تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة
ارجو ان تستمتعوا
أشرق الضوء الإلهي على الأرض بينما غطت السحب الوردية السماء بأكملها. آلاف العوالم اتحدت كواحد.
(اميتابها بتفكرني بداتبيوا بتاعت ناروتوا?)
“هل هذا هو العالم الإلهي؟ انه جميل جدا.”
كان البعض مفتونًا بهذا المشهد المذهل بعد أن مروا بالعديد من الصعوبات بعد آلاف السنين من التدرب. أخيرًا ، تمكنوا من التقدم إلى العالم الإلهي ومواصلة تدريبهم للتقدم إلى مملكة الاله.
تربط حدود يو هوا بين القبر الإلهي والعالم الإلهي. إنه وجود فريد. وفقًا للأسطورة ، تم إنشاؤه بواسطة عدد من أباطرة الله من أجل الحفاظ على ترتيب العالم الإلهي. الإشراق هو النور المقدس للعالم الإلهي وهو من جسد الغراب الذهبي. يقال أنه كان هناك تسعة غربان ذهبية في العصر القديم. كانوا يجتاحون العالم ولكن تم إسقاطهم لاحقًا من قبل أباطرة الاله منقطع النظير. تم قمع تسعة الغربان الذهبية وختمها في الأرض الإلهية للمنطقة الوسطى من خلال تقنيات لا مثيل لها لأباطرة الله. ومع ذلك ، لا تزال الغربان الذهبية قادرة على بث الأضواء المقدسة ، مما يضيء الأرض. انها تسمى الضوء المقدس. بمجرد دخولك إلى العالم الإلهي ، ستلاحظ أن الضوء المقدس سيكون أكثر وضوحًا ويمكن أن يساعد أيضًا في الزراعة. أوضح مولينج دونجشن لجيانغ تشين بصبر أن الناس في العالم الإلهي بأسره ممتنون لطيبة أباطرة الله.
“بما أن العالم الإلهي كبير جدًا ، كيف يمكنني أن أفقده؟ ها ها ها ها.”
“شيء مذهل. العالم الإلهي هو بالفعل مكان يهدف الناس في جميع أنحاء العالم إلى القدوم إليه. أعتقد أنني قد وقعت في حبه “.
أصبح المزيد والمزيد من الناس متحمسين وبدت تعبيرات وجوههم أيضًا متوهجة بشكل لا يضاهى. بعد اجتياز عدد لا يحصى من المصاعب والعقبات ، حققوا أخيرًا هدفهم النهائي ، وهو دخول العالم الإلهي. من الذي قد يكون غير متحمس؟
“هذا المشهد يظهر فقط في السماء ولن يسمع به المرء حتى في العالم البشري. العالم الإلهي ، أنا قادم إليك أخيرًا “.
“أنا قادم ، أيها العالم الإلهي.”
“دخول العالم الإلهي هو خطوة للصعود إلى السماء. إنها خطوة للتحول من الفناء إلى الاله “.
“العالم الإلهي الذي كنت أحلم به هو أخيرًا هنا أمام عيني. ها ها ها ها!”
نهاية الفصل
أصبح المزيد والمزيد من الناس متحمسين وبدت تعبيرات وجوههم أيضًا متوهجة بشكل لا يضاهى. بعد اجتياز عدد لا يحصى من المصاعب والعقبات ، حققوا أخيرًا هدفهم النهائي ، وهو دخول العالم الإلهي. من الذي قد يكون غير متحمس؟
“بما أن العالم الإلهي كبير جدًا ، كيف يمكنني أن أفقده؟ ها ها ها ها.”
كانت وجوههم مليئة بالإثارة. بمجرد دخولهم إلى العالم الإلهي ، سوف يتغيرون تمامًا. لن يكونوا بشرًا بعد الآن ولديهم فرصة ليصبحوا آلهة.
* لقياس قلب رجل نبيل بمقياس لئيم خاص به: الحكم بشكل غير عادل على شخص نبيل بعقله الحقير.
دوى ضحك جيانغ تشن في الهواء على بعد ألف ميل. صفق عدد لا يحصى من الناس. كان الجميع متحمسين لوصول جيانغ تشين. كان الحصول على دعم الناس أغلى من أي شيء آخر.
أطلق جسر قوس قزح الألف لحدود يو هوا إشراقًا مبهرًا ، وفوق فراغ حدود يو هوا كان الممر الوحيد بين العالم الإلهي والقبر الإلهي.
نظر لو ونهاو إلى جيانغ تشن وقال بجدية.
تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة؟ تبدو كبيرة حقًا. هذا بالضبط ما أريده “.
ضحك لو وانهاو وشرح للأشخاص الذين يقفون وراءه.
كما شعر جيانغ شينجين ويشنغ يونوانغ والآخرون بسعادة غامرة لأن رئيسهم عاد جيانغ تشن أخيرًا. على الرغم من أنهم قد لا يتمكنون من رؤية بعضهم البعض مرة أخرى في المستقبل ، إلا أنهم لن ينسوا الأيام الموجودة في القبر الإلهي. بدون جيانغ تشين ، لن يكون لديهم مستقبل.
“هذا هو العالم الإلهي. بعد المرور عبر حدود يو هوا ، إنه العالم الإلهي. ومع ذلك ، عند الدخول ، سيتم إرسالنا إلى أماكن مختلفة. العالم الإلهي كبير بشكل لا يضاهى وأرضه شاسعة. حتى لو قضى المرء كل حياته ، فقد لا يتمكن من المرور بكل ركن من أركانه. ”
“بما أن العالم الإلهي كبير جدًا ، كيف يمكنني أن أفقده؟ ها ها ها ها.”
“يجب أن يكون إسقاط الغربان الذهبية عملاً رائعًا حقًا.”
قال مولينغ دونغتشين “هذا صحيح. اتساع العالم الإلهي هو بالتأكيد خارج خيالك. هناك تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة. لكل مقاطعة جنة ، ناهيك عن المناطق التسع التي لديها عوالم أعلى. ” .
“شيء مذهل. العالم الإلهي هو بالفعل مكان يهدف الناس في جميع أنحاء العالم إلى القدوم إليه. أعتقد أنني قد وقعت في حبه “.
في غضون ذلك ، كان لا يزال قلقًا بشأن سلامة جيانغ تشن. هل سيفقد جيانغ تشن الفرصة حقًا؟ بمجرد إغلاق حدود يو هوا ، بالتأكيد لن يكون قادرًا على الخروج. حتى أسلاف مولينج دونجشين اضطروا إلى انتظارهم خارج حدود يو هوا.
“دخول العالم الإلهي هو خطوة للصعود إلى السماء. إنها خطوة للتحول من الفناء إلى الاله “.
“بما أن العالم الإلهي كبير جدًا ، كيف يمكنني أن أفقده؟ ها ها ها ها.”
لم يخسر الأصفر الكبير أمام الطاغية ووبخه. بعد ذلك ، اختبأ على الفور في حضن الإلهة لوه وتصرّف مثل قطة صغيرة.
دوى ضحك جيانغ تشن في الهواء على بعد ألف ميل. صفق عدد لا يحصى من الناس. كان الجميع متحمسين لوصول جيانغ تشين. كان الحصول على دعم الناس أغلى من أي شيء آخر.
كما شعر جيانغ شينجين ويشنغ يونوانغ والآخرون بسعادة غامرة لأن رئيسهم عاد جيانغ تشن أخيرًا. على الرغم من أنهم قد لا يتمكنون من رؤية بعضهم البعض مرة أخرى في المستقبل ، إلا أنهم لن ينسوا الأيام الموجودة في القبر الإلهي. بدون جيانغ تشين ، لن يكون لديهم مستقبل.
* لقياس قلب رجل نبيل بمقياس لئيم خاص به: الحكم بشكل غير عادل على شخص نبيل بعقله الحقير.
“هاها. يسعدني رؤيتك مرة أخرى. تم فتح حدود يو هوا. إذا لم تصل في الوقت المحدد ، فقد لا تتمكن من دخول العالم الإلهي. إذا فاتك ذلك وأردت أن تدخل العالم الإلهي مرة أخرى ، فربما كان عليك الانتظار لألف عام أخرى “.
ربت مولينغ دونغشن على كتف جيانغ تشن وقال.
“أنا قادم ، أيها العالم الإلهي.”
قال مولينغ دونغتشين “هذا صحيح. اتساع العالم الإلهي هو بالتأكيد خارج خيالك. هناك تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة. لكل مقاطعة جنة ، ناهيك عن المناطق التسع التي لديها عوالم أعلى. ” .
كان جيانغ تشن يحدق في الجانب الآخر من الحدود بشغف لأن هذا هو المكان الذي يربط بالعالم الإلهي.
(اميتابها بتفكرني بداتبيوا بتاعت ناروتوا?)
انتهز الأصفر الكبير فرصته ، وتحول إلى كلب أصفر صغير ثم قفز إلى حضن الإلهة لو.
أطلق جسر قوس قزح الألف لحدود يو هوا إشراقًا مبهرًا ، وفوق فراغ حدود يو هوا كان الممر الوحيد بين العالم الإلهي والقبر الإلهي.
قال الطاغية بتعبير جاد علي الوجه “هذا الكلب الميت حقًا وقح. أحب أن أطبخه وأكله. أميتابها ، “.
كانت زاوية فم جيانغ تشن مليئة بابتسامة مشرقة.
(اميتابها بتفكرني بداتبيوا بتاعت ناروتوا?)
“هل هذا هو العالم الإلهي؟ انه جميل جدا.”
انتهز الأصفر الكبير فرصته ، وتحول إلى كلب أصفر صغير ثم قفز إلى حضن الإلهة لو.
”تشي! أنت الوقح. يا له من راهب غير لائق “.
“حدود يو هوا ليست سوى مرحلة انتقالية. بعد الدخول إلى العالم الإلهي ، سيتم إرسالنا إلى أماكن مختلفة. هناك تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة في المجموع وكل منها لا حدود لها وقابلة للمقارنة بمجرة “.
كما شعر جيانغ شينجين ويشنغ يونوانغ والآخرون بسعادة غامرة لأن رئيسهم عاد جيانغ تشن أخيرًا. على الرغم من أنهم قد لا يتمكنون من رؤية بعضهم البعض مرة أخرى في المستقبل ، إلا أنهم لن ينسوا الأيام الموجودة في القبر الإلهي. بدون جيانغ تشين ، لن يكون لديهم مستقبل.
لم يخسر الأصفر الكبير أمام الطاغية ووبخه. بعد ذلك ، اختبأ على الفور في حضن الإلهة لوه وتصرّف مثل قطة صغيرة.
أطلق جسر قوس قزح الألف لحدود يو هوا إشراقًا مبهرًا ، وفوق فراغ حدود يو هوا كان الممر الوحيد بين العالم الإلهي والقبر الإلهي.
ربت الإلهة لوه على رأس الأصفر الكبير ورفعته برفق بيديها الخفيفتين. كان الأصفر الكبير مرتاحًا للغاية وأظهر مدى انغماسه في ذلك.
“هل هذا هو العالم الإلهي؟ انه جميل جدا.”
كان البعض مفتونًا بهذا المشهد المذهل بعد أن مروا بالعديد من الصعوبات بعد آلاف السنين من التدرب. أخيرًا ، تمكنوا من التقدم إلى العالم الإلهي ومواصلة تدريبهم للتقدم إلى مملكة الاله.
عبس جيانغ تشن وقال “كيف توجد حدود يو هوا؟ أشعر أن المكان هنا أكثر راحة من القبر الإلهي. جعل القبر الإلهي المظلم الناس يشعرون بعدم الارتياح حقًا “. ،
ربت الإلهة لوه على رأس الأصفر الكبير ورفعته برفق بيديها الخفيفتين. كان الأصفر الكبير مرتاحًا للغاية وأظهر مدى انغماسه في ذلك.
تربط حدود يو هوا بين القبر الإلهي والعالم الإلهي. إنه وجود فريد. وفقًا للأسطورة ، تم إنشاؤه بواسطة عدد من أباطرة الله من أجل الحفاظ على ترتيب العالم الإلهي. الإشراق هو النور المقدس للعالم الإلهي وهو من جسد الغراب الذهبي. يقال أنه كان هناك تسعة غربان ذهبية في العصر القديم. كانوا يجتاحون العالم ولكن تم إسقاطهم لاحقًا من قبل أباطرة الاله منقطع النظير. تم قمع تسعة الغربان الذهبية وختمها في الأرض الإلهية للمنطقة الوسطى من خلال تقنيات لا مثيل لها لأباطرة الله. ومع ذلك ، لا تزال الغربان الذهبية قادرة على بث الأضواء المقدسة ، مما يضيء الأرض. انها تسمى الضوء المقدس. بمجرد دخولك إلى العالم الإلهي ، ستلاحظ أن الضوء المقدس سيكون أكثر وضوحًا ويمكن أن يساعد أيضًا في الزراعة. أوضح مولينج دونجشن لجيانغ تشين بصبر أن الناس في العالم الإلهي بأسره ممتنون لطيبة أباطرة الله.
عبس جيانغ تشن وقال “كيف توجد حدود يو هوا؟ أشعر أن المكان هنا أكثر راحة من القبر الإلهي. جعل القبر الإلهي المظلم الناس يشعرون بعدم الارتياح حقًا “. ،
ضحك لو وانهاو وشرح للأشخاص الذين يقفون وراءه.
“يجب أن يكون إسقاط الغربان الذهبية عملاً رائعًا حقًا.”
“هذا هو العالم الإلهي. بعد المرور عبر حدود يو هوا ، إنه العالم الإلهي. ومع ذلك ، عند الدخول ، سيتم إرسالنا إلى أماكن مختلفة. العالم الإلهي كبير بشكل لا يضاهى وأرضه شاسعة. حتى لو قضى المرء كل حياته ، فقد لا يتمكن من المرور بكل ركن من أركانه. ”
جيانغ تشن لا يسعه إلا الثناء.
ضحك لو وانهاو وشرح للأشخاص الذين يقفون وراءه.
“حدود يو هوا ليست سوى مرحلة انتقالية. بعد الدخول إلى العالم الإلهي ، سيتم إرسالنا إلى أماكن مختلفة. هناك تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة في المجموع وكل منها لا حدود لها وقابلة للمقارنة بمجرة “.
“أنا لا أمانع إذا قلت ذلك.”
نظر لو ونهاو إلى جيانغ تشن وقال بجدية.
كان البعض مفتونًا بهذا المشهد المذهل بعد أن مروا بالعديد من الصعوبات بعد آلاف السنين من التدرب. أخيرًا ، تمكنوا من التقدم إلى العالم الإلهي ومواصلة تدريبهم للتقدم إلى مملكة الاله.
كانت زاوية فم جيانغ تشن مليئة بابتسامة مشرقة.
تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة؟ تبدو كبيرة حقًا. هذا بالضبط ما أريده “.
في غضون ذلك ، كان لا يزال قلقًا بشأن سلامة جيانغ تشن. هل سيفقد جيانغ تشن الفرصة حقًا؟ بمجرد إغلاق حدود يو هوا ، بالتأكيد لن يكون قادرًا على الخروج. حتى أسلاف مولينج دونجشين اضطروا إلى انتظارهم خارج حدود يو هوا.
“العالم الإلهي ليس سلميًا كما يبدو. إنه مليئ بالحروب التي لا تنتهي في كل وقت. انها ليست مثالية كما تعتقد. لا جدال في أن العالم الإلهي والعالم الخالد هما في الأساس متماثلان لأن الناس في كلا العالمين بحاجة للقتال من أجل الموارد من الجنوب إلى الشمال. فقط الأقوياء يستطيعون البقاء على قيد الحياة. علاوة على ذلك ، فإن العالم الإلهي أقسى بكثير مما فهمته. قال مولينج دونجتشين “إنه أكثر صرامة وتحديًا”.
* لقياس قلب رجل نبيل بمقياس لئيم خاص به: الحكم بشكل غير عادل على شخص نبيل بعقله الحقير.
“حجر الأصل الإلهي هو أبسط عمل في العالم الإلهي لأنه يمكن أن يساعد في التدرب والتقدم. أعلم أن الأخ جيانغ تشين ليس قلقًا بشأن هذا على الإطلاق ، لكن لدي طلب بالفعل “.
“حجر الأصل الإلهي هو أبسط عمل في العالم الإلهي لأنه يمكن أن يساعد في التدرب والتقدم. أعلم أن الأخ جيانغ تشين ليس قلقًا بشأن هذا على الإطلاق ، لكن لدي طلب بالفعل “.
“شيء مذهل. العالم الإلهي هو بالفعل مكان يهدف الناس في جميع أنحاء العالم إلى القدوم إليه. أعتقد أنني قد وقعت في حبه “.
نظر جيانغ تشن إلى مولينغ دونغشن وقال.
“يجب أن يكون إسقاط الغربان الذهبية عملاً رائعًا حقًا.”
“أنا لا أمانع إذا قلت ذلك.”
في غضون ذلك ، كان لا يزال قلقًا بشأن سلامة جيانغ تشن. هل سيفقد جيانغ تشن الفرصة حقًا؟ بمجرد إغلاق حدود يو هوا ، بالتأكيد لن يكون قادرًا على الخروج. حتى أسلاف مولينج دونجشين اضطروا إلى انتظارهم خارج حدود يو هوا.
جيانغ تشن لا يسعه إلا الثناء.
“عائلت مو تعتبر عائلة مرموقة في العالم الإلهي. سيقابلني شيخ عائلة مو لاحقًا. إذا كنت تريد ، تعال معي لدخول عائلة مو للسحر. هذه فكرة جيدة.”
كان البعض مفتونًا بهذا المشهد المذهل بعد أن مروا بالعديد من الصعوبات بعد آلاف السنين من التدرب. أخيرًا ، تمكنوا من التقدم إلى العالم الإلهي ومواصلة تدريبهم للتقدم إلى مملكة الاله.
“مولينغ دوشن ، هل تخطط فعلاً للحصول على ميراث الإله الحرفي من جيانغ تشن في الظلام؟”
“حجر الأصل الإلهي هو أبسط عمل في العالم الإلهي لأنه يمكن أن يساعد في التدرب والتقدم. أعلم أن الأخ جيانغ تشين ليس قلقًا بشأن هذا على الإطلاق ، لكن لدي طلب بالفعل “.
نظر لو ونهاو إلى مولينغ دونغشن بابتسامة خافتة ولكن بعد ذلك تغيرت تعبيرات وجه مولينج دونجن وشخر:
“لو ونهاو ، لا تطلق اتهامات كاذبة. أنت تقيس قلب رجل نبيل بقياس لئيم خاص بك *. هل اعتقدت أن عائلة مو ستفعل مثل هذه الأشياء الحقيرة؟ أعتقد أن هذا ما تعتقده في قلبك. همف. ”
“حدود يو هوا ليست سوى مرحلة انتقالية. بعد الدخول إلى العالم الإلهي ، سيتم إرسالنا إلى أماكن مختلفة. هناك تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة في المجموع وكل منها لا حدود لها وقابلة للمقارنة بمجرة “.
تبادل مولينغ دونغشن ولو ونهاو نظرة باردة لأن كلاهما كان لهما تضارب في المصالح.
نظر لو ونهاو إلى جيانغ تشن وقال بجدية.
“أنا فقط أقول ما كنت تفكر فيه. لماذا انت غاضب جدا؟ أعتقد أنه من الأفضل للأخ جيانغ تشين أن يأتي إلى عائلة لو للزراعة. بالتأكيد سوف نتعامل معك بشكل إيجابي. علاوة على ذلك ، يبدو أن كلبك يعيش مع آلهة لوه جيدًا. إذا دخلت إلى العالم الإلهي مباشرة ، فقد لا تعرف إلى أين سيتم إرسالها. قال لوه وينهاو بصدق: “إذا وقعت في أرض قاحلة أو في منطقة فوضوية إلهية أو غيرها من المجالات المرعبة ، فقد تكون حياتك في خطر”.
* لقياس قلب رجل نبيل بمقياس لئيم خاص به: الحكم بشكل غير عادل على شخص نبيل بعقله الحقير.
“بما أن العالم الإلهي كبير جدًا ، كيف يمكنني أن أفقده؟ ها ها ها ها.”
نهاية الفصل
”تشي! أنت الوقح. يا له من راهب غير لائق “.
قال الطاغية بتعبير جاد علي الوجه “هذا الكلب الميت حقًا وقح. أحب أن أطبخه وأكله. أميتابها ، “.
