خيار القدر (5)
الفصل – 145: خيار القدر (5)
كان في ذلك الحين…
——————————————–
‘لكن…’
تحولت المشاحنة الساخنة المليئة بالانعطافات ذهابًا وإيابًا في النهاية إلى معركة صيد شرسة.
بعد صمت قصير ، سأل سيول جيهو.
حاول سيول جيهو إقناعها ، قائلاً إن هناك سببًا حقيقيًا يمنعهم من الذهاب إلى الفيلا وأنه سيصطحبها إلى شهرزاد اليوم بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، كان من الصعب تهدئة فلون المتحمسة.
[نعم! بالطبع!]
من يستطيع أن يلومها؟ بعد كل شيء ، كان الطيران حول العالم كروح غير مادية أمرًا يجب أن يتخيله الجميع مرة واحدة على الأقل. نظرًا لأن الرحلة كانت متبوعة بوصف محفز يسمى ‘محرمة’ ، لم يكن مفاجئًا بالنسبة لفلون التي كانت متعطشة للمغامرة أن تكون بهذا الحماس.
‘ربما سيكون من الأفضل العودة …’
لفترة من الوقت ، تمسك سيول جيهو بموقفه مع “لا” حازمة. ومع ذلك ، عندما أخرجت فلون سلاحها السري المتمثل في بكاء دموع الدم ، لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام.
إلى أين يجب أن أذهب؟ تساءلت فلون في نفسها قبل صعود الدرج. خوفا من أن ينفصلا ، سرعان ما طاردها سيول جيهو.
هل تعتقد أنني سأذهب بدافع الفضول فقط؟ كان جدي يحبني جداً عندما كنت صغيرة. لو كان حيا لما دُفنت حية. قد يكون الوقت متأخرًا ، لكني أريد استعادة جسده ودفنه بشكل لائق. وهلم جرا وهكذا دواليك.
“فلون؟ لا أعتقد أن هناك أي شيء قريب “.
لم يستطع سيول جيهو المقاومة عندما كانت تندب بلا توقف.
كل ما كان يعرفه هو أن فاي سورا غادرت ميناء نور على متن سفينة. ولكن نظرًا لأنه يبدو أن فلون ستتذكر ما إذا كانت في المنطقة ، فقد تجاهل هذا الجزء.
في النهاية ، وافق سيول جيهو ، ولكن فقط بعد أن تعهدت بضمان سلامتهم.
“لكن لا تنسي الوعد الذي قطعتيه لي.”
لكن حتى لو أراد الذهاب ، كانت هناك مشاكل أعاقتهم.
وفقًا لفلون ، كانت الفيلا مكانًا خطيرًا للغاية. اعتقد سيول جيهو بالتأكيد أن لون الخطر سيظهر. ومع ذلك ، كانت الفيلا عديمة اللون بغض النظر عن كيفية نظره إليها.
“أنا لا أعرف حتى أين هي.”
“…نعم.”
كل ما كان يعرفه هو أن فاي سورا غادرت ميناء نور على متن سفينة. ولكن نظرًا لأنه يبدو أن فلون ستتذكر ما إذا كانت في المنطقة ، فقد تجاهل هذا الجزء.
بلع. ابتلع شخص ما بقوة.
كانت هناك مشكلة أخرى وهي أن هذا الأمر كان محاطًا بجدل كبير. بما أن التميز لن يفيده ، لم يجرؤ على طلب المساعدة من رفاقه. بعد كل شيء ، قد يسبب لهم ذلك المتاعب من خلال جعلهم ينغمسون في الجدل أيضًا.
كانت تعرف خطورة الموقف الذي كانت فيه.
وهكذا ، اختلق سيول جيهو قصة عن وجود شيء ما للقيام به واستعد للسفر بمفرده.
دخل سيول جيهو و فلون الفيلا دون الكثير من المتاعب. نظرًا لأن الفيلا كانت مظلمة للغاية ، قام سيول جيهو بتشغيل الحجر المضيء الذي أحضره معه.
لم يتخيل أبدًا أن الأمور ستسير على هذا النحو ، وكانت لديه بالتأكيد مخاوفه ، لكنه غير رأيه عندما رأى ابتسامة فلون المشرقة والمبهجة.
بالطبع ، كانت التسع عيون أكثر تنوعًا مما قد يعتقده المرء. على الرغم من أن الفيلا قد تكون عديمة اللون الآن ، إلا أن دخولها أو لمس شيء خاطئ يمكن أن يغير اللون على الفور إلى شيء أكثر شرا.
‘سأفكر في الأمر على أنه رد لمعروفها’.
“ولا تتحدثوا بضعف. ابن العاهرة هذا يفعل هذا عن قصد. للحصول على المتعة من رؤية ردود أفعالنا “.
بالتفكير في الأمر الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي أرادت فيها فلون – الشجرة العاطية – شيئًا ما بشدة. السماح لها بالحصول على هذا الشيء يجب أن يكون جيدًا.
على الرغم من أن هذا كان السبب الذي قدمه ، إلا أن السبب الحقيقي هو أنه يثق في التسع عيون.
بالتفكير في ذلك ، قفز سيول جيهو على العربة إلى نور.
*
**
[لقد أصبحت حرة بفضلك ، لكن معظم الأرواح التي كانت تعيش في يوم من الأيام مقيدة في مكان معين.]
نقر ، نقر- رن صوت خطى في الردهة.
صرخات حادة تردد صداها في الردهة.
ساد صمت مميت داخل الفيلا ، وجعل الظلام الدامس الأشياء بالكاد مرئية. بالإضافة إلى ذلك ، تدفق في الجو هواء بارد بدرجة كافية للتسبب في الإرتعاش.
بعد ذهابه إلى مكان مقفر رآه في فترة ما بعد الظهر ، قام بفحصه ليرى ما إذا كان أي شخص يراقب قبل أن يعهد بجسده إلى فلون.
سارت مجموعة من الناس في هذا الممر المظلم ، معتمدين فقط على وميض شعلة غير مستقرة.
“لا تنسي. لا يمكننا البقاء هنا لأكثر من ساعة “.
لكن سرعان ما توقف القائد ، بعد أن وصل إلى طريق مسدود.
صحيح أنهم لم يموتوا. لقد اختفوا بعد دخولهم هذه الفيلا.
لفت جدار مترب متهدم يكشف عن مرور طويل من الزمن عيون فاي سورا ، وتنهدت.
[أستطيع أن أذهب؟]
‘مرة أخرى.’
**
الرواق كان مسدودا. لقد نسيت عدد المرات التي مروا فيها بنفس الشيء.
“إنه فقط…؟”
حدقت في الجدار بعيون متعبة قبل أن تستدير وتتفقد المجموعة.
في تلك اللحظة ، صرخت فلون بعد الطيران حول الساحل لفترة طويلة.
‘واحد اثنان.’
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحولت الصورة إلى فوضى لا يمكن التعرف عليها.
لم يكن مظهر رفاقها أفضل منها. كانت بشرتهم متهالكة.
في الحقيقة ، لم تكن المجموعة قادرة على معرفة الليل من النهار وحتى أنها فقدت تتبع عدد الأيام التي مرت منذ دخولها.
‘ثلاثة ، أربعة’.
بعد ذهابه إلى مكان مقفر رآه في فترة ما بعد الظهر ، قام بفحصه ليرى ما إذا كان أي شخص يراقب قبل أن يعهد بجسده إلى فلون.
في الحقيقة ، لم تكن المجموعة قادرة على معرفة الليل من النهار وحتى أنها فقدت تتبع عدد الأيام التي مرت منذ دخولها.
[لقد أدركت بعد موتي.]
‘خمسة….’
بينما كان سيول جيهو يلتقط الكرات بفك مفتوح ، شعر فجأة بنظرة غريبة. عندما نظر لأعلى متتبعًا غرائزه …
أحصت فاي سورا خمسة أشخاص. ستة بضمها.
درك!
كانت المجموعة تضم 18 عضوًا في بداية الحملة ، ومع ذلك فقد اختفى 12 فردًا.
[لقد فاجأتني!]
صحيح أنهم لم يموتوا. لقد اختفوا بعد دخولهم هذه الفيلا.
[الأمر غريب. يبدو الأمر وكأنها تلمح إلي للدخول…. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها وصف هذا الشعور.]
‘كيف؟’
ظهر تردد على تعبير سيول جيهو. كان يعلم أن هذه المنطقة كانت منطقة الطفيليات ، ولكن مما سمعه ، لم يكن جيشهم في الغالب متمركزًا هنا.
كيف سارت الأمور على هذا النحو؟
قام سيول جيهو بتلطيخ شعره للأعلى لمنعه من الرفرفة في الهواء واكتشف ساحلًا يقترب منهم في الظلام.
عضت فاي سورا على شفتيها المتشققة.
**
البداية لم تكن سيئة. مر دخول الفيلا بسلاسة ، ولم يكن استكشاف الطابق الأول أكثر صعوبة من اختبارات الشجاعة التي كانت تجريها في الكلية.
درك!
عندما كانت المجموعة تجمع الكنوز والسلع الفاخرة الموجودة في الفيلا ، اعتقدت أنها قد فازت أخيرًا بالجائزة الكبرى بعد أن أمضت مثل هذا الوقت الطويل في الفردوس.
‘هل أختبئ فقط تحت الماء؟’
بدأت المشكلة عندما صعدوا الدرج.
صحيح أنهم لم يموتوا. لقد اختفوا بعد دخولهم هذه الفيلا.
بعد استكشاف الطابق الثاني والثالث ثم الرابع ، كانوا مستعدين للعودة إلى ديارهم وهم سعداء. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من العثور على الدرج. عادوا بالطريق التي جاؤوا منها ، لكن الدرج اختفى.
الشيء المهم هو أن الصوت يرن كلما بدأت في النسيان. وبمجرد أن يصل هذا الصوت إلى أذنيها ، سيختفي شخص ما دائمًا.
بعد استكشاف الفيلا لعشرات الساعات ، كانت المجموعة الاستكشافية متعبة. اختاروا إقامة موقع للتخييم ، ولكن عندما استيقظت فاي سورا من نومها ، لم تستطع رؤية العضوين اللذين كان من المفترض أن يراقبوا. بعد ذلك ، اختفى أربعة أعضاء ذهبوا للبحث في المنطقة دون أن يتركوا أثراً.
كانت خطته الأصلية هي إرسال فلون والتخييم في مكان قريب مختبئًا. ولكن بما أن المنطقة المحيطة كانت مصبوغة باللون الأصفر ، فلم يكن أمامه خيار سوى تغيير رأيه.
وهي غاضبة ، أجرت فاي سورا بحثًا شاملاً للفيلا ، لكنها لم تتمكن من العثور على الأشخاص الستة المفقودين في أي مكان.
[لدي فضول لماذا تركت لي أمي هذا ولماذا قالت لي ما فعلته عندما وضعت هذا على نعشي …]
استمر الأعضاء الباقون في الاختفاء. سيختفي حارس المؤخرة في منتصف الاستكشاف ، أو سيختفي عضو أو عضوان إذا رفعت عينيها عنهما لمدة ثانية واحدة فقط.
حدق سيول جيهو في خوذة الجيش المموهة في يده. لقد أنفق مبلغًا كبيرًا من المال لشراء هذه المعدات ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة ولكن كان لها تأثير رائع.
وبهذه الطريقة ، لم يتبق سوى ستة أشخاص.
رن صوت ململة في رأسه المرتبك بالفعل.
كانت تعرف خطورة الموقف الذي كانت فيه.
[تستطيع أخذها.]
ولكن أكثر ما أذهلها هو …
بعد صمت قصير ، سأل سيول جيهو.
درررك –
بعبارة أخرى ، قُتل في مكان آخر.
… الصوت الغامض الذي يصدر من مكان غير قابل للاكتشاف.
*
من ناحية واحدة ، بدا الأمر وكأن شخصًا يفتح بابًا صدئًا بقوة ، بينما من ناحية أخرى ، بدا وكأنه مخلوق غير معروف يسحب قدميه برفق على أرضية خشبية متهالكة.
وبهذه الطريقة ، لم يتبق سوى ستة أشخاص.
الشيء المهم هو أن الصوت يرن كلما بدأت في النسيان. وبمجرد أن يصل هذا الصوت إلى أذنيها ، سيختفي شخص ما دائمًا.
من الجانب الآخر من الرواق ، كان هناك شيء ما يتجه نحوهم بشدة.
بلع. ابتلع شخص ما بقوة.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر….’
“أوني ….”
حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار ، اعتقد سيول جيهو أنه من الأفضل الدخول.
بدأت فتاة ترتدي رداء الكاهن بالبكاء.
[لقد فاجأتني!]
“لا تخافوا.”
في اللحظة التي اتسعت فيها عينا فاي سورا …
أصبحت عيون فاي سورا حادة.
سيكون قادرًا على التعامل مع أي موقف يحدث أيضًا.
“ولا تتحدثوا بضعف. ابن العاهرة هذا يفعل هذا عن قصد. للحصول على المتعة من رؤية ردود أفعالنا “.
كانت المشكلة أن الفيلا كانت عديمة اللون.
“لكن….”
[هاه؟]
“لا لكن. لو كان هذا الشيء شيئًا مميزًا ، لكان قد ظهر أمامنا منذ وقت طويل. فكروا في الأمر. وإلا فلماذا سيلعب معنا بكل هذه الوقاحة؟”
عندما قابل عيني المرأة التي التوى رأسها بزاوية غريبة ، توقفت أنفاسه. وعلق صراخه في حلقه.
درك ، درررررررك!
هل كانت مرتبطة بكون الشاطئ أصفراً؟
على الفور ، دوى صوت مضرب غير سار في الردهة. كان الأمر كما لو أن المخلوق الغامض كان يضحك في سخرية.
“كان يجب أن يتركوا البعض لي …” غمغم سيول جيهو في نفسه قبل أن يتذكر فجأة فاي سورا.
ضغطت فاي سورا على أسنانها وأجبرت نفسها على مواصلة الحديث.
“قد يساعدك امتلاكك لهذه القلادة على السؤال.”
“سنوقف البحث هنا. بعدها سوف ن-”
في الحقيقة ، لم تكن المجموعة قادرة على معرفة الليل من النهار وحتى أنها فقدت تتبع عدد الأيام التي مرت منذ دخولها.
ووش. انطفأت الشعلة.
في الحقيقة ، لم تكن المجموعة قادرة على معرفة الليل من النهار وحتى أنها فقدت تتبع عدد الأيام التي مرت منذ دخولها.
في اللحظة التي اتسعت فيها عينا فاي سورا …
‘تبا!’
درك!
“كيف هذا؟ هل تتذكرين أي شيء؟ ”
أمكن لجميع الأشخاص الستة أن يشعروا بذلك.
[أستطيع أن أذهب؟]
درررررررررررررررررررررررك!
أحصت فاي سورا خمسة أشخاص. ستة بضمها.
من الجانب الآخر من الرواق ، كان هناك شيء ما يتجه نحوهم بشدة.
[حقا؟ كلانا ذاهب حقًا؟]
“هاااااااااااااه!”
في هذه الحالة ، لم يكن هناك سبب لتردد سيول جيهو.
“أااااااااااك!”
“إنه فقط…؟”
صرخات حادة تردد صداها في الردهة.
عبر البحر المظلم الذي تتناثر فيه الأمواج ، شعر سيول جيهو بخفقان قلبه. شعر بالذنب قليلاً ، مثل طفل كان يفعل شيئًا سيئاً.
**
سارت مجموعة من الناس في هذا الممر المظلم ، معتمدين فقط على وميض شعلة غير مستقرة.
بعد وصوله إلى نور ، انتظر سيول جيهو حتى الفجر للتوجه إلى الميناء.
“أااااااااااك!”
بعد ذهابه إلى مكان مقفر رآه في فترة ما بعد الظهر ، قام بفحصه ليرى ما إذا كان أي شخص يراقب قبل أن يعهد بجسده إلى فلون.
عضت فاي سورا على شفتيها المتشققة.
كانت الطريقة التي اختارها سيول جيهو لعبور البحر هي الطيران. كان يستفيد من حقيقة أن فلون يمكنها ممارسة القوة الجسدية إذا أرادت ذلك.
بعبارة أخرى ، قُتل في مكان آخر.
كان ركوب قارب أيضًا خيارًا ، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان يمكنه العثور على قبطان يرغب في ذلك. الأهم من ذلك ، أنه سيجذب الانتباه من خلال ركوب قارب. كما لو كان يحلم سيول جيهو بارتكاب الجريمة المثالية ، كان الطيران بين ذراعي فلون هو النهج الأكثر أمانًا.
بالتفكير في الأمر الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي أرادت فيها فلون – الشجرة العاطية – شيئًا ما بشدة. السماح لها بالحصول على هذا الشيء يجب أن يكون جيدًا.
‘إنها أسرع بكثير أيضًا.’
“أااااااااااك!”
عبر البحر المظلم الذي تتناثر فيه الأمواج ، شعر سيول جيهو بخفقان قلبه. شعر بالذنب قليلاً ، مثل طفل كان يفعل شيئًا سيئاً.
كان ركوب قارب أيضًا خيارًا ، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان يمكنه العثور على قبطان يرغب في ذلك. الأهم من ذلك ، أنه سيجذب الانتباه من خلال ركوب قارب. كما لو كان يحلم سيول جيهو بارتكاب الجريمة المثالية ، كان الطيران بين ذراعي فلون هو النهج الأكثر أمانًا.
كم من الوقت مضى؟
“لا تخافوا.”
قام سيول جيهو بتلطيخ شعره للأعلى لمنعه من الرفرفة في الهواء واكتشف ساحلًا يقترب منهم في الظلام.
تابعت فلون.
من الناحية الفنية ، يمثل هذا الشاطئ بداية أراضي الطفيليات.
أمكن لجميع الأشخاص الستة أن يشعروا بذلك.
“كيف هذا؟ هل تتذكرين أي شيء؟ ”
… الصوت الغامض الذي يصدر من مكان غير قابل للاكتشاف.
[لست متأكدة. تقريبا…؟]
ولكن أكثر ما أذهلها هو …
استدارت فلون ، التي كانت تعبر البحر في خط مستقيم ، إلى الجانب برفق. في نفس الوقت ، قام سيول جيهو بتنشيط التسع عيون.
“لكن ليس هناك ما يضمن أن جدك في الفيلا.”
‘تبا!’
توقفت فلون بالقرب من الفيلا.
على الفور ابتلع أنفاسه. أصبح الساحل بأكمله مصبوغًا بظل أصفر.
بعبارة أخرى ، قُتل في مكان آخر.
‘مطلوب الانتباه.’
‘لا بد لي من اتخاذ القرار الصحيح.’
ظهر تردد على تعبير سيول جيهو. كان يعلم أن هذه المنطقة كانت منطقة الطفيليات ، ولكن مما سمعه ، لم يكن جيشهم في الغالب متمركزًا هنا.
[إ- إيه؟ هل أنت قادم أيضًا؟ حقا؟]
بالحكم على لون الشاطئ ، ربما كانت المعلومات خاطئة.
ربما استشعرت تلميح الانزعاج في صوت سيول جيهو ، حيث خفضت فلون رأسها.
‘ربما سيكون من الأفضل العودة …’
بدأت المشكلة عندما صعدوا الدرج.
[هاه؟]
“همم ….”
في تلك اللحظة ، صرخت فلون بعد الطيران حول الساحل لفترة طويلة.
“فقط كم واحدة هناك؟”
[وجدتها!]
الذهاب معًا أو البقاء وحيدًا.
نظر سيول جيهو حول المنطقة ورأى مبنى وحيدًا يضيء في ضوء مختلف.
وهكذا ، اختلق سيول جيهو قصة عن وجود شيء ما للقيام به واستعد للسفر بمفرده.
“هل أنت متأكدة من أن هذا هو المكان؟”
عندما كانت المجموعة تجمع الكنوز والسلع الفاخرة الموجودة في الفيلا ، اعتقدت أنها قد فازت أخيرًا بالجائزة الكبرى بعد أن أمضت مثل هذا الوقت الطويل في الفردوس.
[انا متاكدة. الأضحى ، الفيلا على الجرف.]
كان كوبا زجاجيا كبيرا. كان الجذع بلوريًا ، والوعاء مصنوعًا من الجواهر. في الداخل ، كانت كرات ذهبية شبيهة بالعنب مكدسة في الأعلى.
تمامًا كما قالت فلون ، كان المبنى يقف على حافة جرف الشاطئ. ربما لأن السماء كانت لا تزال مظلمة ، فقد بعثت هالة مشؤومة ميزتها في وسط اللا مكان.
——————————————–
كانت المشكلة أن الفيلا كانت عديمة اللون.
“لا تنسي. لا يمكننا البقاء هنا لأكثر من ساعة “.
‘لماذا؟’
ضغطت فاي سورا على أسنانها وأجبرت نفسها على مواصلة الحديث.
وفقًا لفلون ، كانت الفيلا مكانًا خطيرًا للغاية. اعتقد سيول جيهو بالتأكيد أن لون الخطر سيظهر. ومع ذلك ، كانت الفيلا عديمة اللون بغض النظر عن كيفية نظره إليها.
[أستطيع أن أذهب؟]
هل كانت مرتبطة بكون الشاطئ أصفراً؟
من يستطيع أن يلومها؟ بعد كل شيء ، كان الطيران حول العالم كروح غير مادية أمرًا يجب أن يتخيله الجميع مرة واحدة على الأقل. نظرًا لأن الرحلة كانت متبوعة بوصف محفز يسمى ‘محرمة’ ، لم يكن مفاجئًا بالنسبة لفلون التي كانت متعطشة للمغامرة أن تكون بهذا الحماس.
لم يكن متأكدا ، باستثناء شيء واحد. من الآن ، حتى الفعل الذي يبدو غير ذي أهمية يمكن أن يحدد الحياة أو الموت. لا ، بالتأكيد سيفعل.
[نعم. هيا نذهب إلى مكان آخر.]
توقفت فلون بالقرب من الفيلا.
“!”
حدق سيول جيهو في خوذة الجيش المموهة في يده. لقد أنفق مبلغًا كبيرًا من المال لشراء هذه المعدات ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة ولكن كان لها تأثير رائع.
كانت هناك مشكلة أخرى وهي أن هذا الأمر كان محاطًا بجدل كبير. بما أن التميز لن يفيده ، لم يجرؤ على طلب المساعدة من رفاقه. بعد كل شيء ، قد يسبب لهم ذلك المتاعب من خلال جعلهم ينغمسون في الجدل أيضًا.
كانت خطته الأصلية هي إرسال فلون والتخييم في مكان قريب مختبئًا. ولكن بما أن المنطقة المحيطة كانت مصبوغة باللون الأصفر ، فلم يكن أمامه خيار سوى تغيير رأيه.
‘لا بد لي من اتخاذ القرار الصحيح.’
‘ماذا يجب أن أفعل؟’
وبهذه الطريقة ، لم يتبق سوى ستة أشخاص.
بالنظر إلى اللون الأصفر ، شعر بعدم الارتياح بشأن الانفصال عن فلون والبقاء وحيدًا. لكنه لم يرغب أيضًا في الدخول إلى الفيلا معًا.
في تلك اللحظة ، صرخت فلون بعد الطيران حول الساحل لفترة طويلة.
في الحقيقة ، منذ أن هرب من المختبر في منطقة الطفيليات ، لم يرغب أبدًا في أن يطأ قدمًا واحدة هناك مرة أخرى.
كانت تعرف خطورة الموقف الذي كانت فيه.
‘هل أختبئ فقط تحت الماء؟’
“أنا لا أعرف حتى أين هي.”
كان يكره فكرة البقاء في أراضي الطفيليات إلى درجة إتيانه بمثل هذه الفكرة السخيفة. لكن في اللحظة التالية هز رأسه.
الذهاب معًا أو البقاء وحيدًا.
لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك مخلوقات طائرة بين الطفيليات. إذا جرفته أمواج المحيط بعيدًا إلى المحيط المفتوح ، فسيكون في وضع رهيب.
——————————————–
لم يستطع رؤية الصخور أو أي جزر صغيرة للاختباء فيها.
[لقد تم اخبارنا عن الاغتيال ، لكننا لم نستعد جثته أبدًا.]
‘هذه معضلة’.
وفقًا لفلون ، كانت الفيلا مكانًا خطيرًا للغاية. اعتقد سيول جيهو بالتأكيد أن لون الخطر سيظهر. ومع ذلك ، كانت الفيلا عديمة اللون بغض النظر عن كيفية نظره إليها.
[اممم ، ماذا ستفعل؟]
“أااااااااااك!”
رن صوت ململة في رأسه المرتبك بالفعل.
وفقًا لفلون ، كانت الفيلا مكانًا خطيرًا للغاية. اعتقد سيول جيهو بالتأكيد أن لون الخطر سيظهر. ومع ذلك ، كانت الفيلا عديمة اللون بغض النظر عن كيفية نظره إليها.
“هل أنتِ بحاجة للذهاب؟”
وهي غاضبة ، أجرت فاي سورا بحثًا شاملاً للفيلا ، لكنها لم تتمكن من العثور على الأشخاص الستة المفقودين في أي مكان.
ربما استشعرت تلميح الانزعاج في صوت سيول جيهو ، حيث خفضت فلون رأسها.
حدقت في الجدار بعيون متعبة قبل أن تستدير وتتفقد المجموعة.
[آريد آن آذهب….]
“همم ….”
“….”
من ناحية واحدة ، بدا الأمر وكأن شخصًا يفتح بابًا صدئًا بقوة ، بينما من ناحية أخرى ، بدا وكأنه مخلوق غير معروف يسحب قدميه برفق على أرضية خشبية متهالكة.
[كوني فضولية هو أحد الأسباب … لكني أريد حقًا أن أجد جدي. هناك شيء أريد أن أسأله عندما أقابله ….]
“!”
“لكن ليس هناك ما يضمن أن جدك في الفيلا.”
كم من الوقت مضى؟
[نعم ، لكن … إنها ليست مسألة احتمالات. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنه أن يكون فيه.]
[هاه؟]
“؟”
اقترب سيول جيهو من الكأس المرصع بالجواهر وحدق في الكرات الذهبية بنظرة نشوة.
[لقد تم اخبارنا عن الاغتيال ، لكننا لم نستعد جثته أبدًا.]
‘واحد اثنان.’
تجعدت حواجب سيول جيهو ورفع خط بصره. كان يرى شبحًا يحدق في الفيلا بتعبير متحمس.
“فلون؟ لا أعتقد أن هناك أي شيء قريب “.
[لقد أدركت بعد موتي.]
بسماع صوتها الحزين ، عض سيول جيهو شفتيه.
تابعت فلون.
“….”
[لقد أصبحت حرة بفضلك ، لكن معظم الأرواح التي كانت تعيش في يوم من الأيام مقيدة في مكان معين.]
ووش. انطفأت الشعلة.
“بمكان معين ، تقصدين….”
بدأت فتاة ترتدي رداء الكاهن بالبكاء.
[المكان الذي ماتوا فيه.]
[لقد فاجأتني!]
وأكدت فلون.
كانت هناك مشكلة أخرى وهي أن هذا الأمر كان محاطًا بجدل كبير. بما أن التميز لن يفيده ، لم يجرؤ على طلب المساعدة من رفاقه. بعد كل شيء ، قد يسبب لهم ذلك المتاعب من خلال جعلهم ينغمسون في الجدل أيضًا.
[إذا لم يكن في الفيلا ، فلا بد أنه أصبح روحًا حرة وغادر ، أو انتقل إلى الآخرة. نظرًا لأنه لا يمكننا العثور عليه حقًا إذا كان الأمر كذلك ، يمكنني التخلي عن العثور عليه دون ندم.]
“نعم ، لكننا سنذهب معًا.”
مع قول فلون كل هذا ، خفت تعبيرات سيول جيهو.
تابعت فلون.
“…ماذا تريدين أن تسأليه؟”
[الكأس جميلة أيضًا. دعنا نأخذها.]
[هذه.]
كم من الوقت مضى؟
القلادة على رقبة سيول جيهو اهتزت.
في البداية ، أزعجه الجو المقفر المروع. لكن الشعور بعدم الارتياح اختفى عندما كان يتحدث مع فلون.
[لدي فضول لماذا تركت لي أمي هذا ولماذا قالت لي ما فعلته عندما وضعت هذا على نعشي …]
كان يكره فكرة البقاء في أراضي الطفيليات إلى درجة إتيانه بمثل هذه الفكرة السخيفة. لكن في اللحظة التالية هز رأسه.
بسماع صوتها الحزين ، عض سيول جيهو شفتيه.
“لكن….”
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر….’
القلادة على رقبة سيول جيهو اهتزت.
[تلك القلادة….]
الشيء المهم هو أن الصوت يرن كلما بدأت في النسيان. وبمجرد أن يصل هذا الصوت إلى أذنيها ، سيختفي شخص ما دائمًا.
[شظية من الفضائل السبع. لقد قمت بعمل جيد في العثور عليها.]
أحصت فاي سورا خمسة أشخاص. ستة بضمها.
بعد صمت قصير ، سأل سيول جيهو.
[أوه ، من يدري؟ لا أشعر بأي حضور جدير بالذكر…. إنه فقط…]
“كيف تبدو؟”
كل ما كان يعرفه هو أن فاي سورا غادرت ميناء نور على متن سفينة. ولكن نظرًا لأنه يبدو أن فلون ستتذكر ما إذا كانت في المنطقة ، فقد تجاهل هذا الجزء.
[همم؟]
وهكذا ، اختلق سيول جيهو قصة عن وجود شيء ما للقيام به واستعد للسفر بمفرده.
“الفيلا أقصد.”
[وجدتها!]
[أوه ، من يدري؟ لا أشعر بأي حضور جدير بالذكر…. إنه فقط…]
“؟”
“إنه فقط…؟”
تجعدت حواجب سيول جيهو ورفع خط بصره. كان يرى شبحًا يحدق في الفيلا بتعبير متحمس.
[الأمر غريب. يبدو الأمر وكأنها تلمح إلي للدخول…. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها وصف هذا الشعور.]
هل تعتقد أنني سأذهب بدافع الفضول فقط؟ كان جدي يحبني جداً عندما كنت صغيرة. لو كان حيا لما دُفنت حية. قد يكون الوقت متأخرًا ، لكني أريد استعادة جسده ودفنه بشكل لائق. وهلم جرا وهكذا دواليك.
عقد سيول جيهو ذراعيه وخفض رأسه.
كانت خطته الأصلية هي إرسال فلون والتخييم في مكان قريب مختبئًا. ولكن بما أن المنطقة المحيطة كانت مصبوغة باللون الأصفر ، فلم يكن أمامه خيار سوى تغيير رأيه.
‘لا بد لي من اتخاذ القرار الصحيح.’
قام سيول جيهو بتلطيخ شعره للأعلى لمنعه من الرفرفة في الهواء واكتشف ساحلًا يقترب منهم في الظلام.
الذهاب معًا أو البقاء وحيدًا.
كيف سارت الأمور على هذا النحو؟
بعد النظر ذهابًا وإيابًا بين عديم اللون واللون الأصفر ، قرر سيول جيهو.
ووش. انطفأت الشعلة.
“يمكنك الذهاب.”
درك ، درررررررك!
[أستطيع أن أذهب؟]
تجعدت حواجب سيول جيهو ورفع خط بصره. كان يرى شبحًا يحدق في الفيلا بتعبير متحمس.
“نعم ، لكننا سنذهب معًا.”
‘تبا!’
[إ- إيه؟ هل أنت قادم أيضًا؟ حقا؟]
‘فقط أخذ واحدة سيكف….’
“قد يساعدك امتلاكك لهذه القلادة على السؤال.”
“لا لكن. لو كان هذا الشيء شيئًا مميزًا ، لكان قد ظهر أمامنا منذ وقت طويل. فكروا في الأمر. وإلا فلماذا سيلعب معنا بكل هذه الوقاحة؟”
على الرغم من أن هذا كان السبب الذي قدمه ، إلا أن السبب الحقيقي هو أنه يثق في التسع عيون.
في اللحظة التي اتسعت فيها عينا فاي سورا …
بالطبع ، كانت التسع عيون أكثر تنوعًا مما قد يعتقده المرء. على الرغم من أن الفيلا قد تكون عديمة اللون الآن ، إلا أن دخولها أو لمس شيء خاطئ يمكن أن يغير اللون على الفور إلى شيء أكثر شرا.
أصبحت عيون فاي سورا حادة.
‘لكن…’
بالنظر إلى اللون الأصفر ، شعر بعدم الارتياح بشأن الانفصال عن فلون والبقاء وحيدًا. لكنه لم يرغب أيضًا في الدخول إلى الفيلا معًا.
حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار ، اعتقد سيول جيهو أنه من الأفضل الدخول.
**
لم يكن يعرف السبب ، ولكن كان لديه شعور قوي بأن البقاء بالقرب من فلون سيزيد بشكل كبير من فرصته في البقاء على قيد الحياة.
“…ماذا تريدين أن تسأليه؟”
سيكون قادرًا على التعامل مع أي موقف يحدث أيضًا.
أحصت فاي سورا خمسة أشخاص. ستة بضمها.
[حقا؟ كلانا ذاهب حقًا؟]
أحصت فاي سورا خمسة أشخاص. ستة بضمها.
“…نعم.”
“هل أنت متأكدة من أن هذا هو المكان؟”
تنهيدة ثقيلة بما يكفي لإغراق المحيط هربت من فم سيول جيهو.
“إنه فقط…؟”
“لكن لا تنسي الوعد الذي قطعتيه لي.”
ضغطت فاي سورا على أسنانها وأجبرت نفسها على مواصلة الحديث.
[نعم! بالطبع!]
على الفور ابتلع أنفاسه. أصبح الساحل بأكمله مصبوغًا بظل أصفر.
صرخت فلون بفرح.
[لقد أدركت بعد موتي.]
قريباً … حلّق الشاب والشبح حول الجرف واختفيا داخل الفيلا.
بعد استكشاف الطابق الثاني والثالث ثم الرابع ، كانوا مستعدين للعودة إلى ديارهم وهم سعداء. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من العثور على الدرج. عادوا بالطريق التي جاؤوا منها ، لكن الدرج اختفى.
*
… الصوت الغامض الذي يصدر من مكان غير قابل للاكتشاف.
دخل سيول جيهو و فلون الفيلا دون الكثير من المتاعب. نظرًا لأن الفيلا كانت مظلمة للغاية ، قام سيول جيهو بتشغيل الحجر المضيء الذي أحضره معه.
وأكدت فلون.
“همم ….”
في الحقيقة ، منذ أن هرب من المختبر في منطقة الطفيليات ، لم يرغب أبدًا في أن يطأ قدمًا واحدة هناك مرة أخرى.
بدت الفيلا صغيرة إلى حد ما من الخارج ، ولكن كما هو متوقع ، جعله الداخل يصرخ في رهبة تلقائيًا.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر….’
كان يرى آثار العبث بالمكان مؤخرًا وكأنها تقول إن المكان قد تآكل بمرور الوقت. الشيء الوحيد الذي فاجأه هو أنه لم تكن هناك الكثير من الحلي والسلع الكمالية التي تستحق الأخذ.
[أستطيع أن أذهب؟]
‘هل أخذوا كل شيء …؟’
حدق سيول جيهو في خوذة الجيش المموهة في يده. لقد أنفق مبلغًا كبيرًا من المال لشراء هذه المعدات ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة ولكن كان لها تأثير رائع.
“كان يجب أن يتركوا البعض لي …” غمغم سيول جيهو في نفسه قبل أن يتذكر فجأة فاي سورا.
في الحقيقة ، لم تكن المجموعة قادرة على معرفة الليل من النهار وحتى أنها فقدت تتبع عدد الأيام التي مرت منذ دخولها.
لا داعي للقلق إذا ماتت أو عادت بعد الرحلة الاستكشافية ، ولكن كان هناك احتمال أنها لا تزال هنا. كان عليه أن يحرص على ألا يصطدم بها.
في اللحظة التي اتسعت فيها عينا فاي سورا …
[إذن فهذه هي الأضحى….]
‘مطلوب الانتباه.’
“فلون؟ لا أعتقد أن هناك أي شيء قريب “.
“فلون؟ لا أعتقد أن هناك أي شيء قريب “.
[نعم. هيا نذهب إلى مكان آخر.]
“…نعم.”
“لا تنسي. لا يمكننا البقاء هنا لأكثر من ساعة “.
بعد استكشاف الطابق الثاني والثالث ثم الرابع ، كانوا مستعدين للعودة إلى ديارهم وهم سعداء. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من العثور على الدرج. عادوا بالطريق التي جاؤوا منها ، لكن الدرج اختفى.
[حسنا حسنا.]
“الفيلا أقصد.”
إلى أين يجب أن أذهب؟ تساءلت فلون في نفسها قبل صعود الدرج. خوفا من أن ينفصلا ، سرعان ما طاردها سيول جيهو.
إلى أين يجب أن أذهب؟ تساءلت فلون في نفسها قبل صعود الدرج. خوفا من أن ينفصلا ، سرعان ما طاردها سيول جيهو.
في البداية ، أزعجه الجو المقفر المروع. لكن الشعور بعدم الارتياح اختفى عندما كان يتحدث مع فلون.
كانت خطته الأصلية هي إرسال فلون والتخييم في مكان قريب مختبئًا. ولكن بما أن المنطقة المحيطة كانت مصبوغة باللون الأصفر ، فلم يكن أمامه خيار سوى تغيير رأيه.
ربما بسبب الدخان الأسود المنبعث من فلون باستمرار ، بدا أن سيول جيهو قد اعتاد على البيئة المحيطة مع مرور الوقت.
أومأ سيول جيهو في ذهول.
بعد التجول في الطابق الثاني لفترة طويلة ، دفعت فلون بابا لفتحه. كان هناك أثاث وسرير بالداخل ، لكن بدا أنه فخم للغاية ليكون غرفة إقامة بسيطة.
“كيف هذا؟ هل تتذكرين أي شيء؟ ”
رصد سيول جيهو صورة لامرأة تبتسم بلطف ، ثم عندما رأى الدرج الصغير تحته ، اتسعت عيناه.
“…نعم.”
يجب أن تكون نقابة وايت روز قد فاتتها هذه الغرفة حيث تم وضع زخرفة جميلة أعلى الدرج.
ربما بسبب الدخان الأسود المنبعث من فلون باستمرار ، بدا أن سيول جيهو قد اعتاد على البيئة المحيطة مع مرور الوقت.
كان كوبا زجاجيا كبيرا. كان الجذع بلوريًا ، والوعاء مصنوعًا من الجواهر. في الداخل ، كانت كرات ذهبية شبيهة بالعنب مكدسة في الأعلى.
ولكن أكثر ما أذهلها هو …
‘فقط أخذ واحدة سيكف….’
“هل أنتِ بحاجة للذهاب؟”
نظرًا لأن عملة ذهبية واحدة كانت تساوي 550 مليون وون ، يجب أن تساوي الكرة الذهبية بسهولة مليار وون.
أطلقت صرخة قصيرة وأرجحت ذراعها دون وعي.
[تستطيع أخذها.]
“أنا لا أعرف حتى أين هي.”
همست فلون بعد رؤية سيول جيهو مندهشًا من الكأس.
كان يكره فكرة البقاء في أراضي الطفيليات إلى درجة إتيانه بمثل هذه الفكرة السخيفة. لكن في اللحظة التالية هز رأسه.
“أستطيع؟”
كانت المشكلة أن الفيلا كانت عديمة اللون.
[نعم. ليس الأمر وكأن لديها مالكًا.]
في النهاية ، وافق سيول جيهو ، ولكن فقط بعد أن تعهدت بضمان سلامتهم.
“لكن الإمبراطور ….”
استمر الأعضاء الباقون في الاختفاء. سيختفي حارس المؤخرة في منتصف الاستكشاف ، أو سيختفي عضو أو عضوان إذا رفعت عينيها عنهما لمدة ثانية واحدة فقط.
[لا تقلق. تم قطع رأس ذلك الإمبراطور الجشع في مقصلة.]
“أستطيع؟”
بعبارة أخرى ، قُتل في مكان آخر.
[هذه.]
في هذه الحالة ، لم يكن هناك سبب لتردد سيول جيهو.
من الناحية الفنية ، يمثل هذا الشاطئ بداية أراضي الطفيليات.
اقترب سيول جيهو من الكأس المرصع بالجواهر وحدق في الكرات الذهبية بنظرة نشوة.
[لقد أصبحت حرة بفضلك ، لكن معظم الأرواح التي كانت تعيش في يوم من الأيام مقيدة في مكان معين.]
“فقط كم واحدة هناك؟”
[همم؟]
يبدو أن هناك ما لا يقل عن عشرة كرات هناك.
كانت الطريقة التي اختارها سيول جيهو لعبور البحر هي الطيران. كان يستفيد من حقيقة أن فلون يمكنها ممارسة القوة الجسدية إذا أرادت ذلك.
[الكأس جميلة أيضًا. دعنا نأخذها.]
[نعم. هيا نذهب إلى مكان آخر.]
أومأ سيول جيهو في ذهول.
“كان يجب أن يتركوا البعض لي …” غمغم سيول جيهو في نفسه قبل أن يتذكر فجأة فاي سورا.
‘هذا المكان كنز دفين حقًا.’
‘سأفكر في الأمر على أنه رد لمعروفها’.
للإعتقاد بأن غرفة واحدة فقط سيكون لها مثل هذا الكنز المذهل….
لم يكن متأكدا ، باستثناء شيء واحد. من الآن ، حتى الفعل الذي يبدو غير ذي أهمية يمكن أن يحدد الحياة أو الموت. لا ، بالتأكيد سيفعل.
كان في ذلك الحين…
سيكون قادرًا على التعامل مع أي موقف يحدث أيضًا.
بينما كان سيول جيهو يلتقط الكرات بفك مفتوح ، شعر فجأة بنظرة غريبة. عندما نظر لأعلى متتبعًا غرائزه …
“ولا تتحدثوا بضعف. ابن العاهرة هذا يفعل هذا عن قصد. للحصول على المتعة من رؤية ردود أفعالنا “.
“!”
“كان يجب أن يتركوا البعض لي …” غمغم سيول جيهو في نفسه قبل أن يتذكر فجأة فاي سورا.
تجمد جسده واتسعت عيناه.
ووش. انطفأت الشعلة.
المرأة اللطيفة المبتسمة في الصورة أصبحت الآن زوايا فمها معلقة من أذنيها.
تحولت المشاحنة الساخنة المليئة بالانعطافات ذهابًا وإيابًا في النهاية إلى معركة صيد شرسة.
عندما قابل عيني المرأة التي التوى رأسها بزاوية غريبة ، توقفت أنفاسه. وعلق صراخه في حلقه.
اقترب سيول جيهو من الكأس المرصع بالجواهر وحدق في الكرات الذهبية بنظرة نشوة.
[ما الأمر؟]
القلادة على رقبة سيول جيهو اهتزت.
عندما رأت فلون أن سيول جيهو قد تجمد ، نظرت للأعلى دون تفكير كبير. ثم عندما رأت المرأة تبتسم بشكل مخيف….
‘تبا!’
[لاااا!]
تززززش!
أطلقت صرخة قصيرة وأرجحت ذراعها دون وعي.
بعد وصوله إلى نور ، انتظر سيول جيهو حتى الفجر للتوجه إلى الميناء.
في تلك اللحظة عندما بالكاد تمكن سيول جيهو من الخروج من ذهوله. أصبح مشهد واضح محفورًا في ذهنه.
“نعم ، لكننا سنذهب معًا.”
خدشت أظافر فلون الحادة الصورة بلا رحمة …
[أوه ، من يدري؟ لا أشعر بأي حضور جدير بالذكر…. إنه فقط…]
تززززش!
“؟”
وتحول وجه المرأة المبتسم إلى دهشة.
[شظية من الفضائل السبع. لقد قمت بعمل جيد في العثور عليها.]
[لقد فاجأتني!]
[لقد تم اخبارنا عن الاغتيال ، لكننا لم نستعد جثته أبدًا.]
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحولت الصورة إلى فوضى لا يمكن التعرف عليها.
الذهاب معًا أو البقاء وحيدًا.
——————————————–
“هل أنتِ بحاجة للذهاب؟”
Dantalian2
كانت خطته الأصلية هي إرسال فلون والتخييم في مكان قريب مختبئًا. ولكن بما أن المنطقة المحيطة كانت مصبوغة باللون الأصفر ، فلم يكن أمامه خيار سوى تغيير رأيه.
كانت تعرف خطورة الموقف الذي كانت فيه.
