تغيير غير متوقع في سيرورة الأحداث (3)
الفصل – 188: تغيير غير متوقع في سيرورة الأحداث (3)
-مرحبا؟
——————————————-
نظف سيول جيهو حنجرته ، ثم فتح فمه.
عندما رمش عينيه بسرعة ، أصبح العالم الضبابي أكثر وضوحًا.
‘ميزتني؟’
أول ما رآه عندما ركزت عينيه كان … ثديين. اثنين من التلال العارية تماما – أمام عينيه مباشرة.
سأل سيول جيهو في دهشة بينما كان يشرب بعض الحساء.
أما عن أنفه….
لقد شعر … بالهدوء.
شم سيول جيهو رائحة الجلد لا شعوريًا وحرك ببطء بصره إلى الأعلى. وسرعان ما دخلت فاي سورا حيز نظره ، ووجهها ظاهر عليه بوضوح النعاس والغضب.
بدا الأمر وكأنه طلب من مطعم صيني [3] ، حيث كان هناك عدد مفاجئ من الأطباق الفارغة المكدسة فوق بعضها البعض.
“… هناك شيء سوف أموت حقًا لأعرفه.”
“كنت لطيفة بما يكفي لإعطائك السرير ، ومع ذلك استمررت في النزول والتشبث بي. لذلك فكرت ، ‘آه ، لابد أنه يحب النوم على الأرض’ ، وقمت بتبديل الأماكن ، ولكن بعد ذلك واصلت الزحف والتشبث بي هناك أيضًا. ثم قمت بلف نفسي بالبطانية وذهبت إلى الأريكة في محاولة للحصول على قسط من النوم ، لكنك طاردتني هناك حتى وتشبثت بي “.
ربما لأنها كانت لا تزال في حالة سكر أثناء النوم ، تحدثت فاي سورا بصوت أجش.
‘أتجرئين…’
“يبدو أنك قد صدمت حتى النخاع ، فلماذا بحق الجحيم تستمر في شم رائحي؟”
“أمي؟”
عندها أدرك سيول جيهو أنه كان يأخذ أنفاسًا أعمق من اللازم. فكرة ، ‘لأنني أحب رائحة الورد’ ، خطرت بباله للحظة.
على الرغم من أنه لم يدرك ذلك بنفسه ، إلا أنه كان يهمهم بفرح من أنفه. كانت خطواته عندما غادر الزقاق أخف بكثير من يوم أمس.
“أوااااااه!”
أما عن أنفه….
صرخ سيول جيهو ونهض بقوة لدرجة أنه سقط إلى الوراء.
“آه ، أنا أرى … خطئي ، لم أكن أعرف ذلك … لا! ما علاقة ذلك بأي شيء؟؟”
“هاه!”
“بالطبع. لقد أغمي عليك في منتصف شرب السوجو ، وبدأت فجأة في البكاء ، ثم تقيأت في كل مكان وأنا أحملك “.
نقرت فاي سورا على لسانها وهي تراقب سيول جيهو وهو يرفرف بذراعيه ويهرب بعيدًا عن السرير.
أما عن أنفه….
جلجلة. عندما اصطدمت مؤخرة رأسه بالأرض ، استفاق من ذهوله. نهض بسرعة في حالة مرتبكة ولمس جسده بشكل انعكاسي.
“ماذا … لكنك لست حتى منفّذ الشراهة…. هذا غريب جدا. تلك الإلهة ، هل ميزتك بالفعل؟ ”
“….”
عندما حدق بها سيول جيهو بعمق ، ضربت فاي سورا الطاولة وضحكت.
لماذا كان يضع ملابسه الداخلية فقط؟
“… لماذا لا تأكل العصيدة أولاً؟”
بدأ عيونه ترتجف. وضع سيول جيهو يده على صدره وأخذ نفسا عميقا.
“الأمر عكس ذلك. أنت من اغتصبني “.
اهدء. اهدء.
——– فقط لماذا يقوم هؤلاء الكوريون بصنع مثل هذه الأسماء للأطعمة. لماذا لا تبتكرون اسما سهلا ، مثل البيتزا ، أو الرامين.
بعد أن تمتم في نفسه عدة مرات ، تحدث.
لقد قطع خطوات كبيرة مقارنة بالماضي عندما كان خائفًا جدًا من فحص هاتفه وألقاه في زاوية الغرفة.
“اشرحي.”
تردد صوت غاضب في آذان سيول جيهو. سعل مرة أخرى بلا معنى.
بدا وكأنه تعرض للظلم.
أول ما رآه عندما ركزت عينيه كان … ثديين. اثنين من التلال العارية تماما – أمام عينيه مباشرة.
بدت فاي سورا ، التي كانت تمدد ذراعها اليسرى وتغطي فمها المتثاءب بيدها اليمنى ، كما لو أنها ارتبكت من الدهشة.
سوف أريك معنى المزاح الحقيقي بعد قليل –
“اشرح ماذا؟”
تعهد سيول جيهو لنفسه عندما أنهى حساء بولاك المجفف.
“من البداية إلى النهاية. كل شيء.”
نقرت فاي سورا على لسانها وهي تراقب سيول جيهو وهو يرفرف بذراعيه ويهرب بعيدًا عن السرير.
“بالطبع. لقد أغمي عليك في منتصف شرب السوجو ، وبدأت فجأة في البكاء ، ثم تقيأت في كل مكان وأنا أحملك “.
“ماذا جرى لك؟”
“… ماذا؟”
لماذا كان يضع ملابسه الداخلية فقط؟
“يالها من مزحة! إذا كنت ضعيفًا في تناول الكحول ، يجب أن تشرب باعتدال. لقد قمت بتقيؤ كل ما أكلته علي ، هل تعلم؟ بطن الخنزير ، يخنة معجون فول الصويا ، الأرز ، نانغميوون … أهغ! ”
‘لقد تغير مرة أخرى’.
ارتجفت فاي سورا ، كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أثار غضبها واشمئزازها. في هذه الأثناء ، نظر سيول جيهو حول الغرفة بذهول.
“لا أريد.”
كان يرى عدة ملابس معلقة بدقة على شماعة قريبة.
-انزل!
“جررت جثتك إلى فندق وقمت بتنظيف ملابسك وعلقتها. ألا يجب أن تشكرني؟ هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي أردت فيها أن أتركك أرضاً وأغادر؟ ”
بدت فاي سورا ، التي كانت تمدد ذراعها اليسرى وتغطي فمها المتثاءب بيدها اليمنى ، كما لو أنها ارتبكت من الدهشة.
بما أن سيول جيهو لم يتذكر أي شيء من هذا ، فقد صُدم ببساطة من رواية فاي سورا عن الأمسية السابقة.
كل ما فعله هو التشاجر مع فاي سورا ، وتناول الطعام ، والاستيقاظ ، لكن الشعور بالوحدة الذي لا يطاق قد اختفى تقريبًا.
“رغم ذلك … فالنوم في نفس السرير ….”
“هذا أقل مما كنت أعتقد. حسنًا ، اتصل بي قبل أن تعود. سأراسلك ، لذا من الأفضل أن ترد “.
“اخرس!”
بدءًا من أحدث رسالة من فاي سورا ، كان لديه عدد كبير من الرسائل غير المرئية.
صاحت فاي سورا بغضب.
“اشرح ماذا؟”
“أليس لديك أي ضمير؟”
لماذا كان يضع ملابسه الداخلية فقط؟
“؟”
نظر سيول جيهو حول غرفته بمجرد عودته. كان هاتفه ملقى في الزاوية.
“هل تعتقد أنني نمت في نفس السرير لأنني أردت ذلك؟ أردت أن أنام بشكل منفصل ، كما تعلم! ”
“كنت لطيفة بما يكفي لإعطائك السرير ، ومع ذلك استمررت في النزول والتشبث بي. لذلك فكرت ، ‘آه ، لابد أنه يحب النوم على الأرض’ ، وقمت بتبديل الأماكن ، ولكن بعد ذلك واصلت الزحف والتشبث بي هناك أيضًا. ثم قمت بلف نفسي بالبطانية وذهبت إلى الأريكة في محاولة للحصول على قسط من النوم ، لكنك طاردتني هناك حتى وتشبثت بي “.
أمال سيول جيهو رأسه في ارتباك بينما كانت فاي سورا تتحدث كأن هذا لم يكن خطأها.
بعد الوجبة ، أغلقت فاي سورا هاتفها.
“كنت لطيفة بما يكفي لإعطائك السرير ، ومع ذلك استمررت في النزول والتشبث بي. لذلك فكرت ، ‘آه ، لابد أنه يحب النوم على الأرض’ ، وقمت بتبديل الأماكن ، ولكن بعد ذلك واصلت الزحف والتشبث بي هناك أيضًا. ثم قمت بلف نفسي بالبطانية وذهبت إلى الأريكة في محاولة للحصول على قسط من النوم ، لكنك طاردتني هناك حتى وتشبثت بي “.
كيم هانا كانت شبه متشككة عندما سمعته يطلب المعلومات بهدوء ، لكن الآن …
“….”
نقرت فاي سورا على لسانها وهي تراقب سيول جيهو وهو يرفرف بذراعيه ويهرب بعيدًا عن السرير.
“اسمح لي ، ولكن هل أنت رضيع؟ لماذا تستمر في دفع وجهك إلى ثديي؟ ألم تحصل على أي حب وأنت تكبر؟ أم أنك مسكون بشبح يحب الأثداء؟ يا إلهي!!”
“اشرح ماذا؟”
بابابابا! بينما بصقت فاي سورا كل شيء عانت منه الليلة الماضية ، حك سيول جيهو رأسه.
بعد أن تمتم في نفسه عدة مرات ، تحدث.
“حسنًا … أنا الإبن الأوسط ، ولدي شقيق أكبر وشقيقة أصغر سناً … لذلك لم أحصل على نفس القدر من الاهتمام والحب وأنا أكبر …”
“لا ، لقد قلت إنني سأستمر في تلقي مساعدتك.”
“آه ، أنا أرى … خطئي ، لم أكن أعرف ذلك … لا! ما علاقة ذلك بأي شيء؟؟”
لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا شيئًا جيدًا أم سيئًا … ولكن إذا كان من الممكن نقل موهبته في حل مشاكل الفردوس إلى الأرض ، فقد كان لديها شعور قوي بأنه سوف يعثر على حل لمعضلة علاقته بعائلته.
ردت فاي سورا بالنار في عينيها. سعل سيول جيهو سعالًا جافًا.
“اشرحي.”
“كوهوم ، لا أتذكر جيدًا.”
“أهل -”
“علمت بأنك ستقول ذلك. انتظر “.
عندما قام بالعصف بدماغه بحثًا عن الأرقام ووضعها ، انتزعت فاي سورا الهاتف مرة أخرى معلقة على كيف أنه يلعب دور الصعب إرضاؤه.
أخرجت فاي سورا هاتفها بسرعة وألقت به. تم تشغيل مقطع فيديو على الشاشة.
تشوااا—
-يا إلهي! هل ستتركني وشأني؟
“أهل -”
– الجحيم ، هل جننت؟ هاي ، أعلم أنك لست نائمًا. افتح عينيك بينما ما زلت لطيفة.
بدأ عيونه ترتجف. وضع سيول جيهو يده على صدره وأخذ نفسا عميقا.
-انزل!
“… هناك شيء سوف أموت حقًا لأعرفه.”
– يا إلهي ، سوف أصاب بالجنون !!
“ماذا جرى لك؟”
“مستحيل….”
“… لماذا لا تأكل العصيدة أولاً؟”
نظر سيول جيهو إلى الشاشة بصمت ، فجأة أمسك بالهاتف. بعد الضغط بصمت على زر الحذف ، أرسل الهاتف إلى فاي سورا ، التي كانت تنظر إليه بأذرع متقاطعة.
– الجحيم ، هل جننت؟ هاي ، أعلم أنك لست نائمًا. افتح عينيك بينما ما زلت لطيفة.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
بدا الأمر وكأنه طلب من مطعم صيني [3] ، حيث كان هناك عدد مفاجئ من الأطباق الفارغة المكدسة فوق بعضها البعض.
“الآن من أين أتى هذا الرجل !؟”
“الأمر عكس ذلك. أنت من اغتصبني “.
تردد صوت غاضب في آذان سيول جيهو. سعل مرة أخرى بلا معنى.
Dantalian2
“على أي حال ، أنت تقولين أن شيئًا لم يحدث؟”
“لماذا ضربتني؟”
تحول تعبير فاي سورا إلى غرابة بعد سماع صوت سيول جيهو المرتاح.
فقط عندما دق صوت ماء الدش ، أدرك سيول جيهو أنه قد تم خداعه.
“هل اعتقدت أنني اغتصبتك أو شيء من هذا القبيل؟”
‘تلك المرأة…!’
“ليس عليك أن تضعيها على هذا النحو …”
‘أنها دافئة.’
“الأمر عكس ذلك. أنت من اغتصبني “.
“؟”
“ماذا؟؟”
“آه ، ماذا عن الشيء الذي سألتك عنه؟”
قفز سيول جيهو في ذهول.
“ماذا؟”
“أعني ، لقد استمررت في التقرب مني … جسدك لائق ولديك مظهر جميل ، ولقد مر بعض الوقت منذ أن كنت في حالة سكر ، لذلك كنت متحمسة بعض الشيء ~”
-مرحبا؟
تمتمت فاي سورا وهي تحني أطراف شعرها. سقط فك سيول جيهو.
“على أي حال ، أنت تقولين أن شيئًا لم يحدث؟”
“بالمناسبة ، عزيزي ، قدرتك على التحمل جيدة بشكل مدهش. لقد كنت وحشاً. أوو ، لا تزال معدتي تؤلمني من كل ذلك …. ”
“واو ، اشتريت لي هذا؟”
تمتمت فاي سورا وهي تفرك بطنها السفلي ، ثم انفجرت ضاحكة عندما رأت وجه سيول جيهو.
أول ما رآه عندما ركزت عينيه كان … ثديين. اثنين من التلال العارية تماما – أمام عينيه مباشرة.
“آآآه! وجهك! لا يقدر بثمن!”
عندما أمال رأسه لأعلى ، وغطى وجهه من ضوء الشمس بظهر يده ، رأى سماء صافية بدون سحابة واحدة.
ضحكت ، ثم ركلت البطانية.
“أترى ، أنت تتصرف مثل شخص لديه حبيبة.”
بعد أن قفزت من على السرير ، مددت ذراعيها دون أن تعرف أي عار.
نظرت كيم هانا إلى حقيبة يدها.
“أووووووووو ، حسنًا ، سأستحم أولاً. دعنا نذهب لشرب القليل من حساء مخلفات السكر “.
“على أي حال ، أنت تقولين أن شيئًا لم يحدث؟”
“… كنت تمزحين حقًا ، أليس كذلك؟”
عندما نظر لأعلى ، رأى كيم هانا تنظر إليه بنظرة باردة.
“من يعرف ~؟”
ضربة. هذه المرة ، ضربه الصندوق الآخر.
بعد أن بتسمت بعينيها ، دخلت فاي سورا إلى الحمام ، وتمتمت ، ‘آه ~ لماذا جسدي يؤلم جدًا ~؟’
لقد فهم كيف أنه جعل الأمور صعبة على فاي سورا الليلة الماضية ، لكنها كانت تستمتع بشكل مبالغ فيه أو ربما تنفس عن مشاعرها.
تشوااا—
أتجرئين على لعب المقالب على شخص لقبه الرسمي هو المخادع؟
فقط عندما دق صوت ماء الدش ، أدرك سيول جيهو أنه قد تم خداعه.
عندما قام بالعصف بدماغه بحثًا عن الأرقام ووضعها ، انتزعت فاي سورا الهاتف مرة أخرى معلقة على كيف أنه يلعب دور الصعب إرضاؤه.
‘تلك المرأة…!’
“آآآه! وجهك! لا يقدر بثمن!”
*
“ماذا؟؟”
“إيك -”
إذا كان هناك اثنان من سيول جيهو ، أحدهما في الفردوس والآخر على الأرض ، فقد بدا الأمر تقريبا كما لو أن سيول جيهو في الفردوس كان يستحوذ على سيول جيهو على الأرض.
أثناء تناول حساء بولاك المجفف ، فجأت فاي سورا أغلقت فمها بكفها.
“….”
سأل سيول جيهو في دهشة بينما كان يشرب بعض الحساء.
ضحك سيول جيهو وهو يواصل تناول الطعام. ما كانت تصفه كيم هانا كاد أن يتحقق ، لكنه واجه تغييرا غير متوقع في سيرورة الأحداث. وبسبب ذلك ، عادت شهيته أيضًا.
“ما الخطب؟”
“مستحيل….”
“…انا لا اعرف.”
“اخرس!”
خفضت فاي سورا يدها ، ثم أمالت رأسها.
*
“أشعر فجأة بالغثيان … هل هو غثيان الصباح؟ أعتقد أنني لست مندهشة … ”
“آه ، أنا أرى … خطئي ، لم أكن أعرف ذلك … لا! ما علاقة ذلك بأي شيء؟؟”
‘لست مندهشة؟’
قفز سيول جيهو في ذهول.
عندما حدق بها سيول جيهو بعمق ، ضربت فاي سورا الطاولة وضحكت.
‘أتجرئين…’
“ماذا ، لا يُسمح لي بالإصابة بغثيان الصباح؟”
عندما قام بالعصف بدماغه بحثًا عن الأرقام ووضعها ، انتزعت فاي سورا الهاتف مرة أخرى معلقة على كيف أنه يلعب دور الصعب إرضاؤه.
“هل السخرية من الناس أمر مضحك؟”
– الجحيم ، هل جننت؟ هاي ، أعلم أنك لست نائمًا. افتح عينيك بينما ما زلت لطيفة.
“نعم إنه كذلك. يجعلني أشعر بتحسن ألف مرة “.
فقط عندما دق صوت ماء الدش ، أدرك سيول جيهو أنه قد تم خداعه.
بدا سيول جيهو منزعجًا جدًا من ابتسامة فاي سورا المؤذية. حسنًا ، لم يبد منزعجًا فحسب. لقد كان منزعجًا حقاً.
“لم آكل أي شيء سوى العصيدة يوما بعد يوم. لقد سئمت منها الآن “.
لقد فهم كيف أنه جعل الأمور صعبة على فاي سورا الليلة الماضية ، لكنها كانت تستمتع بشكل مبالغ فيه أو ربما تنفس عن مشاعرها.
“؟”
‘أتجرئين…’
[تم تلقي هذه المكالمة من …]
أتجرئين على لعب المقالب على شخص لقبه الرسمي هو المخادع؟
عندها أدرك سيول جيهو أنه كان يأخذ أنفاسًا أعمق من اللازم. فكرة ، ‘لأنني أحب رائحة الورد’ ، خطرت بباله للحظة.
سوف أريك معنى المزاح الحقيقي بعد قليل –
تباهى سيول جيهو بأخذ قضمة من الدجاج ، وشهقت كيم هانا.
تعهد سيول جيهو لنفسه عندما أنهى حساء بولاك المجفف.
وهو يفرك رأسه ، استنشق سيول جيهو فجأة. تنبعث رائحة لذيذة من العلبة الدهنية. يجب أن تكون دجاجا مقليا.
بعد الوجبة ، أغلقت فاي سورا هاتفها.
‘… هم؟’
“اعطني رقمك.”
قال إنه سيهتم بالأمر بمفرده ، وإنها بحاجة فقط لتزويده بالمعلومات الضرورية.
“رقمي؟ لماذا؟”
تمتمت فاي سورا وهي تحني أطراف شعرها. سقط فك سيول جيهو.
“حسنًا ، ستكون صاحب عملي للأشهر القليلة القادمة. يجب أن أعرف رقمك على الأقل “.
سأل سيول جيهو في دهشة بينما كان يشرب بعض الحساء.
“رقمي … ماذا كان مرة أخرى؟”
“اعتقدت أنك سوف تتكاسل في الأنحاء مثل أوطاكو منعزل.”
عندما تردد سيول جيهو ، ارتفعت حواجب فاي سورا على الفور. لكن سيول جيهو لم يتذكر رقمه حقًا. لم يكن الأمر أنه لم يرد إعطائه لها.
تحول تعبير فاي سورا إلى غرابة بعد سماع صوت سيول جيهو المرتاح.
عندما قام بالعصف بدماغه بحثًا عن الأرقام ووضعها ، انتزعت فاي سورا الهاتف مرة أخرى معلقة على كيف أنه يلعب دور الصعب إرضاؤه.
وعاءان من جاجانغميون ، ووعاءان من دجانبونغ [4] ، ووعاءان من الأرز المقلي ، ووعاء واحد من لحم الخنزير الحلو والحامض …
“كم ستبقى هنا قبل العودة؟”
تعهد سيول جيهو لنفسه عندما أنهى حساء بولاك المجفف.
“نحو أسبوع.”
تخلصت من كعبها العالي بركلة ، وداست إلى الأمام وألقت صندوقًا نحو سيول جيهو.
“هذا أقل مما كنت أعتقد. حسنًا ، اتصل بي قبل أن تعود. سأراسلك ، لذا من الأفضل أن ترد “.
“هل يمكنك على الأقل التفكير في المرأة التي بذلت قصارى جهدها لشرائها لك وتجربها؟”
قالت فاي سورا ما أرادت ، ثم استدارت للوراء وهي تلوح بيدها. سيول جيهو ، الذي كان يحدق في ظهرها وهي تغادر …
“اخرس!”
‘… هم؟’
على سبيل المثال ، كان يتألق ببراعة في الفردوس لكنه فجأة يصبح غريبًا عندما يعود إلى الأرض. كان جاهلًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بعلاقته مع عائلته. لقد رأته يحفر لنفسه حفرة في أكثر من مناسبة.
… اتسعت عينيه لأنه أدرك أنه أصبح أكثر هدوءًا من ذي قبل.
“حسنًا … أنا الإبن الأوسط ، ولدي شقيق أكبر وشقيقة أصغر سناً … لذلك لم أحصل على نفس القدر من الاهتمام والحب وأنا أكبر …”
عندما أمال رأسه لأعلى ، وغطى وجهه من ضوء الشمس بظهر يده ، رأى سماء صافية بدون سحابة واحدة.
قفز سيول جيهو في ذهول.
‘أنها دافئة.’
“… كنت تمزحين حقًا ، أليس كذلك؟”
لماذا كان ذلك؟ لم يشعر بالسوء كثيرا.
كيم هانا اشتكت بانزعاج.
كل ما فعله هو التشاجر مع فاي سورا ، وتناول الطعام ، والاستيقاظ ، لكن الشعور بالوحدة الذي لا يطاق قد اختفى تقريبًا.
بدا الأمر وكأنه طلب من مطعم صيني [3] ، حيث كان هناك عدد مفاجئ من الأطباق الفارغة المكدسة فوق بعضها البعض.
شعر أن صدره الفارغ امتلأ بشيء ما.
لقد فهم كيف أنه جعل الأمور صعبة على فاي سورا الليلة الماضية ، لكنها كانت تستمتع بشكل مبالغ فيه أو ربما تنفس عن مشاعرها.
‘حسنًا ، الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو ، هل يجب أن أقوم ببعض الاستعدادات قبل العودة؟’
يون سيورا ، كيم هانا ، حارس المرمى [1] ، و …
استدار سيول جيهو بنبرة مبهجة.
– الجحيم ، هل جننت؟ هاي ، أعلم أنك لست نائمًا. افتح عينيك بينما ما زلت لطيفة.
‘لدي صديق جديد الآن أيضًا.’
“لا ، مجرد رؤيتي لها تجعلني أرغب في التقيؤ.”
على الرغم من أنه لم يدرك ذلك بنفسه ، إلا أنه كان يهمهم بفرح من أنفه. كانت خطواته عندما غادر الزقاق أخف بكثير من يوم أمس.
“….”
نظر سيول جيهو حول غرفته بمجرد عودته. كان هاتفه ملقى في الزاوية.
“حسنًا ، ستكون صاحب عملي للأشهر القليلة القادمة. يجب أن أعرف رقمك على الأقل “.
بعد توصيله بالشاحن والضغط على زر الصفحة الرئيسية ، تفاجأ قليلاً. توقع أن تكون فارغة ، لكن …
“أووووووووو ، حسنًا ، سأستحم أولاً. دعنا نذهب لشرب القليل من حساء مخلفات السكر “.
[هل عدت بأمان؟ هذه هي فاي سورا.]
تحول تعبير فاي سورا إلى غرابة بعد سماع صوت سيول جيهو المرتاح.
بدءًا من أحدث رسالة من فاي سورا ، كان لديه عدد كبير من الرسائل غير المرئية.
-مرحبا؟
[أوبا ، سمعت أنك استيقظت. هل تشعر بتحسن؟]
“هل تعتقد أنني نمت في نفس السرير لأنني أردت ذلك؟ أردت أن أنام بشكل منفصل ، كما تعلم! ”
[هذه أنا. سمعت أنك عدت إلى الأرض. اتصل بي عندما تستطيع.]
“… ماذا؟”
[تم تلقي هذه المكالمة من …]
نظرت كيم هانا إلى حقيبة يدها.
يون سيورا ، كيم هانا ، حارس المرمى [1] ، و …
على سبيل المثال ، كان يتألق ببراعة في الفردوس لكنه فجأة يصبح غريبًا عندما يعود إلى الأرض. كان جاهلًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بعلاقته مع عائلته. لقد رأته يحفر لنفسه حفرة في أكثر من مناسبة.
بالتمرير لأسفل القائمة ، رأى رقمًا معينًا وتوقف مؤقتًا. كانت رسالة من عائلته ، رسالة وصلت منذ زمن بعيد.
بدا الأمر وكأنه طلب من مطعم صيني [3] ، حيث كان هناك عدد مفاجئ من الأطباق الفارغة المكدسة فوق بعضها البعض.
“….”
عندما نظر لأعلى ، رأى كيم هانا تنظر إليه بنظرة باردة.
كانت هناك أربع مكالمات إجمالاً ، مع بقاء كل مكالمة على بعد بضعة أيام من المكالمة التالية.
“نعم أمي ، هذا أنا.”
عند فحصهم واحدة تلو الآخر ، تغلب شعور غريب على سيول جيهو. لقد صُدم من هدوئه لأنه انتظر طويلاً حتى تتصل عائلته به.
تخلصت من كعبها العالي بركلة ، وداست إلى الأمام وألقت صندوقًا نحو سيول جيهو.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بالأسف أو الامتنان ، لكنه لم يكن يرتجف من العصبية والخوف أيضًا. حتى أنه لم يشعر بأي إثارة أو أمل.
“اعتقدت أنك سوف تتكاسل في الأنحاء مثل أوطاكو منعزل.”
لقد شعر … بالهدوء.
اهتز الباب الأمامي بصوت عالٍ. صرخ سيول جيهو الذي كان في منتصف تناول جاجانغميون [2] ، ‘إنه مفتوح!’ ، واقتحمت الغرفة امرأة ذات تسريحة ذيل حصان وهي تحمل صندوقين صغيرين.
إذا كان عليه أن يضع هذا الشعور في كلمات ، فسيكون شيئًا مثل ، ‘ أخيرًا وصلت؟’
‘لدي صديق جديد الآن أيضًا.’
لقد قطع خطوات كبيرة مقارنة بالماضي عندما كان خائفًا جدًا من فحص هاتفه وألقاه في زاوية الغرفة.
– الجحيم ، هل جننت؟ هاي ، أعلم أنك لست نائمًا. افتح عينيك بينما ما زلت لطيفة.
‘أعتقد أن تسوية مشكلة خلفيتي أمر مهم أيضًا.’
-مرحبا؟
الآن فقط كانت لديه هذه الفكرة. حدق سيول جيهو في الرسالة لفترة طويلة قبل أن ينقر أخيرًا على زر الصفحة الرئيسية مرة أخرى.
لقد قطع خطوات كبيرة مقارنة بالماضي عندما كان خائفًا جدًا من فحص هاتفه وألقاه في زاوية الغرفة.
ثم وجد اسمًا من قائمة جهات الاتصال الخاصة به وضغط على زر الاتصال. التقط المتلقي المكالمة قبل أن يصدر صوت الرنين.
“أمي؟”
-مرحبا؟
أمال سيول جيهو رأسه في ارتباك بينما كانت فاي سورا تتحدث كأن هذا لم يكن خطأها.
نظف سيول جيهو حنجرته ، ثم فتح فمه.
أول ما رآه عندما ركزت عينيه كان … ثديين. اثنين من التلال العارية تماما – أمام عينيه مباشرة.
“نعم أمي ، هذا أنا.”
إذا كان هناك اثنان من سيول جيهو ، أحدهما في الفردوس والآخر على الأرض ، فقد بدا الأمر تقريبا كما لو أن سيول جيهو في الفردوس كان يستحوذ على سيول جيهو على الأرض.
*
‘أعتقد أن تسوية مشكلة خلفيتي أمر مهم أيضًا.’
كلانك ، كلانك ، كلانك ، كلانك!
‘لست مندهشة؟’
اهتز الباب الأمامي بصوت عالٍ. صرخ سيول جيهو الذي كان في منتصف تناول جاجانغميون [2] ، ‘إنه مفتوح!’ ، واقتحمت الغرفة امرأة ذات تسريحة ذيل حصان وهي تحمل صندوقين صغيرين.
تخلصت من كعبها العالي بركلة ، وداست إلى الأمام وألقت صندوقًا نحو سيول جيهو.
“نعم إنه كذلك. يجعلني أشعر بتحسن ألف مرة “.
“أهل -”
“اعتقدت أنك سوف تتكاسل في الأنحاء مثل أوطاكو منعزل.”
“ماذا؟”
لقد فهم كيف أنه جعل الأمور صعبة على فاي سورا الليلة الماضية ، لكنها كانت تستمتع بشكل مبالغ فيه أو ربما تنفس عن مشاعرها.
ضربة. اندهش سيول جيهو عندما اصطدم الصندوق برأسه.
“….”
“لماذا ضربتني؟”
الآن فقط كانت لديه هذه الفكرة. حدق سيول جيهو في الرسالة لفترة طويلة قبل أن ينقر أخيرًا على زر الصفحة الرئيسية مرة أخرى.
“أمي؟”
“رغم ذلك … فالنوم في نفس السرير ….”
ضربة. هذه المرة ، ضربه الصندوق الآخر.
“ليس عليك أن تضعيها على هذا النحو …”
“أمي؟”
على الرغم من أنه لم يدرك ذلك بنفسه ، إلا أنه كان يهمهم بفرح من أنفه. كانت خطواته عندما غادر الزقاق أخف بكثير من يوم أمس.
عندما نظر لأعلى ، رأى كيم هانا تنظر إليه بنظرة باردة.
“ما الخطب؟”
“هل تريد أن تموت؟ كيف تجرؤ على مناداة عذراء لم تتزوج حتى هكذا. ”
“واو ، اشتريت لي هذا؟”
وهو يفرك رأسه ، استنشق سيول جيهو فجأة. تنبعث رائحة لذيذة من العلبة الدهنية. يجب أن تكون دجاجا مقليا.
‘… هم؟’
“واو ، اشتريت لي هذا؟”
بدا سيول جيهو منزعجًا جدًا من ابتسامة فاي سورا المؤذية. حسنًا ، لم يبد منزعجًا فحسب. لقد كان منزعجًا حقاً.
وهو مبتهج ، تجاهل سيول جيهو الصندوق المسمى ‘العصيدة’ وأمسك بالصندوق الصغير الآخر.
“لم آكل أي شيء سوى العصيدة يوما بعد يوم. لقد سئمت منها الآن “.
كيم هانا اشتكت بانزعاج.
عندما قام بالعصف بدماغه بحثًا عن الأرقام ووضعها ، انتزعت فاي سورا الهاتف مرة أخرى معلقة على كيف أنه يلعب دور الصعب إرضاؤه.
“… لماذا لا تأكل العصيدة أولاً؟”
“أشعر فجأة بالغثيان … هل هو غثيان الصباح؟ أعتقد أنني لست مندهشة … ”
“لا أريد.”
“ماذا؟؟”
بعد أن أظهر لها وعاء جاجانغميون الفارغ ، هز رأسه وفتح صندوق الدجاج المقلي.
“لا ، مجرد رؤيتي لها تجعلني أرغب في التقيؤ.”
“لم آكل أي شيء سوى العصيدة يوما بعد يوم. لقد سئمت منها الآن “.
“ليس عليك أن تضعيها على هذا النحو …”
“هل يمكنك على الأقل التفكير في المرأة التي بذلت قصارى جهدها لشرائها لك وتجربها؟”
“أوااااااه!”
“لا ، مجرد رؤيتي لها تجعلني أرغب في التقيؤ.”
‘أعتقد أن تسوية مشكلة خلفيتي أمر مهم أيضًا.’
“… اللعنة ، إذن فقد اشتريتها من أجل لا شيء.”
“آه ، ماذا عن الشيء الذي سألتك عنه؟”
تذمرت كيم هانا لبرهة قبل أن تنظر حول الغرفة وتوسع عينيها.
عندما حدق بها سيول جيهو بعمق ، ضربت فاي سورا الطاولة وضحكت.
بدا الأمر وكأنه طلب من مطعم صيني [3] ، حيث كان هناك عدد مفاجئ من الأطباق الفارغة المكدسة فوق بعضها البعض.
“ماذا جرى لك؟”
وعاءان من جاجانغميون ، ووعاءان من دجانبونغ [4] ، ووعاءان من الأرز المقلي ، ووعاء واحد من لحم الخنزير الحلو والحامض …
“يالها من مزحة! إذا كنت ضعيفًا في تناول الكحول ، يجب أن تشرب باعتدال. لقد قمت بتقيؤ كل ما أكلته علي ، هل تعلم؟ بطن الخنزير ، يخنة معجون فول الصويا ، الأرز ، نانغميوون … أهغ! ”
عدت كيم هانا الأوعية واحدة تلو الأخرى بنظرة خوف على وجهها. عندما شاهدت سيول جيهو يأخذ قضمة من الدجاج ، صُدمت أكثر.
“اشرحي.”
“مهلا … هل أكلت كل هذا بنفسك؟”
ضربة. اندهش سيول جيهو عندما اصطدم الصندوق برأسه.
“هم؟ آه أجل.”
لماذا كان يضع ملابسه الداخلية فقط؟
“ماذا بحق … ويمكن لمعدتك أن تتحمل؟”
[تم تلقي هذه المكالمة من …]
“معدتي بخير تماما.”
وهو مبتهج ، تجاهل سيول جيهو الصندوق المسمى ‘العصيدة’ وأمسك بالصندوق الصغير الآخر.
تباهى سيول جيهو بأخذ قضمة من الدجاج ، وشهقت كيم هانا.
“؟”
“ماذا … لكنك لست حتى منفّذ الشراهة…. هذا غريب جدا. تلك الإلهة ، هل ميزتك بالفعل؟ ”
“آه ، ماذا عن الشيء الذي سألتك عنه؟”
‘ميزتني؟’
“حسنًا … أنا الإبن الأوسط ، ولدي شقيق أكبر وشقيقة أصغر سناً … لذلك لم أحصل على نفس القدر من الاهتمام والحب وأنا أكبر …”
وهو غير متأكد مما كانت تتحدث عنه كيم هانا ، استمر سيول جيهو في قضم الدجاج.
بدا وكأنه تعرض للظلم.
عند رؤية الشاب يكرس اهتمامه لتناول الطعام ، تنهدت كيم هانا وجلست بجانبه. كانت قلقة من أنه ربما أصيب بنوع من الصدمة بعد الحرب …
“كنت لطيفة بما يكفي لإعطائك السرير ، ومع ذلك استمررت في النزول والتشبث بي. لذلك فكرت ، ‘آه ، لابد أنه يحب النوم على الأرض’ ، وقمت بتبديل الأماكن ، ولكن بعد ذلك واصلت الزحف والتشبث بي هناك أيضًا. ثم قمت بلف نفسي بالبطانية وذهبت إلى الأريكة في محاولة للحصول على قسط من النوم ، لكنك طاردتني هناك حتى وتشبثت بي “.
لكن بالحكم على الطريقة التي كان يمضغ بها ساق الدجاج ، كان من الصعب التفكير في أن هذا هو نفس الشخص الذي عاد حياً من تلك الحرب المرعبة.
نقرت فاي سورا على لسانها وهي تراقب سيول جيهو وهو يرفرف بذراعيه ويهرب بعيدًا عن السرير.
“تبدو أفضل مما كنت أعتقد.”
وهو يفرك رأسه ، استنشق سيول جيهو فجأة. تنبعث رائحة لذيذة من العلبة الدهنية. يجب أن تكون دجاجا مقليا.
“؟”
عندما رمش عينيه بسرعة ، أصبح العالم الضبابي أكثر وضوحًا.
“اعتقدت أنك سوف تتكاسل في الأنحاء مثل أوطاكو منعزل.”
نقرت فاي سورا على لسانها وهي تراقب سيول جيهو وهو يرفرف بذراعيه ويهرب بعيدًا عن السرير.
ضحك سيول جيهو وهو يواصل تناول الطعام. ما كانت تصفه كيم هانا كاد أن يتحقق ، لكنه واجه تغييرا غير متوقع في سيرورة الأحداث. وبسبب ذلك ، عادت شهيته أيضًا.
بعد الوجبة ، أغلقت فاي سورا هاتفها.
“آه ، ماذا عن الشيء الذي سألتك عنه؟”
“يبدو أنك قد صدمت حتى النخاع ، فلماذا بحق الجحيم تستمر في شم رائحي؟”
“لقد أحضرته ، لكن …”
“ماذا؟”
نظرت كيم هانا إلى حقيبة يدها.
لكن بالحكم على الطريقة التي كان يمضغ بها ساق الدجاج ، كان من الصعب التفكير في أن هذا هو نفس الشخص الذي عاد حياً من تلك الحرب المرعبة.
“ماذا جرى لك؟”
ربما لأنها كانت لا تزال في حالة سكر أثناء النوم ، تحدثت فاي سورا بصوت أجش.
“ماذا تقصدين؟”
-يا إلهي! هل ستتركني وشأني؟
“قلت أنك ستفعل ذلك بنفسك. أتتذكر آخر مرة؟ لقد أغلقت الباب في وجهي بعد أن طلبت منك أن تفعل شيئًا “.
تباهى سيول جيهو بأخذ قضمة من الدجاج ، وشهقت كيم هانا.
“لا ، لقد قلت إنني سأستمر في تلقي مساعدتك.”
“لا أريد.”
ابتسمت كيم هانا بمرارة على كلمات سيول جيهو. لم يكونوا في نفس الصفحة تمامًا. من منظور كيم هانا ، كان سيول جيهو شخصًا صعب المنال.
“من يعرف ~؟”
على سبيل المثال ، كان يتألق ببراعة في الفردوس لكنه فجأة يصبح غريبًا عندما يعود إلى الأرض. كان جاهلًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بعلاقته مع عائلته. لقد رأته يحفر لنفسه حفرة في أكثر من مناسبة.
تحول تعبير فاي سورا إلى غرابة بعد سماع صوت سيول جيهو المرتاح.
لهذا السبب أخبرته أنها ستعتني بعلاقته العائلية بصفتها ولية أمره ، لكن سيول جيهو طلب فجأة إلغاء هذا الترتيب.
شم سيول جيهو رائحة الجلد لا شعوريًا وحرك ببطء بصره إلى الأعلى. وسرعان ما دخلت فاي سورا حيز نظره ، ووجهها ظاهر عليه بوضوح النعاس والغضب.
قال إنه سيهتم بالأمر بمفرده ، وإنها بحاجة فقط لتزويده بالمعلومات الضرورية.
“….”
كيم هانا كانت شبه متشككة عندما سمعته يطلب المعلومات بهدوء ، لكن الآن …
ثم وجد اسمًا من قائمة جهات الاتصال الخاصة به وضغط على زر الاتصال. التقط المتلقي المكالمة قبل أن يصدر صوت الرنين.
‘لقد تغير مرة أخرى’.
“أعني ، لقد استمررت في التقرب مني … جسدك لائق ولديك مظهر جميل ، ولقد مر بعض الوقت منذ أن كنت في حالة سكر ، لذلك كنت متحمسة بعض الشيء ~”
شعرت أنه تغير قليلاً عندما انتهت المأدبة ، لكن بعد الحرب هذه المرة ، كان التغيير أكثر وضوحًا.
“… ماذا؟”
إذا كان هناك اثنان من سيول جيهو ، أحدهما في الفردوس والآخر على الأرض ، فقد بدا الأمر تقريبا كما لو أن سيول جيهو في الفردوس كان يستحوذ على سيول جيهو على الأرض.
لكن بالحكم على الطريقة التي كان يمضغ بها ساق الدجاج ، كان من الصعب التفكير في أن هذا هو نفس الشخص الذي عاد حياً من تلك الحرب المرعبة.
لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا شيئًا جيدًا أم سيئًا … ولكن إذا كان من الممكن نقل موهبته في حل مشاكل الفردوس إلى الأرض ، فقد كان لديها شعور قوي بأنه سوف يعثر على حل لمعضلة علاقته بعائلته.
“ماذا جرى لك؟”
——————————————-
“ماذا؟؟”
Dantalian2
“ماذا؟؟”
1. ليس لدي أدنى فكرة عن ماهية حارس المرمى هذا. ربما تكون إشارة إلى بعض رسائل النصب المعروفة.
“جررت جثتك إلى فندق وقمت بتنظيف ملابسك وعلقتها. ألا يجب أن تشكرني؟ هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي أردت فيها أن أتركك أرضاً وأغادر؟ ”
2. رامين صلصة الفاصوليا السوداء.
-يا إلهي! هل ستتركني وشأني؟
3. ليس الطعام الصيني الفعلي. إنه أشبه بالطعام الكوري الصيني.
لقد فهم كيف أنه جعل الأمور صعبة على فاي سورا الليلة الماضية ، لكنها كانت تستمتع بشكل مبالغ فيه أو ربما تنفس عن مشاعرها.
4. رامين المأكولات البحرية الحارة.
“علمت بأنك ستقول ذلك. انتظر “.
——– فقط لماذا يقوم هؤلاء الكوريون بصنع مثل هذه الأسماء للأطعمة. لماذا لا تبتكرون اسما سهلا ، مثل البيتزا ، أو الرامين.
“واو ، اشتريت لي هذا؟”
اهدء. اهدء.
“لا ، مجرد رؤيتي لها تجعلني أرغب في التقيؤ.”
