حرق الدم
“عندما تحترق النار في دمي. فإن التسعة هي اقصى كل شيئ. والواحد هو القانون. أشعل قوة بيرسيركر النار وأعبدوا التسعة. دعنا جميعًا نصبح قوة النار!” تمتم سو مينغ بشكل غريزي. ظلت سلسلة الكلمات تكرر نفسها في رأسه وأصبحت أعلى صوتًا في كل مرة يتم تكرارها. كان الأمر مثل هدير الرعد في النهاية حيث دق في رأسه بشكل متكرر. أصبح الظل الخافت للقمر الدموي أكثر وضوحًا في عيون سو مينغ. أعطى توهجًا غريبًا وساحرًا كما لو كان يحترق. شعر سو مينغ بطعنة من الألم في عينيه.
كان نسيم الهواء الذي دخل عينيه مثل المطر الذي يمكن أن يطفئ الحريق. أثناء تدفقه في عينيه اختفت النظرة الباهتة في عيني سو مينغ بسرعة. وتمكن من رؤية بعينيه بوضوح مرة أخرى. ومع ذلك وسط الوضوح في عينيه أصبح هناك إشارة إلى بريق أحمر دموي. تحول العالم الذي رآه سو مينغ إلى اللون الأحمر الدموي في تلك اللحظة!
لم يكن الألم واضحًا جدًا في البداية. ولكن مع مرور الوقت وتوهج القمر في السماء اشتد الألم عليه حتى بدأ يرتجف. بدا وكأنه لم يعد يتحمله.
أراد أن يغمض عينيه ويتوقف عن النظر إلى القمر. مصدر ألمه لم يكن النار بل ضوء القمر. في الوقت نفسه أصبح لديه شعور قوي بأن كل شيء حدث بطريقة ما لأنه الوقت المناسب له لتعلم هذا الفن الغريب.
أراد أن يغمض عينيه ويتوقف عن النظر إلى القمر. مصدر ألمه لم يكن النار بل ضوء القمر. في الوقت نفسه أصبح لديه شعور قوي بأن كل شيء حدث بطريقة ما لأنه الوقت المناسب له لتعلم هذا الفن الغريب.
مع تدفق نسيم الهواء الغريب في عيني سو مينغ انتشر إلى كامل جسمه قبل استيعابه في دمه. ثم إلى جانب الدم تم استيعابه من جسده بالكامل.
إذا أغلق عينيه فإنه سيتخلى عن تعلم الفن. ولديه أيضًا شعور بأنه إذا استسلم و توقف فسوف يفقد الحق في تعلمه مرة أخرى.
لم يعرف سو مينغ ما هو عليه لكنه شعر برائحة الهواء القادمة إليه. إندفعت نحو عينيه. بدا الأمر كما لو أن عينيه قد تحولت إلى دوامة وكانت تسحب الهواء.
“عندما تحترق النار في دمي…لكن كيف أجعلها تحترق في دمي ؟!”
أصبحت عيون سو مينغ دموية. أحاطت الأوردة في عينيه بظل القمر الأحمر الدموي الذي استبدل بؤبؤ عينيه. جعلت سو مينغ يبدو مروعا بشكل خاص في تلك اللحظة.
بتوجيه من هذا الإحساس الغريب رفع سو مينغ يديه ببطء ولوح بخفة في اللحظة التي كان القمر على وشك الاختفاء فيها.
الصورة المحترقة للقمر الأحمر الدموي أحرقت أيضًا كل الرطوبة في عينيه. اصبحت عيناه و جلده جاف (بياض عينه) في نفس الوقت. كان الأمر كما لو أن عيناه على وشك أن تتشقق في أي لحظة.
وقف هناك ونظر إلى القمر الذي على وشك التلاشي. فجأة تنفس بعمق في اتجاه القمر.
رفع سو مينغ عينيه وهدر. كان وجهه ملتويا حيث ظل يتحكم في الدورة الدموية في عروقه. ومع ذلك بغض النظر عن مدى قوة دفع الدم باتجاه عينيه لم تكن هناك اي علامات على تخفيف جفاف عينيه. إذا كان هناك شيء لشعور به فهو شعوره بالإحساس الذابل في عينيه الذي يزداد فقط سوًأ.
وتدريجيا بدأ القمر يتلاشى من أنظار سو مينغ.
أصبحت عيون سو مينغ دموية. أحاطت الأوردة في عينيه بظل القمر الأحمر الدموي الذي استبدل بؤبؤ عينيه. جعلت سو مينغ يبدو مروعا بشكل خاص في تلك اللحظة.
إذا كان هناك أي شخص بجانب سو مينغ لكانوا قد رأوا بوضوح أن عيون سو مينغ لا تزال تحترق بالنار الحمراء. بدت النيران كالدم وظلت تحترق بسرعة.
شعر سو مينغ بشعور قوي من القوة لم يشعر به من قبل في جسده. سلوكه كله ظل هادئا. نظر إلى القمر الباهت والسماء المشرقة بينما يدور الدم في عروقه حول جسده. وبدا أن نفحة الهواء البارد تسرع باتجاه عينيه. في الوقت نفسه اندفعت إليه كميات هائلة من الهواء تحمل نفس الخصائص باتجاهه من الجبال.
“كيف لي أن أجعل دمي يحترق؟! كيف لي أن أجعل دمي يحترق؟! ”
كافح سو مينغ. لم يستطع فهم المعنى الأساسي لفن بيرسيركر الغريب. مع تلاشي معظم مجال رؤيته أغلق عينيه ببطء. كان يعلم أنه إذا لم يغمض عينيه بحلول ذلك الوقت فمن المحتمل جدًا أنه لن يرى الضوء مجددا.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي الثالث والعشرون لمع لون الدم الأحمر في عيني سو مينغ وتجلى الوريد الدموي الرابع والعشرون أيضًا!
ومع ذلك في نفس اللحظة التي أغلق فيها عينيه تمامًا ظهرت صورة غريبة في رأس سو مينغ مثل ومضة برق. كان شيئاً رآه قبل أن ينقذ باي لينغ. انه الألم والحزن على وجوه أجنحة القمر الموجودة على الفرع الأحمر في كهف النار.
جرحت أجنحة القمر مخالبها ومسحتها على عينيها…
شعر سو مينغ بشعور قوي من القوة لم يشعر به من قبل في جسده. سلوكه كله ظل هادئا. نظر إلى القمر الباهت والسماء المشرقة بينما يدور الدم في عروقه حول جسده. وبدا أن نفحة الهواء البارد تسرع باتجاه عينيه. في الوقت نفسه اندفعت إليه كميات هائلة من الهواء تحمل نفس الخصائص باتجاهه من الجبال.
ذهل سو مينغ. لقد فهم شيئاً. في تلك اللحظة بالذات قبل أن يغلق عينيه تمامًا فتحها مرة أخرى وأدخل يده اليمنى في فمه. لقد عض بعزم.
بتوجيه من هذا الإحساس الغريب رفع سو مينغ يديه ببطء ولوح بخفة في اللحظة التي كان القمر على وشك الاختفاء فيها.
على الفور تدفق الدم من أطراف أصابعه. في اللحظة التي لطخ فيها دمه إصبعه بالكامل رفع يده ولطخ عينيه بالدم بإستخدام إصبعه!
على الفور تدفق الدم من أطراف أصابعه. في اللحظة التي لطخ فيها دمه إصبعه بالكامل رفع يده ولطخ عينيه بالدم بإستخدام إصبعه!
عند هذه النقطة رأى سو مينغ القمر يتمايل. وقع ضوء القمر الأحمر مباشرة في عيني سو مينغ واختفى بعد فترة وجيزة!
في اللحظة التي لطخ فيها سو مينغ عينيه بالدم ظهر شيء مثل العلامة بين حاجبيه. شعرت عيناه بالانتعاش على الفور. وبدا أن جبل الشعلة السوداء اهتز يبدو وكأنه زلزال خفيف ولكن من الغريب أنه لم تتحرك بقعة واحدة من الثلج. كان الأمر كما لو أن الجسد المادي للجبل لم يهتز بدلاً من ذلك روح الجبل هي التي اهتزت.
وتدريجيا بدأ القمر يتلاشى من أنظار سو مينغ.
وفي الوقت نفسه تدفق الهواء الذي لا يمكن رؤيته من داخل جبل الشعلة السوداء فجأة. اجتمع على عجل حول سو مينغ.
كان نسيم الهواء الذي دخل عينيه مثل المطر الذي يمكن أن يطفئ الحريق. أثناء تدفقه في عينيه اختفت النظرة الباهتة في عيني سو مينغ بسرعة. وتمكن من رؤية بعينيه بوضوح مرة أخرى. ومع ذلك وسط الوضوح في عينيه أصبح هناك إشارة إلى بريق أحمر دموي. تحول العالم الذي رآه سو مينغ إلى اللون الأحمر الدموي في تلك اللحظة!
لم يعرف سو مينغ ما هو عليه لكنه شعر برائحة الهواء القادمة إليه. إندفعت نحو عينيه. بدا الأمر كما لو أن عينيه قد تحولت إلى دوامة وكانت تسحب الهواء.
كافح سو مينغ. لم يستطع فهم المعنى الأساسي لفن بيرسيركر الغريب. مع تلاشي معظم مجال رؤيته أغلق عينيه ببطء. كان يعلم أنه إذا لم يغمض عينيه بحلول ذلك الوقت فمن المحتمل جدًا أنه لن يرى الضوء مجددا.
لقد وصل إلى المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم!
كان نسيم الهواء الذي دخل عينيه مثل المطر الذي يمكن أن يطفئ الحريق. أثناء تدفقه في عينيه اختفت النظرة الباهتة في عيني سو مينغ بسرعة. وتمكن من رؤية بعينيه بوضوح مرة أخرى. ومع ذلك وسط الوضوح في عينيه أصبح هناك إشارة إلى بريق أحمر دموي. تحول العالم الذي رآه سو مينغ إلى اللون الأحمر الدموي في تلك اللحظة!
“كيف لي أن أجعل دمي يحترق؟! كيف لي أن أجعل دمي يحترق؟! ”
ذهب الإحساس بالحرق والجفاف في عينيه فجأة واستبدل بشعور منعش. كما اختفى الألم من جسده مثل الريح في نفس الوقت!
ومع ذلك في نفس اللحظة التي أغلق فيها عينيه تمامًا ظهرت صورة غريبة في رأس سو مينغ مثل ومضة برق. كان شيئاً رآه قبل أن ينقذ باي لينغ. انه الألم والحزن على وجوه أجنحة القمر الموجودة على الفرع الأحمر في كهف النار.
مع تدفق نسيم الهواء الغريب في عيني سو مينغ انتشر إلى كامل جسمه قبل استيعابه في دمه. ثم إلى جانب الدم تم استيعابه من جسده بالكامل.
بعد فترة طويلة بدأت السماء تشرق وبدأ القمر يتلاشى. وقريباً ستستبدله الشمس. وقف سو مينغ بسرعة وركض نحو المخرج. في غمضة عين وصل إلى الخارج. هبت الريح في الجبل و حركت شعره الطويل في الهواء. لمعت الأوردة الدموية الـ 24 بشراسة على جسده. بدا سو مينغ مرعبا بشكل لا يصدق.
سطعت الأوردة الدموية الـ 22 بشكل مشرق في ضوء قرمزي على جسم سو مينغ. وعندما غلف الضوء جسده بالكامل ظهر الوريد الدموي الثالث والعشرون من العدم!
كان نسيم الهواء الذي دخل عينيه مثل المطر الذي يمكن أن يطفئ الحريق. أثناء تدفقه في عينيه اختفت النظرة الباهتة في عيني سو مينغ بسرعة. وتمكن من رؤية بعينيه بوضوح مرة أخرى. ومع ذلك وسط الوضوح في عينيه أصبح هناك إشارة إلى بريق أحمر دموي. تحول العالم الذي رآه سو مينغ إلى اللون الأحمر الدموي في تلك اللحظة!
داخل معظم القبائل الصغيرة يتم اعطاء الكثير من القيمة لبيرسيركر ذو المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم. وهذا يعني أن أفراد القبيلة الذين وصلوا إلى المستوى الرابع يمكنهم الانضمام إلى فريق الصيد. وهذا يعني أيضًا أن أحد أفراد القبيلة يمكن أن يصبح أحد القوى الرئيسية في القبيلة في حالة حدوث معركة!
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي الثالث والعشرون لمع لون الدم الأحمر في عيني سو مينغ وتجلى الوريد الدموي الرابع والعشرون أيضًا!
لم يكن الألم واضحًا جدًا في البداية. ولكن مع مرور الوقت وتوهج القمر في السماء اشتد الألم عليه حتى بدأ يرتجف. بدا وكأنه لم يعد يتحمله.
بعد فترة طويلة بدأت السماء تشرق وبدأ القمر يتلاشى. وقريباً ستستبدله الشمس. وقف سو مينغ بسرعة وركض نحو المخرج. في غمضة عين وصل إلى الخارج. هبت الريح في الجبل و حركت شعره الطويل في الهواء. لمعت الأوردة الدموية الـ 24 بشراسة على جسده. بدا سو مينغ مرعبا بشكل لا يصدق.
“عندما تحترق النار في دمي…لكن كيف أجعلها تحترق في دمي ؟!”
وقف هناك ونظر إلى القمر الذي على وشك التلاشي. فجأة تنفس بعمق في اتجاه القمر.
عند هذه النقطة رأى سو مينغ القمر يتمايل. وقع ضوء القمر الأحمر مباشرة في عيني سو مينغ واختفى بعد فترة وجيزة!
ارتجف سو مينغ. و على عنقه ظهر الوريد الدموي الخامس والعشرون!
وقف هناك ونظر إلى القمر الذي على وشك التلاشي. فجأة تنفس بعمق في اتجاه القمر.
وفي الوقت نفسه تدفق الهواء الذي لا يمكن رؤيته من داخل جبل الشعلة السوداء فجأة. اجتمع على عجل حول سو مينغ.
لقد وصل إلى المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم!
ذهب الإحساس بالحرق والجفاف في عينيه فجأة واستبدل بشعور منعش. كما اختفى الألم من جسده مثل الريح في نفس الوقت!
إذا أغلق عينيه فإنه سيتخلى عن تعلم الفن. ولديه أيضًا شعور بأنه إذا استسلم و توقف فسوف يفقد الحق في تعلمه مرة أخرى.
داخل معظم القبائل الصغيرة يتم اعطاء الكثير من القيمة لبيرسيركر ذو المستوى الرابع من عالم تكثيف الدم. وهذا يعني أن أفراد القبيلة الذين وصلوا إلى المستوى الرابع يمكنهم الانضمام إلى فريق الصيد. وهذا يعني أيضًا أن أحد أفراد القبيلة يمكن أن يصبح أحد القوى الرئيسية في القبيلة في حالة حدوث معركة!
وفي الوقت نفسه أشار المستوى الرابع أيضًا إلى أن البيرسيركير قد وصل إلى ذروة المرحلة المبكرة من عالم تكثيف الدم. إذا وصلوا إلى المستوى الخامس فسوف يصبحون بيرسيركير في المرحلة المتوسطة من عالم تكثيف الدم! والأهم من ذلك بمجرد وصوله إلى المرحلة الوسطى من تكثيف الدم سيكون هناك أمل في أن يتعلم سو مينغ فن بيرسيركر جديد ويستخدمه!
شعر سو مينغ بشعور قوي من القوة لم يشعر به من قبل في جسده. سلوكه كله ظل هادئا. نظر إلى القمر الباهت والسماء المشرقة بينما يدور الدم في عروقه حول جسده. وبدا أن نفحة الهواء البارد تسرع باتجاه عينيه. في الوقت نفسه اندفعت إليه كميات هائلة من الهواء تحمل نفس الخصائص باتجاهه من الجبال.
حتى أن لديه شعور غريب بأنه يستطيع التحكم في الضوء من القمر!
بتوجيه من هذا الإحساس الغريب رفع سو مينغ يديه ببطء ولوح بخفة في اللحظة التي كان القمر على وشك الاختفاء فيها.
“عندما تحترق النار في دمي. فإن التسعة هي اقصى كل شيئ. والواحد هو القانون. أشعل قوة بيرسيركر النار وأعبدوا التسعة. دعنا جميعًا نصبح قوة النار!” تمتم سو مينغ بشكل غريزي. ظلت سلسلة الكلمات تكرر نفسها في رأسه وأصبحت أعلى صوتًا في كل مرة يتم تكرارها. كان الأمر مثل هدير الرعد في النهاية حيث دق في رأسه بشكل متكرر. أصبح الظل الخافت للقمر الدموي أكثر وضوحًا في عيون سو مينغ. أعطى توهجًا غريبًا وساحرًا كما لو كان يحترق. شعر سو مينغ بطعنة من الألم في عينيه.
في اللحظة التي ظهر فيها الوريد الدموي الثالث والعشرون لمع لون الدم الأحمر في عيني سو مينغ وتجلى الوريد الدموي الرابع والعشرون أيضًا!
جرحت أجنحة القمر مخالبها ومسحتها على عينيها…
