صمت
الفصل 39.3 – صمت
“لورد البحر المتجمد برايدكلا ؟” ضحكت امبراطورة العنكبوت ببرود. على الرغم من أن حجم جسدها كان أقل بكثير من حجم خصمها ، إلا أن قوتها الروحية كانت أقوى عدة مرات. “لا شيء أكثر من أخطبوط كبير متحول ، لكنك حتى تجرؤ على تسمية نفسك بلورد البحر المتجمد ؟ لولا حقيقة أنني ما زلت أعتبرك طعامًا شهيًا ، فلن أكلف نفسي عناء الرد على سؤالك. حسنا! الآن ، يمكنك أن تكون مرتاحًا وتصبح طعامي! “
ومع ذلك ، فجأة ، اختفت الإرادة التي أحاطت بعالم المحيط بأكمله تمامًا ، وانخفضت درجة حرارة الماء على الفور. شعرت كل الحياة بخوف غريب ، وبدأت تصاب بالذعر. حتى رجال الاسماك كانوا في حالة من الفوضى ، ولم يعرفوا ماذا يفعلون. لم يتخيلوا يومًا أن يأتي اليوم الذي يفقدون فيه حماية تلك الإرادة العظيمة. في هذه اللحظة ، انهار عالم أعماق المحيط حقًا.
بدأ قاع البحر في التحرك ، وشاهدت الأسماك والمحار التي بنت أعشاشها على صخرة قاع المحيط في رعب بينما كانت أعشاشها تنتقل تدريجياً من مواقعها الأصلية. في هذه الأثناء ، عبر سلسلة الكهوف الصخرية ، توافد عدد لا يحصى من رجال لأسماك ، يسبحون باتجاه سطح البحر بأسرع سرعة ممكنة.
في هذا الوقت ، ارتعدت فالهالا البعيدة فجأة ، وكشف فيتزدورك عن تعبير مفاجئ للغاية. تحت سيطرته ، غيّرت فالهالا الاتجاهات بسرعة ، ووصلت السرعة على الفور إلى أقصى حد لها ، وحلّقت جنوب غربًا. فوق المركبة الفضائية ، كانت مادلين لا تزال جالسة بهدوء ، لا تتحرك ، فقط رأس من الشعر الفضي يرفرف في الهواء.
هرعت الملايين من المخلوقات ذات الأحجام المختلفة من الخندق البحري ، وظهروا في المحيط مثل سحابة سوداء ضخمة. عدد لا يحصى من المخلوقات الصغيرة والضعيفة استنفدت قوتها بمجرد مغادرتها الخندق البحري ، ثم لم تستطع تحمل البرودة الجليدية لمياه البحر. أصبحت أجسادهم متيبسة تدريجياً ، ثم تحركوا نحو أعماق الخندق. أصبحت تيارات المحيطات في البحر فوضوية فجأة ، وبدأت شخصية عملاقة تظهر في الأعلى. حصلت جميع المخلوقات على نوع من التحذير ، ونتيجة لذلك ، تفرقوا على الفور في جميع الاتجاهات ، ولكن لا يزال هناك عدد لا يحصى من الروبيان الصغير الذي لا يمكن أن يتحرك بعيدًا في الوقت المناسب ، وبالتالي تم القبض عليه في التيار السفلي ، ثم سحقه إلى اشلاء.
لم يكن الشخص العملاق يمانع في المخلوقات المتناثرة بشكل محموم ، وبدلاً من ذلك ألقى بنفسه مباشرة نحو قاع المحيط ، ودخل على الفور إلى أعماق الخندق البحري.
وصل مجس عملاق فجأة من أعماق الخندق ، ضرب بشراسة العدو الدخيل. ومض المجس بالضوء الساطع ، اضاء وجه الدخيل: كانت إمبراطورة العنكبوت لاناكسيس.
لقد كان مجرد مجس واحد ، لكنه كان أثخن قليلاً من جسم العنكبوت للإمبراطورة العنكبوت. ومع ذلك ، فإن إمبراطورة العنكبوت منعت هجوم المجس بساقيها فقط. لم تكن مهتمة بالمجس اللحمي على الإطلاق ، بل اندفعت مباشرة نحو أعماق الخندق البحري ؛ كان هذا حيث كان هدفها.
لقد كان مجرد مجس واحد ، لكنه كان أثخن قليلاً من جسم العنكبوت للإمبراطورة العنكبوت. ومع ذلك ، فإن إمبراطورة العنكبوت منعت هجوم المجس بساقيها فقط. لم تكن مهتمة بالمجس اللحمي على الإطلاق ، بل اندفعت مباشرة نحو أعماق الخندق البحري ؛ كان هذا حيث كان هدفها.
“جوش!” صرخت فجأة ، وهي تدرك الآن فقط ، أين كان مورغان؟
كانت أعماق خندق المحيط عالماً بلا ضوء ، مغطى بصخور المحيط القاسية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظهرت شروخ لا حصر لها في قاع البحر ، وتضخم مركز الصخرة باستمرار. ثم ، تحت ضوضاء عالية ، تفكك تمامًا ، ورأس كبير للغاية يصل من الداخل. كان الرأس مغطى بقشرة سوداء داكنة ، وفتحت عشرات العيون أو نحو ذلك على الجانبين تدريجيًا ، لتمسح المناطق المحيطة. لقد هز جسده بشكل محموم ، كان هذا هو ثمن الانهيار الكامل للخندق البحري.
“هيلين … أنا أفهم نيتك.” أغلقت امبراطورة العنكبوت كفيها ببطء. عندما انفصلت يداها مرة أخرى ، كانت تلك التميمة قد اختفت بالفعل دون أن تترك أثراً.
كانت أعماق خندق المحيط عالماً بلا ضوء ، مغطى بصخور المحيط القاسية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظهرت شروخ لا حصر لها في قاع البحر ، وتضخم مركز الصخرة باستمرار. ثم ، تحت ضوضاء عالية ، تفكك تمامًا ، ورأس كبير للغاية يصل من الداخل. كان الرأس مغطى بقشرة سوداء داكنة ، وفتحت عشرات العيون أو نحو ذلك على الجانبين تدريجيًا ، لتمسح المناطق المحيطة. لقد هز جسده بشكل محموم ، كان هذا هو ثمن الانهيار الكامل للخندق البحري.
تمزق قاع البحر بأكمله وانهار بشكل مستمر. زحف مخلوق عملاق غير مسبوق من قاع المحيط ، اخترقت مخالب ضخمة الأرض ، مما اثار تيارات مخيفة لا نهاية لها. بالمقارنة مع هذا المخلوق العملاق ، كانت إمبراطورة العنكبوت مثل سمكة صغيرة غير ضارة. كانت حركاتها سريعة للغاية ، حيث أن التيارات الخفية التي تنتجها المجسات لم تكن قادرة على إعاقتها على الإطلاق. كانت إمبراطورة العنكبوت مثل السهم الذي ترك الوتر ، وانطلقت بقوة نحو رأس الوحش العملاق. ثم طعنت يداها في قشرته الخارجية ، مما أدى إلى تمزيقه بقوة!
بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ البحر المتجمد تدريجيًا ، كما هدأ هدير برايدكلا على المستوى الروحي تدريجيًا. بعد قليل من الوقت ، وقفت امبراطورة العنكبوت من جسد لورد البحر المتجمد ، وبدأت تطفو لأعلى. لقد أكلت بالفعل ما يشبعها ، لذلك لم يكن لديها أي اهتمام بجسم برايدكلا الضخم. عندما صعدت إلى السطح ، أعطتها الرياح الباردة التي اندفعت نحوها إحساسًا مريحًا للغاية ، كما هدأت غرائزها التي لا تهدأ. شعرت بالكسل بعض الشيء ، وكانت ترغب فقط في العثور على مكان لأخذ قيلولة لطيفة ، وهضم طاقة الحياة العملاقة التي تم الحصول عليها حديثًا بشكل صحيح.
أطلق المخلوق العملاق في قاع البحر هديرًا يهز العالم ، وهو يعوي بقوة روحية قوية ، “أنا لورد البحر المتجمد برايدكلا! مخلوقا على السطح ، لم أقم بغزو بلدك من قبل ، لماذا أتيت لتؤذيني؟ “
“لورد البحر المتجمد برايدكلا ؟” ضحكت امبراطورة العنكبوت ببرود. على الرغم من أن حجم جسدها كان أقل بكثير من حجم خصمها ، إلا أن قوتها الروحية كانت أقوى عدة مرات. “لا شيء أكثر من أخطبوط كبير متحول ، لكنك حتى تجرؤ على تسمية نفسك بلورد البحر المتجمد ؟ لولا حقيقة أنني ما زلت أعتبرك طعامًا شهيًا ، فلن أكلف نفسي عناء الرد على سؤالك. حسنا! الآن ، يمكنك أن تكون مرتاحًا وتصبح طعامي! “
أطلق المخلوق العملاق في قاع البحر هديرًا يهز العالم ، وهو يعوي بقوة روحية قوية ، “أنا لورد البحر المتجمد برايدكلا! مخلوقا على السطح ، لم أقم بغزو بلدك من قبل ، لماذا أتيت لتؤذيني؟ “
تحت القوة المرعبة لـ إمبراطورة العنكبوت ، تم فتح فجوة بقوة على جانب رأس برايدكلا ، ثم غاصت جسد إمبراطورة العنكبوت بالكامل!
ومع ذلك ، فجأة ، اختفت الإرادة التي أحاطت بعالم المحيط بأكمله تمامًا ، وانخفضت درجة حرارة الماء على الفور. شعرت كل الحياة بخوف غريب ، وبدأت تصاب بالذعر. حتى رجال الاسماك كانوا في حالة من الفوضى ، ولم يعرفوا ماذا يفعلون. لم يتخيلوا يومًا أن يأتي اليوم الذي يفقدون فيه حماية تلك الإرادة العظيمة. في هذه اللحظة ، انهار عالم أعماق المحيط حقًا.
هدر برايدكلا بغضب. تم لف جسد إمبراطورة العنكبوت حول مجس ، راغبا في إخراجها من جسده ، ومع ذلك ، بصرف النظر عن إلحاق مزيد من الألم لنفسه ، لم يكن لهذا أي آثار أخرى. كانت مجساته الأخرى كلها متداخلة بشكل جنوني ، كل ما يتصل به ، بغض النظر عما إذا كان صخر أو قاعًا ، سوف ينقسم إلى قطع تحت الضرب.
كانت أعماق خندق المحيط عالماً بلا ضوء ، مغطى بصخور المحيط القاسية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظهرت شروخ لا حصر لها في قاع البحر ، وتضخم مركز الصخرة باستمرار. ثم ، تحت ضوضاء عالية ، تفكك تمامًا ، ورأس كبير للغاية يصل من الداخل. كان الرأس مغطى بقشرة سوداء داكنة ، وفتحت عشرات العيون أو نحو ذلك على الجانبين تدريجيًا ، لتمسح المناطق المحيطة. لقد هز جسده بشكل محموم ، كان هذا هو ثمن الانهيار الكامل للخندق البحري.
“جوش!” صرخت فجأة ، وهي تدرك الآن فقط ، أين كان مورغان؟
بدأت عاصفة تهب في قاع البحر ، وامتدت على طول الطريق إلى سطح الماء. غطى هدير ألم لورد البحر المتجمد نصف البحر المتجمد.
كانت تطفو فوق البحر المتجمد في أقصى الشمال ، ولم تفعل شيئًا ، بل كانت تطفو بهدوء. نظرت إلى يديها ، ثم فحصت الطاقة الغزيرة في أعماق جسدها ، ثم ظهرت ابتسامة مريرة ببطء على وجهها قائلة لنفسها ، “يبدو أنني أكلت بالفعل ، تنهد … انسى الأمر. بعد القضاء على هؤلاء الرسل ، سأترك هذا المكان. لا تقلق يا جوش ، هذا وطننا ، لن أسمح له بالدمار. فقط ، لا تزال هناك هيلين ومادلين … أنا حقًا لا أعرف كيف أتعامل معهم ، تنهد. “
بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ البحر المتجمد تدريجيًا ، كما هدأ هدير برايدكلا على المستوى الروحي تدريجيًا. بعد قليل من الوقت ، وقفت امبراطورة العنكبوت من جسد لورد البحر المتجمد ، وبدأت تطفو لأعلى. لقد أكلت بالفعل ما يشبعها ، لذلك لم يكن لديها أي اهتمام بجسم برايدكلا الضخم. عندما صعدت إلى السطح ، أعطتها الرياح الباردة التي اندفعت نحوها إحساسًا مريحًا للغاية ، كما هدأت غرائزها التي لا تهدأ. شعرت بالكسل بعض الشيء ، وكانت ترغب فقط في العثور على مكان لأخذ قيلولة لطيفة ، وهضم طاقة الحياة العملاقة التي تم الحصول عليها حديثًا بشكل صحيح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، أدركت أنها نسيت شيئًا ما. قبل الأكل ، بدا أن هناك شخص يدعى جوش مورغان جاء بحثًا عنها.
لم يكن الشخص العملاق يمانع في المخلوقات المتناثرة بشكل محموم ، وبدلاً من ذلك ألقى بنفسه مباشرة نحو قاع المحيط ، ودخل على الفور إلى أعماق الخندق البحري.
كانت تطفو فوق البحر المتجمد في أقصى الشمال ، ولم تفعل شيئًا ، بل كانت تطفو بهدوء. نظرت إلى يديها ، ثم فحصت الطاقة الغزيرة في أعماق جسدها ، ثم ظهرت ابتسامة مريرة ببطء على وجهها قائلة لنفسها ، “يبدو أنني أكلت بالفعل ، تنهد … انسى الأمر. بعد القضاء على هؤلاء الرسل ، سأترك هذا المكان. لا تقلق يا جوش ، هذا وطننا ، لن أسمح له بالدمار. فقط ، لا تزال هناك هيلين ومادلين … أنا حقًا لا أعرف كيف أتعامل معهم ، تنهد. “
“جوش!” صرخت فجأة ، وهي تدرك الآن فقط ، أين كان مورغان؟
كانت أعماق خندق المحيط عالماً بلا ضوء ، مغطى بصخور المحيط القاسية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظهرت شروخ لا حصر لها في قاع البحر ، وتضخم مركز الصخرة باستمرار. ثم ، تحت ضوضاء عالية ، تفكك تمامًا ، ورأس كبير للغاية يصل من الداخل. كان الرأس مغطى بقشرة سوداء داكنة ، وفتحت عشرات العيون أو نحو ذلك على الجانبين تدريجيًا ، لتمسح المناطق المحيطة. لقد هز جسده بشكل محموم ، كان هذا هو ثمن الانهيار الكامل للخندق البحري.
الأشياء التي حدثت واحدة تلو الأخرى بدأت تتكرر أمام عينيها. كانت تطفو في السماء في حالة ذهول ، وبعد مرور وقت طويل فقط أطلقت تنهيدة عميقة. مدت يدها نحو صدرها ، وأخذت قطعة معدنية وامضة. كانت هذه تميمة مشوهة تمامًا بالفعل ، لكن لا يزال من الممكن فتحها. بداخلها صورتان تم تجميعهما معًا ، واحدة لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد ، من الواضح أن الرجل بالداخل هو جوش مورغان الأصغر سنًا ، بينما جلست فتاة صغيرة لطيفة على ركبتيه ، لكن وجهها كان يفتقر إلى كل التعبيرات. الأخرى كانت سيدة شابة جميلة وناضجة بشعر ذهبي متدفق ، كما أن وجهها يفتقر إلى كل التعبيرات.
كانت أعماق خندق المحيط عالماً بلا ضوء ، مغطى بصخور المحيط القاسية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظهرت شروخ لا حصر لها في قاع البحر ، وتضخم مركز الصخرة باستمرار. ثم ، تحت ضوضاء عالية ، تفكك تمامًا ، ورأس كبير للغاية يصل من الداخل. كان الرأس مغطى بقشرة سوداء داكنة ، وفتحت عشرات العيون أو نحو ذلك على الجانبين تدريجيًا ، لتمسح المناطق المحيطة. لقد هز جسده بشكل محموم ، كان هذا هو ثمن الانهيار الكامل للخندق البحري.
“جوش!” صرخت فجأة ، وهي تدرك الآن فقط ، أين كان مورغان؟
كان هذا هو الأثر الأخير الذي تركه مورغان في هذا العالم. في اللحظة التي سبقت وفاته ، استخدم كل طاقة جسده لحماية هذه التميمة.
الترجمة: Hunter
“هيلين … أنا أفهم نيتك.” أغلقت امبراطورة العنكبوت كفيها ببطء. عندما انفصلت يداها مرة أخرى ، كانت تلك التميمة قد اختفت بالفعل دون أن تترك أثراً.
بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ البحر المتجمد تدريجيًا ، كما هدأ هدير برايدكلا على المستوى الروحي تدريجيًا. بعد قليل من الوقت ، وقفت امبراطورة العنكبوت من جسد لورد البحر المتجمد ، وبدأت تطفو لأعلى. لقد أكلت بالفعل ما يشبعها ، لذلك لم يكن لديها أي اهتمام بجسم برايدكلا الضخم. عندما صعدت إلى السطح ، أعطتها الرياح الباردة التي اندفعت نحوها إحساسًا مريحًا للغاية ، كما هدأت غرائزها التي لا تهدأ. شعرت بالكسل بعض الشيء ، وكانت ترغب فقط في العثور على مكان لأخذ قيلولة لطيفة ، وهضم طاقة الحياة العملاقة التي تم الحصول عليها حديثًا بشكل صحيح.
كانت تطفو فوق البحر المتجمد في أقصى الشمال ، ولم تفعل شيئًا ، بل كانت تطفو بهدوء. نظرت إلى يديها ، ثم فحصت الطاقة الغزيرة في أعماق جسدها ، ثم ظهرت ابتسامة مريرة ببطء على وجهها قائلة لنفسها ، “يبدو أنني أكلت بالفعل ، تنهد … انسى الأمر. بعد القضاء على هؤلاء الرسل ، سأترك هذا المكان. لا تقلق يا جوش ، هذا وطننا ، لن أسمح له بالدمار. فقط ، لا تزال هناك هيلين ومادلين … أنا حقًا لا أعرف كيف أتعامل معهم ، تنهد. “
تمزق قاع البحر بأكمله وانهار بشكل مستمر. زحف مخلوق عملاق غير مسبوق من قاع المحيط ، اخترقت مخالب ضخمة الأرض ، مما اثار تيارات مخيفة لا نهاية لها. بالمقارنة مع هذا المخلوق العملاق ، كانت إمبراطورة العنكبوت مثل سمكة صغيرة غير ضارة. كانت حركاتها سريعة للغاية ، حيث أن التيارات الخفية التي تنتجها المجسات لم تكن قادرة على إعاقتها على الإطلاق. كانت إمبراطورة العنكبوت مثل السهم الذي ترك الوتر ، وانطلقت بقوة نحو رأس الوحش العملاق. ثم طعنت يداها في قشرته الخارجية ، مما أدى إلى تمزيقه بقوة!
وصل مجس عملاق فجأة من أعماق الخندق ، ضرب بشراسة العدو الدخيل. ومض المجس بالضوء الساطع ، اضاء وجه الدخيل: كانت إمبراطورة العنكبوت لاناكسيس.
بمجرد إحياء الجسد المثالي ، سيختار على الفور تناول الطعام ، والحصول على الطاقة الكافية لتطوير نفسه. عندها فقط يمكن اعتباره قد انتهى من نموه ، والذي كان أيضًا سيطرة كاملة على جسمه المضيف ، علاوة على تحويله إلى أنسجته الخاصة. كان هذا يعني أنه بعد الأكل ، لن يكون جسد المضيف موجودًا ، سيكون فقط الجسد المثالي موجودا. كان هذا هو الاستنتاج الذي تم التوصل إليه عندما تمت دراسة الجسم المثالي من قبل ، ومع المستوى التكنولوجي للعالم الحالي ، لم تكن هناك أي طريقة لمعرفة نقطة النهاية لتطور الجسم المثالي. عبرت البيانات المعروفة أن الجسم المثالي يمكن أن ينمو إلى شكل حياة بحجم الكوكب على الأقل ، كما أنه سيمتلك مستوى قوة كوكبية يتوافق مع حجمه. هذا النوع من الحياة ، بالنسبة لأي كوكب ولدته ، كان بمثابة كارثة.
وصل مجس عملاق فجأة من أعماق الخندق ، ضرب بشراسة العدو الدخيل. ومض المجس بالضوء الساطع ، اضاء وجه الدخيل: كانت إمبراطورة العنكبوت لاناكسيس.
“لورد البحر المتجمد برايدكلا ؟” ضحكت امبراطورة العنكبوت ببرود. على الرغم من أن حجم جسدها كان أقل بكثير من حجم خصمها ، إلا أن قوتها الروحية كانت أقوى عدة مرات. “لا شيء أكثر من أخطبوط كبير متحول ، لكنك حتى تجرؤ على تسمية نفسك بلورد البحر المتجمد ؟ لولا حقيقة أنني ما زلت أعتبرك طعامًا شهيًا ، فلن أكلف نفسي عناء الرد على سؤالك. حسنا! الآن ، يمكنك أن تكون مرتاحًا وتصبح طعامي! “
في هذا الوقت ، ارتعدت فالهالا البعيدة فجأة ، وكشف فيتزدورك عن تعبير مفاجئ للغاية. تحت سيطرته ، غيّرت فالهالا الاتجاهات بسرعة ، ووصلت السرعة على الفور إلى أقصى حد لها ، وحلّقت جنوب غربًا. فوق المركبة الفضائية ، كانت مادلين لا تزال جالسة بهدوء ، لا تتحرك ، فقط رأس من الشعر الفضي يرفرف في الهواء.
هرعت الملايين من المخلوقات ذات الأحجام المختلفة من الخندق البحري ، وظهروا في المحيط مثل سحابة سوداء ضخمة. عدد لا يحصى من المخلوقات الصغيرة والضعيفة استنفدت قوتها بمجرد مغادرتها الخندق البحري ، ثم لم تستطع تحمل البرودة الجليدية لمياه البحر. أصبحت أجسادهم متيبسة تدريجياً ، ثم تحركوا نحو أعماق الخندق. أصبحت تيارات المحيطات في البحر فوضوية فجأة ، وبدأت شخصية عملاقة تظهر في الأعلى. حصلت جميع المخلوقات على نوع من التحذير ، ونتيجة لذلك ، تفرقوا على الفور في جميع الاتجاهات ، ولكن لا يزال هناك عدد لا يحصى من الروبيان الصغير الذي لا يمكن أن يتحرك بعيدًا في الوقت المناسب ، وبالتالي تم القبض عليه في التيار السفلي ، ثم سحقه إلى اشلاء.
تحت القوة المرعبة لـ إمبراطورة العنكبوت ، تم فتح فجوة بقوة على جانب رأس برايدكلا ، ثم غاصت جسد إمبراطورة العنكبوت بالكامل!
بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ البحر المتجمد تدريجيًا ، كما هدأ هدير برايدكلا على المستوى الروحي تدريجيًا. بعد قليل من الوقت ، وقفت امبراطورة العنكبوت من جسد لورد البحر المتجمد ، وبدأت تطفو لأعلى. لقد أكلت بالفعل ما يشبعها ، لذلك لم يكن لديها أي اهتمام بجسم برايدكلا الضخم. عندما صعدت إلى السطح ، أعطتها الرياح الباردة التي اندفعت نحوها إحساسًا مريحًا للغاية ، كما هدأت غرائزها التي لا تهدأ. شعرت بالكسل بعض الشيء ، وكانت ترغب فقط في العثور على مكان لأخذ قيلولة لطيفة ، وهضم طاقة الحياة العملاقة التي تم الحصول عليها حديثًا بشكل صحيح.
الترجمة: Hunter
كان هذا هو الأثر الأخير الذي تركه مورغان في هذا العالم. في اللحظة التي سبقت وفاته ، استخدم كل طاقة جسده لحماية هذه التميمة.
