Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1370

العودة للوطن

العودة للوطن

عندما إنتهى الإجتماع إحتفظ مسؤولان حكوميان برولاند وراءهما ووعداه بأن الحكومة ستتخذ الخطوة التالية للضغط من أجل المزيد من المشاريع الداعمة مع تضمين بيانات الجيل الأول من تجارب الأسلحة النووية في الإعتبار، بالطبع لم يكن مجرد تبادل من جانب واحد حيث فعلت الجمعية ما وعدت به الأشياء السحرية المعجزة هي الحافز المهم الذي جعل الحكومة متحمسة للغاية، بإختصار الإجتماع كما أعلنه المدافع روك مجرد البداية في غضون أيام قليلة فقط أصلح مكتب التصميم في غرايكاستل جميع العيوب في تطورات نيفروينتر التي شرع فيها بمفرده، نظرًا لأن معركة الإرادة الإلهية لم تعد تحدد مصير عالم واحد فقد كان لكل قسم عدة مئات إلى أكثر من ألف عضو للتفكير في المشاكل وتحسين التطورات، ولأول مرة شعر رولاند بعمق أن الناجين لم يكونوا يكافحون بمفردهم هناك كل أنواع القوى التي لا يمكن إهمالها وراءهم، حتى لو لم يتفاعل العالمان بشكل حقيقي مطلقًا فإن مصائرهما مرتبطة ببعضها البعض ارتباطًا وثيقًا، إعتمد رولاند على طفرة الإصلاحات التكنولوجية وجند المزيد من الأشخاص للمكتب الإداري في دفعة واحدة إقترح أكثر من عشرة مصانع جديدة من المركبات المتفجرة عالية الأداء إلى مختلف آلات الاختبار شبه الأوتوماتيكية، بعد حل قيود القوى العاملة والقيود الإقتصادية تمكنت نيفروينتر في مرحلة التطوير عالية السرعة من بناء وتطوير نفسها بإرادته، ومع تلاشي الآراء المتضاربة لم يتوقف هذا الزخم إطلاقا مع التطور الواسع للثورة التكنولوجية تلقى رولاند فجأة مفاجأة سارة غير متوقعة.

“يمكنني سماع كل شيء” جالسة بجانب السرير كاميلا داري ردت “هذا هو القماش المستخدم في لف جروح جوان نظرًا لأنه لم يكن لدينا الوقت لم نرميهم بعيدًا كونوا حذرين من الجراثيم عليه، كتب جلالة الملك قد ذكرت من قبل – لا تلمس عرضا أي مصادر للعدوى أليس كذلك؟”.

بعد أن فقدت لما يقرب من عام عادت جوان أخيرًا هرع رولاند على الفور إلى مستشفى نيفروينتر الأول مع نايتينجل فور تلقيه الأخبار، بعد توسيع المجال التعليمي والطبي لمدينة الملك إعتبارًا من الشتاء الماضي تم بناء ثلاثة مرافق علاج طبي من قبل المكتب الإداري في الضفة الجنوبية لنهر المياه الحمراء وشارع المملكة الرئيسي و معقل لونغسونغ مسؤولة عن التشخيص البسيط والوقاية من الأمراض، ولأنها أول منشأة طبية يتم بناؤها وإقامة نانا الدائمة هناك فقد حصل بطبيعة الحال على إسم “المستشفى الأول”، عند الدخول أعطته كاميلا داري إنحناءة خفيفة عادت ويندي وتيلي إلى الخطوط الأمامية بينما سكرول مشغولة بترميم المواد لذلك تولت كبيرو الخدم في جزيرة النوم مهمة رعاية الجميع، بالإضافة إلى ذلك رأت جوان تختفي بأم عينيها وشعرت بالذنب حيال ذلك الآن ظهور جوان أكثر تأثيرًا عليها وهو ما يتضح من إنحنائها نحو رولاند، بعد كل شيء دائمًا ترى رولاند كشخص “يسرق” تيلي بعيدًا والسبب الرئيسي لتضحية آشس، لولا التقارير التي تفيد بأن عالم بحر السماء قد هدد بشكل مباشر المضيق البحري وجزيرة النوم لما إنتقلت أبدًا إلى نيفروينتر.

لكن رولاند لم يمانع في ذلك لوح وسأل بهدوء “كيف حالها؟”.

“أنا لا أجرؤ على ذلك”.

“أعتقد لا يسعني إلا أن أقول إنها بخير”.

لم يكن لديها الوقت الكافي لإزالة الطفيليات والجوع حتى صعدت إلى القارب لتناول الطعام قبل أن تفقد وعيها بسبب التعب، كل هذا يشير إلى رحلتها الشاقة والخطيرة ربما تسببت الظروف الطويلة والمفرطة في أضرار نفسية لها لا يمكن إصلاحها تمامًا مثل ماغي، لدى كاميلا القدرة على التواصل مع العقل ولم تكن خائفة من عدم قدرة جوان على الكلام بل قلقة من أن جوان لن تتعافى وأن عليها أن تعيش بقية حياتها مثل الحيوان، صمت رولاند في الواقع لم تكن حالة جسدها تعني أن كل شيء على ما يرام بغض النظر عن ضمادات نانا السحرية أو ماء ليلي المطهر لم يكن أي منها قادرًا على علاج المشاكل العقلية، أبعدت طرقة متناغمة على الباب فجأة الصمت داخل الجناح إستدارت نايتينجل وفتحت الباب في حيرة لرؤية رأس ميستري موون.

“…؟” أصبح رولاند في حيرة من أمره.

“هل وجود عضو آخر ليس بالأمر الجيد؟” خدشت إيمي مؤخرة رأسها.

ومن وجهة نظره فإن عودتها الآمنة تعتبر بالفعل أفضل نتيجة ممكنة.

“أنا لا أجرؤ على ذلك”.

“إنها عادت إلى نفسها القديمة” مشطت كاميلا شعر جوان برفق وتنهدت.

“خذيها بعيدا مني – الآن!”.

فهم رولاند ما تعنيه فقط بعد تفسيرها لم تسبح جوان إلى الميناء الضحل بنفسها الصياد المقيم في نيفروينتر أول من إكتشف جوان، وفقا للتقرير أثناء وجوده في البحر لسحب الأسماك إصطدم جسم ثقيل في مؤخرة قاربه وأيقظه في وقت متأخر من الليل، تبع ذلك أصوات قضم إعتقد أنه واجه شبح البحر وكان على وشك الإستعداد للقتال حتى الموت لكنه رأى “سمكة كبيرة” على شكل إنسان، أمسكت بسمكة مطبوخة في يديها وهي تقضمها كما لو أنها لم تأكل منذ أيام، عند رؤية الصياد المذعور قامت فقط بإصدار بعض الأصوات الغريبة بدلاً من مهاجمته ثم تراجعت إلى زاوية سطح السفينة ونامت، بعد أن مكث في نيفروينتر لفترة طويلة تأثر الصياد منذ فترة طويلة بتعاليمه وإعلاناته العامة وكان متفتحًا لذا أعاد القارب إلى الميناء – مكافآت إنقاذ ساحرة أعلى بكثير من قارب السمك، لمواجهة مثل هذا الكيان الخاص في البحر الشاسع علم على وجه اليقين أنها إما شبح البحر أو ساحرة.

“يمكنني سماع كل شيء” جالسة بجانب السرير كاميلا داري ردت “هذا هو القماش المستخدم في لف جروح جوان نظرًا لأنه لم يكن لدينا الوقت لم نرميهم بعيدًا كونوا حذرين من الجراثيم عليه، كتب جلالة الملك قد ذكرت من قبل – لا تلمس عرضا أي مصادر للعدوى أليس كذلك؟”.

“لقد قامت ليلي بفحصها هناك كل أنواع الطفيليات والإلتهابات عليها وبعضها لا يمكن إزالته حتى مع قدراتها ” ذكرت كاميلا بينما قلبها يؤلمها “للقضاء على أي ضرر محتمل قمت بحقن بعض مياه عالم الأحلام بداخلها أثناء نومها ثم إستخدمت شفرة لقطع جميع ديدان القشرة الموجودة تحت جلدها، من الناحية النظرية ستظهر هذه الديدان فقط على القوارب القديمة والحيتان الكبيرة جدًا”.

“كيف يمكن أن يكون هناك أقمشة حريرية في المستشفى؟ ويبدو أن قوامه عالي الجودة”.

“هل تقصدين أن تقول جوان لم تسبح عائدة من جزر الظل؟”.

–+–

“من غير المحتمل أن تصاب بها من تلك المسافة” هزت رأسها “مع سرعة جوان لن تستغرق وقتًا طويلاً للعودة إلى نيفروينتر ما يقلقني هو المحن الفظيعة التي ربما مرت بها والتي تسببت في عودتها إلى حالتها الأصلية”.

“ما رأيكم يا رفاق؟”.

لم يكن لديها الوقت الكافي لإزالة الطفيليات والجوع حتى صعدت إلى القارب لتناول الطعام قبل أن تفقد وعيها بسبب التعب، كل هذا يشير إلى رحلتها الشاقة والخطيرة ربما تسببت الظروف الطويلة والمفرطة في أضرار نفسية لها لا يمكن إصلاحها تمامًا مثل ماغي، لدى كاميلا القدرة على التواصل مع العقل ولم تكن خائفة من عدم قدرة جوان على الكلام بل قلقة من أن جوان لن تتعافى وأن عليها أن تعيش بقية حياتها مثل الحيوان، صمت رولاند في الواقع لم تكن حالة جسدها تعني أن كل شيء على ما يرام بغض النظر عن ضمادات نانا السحرية أو ماء ليلي المطهر لم يكن أي منها قادرًا على علاج المشاكل العقلية، أبعدت طرقة متناغمة على الباب فجأة الصمت داخل الجناح إستدارت نايتينجل وفتحت الباب في حيرة لرؤية رأس ميستري موون.

“أعتقد لا يسعني إلا أن أقول إنها بخير”.

“سمعت أن جوان عادت؟ إنتظري مهلا توقفي عن دفعي…”.

“إنها عادت إلى نفسها القديمة” مشطت كاميلا شعر جوان برفق وتنهدت.

فُتح الباب بالقوة عندما تعثرت بضع فتيات وسقطنا في الغرفة إلى جانب ميستري موون هناك سمر وشارون وإيمي آخر من دخل إلى الغرفة هي ليلي.

“. لماذا لا تسألينها؟”.

“لم يكن لدي خيار لقد لاحظوا شيئًا غير صحيح” هزت ليلي كتفيها بلا حول ولا قوة.

“سمعت أن جوان عادت؟ إنتظري مهلا توقفي عن دفعي…”.

“أولاً سمعت فقط أن جوان مريضة لهذا السبب أنا هنا لزيارتها!” أصرت ميستري موون “على الرغم من أنها تنتمي إلى مجموعة الإستكشاف إلا أن لايتنينغ وماغي ليسا في الجوار، لذلك نحن الوحيدون الذين نرافقها نحن بالتأكيد لا نفكر في إغتنام الفرصة لضمها إلى مجموعة التحقيق ناهيك عن…”.

“. لماذا لا تسألينها؟”.

مدت سمر يدها لتغطي فمها.

“إنها مجرد تمنيتها لا علاقة لها ببقيتنا” شارون تحدثت بصدق.

“إنها مجرد تمنيتها لا علاقة لها ببقيتنا” شارون تحدثت بصدق.

“هل توجد أية جراثيم هنا؟ ليلي هل يمكنك الشعور بهم؟”.

“هل وجود عضو آخر ليس بالأمر الجيد؟” خدشت إيمي مؤخرة رأسها.

“يمكنني سماع كل شيء” جالسة بجانب السرير كاميلا داري ردت “هذا هو القماش المستخدم في لف جروح جوان نظرًا لأنه لم يكن لدينا الوقت لم نرميهم بعيدًا كونوا حذرين من الجراثيم عليه، كتب جلالة الملك قد ذكرت من قبل – لا تلمس عرضا أي مصادر للعدوى أليس كذلك؟”.

“صه!” أشارت (ليلي) إلى أن يلتزموا الصمت.

 

لم يستطع رولاند إلا الضحك بينما يشاهد الصراع الداخلي بين الساحرات نظر إلى كاميلا داري ورفع يديه لأعلى صارت الأخيرة مندهشة لكن تعبيرها خف إلى حد كبير، ربما واجهت جوان شيئًا مرعبًا حقًا ولكن مع المجموعة التي رافقتها إعتقد رولاند أن تعافي جوان سيعود إلى المسار الصحيح.

بعد أن فقدت لما يقرب من عام عادت جوان أخيرًا هرع رولاند على الفور إلى مستشفى نيفروينتر الأول مع نايتينجل فور تلقيه الأخبار، بعد توسيع المجال التعليمي والطبي لمدينة الملك إعتبارًا من الشتاء الماضي تم بناء ثلاثة مرافق علاج طبي من قبل المكتب الإداري في الضفة الجنوبية لنهر المياه الحمراء وشارع المملكة الرئيسي و معقل لونغسونغ مسؤولة عن التشخيص البسيط والوقاية من الأمراض، ولأنها أول منشأة طبية يتم بناؤها وإقامة نانا الدائمة هناك فقد حصل بطبيعة الحال على إسم “المستشفى الأول”، عند الدخول أعطته كاميلا داري إنحناءة خفيفة عادت ويندي وتيلي إلى الخطوط الأمامية بينما سكرول مشغولة بترميم المواد لذلك تولت كبيرو الخدم في جزيرة النوم مهمة رعاية الجميع، بالإضافة إلى ذلك رأت جوان تختفي بأم عينيها وشعرت بالذنب حيال ذلك الآن ظهور جوان أكثر تأثيرًا عليها وهو ما يتضح من إنحنائها نحو رولاند، بعد كل شيء دائمًا ترى رولاند كشخص “يسرق” تيلي بعيدًا والسبب الرئيسي لتضحية آشس، لولا التقارير التي تفيد بأن عالم بحر السماء قد هدد بشكل مباشر المضيق البحري وجزيرة النوم لما إنتقلت أبدًا إلى نيفروينتر.

بعد رحيل رولاند و نايتينجل تُركت كاميلا داري بمفردها مع مجموعة التحقيق أحاطت المجموعة بالسرير وشغلوا أنفسهم لكنهم لم يتمكنوا من المساعدة الكثير، من الجيد لجوان أن يكون لديها أصدقاء شغوفين لكن المشكلة الوحيدة هي أنهم مفرطين قليلاً في حديثهم.

“ما رأيكم يا رفاق؟”.

بعد أن فقدت لما يقرب من عام عادت جوان أخيرًا هرع رولاند على الفور إلى مستشفى نيفروينتر الأول مع نايتينجل فور تلقيه الأخبار، بعد توسيع المجال التعليمي والطبي لمدينة الملك إعتبارًا من الشتاء الماضي تم بناء ثلاثة مرافق علاج طبي من قبل المكتب الإداري في الضفة الجنوبية لنهر المياه الحمراء وشارع المملكة الرئيسي و معقل لونغسونغ مسؤولة عن التشخيص البسيط والوقاية من الأمراض، ولأنها أول منشأة طبية يتم بناؤها وإقامة نانا الدائمة هناك فقد حصل بطبيعة الحال على إسم “المستشفى الأول”، عند الدخول أعطته كاميلا داري إنحناءة خفيفة عادت ويندي وتيلي إلى الخطوط الأمامية بينما سكرول مشغولة بترميم المواد لذلك تولت كبيرو الخدم في جزيرة النوم مهمة رعاية الجميع، بالإضافة إلى ذلك رأت جوان تختفي بأم عينيها وشعرت بالذنب حيال ذلك الآن ظهور جوان أكثر تأثيرًا عليها وهو ما يتضح من إنحنائها نحو رولاند، بعد كل شيء دائمًا ترى رولاند كشخص “يسرق” تيلي بعيدًا والسبب الرئيسي لتضحية آشس، لولا التقارير التي تفيد بأن عالم بحر السماء قد هدد بشكل مباشر المضيق البحري وجزيرة النوم لما إنتقلت أبدًا إلى نيفروينتر.

“يبدو وكأنه نوع من الأقمشة الحريرية”.

بعد رحيل رولاند و نايتينجل تُركت كاميلا داري بمفردها مع مجموعة التحقيق أحاطت المجموعة بالسرير وشغلوا أنفسهم لكنهم لم يتمكنوا من المساعدة الكثير، من الجيد لجوان أن يكون لديها أصدقاء شغوفين لكن المشكلة الوحيدة هي أنهم مفرطين قليلاً في حديثهم.

“كيف يمكن أن يكون هناك أقمشة حريرية في المستشفى؟ ويبدو أن قوامه عالي الجودة”.

لم يستطع رولاند إلا الضحك بينما يشاهد الصراع الداخلي بين الساحرات نظر إلى كاميلا داري ورفع يديه لأعلى صارت الأخيرة مندهشة لكن تعبيرها خف إلى حد كبير، ربما واجهت جوان شيئًا مرعبًا حقًا ولكن مع المجموعة التي رافقتها إعتقد رولاند أن تعافي جوان سيعود إلى المسار الصحيح.

“لماذا لا نسأل العمة كاميلا”.

ومن وجهة نظره فإن عودتها الآمنة تعتبر بالفعل أفضل نتيجة ممكنة.

“. لماذا لا تسألينها؟”.

تسبب هذا في هدوء الغرفة على الفور في الواقع لم تعد قادرة على الكلام بعد الآن قاومت كاميلا المشاعر المؤلمة ومدّت يدها ووضعتها على صدر جوان، في تلك اللحظة إندفعت شظايا لا تعد ولا تحصى من الذاكرة إلى ذهنها! في اللحظة التي طرحت فيها سؤالاً تلقت على الفور إجابة – قوة صدى العقل!، رأت بأنها تطول وتتشوه في قاع البحر شديد السواد ورأت السماء والمحيط ينقلبان رأسًا على عقب بينما تتدفق مياه البحر في السيول، رأت وحوشًا منتشرة عبر قاع المحيط وموجات مرعبة تتجه نحو القارة مع طبقات الألواح العديدة في الضباب والسيدة ذات الرداء الأبيض تسير نحوها… آخر شيء رأته هو حفرة دائرية لا يسبر غورها إمتدت عبر الأفق إلى ما لا نهاية.

“أنا لا أجرؤ على ذلك”.

“إنها عادت إلى نفسها القديمة” مشطت كاميلا شعر جوان برفق وتنهدت.

“يمكنني سماع كل شيء” جالسة بجانب السرير كاميلا داري ردت “هذا هو القماش المستخدم في لف جروح جوان نظرًا لأنه لم يكن لدينا الوقت لم نرميهم بعيدًا كونوا حذرين من الجراثيم عليه، كتب جلالة الملك قد ذكرت من قبل – لا تلمس عرضا أي مصادر للعدوى أليس كذلك؟”.

“أعتقد لا يسعني إلا أن أقول إنها بخير”.

بعد رحيل رولاند و نايتينجل تُركت كاميلا داري بمفردها مع مجموعة التحقيق أحاطت المجموعة بالسرير وشغلوا أنفسهم لكنهم لم يتمكنوا من المساعدة الكثير، من الجيد لجوان أن يكون لديها أصدقاء شغوفين لكن المشكلة الوحيدة هي أنهم مفرطين قليلاً في حديثهم.

“…؟” أصبح رولاند في حيرة من أمره.

“هل توجد أية جراثيم هنا؟ ليلي هل يمكنك الشعور بهم؟”.

“هل توجد أية جراثيم هنا؟ ليلي هل يمكنك الشعور بهم؟”.

“خذيها بعيدا مني – الآن!”.

“لقد قامت ليلي بفحصها هناك كل أنواع الطفيليات والإلتهابات عليها وبعضها لا يمكن إزالته حتى مع قدراتها ” ذكرت كاميلا بينما قلبها يؤلمها “للقضاء على أي ضرر محتمل قمت بحقن بعض مياه عالم الأحلام بداخلها أثناء نومها ثم إستخدمت شفرة لقطع جميع ديدان القشرة الموجودة تحت جلدها، من الناحية النظرية ستظهر هذه الديدان فقط على القوارب القديمة والحيتان الكبيرة جدًا”.

“توقفي عن تمزيقه! لم لا يمكن أن يتمزق؟ شارون ساعديني”.

تمامًا عندما قررت كاميلا داري أن تخبرهم أن الوقت قد فات بالفعل وأنه من الأفضل لهم المجيء غدًا إرتجفت جفون جوان.

“من الصعب حقا أن يتمزق سمر لماذا لا تجربين؟”.

“سمعت أن جوان عادت؟ إنتظري مهلا توقفي عن دفعي…”.

‘لا’ صححت كاميلا داري نفسها ‘لم يكونوا مفرطين بعض الشيء بل أكثر من اللازم!’.

“لقد قامت ليلي بفحصها هناك كل أنواع الطفيليات والإلتهابات عليها وبعضها لا يمكن إزالته حتى مع قدراتها ” ذكرت كاميلا بينما قلبها يؤلمها “للقضاء على أي ضرر محتمل قمت بحقن بعض مياه عالم الأحلام بداخلها أثناء نومها ثم إستخدمت شفرة لقطع جميع ديدان القشرة الموجودة تحت جلدها، من الناحية النظرية ستظهر هذه الديدان فقط على القوارب القديمة والحيتان الكبيرة جدًا”.

تمامًا عندما قررت كاميلا داري أن تخبرهم أن الوقت قد فات بالفعل وأنه من الأفضل لهم المجيء غدًا إرتجفت جفون جوان.

تسبب هذا في هدوء الغرفة على الفور في الواقع لم تعد قادرة على الكلام بعد الآن قاومت كاميلا المشاعر المؤلمة ومدّت يدها ووضعتها على صدر جوان، في تلك اللحظة إندفعت شظايا لا تعد ولا تحصى من الذاكرة إلى ذهنها! في اللحظة التي طرحت فيها سؤالاً تلقت على الفور إجابة – قوة صدى العقل!، رأت بأنها تطول وتتشوه في قاع البحر شديد السواد ورأت السماء والمحيط ينقلبان رأسًا على عقب بينما تتدفق مياه البحر في السيول، رأت وحوشًا منتشرة عبر قاع المحيط وموجات مرعبة تتجه نحو القارة مع طبقات الألواح العديدة في الضباب والسيدة ذات الرداء الأبيض تسير نحوها… آخر شيء رأته هو حفرة دائرية لا يسبر غورها إمتدت عبر الأفق إلى ما لا نهاية.

حبست أنفاسها على الفور بعد ثوانٍ قليلة فتحت الجميلة النائمة عينيها تدريجياً.

“أولاً سمعت فقط أن جوان مريضة لهذا السبب أنا هنا لزيارتها!” أصرت ميستري موون “على الرغم من أنها تنتمي إلى مجموعة الإستكشاف إلا أن لايتنينغ وماغي ليسا في الجوار، لذلك نحن الوحيدون الذين نرافقها نحن بالتأكيد لا نفكر في إغتنام الفرصة لضمها إلى مجموعة التحقيق ناهيك عن…”.

“يا…”.

“هل وجود عضو آخر ليس بالأمر الجيد؟” خدشت إيمي مؤخرة رأسها.

تسبب هذا في هدوء الغرفة على الفور في الواقع لم تعد قادرة على الكلام بعد الآن قاومت كاميلا المشاعر المؤلمة ومدّت يدها ووضعتها على صدر جوان، في تلك اللحظة إندفعت شظايا لا تعد ولا تحصى من الذاكرة إلى ذهنها! في اللحظة التي طرحت فيها سؤالاً تلقت على الفور إجابة – قوة صدى العقل!، رأت بأنها تطول وتتشوه في قاع البحر شديد السواد ورأت السماء والمحيط ينقلبان رأسًا على عقب بينما تتدفق مياه البحر في السيول، رأت وحوشًا منتشرة عبر قاع المحيط وموجات مرعبة تتجه نحو القارة مع طبقات الألواح العديدة في الضباب والسيدة ذات الرداء الأبيض تسير نحوها… آخر شيء رأته هو حفرة دائرية لا يسبر غورها إمتدت عبر الأفق إلى ما لا نهاية.

–+–

–+–

بعد رحيل رولاند و نايتينجل تُركت كاميلا داري بمفردها مع مجموعة التحقيق أحاطت المجموعة بالسرير وشغلوا أنفسهم لكنهم لم يتمكنوا من المساعدة الكثير، من الجيد لجوان أن يكون لديها أصدقاء شغوفين لكن المشكلة الوحيدة هي أنهم مفرطين قليلاً في حديثهم.

 

لم يكن لديها الوقت الكافي لإزالة الطفيليات والجوع حتى صعدت إلى القارب لتناول الطعام قبل أن تفقد وعيها بسبب التعب، كل هذا يشير إلى رحلتها الشاقة والخطيرة ربما تسببت الظروف الطويلة والمفرطة في أضرار نفسية لها لا يمكن إصلاحها تمامًا مثل ماغي، لدى كاميلا القدرة على التواصل مع العقل ولم تكن خائفة من عدم قدرة جوان على الكلام بل قلقة من أن جوان لن تتعافى وأن عليها أن تعيش بقية حياتها مثل الحيوان، صمت رولاند في الواقع لم تكن حالة جسدها تعني أن كل شيء على ما يرام بغض النظر عن ضمادات نانا السحرية أو ماء ليلي المطهر لم يكن أي منها قادرًا على علاج المشاكل العقلية، أبعدت طرقة متناغمة على الباب فجأة الصمت داخل الجناح إستدارت نايتينجل وفتحت الباب في حيرة لرؤية رأس ميستري موون.

حبست أنفاسها على الفور بعد ثوانٍ قليلة فتحت الجميلة النائمة عينيها تدريجياً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط