Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2072

2072 إنشاء الحركات القاتلة بسهولة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

2072 إنشاء الحركات القاتلة بسهولة

2072 إنشاء الحركات القاتلة بسهولة

 

 

عندما تقاتل مع استنساخ بحر التشي من قبل ، استخدم فانغ يوان حركات قاتلة مثل ريش السيف ، دم بكاء وجع القلب ، و تدفق نغمة البرق ، و فراشة الصقل ، كانوا مجرد جزء صغير من المتميزة في مجموعته .

بدأ فانغ يوان في إنشاء الحركات القاتلة المركبة مرة أخرى .

لن يستخدمها اسياد الغو الخالدون بعقل سليم ، بناءً على الاحتكاك الداخلي فقط بين مسار الرياح و مسار النار ، تم تخفيض النتائج العملية لهذه الحركة القاتلة إلى الرتبة السادسة .

 

في السابق ، كانت الفتحة الخالدة السياديه تمتلك نقطة موارد فائقة واحدة فقط ، كان جبل دانغ هون هو الذي أنتج غو الشجاعة ، و بعد ذلك كانت نقطة موارد أسماك التنين ، التي استثمر فيها فانغ يوان كثيرًا و نماها إلى نقطة موارد عملاقة .

كان إحساسه الإلهي داخل الفتحة الخالدة السيادية ، يراقب كل أنواع الغو الفاني .

 

 

تحت أنظار الجميع ، سعل سلف بحر التشي بلمعة من الدم و تنهد : “ الشيء المهم الآن ليس إصابتي ، كثير من أولئك الذين و قفوا معي في السماوين ما زالوا يعانون من مشكلة فاكهة حصاد التشي في مغارات السماء خاصتهم، أحتاج إلى التخلص من فاكهة حصاد التشي هذه أولاً ! ”

لقد أخرج منها دودة غو لمسار الرياح .

 

 

 

المرتبة الأولى من غو عجلة الرياح الصافية و المرتبة الثانية من غو عجلة رياح اليشم .

كانت مغارات السماء الثلاثة غنية بالموارد و لديها أسس عميقة ، و كانت تقع على نقطة عروق السماء و قد اعتنت بها إرادة السماء لسنوات عديدة .

 

من ناحية أخرى ، تضمنت إدارة فانغ يوان أيضًا إنشاء ثعبان تنين النار الغريب و تربة رمال النورس و جبل الأنوار الخمسة ، كانت جميعها في المرحلة الأولية و كان الاستثمار فيها ضئيلًا أيضًا ، و لا يمكن مقارنة نموها بالموارد الموجودة في مغارات سماء البشر المتحولين .

عندما يتم تنشيط الأول ، فإنه سيخلق إعصارًا أخضر فاتحًا أسفل كل قدم من أقدام سيد الغو و يزيد من سرعة حركته.

 

 

في هذا الصدام الودود ، استخدم فانغ يوان جميع أنواع الحركات القاتلة ، و قدم معظمها أداءً ممتازًا ، حتى أسوأها كانت على المستوى العادي ، على الأقل كان أداؤها على قدم المساواة ، لم يكن هناك مفاجأة و لا خيبة أمل .

كان الأخير أحد التطورات المحتملة لغو عجلة الرياح الصافية ، و يمكن أن تشكل زوجًا من أعاصير اليشم الخضراء التي تدور حول أذرع سيد الغو مثل شرائط الذراع ، و يمكن أن تزيد من سرعة لكمات سيد الغو .

بعد الضم ، كانت ترتيبات المتابعة متنوعة و متعددة للغاية ، سلمها فانغ يوان إلى البشر و البشر المتحولين في الفتحة الخالدة للتعامل معها .

 

ستكون النتيجة الأكثر شيوعًا هي استخدام غو فان لمسار نار لا حصر له لتقليل الاحتكاك الداخلي قدر الإمكان ، و لكن مع هذا ، فإن الحركة القاتلة ستشمل الكثير من ديدان الغو ، و سترتفع صعوبة تفعيلها ، و سيزداد التركيز المطلوب ، و ستنخفض أيضًا القيمة الإجمالية للحركة القاتلة .

“ أنا حاليًا أفتقر إلى قدرات الحركة في المعارك الكبيرة ، فلماذا لا تستخدم هذا كقاعدة لإنشاء واحدة ؟ ” كان لدى فانغ يوان مصدر لإلهام وسقط في التأمل .

الأهم من ذلك ، أن صعوبة استنتاج الحركات القاتلة المركبة قد تراجعت بشكل كبير بالنسبة لفانغ يوان !

 

 

منذ أن حارب استنساخ بحر التشي في السماوين السحيقتين، كان يفكر في هذا الجانب .

من ناحية أخرى ، تضمنت إدارة فانغ يوان أيضًا إنشاء ثعبان تنين النار الغريب و تربة رمال النورس و جبل الأنوار الخمسة ، كانت جميعها في المرحلة الأولية و كان الاستثمار فيها ضئيلًا أيضًا ، و لا يمكن مقارنة نموها بالموارد الموجودة في مغارات سماء البشر المتحولين .

 

 

على الرغم من أنه كان عرضًا لخداع المسار الصالح للبحر الشرقي و تحالف البشر المتحولين ، فقد قاتل فانغ يوان حقًا مع استنساخ بحر التشي .

 

 

جعل هذا النزال فانغ يوان يفهم نقصه ، على الرغم من أنه قد ابتكر بالفعل العديد من الحركات القاتلة المركبة ، إلا أنها كانت في الغالب هجومية أو دفاعية ، كما أنه كان يفتقر إلى الحركات القاتلة للحركة .

إذا لم تكن حقيقية ، فكيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه الظواهر المرعبة ؟ حتى أن هذه المعركة قد شقت السماء و تسببت في تناثر غبار السماوات !

و لكن بمساعدة علامات الداو لمسار السماء ، قطع فانغ يوان أكثر من عشر خطوات ، أو حتى مائة خطوة ، و حصل بسهولة على إنجاز غير مسبوق .

 

كان لدى أعضاء تحالف البشر المتحولين أيضًا البعض .

في هذا الصدام الودود ، استخدم فانغ يوان جميع أنواع الحركات القاتلة ، و قدم معظمها أداءً ممتازًا ، حتى أسوأها كانت على المستوى العادي ، على الأقل كان أداؤها على قدم المساواة ، لم يكن هناك مفاجأة و لا خيبة أمل .

 

 

 

جعل هذا النزال فانغ يوان يفهم نقصه ، على الرغم من أنه قد ابتكر بالفعل العديد من الحركات القاتلة المركبة ، إلا أنها كانت في الغالب هجومية أو دفاعية ، كما أنه كان يفتقر إلى الحركات القاتلة للحركة .

 

 

 

أعطت ديدان الغو لمسار الرياح إلهامًا لفانغ يوان .

“ أنا حاليًا أفتقر إلى قدرات الحركة في المعارك الكبيرة ، فلماذا لا تستخدم هذا كقاعدة لإنشاء واحدة ؟ ” كان لدى فانغ يوان مصدر لإلهام وسقط في التأمل .

 

بدأ في صقل علامات الداو لمسار السماء الموجودة في مغارات السماء هذه !

في تصوره ، عندما قام بتنشيط دودة الغو الخاصة بمسار الرياح ، سيتكثف إعصاران تحت قدميه و سوف يدوران باستمرار مثل عجلتين ، طالما مر بعض الوقت ، ستدور العجلات بشكل أسرع و بالتالي تزيد سرعة فانغ يوان باستمرار.

 

 

كانت هذه ميزة أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء .

“ لنرى كم غو خالد لمسار الريح لدي .”

 

 

 

كان لدى فانغ يوان عدد قليل جدًا من الغو الخالد لمسار الرياح ، و لكن المعركة الكبيرة في وقت سابق وفرت له العديد من الغو الخالد لمسار الرياح .

 

 

“ لا تقل ذلك أيها السلف ! كانت عشيرتي شيا هي من وضع خطة لمهاجمة التحالف البشر المتحولين “.

كان لدى أعضاء تحالف البشر المتحولين أيضًا البعض .

 

 

 

إذا كان لا يزال غير كافٍ ، يمكن أن يبتز فانغ يوان المسار الصالح بأكمله للبحر الشرقي و يطلب الغو الخالد لمسار الرياح .

على الرغم من أن هذه الحركة القاتلة ستصبح أسرع بشكل متزايد ، إلا أن سرعتها الأولية كانت بطيئة للغاية و ستحتاج إلى بعض الوقت حتى تظهر تحسنًا طفيفًا .

 

 

كان لدى فانغ يوان العديد من الخيارات !

و مع ذلك ، ألقى فانغ يوان هذه الأساليب إلى الجزء الخلفي من عقله !

 

 

بعد فترة و جيزة ، حصل فانغ يوان على العديد من الغو الخالد لمسار الرياح من مرؤوسيه و كانوا جميعًا من الرتبة السابعة .

 

 

و مع ذلك ، ألقى فانغ يوان هذه الأساليب إلى الجزء الخلفي من عقله !

بعد التفكير في الأمر و تجربة العديد من ديدان الغو الخالد لمسار الرياح ا بالإضافة إلى الإشارة إلى الحركات القاتلة لمسار الرياح ، تم إنشاء الشكل الأولي لحركة فانغ يوان القاتلة لمسار الرياح .

على الرغم من أنه كان عرضًا لخداع المسار الصالح للبحر الشرقي و تحالف البشر المتحولين ، فقد قاتل فانغ يوان حقًا مع استنساخ بحر التشي .

 

لكي تكون الحركة القاتلة عملية ، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من ديدان الغو ، و لا يمكن أن يكون عبء الجوهر الخالد ثقيلًا للغاية ، و يجب أن يكون التأثير جيدًا ، و لا يمكن أن يكون هناك عيب واضح .

بعد التنشيط الأول ، تشكلت عجلتان من الأعاصير تحت القدمين و التي يمكن أن تحرك جسم سيد الغو الخالد .

لكي تكون الحركة القاتلة عملية ، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من ديدان الغو ، و لا يمكن أن يكون عبء الجوهر الخالد ثقيلًا للغاية ، و يجب أن يكون التأثير جيدًا ، و لا يمكن أن يكون هناك عيب واضح .

 

 

عبس فانغ يوان قليلاً بعد اختبار الحركة القاتلة ، شعر بأكبر عيب لها .

“ أنا حاليًا أفتقر إلى قدرات الحركة في المعارك الكبيرة ، فلماذا لا تستخدم هذا كقاعدة لإنشاء واحدة ؟ ” كان لدى فانغ يوان مصدر لإلهام وسقط في التأمل .

 

لهذا السبب ، يمكن لفانغ يوان أن يخلق بسرعة كمية كبيرة من الحركات القاتلة المركبة في فترة زمنية قصيرة .

على الرغم من أن هذه الحركة القاتلة ستصبح أسرع بشكل متزايد ، إلا أن سرعتها الأولية كانت بطيئة للغاية و ستحتاج إلى بعض الوقت حتى تظهر تحسنًا طفيفًا .

 

 

كان أسياد الغو الخالدون الناجون من عشيرة شيا جميعهم في بحر التشي وبكوا بدموع الفرح عندما رأوا سلف بحر التشي

كيف احسنها ؟

كانت هذه ميزة أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء .

 

من ناحية أخرى ، تضمنت إدارة فانغ يوان أيضًا إنشاء ثعبان تنين النار الغريب و تربة رمال النورس و جبل الأنوار الخمسة ، كانت جميعها في المرحلة الأولية و كان الاستثمار فيها ضئيلًا أيضًا ، و لا يمكن مقارنة نموها بالموارد الموجودة في مغارات سماء البشر المتحولين .

كانت هذه في الواقع مشكلة شائعة مع الحركات القاتلة لمسار الرياح ، سواء كانت رياحًا لطيفة أو عاصفة شديدة ، فقد احتاج كلاهما إلى بعض الوقت للوصول إلى أقوى حالاتهما .

كانت مغارات السماء الثلاثة غنية بالموارد و لديها أسس عميقة ، و كانت تقع على نقطة عروق السماء و قد اعتنت بها إرادة السماء لسنوات عديدة .

 

حاول فانغ يوان مرة أخرى و كان راضياً عنها ، كانت عجلة رياح النار حركة قاتلة من الرتبة السابعة ، و لكنها كانت في مستوى غير عادي حيث داست ما لا يقل عن سبعين بالمائة من جميع الحركات القاتلة الحالية !

و لكن كان هناك بطبيعة الحال العديد من الطرق لدفع قوتهما إلى الحد الأقصى من البداية ، إذا كان مستوى تحصيلي لمسار الرياح مرتفعًا بدرجة كافية ، فيمكن تعديل الحركات القاتلة لتكون رائعة للغاية ، و يمكنها أيضًا التضحية بالكثير من الوقت لإعداد الحركات القاتلة مسبقًا و السماح لها بالانفجار مرة واحدة ، كان من الممكن أيضًا إنفاق المزيد من الجوهر الخالد لزيادة القوة .

 

 

 

و مع ذلك ، ألقى فانغ يوان هذه الأساليب إلى الجزء الخلفي من عقله !

على الرغم من أن هذه الحركة القاتلة ستصبح أسرع بشكل متزايد ، إلا أن سرعتها الأولية كانت بطيئة للغاية و ستحتاج إلى بعض الوقت حتى تظهر تحسنًا طفيفًا .

 

 

لأن هذه كانت كلها حلول عادية .

و لكن طالما بقيت هذه الخنازير القافزة على قيد الحياة ، فسوف تتقدم لتصبح خنازير سمينة قاتلة !

 

 

استهدف فانغ يوان مسار النار بدلاً من ذلك .

التهم سلف البحر تشي معظم فاكهة حصاد التشي لأعضاء التحالف البشر المتحولين ، بينما ترك البعض و راءه لتنمو في المغارات .

 

قد تكون ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء قليلة لكنها فتحت حقًا عالمًا جديدًا تمامًا لفانغ يوان !

كانت القوة المتفجرة لمسار النار أبعد من مسار الرياح استنادًا إلى إمكانية الانفجار فقط ، كان مسار النار الأول أو اثاني من بين جميع المسارات .

 

 

 

بعد اختيار العديد من الغو الخالد لمسار النار المناسب ، تم الانتهاء من تعديل هذه الحركة القاتلة المركبة !

عندما تقفز الخنازير القافزة إلى الشلال المغلي ، يموت عشرة في المائة منها من تآكل علامات الداو لمسار النار و الماء ، في حين أن التسعين في المائة المتبقية ستتعرض لحروق شديدة و كذلك كسور في العظام من السقوط ، و بالكاد تنجو .

 

أصبح فانغ يوان فجأة أكبر مالك مزرعة خنازير في العالم !

“ دعونا نسميها عجلة رياح النار .” اختار فانغ يوان الاسم عرضا .

 

 

الأهم من ذلك ، أن صعوبة استنتاج الحركات القاتلة المركبة قد تراجعت بشكل كبير بالنسبة لفانغ يوان !

كانت الحركة القاتلة عجلة رياح النار قد انفجرت بسرعة و يمكن أن تصبح أيضًا أسرع بشكل متزايد ، و كانت النقطة الحاسمة هي أنها استهلكت القليل من الجوهر الخالد و لم تكن بحاجة إلى الكثير من التحكم العقلي .

 

 

في السابق ، كانت الفتحة الخالدة السياديه تمتلك نقطة موارد فائقة واحدة فقط ، كان جبل دانغ هون هو الذي أنتج غو الشجاعة ، و بعد ذلك كانت نقطة موارد أسماك التنين ، التي استثمر فيها فانغ يوان كثيرًا و نماها إلى نقطة موارد عملاقة .

حاول فانغ يوان مرة أخرى و كان راضياً عنها ، كانت عجلة رياح النار حركة قاتلة من الرتبة السابعة ، و لكنها كانت في مستوى غير عادي حيث داست ما لا يقل عن سبعين بالمائة من جميع الحركات القاتلة الحالية !

كان الجرف المتدحرج يحتوي على عدد مذهل من الخنازير السمينة القاتلة و الخنازير القافزة ، و كان حجم الخنازير السمينة القاتلة التي يتم إنتاجها كل عام رقم واحد في المناطق الخمس و السمائين !

 

 

و مع ذلك ، سيكون الوضع مختلفًا إذا كانت هذه الحركة القاتلة في أيدي أسياد الغو الخالدين الآخرين .

كانت القوة المتفجرة لمسار النار أبعد من مسار الرياح استنادًا إلى إمكانية الانفجار فقط ، كان مسار النار الأول أو اثاني من بين جميع المسارات .

 

 

لن يستخدمها اسياد الغو الخالدون بعقل سليم ، بناءً على الاحتكاك الداخلي فقط بين مسار الرياح و مسار النار ، تم تخفيض النتائج العملية لهذه الحركة القاتلة إلى الرتبة السادسة .

في تصوره ، عندما قام بتنشيط دودة الغو الخاصة بمسار الرياح ، سيتكثف إعصاران تحت قدميه و سوف يدوران باستمرار مثل عجلتين ، طالما مر بعض الوقت ، ستدور العجلات بشكل أسرع و بالتالي تزيد سرعة فانغ يوان باستمرار.

 

لقد قللت بشكل كبير من الاحتكاك الداخلي بين علامات الداو المختلفة ، مما أعطى الأمل للعديد من الحركات القاتلة في يد فانغ يوان .

و إنفاق الجوهر الخالد لحركة قاتلة من الرتبة السابعة و لكن تأثيرها في المرتبة السادسة ، هذه الحركة القاتلة ستكون أقل من الدرجة المنخفضة في تقييم أسياد الغو الخالدين الآخرين .

كانت هذه في الواقع مشكلة شائعة مع الحركات القاتلة لمسار الرياح ، سواء كانت رياحًا لطيفة أو عاصفة شديدة ، فقد احتاج كلاهما إلى بعض الوقت للوصول إلى أقوى حالاتهما .

 

 

كانت هذه ميزة أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء .

 

 

 

لقد قللت بشكل كبير من الاحتكاك الداخلي بين علامات الداو المختلفة ، مما أعطى الأمل للعديد من الحركات القاتلة في يد فانغ يوان .

منذ أن حارب استنساخ بحر التشي في السماوين السحيقتين، كان يفكر في هذا الجانب .

 

و إنفاق الجوهر الخالد لحركة قاتلة من الرتبة السابعة و لكن تأثيرها في المرتبة السادسة ، هذه الحركة القاتلة ستكون أقل من الدرجة المنخفضة في تقييم أسياد الغو الخالدين الآخرين .

الأهم من ذلك ، أن صعوبة استنتاج الحركات القاتلة المركبة قد تراجعت بشكل كبير بالنسبة لفانغ يوان !

 

 

حاول فانغ يوان مرة أخرى و كان راضياً عنها ، كانت عجلة رياح النار حركة قاتلة من الرتبة السابعة ، و لكنها كانت في مستوى غير عادي حيث داست ما لا يقل عن سبعين بالمائة من جميع الحركات القاتلة الحالية !

إذا كانوا من أسياد الغو الخالدين العاديين الذين زرعوا مسار الرياح في المقام الأول ، كان عليهم تصور الحركة القاتلة مثل عجلة رياح النار ، فمن المؤكد أنهم لن يختاروا بحماقة استخدام الغو الخالد لمسار النار كنواة أخرى ، على الأكثر ، سيستخدمون غو خالد ذو رتبة منخفضة لبعض المسارات الأخرى كمكملات ، و ستكون الكمية قليلة أيضًا.

“ سلف بحر التشي ، يرجى شفاء إصاباتك الآن ، أخبرنا مهما كانت الموارد التي تحتاجها ، فإن البحر الشرقي بأكمله سيدعمك بكل قوته ! ” تحدث سيد غو خالد من عشيرة شن للبحر الشرقي ، و أومأ ممثلو القوى العظمى الأخرى برأسهم دون أي اعتراض .

 

 

ستكون النتيجة الأكثر شيوعًا هي استخدام غو فان لمسار نار لا حصر له لتقليل الاحتكاك الداخلي قدر الإمكان ، و لكن مع هذا ، فإن الحركة القاتلة ستشمل الكثير من ديدان الغو ، و سترتفع صعوبة تفعيلها ، و سيزداد التركيز المطلوب ، و ستنخفض أيضًا القيمة الإجمالية للحركة القاتلة .

 

 

“ اللورد السلف ، نحن ، أسياد الغو الخالدون من السماوين ، سوف نتبع خطوتك دون سؤال !! ”

لكي تكون الحركة القاتلة عملية ، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من ديدان الغو ، و لا يمكن أن يكون عبء الجوهر الخالد ثقيلًا للغاية ، و يجب أن يكون التأثير جيدًا ، و لا يمكن أن يكون هناك عيب واضح .

كان جرف السقوط الدوار موطنًا لعدد كبير من وحوش الخنازير القافزة ، و لم تكن هذه الوحوش المقفرة تعرف كيف تمشي و كان بإمكانها القفز فقط ، عندما تكبر إلى حجم معين و يتم تسمين أجسامها بدرجة كافية ، تنتقل إلى أعلى جرف و تقفز إلى أسفل .

 

 

لذا ، كان إنشاء الحركات القاتلة مشروعًا صعبًا للغاية !

 

 

 

لكن بالنسبة إلى فانغ يوان ، يمكنه تصور الحركات القاتلة المركبة ليس فقط مع نوى مزدوجة ، و لكن ثلاثة انوية و أربعة انوية و أكثر ، لم يكن لمسار الرياح إمكانية الانفجار ، لذلك اختار عرضًا مسار النار .

“ مسار السماء شامل للجميع و يؤكد على توازن جميع الكائنات ، إنه حقًا عجيب و وراء الكلمات ! ” خلال الأيام القليلة التالية ، ابتكر فانغ يوان سرًا و عدّل الحركات قاتلة المركبة ، بينما كان يقود سلف بحر التشي و وو شواي لتنظيف كل مغارات السماء .

 

 

كان للحركات القاتلة ذات المسار الواحد مساحة محدودة للتعديل .

و لكن بمساعدة علامات الداو لمسار السماء ، قطع فانغ يوان أكثر من عشر خطوات ، أو حتى مائة خطوة ، و حصل بسهولة على إنجاز غير مسبوق .

 

 

كانت الحركات القاتلة المركبة أكثر من ذلك ، لأنها تطلبت التفكير في الاحتكاك الداخلي ، الذي تسبب في أن يكون عدد الحركات القاتلة المركبة في التاريخ أقل بكثير من الحركات القاتلة ذات المسار الواحد .

 

 

“ مسار السماء شامل للجميع و يؤكد على توازن جميع الكائنات ، إنه حقًا عجيب و وراء الكلمات ! ” خلال الأيام القليلة التالية ، ابتكر فانغ يوان سرًا و عدّل الحركات قاتلة المركبة ، بينما كان يقود سلف بحر التشي و وو شواي لتنظيف كل مغارات السماء .

لطالما كانت الحركات القاتلة ذات المسار الواحد التقليدية ، و كانت الأكثر شيوعًا !

2072 إنشاء الحركات القاتلة بسهولة

 

 

لكن الوضع الحالي لفانغ يوان كان مختلفًا تمامًا .

 

 

 

بسبب الانخفاض الكبير في الاحتكاك الداخلي ، كان لديه مساحة أكبر بكثير من أسياد الغو الخالدين العاديين عند إنشاء و تعديل الحركات القاتلة ، في حالته ، كلما كانت هناك طرق أكثر في هذا العالم ، كلما قلت صعوبة تصور الحركات القاتلة!

أخيرًا ، ركز فانغ يوان أيضًا على تربية البشر و البشر المتحولين و لكنه لم يضع طاقته في استثمار الموارد عليهم .

 

 

لهذا السبب ، يمكن لفانغ يوان أن يخلق بسرعة كمية كبيرة من الحركات القاتلة المركبة في فترة زمنية قصيرة .

جعل هذا النزال فانغ يوان يفهم نقصه ، على الرغم من أنه قد ابتكر بالفعل العديد من الحركات القاتلة المركبة ، إلا أنها كانت في الغالب هجومية أو دفاعية ، كما أنه كان يفتقر إلى الحركات القاتلة للحركة .

 

 

كان لديه عدد لا يحصى من وصفات الغو و حركاته القاتلة ، لذلك حتى لو لم تكن مستويات تحصيله لمسار الرياح و مسار النيران عالية ، يمكنه العثور على مراجع و يتخيل بسهولة الحركة قاتلة مثل عجلة رياح النار !

 

 

أما بالنسبة لمغارة سماء اختلاف الزمن و مغارة سماء الحداثة ، قد كان لكل منهما نقاط موارد فائقة .

عندما تقاتل مع استنساخ بحر التشي من قبل ، استخدم فانغ يوان حركات قاتلة مثل ريش السيف ، دم بكاء وجع القلب ، و تدفق نغمة البرق ، و فراشة الصقل ، كانوا مجرد جزء صغير من المتميزة في مجموعته .

كان هناك أكثر من خمسمائة خنزير كبير من جميع الأحجام و الأعمار .

 

كانت القوة المتفجرة لمسار النار أبعد من مسار الرياح استنادًا إلى إمكانية الانفجار فقط ، كان مسار النار الأول أو اثاني من بين جميع المسارات .

قد تكون ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء قليلة لكنها فتحت حقًا عالمًا جديدًا تمامًا لفانغ يوان !

 

 

بعد التفكير في الأمر و تجربة العديد من ديدان الغو الخالد لمسار الرياح ا بالإضافة إلى الإشارة إلى الحركات القاتلة لمسار الرياح ، تم إنشاء الشكل الأولي لحركة فانغ يوان القاتلة لمسار الرياح .

منذ العصور القديمة ، شارك عدد لا يحصى من الأبطال و الخبراء في هذا العالم الجديد ، و لم يتمكنوا من استكشاف سوى بضع خطوات قبل أن يجبروا على التوقف بلا حول ولا قوة .

 

 

 

و لكن بمساعدة علامات الداو لمسار السماء ، قطع فانغ يوان أكثر من عشر خطوات ، أو حتى مائة خطوة ، و حصل بسهولة على إنجاز غير مسبوق .

 

 

 

“ مسار السماء شامل للجميع و يؤكد على توازن جميع الكائنات ، إنه حقًا عجيب و وراء الكلمات ! ” خلال الأيام القليلة التالية ، ابتكر فانغ يوان سرًا و عدّل الحركات قاتلة المركبة ، بينما كان يقود سلف بحر التشي و وو شواي لتنظيف كل مغارات السماء .

 

 

لكن بالنسبة إلى فانغ يوان ، يمكنه تصور الحركات القاتلة المركبة ليس فقط مع نوى مزدوجة ، و لكن ثلاثة انوية و أربعة انوية و أكثر ، لم يكن لمسار الرياح إمكانية الانفجار ، لذلك اختار عرضًا مسار النار .

التهم سلف البحر تشي معظم فاكهة حصاد التشي لأعضاء التحالف البشر المتحولين ، بينما ترك البعض و راءه لتنمو في المغارات .

 

 

 

ضم فانغ يوان ثلاث مغارات سماء من الرتبة الثامنة : لمسار التحول ، مغارة سماء الخنزير الكبير، و لمسار الزمن مغارة سماء اختلاف الزمن و لمسار الحكم مغارة سماء الحداثة .

 

 

 

كانت مغارات السماء الثلاثة غنية بالموارد و لديها أسس عميقة ، و كانت تقع على نقطة عروق السماء و قد اعتنت بها إرادة السماء لسنوات عديدة .

 

 

 

قام فانغ يوان بترتيبات كثيرة ، و قام بتقسيم هذه المغارات الثلاثة و وضعها في جميع أنحاء الفتحة الخالدة السيادية .

 

 

 

على سبيل المثال ، مغارة سماء الخنزير الكبير كانت تحتوي علي نقطتي موارد فائقة هي جرف السقوط الدوار و حقل ثلج أشجار الدبوس .

2072 إنشاء الحركات القاتلة بسهولة

 

إذا كان لا يزال غير كافٍ ، يمكن أن يبتز فانغ يوان المسار الصالح بأكمله للبحر الشرقي و يطلب الغو الخالد لمسار الرياح .

كان جرف السقوط الدوار موطنًا لعدد كبير من وحوش الخنازير القافزة ، و لم تكن هذه الوحوش المقفرة تعرف كيف تمشي و كان بإمكانها القفز فقط ، عندما تكبر إلى حجم معين و يتم تسمين أجسامها بدرجة كافية ، تنتقل إلى أعلى جرف و تقفز إلى أسفل .

 

 

و كان حقل اشجار دبوس الثلج موطنًا للخنازير الكبيرة ، كان الخنزير الكبير خنزيرًا أسود سحيق ، حتى عظامه كانت سوداء اللون ، و كان جسمه كبيرًا مثل الجبل و حركته كانت بطيئة .

و يتدفق شلال مهيب أسفل الجرف ، كان ماء الشلال يغلي ، و يحتوي على علامات داو لا نهاية لها لمسار النار و لمسار الماء ، مما يخلق بخارًا ساخنًا على مدار السنة .

 

 

إذا كانوا من أسياد الغو الخالدين العاديين الذين زرعوا مسار الرياح في المقام الأول ، كان عليهم تصور الحركة القاتلة مثل عجلة رياح النار ، فمن المؤكد أنهم لن يختاروا بحماقة استخدام الغو الخالد لمسار النار كنواة أخرى ، على الأكثر ، سيستخدمون غو خالد ذو رتبة منخفضة لبعض المسارات الأخرى كمكملات ، و ستكون الكمية قليلة أيضًا.

عندما تقفز الخنازير القافزة إلى الشلال المغلي ، يموت عشرة في المائة منها من تآكل علامات الداو لمسار النار و الماء ، في حين أن التسعين في المائة المتبقية ستتعرض لحروق شديدة و كذلك كسور في العظام من السقوط ، و بالكاد تنجو .

عندما تقفز الخنازير القافزة إلى الشلال المغلي ، يموت عشرة في المائة منها من تآكل علامات الداو لمسار النار و الماء ، في حين أن التسعين في المائة المتبقية ستتعرض لحروق شديدة و كذلك كسور في العظام من السقوط ، و بالكاد تنجو .

 

 

و لكن طالما بقيت هذه الخنازير القافزة على قيد الحياة ، فسوف تتقدم لتصبح خنازير سمينة قاتلة !

و لكن طالما بقيت هذه الخنازير القافزة على قيد الحياة ، فسوف تتقدم لتصبح خنازير سمينة قاتلة !

 

من ناحية أخرى ، تضمنت إدارة فانغ يوان أيضًا إنشاء ثعبان تنين النار الغريب و تربة رمال النورس و جبل الأنوار الخمسة ، كانت جميعها في المرحلة الأولية و كان الاستثمار فيها ضئيلًا أيضًا ، و لا يمكن مقارنة نموها بالموارد الموجودة في مغارات سماء البشر المتحولين .

لم تكن الخنازير السمينة القاتلة و حوشًا مقفرة ، فقد اخترق جوهر حياتها إلى مستوى آخر ، و أصبحت و حوشًا مقفرة قديمة .

 

 

 

كان الجرف المتدحرج يحتوي على عدد مذهل من الخنازير السمينة القاتلة و الخنازير القافزة ، و كان حجم الخنازير السمينة القاتلة التي يتم إنتاجها كل عام رقم واحد في المناطق الخمس و السمائين !

 

 

 

و كان حقل اشجار دبوس الثلج موطنًا للخنازير الكبيرة ، كان الخنزير الكبير خنزيرًا أسود سحيق ، حتى عظامه كانت سوداء اللون ، و كان جسمه كبيرًا مثل الجبل و حركته كانت بطيئة .

 

 

 

كان حقل اشجار دبوس الثلج شاسعًا للغاية ، وضعه فانغ يوان في السهول الشمالية المصغرة ، مما زاد مساحة السهول الشمالية المصغرة بنسبة عشرين بالمائة .

 

 

كان هذا التطور أعلى بقليل مما كان عليه قبل المحنة اللامعدودة .

كان هناك أكثر من خمسمائة خنزير كبير من جميع الأحجام و الأعمار .

استهدف فانغ يوان مسار النار بدلاً من ذلك .

 

 

أصبح فانغ يوان فجأة أكبر مالك مزرعة خنازير في العالم !

 

 

 

أما بالنسبة لمغارة سماء اختلاف الزمن و مغارة سماء الحداثة ، قد كان لكل منهما نقاط موارد فائقة .

 

 

 

عانت فتحة فانغ يوان الخالدة من خسائر فادحة بسبب المحنة اللامعدودة ، و لكن ضم هذه المغارات الثلاث على الفور أظهر تحسنًا ، بل زاد تطور مغارتة إلى خمسة و عشرين بالمائة !

و لكن كان هناك بطبيعة الحال العديد من الطرق لدفع قوتهما إلى الحد الأقصى من البداية ، إذا كان مستوى تحصيلي لمسار الرياح مرتفعًا بدرجة كافية ، فيمكن تعديل الحركات القاتلة لتكون رائعة للغاية ، و يمكنها أيضًا التضحية بالكثير من الوقت لإعداد الحركات القاتلة مسبقًا و السماح لها بالانفجار مرة واحدة ، كان من الممكن أيضًا إنفاق المزيد من الجوهر الخالد لزيادة القوة .

 

 

كان هذا التطور أعلى بقليل مما كان عليه قبل المحنة اللامعدودة .

 

 

كان جرف السقوط الدوار موطنًا لعدد كبير من وحوش الخنازير القافزة ، و لم تكن هذه الوحوش المقفرة تعرف كيف تمشي و كان بإمكانها القفز فقط ، عندما تكبر إلى حجم معين و يتم تسمين أجسامها بدرجة كافية ، تنتقل إلى أعلى جرف و تقفز إلى أسفل .

في السابق ، كانت الفتحة الخالدة السياديه تمتلك نقطة موارد فائقة واحدة فقط ، كان جبل دانغ هون هو الذي أنتج غو الشجاعة ، و بعد ذلك كانت نقطة موارد أسماك التنين ، التي استثمر فيها فانغ يوان كثيرًا و نماها إلى نقطة موارد عملاقة .

لكن بالنسبة إلى فانغ يوان ، يمكنه تصور الحركات القاتلة المركبة ليس فقط مع نوى مزدوجة ، و لكن ثلاثة انوية و أربعة انوية و أكثر ، لم يكن لمسار الرياح إمكانية الانفجار ، لذلك اختار عرضًا مسار النار .

 

لقد أخرج منها دودة غو لمسار الرياح .

من ناحية ، تضمنت إدارة فانغ يوان لفتحة السيادة الخالدة الاستيلاء على مغارات السماء مثل مغارة سماء هي فان و مغارة سماء بحر التشي ، و لكن كيف يمكن أن تتمتع هاتان المغارتان بأمان مغارات السماء لتحالف البشر المتحولين ! حتى أن إرادة السماء كانت تهتم بهذا الأخير .

 

 

“ سلف بحر التشي ، أنت تستحق حقًا أن تكون نموذجًا يحتذى به للمسار الصالح للبحر الشرقي ! ”

من ناحية أخرى ، تضمنت إدارة فانغ يوان أيضًا إنشاء ثعبان تنين النار الغريب و تربة رمال النورس و جبل الأنوار الخمسة ، كانت جميعها في المرحلة الأولية و كان الاستثمار فيها ضئيلًا أيضًا ، و لا يمكن مقارنة نموها بالموارد الموجودة في مغارات سماء البشر المتحولين .

من ناحية ، تضمنت إدارة فانغ يوان لفتحة السيادة الخالدة الاستيلاء على مغارات السماء مثل مغارة سماء هي فان و مغارة سماء بحر التشي ، و لكن كيف يمكن أن تتمتع هاتان المغارتان بأمان مغارات السماء لتحالف البشر المتحولين ! حتى أن إرادة السماء كانت تهتم بهذا الأخير .

 

 

أخيرًا ، ركز فانغ يوان أيضًا على تربية البشر و البشر المتحولين و لكنه لم يضع طاقته في استثمار الموارد عليهم .

 

 

في هذا الصدام الودود ، استخدم فانغ يوان جميع أنواع الحركات القاتلة ، و قدم معظمها أداءً ممتازًا ، حتى أسوأها كانت على المستوى العادي ، على الأقل كان أداؤها على قدم المساواة ، لم يكن هناك مفاجأة و لا خيبة أمل .

بعد الضم ، كانت ترتيبات المتابعة متنوعة و متعددة للغاية ، سلمها فانغ يوان إلى البشر و البشر المتحولين في الفتحة الخالدة للتعامل معها .

“ مسار السماء شامل للجميع و يؤكد على توازن جميع الكائنات ، إنه حقًا عجيب و وراء الكلمات ! ” خلال الأيام القليلة التالية ، ابتكر فانغ يوان سرًا و عدّل الحركات قاتلة المركبة ، بينما كان يقود سلف بحر التشي و وو شواي لتنظيف كل مغارات السماء .

 

لأن هذه كانت كلها حلول عادية .

بدأ في صقل علامات الداو لمسار السماء الموجودة في مغارات السماء هذه !

كان لدى فانغ يوان عدد قليل جدًا من الغو الخالد لمسار الرياح ، و لكن المعركة الكبيرة في وقت سابق وفرت له العديد من الغو الخالد لمسار الرياح .

 

أما بالنسبة لسلف بحر التشي ، فقد عاد إلى بحر التشي .

كان لديه عدد لا يحصى من وصفات الغو و حركاته القاتلة ، لذلك حتى لو لم تكن مستويات تحصيله لمسار الرياح و مسار النيران عالية ، يمكنه العثور على مراجع و يتخيل بسهولة الحركة قاتلة مثل عجلة رياح النار !

 

و إنفاق الجوهر الخالد لحركة قاتلة من الرتبة السابعة و لكن تأثيرها في المرتبة السادسة ، هذه الحركة القاتلة ستكون أقل من الدرجة المنخفضة في تقييم أسياد الغو الخالدين الآخرين .

كان أسياد الغو الخالدون الناجون من عشيرة شيا جميعهم في بحر التشي وبكوا بدموع الفرح عندما رأوا سلف بحر التشي

عندما تقاتل مع استنساخ بحر التشي من قبل ، استخدم فانغ يوان حركات قاتلة مثل ريش السيف ، دم بكاء وجع القلب ، و تدفق نغمة البرق ، و فراشة الصقل ، كانوا مجرد جزء صغير من المتميزة في مجموعته .

 

 

كان سلف بحر التشي لا يزال على قيد الحياة ، و كانت هذه أخبارًا عظيمة !

كانت هذه في الواقع مشكلة شائعة مع الحركات القاتلة لمسار الرياح ، سواء كانت رياحًا لطيفة أو عاصفة شديدة ، فقد احتاج كلاهما إلى بعض الوقت للوصول إلى أقوى حالاتهما .

 

 

أرسلت القوات الكبيرة و الخارقة للبحر الشرقي ممثلين إلى موقع بحر التشي ، في اللحظة التي تلقوا فيها هذا الخبر ، تنفسوا الصعداء أيضًا .

 

 

 

بدون سلف بحر التشي ، لم يكن لديهم ببساطة طريقة للتعامل مع فانغ يوان .

 

 

كانت مغارات السماء الثلاثة غنية بالموارد و لديها أسس عميقة ، و كانت تقع على نقطة عروق السماء و قد اعتنت بها إرادة السماء لسنوات عديدة .

“ هذه الهزيمة خطأي . ” تولى سلف بحر التشي المسؤولية ، “ كح كح .”

“ اللورد السلف ، نحن ، أسياد الغو الخالدون من السماوين ، سوف نتبع خطوتك دون سؤال !! ”

 

بدأ فانغ يوان في إنشاء الحركات القاتلة المركبة مرة أخرى .

“ لا تقل ذلك أيها السلف ! كانت عشيرتي شيا هي من وضع خطة لمهاجمة التحالف البشر المتحولين “.

“ سلف بحر التشي ، يرجى شفاء إصاباتك الآن ، أخبرنا مهما كانت الموارد التي تحتاجها ، فإن البحر الشرقي بأكمله سيدعمك بكل قوته ! ” تحدث سيد غو خالد من عشيرة شن للبحر الشرقي ، و أومأ ممثلو القوى العظمى الأخرى برأسهم دون أي اعتراض .

 

 

“ تنهد ، أشعر بالخجل من مواجهة هؤلاء الرفاق الذين لقوا حتفهم في القتال …” نظر سلف بحر التشي إلى الأعلى و تنهد ، و كانت عيناه حمراء قليلاً .

و لكن طالما بقيت هذه الخنازير القافزة على قيد الحياة ، فسوف تتقدم لتصبح خنازير سمينة قاتلة !

 

بعد التفكير في الأمر و تجربة العديد من ديدان الغو الخالد لمسار الرياح ا بالإضافة إلى الإشارة إلى الحركات القاتلة لمسار الرياح ، تم إنشاء الشكل الأولي لحركة فانغ يوان القاتلة لمسار الرياح .

“ سلف بحر التشي ، يرجى شفاء إصاباتك الآن ، أخبرنا مهما كانت الموارد التي تحتاجها ، فإن البحر الشرقي بأكمله سيدعمك بكل قوته ! ” تحدث سيد غو خالد من عشيرة شن للبحر الشرقي ، و أومأ ممثلو القوى العظمى الأخرى برأسهم دون أي اعتراض .

بعد الضم ، كانت ترتيبات المتابعة متنوعة و متعددة للغاية ، سلمها فانغ يوان إلى البشر و البشر المتحولين في الفتحة الخالدة للتعامل معها .

 

 

تحت أنظار الجميع ، سعل سلف بحر التشي بلمعة من الدم و تنهد : “ الشيء المهم الآن ليس إصابتي ، كثير من أولئك الذين و قفوا معي في السماوين ما زالوا يعانون من مشكلة فاكهة حصاد التشي في مغارات السماء خاصتهم، أحتاج إلى التخلص من فاكهة حصاد التشي هذه أولاً ! ”

 

التهم سلف البحر تشي معظم فاكهة حصاد التشي لأعضاء التحالف البشر المتحولين ، بينما ترك البعض و راءه لتنمو في المغارات .

تحرك الخالدون على الفور ، و تبللت عيون العديد من أسياد الغو الخالدين من السماوين بالدموع .

 

 

 

“ سلف بحر التشي ، أنت تستحق حقًا أن تكون نموذجًا يحتذى به للمسار الصالح للبحر الشرقي ! ”

كانت مغارات السماء الثلاثة غنية بالموارد و لديها أسس عميقة ، و كانت تقع على نقطة عروق السماء و قد اعتنت بها إرادة السماء لسنوات عديدة .

 

 

“ اللورد السلف ، نحن ، أسياد الغو الخالدون من السماوين ، سوف نتبع خطوتك دون سؤال !! ”

 

كان للحركات القاتلة ذات المسار الواحد مساحة محدودة للتعديل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط