كل شيء جيد
الفصل 237: كل شيء جيد
استدار وانغ ياو وصعد الدرج ، تاركًا المتأنق الوسيم يمسك بخصره ويجلس القرفصاء على الأرض.
استدار وانغ ياو وصعد الدرج ، تاركًا المتأنق الوسيم يمسك بخصره ويجلس القرفصاء على الأرض.
“ماذا بك اليوم؟”
“سريع جدا؟!”
“أوه ، لماذا تألمت جدا فجأة؟”
“هاها.” ضحك وانغ ياو.
جعله الألم في خصره غير قادر على الوقوف ولم يكن أمامه خيار سوى استدعاء سيارة الإسعاف.
بعد ظهر نفس اليوم ، وصل تشين بويوان إلى مقاطعة ليانشان بسيارة مليئة بالأعشاب الطبية البرية. قبل مغادرة مدينة جينغ ، ترك وانغ ياو قائمة ببعض الأعشاب الطبية مكتوبة عليها للسماح لعائلة سو بالاستعداد. عندما جهزوها ، أرسلوا الأعشاب الطبية إليه.
صعد وانغ ياو السلم وسأل حارس الأمن ثم توجه مباشرة إلى الطابق حيث تعمل تونغ وي.
“مرحبا ، هل لي أن أسأل عمن تبحث؟”
“هل هذا حقيقي؟”
سألته السيدة في مكتب الاستقبال بابتسامة حلوة للغاية.
باريس عاصمة الرومانسية.
“طلبت من أحدهم شراء هذه المكملات الصحية من فرنسا.” قالت تونغ وي.
أجاب وانغ ياو بابتسامة “مرحبًا ، أنا أبحث عن تونغ وي”.
“لا تسأل!” رد وانغ جيانلي بضحكة.
“حسنًا ، ثانية فقط من فضلك.” ثم أجرت مكالمة هاتفية.
“مرحبا ، ما هو اليوم؟ شخص آخر يبحث عنك “.
“يبحث عني؟”
“قد بأمان.”
“أجل ، لقد التقطت الهاتف للتو. تعالي لترى ما إذا كان أميرك الساحر قد وصل “.
“انه بخير.” أجاب تشين بويوان. لقد خطط لترك الأعشاب الطبية ثم يهرع إلى مدينة جينغ على الفور. حيث كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
“كنت أعرف.”
أسرعت تونغ وي بعد الاستماع ورأت الشخص الذي ظهر في أحلامها عدة مرات.
لم يسأل وانغ ياو أي شيء آخر. مما جعل السيارة هادئة جدا.
“انه بخير.” أجاب تشين بويوان. لقد خطط لترك الأعشاب الطبية ثم يهرع إلى مدينة جينغ على الفور. حيث كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
ومع هبوب ريح عطرة ، كان هذا الشخص أمامها.
“سريع جدا؟!”
“شكرا لك.”
بعد فترة ، سألت تونغ وي “هل ذهبت إلى مدينة جينغ مرة أخرى قبل بضعة أيام؟”
“أجل.” أجاب وانغ ياو بابتسامة: “حركة المرور في الجزيرة ليست سيئة”.
استدار وانغ ياو وصعد الدرج ، تاركًا المتأنق الوسيم يمسك بخصره ويجلس القرفصاء على الأرض.
“متى ستخرجين من العمل؟”
“حسنا.”
“سريع جدا؟!”
“سأذهب لإبلاغهم وسأغادر بعد دقيقة.”
“سأل أحدهم عن هذه الأرض قبلك.”
“حسنا.”
“أنت لا تفهمين.”
“أجل. لقد عدت أمس “.
كان لدى تونغ وي ابتسامة ساحرة على وجهها.
“هل يجب أن نجد مكانًا ونأكل شيئًا؟”
“واو ، تبدين متألقة للغاية من السعادة. الأمر مختلف حقًا عندما ترين حبيبك. يجب أن ألقي نظرة “. خرجت زميلة تونغ وي ورأت وانغ ياو يقف في الممر.
بعد ظهر نفس اليوم ، وصل تشين بويوان إلى مقاطعة ليانشان بسيارة مليئة بالأعشاب الطبية البرية. قبل مغادرة مدينة جينغ ، ترك وانغ ياو قائمة ببعض الأعشاب الطبية مكتوبة عليها للسماح لعائلة سو بالاستعداد. عندما جهزوها ، أرسلوا الأعشاب الطبية إليه.
أسرعت تونغ وي بعد الاستماع ورأت الشخص الذي ظهر في أحلامها عدة مرات.
“هااي إنه يبدو عاديًا فقط. كيف هو أفضل من الشاب السيد سونغ؟ ”
استدار وانغ ياو وصعد الدرج ، تاركًا المتأنق الوسيم يمسك بخصره ويجلس القرفصاء على الأرض.
“طلبت من أحدهم شراء هذه المكملات الصحية من فرنسا.” قالت تونغ وي.
“أنت لا تفهمين.”
“سأذهب لإبلاغهم وسأغادر بعد دقيقة.”
“بلب انا افهم. السحر يكمن في عيون الناظر! ”
كلاهما كان غريبا بعض الشيء. قيل إنهم عشاق ، لكنهم لم يكونوا مثل الأشخاص الآخرين الذين كانوا دائمًا عالقين معًا. حتى لو لم يلتقوا لبعض الوقت ، فسيتصلون ببعضهم البعض ويتحدثون على الوي شات. تمكنوا من عدم الاتصال ببعضهم البعض لمدة يومين أو ثلاثة أيام ، لكن كان لديهم هذا الشعور الحميمي عندما يجتمعون.
بعد أن أبلغتهم تونغ وي ، غادرت بسرعة. ثم ، تحت أعين الكثير من الناس ، أمسكت بذراع وانغ ياو ، وغادرت بوجه سعيد.
“إذن هذا هو صديق تونغ وي. لا أرى أي شيء مميز عنه سوى أنه حسن المظهر. يبدو أنه بعيد عن السيد سونغ الشاب “.
“هذا هو الحب ، هل تفهم؟”
أخبر وانغ ياو تونغ وي من قبل عندما ذهب إلى مدينة جينغ. كما أشار إلى مسألة علاج المريض. ومع ذلك ، لم يذكر من الذي يعالج بالتحديد وحالة المريض. ولم تسأل تونغ وي كذلك.
“أجل ، الحب!”
“سأذهب لإبلاغهم وسأغادر بعد دقيقة.”
مع جمال بجانبه ورائحة تهاجم أنفه ، شعر بشكل غامض أن ذراعه قد لمست بقعة حساسة لكنها ناعمة.
كلاهما كان غريبا بعض الشيء. قيل إنهم عشاق ، لكنهم لم يكونوا مثل الأشخاص الآخرين الذين كانوا دائمًا عالقين معًا. حتى لو لم يلتقوا لبعض الوقت ، فسيتصلون ببعضهم البعض ويتحدثون على الوي شات. تمكنوا من عدم الاتصال ببعضهم البعض لمدة يومين أو ثلاثة أيام ، لكن كان لديهم هذا الشعور الحميمي عندما يجتمعون.
“ماذا بك اليوم؟”
“ألا تنصح ابنك؟”
بعد فترة ، سألت تونغ وي “هل ذهبت إلى مدينة جينغ مرة أخرى قبل بضعة أيام؟”
“ماذا تقصد بماذا معي؟ أنا سعيدة برؤيتك! ” ردت تونغ وي بحزم.
“أوه ، لماذا تألمت جدا فجأة؟”
بعد النزول إلى الطابق السفلي ، قادها وانغ ياو إلى المكان الذي تعيش فيه.
أجاب تشين بويوان: “إنها مسألة تتعلق بمرض الآنسة ، لذا لا يمكن تأجيلها”.
“آخر الأخبار ، صديق تونغ وي يقود أيضًا سيارة فاخرة. بالنظر إلى رقم لوحة السيارة ، يبدو أنهم من نفس مسقط رأسهم “.
“أجل ، لقد التقطت الهاتف للتو. تعالي لترى ما إذا كان أميرك الساحر قد وصل “.
“هل هذا حقيقي؟”
“أجل. باريس، فرنسا.”
“كنت أعرف.”
“أنت لا تفهمين.”
ذهب وانغ ياو وتونغ وي إلى مقر إقامتها. كانت تونغ وي قد حزمت بالفعل أغراضها ولم تحضر أي شيء خاص ، لكنها أحضرت بعض المكملات الصحية.
“ما هذا؟”
“طلبت من أحدهم شراء هذه المكملات الصحية من فرنسا.” قالت تونغ وي.
“أجل.”
“شكرا لك.”
صعدت تونغ وي إلى الطابق العلوي فقط بعد أن رأت سيارة وانغ ياو تختفي عن انظارها.
بعد أن أبلغتهم تونغ وي ، غادرت بسرعة. ثم ، تحت أعين الكثير من الناس ، أمسكت بذراع وانغ ياو ، وغادرت بوجه سعيد.
ماذا يمكن أن يقول وانغ ياو عندما كانت الفتاة شديدة الرعاية.
كان هناك زلابية. لكن فيما يتعلق بقوارب التنين ، كانت بلدتهم مجرد بلدة صغيرة في الشمال ، لذلك لم يكن هناك الكثير من المياه. علاوة على ذلك ، لم يكونوا مهتمين بها.
في الواقع ، مع قدرة وانغ ياو الحالية ، لم يضطر والديه حتى إلى تناول أي مكملات صحية. حتى لو فعلوا ، فإنهم سيأكلون الدواء الذي يحضره لهم. ما طوره هؤلاء الأجانب لم يكن أكثر من تحديد واستخراج بعض العناصر الغذائية وتحويلها إلى دواء. لم يكن وانغ ياو داعمًا لتناول هذه الأشياء ، لكن تونغ وي كان لديها نية حسنة بعد كل شيء.
“أنعود الآن ؟”
تقدمت السيارة على الطريق. واختفت الشمس في السماء تدريجياً إلى الجبال واظلمت السماء.
“بالتأكيد.”
“شكرا لك.”
تسارعت السيارة على الطريق ، مع تشغيل بعض الموسيقى بشكل عشوائي.
“عم !عمتي!.”
“أجل.” أجاب وانغ ياو بابتسامة: “حركة المرور في الجزيرة ليست سيئة”.
“كم يوم لديك كعطلة هذه المرة؟”
أجابت تونغ وي: “ثلاثة أيام”.
“آخر الأخبار ، صديق تونغ وي يقود أيضًا سيارة فاخرة. بالنظر إلى رقم لوحة السيارة ، يبدو أنهم من نفس مسقط رأسهم “.
“متى ستسافرين إلى الخارج؟”
ذهب وانغ ياو وتونغ وي إلى مقر إقامتها. كانت تونغ وي قد حزمت بالفعل أغراضها ولم تحضر أي شيء خاص ، لكنها أحضرت بعض المكملات الصحية.
“حسنا.”
“من المقرر مبدئيًا في الخامس عشر من الشهر المقبل.”
“انه بخير.” أجاب تشين بويوان. لقد خطط لترك الأعشاب الطبية ثم يهرع إلى مدينة جينغ على الفور. حيث كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
“هذا سريع جدًا!”
“شياو ياو هنا. بسرعة ، اجلس “.
سيكون شهر يونيو بعد مهرجان قوارب التنين ، مما يعني أنه لا يزال هناك أكثر من أسبوعين من الوقت المتبقي.
“إذن ، كيف سيتقرر ذلك؟”
“هل أنت ذاهبة إلى فرنسا؟”
“أجل. باريس، فرنسا.”
كان موقف والدي تونغ وي تجاه وانغ ياو لا يزال لطيفًا للغاية ، وهو نفس الموقف في المرة الأخيرة.
باريس عاصمة الرومانسية.
تقدمت السيارة على الطريق. واختفت الشمس في السماء تدريجياً إلى الجبال واظلمت السماء.
”لا تقلقي. ألم تذهبي الى شخص كي يتنبأ بمستقبله؟ يجب أن يكون بعد 26 “.(ال26 عام و وانغ ياو على ما أتذكر في ال25 أو أواخر ال24)
لم يسأل وانغ ياو أي شيء آخر. مما جعل السيارة هادئة جدا.
“سأعود أولا.”
بعد فترة ، سألت تونغ وي “هل ذهبت إلى مدينة جينغ مرة أخرى قبل بضعة أيام؟”
كانت وانغ رو تسأل بفضول كبير، لكن والدي وانغ ياو لم يسألوا بهذه الكثرة. لأنه فيما يتعلق بمسألة ابنهم ، فقد ناقشوا الأمر على انفراد بأنهم لن يسألوا كثيرًا عن الأشياء الأخرى باستثناء الزواج.
“أجل. لقد عدت أمس “.
” العلاقات…. كانت تونغ وي في منزلنا مرتين. أرى أن الفتاة محترمة للغاية ومهتمة بابننا أيضًا. ومع ذلك ، انظر إلى الطفل. يضع عقله في حقل الأعشاب طوال اليوم. إذا استمر هذا فمتى سيتزوج؟ متى سيمكنني حمل حفيدي ؟! ”
“هل ذهبت لعلاج مريض؟”
“أنعود الآن ؟”
“أجل.”
أخبر وانغ ياو تونغ وي من قبل عندما ذهب إلى مدينة جينغ. كما أشار إلى مسألة علاج المريض. ومع ذلك ، لم يذكر من الذي يعالج بالتحديد وحالة المريض. ولم تسأل تونغ وي كذلك.
“من المقرر مبدئيًا في الخامس عشر من الشهر المقبل.”
“هل سارت الأمور على ما يرام؟”
“ماذا تقصد بماذا معي؟ أنا سعيدة برؤيتك! ” ردت تونغ وي بحزم.
“ليس سيئا.”
كلاهما كان غريبا بعض الشيء. قيل إنهم عشاق ، لكنهم لم يكونوا مثل الأشخاص الآخرين الذين كانوا دائمًا عالقين معًا. حتى لو لم يلتقوا لبعض الوقت ، فسيتصلون ببعضهم البعض ويتحدثون على الوي شات. تمكنوا من عدم الاتصال ببعضهم البعض لمدة يومين أو ثلاثة أيام ، لكن كان لديهم هذا الشعور الحميمي عندما يجتمعون.
“كنت أعرف.”
تقدمت السيارة على الطريق. واختفت الشمس في السماء تدريجياً إلى الجبال واظلمت السماء.
“من المقرر مبدئيًا في الخامس عشر من الشهر المقبل.”
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً بالفعل عندما وصلوا إلى مقاطعة لينشان.
بعد صعوده الجبل ، مارس وانغ ياو ببطء مجموعة من فنون الدفاع عن النفس في مجال الأعشاب ثم عاد إلى الغرفة للراحة.
سينتهب كل ذلك بمجرد التصويت. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما في القرية لفت انتباهه أيضًا إلى هذه الأرض وكان لديه بعض العلاقات. كان الشخص قد أرسل له بالفعل رسالة وأعطاه شيئًا.
“هل يجب أن نجد مكانًا ونأكل شيئًا؟”
“أجل ، لقد التقطت الهاتف للتو. تعالي لترى ما إذا كان أميرك الساحر قد وصل “.
“حسنا.”
“أجل.”
قاد وانغ ياو السيارة إلى مطعم للأطعمة الصحية الذي يزوره عادة عدة مرات. بعد العشاء ، أرسل تونغ وي إلى المنزل.
بعد أن أبلغتهم تونغ وي ، غادرت بسرعة. ثم ، تحت أعين الكثير من الناس ، أمسكت بذراع وانغ ياو ، وغادرت بوجه سعيد.
كان موقف والدي تونغ وي تجاه وانغ ياو لا يزال لطيفًا للغاية ، وهو نفس الموقف في المرة الأخيرة.
“سأعود أولا.”
“قد بأمان.”
سينتهب كل ذلك بمجرد التصويت. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما في القرية لفت انتباهه أيضًا إلى هذه الأرض وكان لديه بعض العلاقات. كان الشخص قد أرسل له بالفعل رسالة وأعطاه شيئًا.
صعدت تونغ وي إلى الطابق العلوي فقط بعد أن رأت سيارة وانغ ياو تختفي عن انظارها.
استدار وانغ ياو وصعد الدرج ، تاركًا المتأنق الوسيم يمسك بخصره ويجلس القرفصاء على الأرض.
بعد أن عاد وانغ ياو إلى المنزل ، كانت الأضواء في المنزل لا تزال مضاءة. كان يعلم أن والدته كانت قلقة عليه. لذا ذهب إلى المنزل لإبلاغها بوصوله، وصعد إلى تلة نانشان.
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً بالفعل عندما وصلوا إلى مقاطعة لينشان.
أسرعت تونغ وي بعد الاستماع ورأت الشخص الذي ظهر في أحلامها عدة مرات.
“ألا تنصح ابنك؟”
يجب أن يكون هناك شيء ما لكي يزوره وانغ ياو.
قالت تشانغ شيوينغ لزوجها بينما كانت مستلقية على الاريكة.
“بشأن ماذا ؟”
” العلاقات…. كانت تونغ وي في منزلنا مرتين. أرى أن الفتاة محترمة للغاية ومهتمة بابننا أيضًا. ومع ذلك ، انظر إلى الطفل. يضع عقله في حقل الأعشاب طوال اليوم. إذا استمر هذا فمتى سيتزوج؟ متى سيمكنني حمل حفيدي ؟! ”
“هل يجب أن نجد مكانًا ونأكل شيئًا؟”
“مرحبا ، هل لي أن أسأل عمن تبحث؟”
”لا تقلقي. ألم تذهبي الى شخص كي يتنبأ بمستقبله؟ يجب أن يكون بعد 26 “.(ال26 عام و وانغ ياو على ما أتذكر في ال25 أو أواخر ال24)
“حسنا.”
“تنهد ، من يدري ما إذا كانت هذه النبوءة دقيقة أم لا!”
“انه بخير. أنا معتاد على ذلك.”
كان الجو هادئًا جدًا على الجبل في الليل.
قالت تشانغ شيوينغ لزوجها بينما كانت مستلقية على الاريكة.
بعد صعوده الجبل ، مارس وانغ ياو ببطء مجموعة من فنون الدفاع عن النفس في مجال الأعشاب ثم عاد إلى الغرفة للراحة.
كان موقف والدي تونغ وي تجاه وانغ ياو لا يزال لطيفًا للغاية ، وهو نفس الموقف في المرة الأخيرة.
“من هذا؟”
في اليوم التالي ، كان مهرجان قوارب التنين ، حيث تتسابق قوارب التنين وتؤكل الزلابية.(لقمة القاضي….لكنني احب بلح الشام بالعسل الأبيض هههههه)
“ألا تنصح ابنك؟”
كان هناك زلابية. لكن فيما يتعلق بقوارب التنين ، كانت بلدتهم مجرد بلدة صغيرة في الشمال ، لذلك لم يكن هناك الكثير من المياه. علاوة على ذلك ، لم يكونوا مهتمين بها.
مع جمال بجانبه ورائحة تهاجم أنفه ، شعر بشكل غامض أن ذراعه قد لمست بقعة حساسة لكنها ناعمة.
“أنعود الآن ؟”
كانت وانغ رو أيضا في عطلة. لكن تغيرت أعصابها كثيرًا فجأة بعد عودتها هذه المرة. لم تعد خالية من الهموم وكانت أكثر ثباتًا. مما جعل وانغ ياو مندهشا للغاية.
بعد ظهر نفس اليوم ، وصل تشين بويوان إلى مقاطعة ليانشان بسيارة مليئة بالأعشاب الطبية البرية. قبل مغادرة مدينة جينغ ، ترك وانغ ياو قائمة ببعض الأعشاب الطبية مكتوبة عليها للسماح لعائلة سو بالاستعداد. عندما جهزوها ، أرسلوا الأعشاب الطبية إليه.
“ماذا يحصل هنا؟”
بعد ظهر نفس اليوم ، وصل تشين بويوان إلى مقاطعة ليانشان بسيارة مليئة بالأعشاب الطبية البرية. قبل مغادرة مدينة جينغ ، ترك وانغ ياو قائمة ببعض الأعشاب الطبية مكتوبة عليها للسماح لعائلة سو بالاستعداد. عندما جهزوها ، أرسلوا الأعشاب الطبية إليه.
كان والد وانغ ياو قد بحث عنه بالفعل فيما يتعلق بهذا الأمر. كما بحث أشخاص آخرون عن وانغ جيانلي. كان هذا من السهل القيام به. حيث لن يتم التخلي عنها مقابل لا شيء بعد كل شيء. كانت الأرض معروضة للبيع وما بقي كان التصويت من مجلس المقاطعة.
“بشأن ماذا ؟”
“سريع جدا؟!”
“هل ذهبت لعلاج مريض؟”
“مرحبا ، هل لي أن أسأل عمن تبحث؟”
أجاب تشين بويوان: “إنها مسألة تتعلق بمرض الآنسة ، لذا لا يمكن تأجيلها”.
“ماذا تقصد بماذا معي؟ أنا سعيدة برؤيتك! ” ردت تونغ وي بحزم.
“هل هذا حقيقي؟”
“آسف ، لقد تدخلت في احتفالك بالعطلة ،” قال وانغ ياو باعتذار. تم استخدام هذه الأعشاب الطبية بالفعل لعلاج مرض سو شياشيو ، لكن الطريقة كانت فريدة حقًا.
أجابت تونغ وي: “ثلاثة أيام”.
“انه بخير. أنا معتاد على ذلك.”
“تفضل داخل المنزل.”
“هاها.” ضحك وانغ ياو.
“انه بخير.” أجاب تشين بويوان. لقد خطط لترك الأعشاب الطبية ثم يهرع إلى مدينة جينغ على الفور. حيث كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
استدار وانغ ياو وصعد الدرج ، تاركًا المتأنق الوسيم يمسك بخصره ويجلس القرفصاء على الأرض.
تم تفريغ الأعشاب الطبية بسرعة وملأت الفناء. ثم غادر تشن بويوان.
“آسف ، لقد تدخلت في احتفالك بالعطلة ،” قال وانغ ياو باعتذار. تم استخدام هذه الأعشاب الطبية بالفعل لعلاج مرض سو شياشيو ، لكن الطريقة كانت فريدة حقًا.
عند النظر إلى الأعشاب الطبية في الفناء ، سألت وانغ رو بفضول ، “لماذا تحتاج إلى الكثير من الأعشاب الطبية؟”
“أجل ، لقد التقطت الهاتف للتو. تعالي لترى ما إذا كان أميرك الساحر قد وصل “.
“بالطبع أنا بحاجة اليها لاستخدمها.”
“ماذا يحصل هنا؟”
“هل جاء هذا الشخص لتوه من مدينة جينغ؟”
“أجل.”
“هااي إنه يبدو عاديًا فقط. كيف هو أفضل من الشاب السيد سونغ؟ ”
كانت وانغ رو تسأل بفضول كبير، لكن والدي وانغ ياو لم يسألوا بهذه الكثرة. لأنه فيما يتعلق بمسألة ابنهم ، فقد ناقشوا الأمر على انفراد بأنهم لن يسألوا كثيرًا عن الأشياء الأخرى باستثناء الزواج.
“حسنا.”
كان كل شيء على ما يرام في اليوم السادس من مايو.
صعد وانغ ياو السلم وسأل حارس الأمن ثم توجه مباشرة إلى الطابق حيث تعمل تونغ وي.
حمل وانغ ياو علبة من النبيذ الفاخر وذهب إلى منزل سكرتير الحزب بالمقاطعة.(منزل والدي مينغباو)
“بالتأكيد.”
“عم !عمتي!.”
“مرحبا ، ما هو اليوم؟ شخص آخر يبحث عنك “.
“شياو ياو هنا. بسرعة ، اجلس “.
عند النظر إلى الأعشاب الطبية في الفناء ، سألت وانغ رو بفضول ، “لماذا تحتاج إلى الكثير من الأعشاب الطبية؟”
“هل هناك خطأ ما؟” سأل وانغ جيانلي أثناء إشعال سيجارة.
“تفضل داخل المنزل.”
يجب أن يكون هناك شيء ما لكي يزوره وانغ ياو.
“سأضطر اذن إلى إزعاج عمي من فضلك لإعطاء الكثير من الرعاية.”
كانت وانغ رو أيضا في عطلة. لكن تغيرت أعصابها كثيرًا فجأة بعد عودتها هذه المرة. لم تعد خالية من الهموم وكانت أكثر ثباتًا. مما جعل وانغ ياو مندهشا للغاية.
“أريد الأرض الصغيرة الواقعة على الجانب الجنوبي من القرية. هل يمكن أن يفكر العم في بعض الطرق؟ ”
تم تفريغ الأعشاب الطبية بسرعة وملأت الفناء. ثم غادر تشن بويوان.
“هل أنت ذاهبة إلى فرنسا؟”
كان والد وانغ ياو قد بحث عنه بالفعل فيما يتعلق بهذا الأمر. كما بحث أشخاص آخرون عن وانغ جيانلي. كان هذا من السهل القيام به. حيث لن يتم التخلي عنها مقابل لا شيء بعد كل شيء. كانت الأرض معروضة للبيع وما بقي كان التصويت من مجلس المقاطعة.
سينتهب كل ذلك بمجرد التصويت. ومع ذلك ، فإن شخصًا ما في القرية لفت انتباهه أيضًا إلى هذه الأرض وكان لديه بعض العلاقات. كان الشخص قد أرسل له بالفعل رسالة وأعطاه شيئًا.
“لماذا ، أليس هذا سهلاً؟” سأل وانغ ياو بابتسامة.
ذهب وانغ ياو وتونغ وي إلى مقر إقامتها. كانت تونغ وي قد حزمت بالفعل أغراضها ولم تحضر أي شيء خاص ، لكنها أحضرت بعض المكملات الصحية.
“سأل أحدهم عن هذه الأرض قبلك.”
“هاها.” ضحك وانغ ياو.
“مرحبا ، ما هو اليوم؟ شخص آخر يبحث عنك “.
ذهب وانغ ياو وتونغ وي إلى مقر إقامتها. كانت تونغ وي قد حزمت بالفعل أغراضها ولم تحضر أي شيء خاص ، لكنها أحضرت بعض المكملات الصحية.
“من هذا؟”
تم تفريغ الأعشاب الطبية بسرعة وملأت الفناء. ثم غادر تشن بويوان.
“لا تسأل!” رد وانغ جيانلي بضحكة.
“حسنا.”
كان يعرف علاقات هذا الشاب. لا داعي لقول أي شيء آخر ، كان وانغ مينغباو كواسطة كافياً.
“هل أنت ذاهبة إلى فرنسا؟”
“إذن ، كيف سيتقرر ذلك؟”
بعد فترة ، سألت تونغ وي “هل ذهبت إلى مدينة جينغ مرة أخرى قبل بضعة أيام؟”
صعد وانغ ياو السلم وسأل حارس الأمن ثم توجه مباشرة إلى الطابق حيث تعمل تونغ وي.
أجاب وانغ جيانلي: “ما زالت لجنة المقاطعة تناقش”.
الفصل 237: كل شيء جيد
“إذن ، متى سيكون هناك قرار؟”
كانت وانغ رو تسأل بفضول كبير، لكن والدي وانغ ياو لم يسألوا بهذه الكثرة. لأنه فيما يتعلق بمسألة ابنهم ، فقد ناقشوا الأمر على انفراد بأنهم لن يسألوا كثيرًا عن الأشياء الأخرى باستثناء الزواج.
أجابت تونغ وي: “ثلاثة أيام”.
“في أسرع وقت ممكن.”
بعد النزول إلى الطابق السفلي ، قادها وانغ ياو إلى المكان الذي تعيش فيه.
“لا تسأل!” رد وانغ جيانلي بضحكة.
“سأضطر اذن إلى إزعاج عمي من فضلك لإعطاء الكثير من الرعاية.”
حمل وانغ ياو علبة من النبيذ الفاخر وذهب إلى منزل سكرتير الحزب بالمقاطعة.(منزل والدي مينغباو)
