Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 239

اللقاء

اللقاء

الفصل 239: اللقاء

قال وانغ مينغباو: “ليس يوانتو ، لقد ذهب للتو إلى بكين أمس ولن يعود إلا بعد ثلاثة أيام”.

 

“مرحبًا ، ماذا عن تناول العشاء معًا الليلة؟” اقترح وي هاي.

ماذا يحدث هنا؟

“مرحبًا ، ماذا عن تناول العشاء معًا الليلة؟” اقترح وي هاي.

 

ثم انطلق وانغ ياو.

صدم الجميع.

يبدو أنه يريد معروفًا من ياو. لكن ما الذي يمكن أن يفعله ياو من أجله؟ ربما شخص ما في عائلته مريض؟ أيريد من ياو أن يرى مريضا؟ لم يستطع تشانغ شيوينغ و وانغ فنغهوا التفكير في أي أسباب أخرى لزيارة وانغ جيانلي لزيارتهم.

 

“أرى؛ هل ذهب إلى بكين من أجل عمله؟ ” سأل وانغ ياو.

“من هذا الشاب؟” همس شخص ما.

قال تشانغ شيوينغ “اعتقدنا أنه جاء لأغراض أخرى”.

 

يبدو أنه يريد معروفًا من ياو. لكن ما الذي يمكن أن يفعله ياو من أجله؟ ربما شخص ما في عائلته مريض؟ أيريد من ياو أن يرى مريضا؟ لم يستطع تشانغ شيوينغ و وانغ فنغهوا التفكير في أي أسباب أخرى لزيارة وانغ جيانلي لزيارتهم.

“يبدو أنه ودود للغاية مع السكرتير يانغ. أعني ودود للغاية! ” همس شخص آخر.

 

 

”بار أو كاريوكي؟ مع حالتك الحالية؟ ” لم يستطع وانغ ياو تصديق ذلك.

نظر كل هؤلاء الناس إلى بعضهم البعض بصدمة وارتباك.

 

 

نظر كل هؤلاء الناس إلى بعضهم البعض بصدمة وارتباك.

كان الجميع يعلم أن كلمات وأفعال كبار مسؤولي الحكومة المحلية كانت دائمًا هادفة.

 

 

“واو ، إنه يعرف السكرتير يانغ!” قال نائب الزعيم داي ، الذي كان له لقاءات قليلة مع وانغ ياو.

بصفته أحد كبار المسؤولين الحكوميين المحليين ، كان السكرتير يانغ ودودًا حقًا مع وانغ ياو. على ما يبدو ، كان يعرف وانغ ياو. حيث استقبل وانغ ياو وربت على ظهره.

قال وي هاي بعد تناول رشفة من الشاي: “سأعود إلى المنزل بعد أن أتعافى تمامًا”.

 

 

كان يانغ هايتشوان يربت على كتف وانغ ياو بابتسامة. أشار تصرفه إلى أنه و وانغ ياو يعرفان بعضهما البعض جيدًا ، وكان يثق في وانغ ياو كثيرًا.

صادف وانغ ياو يانغ هايتشوان بالصدفة. كان يانغ هايشوان ودودًا بشكل طبيعي مع وانغ ياو ، على الرغم من أنه تعمد أن يربت على كتف وانغ ياو. بعد كل شيء ، قدم وانغ ياو له معروفًا كبيرًا ، ولم يحظ بفرصة لشكر وانغ ياو. لذلك ، أعرب يانغ هايشوان عن امتنانه من خلال التحدث إلى وانغ ياو بطريقة ودية للغاية أمام جميع مسؤولي الحكومة المحلية ، الذين سيعرفون على الفور أن وانغ ياو كان شخصًا مهمًا.

 

 

“مرحبًا ، ماذا تفعل هنا؟” سأل السكرتير يانغ.

 

 

 

قال وانغ ياو: “أنا هنا لأقوم ببعض المهام”.

 

 

قال وانغ ياو “بالتأكيد ، شكرًا”.

“هل كل شي على ما يرام؟” سأل السكرتير يانغ.

 

 

 

“أجل.” قال وانغ ياو ، الذي لم يكن أقل شأنا ولا متعجرفًا ، “أنا على وشك الذهاب ، وها أنت ذا”.

 

 

 

كان قد التقى بأشخاص مثل رئيس كبار السن وسو شيانغهوا ، الذين شغلوا منصبًا أعلى بكثير في الحكومة. لذلك ، لم يكن يانغ هايشوان مميزًا.

الآن ، جاء أمين (سكرتير) القرية لزيارتهم بهدايا بشكل غير متوقع. ويبدو انه أراد التحدث إلى وانغ ياو ، مما جعلهم مرتبكين حقًا.

 

 

قال يانغ هايشوان: “جيد ، قد بأمان”.

“من هذا الشاب؟” همس شخص ما.

 

 

قال وانغ ياو “بالتأكيد ، شكرًا”.

 

 

 

كان بإمكان الأشخاص القريبين سماع كل كلمة قالوها.

قال وانغ جيانغانغ “أنا أيضًا”.

 

 

“هل هذا الشاب قريب السكرتير يانغ؟” سأل أحد مسؤولي الحكومة المحلية.

“أنا حاليًا في وسط مدينة ليانشان مع أصدقائي. سوف نتناول العشاء معا. هل ترغبين في الإنضمام إلينا؟” سأل وانغ ياو.

 

 

تذكر جميع الضباط الحكوميين من المدينة والمدينة وانغ ياو الآن.

قال وانغ مينغباو: “ربما هذا هو حلمه”.

 

 

“واو ، إنه يعرف السكرتير يانغ!” قال نائب الزعيم داي ، الذي كان له لقاءات قليلة مع وانغ ياو.

“هل كل شي على ما يرام؟” سأل السكرتير يانغ.

 

“مرحبًا ، ماذا تفعل هنا؟” سأل السكرتير يانغ.

“كيف يعرف السكرتير يانغ؟” كان والد وانغ مينغباو متفاجئًا جدًا أيضًا.

قال المالك “بالتأكيد ، لقد حفظتها لكم”.

 

 

ثم انطلق وانغ ياو.

 

 

 

واصل يانغ هايشوان النظر الي ظهره حتى غاب.

 

 

دينغ!

صادف وانغ ياو يانغ هايتشوان بالصدفة. كان يانغ هايشوان ودودًا بشكل طبيعي مع وانغ ياو ، على الرغم من أنه تعمد أن يربت على كتف وانغ ياو. بعد كل شيء ، قدم وانغ ياو له معروفًا كبيرًا ، ولم يحظ بفرصة لشكر وانغ ياو. لذلك ، أعرب يانغ هايشوان عن امتنانه من خلال التحدث إلى وانغ ياو بطريقة ودية للغاية أمام جميع مسؤولي الحكومة المحلية ، الذين سيعرفون على الفور أن وانغ ياو كان شخصًا مهمًا.

“أرى. لقد ذهبت للتو إلى وسط المدينة للقاء بأصدقائي. آسف لجعلك تنتظر. ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” جلس وانغ ياو.

 

 

لقد أرسل رسالة إلى هؤلاء الضباط مفادها أن وانغ ياو كان صديقًا خاصًا له ، وأنه يجب عليهم معاملة وانغ ياو باحترام.

 

 

هز وانغ ياو رأسه. لم يعتقد أن وي هاي كان سعيدًا حقا كما بدا.

بعد أن أكمل وانغ ياو جميع الأوراق، عاد إلى المنزل لإبلاغ والدته. ثم قاد سيارته إلى وسط مدينة ليانشان.

 

 

قال تشانغ شيوينغ “اعتقدنا أنه جاء لأغراض أخرى”.

في غضون ذلك ، اجتمع أعضاء اللجنة في مكتب لجنة القرية.

“حسنًا ، لا يوجد شيء مميز. لقد ناقشنا مسألة الأكواخ في الجانب الجنوبي من القرية الذي ذكرتها في المرة السابقة.” قال وانغ جيانلي ، “لقد وافقت اللجنة على أنه إذا عرضت أنت والشخص الآخر نفس السعر ، فسنقبل عرضك”.

 

 

“الهدف من هذا الاجتماع هو مناقشة بيع الأكواخ الخالية والأراضي التي كانت فيما سبق مدرسة القرية الابتدائية. في الوقت الحالي يريد شخصان شراء الأرض والبيوت. واحد منهم هو وانغ ياو. الآخر هو وانغ جياني. هل لديكم أي آراء؟ ” سأل وانغ جيانلي بعد إشعال سيجارة.

قال وانغ مينغباو: “ليس يوانتو ، لقد ذهب للتو إلى بكين أمس ولن يعود إلا بعد ثلاثة أيام”.

 

انسى ذلك!

قال رجل في منتصف العمر دون تردد: “أنا أؤيد شراء وانغ ياو”. كان هذا عم وانغ مينغباو.

قال وانغ ياو: “مرحبًا عم”.

 

قال تشانغ شيوينغ ، “عمك جيانلي كان في انتظارك لبعض الوقت”.

قال وانغ جيانغانغ “أنا أيضًا”.

 

 

“مرحبًا ياو ، متى عدت؟” سأل وانغ مينغباو.

قال عضو آخر باللجنة “نفس الشيء هنا”.

 

 

قال تشانغ شيوينغ “اعتقدنا أنه جاء لأغراض أخرى”.

وعبر جميع أعضاء اللجنة القروية عن آرائهم. لقد دعموا جميعًا شراء وانغ ياو.

في غضون ذلك ، اجتمع أعضاء اللجنة في مكتب لجنة القرية.

 

صادف وانغ ياو يانغ هايتشوان بالصدفة. كان يانغ هايشوان ودودًا بشكل طبيعي مع وانغ ياو ، على الرغم من أنه تعمد أن يربت على كتف وانغ ياو. بعد كل شيء ، قدم وانغ ياو له معروفًا كبيرًا ، ولم يحظ بفرصة لشكر وانغ ياو. لذلك ، أعرب يانغ هايشوان عن امتنانه من خلال التحدث إلى وانغ ياو بطريقة ودية للغاية أمام جميع مسؤولي الحكومة المحلية ، الذين سيعرفون على الفور أن وانغ ياو كان شخصًا مهمًا.

“حسنا. إذا عرضوا نفس السعر ، فسنقبل عرض وانغ ياو.” قال وانغ جيانلي “إذا عرضوا أسعارًا مختلفة ، فسنجري مناقشة أخرى”.

 

 

الفصل 239: اللقاء

انتهى الاجتماع.

قال يانغ هايشوان: “جيد ، قد بأمان”.

 

“مرحبًا ياو ، متى عدت؟” سأل وانغ مينغباو.

“أمي ، لقد فعلت ما طلبت مني القيام به. كل الأعمال الورقية هنا.” قال وانغ ياو.

“انتظر! متى رجعت؟” وقف وي هاي على الفور.

 

 

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا”.

تذكر جميع الضباط الحكوميين من المدينة والمدينة وانغ ياو الآن.

 

قال وانغ جيانغانغ “أنا أيضًا”.

ثم انطلق وانغ ياو بالسيارة إلى وسط مدينة ليانشان.

 

 

 

في غضون ذلك ، كان شخصان يتجاذبان أطراف الحديث في مقهى بوسط المدينة. كان أحدهم رجلًا مستلقيًا على كرسي وأمامه امرأة جميلة ذات شكل جميل ووجه جميل.

“أجل ، كيف كانت بكين؟” سأل وي هاي.

 

“ما الهدف من العمل الجاد؟” قال وي هاي.

قالت المرأة الجميلة: “يجب أن تعود إلى المنزل بما انك تعافيت تقريبًا”.

فكر وي هاي.

 

 

قال وي هاي بعد تناول رشفة من الشاي: “سأعود إلى المنزل بعد أن أتعافى تمامًا”.

الآن ، جاء أمين (سكرتير) القرية لزيارتهم بهدايا بشكل غير متوقع. ويبدو انه أراد التحدث إلى وانغ ياو ، مما جعلهم مرتبكين حقًا.

 

قال وانغ مينغباو: “ليس يوانتو ، لقد ذهب للتو إلى بكين أمس ولن يعود إلا بعد ثلاثة أيام”.

كان وي هاي يتعافى بشكل جيد في الأسابيع القليلة الماضية. وغالبًا ما كان يزور هايكو ، حيث يعيش ابنه وابنته. لقد أحب أطفاله كثيرا. لكن المرأة الجميلة الجالسة أمامه كانت زوجته ، ولم تكن تربطه بها علاقة جيدة.

 

 

 

انسى ذلك!

 

فكر وي هاي.

عاد وانغ ياو بعد 20 دقيقة.

 

 

دينغ!

 

رن جرس الباب.

“أنت تغادر دائمًا على عجل ، لماذا لا تبقى لفترة أطول قليلاً؟ اقترح وي هاي “يمكننا الذهاب إلى بار أو كاريوكي”.

 

في غضون ذلك ، اجتمع أعضاء اللجنة في مكتب لجنة القرية.

دخل شخص ما إلى المقهى.

 

 

كانت أعمال وانغ مينغباو جيدة. استأجر اثنين من مساعدي المتجر للقيام بكل العمل. كان في مكتبه يشرب الشاي ويتحدث مع شخص ما على الـ ويشات.

“مرحبًا ، وي هاي ، لم أكن أعرف أن لديك ضيفًا ،” قال وانغ ياو الذي فوجئ برؤية زوجة وي هاي. “استمروا يا رفاق. سأذهب إلى مكان مينغباو “.

 

 

 

“انتظر! متى رجعت؟” وقف وي هاي على الفور.

واصل يانغ هايشوان النظر الي ظهره حتى غاب.

 

لقد أرسل رسالة إلى هؤلاء الضباط مفادها أن وانغ ياو كان صديقًا خاصًا له ، وأنه يجب عليهم معاملة وانغ ياو باحترام.

“عدت قبل يومين.” قال وانغ ياو بينما كان يخرج من المقهى “يمكنني زيارة مينغباو أولاً والعودة لاحقًا”.

“أرى؛ هل ذهب إلى بكين من أجل عمله؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

كانت أعمال وانغ مينغباو جيدة. استأجر اثنين من مساعدي المتجر للقيام بكل العمل. كان في مكتبه يشرب الشاي ويتحدث مع شخص ما على الـ ويشات.

ثم انطلق وانغ ياو بالسيارة إلى وسط مدينة ليانشان.

 

ثم قادهم إلى غرفة خاصة هادئة. حيث يمكنهم رؤية الشارع من خلال النافذة. كان الجو لا يزال ساطعًا في الخارج في هذا الوقت من اليوم.

“مرحبًا ، مينغباو ، يا لها من حياة لديك!” مازحه وانغ ياو.

قال وانغ مينغباو: “أجل ، شركته على بعد خطوة واحدة من إدراجها في سوق الأوراق المالية”.

 

 

“مرحبًا ياو ، متى عدت؟” سأل وانغ مينغباو.

ثم انطلق وانغ ياو.

 

 

قال وانغ ياو “قبل يومين”.

 

 

كان يانغ هايتشوان يربت على كتف وانغ ياو بابتسامة. أشار تصرفه إلى أنه و وانغ ياو يعرفان بعضهما البعض جيدًا ، وكان يثق في وانغ ياو كثيرًا.

بعد أن تحدث وانغ مينغباو ووانغ ياو لبعض الوقت ، دخل وي هاي المكتب.

بعد أن تحدث وانغ مينغباو ووانغ ياو لبعض الوقت ، دخل وي هاي المكتب.

 

انضم إليهم لي ماوشوانغ بعد فترة وجيزة من جلوسهم. وقضى الأربعة منهم وقتًا ممتعًا معًا. وطلبوا طاولة من الأطباق وعدة زجاجات من النبيذ.

“هل غادر ضيفك ؟” سأل وانغ ياو.

 

 

قال وانغ ياو: “أنا هنا لأقوم ببعض المهام”.

“أجل ، كيف كانت بكين؟” سأل وي هاي.

“من هذا الشاب؟” همس شخص ما.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة “ليست سيئة”.

 

 

 

لم يسأل من هي المرأة الجميلة ، لكنه لاحظ المرارة والغضب في عيون وي هاي عندما كان في المقهى.

“هل جاء للتو من أجل هذا فقط؟” سأل وانغ ياو في حيرة بعد أن غادر وانغ جيانلي.

 

 

“مرحبًا ، ماذا عن تناول العشاء معًا الليلة؟” اقترح وي هاي.

 

 

صادف وانغ ياو يانغ هايتشوان بالصدفة. كان يانغ هايشوان ودودًا بشكل طبيعي مع وانغ ياو ، على الرغم من أنه تعمد أن يربت على كتف وانغ ياو. بعد كل شيء ، قدم وانغ ياو له معروفًا كبيرًا ، ولم يحظ بفرصة لشكر وانغ ياو. لذلك ، أعرب يانغ هايشوان عن امتنانه من خلال التحدث إلى وانغ ياو بطريقة ودية للغاية أمام جميع مسؤولي الحكومة المحلية ، الذين سيعرفون على الفور أن وانغ ياو كان شخصًا مهمًا.

“هاها ، لهذا السبب جئت إلى هنا ،انا سأدفع. سأطلب من لي ماوشوانغ و تيان يوانتو الانضمام إلينا ، “اقترح وانغ ياو.

“انتظر! متى رجعت؟” وقف وي هاي على الفور.

 

 

قال وانغ مينغباو: “ليس يوانتو ، لقد ذهب للتو إلى بكين أمس ولن يعود إلا بعد ثلاثة أيام”.

“واو ، إنه يعرف السكرتير يانغ!” قال نائب الزعيم داي ، الذي كان له لقاءات قليلة مع وانغ ياو.

 

 

“أرى؛ هل ذهب إلى بكين من أجل عمله؟ ” سأل وانغ ياو.

واصل يانغ هايشوان النظر الي ظهره حتى غاب.

 

 

قال وانغ مينغباو: “أجل ، شركته على بعد خطوة واحدة من إدراجها في سوق الأوراق المالية”.

أشار وانغ جيانلي بشكل أساسي إلى أن حق استخدام تلك الأرض والبيوت الشاغرة يعود إلى وانغ ياو. سيحتاج وانغ ياو فقط إلى القيام ببعض الأعمال الورقية. بالنسبة للسعر ، لن يقدم وانغ ياو سعرًا أقل من أي شخص آخر. لم يكن مليارديرًا ، لكنه كان بإمكانه على الأقل عرض بضعة ملايين من اليوانات.

 

 

“ما الهدف من العمل الجاد؟” قال وي هاي.

 

 

 

قال وانغ مينغباو: “ربما هذا هو حلمه”.

وعبر جميع أعضاء اللجنة القروية عن آرائهم. لقد دعموا جميعًا شراء وانغ ياو.

 

“من الجيد تسوية الأمور الآن.” أشعل وانغ جيانلي سيجارة بعد خروجه من منزل وانغ ياو.

تجاذبوا أطراف الحديث لفترة في مكتب وانغ مينغباو. ثم فحص وانغ ياو نبض وي هاي. ووجد أن وي هاي استمر في التحسن.

قال وانغ ياو “أنت بخير”.

 

لقد أرسل رسالة إلى هؤلاء الضباط مفادها أن وانغ ياو كان صديقًا خاصًا له ، وأنه يجب عليهم معاملة وانغ ياو باحترام.

قال وانغ ياو “أنت بخير”.

 

 

أشار وانغ جيانلي بشكل أساسي إلى أن حق استخدام تلك الأرض والبيوت الشاغرة يعود إلى وانغ ياو. سيحتاج وانغ ياو فقط إلى القيام ببعض الأعمال الورقية. بالنسبة للسعر ، لن يقدم وانغ ياو سعرًا أقل من أي شخص آخر. لم يكن مليارديرًا ، لكنه كان بإمكانه على الأقل عرض بضعة ملايين من اليوانات.

قال وي هاي بابتسامة: “اتفق معك”. كانت صحته أكبر مكاسبه في الأشهر القليلة الماضية.

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا”.

 

 

تلقى وانغ ياو مكالمة من تونغ وي عندما كانت قريبة من الرابعة مساءً. تجاذب الاثنان حديثهما لبعض الوقت.

قال وانغ مينغباو: “ربما هذا هو حلمه”.

 

 

“أنا حاليًا في وسط مدينة ليانشان مع أصدقائي. سوف نتناول العشاء معا. هل ترغبين في الإنضمام إلينا؟” سأل وانغ ياو.

رن جرس الباب.

 

 

“لا ، لا أريد أن أزعجكم يا رفاق.” قالت تونغ وي.

 

 

 

ذهبوا إلى مطعم للأطعمة الصحية القريب في حوالي الساعة 5 مساءً.

“كيف يعرف السكرتير يانغ؟” كان والد وانغ مينغباو متفاجئًا جدًا أيضًا.

 

 

“مرحبا بكم!” من الواضح أن صاحب المطعم كان يعرف وانغ مينغباو ووي هاي اللذين جاءا كثيرًا.

“مرحبًا ، وي هاي ، لم أكن أعرف أن لديك ضيفًا ،” قال وانغ ياو الذي فوجئ برؤية زوجة وي هاي. “استمروا يا رفاق. سأذهب إلى مكان مينغباو “.

 

 

قال وانغ مينغباو: “سنأخذ نفس الطاولة”.

بعد أن تحدث وانغ مينغباو ووانغ ياو لبعض الوقت ، دخل وي هاي المكتب.

 

 

قال المالك “بالتأكيد ، لقد حفظتها لكم”.

 

 

 

ثم قادهم إلى غرفة خاصة هادئة. حيث يمكنهم رؤية الشارع من خلال النافذة. كان الجو لا يزال ساطعًا في الخارج في هذا الوقت من اليوم.

“انتظر! متى رجعت؟” وقف وي هاي على الفور.

 

 

انضم إليهم لي ماوشوانغ بعد فترة وجيزة من جلوسهم. وقضى الأربعة منهم وقتًا ممتعًا معًا. وطلبوا طاولة من الأطباق وعدة زجاجات من النبيذ.

 

 

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا”.

“ماذا تفعل؟” فوجئ وانغ ياو برؤية وي هاي يصب نصف كوب من النبيذ لنفسه. “هل تعتقد أنك لائق بما يكفي للتعامل مع النبيذ؟”

بعد أن تحدث وانغ مينغباو ووانغ ياو لبعض الوقت ، دخل وي هاي المكتب.

 

 

قال وي هاي بابتسامة: “أنا أشرب القليل فقط لأنني سعيد حقًا اليوم”.

تجاذبوا أطراف الحديث لفترة في مكتب وانغ مينغباو. ثم فحص وانغ ياو نبض وي هاي. ووجد أن وي هاي استمر في التحسن.

 

 

هز وانغ ياو رأسه. لم يعتقد أن وي هاي كان سعيدًا حقا كما بدا.

 

 

 

يمكن أن يقول وي هاي إنه كان سعيدًا بكل الوسائل ، لكن عينيه لم تستطع الكذب.

قال رجل في منتصف العمر دون تردد: “أنا أؤيد شراء وانغ ياو”. كان هذا عم وانغ مينغباو.

 

 

تجاذبوا أطراف الحديث لفترة بعد العشاء. ثم عاد وانغ ياو إلى القرية. لقد أراد فقط رؤية أصدقائه في وسط مدينة ليانشان.

 

 

 

“أنت تغادر دائمًا على عجل ، لماذا لا تبقى لفترة أطول قليلاً؟ اقترح وي هاي “يمكننا الذهاب إلى بار أو كاريوكي”.

 

 

 

”بار أو كاريوكي؟ مع حالتك الحالية؟ ” لم يستطع وانغ ياو تصديق ذلك.

قال وانغ ياو: “أنا هنا لأقوم ببعض المهام”.

 

 

“سوف أتعافى قريبا جدا!” قال وي هاي.

 

 

 

أثناء ذلك، استقبل منزل وانغ ياو ضيفًا معينا.

قال وانغ مينغباو: “أجل ، شركته على بعد خطوة واحدة من إدراجها في سوق الأوراق المالية”.

 

 

“جيانلي ، ذهب ياو إلى وسط مدينة ليانشان.” قالت تشانغ شيوينغ “ولا نعرف متى سيعود”.

دخل شخص ما إلى المقهى.

 

 

قال وانغ جيانلي “لا تهتمي ، يمكنني الانتظار”.

 

 

“من هذا الشاب؟” همس شخص ما.

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا”.

 

 

 

نظر وانغ فنغهوا وتشانغ شيويينغ إلى بعضهما البعض.

قال عضو آخر باللجنة “نفس الشيء هنا”.

 

صدم الجميع.

الآن ، جاء أمين (سكرتير) القرية لزيارتهم بهدايا بشكل غير متوقع. ويبدو انه أراد التحدث إلى وانغ ياو ، مما جعلهم مرتبكين حقًا.

انضم إليهم لي ماوشوانغ بعد فترة وجيزة من جلوسهم. وقضى الأربعة منهم وقتًا ممتعًا معًا. وطلبوا طاولة من الأطباق وعدة زجاجات من النبيذ.

 

غادر وانغ جيانلي منزل وانغ ياو بعد الجلوس للحظة قصيرة.

يبدو أنه يريد معروفًا من ياو. لكن ما الذي يمكن أن يفعله ياو من أجله؟ ربما شخص ما في عائلته مريض؟ أيريد من ياو أن يرى مريضا؟ لم يستطع تشانغ شيوينغ و وانغ فنغهوا التفكير في أي أسباب أخرى لزيارة وانغ جيانلي لزيارتهم.

 

 

 

عاد وانغ ياو بعد 20 دقيقة.

 

 

“هل هذا الشاب قريب السكرتير يانغ؟” سأل أحد مسؤولي الحكومة المحلية.

“هل لدينا ضيف؟”

 

 

 

رأى وانغ ياو وانغ جيانلي بعد دخوله غرفة المعيشة.

 

 

 

قال وانغ ياو: “مرحبًا عم”.

قال وانغ ياو بابتسامة: “شكرًا لك عمي”.

 

 

قال وانغ جيانلي “مرحبًا ياو”.

 

 

كان يانغ هايتشوان يربت على كتف وانغ ياو بابتسامة. أشار تصرفه إلى أنه و وانغ ياو يعرفان بعضهما البعض جيدًا ، وكان يثق في وانغ ياو كثيرًا.

قال تشانغ شيوينغ ، “عمك جيانلي كان في انتظارك لبعض الوقت”.

 

 

“ما الهدف من العمل الجاد؟” قال وي هاي.

“أرى. لقد ذهبت للتو إلى وسط المدينة للقاء بأصدقائي. آسف لجعلك تنتظر. ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” جلس وانغ ياو.

“أنت تغادر دائمًا على عجل ، لماذا لا تبقى لفترة أطول قليلاً؟ اقترح وي هاي “يمكننا الذهاب إلى بار أو كاريوكي”.

 

 

“حسنًا ، لا يوجد شيء مميز. لقد ناقشنا مسألة الأكواخ في الجانب الجنوبي من القرية الذي ذكرتها في المرة السابقة.” قال وانغ جيانلي ، “لقد وافقت اللجنة على أنه إذا عرضت أنت والشخص الآخر نفس السعر ، فسنقبل عرضك”.

قال وانغ جيانلي “لا تهتمي ، يمكنني الانتظار”.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “شكرًا لك عمي”.

في غضون ذلك ، كان شخصان يتجاذبان أطراف الحديث في مقهى بوسط المدينة. كان أحدهم رجلًا مستلقيًا على كرسي وأمامه امرأة جميلة ذات شكل جميل ووجه جميل.

 

 

أشار وانغ جيانلي بشكل أساسي إلى أن حق استخدام تلك الأرض والبيوت الشاغرة يعود إلى وانغ ياو. سيحتاج وانغ ياو فقط إلى القيام ببعض الأعمال الورقية. بالنسبة للسعر ، لن يقدم وانغ ياو سعرًا أقل من أي شخص آخر. لم يكن مليارديرًا ، لكنه كان بإمكانه على الأقل عرض بضعة ملايين من اليوانات.

وعبر جميع أعضاء اللجنة القروية عن آرائهم. لقد دعموا جميعًا شراء وانغ ياو.

 

 

غادر وانغ جيانلي منزل وانغ ياو بعد الجلوس للحظة قصيرة.

“من الجيد تسوية الأمور الآن.” أشعل وانغ جيانلي سيجارة بعد خروجه من منزل وانغ ياو.

 

انضم إليهم لي ماوشوانغ بعد فترة وجيزة من جلوسهم. وقضى الأربعة منهم وقتًا ممتعًا معًا. وطلبوا طاولة من الأطباق وعدة زجاجات من النبيذ.

“هل جاء للتو من أجل هذا فقط؟” سأل وانغ ياو في حيرة بعد أن غادر وانغ جيانلي.

قال وي هاي بابتسامة: “أنا أشرب القليل فقط لأنني سعيد حقًا اليوم”.

 

 

“أجل ، لم يذكر أي شيء آخر.” كان والديه أيضًا مرتبكين بعض الشيء. لم يكن على وانغ جيانلي انتظار عودة وانغ ياو لمثل هذا الأمر.

 

 

قال وانغ مينغباو: “ربما هذا هو حلمه”.

قال تشانغ شيوينغ “اعتقدنا أنه جاء لأغراض أخرى”.

 

عاد وانغ ياو بعد 20 دقيقة.

“من الجيد تسوية الأمور الآن.” أشعل وانغ جيانلي سيجارة بعد خروجه من منزل وانغ ياو.

“أجل ، لم يذكر أي شيء آخر.” كان والديه أيضًا مرتبكين بعض الشيء. لم يكن على وانغ جيانلي انتظار عودة وانغ ياو لمثل هذا الأمر.

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط