هل أنت مهتمة في السير في دوائر معي
904!
عندما تحول اسم مو سو إلى اللون الرمادي على تماثيل النسر التسعة في الحقل والفضاء في الهواء الملتوي نشأت عاصفة من الضباب الأسود وسقطت في وسط الحقل.
في اللحظة التي هبط فيها سو مينغ على الدرجة الـ904 اهتزت كل قلوب الناس في الميدان في نفس الوقت.
“لن أدخل المرحلة الثانية من الاختبار…” صمت سو مينغ لفترة من الوقت قبل أن يتحدث بهدوء. لقد احترم يي وانغ بصفته خصمه. بمجرد أن انتهى من التحدث استدار سو مينغ وسقطت نظرته على مو سانغ جالسًا في المسافة. رأى ابتسامة على وجه الشيخ ورأى في عينيه الرسالة التي أخبرته بعدم الكشف عن هويته.
استقرت نظرة معقدة على وجه جينغ نان. نظر إلى اسم مو سو على تمثال النسر بصمت. بجانبه حافظ مو سانغ على الهدوء.
في اللحظة التي قفز فيها كان هناك صوت موجات صاخبة في رأس سو مينغ. ومع ذلك لم يكن الأمر فوضوياً ولكنه واضح كما لو أن الوقت أصبح أبطأ بكثير. يمكن أن يشعر سو مينغ بوضوح أنه كان يطير. رأى السماء والأرض. رأى جبل تيار الرياح الذي لا يصدق. رأى المخلوق الأسطوري من قبيلة بيرسيركر النار على القمة. بدا أن الوحش ينظر إليه…
في زاوية أخرى ظل قلب يي وانغ ينبض. أراد أن يستمر في الجلوس لكن جسده وقف بشكل غريزي اثناء التحديق باهتمام في اسم مو سو على تمثال النسر. لم يولِ انتباهه لأي شيء آخر.
كانت المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم تراقب شخصية الشخص في الضباب بعيون مشرقة. أرادت أن تعرف كيف يبدو ذلك الشخص والقبيلة التي ينتمي إليها.
في الواقع لم ينتبه له أحد عندما وقف. في تلك اللحظة ظلت نظرات الجميع على تماثيل النسر واسم مو سو.
أصبح يي وانغ شاحبا. كان الأمر كما لو كانت هناك قوة كبيرة تطرق عليه، مما جعلته يتداعى إلى الوراء خطوتين. أصبحت عيناه فارغة تدريجيًا مع ابتسامة على شفتيه.
شكل القلق وضبط النفس والصمت نوعًا غريبًا من القوة التي غطت المجال بأكمله مثل طبقة الضغط التي حولت المكان إلى ما يمكن أن يسمى فقط بالهدوء الحقيقي!
كانت هناك رياح تهب في الوقت الحالي ورفعت شعر سو مينغ الطويل وتطاير العرق من جسده. أخرج سو مينغ اللوح وألقاه نحو أسفل الجبل.
كانوا ينتظرون أن يتحرك سو مينغ خطوة أخرى حتى يصل إلى الدرجة الـ905…
ولكن حتى بعد فترة طويلة لم يتغير الرقم وراء مو سو. ومع ذلك استمر جميع الناس في الانتظار. لم يتحدث أحد ، ولم يناقش أحد فيما بينهم. حتى أصوات تنفسهم ضعفت…
حدقت باي لينغ في مو سو بتعبير مذهل. كانت ترتجف قليلاً. رأت عيني مو سو. كانت تلك العيون مألوفة لها إلى حد ما… لكنها لم تكن تعلم أن هذين العينين ظهرتا منذ يومين فقط وكانا ينظران إليها.
بعد فترة تغير الرقم خلف مو سو فجأة. تحول الرقم من 904 إلى 905!
بي سو كان يفعل نفس الشيء. قصد القتل في عينيه كان سميكا بشكل لا يصدق. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء محاولة إخفاءه. قبض قبضتيه وهو يحدق في الشكل في الضباب.
لحظة حدوث التغيير ، اندلع المجال بأكمله في انفجار صوت هز المناطق المحيطة.
قد لا يكون لديه غموض وو سين ولكن وجهه كما يبدو جعل الناس يشعرون بالصفاء والرعب مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. قد لا يكون لديه كاريزما تشن تشونغ التي سمحت له أن يحيط به أشخاص آخرون مثل القمر بالنجوم ولكن على جسده العادي بدا كما لو كان هناك عزيمة يمكنها أن تطرق جميع النجوم والقمر. لم يكن بحاجة إلى أن يحيط به الناس.
“905! لقد تعادل مع يي وانغ!”
إذا وقف في حشد من الناس فسيكون من الصعب على أي شخص أن يلاحظه. هكذا كان طبيعيا. ومع ذلك يعلم الجميع الآن أن هذا الشخص قد يكون طبيعيًا قبل الاختبار ولكن بعد الاختبار أصبح له حضور غير عادي بالتأكيد. كان مثل الشمس وصدم العالم على الرغم من أنه كان متواضعًا في السابق!
“مو سو! مو سو! مو سو!”
في اللحظة التي قفز فيها كان هناك صوت موجات صاخبة في رأس سو مينغ. ومع ذلك لم يكن الأمر فوضوياً ولكنه واضح كما لو أن الوقت أصبح أبطأ بكثير. يمكن أن يشعر سو مينغ بوضوح أنه كان يطير. رأى السماء والأرض. رأى جبل تيار الرياح الذي لا يصدق. رأى المخلوق الأسطوري من قبيلة بيرسيركر النار على القمة. بدا أن الوحش ينظر إليه…
أصبح يي وانغ شاحبا. كان الأمر كما لو كانت هناك قوة كبيرة تطرق عليه، مما جعلته يتداعى إلى الوراء خطوتين. أصبحت عيناه فارغة تدريجيًا مع ابتسامة على شفتيه.
أصبح يي وانغ شاحبا. كان الأمر كما لو كانت هناك قوة كبيرة تطرق عليه، مما جعلته يتداعى إلى الوراء خطوتين. أصبحت عيناه فارغة تدريجيًا مع ابتسامة على شفتيه.
قد لا يبدو الطيران صعبًا ولكن في الحقيقة انه حقًا محفوظ فقط لـلبيرسيركير الذين وصلوا إلى عالم الصحوة. أولئك الذين لم يصلو اليه لا يمكنهم سوى أن يحلمو في ذلك!
في الوقت نفسه في اللحظة التي وصل فيها سو مينغ إلى الدرجة الـ905 تحول وجهه أيضًا إلى ظل أبيض مشابه للون يي وانغ. أراد اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام لكنه لم يكن لديه القوة للقيام بذلك.
في اللحظة التي هبط فيها سو مينغ على الدرجة الـ904 اهتزت كل قلوب الناس في الميدان في نفس الوقت.
استدار ونظر إلى القمة المغطاة بالضباب. تنفس سو مينغ بقسوة ، لكن عينيه ظلتا مشرقتين. ربما لم يكن قد وصل إلى قمة الجبل ولكن في تلك اللحظة لم يكن هناك شك في أنه وقف في القمة. تدريجيا رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى السماء التي بدت في متناول اليد ورفع يده اليمنى ببطء.
“هل أنت مهتمة بالسير في دوائر معي غدا؟..” عندما مشى سو مينغ نحوها تجاهل المرأة العجوز المنذهلة و سي كونغ المتحمس ونظر في عيون باي لينغ غمز عندما كان يهمس لها.
لم يستطع لمسها. ومع ذلك ، عندما أغلق عينيه كان لديه انطباع بأنه أغلق المسافة بينه والسماء.
“من بين جميع الذين يعيشون على الأرض من سيكون قادراً على رؤية نهاية الأفق؟..” تمتم سو مينغ. فتح عينيه ولم يعد ينظر إلى السماء. وبدلاً من ذلك ، ألقى بصره على المسافة نحو الأفق وهي النقطة التي بدت وكأنها نهاية السماء.
في الواقع لم ينتبه له أحد عندما وقف. في تلك اللحظة ظلت نظرات الجميع على تماثيل النسر واسم مو سو.
رأى الأرض في المسافة البعيدة من خلال الضباب. لم يكن هناك سوى كتلة شاسعة غير واضحة من الأرض. لم يكن يعرف ما هو هذا المكان. لم يكن يعرف حتى ما إذا كانت هناك قبيلة أخرى…
قد لا يكون لديه غموض وو سين ولكن وجهه كما يبدو جعل الناس يشعرون بالصفاء والرعب مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. قد لا يكون لديه كاريزما تشن تشونغ التي سمحت له أن يحيط به أشخاص آخرون مثل القمر بالنجوم ولكن على جسده العادي بدا كما لو كان هناك عزيمة يمكنها أن تطرق جميع النجوم والقمر. لم يكن بحاجة إلى أن يحيط به الناس.
إذا وقف في حشد من الناس فسيكون من الصعب على أي شخص أن يلاحظه. هكذا كان طبيعيا. ومع ذلك يعلم الجميع الآن أن هذا الشخص قد يكون طبيعيًا قبل الاختبار ولكن بعد الاختبار أصبح له حضور غير عادي بالتأكيد. كان مثل الشمس وصدم العالم على الرغم من أنه كان متواضعًا في السابق!
كان ذلك المكان بعيدا جدا…
“905! لقد تعادل مع يي وانغ!”
بعد فترة طويلة أصبحت الابتسامة على وجه سو مينغ أوسع. بدا أنه نسي تعبه وهو يأخذ نفسًا عميقًا للهواء المنعش في الجبل.
لقد كانت خطوة مجنونة. تم تعليق جسد سو مينغ بالكامل في الهواء كما كان يقف في الجو. كان الأمر كما لو أنه كان يطير في السماء بقوته الخاصة!
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الوصول إلى عالم الصحوة… لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الطيران في السماء بقوتي الخاصة مثل الطيور… ولكني الآن أقف هنا. وبامكاني الطيران هنا… ”
كانت هناك رياح تهب في الوقت الحالي ورفعت شعر سو مينغ الطويل وتطاير العرق من جسده. أخرج سو مينغ اللوح وألقاه نحو أسفل الجبل.
في الواقع لم ينتبه له أحد عندما وقف. في تلك اللحظة ظلت نظرات الجميع على تماثيل النسر واسم مو سو.
كان ذلك المكان بعيدا جدا…
سرعان ما سقطت اللوحة وتحولت إلى عاصفة من الضباب الأسود وهرعت نحو سو مينغ كما لو كانت ستحيط به وتعيده بعيدًا عن الجبل!
في اللحظة التي قفز فيها كان هناك صوت موجات صاخبة في رأس سو مينغ. ومع ذلك لم يكن الأمر فوضوياً ولكنه واضح كما لو أن الوقت أصبح أبطأ بكثير. يمكن أن يشعر سو مينغ بوضوح أنه كان يطير. رأى السماء والأرض. رأى جبل تيار الرياح الذي لا يصدق. رأى المخلوق الأسطوري من قبيلة بيرسيركر النار على القمة. بدا أن الوحش ينظر إليه…
قبل المرحلة الأولى من الاختبار كان هناك ثلاثة أشخاص كانوا محور الاهتمام في هذا المجال – تشن تشونغ و باي لينغ و يي وانغ! كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة بمثابة مراكز اهتمام جذبت الكثير من النظرات لأنفسهم.
لحظة وصول الضباب الأسود قفز سو مينغ نحو الأرض الشاسعة أمامه!
ذهلت باي لينغ. لم تكن تعرف ما تقوله ولكن في اللحظة التي سمعت فيها الكلمات الثلاث “السير في دوائر” شاهدت سو مينغ يغمز في وجهها وتذكرت تلك العيون المألوفة ارتجفت قليلاً وأصبحت خدودها الناعمة ملونة بالأحمر.
لقد كانت خطوة مجنونة. تم تعليق جسد سو مينغ بالكامل في الهواء كما كان يقف في الجو. كان الأمر كما لو أنه كان يطير في السماء بقوته الخاصة!
عندما رأى تشن تشونغ سو مينغ ، ذهل. لم يعتقد أنه سيكون شخصًا طبيعي المظهر. كان يبدو طبيعيًا لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص تذكره ولكن في مكان ما في ذهنه كان يتذكر بشكل غامض أن هذا الشخص كان من بين حشد من الناس الذين أحاطوا به قبل الاختبار… ولكن في ذلك الوقت لم يكن اهتم بهذا الشخص. لقد تجاهله تشن تشونغ بالكامل.
ابتسم خافتًا وسار باتجاه باي لينغ مع القلق الناجم عن كونه مركز الاهتمام منذ أن عاد.
قد لا يبدو الطيران صعبًا ولكن في الحقيقة انه حقًا محفوظ فقط لـلبيرسيركير الذين وصلوا إلى عالم الصحوة. أولئك الذين لم يصلو اليه لا يمكنهم سوى أن يحلمو في ذلك!
نظر كل من بي لينغ و وو لا و لي تشين وجميع الأشخاص الآخرين من قبيلة الجبل المظلم إلى سو مينغ وهو يمشي في خطوة واحدة في كل مرة. كانت المنطقة بأكملها لا تزال صامتة. في تلك اللحظة ضرب قلب سو مينغ بقوة على صدره. ربما بدا هادئًا من الخارج لكنه كان متوترًا للغاية. لم يكن قط مركز اهتمام الكثير من الناس من قبل. بعد كل شيء ، كان لا يزال مجرد طفل.
ثم أومأت برأسها.
أراد سو مينغ أن يصبح أقوى. لقد اشتهى الوصول إلى عالم الصحوة وهو يتوق إلى التحليق في السماء حتى لو… كان هذا النوع من الطيران للحظة قصيرة فقط. ومع ذلك طالما أنه فعل ذلك دون أي مساعدة وفعل ذلك بمفرده فسيكون الأمر على ما يرام!
في اللحظة التي قفز فيها وتركت قدميه قمة الجبل وقف سو مينغ في الجو. تلاشت الريح لأنها جاءت من اتجاه غير معروف وجعلت شعره أكثر فوضوي كما لو كانت السماوات نفسها غاضبة!
في اللحظة التي قفز فيها كان هناك صوت موجات صاخبة في رأس سو مينغ. ومع ذلك لم يكن الأمر فوضوياً ولكنه واضح كما لو أن الوقت أصبح أبطأ بكثير. يمكن أن يشعر سو مينغ بوضوح أنه كان يطير. رأى السماء والأرض. رأى جبل تيار الرياح الذي لا يصدق. رأى المخلوق الأسطوري من قبيلة بيرسيركر النار على القمة. بدا أن الوحش ينظر إليه…
لم يكونوا الوحيدين الذين يفعلون ذلك. في تلك اللحظة ، كان الجميع في الميدان يفعلون نفس الشيء. إمتلئ مئات الأشخاص من القبائل المختلفة الذين كانوا يهتمون بالحدث خلال اليومين الماضيين باحترام حيث نظروا جميعًا إلى الشخص الذي كان يخرج ببطء من الضباب.
إلى جانب كل ذلك رأى سو مينغ أيضًا الميدان على الأرض الذي تم إغلاقه خارج الجبل. رأى كل الناس يتجمعون في الميدان… عندما خرج الضباب الأسود ولف جسمه تحول إلى قوس أسود طويل الضباب ينطلق من الجبل بوتيرة سريعة للغاية. عندما انحرفت المساحة في الهواء خرجت من جبل تيار الرياح المختوم!
لحظة وصول الضباب الأسود قفز سو مينغ نحو الأرض الشاسعة أمامه!
في الوقت نفسه في اللحظة التي وصل فيها سو مينغ إلى الدرجة الـ905 تحول وجهه أيضًا إلى ظل أبيض مشابه للون يي وانغ. أراد اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام لكنه لم يكن لديه القوة للقيام بذلك.
عندما تحول اسم مو سو إلى اللون الرمادي على تماثيل النسر التسعة في الحقل والفضاء في الهواء الملتوي نشأت عاصفة من الضباب الأسود وسقطت في وسط الحقل.
نظر سي كونغ أيضًا بقلق.
في تلك اللحظة تجمعت كل النظرات من الناس في الميدان نحو المكان. وقف وو سين بالفعل منذ وقت طويل و حدق في الضباب الأسود الذي ظهر. راقب الضباب الأسود المنتشر وكشف عن الخطوط العريضة لشخص داخله.
“لن أدخل المرحلة الثانية من الاختبار…” صمت سو مينغ لفترة من الوقت قبل أن يتحدث بهدوء. لقد احترم يي وانغ بصفته خصمه. بمجرد أن انتهى من التحدث استدار سو مينغ وسقطت نظرته على مو سانغ جالسًا في المسافة. رأى ابتسامة على وجه الشيخ ورأى في عينيه الرسالة التي أخبرته بعدم الكشف عن هويته.
كان تشن تشونغ يحدق أيضًا في شكل الشخص حيث أصبح أكثر وضوحًا في الضباب. أراد أن يعرف فقط من هو مو سو!
كانت هناك رياح تهب في الوقت الحالي ورفعت شعر سو مينغ الطويل وتطاير العرق من جسده. أخرج سو مينغ اللوح وألقاه نحو أسفل الجبل.
كان تشن تشونغ يحدق أيضًا في شكل الشخص حيث أصبح أكثر وضوحًا في الضباب. أراد أن يعرف فقط من هو مو سو!
بي سو كان يفعل نفس الشيء. قصد القتل في عينيه كان سميكا بشكل لا يصدق. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء محاولة إخفاءه. قبض قبضتيه وهو يحدق في الشكل في الضباب.
“مو سو ، لنتنافس مرة أخرى خلال المرحلة الثانية!” تحدث يي وانغ ببطء. كان هناك إصرار على وجهه. حتى لو انتهت المباراة بالتعادل ، وتم وضعهما أولاً لم يسمح كبريائه بقبول هذه النتيجة. أراد التنافس مرة أخرى حتى لو كانت للمرة الثانية أو الثالثة!
لم يكونوا الوحيدين الذين يفعلون ذلك. في تلك اللحظة ، كان الجميع في الميدان يفعلون نفس الشيء. إمتلئ مئات الأشخاص من القبائل المختلفة الذين كانوا يهتمون بالحدث خلال اليومين الماضيين باحترام حيث نظروا جميعًا إلى الشخص الذي كان يخرج ببطء من الضباب.
ظهر المديح تدريجياً في عيون المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم عندما رأت المظهر المتوسط لـ سو مينغ. كان الانطباع الأول مهمًا جدًا لتقرير ما إذا كان الشخص سيحب أو يكره شخصًا آخر. كان الأمر كما لو كانت تنظر بإحتقار على سو مينغ وقد وافقت الآن على مو سو.
إلى جانب المارة كان الأشخاص الذين اهتموا أكثر بـ مو سو هم الأشخاص الذين شاركوا في الاختبار الأول مع مو سو. بغض النظر عن الرتبة التي حصلوا عليها كانوا جميعًا يحبسون أنفاسهم أثناء النظر إليه.
أصبح يي وانغ شاحبا. كان الأمر كما لو كانت هناك قوة كبيرة تطرق عليه، مما جعلته يتداعى إلى الوراء خطوتين. أصبحت عيناه فارغة تدريجيًا مع ابتسامة على شفتيه.
كانوا ينتظرون أن يتحرك سو مينغ خطوة أخرى حتى يصل إلى الدرجة الـ905…
كانت المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم تراقب شخصية الشخص في الضباب بعيون مشرقة. أرادت أن تعرف كيف يبدو ذلك الشخص والقبيلة التي ينتمي إليها.
قد لا يكون لديه كبرياء يي وانغ المفعم بالحيوية لكنه حصل على حق من يي وانغ ذو الكبرياء لينظر إليه (يعترف به).
نظر سي كونغ أيضًا بقلق.
كانت المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم تراقب شخصية الشخص في الضباب بعيون مشرقة. أرادت أن تعرف كيف يبدو ذلك الشخص والقبيلة التي ينتمي إليها.
تأثرت باي لينغ بالجو الخطير الذي جلبه عودة مو سو ولم تستطع مساعدة نفسها سوى النظر.
بي سو كان يفعل نفس الشيء. قصد القتل في عينيه كان سميكا بشكل لا يصدق. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء محاولة إخفاءه. قبض قبضتيه وهو يحدق في الشكل في الضباب.
كان بي لينغ . وو لا. ولي تشين ورئيس الحرس وشان هين والأشخاص الآخرون من القبائل الأخرى يحدقون أيضًا في الضباب السريع.
أخذ يي وانغ نفسًا عميقًا بدا أنه يخفف إلى حد ما المشاعر المعقدة في قلبه. حدّق في الشخص الذي خرج من الضباب.
كل عيون الناس كانت مركزة على شخص واحد!
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الوصول إلى عالم الصحوة… لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الطيران في السماء بقوتي الخاصة مثل الطيور… ولكني الآن أقف هنا. وبامكاني الطيران هنا… ”
عندما تبدد الضباب وخرج سو مينغ ، تم إطلاق عدد لا يحصى من النظرات عليه. عندما ذهب الضباب تمامًا وكُشف وجهه بوضوح لجميع العيون في الحقل سقط الحقل بأكمله في صمت ميت.
كان لديه وجه طبيعي وارتدى قميصًا عاديًا مصنوعًا من جلد الوحش. لم يكن لديه موقف وو سين المتجمد او جاذبية تشن تشونغ التي سمحت له بأن يحيط به ويوقره الناس كما أنه لم يكن لديه غموض بي سو ومن المؤكد أنه لم يكن لديه الهواء الفخور لـ يي وانغ.
عندما تحول اسم مو سو إلى اللون الرمادي على تماثيل النسر التسعة في الحقل والفضاء في الهواء الملتوي نشأت عاصفة من الضباب الأسود وسقطت في وسط الحقل.
إذا وقف في حشد من الناس فسيكون من الصعب على أي شخص أن يلاحظه. هكذا كان طبيعيا. ومع ذلك يعلم الجميع الآن أن هذا الشخص قد يكون طبيعيًا قبل الاختبار ولكن بعد الاختبار أصبح له حضور غير عادي بالتأكيد. كان مثل الشمس وصدم العالم على الرغم من أنه كان متواضعًا في السابق!
كما رأى بي سو سو مينغ. لم يتذكر أي شيء عنه. حتى لو كان قد رأى سو مينغ من قبل ، فقد تجاهله على الفور. وهكذا عند رؤيته فوجئ أيضًا.
عندما رأى تشن تشونغ سو مينغ ، ذهل. لم يعتقد أنه سيكون شخصًا طبيعي المظهر. كان يبدو طبيعيًا لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص تذكره ولكن في مكان ما في ذهنه كان يتذكر بشكل غامض أن هذا الشخص كان من بين حشد من الناس الذين أحاطوا به قبل الاختبار… ولكن في ذلك الوقت لم يكن اهتم بهذا الشخص. لقد تجاهله تشن تشونغ بالكامل.
لحظة حدوث التغيير ، اندلع المجال بأكمله في انفجار صوت هز المناطق المحيطة.
كما رأى بي سو سو مينغ. لم يتذكر أي شيء عنه. حتى لو كان قد رأى سو مينغ من قبل ، فقد تجاهله على الفور. وهكذا عند رؤيته فوجئ أيضًا.
“من بين جميع الذين يعيشون على الأرض من سيكون قادراً على رؤية نهاية الأفق؟..” تمتم سو مينغ. فتح عينيه ولم يعد ينظر إلى السماء. وبدلاً من ذلك ، ألقى بصره على المسافة نحو الأفق وهي النقطة التي بدت وكأنها نهاية السماء.
عندما سقطت نظرة وو سين على سو مينغ ، تقلصت عينيه. كانت غرائزه تصرخ عليه أن هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا هو الشخص الذي سرق دم جثثه… ولكن… أصبح وجه وو سين مريرًا. لم يجرؤ على طلب ذلك… لقد كان مو سو مذهلاً مثل يي وانغ. من الآن فصاعدا سيسافر اسمه إلى جميع أنحاء المنطقة!
في اللحظة التي هبط فيها سو مينغ على الدرجة الـ904 اهتزت كل قلوب الناس في الميدان في نفس الوقت.
ظهر المديح تدريجياً في عيون المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم عندما رأت المظهر المتوسط لـ سو مينغ. كان الانطباع الأول مهمًا جدًا لتقرير ما إذا كان الشخص سيحب أو يكره شخصًا آخر. كان الأمر كما لو كانت تنظر بإحتقار على سو مينغ وقد وافقت الآن على مو سو.
أراد سو مينغ أن يصبح أقوى. لقد اشتهى الوصول إلى عالم الصحوة وهو يتوق إلى التحليق في السماء حتى لو… كان هذا النوع من الطيران للحظة قصيرة فقط. ومع ذلك طالما أنه فعل ذلك دون أي مساعدة وفعل ذلك بمفرده فسيكون الأمر على ما يرام!
كان من المستغرب ما سيكون مستوى الصدمة والنزاع في قلبها عندما تعلم أن كلا الشخصين كانا في الواقع نفس الشخص.
قد لا يبدو الطيران صعبًا ولكن في الحقيقة انه حقًا محفوظ فقط لـلبيرسيركير الذين وصلوا إلى عالم الصحوة. أولئك الذين لم يصلو اليه لا يمكنهم سوى أن يحلمو في ذلك!
دق قلب سي كونغ على صدره. كان هناك إعجاب في عينيه. كان معجبًا بالقوي وكان الأمر كذلك بشكل خاص لهذا الشخص من قبله. كان على نفس مستوى يي وانغ!
ثم أومأت برأسها.
مع تقدم سو مينغ إلى الأمام بدأ الحشد بفتح الطريق له. كان الأمر كما لو كان هناك توهج خارق يمكن أن يحرق أشخاصًا آخرين اذا نظرو إلى سو مينغ ذو المظهر المتوسط مما يجعلهم بدون خيار غير خيار التراجع.
حدقت باي لينغ في مو سو بتعبير مذهل. كانت ترتجف قليلاً. رأت عيني مو سو. كانت تلك العيون مألوفة لها إلى حد ما… لكنها لم تكن تعلم أن هذين العينين ظهرتا منذ يومين فقط وكانا ينظران إليها.
كان تشن تشونغ يحدق أيضًا في شكل الشخص حيث أصبح أكثر وضوحًا في الضباب. أراد أن يعرف فقط من هو مو سو!
نظر كل من بي لينغ و وو لا و لي تشين وجميع الأشخاص الآخرين من قبيلة الجبل المظلم إلى سو مينغ وهو يمشي في خطوة واحدة في كل مرة. كانت المنطقة بأكملها لا تزال صامتة. في تلك اللحظة ضرب قلب سو مينغ بقوة على صدره. ربما بدا هادئًا من الخارج لكنه كان متوترًا للغاية. لم يكن قط مركز اهتمام الكثير من الناس من قبل. بعد كل شيء ، كان لا يزال مجرد طفل.
مع تقدم سو مينغ إلى الأمام بدأ الحشد بفتح الطريق له. كان الأمر كما لو كان هناك توهج خارق يمكن أن يحرق أشخاصًا آخرين اذا نظرو إلى سو مينغ ذو المظهر المتوسط مما يجعلهم بدون خيار غير خيار التراجع.
قد لا يكون لديه غموض وو سين ولكن وجهه كما يبدو جعل الناس يشعرون بالصفاء والرعب مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. قد لا يكون لديه كاريزما تشن تشونغ التي سمحت له أن يحيط به أشخاص آخرون مثل القمر بالنجوم ولكن على جسده العادي بدا كما لو كان هناك عزيمة يمكنها أن تطرق جميع النجوم والقمر. لم يكن بحاجة إلى أن يحيط به الناس.
قد لا يكون لديه كبرياء يي وانغ المفعم بالحيوية لكنه حصل على حق من يي وانغ ذو الكبرياء لينظر إليه (يعترف به).
كان بي لينغ . وو لا. ولي تشين ورئيس الحرس وشان هين والأشخاص الآخرون من القبائل الأخرى يحدقون أيضًا في الضباب السريع.
“إنه… إنه…” كان هناك رجل من بين الحشود تراجع لفتح طريق بوجه مذهول. كان هو الشخص الذي سحب سو مينغ على طول للعثور على تشن تشونغ. لم يكن يتوقع أن يكون الشخص الذي سحبه معه هو مو سو.
كان يقف على مسافة أبعد رجل عجوز بفم حاد وخدود قرد. كما وسع عينيه. ربما كان لديه بعض التخمينات في وقت سابق ولكن عندما رأى ذلك بأم عينه كان لا يزال في حالة من الكفر.
إلى جانب كل ذلك رأى سو مينغ أيضًا الميدان على الأرض الذي تم إغلاقه خارج الجبل. رأى كل الناس يتجمعون في الميدان… عندما خرج الضباب الأسود ولف جسمه تحول إلى قوس أسود طويل الضباب ينطلق من الجبل بوتيرة سريعة للغاية. عندما انحرفت المساحة في الهواء خرجت من جبل تيار الرياح المختوم!
قبل المرحلة الأولى من الاختبار كان هناك ثلاثة أشخاص كانوا محور الاهتمام في هذا المجال – تشن تشونغ و باي لينغ و يي وانغ! كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة بمثابة مراكز اهتمام جذبت الكثير من النظرات لأنفسهم.
لقد كانت خطوة مجنونة. تم تعليق جسد سو مينغ بالكامل في الهواء كما كان يقف في الجو. كان الأمر كما لو أنه كان يطير في السماء بقوته الخاصة!
حتى الآن لم يكن هناك سوى مركز واحد من الاهتمام في هذا المجال!
ظهر المديح تدريجياً في عيون المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم عندما رأت المظهر المتوسط لـ سو مينغ. كان الانطباع الأول مهمًا جدًا لتقرير ما إذا كان الشخص سيحب أو يكره شخصًا آخر. كان الأمر كما لو كانت تنظر بإحتقار على سو مينغ وقد وافقت الآن على مو سو.
كانت المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم تراقب شخصية الشخص في الضباب بعيون مشرقة. أرادت أن تعرف كيف يبدو ذلك الشخص والقبيلة التي ينتمي إليها.
“مو سو”! بينما كانت مو سو يسير إلى الأمام سافر صوت من داخل الحشد الصامت. هذا الصوت يخص يي وانغ.
ابتسم خافتًا وسار باتجاه باي لينغ مع القلق الناجم عن كونه مركز الاهتمام منذ أن عاد.
توقف سو مينغ. استدار ونظر إلى يي وانغ وهو يقف بعيدًا في المسافة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواصلو فيها – تواصل متساو. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المرة الأولى التي نظر فيها سو مينغ إليه من بين الحشد!
قد لا يكون لديه غموض وو سين ولكن وجهه كما يبدو جعل الناس يشعرون بالصفاء والرعب مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. قد لا يكون لديه كاريزما تشن تشونغ التي سمحت له أن يحيط به أشخاص آخرون مثل القمر بالنجوم ولكن على جسده العادي بدا كما لو كان هناك عزيمة يمكنها أن تطرق جميع النجوم والقمر. لم يكن بحاجة إلى أن يحيط به الناس.
حتى الآن لم يكن هناك سوى مركز واحد من الاهتمام في هذا المجال!
“مو سو ، لنتنافس مرة أخرى خلال المرحلة الثانية!” تحدث يي وانغ ببطء. كان هناك إصرار على وجهه. حتى لو انتهت المباراة بالتعادل ، وتم وضعهما أولاً لم يسمح كبريائه بقبول هذه النتيجة. أراد التنافس مرة أخرى حتى لو كانت للمرة الثانية أو الثالثة!
904!
“إنه… إنه…” كان هناك رجل من بين الحشود تراجع لفتح طريق بوجه مذهول. كان هو الشخص الذي سحب سو مينغ على طول للعثور على تشن تشونغ. لم يكن يتوقع أن يكون الشخص الذي سحبه معه هو مو سو.
“لن أدخل المرحلة الثانية من الاختبار…” صمت سو مينغ لفترة من الوقت قبل أن يتحدث بهدوء. لقد احترم يي وانغ بصفته خصمه. بمجرد أن انتهى من التحدث استدار سو مينغ وسقطت نظرته على مو سانغ جالسًا في المسافة. رأى ابتسامة على وجه الشيخ ورأى في عينيه الرسالة التي أخبرته بعدم الكشف عن هويته.
كانت هناك رياح تهب في الوقت الحالي ورفعت شعر سو مينغ الطويل وتطاير العرق من جسده. أخرج سو مينغ اللوح وألقاه نحو أسفل الجبل.
استدار سو مينغ بعيدا. هذه المرة نظر إلى قبيلة التنين المظلم و باي لينغ ، التي كانت تقف بجانب المرأة العجوز!
ذهلت باي لينغ. لم تكن تعرف ما تقوله ولكن في اللحظة التي سمعت فيها الكلمات الثلاث “السير في دوائر” شاهدت سو مينغ يغمز في وجهها وتذكرت تلك العيون المألوفة ارتجفت قليلاً وأصبحت خدودها الناعمة ملونة بالأحمر.
قد لا يكون لديه غموض وو سين ولكن وجهه كما يبدو جعل الناس يشعرون بالصفاء والرعب مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. قد لا يكون لديه كاريزما تشن تشونغ التي سمحت له أن يحيط به أشخاص آخرون مثل القمر بالنجوم ولكن على جسده العادي بدا كما لو كان هناك عزيمة يمكنها أن تطرق جميع النجوم والقمر. لم يكن بحاجة إلى أن يحيط به الناس.
ابتسم خافتًا وسار باتجاه باي لينغ مع القلق الناجم عن كونه مركز الاهتمام منذ أن عاد.
كان تشن تشونغ يحدق أيضًا في شكل الشخص حيث أصبح أكثر وضوحًا في الضباب. أراد أن يعرف فقط من هو مو سو!
“هل أنت مهتمة بالسير في دوائر معي غدا؟..” عندما مشى سو مينغ نحوها تجاهل المرأة العجوز المنذهلة و سي كونغ المتحمس ونظر في عيون باي لينغ غمز عندما كان يهمس لها.
في زاوية أخرى ظل قلب يي وانغ ينبض. أراد أن يستمر في الجلوس لكن جسده وقف بشكل غريزي اثناء التحديق باهتمام في اسم مو سو على تمثال النسر. لم يولِ انتباهه لأي شيء آخر.
ذهلت باي لينغ. لم تكن تعرف ما تقوله ولكن في اللحظة التي سمعت فيها الكلمات الثلاث “السير في دوائر” شاهدت سو مينغ يغمز في وجهها وتذكرت تلك العيون المألوفة ارتجفت قليلاً وأصبحت خدودها الناعمة ملونة بالأحمر.
ثم أومأت برأسها.
بي سو كان يفعل نفس الشيء. قصد القتل في عينيه كان سميكا بشكل لا يصدق. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء محاولة إخفاءه. قبض قبضتيه وهو يحدق في الشكل في الضباب.
كانت المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم تراقب شخصية الشخص في الضباب بعيون مشرقة. أرادت أن تعرف كيف يبدو ذلك الشخص والقبيلة التي ينتمي إليها.
في الواقع لم ينتبه له أحد عندما وقف. في تلك اللحظة ظلت نظرات الجميع على تماثيل النسر واسم مو سو.
في زاوية أخرى ظل قلب يي وانغ ينبض. أراد أن يستمر في الجلوس لكن جسده وقف بشكل غريزي اثناء التحديق باهتمام في اسم مو سو على تمثال النسر. لم يولِ انتباهه لأي شيء آخر.
