الوضع الحر
الفصل 10: الوضع الحر
بعد مرور عام على إطلاق اللعبة ، بعد أن قام كل إنسان على قيد الحياة بتسجيل الدخول ، أعلن جايا عن طريقة التفريق بين الصواب والخطأ. كانت الطريقة بسيطة ، أي قوة تنتهي بـ “تقنية” أو “كتيب” كانت صحيحة ، وأي شيء ينتهي بـ “طريقة” أو “قانون” كان خاطئًا. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو أن جميع المهارات الأساسية كانت صحيحة ، مثل مهارات الركوب و الرمح ، التي يتعلمها اويانغ شو حاليًا.
مشى أويانغ شو إلى الجناح الشرقي من قصر اللورد ، ووجد الجنرال شي يقرأ كتابًا عن التاريخ العسكري. لم يقاطعه لكن الجنرال سرعان ما لاحظ وجوده.
استدار ورأى أويانغ شو واقفا عند الباب. وبسرعة قام وركع للتحية ، مناديا ، “لورد!” ثم سأل في حيرة ، “بما أن اللورد قد جاء بالفعل ، فلماذا لم تدخل؟ ليس هناك ما تخشاه “
ضحك اويانغ شو. “برؤيتك تركز بشدة ، لم أستطع تحمل إزعاجك.”
بعد مرور عام على إطلاق اللعبة ، بعد أن قام كل إنسان على قيد الحياة بتسجيل الدخول ، أعلن جايا عن طريقة التفريق بين الصواب والخطأ. كانت الطريقة بسيطة ، أي قوة تنتهي بـ “تقنية” أو “كتيب” كانت صحيحة ، وأي شيء ينتهي بـ “طريقة” أو “قانون” كان خاطئًا. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو أن جميع المهارات الأساسية كانت صحيحة ، مثل مهارات الركوب و الرمح ، التي يتعلمها اويانغ شو حاليًا.
ابتسم الجنرال شي وخدش رأسه. “مزحات اللورد. ليس لدي أي شيء آخر أفعله وأحب قراءة الكتب عن الحرب في أوقات فراغي. هل جئت لتخبرني بشيء؟ “
في الواقع ، كان هذا أيضًا جزءًا من خطة الكوكب التي تحمل الاسم الرمزي “الأمل”. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي لم يكن أحد على علم بحالة كوكب الأمل. هل كان كوكبًا بدائيًا ، هل تطور إلى مستوى عالٍ ، أم كانت هناك حضارة أخرى؟ كل شيء كان غير معروف. في هذه الحالة ، كانت القدرة على تعزيز القدرات الجسدية للأفراد اختيارًا جيدًا.
“نعم ، هناك شيء أريد أن أسألك عنه. بالأمس عدت وقلت إنك صادفت مجموعة من الماعز البري. هل تعرف موقعهم. هل يمكنك العثور عليهم مرة أخرى؟ “
عبس الجنرال شي ، وفكر للحظة ، وقال ببطء ، “أتذكر أن مجموعة الماعز يبلغ عددها خمسين أو نحو ذلك. تم قتل بعضهم بواسطة الكلاب البرية. البقية تبعثروا وهربوا “.
أخذ اويانغ شو الحصان والسيف الحديدي من الجنرال ، ونظر إلى إحصائياتهم.
“في الوقت الحالي ، لا توجد مواشي في المنطقة ، واللحوم نادرة للغاية. بالأمس ذكرت الماعز بشكل عابر. كنت أتساءل ، هل يمكننا القبض عليهم وإعادتهم لنرعاهم؟ “
قبل الغداء ، تم الانتهاء من الاسوار. عند بوابة مدخل القرية ، أقاموا بوابة خشبية بسيطة. فوق البوابة ، نقشوا “قرية شان هاي” ، وهي الأحرف البسيطة التي أعلنت أن القرية الجبلية متجذرة رسميًا في البرية.
السرعة: 20 كم / يوم
فوجئ الجنرال شي للحظة. “اللورد ثاقب النظر حقًا ، أنا معجب بك. بإذن اللورد، سأعود إلى حيث التقيت بهم ، وأتبع آثارهم “.
بعد مرور عام على إطلاق اللعبة ، بعد أن قام كل إنسان على قيد الحياة بتسجيل الدخول ، أعلن جايا عن طريقة التفريق بين الصواب والخطأ. كانت الطريقة بسيطة ، أي قوة تنتهي بـ “تقنية” أو “كتيب” كانت صحيحة ، وأي شيء ينتهي بـ “طريقة” أو “قانون” كان خاطئًا. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو أن جميع المهارات الأساسية كانت صحيحة ، مثل مهارات الركوب و الرمح ، التي يتعلمها اويانغ شو حاليًا.
“هذا يبدو صعبًا ، سأنتظر منك تقديم أي أخبار جيدة.”
بعد إرسال الجنرال شي بعيدًا ، بدأ أويانغ شو بالتجول في القرية لتقييم تقدم البناء في كل مكان. أثناء فترة استراحتهم ، جلس ودردش مع الجميع ، وكان يستمع إليهم ويهتم بهم.
السرعة: 20 كم / يوم
استدار ورأى أويانغ شو واقفا عند الباب. وبسرعة قام وركع للتحية ، مناديا ، “لورد!” ثم سأل في حيرة ، “بما أن اللورد قد جاء بالفعل ، فلماذا لم تدخل؟ ليس هناك ما تخشاه “
وبهذه الطريقة ، سيتعرف القرويون تدريجياً على العمل الدقيق والذكاء والودية للورد . عند رؤيته ، أخذوا زمام المبادرة لتحية اللورد. لم يكن اويانغ شو متغطرسًا ، وأعطى كل واحد منهم ابتسامة.
قبل الغداء ، تم الانتهاء من الاسوار. عند بوابة مدخل القرية ، أقاموا بوابة خشبية بسيطة. فوق البوابة ، نقشوا “قرية شان هاي” ، وهي الأحرف البسيطة التي أعلنت أن القرية الجبلية متجذرة رسميًا في البرية.
المتانة: 3
الصلابة: 5
في الثالثة مساءً ، عاد الجنرال شي حاملاً كل من الأخبار الجيدة والأخبار السيئة. كان الخبر السار هو أنه في دوريته التقى بقاطع طريق يمتطي حصانًا ، وبعد قتله ، حصل على حصان وسيف حديدي. كانت الأخبار السيئة هي أن الماعز البري لم يترك أي أثر ، واختفى فعليًا في الهواء ، لذلك لم يستطع اويانغ شو سوى الحزن بسبب خسارته.
أخذ اويانغ شو الحصان والسيف الحديدي من الجنرال ، ونظر إلى إحصائياتهم.
الاسم: الحصان الضعيف (التصنيف النحاسي)
وبهذه الطريقة ، سيتعرف القرويون تدريجياً على العمل الدقيق والذكاء والودية للورد . عند رؤيته ، أخذوا زمام المبادرة لتحية اللورد. لم يكن اويانغ شو متغطرسًا ، وأعطى كل واحد منهم ابتسامة.
الوزن: 30 كجم
السرعة: 20 كم / يوم
“هذا يبدو صعبًا ، سأنتظر منك تقديم أي أخبار جيدة.”
الاستهلاك: 3 وحدات حبوب / يوم
الاسم: السيف الحديدي الضعيف (التصنيف النحاسي)
التقييم: هذا بالكاد يمكن ركوبه. بالتأكيد ليس حصان حرب.
ابتسم الجنرال شي وخدش رأسه. “مزحات اللورد. ليس لدي أي شيء آخر أفعله وأحب قراءة الكتب عن الحرب في أوقات فراغي. هل جئت لتخبرني بشيء؟ “
الاسم: السيف الحديدي الضعيف (التصنيف النحاسي)
كانت المفاجأة الأكبر هو بنّاء سفن كبير ، والذي كان أيضًا ثاني شخص من ذوي المهارات العالية في المنطقة. كان يُدعى تشينغ دا هاي ، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ذو بشرة داكنة ، قصير وحاد.
الصلابة: 5
كان البنّاء المبتدئ تشينغ شان غون رجلاً في منتصف العمر ، عينه اويانغ شو مديرًا للمحجر. تم تعيين التاجر لي فو جوي ، وهو رجل عجوز سمين ، مسؤولاً عن محل البقالة.
قبل الغداء ، تم الانتهاء من الاسوار. عند بوابة مدخل القرية ، أقاموا بوابة خشبية بسيطة. فوق البوابة ، نقشوا “قرية شان هاي” ، وهي الأحرف البسيطة التي أعلنت أن القرية الجبلية متجذرة رسميًا في البرية.
المتانة: 3
كانت المفاجأة الأكبر هو بنّاء سفن كبير ، والذي كان أيضًا ثاني شخص من ذوي المهارات العالية في المنطقة. كان يُدعى تشينغ دا هاي ، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ذو بشرة داكنة ، قصير وحاد.
في الواقع ، كان لعائلة وو القديمة ، من خلال المساهمة بنصوص فنون القتال، الوصول إلى مؤهلات بيتا المغلقة وحجرات الألعاب المخصصة. الأهم من ذلك ، مع قدرة جايا الحوسبية المذهلة المطبقة على قوى فنون القتال الحالية ، جنبًا إلى جنب مع البحوث الطبية البشرية الحديثة ، فقد شكلوا علمًا جديدًا وأكثر اكتمالا لقدرات فنون القتال.
التقييم: السيف الحديدي منتج معيب ، يرجى استخدامه بحذر.
كانت المفاجأة الأكبر هو بنّاء سفن كبير ، والذي كان أيضًا ثاني شخص من ذوي المهارات العالية في المنطقة. كان يُدعى تشينغ دا هاي ، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ذو بشرة داكنة ، قصير وحاد.
في هذه المرحلة ، كانت المعدات ذات التصنيف النحاسي نادرة. وفجأة أصبح لديه اثنين دون فعل اي شيء. إذا سمح للاعبين الآخرين بمعرفة ذلك ، فسيكونون نصف ميتين من الحسد.
فوجئ الجنرال شي للحظة. “اللورد ثاقب النظر حقًا ، أنا معجب بك. بإذن اللورد، سأعود إلى حيث التقيت بهم ، وأتبع آثارهم “.
كان هذا جزءًا من ميزة اللاعبين من فئة اللورد ، فكلما زادت المخاطر ، زادت فرصة حدوث وقوع عناصر أفضل. لم يكن هذا النوع من الوحوش عالية المستوى شيئًا في نظر الجنرال شي. مع الحصان والسيف الحديدي ، يمكن لأويانغ شو الآن الخروج وتفقد أراضيه ، ولم يكن بحاجة إلى البقاء في القرية طوال اليوم. قبل تعلم أساسيات الركوب والرمح ، كان عديم الفائدة تقريبًا.
تم وضع قوى الفنون القتالية العلمية هذه في كل ركن من أركان اللعبة ليستكشفها اللاعبون. لم يتمكن لاعبو بيتا من التمييز بين القوى الحقيقية والخاطئة.
من الصعب ممارسة هذه القدرات بسبب متطلبات الطاقة الداخلية النادرة للغاية. أشياء مثل الرمح ، في النهاية ، نوعًا من الذاكرة الجسدية فقط. لإتقان السيف حقًا ، ستكون بحاجة إلى الممارسة مرارًا وتكرارًا في الواقع.
في المساء ، تم بناء الساحة السكنية الصغيرة وقاعة الطعام. خلال الوليمة في قاعة الطعام الجديدة ، بدأ اويانغ شو في تغيير أماكن إقامة الجميع.
الاسم: الحصان الضعيف (التصنيف النحاسي)
التقييم: هذا بالكاد يمكن ركوبه. بالتأكيد ليس حصان حرب.
كانت القاعة الرئيسية في قصر اللورد هي غرفة المعيشة ، والتي كانت تستخدم للضيافة وأي إجراءات. كانت هناك غرف على يمين ويسار غرفة المعيشة. في الشرق كان مكتبه. في الغرب كانت غرفة نومه.
كانت هناك ساحات على جانبي الغرفة ، مع غرفتين أخريين منها. كانت الغرفة الشرقية للجنرال شي ، بينما كانت الغرفة الغربية تضم حاليًا عشرة أشخاص من قرية تشاو.
الليلة الماضية ، نام عشرة أشخاص هناك ، لكن بالكاد كان لديهم مساحة كافية.
بعد الانتهاء من الساحة السكنية الصغيرة ، كان لديه متسع لعشرين شخصًا للعيش فيه. الليلة ، كان معظم شعب تشاو يبتعدون ، تاركين فقط تشاو دي كسيان و تشاو يو فانغ في منزلهم الجديد. سوف يستوعب الجناح الغربي الفارغ سابقًا كوي يينغ يو على جانب واحد ، والدكتور سونغ واير وازي في الجانب الآخر.
في هذه المرحلة ، كان خمسة أشخاص فقط يشاركون في الإجراءات هناك. الجنرال شي ، مدير التجارة كوي يينغ يو ، مدير البناء الكبير دي كسيان ، مدير قطع الاشجار تشاو يو فانغ ، ومدير المحاجر تشينغ شان باو.
بعد التدرب على الرمح لمدة ساعة كاملة ، أنهى اويانغ شو تمارينه الصباحية. ماشيا وهو يحمل الرمح نحو غرفة المعيشة. كل صباح في الساعة 9 صباحًا ، كان مديروا المنطقة يجتمعون هناك ، وهي قاعدة كان قد وضعها في اليوم السابق.
********************
في هذا العالم ، كان هدف اويانغ شو هو تجميع هذه المجموعات الثلاثة من المهارات ، جنبًا إلى جنب مع أقوى كتب للقوة الداخلية ، وجعل اندماجهم أقوى ورقة رابحة له.
كان البنّاء المبتدئ تشينغ شان غون رجلاً في منتصف العمر ، عينه اويانغ شو مديرًا للمحجر. تم تعيين التاجر لي فو جوي ، وهو رجل عجوز سمين ، مسؤولاً عن محل البقالة.
على مدى الأيام الثلاثة التالية ، بدأت المنطقة تتطور بسرعة. تم بناء الحمامات العامة ومحل الحدادة والمحجر ومحل البقالة ، وقد أضافوا أربعة ساحات سكنية أخرى.
في غضون عام ، خزنت عائلة وو سرًا عددًا هائلاً من الكتيبات السرية الحقيقية ، وهكذا عندما أعلنت جايا الحقيقة ، تركتهم يبكون بحسرة. في هذا العالم ، من الطبيعي أن يستفيد اويانغ شو من معرفته.
الاستهلاك: 3 وحدات حبوب / يوم
كما بدأت مناطق قطع الأشجار والمحاجر في العمل ، حيث يتم ترتيب عشرة مزارعين كل يوم لإنتاج 100 وحدة من الخشب و 50 وحدة من الحجر.
لم يكن يعرف السبب ، لكن لابد أنه استهلك الكثير من الحظ السعيد في اليومين الأولين ، لأنه لم يتلقى سوى ثلاثة مواهب خاصة من أصل 45 مهاجر جديد خلال هذه الأيام الثلاثة.
في الواقع ، كان لعائلة وو القديمة ، من خلال المساهمة بنصوص فنون القتال، الوصول إلى مؤهلات بيتا المغلقة وحجرات الألعاب المخصصة. الأهم من ذلك ، مع قدرة جايا الحوسبية المذهلة المطبقة على قوى فنون القتال الحالية ، جنبًا إلى جنب مع البحوث الطبية البشرية الحديثة ، فقد شكلوا علمًا جديدًا وأكثر اكتمالا لقدرات فنون القتال.
كان البنّاء المبتدئ تشينغ شان غون رجلاً في منتصف العمر ، عينه اويانغ شو مديرًا للمحجر. تم تعيين التاجر لي فو جوي ، وهو رجل عجوز سمين ، مسؤولاً عن محل البقالة.
في المساء ، تم بناء الساحة السكنية الصغيرة وقاعة الطعام. خلال الوليمة في قاعة الطعام الجديدة ، بدأ اويانغ شو في تغيير أماكن إقامة الجميع.
مشى أويانغ شو إلى الجناح الشرقي من قصر اللورد ، ووجد الجنرال شي يقرأ كتابًا عن التاريخ العسكري. لم يقاطعه لكن الجنرال سرعان ما لاحظ وجوده.
كانت المفاجأة الأكبر هو بنّاء سفن كبير ، والذي كان أيضًا ثاني شخص من ذوي المهارات العالية في المنطقة. كان يُدعى تشينغ دا هاي ، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ذو بشرة داكنة ، قصير وحاد.
بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت هناك قضايا إضافية ، يمكن دعوة الموظفين المعنيين للحضور. على سبيل المثال ، كانت قضايا اليوم تتعلق ببناء حوض بناء السفن ، لذلك أبلغ أويانغ شو بنّاء السفن الكبير تشينغ دا هاي بالحضور اليوم.
كان ذلك في الصباح الباكر حيث جاء أويانغ شو في وقته المعتاد. كان فتح باب الساحة ممتعًا دائمًا. كان الجنرال شي يمارس مهنته كالمعتاد. مثل الجنرال، كان يمارس فنون القتال حتى كانت غريزة ، فعدم الممارسة سيجعل جسده كله يشعر بالحكة.
كان الدكتور سونغ في الساحة على الجانب الآخر ، يمارس الكونغ فو. في زاوية الساحة ، كان اير وازي يلعب مع فانغ بلاك أثناء إطعامه.
الوزن: 30 كجم
منذ استلامه السيف الحديدي قبل ثلاثة أيام ، انضم أيضًا إلى صفوف القتال في الصباح الباكر. كان الجنرال شي سعيدًا بتزويده بالإرشادات ، أو أن الطريق إلى الإتقان كان سيأخذ العديد من المنعطفات.
بالطبع ، كان لاختيار الوضع الحر شرطًا أساسيًا من حيث أنه ينطبق فقط على كتب المهارات المحددة المفتوحة للوضع الحر. من خلال كتب المهارات الخاصة ، استنتجت جايا ، من خلال تحسين فنون القتال الحقيقية ، قانون القوة الذي يتحدى الواقع تمامًا.
كان السيف هو أعمق سلاح عسكري ، والأكثر صعوبة في التعلم. بدأت الممارسة مع السيف العريض. كان سيفًا مسطحًا بيد واحدة ، مستقيمًا ومدببًا ، يمارس به لمدة 3-5 ساعات في اليوم ، حتى يتمكن من معرفة الفرق في الوزن بدقة حتى لو تهبط حشرة على النصل.
بعد التدرب على الرمح لمدة ساعة كاملة ، أنهى اويانغ شو تمارينه الصباحية. ماشيا وهو يحمل الرمح نحو غرفة المعيشة. كل صباح في الساعة 9 صباحًا ، كان مديروا المنطقة يجتمعون هناك ، وهي قاعدة كان قد وضعها في اليوم السابق.
فهم اويانغ شو سبب هذه الممارسة: لقد كان جزءًا من كيفية تعامل اللعبة مع المهارات.
بعد إرسال الجنرال شي بعيدًا ، بدأ أويانغ شو بالتجول في القرية لتقييم تقدم البناء في كل مكان. أثناء فترة استراحتهم ، جلس ودردش مع الجميع ، وكان يستمع إليهم ويهتم بهم.
في الأرض اون لاين ، تم تقسيم مهارات اللاعبين إلى وضع التمهيد والوضع الحر. وضع التمهيد يعني مهارات الكتاب. بعد قراءتها لم يتحكم بها. عند تحسين المهارات ، على سبيل المثال ، ستعرض اللعبة تلقائيًا أي تحسينات.
الوزن: 30 كجم
كان الوضع الحر شيئًا أصليًا في الارض اون لاين ، حيث تعلم اللاعب المهارات ، وتم طبع محتويات الكتاب في العقل. بعد ذلك ، كان على اللاعبين التصرف وفقًا للحركات ونصائح التدريب في أذهانهم ، وفي الواقع وضع وقت الممارسة مثل القتال بشكل عام.
بعد التدرب على الرمح لمدة ساعة كاملة ، أنهى اويانغ شو تمارينه الصباحية. ماشيا وهو يحمل الرمح نحو غرفة المعيشة. كل صباح في الساعة 9 صباحًا ، كان مديروا المنطقة يجتمعون هناك ، وهي قاعدة كان قد وضعها في اليوم السابق.
لذلك مارس اللاعبون في اللعبة ، ومن خلال الارتباط الروحي للنظام ، تم نقل ذاكرة هذا التمرين إلى واقع أجسادهم. من خلال التدريب المتكرر ، تم تعزيز هذا التمرين إلى جعله كغريزة. في هذه الحالة ، يمكن للاعب في الواقع ، مع قليل من الممارسة ، أن يوقظ ذاكرة جسده ، وفي العالم الحقيقي يعرض المهارات القتالية التي في اللعبة.
المتانة: 3
التقييم: السيف الحديدي منتج معيب ، يرجى استخدامه بحذر.
بالطبع ، كان لاختيار الوضع الحر شرطًا أساسيًا من حيث أنه ينطبق فقط على كتب المهارات المحددة المفتوحة للوضع الحر. من خلال كتب المهارات الخاصة ، استنتجت جايا ، من خلال تحسين فنون القتال الحقيقية ، قانون القوة الذي يتحدى الواقع تمامًا.
“نعم ، هناك شيء أريد أن أسألك عنه. بالأمس عدت وقلت إنك صادفت مجموعة من الماعز البري. هل تعرف موقعهم. هل يمكنك العثور عليهم مرة أخرى؟ “
كانت المفاجأة الأكبر هو بنّاء سفن كبير ، والذي كان أيضًا ثاني شخص من ذوي المهارات العالية في المنطقة. كان يُدعى تشينغ دا هاي ، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ذو بشرة داكنة ، قصير وحاد.
في الواقع ، كان لعائلة وو القديمة ، من خلال المساهمة بنصوص فنون القتال، الوصول إلى مؤهلات بيتا المغلقة وحجرات الألعاب المخصصة. الأهم من ذلك ، مع قدرة جايا الحوسبية المذهلة المطبقة على قوى فنون القتال الحالية ، جنبًا إلى جنب مع البحوث الطبية البشرية الحديثة ، فقد شكلوا علمًا جديدًا وأكثر اكتمالا لقدرات فنون القتال.
قبل الغداء ، تم الانتهاء من الاسوار. عند بوابة مدخل القرية ، أقاموا بوابة خشبية بسيطة. فوق البوابة ، نقشوا “قرية شان هاي” ، وهي الأحرف البسيطة التي أعلنت أن القرية الجبلية متجذرة رسميًا في البرية.
لم يكن يعرف السبب ، لكن لابد أنه استهلك الكثير من الحظ السعيد في اليومين الأولين ، لأنه لم يتلقى سوى ثلاثة مواهب خاصة من أصل 45 مهاجر جديد خلال هذه الأيام الثلاثة.
من الصعب ممارسة هذه القدرات بسبب متطلبات الطاقة الداخلية النادرة للغاية. أشياء مثل الرمح ، في النهاية ، نوعًا من الذاكرة الجسدية فقط. لإتقان السيف حقًا ، ستكون بحاجة إلى الممارسة مرارًا وتكرارًا في الواقع.
في هذه المرحلة ، كان خمسة أشخاص فقط يشاركون في الإجراءات هناك. الجنرال شي ، مدير التجارة كوي يينغ يو ، مدير البناء الكبير دي كسيان ، مدير قطع الاشجار تشاو يو فانغ ، ومدير المحاجر تشينغ شان باو.
الفصل 10: الوضع الحر
كانت ممارسة القوة الداخلية مختلفة تمامًا. كان عليك تحريك الروح والجسد لإنتاج قوة داخلية ، ثم التحكم في الـ تشي الخاص بك أثناء تحريكه عبر خطوط الطول الخاصة بك.
لذلك ، مارس اللاعبون في اللعبة القوة الداخلية. في الواقع ، كانت حجرة اللعبة تحتوي على نظام ذكي يحفز نفس الشيء ، بحيث ينتج جسمك أيضًا قوى داخلية ، ونظام توصيل المغذيات ينقل بدقة الطاقة المطلوبة للتدريب. لم يكن الأمر أكثر عمليا من الممارسة الحقيقية فحسب ، بل كان أيضًا أكثر كفاءة ومزيجًا مثاليًا من الكونغ فو القديم والتكنولوجيا الحديثة.
وبهذه الطريقة ، سيتعرف القرويون تدريجياً على العمل الدقيق والذكاء والودية للورد . عند رؤيته ، أخذوا زمام المبادرة لتحية اللورد. لم يكن اويانغ شو متغطرسًا ، وأعطى كل واحد منهم ابتسامة.
في الواقع ، كان هذا أيضًا جزءًا من خطة الكوكب التي تحمل الاسم الرمزي “الأمل”. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي لم يكن أحد على علم بحالة كوكب الأمل. هل كان كوكبًا بدائيًا ، هل تطور إلى مستوى عالٍ ، أم كانت هناك حضارة أخرى؟ كل شيء كان غير معروف. في هذه الحالة ، كانت القدرة على تعزيز القدرات الجسدية للأفراد اختيارًا جيدًا.
على مدى الأيام الثلاثة التالية ، بدأت المنطقة تتطور بسرعة. تم بناء الحمامات العامة ومحل الحدادة والمحجر ومحل البقالة ، وقد أضافوا أربعة ساحات سكنية أخرى.
تم وضع قوى الفنون القتالية العلمية هذه في كل ركن من أركان اللعبة ليستكشفها اللاعبون. لم يتمكن لاعبو بيتا من التمييز بين القوى الحقيقية والخاطئة.
في الواقع ، كان لعائلة وو القديمة ، من خلال المساهمة بنصوص فنون القتال، الوصول إلى مؤهلات بيتا المغلقة وحجرات الألعاب المخصصة. الأهم من ذلك ، مع قدرة جايا الحوسبية المذهلة المطبقة على قوى فنون القتال الحالية ، جنبًا إلى جنب مع البحوث الطبية البشرية الحديثة ، فقد شكلوا علمًا جديدًا وأكثر اكتمالا لقدرات فنون القتال.
بعد مرور عام على إطلاق اللعبة ، بعد أن قام كل إنسان على قيد الحياة بتسجيل الدخول ، أعلن جايا عن طريقة التفريق بين الصواب والخطأ. كانت الطريقة بسيطة ، أي قوة تنتهي بـ “تقنية” أو “كتيب” كانت صحيحة ، وأي شيء ينتهي بـ “طريقة” أو “قانون” كان خاطئًا. كان هناك استثناء واحد فقط ، وهو أن جميع المهارات الأساسية كانت صحيحة ، مثل مهارات الركوب و الرمح ، التي يتعلمها اويانغ شو حاليًا.
الوزن: 30 كجم
في حياته السابقة ، كان أحد طغاة هاندان الستة ، فينغ تشينغ يانغ ، ممثلًا لعائلة وو القديمة ، واعتمادًا على حكمه الخاص لفنون القتال ، اكتشف طريقة جايا ، وكيفية الحكم على الطرق الصحيحة والخاطئة. .
في غضون عام ، خزنت عائلة وو سرًا عددًا هائلاً من الكتيبات السرية الحقيقية ، وهكذا عندما أعلنت جايا الحقيقة ، تركتهم يبكون بحسرة. في هذا العالم ، من الطبيعي أن يستفيد اويانغ شو من معرفته.
وبهذه الطريقة ، سيتعرف القرويون تدريجياً على العمل الدقيق والذكاء والودية للورد . عند رؤيته ، أخذوا زمام المبادرة لتحية اللورد. لم يكن اويانغ شو متغطرسًا ، وأعطى كل واحد منهم ابتسامة.
بالعودة إلى الساحة ، بدأ اويانغ شو وفقًا لنصائح الرمح الأساسي ، في ممارسة التلويحات الطويلة. كان مستعدًا لمواصلة الممارسة ، لأنه لم يجد أي قوى للفنون قتالية للعمل معها بعد.
الاسم: السيف الحديدي الضعيف (التصنيف النحاسي)
لم يكن يعرف السبب ، لكن لابد أنه استهلك الكثير من الحظ السعيد في اليومين الأولين ، لأنه لم يتلقى سوى ثلاثة مواهب خاصة من أصل 45 مهاجر جديد خلال هذه الأيام الثلاثة.
بسبب ولادته من جديد ، أراد بطبيعة الحال قضاء معظم الوقت في ممارسة أفضل المهارات. بسبب هذه الغطرسة ، لم يرغب في قضاء الكثير من الوقت في ممارسة المهارات الأساسية. في الصين ، كانت هناك مجموعة من أعلى مستوى من كتيبات القوة الداخلية الكلاسيكية ، مقسمة إلى ثلاثة مجموعات من القوى. في السنوات الخمس الماضية ، لم يحصل أحد على أكثر من اثنين منهم.
“نعم ، هناك شيء أريد أن أسألك عنه. بالأمس عدت وقلت إنك صادفت مجموعة من الماعز البري. هل تعرف موقعهم. هل يمكنك العثور عليهم مرة أخرى؟ “
في هذا العالم ، كان هدف اويانغ شو هو تجميع هذه المجموعات الثلاثة من المهارات ، جنبًا إلى جنب مع أقوى كتب للقوة الداخلية ، وجعل اندماجهم أقوى ورقة رابحة له.
كانت ممارسة القوة الداخلية مختلفة تمامًا. كان عليك تحريك الروح والجسد لإنتاج قوة داخلية ، ثم التحكم في الـ تشي الخاص بك أثناء تحريكه عبر خطوط الطول الخاصة بك.
الاستهلاك: 3 وحدات حبوب / يوم
بعد التدرب على الرمح لمدة ساعة كاملة ، أنهى اويانغ شو تمارينه الصباحية. ماشيا وهو يحمل الرمح نحو غرفة المعيشة. كل صباح في الساعة 9 صباحًا ، كان مديروا المنطقة يجتمعون هناك ، وهي قاعدة كان قد وضعها في اليوم السابق.
ضحك اويانغ شو. “برؤيتك تركز بشدة ، لم أستطع تحمل إزعاجك.”
في هذه المرحلة ، كان خمسة أشخاص فقط يشاركون في الإجراءات هناك. الجنرال شي ، مدير التجارة كوي يينغ يو ، مدير البناء الكبير دي كسيان ، مدير قطع الاشجار تشاو يو فانغ ، ومدير المحاجر تشينغ شان باو.
عبس الجنرال شي ، وفكر للحظة ، وقال ببطء ، “أتذكر أن مجموعة الماعز يبلغ عددها خمسين أو نحو ذلك. تم قتل بعضهم بواسطة الكلاب البرية. البقية تبعثروا وهربوا “.
بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت هناك قضايا إضافية ، يمكن دعوة الموظفين المعنيين للحضور. على سبيل المثال ، كانت قضايا اليوم تتعلق ببناء حوض بناء السفن ، لذلك أبلغ أويانغ شو بنّاء السفن الكبير تشينغ دا هاي بالحضور اليوم.
بسبب ولادته من جديد ، أراد بطبيعة الحال قضاء معظم الوقت في ممارسة أفضل المهارات. بسبب هذه الغطرسة ، لم يرغب في قضاء الكثير من الوقت في ممارسة المهارات الأساسية. في الصين ، كانت هناك مجموعة من أعلى مستوى من كتيبات القوة الداخلية الكلاسيكية ، مقسمة إلى ثلاثة مجموعات من القوى. في السنوات الخمس الماضية ، لم يحصل أحد على أكثر من اثنين منهم.
على مدى الأيام الثلاثة التالية ، بدأت المنطقة تتطور بسرعة. تم بناء الحمامات العامة ومحل الحدادة والمحجر ومحل البقالة ، وقد أضافوا أربعة ساحات سكنية أخرى.
في الواقع ، كان هذا أيضًا جزءًا من خطة الكوكب التي تحمل الاسم الرمزي “الأمل”. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي لم يكن أحد على علم بحالة كوكب الأمل. هل كان كوكبًا بدائيًا ، هل تطور إلى مستوى عالٍ ، أم كانت هناك حضارة أخرى؟ كل شيء كان غير معروف. في هذه الحالة ، كانت القدرة على تعزيز القدرات الجسدية للأفراد اختيارًا جيدًا.
السرعة: 20 كم / يوم
“هذا يبدو صعبًا ، سأنتظر منك تقديم أي أخبار جيدة.”
ضحك اويانغ شو. “برؤيتك تركز بشدة ، لم أستطع تحمل إزعاجك.”
الترجمة: Hunter
بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت هناك قضايا إضافية ، يمكن دعوة الموظفين المعنيين للحضور. على سبيل المثال ، كانت قضايا اليوم تتعلق ببناء حوض بناء السفن ، لذلك أبلغ أويانغ شو بنّاء السفن الكبير تشينغ دا هاي بالحضور اليوم.
كان ذلك في الصباح الباكر حيث جاء أويانغ شو في وقته المعتاد. كان فتح باب الساحة ممتعًا دائمًا. كان الجنرال شي يمارس مهنته كالمعتاد. مثل الجنرال، كان يمارس فنون القتال حتى كانت غريزة ، فعدم الممارسة سيجعل جسده كله يشعر بالحكة.
لذلك ، مارس اللاعبون في اللعبة القوة الداخلية. في الواقع ، كانت حجرة اللعبة تحتوي على نظام ذكي يحفز نفس الشيء ، بحيث ينتج جسمك أيضًا قوى داخلية ، ونظام توصيل المغذيات ينقل بدقة الطاقة المطلوبة للتدريب. لم يكن الأمر أكثر عمليا من الممارسة الحقيقية فحسب ، بل كان أيضًا أكثر كفاءة ومزيجًا مثاليًا من الكونغ فو القديم والتكنولوجيا الحديثة.
