مو غاويوان يسعي لمقابلة
الفصل 569: مو غاويوان يسعي لمقابلة
ترجمة: احمد زكريا.. برعاية MshariQ
“آسف ولكن سيدنا الشاب حاليا في عزلة ؛ إنه لا يقابل أي ضيوف!”
ومع ذلك ، بدا أن زعيم طائفة السحابة العابرة كان بالفعل رجلاً ذكيًا. ربما كان على علم بمعضلة يانغ شي وأكمل المهمة نيابة عن الطرف الآخر.
“آسف ولكن سيدنا الشاب حاليا في عزلة ؛ إنه لا يقابل أي ضيوف!”
في المنزل ، نظر صن تشيانغ إلى فردين اعتذرًا.
أظلمت رؤية الشيخ هو ، وتمايل جسده بشكل ضعيف. للحظة ، شعر كما لو أن الدم يتقيأ في فمه ، مهددًا بالقذف في أي لحظة.
الشخصان هما الشيخ هوو والمعلم الرئيسي سونغ تشاو. عند معرفة أن تشانغ شى قد عاد ، قاموا بزيارة المنزل كل يوم بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها صن تشيانغ ذو اللسان الحاد طردهم بعيدًا.
“كح كح!”
“أعلم ، لكن البطولة ستبدأ غدًا. بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن يخرج تشانغ شي من عزلته اليوم…” ابتسم الشيخ هو بشكل محرج.
رجل ذو مكانة عظيمة…
على الرغم من أن القوى الأربع عشرة قد كتمت جميع الأخبار المتعلقة بهذا الحادث في ذلك الوقت ، كإحدى القوى المشاركة في البطولة ، كان الشيخ هوو يعرف شيئًا أو اثنين عنها.
لتكون قادرًا على طرد العديد من الخبراء الأقوياء وإسكاتهم تمامًا بشأن هذه المسألة اذن ، يجب أن تكون خلفية تشانغ شى مذهلة.
ولكن في الوقت الحالي ، احتاج مو هون شنغ إلى الإنسان المعدني الخالي من الروح لإيواء روحه. علاوة على ذلك ، كانت هناك حاجة للاحتفاظ بقطع الغيار في حالة اهترئ أحدهم في خضم المعركة…
وهكذا ، على الرغم من أن نيته الأصلية كانت فقط لشراء الانسان المعدني عديم الروح ، فقد انتهى به الأمر في النهاية بزيارة كل يوم على أمل إقامة علاقة وثيقة مع تشانغ شى.
بعد التفكير للحظة ، تابع صن تشيانغ ، “أيضًا… قتل مرتكب الحادث بأكمله ، دينغ هونغ ، على يد زعيم الطائفة لوه هوانغ من طائفة السحابة العابرة!”
“على الرغم من أن هذا صحيح ، لا يمكنني أن أضمن لك أن السيد الشاب سيخرج من عزلته اليوم…” أومأ صن تشيانغ برأسه.
“وقح! هل تعتقد أن مسكن تشانغ شي هو مكان يمكنك فيه إحداث الفوضى؟”
منذ أن عاد السيد الشاب ، كان قد حبس نفسه في غرفته ، وقد مر نصف شهر منذ ذلك الحين.
قبل أن يغادر كلاهما ، أمرهما تشانغ شوان بشدة بعدم نشر أي أخبار بخصوص الإنسان المعدني الخالي من الروح.
أيضًا ، ظهر السيد الكبير أيضًا مرة واحدة. بعد تلك الحادثة اختفى دون أن يترك أثرا. حتى صن تشيانغ نفسه لم يستطع التحقق مما إذا كان هذان الشخصان لا يزالان بالفعل في المنزل.
على الرغم من أن القوى الأربع عشرة قد كتمت جميع الأخبار المتعلقة بهذا الحادث في ذلك الوقت ، كإحدى القوى المشاركة في البطولة ، كان الشيخ هوو يعرف شيئًا أو اثنين عنها.
أومأ” ، مسرور بلقائك ، الشيخ هو!
قال الشيخ هو “هذا… بعد أن خرج تشانغ شي من عزلته ، هل يستطيع رئيس الخدم صن أن يرسل شخصًا ليبلغني بالأمر؟ أنا متأكد من أنه يمكنك القول إنني مهتم حقًا بشراء الانسان المعدني عديم الروح.”.
“هذا…”
“تقنية معركة فريدة؟”
سونغ تشاو؟ الانسان المعدني عديم الروح؟
عبس صن تشيانغ ، وتدفقت تصرفات كبير الخدم للمعلم الرئيسي بشكل طبيعي. “ليس لدي الحق في اتخاذ مثل هذا القرار. سيعتمد ذلك على إرادة السيد الشاب. إذا كان غير راغب في مقابلتك ، لا يمكنني إجبار الاجتماع أيضًا!”
في المنزل ، نظر صن تشيانغ إلى فردين اعتذرًا.
منذ ذلك اليوم ، كانت مكانة صن تشيانغ في ارتفاع عمودي تقريبًا ، وكان على رئيس التحالف تشاو و رئيس الجناح كانغ زيارته شخصيًا. مع مرور الوقت ، بُنيت السلطة والهيبة التي كان يتمتع بها تدريجياً على شخصيته.
“في الواقع! لا يمكن لأي شخص من عيار تشانغ شى أن يستقبل كل من يطرق بابه…” تماشي الشيخ هوو مع صن تشيانغ.
لوح تشانغ شوان بيده معتذرًا عندما هزت الأرض فجأة ، واندفع شخصية شاهقة إلى القاعة.
“بالطبع. السيد الشاب رجل ذو مكانة عظيمة. حتى زعيم الطائفة لوه هوانغ من طائفة السحابة العابرة طرده في الأيام القليلة الماضية!” تحدث صن تشيانغ بفخر.
قام زعيم الطائفة لوه هوانغ بزيارته في الأيام القليلة الماضية ، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى المدخل ، طارده الحراس بالعصي في أيديهم.
إلى جانب ذلك ، لم يكن تشانغ شوان يفتقر إلى الاحجار الروحية من الدرجة المتوسطة في الوقت الحالي ، لذلك لم يكن حريصًا على بيعها في الوقت الحالي.
لا بد من انك تمزح! بالتأكيد كان يجب أن تفكر في هذا الاحتمال عندما أتيت لمهاجمتنا!
“سيدي الشباب ، ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟” سأل مو هون شنغ بقلق.
لتكون قادرًا على طرد العديد من الخبراء الأقوياء وإسكاتهم تمامًا بشأن هذه المسألة اذن ، يجب أن تكون خلفية تشانغ شى مذهلة.
للاعتذار فقط بعد معرفة قوة سيدنا الكبير… هل تعتقد أن هناك حقًا صفقة جيدة في العالم؟
“أعلم ، لكن البطولة ستبدأ غدًا. بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن يخرج تشانغ شي من عزلته اليوم…” ابتسم الشيخ هو بشكل محرج.
على الرغم من أن صن تشيانغ كان في حيرة من أمره لسماع أن الطرف الآخر قد واجه بعض المشاكل في زراعته ، إلا أنه كبح شكوكه وشد قبضته ، “السيد الشاب ، الشيخ هوو والمعلم الرئيسي سونغ تشاو من طائفة الغابة الزرقاء موجودان هنا. مهتمون بشراء الانسان المعدنى عديم الروح الخاص بك ، وقد قاموا بالزيارة خلال الأيام القليلة الماضية… ”
“في الواقع. شخص مثل تشانغ شى مقدر لأشياء عظيمة. كيف يمكن أن يكون لقاءه بهذه السهولة؟ كل ما أتمناه هو أن يساعد
رئيس الخدم صن في التحدث نيابة عني امام الطرف الآخر…” ارتجف فم الشيخ هوو ، لكنه استمر في التملق على عجل.
“هذا… انسان معدنى عديم الروح حي …”
“تشانغ شي ، أنا الشيخ هوو من طائفة الغابة الزرقاء ،أعتقد أنك قابلت المعلم الرئيسي سونغ تشاو من قبل…”
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته ، دوى انفجار قوي ، وبعد ذلك ، رأوا شخصية مطروحه على الأرض أمامهم.
“وقح! هل تعتقد أن مسكن تشانغ شي هو مكان يمكنك فيه إحداث الفوضى؟”
“حسنا!”
برؤية كيف تجرأ الطرف الآخر بالفعل على اتخاذ خطوة هنا ، حتى أنه ذهب إلى حد هدم الجدران ، كان الشيخ هوو على وشك إظهار “حسن نيته” تجاه تشانغ شي عندما اندفع رئيس الخدم صن إلى الأمام وسأل بقلق ، “السيد الشاب، ما المشكلة؟”
“السيد الشباب؟ تشانغ شي؟”
بعد لحظة من التأمل ، استدعى تشانغ شوان الأمر فجأة.
بعد لحظة من التأمل ، استدعى تشانغ شوان الأمر فجأة.
أظلمت رؤية الشيخ هو ، وتمايل جسده بشكل ضعيف. للحظة ، شعر كما لو أن الدم يتقيأ في فمه ، مهددًا بالقذف في أي لحظة.
من الواضح أن هذا انسان معدني عديم الروح، أليس كذلك؟
هذا المتسول القذر وغير المهذب الذي تم غرس رأسه في الأرض… هل كان تشانغ شي؟
“تقنية معركة فريدة؟”
الأخ الأكبر ، ألم تقل أنك قد بعتهم بالفعل كلهم؟ ليخرج واحد حي في اللحظة التالية… ما هذا بحق الجحيم؟
رجل ذو مكانة عظيمة…
بعد الدردشة لفترة أطول ، أكدوا أن تشانغ شى ليس لديه أي نية على الإطلاق لبيع الانسان المعدني عديم الروح ، وبالتالي ، لم يستطع الشيخ هوو و سونغ تشاو المغادرة إلا بخيبة أمل.
كيف كان ذلك الرجل الذي غُرس رأسه في الأرض وكان يمضغ التراب في فمه… له علاقة بمنزلة رفيعة؟
في الحقيقة ، أراد تشانغ شوان التخلص من تلك القنبلة الموقوتة في تلك الليلة ، ولكن نظرًا لأنه كان متنكرًا في زي يانغ شوان ، فمن المؤكد أنه كان سيكشف عن زراعته الحقيقية إذا كان سيتحرك شخصيًا. إلى جانب ذلك ، كان من غير اللائق ليانغ شي اتخاذ خطوة على مثل هذه النملة غير المهمة. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح نفسه.
الفصل 569: مو غاويوان يسعي لمقابلة ترجمة: احمد زكريا.. برعاية MshariQ
لقد ذهب للتو مع رئيس الخدم صن لمدح تشانغ شي لدرجة أن الأخير بدا لا يختلف عن إله من السماء عندما ظهر الأخير فجأة بهذه الطريقة…
نحن جميعًا معلمون رئيسيون. بغض النظر عن مدى سوء نظرنا في التمييز ، يمكننا على الأقل التمييز بين حارس عادي ودمية.
منذ أن عاد السيد الشاب ، كان قد حبس نفسه في غرفته ، وقد مر نصف شهر منذ ذلك الحين.
شعر الشيخ هوو كما لو كان على وشك البكاء.
الشخصان هما الشيخ هوو والمعلم الرئيسي سونغ تشاو. عند معرفة أن تشانغ شى قد عاد ، قاموا بزيارة المنزل كل يوم بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها صن تشيانغ ذو اللسان الحاد طردهم بعيدًا.
نحن جميعًا معلمون رئيسيون. بغض النظر عن مدى سوء نظرنا في التمييز ، يمكننا على الأقل التمييز بين حارس عادي ودمية.
ولم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة. يقف بجانبه ، كان فم سونغ تشاو يرتعش بعنف.
“انس الأمر ، لأنه أقوى مني أنا ، فلا داعي لأن أشعر بالإحباط الشديد بسبب ذلك…” تشانغ شوان عزَّى نفسه.
بعد أن التقى تشانغ شى عدة مرات من قبل ، تمكن من التعرف على الطرف الآخر من النظرة الأولى. لم يكن هناك شك في أن الشخص غير اللائق في ذلك الطابق كان بالفعل تشانغ شي. في المرات القليلة الماضية ، كان الطرف الآخر يحمل مثل هذا التصرف الراقي والموثوق لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالرهبة تجاهه ، ولكن الآن…
الأخ الأكبر ، ألم تقل أنك قد بعتهم بالفعل كلهم؟ ليخرج واحد حي في اللحظة التالية… ما هذا بحق الجحيم؟
كان… هذا ببساطة مغاير جدا للصورة.
ولكن بينما كان يشعر بالفزع ، سرعان ما فهم السبب الكامن وراء هذا الأمر.
قام زعيم الطائفة لوه هوانغ بزيارته في الأيام القليلة الماضية ، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى المدخل ، طارده الحراس بالعصي في أيديهم.
“كح كح كح!”
الشخصان هما الشيخ هوو والمعلم الرئيسي سونغ تشاو. عند معرفة أن تشانغ شى قد عاد ، قاموا بزيارة المنزل كل يوم بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها صن تشيانغ ذو اللسان الحاد طردهم بعيدًا.
اخرج رأسه من الأرض ، شعر تشانغ شوان بالفزع.
على الرغم من كونه في قمة عالم بشري متسامي 3-دان أيضًا ، ناهيك عن أنه طور الفن الإلهي الكامل لمسار السماء… ومع ذلك ، تعرض للضرب حتى الموت تقريبًا من استنساخه!
ولكن في الوقت الحالي ، احتاج مو هون شنغ إلى الإنسان المعدني الخالي من الروح لإيواء روحه. علاوة على ذلك ، كانت هناك حاجة للاحتفاظ بقطع الغيار في حالة اهترئ أحدهم في خضم المعركة…
ما هذا بحق الجحيم؟
رجل ذو مكانة عظيمة…
لكي يتعذر على الجسم الرئيسي مطابقة النسخة… ألم يكن عديم الفائدة حقًا؟
ولكن بينما كان يشعر بالفزع ، سرعان ما فهم السبب الكامن وراء هذا الأمر.
“في الواقع! لا يمكن لأي شخص من عيار تشانغ شى أن يستقبل كل من يطرق بابه…” تماشي الشيخ هوو مع صن تشيانغ.
بعد أن التقى تشانغ شى عدة مرات من قبل ، تمكن من التعرف على الطرف الآخر من النظرة الأولى. لم يكن هناك شك في أن الشخص غير اللائق في ذلك الطابق كان بالفعل تشانغ شي. في المرات القليلة الماضية ، كان الطرف الآخر يحمل مثل هذا التصرف الراقي والموثوق لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالرهبة تجاهه ، ولكن الآن…
بغض النظر ، جسد استنساخه تم صقله من لوتس التسع قلوب ، قطعة أثرية الهية. على الرغم من أن تقنية الزراعة التي كان يستخدمها استنساخه كانت أضعف من أسلوبه ، إلا أن قوة الجسم المادي نفسه كان من السهل عليها تعويض النقص بل وتجاوز الجسم الأصلي. لن تكون مزحة أن نقول إن الاستنساخ كان وجودًا لا يقهر في صفه.
ما لم… يواصل تشانغ شوان زراعة الجسم الذهبي لمسار السماء ووصل إلى أقصى حدوده. خلاف ذلك ، لفترة طويلة ، سيبقى مستنسخه يتفوق عليه.
بعد الدردشة لفترة أطول ، أكدوا أن تشانغ شى ليس لديه أي نية على الإطلاق لبيع الانسان المعدني عديم الروح ، وبالتالي ، لم يستطع الشيخ هوو و سونغ تشاو المغادرة إلا بخيبة أمل.
“انس الأمر ، لأنه أقوى مني أنا ، فلا داعي لأن أشعر بالإحباط الشديد بسبب ذلك…” تشانغ شوان عزَّى نفسه.
أومأ” ، مسرور بلقائك ، الشيخ هو!
على أي حال ، يمكن اعتبار كلا الجسمين جزءًا منه ، لذلك لم يكن هناك ما يجعله يشعر بالاكتئاب.
“أعلم ، لكن البطولة ستبدأ غدًا. بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن يخرج تشانغ شي من عزلته اليوم…” ابتسم الشيخ هو بشكل محرج.
عند رؤية مظهر رئيس الخدم صن المقلق ، قام تشانغ شوان برفع الغبار عن رداءه وأجاب ، “أنا بخير ، ليس هناك ما يدعو للقلق. لقد واجهت بعض المشكلات البسيطة في زراعتي منذ لحظة!”
سونغ تشاو؟ الانسان المعدني عديم الروح؟
“حسنا!”
“أعلم ، لكن البطولة ستبدأ غدًا. بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن يخرج تشانغ شي من عزلته اليوم…” ابتسم الشيخ هو بشكل محرج.
على الرغم من أن صن تشيانغ كان في حيرة من أمره لسماع أن الطرف الآخر قد واجه بعض المشاكل في زراعته ، إلا أنه كبح شكوكه وشد قبضته ، “السيد الشاب ، الشيخ هوو والمعلم الرئيسي سونغ تشاو من طائفة الغابة الزرقاء موجودان هنا. مهتمون بشراء الانسان المعدنى عديم الروح الخاص بك ، وقد قاموا بالزيارة خلال الأيام القليلة الماضية… ”
“يجب أن يستيقظ السيد الصغير لو تشونغ في الأيام القليلة المقبلة. بخلاف ذلك ، فإن الأمر المهم الوحيد المتبقي هو بطولة المعلم الرئيسي…”
بعد كل شيء ، لقد انقرضت بالفعل مهنة روح الاوراكل في العالم ، وكان عدد البشر المعدني الخالي من الروح محدودًا للغاية في العالم. لن يكون من المبالغة أن نقول إن الاحتمالات أنه لن يجد خامسًا في العالم أبدًا.
بعد لحظة من التأمل ، استدعى تشانغ شوان الأمر فجأة.
نظرًا لأنه كان هناك بالفعل طريقة لـ مو هون شنغ لإخفاء هالته ومظهره ، أومأ تشانغ شوان برأسه. ثم انتقل إلى صن تشيانغ ، وسأل ، “رئيس الخدم صن ، في الأيام القليلة الماضية وأنا في عزلة ، هل حدث أي شيء؟”
سونغ تشاو؟ الانسان المعدني عديم الروح؟
ارتبط موضوع الإنسان المعدني ارتباطًا معقدًا بالروح أوراكل. إذا تم العثور على واحد يركض بحرية ، فمن المؤكد أنه ستحدث ضجة كبيرة ، وقد يختار جناح المعلم الرئيسي إجراء تحقيق. إذا كان الأمر كذلك ، فقد تصبح الأمور مزعجة.
في ذلك الوقت ، في حديقة الأعشاب الجنوبية ، أقنع تشانغ شوان سونغ تشاو بشراء تابوت معدني بحجر روحي من الدرجة المتوسطة ، ووعد الأخير بأنه طالما أنه يجلب المال الكافي ، فإنه سيبيع الثلاثة المتبقية له.
وهكذا ، على الرغم من أن نيته الأصلية كانت فقط لشراء الانسان المعدني عديم الروح ، فقد انتهى به الأمر في النهاية بزيارة كل يوم على أمل إقامة علاقة وثيقة مع تشانغ شى.
ولكن في الوقت الحالي ، احتاج مو هون شنغ إلى الإنسان المعدني الخالي من الروح لإيواء روحه. علاوة على ذلك ، كانت هناك حاجة للاحتفاظ بقطع الغيار في حالة اهترئ أحدهم في خضم المعركة…
بعد لحظة من التأمل ، استدعى تشانغ شوان الأمر فجأة.
ولكن بينما كان يشعر بالفزع ، سرعان ما فهم السبب الكامن وراء هذا الأمر.
إذا كان تشانغ شوان سيبيعهم جميعًا ، فسيكون من المستحيل عليه العثور على واحد آخر في العالم.
ارتبط موضوع الإنسان المعدني ارتباطًا معقدًا بالروح أوراكل. إذا تم العثور على واحد يركض بحرية ، فمن المؤكد أنه ستحدث ضجة كبيرة ، وقد يختار جناح المعلم الرئيسي إجراء تحقيق. إذا كان الأمر كذلك ، فقد تصبح الأمور مزعجة.
بعد كل شيء ، لقد انقرضت بالفعل مهنة روح الاوراكل في العالم ، وكان عدد البشر المعدني الخالي من الروح محدودًا للغاية في العالم. لن يكون من المبالغة أن نقول إن الاحتمالات أنه لن يجد خامسًا في العالم أبدًا.
منذ ذلك اليوم ، كانت مكانة صن تشيانغ في ارتفاع عمودي تقريبًا ، وكان على رئيس التحالف تشاو و رئيس الجناح كانغ زيارته شخصيًا. مع مرور الوقت ، بُنيت السلطة والهيبة التي كان يتمتع بها تدريجياً على شخصيته.
إلى جانب ذلك ، لم يكن تشانغ شوان يفتقر إلى الاحجار الروحية من الدرجة المتوسطة في الوقت الحالي ، لذلك لم يكن حريصًا على بيعها في الوقت الحالي.
“على الرغم من أن هذا صحيح ، لا يمكنني أن أضمن لك أن السيد الشاب سيخرج من عزلته اليوم…” أومأ صن تشيانغ برأسه.
“تشانغ شي ، أنا الشيخ هوو من طائفة الغابة الزرقاء ،أعتقد أنك قابلت المعلم الرئيسي سونغ تشاو من قبل…”
أيضًا ، ظهر السيد الكبير أيضًا مرة واحدة. بعد تلك الحادثة اختفى دون أن يترك أثرا. حتى صن تشيانغ نفسه لم يستطع التحقق مما إذا كان هذان الشخصان لا يزالان بالفعل في المنزل.
بعد لحظة من التردد ، تقدم الشيخ هو وسونغ تشاو إلى الأمام.
هل تعتقد حقا أننا عميان؟
أومأ” ، مسرور بلقائك ، الشيخ هو!
في الحقيقة ، أراد تشانغ شوان التخلص من تلك القنبلة الموقوتة في تلك الليلة ، ولكن نظرًا لأنه كان متنكرًا في زي يانغ شوان ، فمن المؤكد أنه كان سيكشف عن زراعته الحقيقية إذا كان سيتحرك شخصيًا. إلى جانب ذلك ، كان من غير اللائق ليانغ شي اتخاذ خطوة على مثل هذه النملة غير المهمة. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح نفسه.
تشبث تشانغ شوان بقبضته ورحب بالطرف الآخر. بعد ذلك، حك رأسه بخجل وأجاب ، “عفواً. لقد كان لديّ ثلاثة انسان معدني بلا روح في يدي من قبل ولكن… لقد تأخرت كثيرًا. لقد بعتهم بالفعل. أخشى أن تكون قد قمت برحلة ضائعة! ”
لم يكن من المناسب له التحدث عن مو هون شنغ ، لذلك قرر فقط الادعاء بأنه قد باع بالفعل الانسان المعدني عديم الروح.
فكر مو هون شنغ للحظة قبل الرد. “هناك طريقة ، ولكن قد يستغرق الأمر بضعة أيام…”
“هذا…”
“هل بعتهم؟” فوجئ الشيخ هوو بعدم توقع حدوث مثل هذه المشكلة.
في الحقيقة ، أراد تشانغ شوان التخلص من تلك القنبلة الموقوتة في تلك الليلة ، ولكن نظرًا لأنه كان متنكرًا في زي يانغ شوان ، فمن المؤكد أنه كان سيكشف عن زراعته الحقيقية إذا كان سيتحرك شخصيًا. إلى جانب ذلك ، كان من غير اللائق ليانغ شي اتخاذ خطوة على مثل هذه النملة غير المهمة. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح نفسه.
هل تعتقد حقا أننا عميان؟
“في الواقع. يجب أن تعلم أيضًا أن أسرار روح الاوراكل المخبأة في الانسان المعدني عديم الروح. هناك ببساطة الكثير من الأشخاص المهتمين بشرائها ، ولم يكن لدي سوى القليل منهم في يدي…”
إذا كان تشانغ شوان سيبيعهم جميعًا ، فسيكون من المستحيل عليه العثور على واحد آخر في العالم.
“في الواقع! لا يمكن لأي شخص من عيار تشانغ شى أن يستقبل كل من يطرق بابه…” تماشي الشيخ هوو مع صن تشيانغ.
لوح تشانغ شوان بيده معتذرًا عندما هزت الأرض فجأة ، واندفع شخصية شاهقة إلى القاعة.
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته ، دوى انفجار قوي ، وبعد ذلك ، رأوا شخصية مطروحه على الأرض أمامهم.
بعد أن التقى تشانغ شى عدة مرات من قبل ، تمكن من التعرف على الطرف الآخر من النظرة الأولى. لم يكن هناك شك في أن الشخص غير اللائق في ذلك الطابق كان بالفعل تشانغ شي. في المرات القليلة الماضية ، كان الطرف الآخر يحمل مثل هذا التصرف الراقي والموثوق لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالرهبة تجاهه ، ولكن الآن…
“سيدي الشباب ، ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟” سأل مو هون شنغ بقلق.
ما لم… يواصل تشانغ شوان زراعة الجسم الذهبي لمسار السماء ووصل إلى أقصى حدوده. خلاف ذلك ، لفترة طويلة ، سيبقى مستنسخه يتفوق عليه.
وهكذا ، على الرغم من أن نيته الأصلية كانت فقط لشراء الانسان المعدني عديم الروح ، فقد انتهى به الأمر في النهاية بزيارة كل يوم على أمل إقامة علاقة وثيقة مع تشانغ شى.
كان يقف حراساً خارج الغرفة حفاظاً على سلامة السيد الشاب. ومع ذلك ، بطريقة ما ، لا يزال السيد الشاب يتم إرساله طائرا. منزعجا، هرع مسرعا للاطمئنان على حالة السيد الشاب.
عند رؤية مظهر رئيس الخدم صن المقلق ، قام تشانغ شوان برفع الغبار عن رداءه وأجاب ، “أنا بخير ، ليس هناك ما يدعو للقلق. لقد واجهت بعض المشكلات البسيطة في زراعتي منذ لحظة!”
لتكون قادرًا على طرد العديد من الخبراء الأقوياء وإسكاتهم تمامًا بشأن هذه المسألة اذن ، يجب أن تكون خلفية تشانغ شى مذهلة.
“هذا… انسان معدنى عديم الروح حي …”
لتكون قادرًا على طرد العديد من الخبراء الأقوياء وإسكاتهم تمامًا بشأن هذه المسألة اذن ، يجب أن تكون خلفية تشانغ شى مذهلة.
ومع ذلك ، بدا أن زعيم طائفة السحابة العابرة كان بالفعل رجلاً ذكيًا. ربما كان على علم بمعضلة يانغ شي وأكمل المهمة نيابة عن الطرف الآخر.
أصبحت رؤية الشيخ هوو مظلمة.
الأخ الأكبر ، ألم تقل أنك قد بعتهم بالفعل كلهم؟ ليخرج واحد حي في اللحظة التالية… ما هذا بحق الجحيم؟
بعد الدردشة لفترة أطول ، أكدوا أن تشانغ شى ليس لديه أي نية على الإطلاق لبيع الانسان المعدني عديم الروح ، وبالتالي ، لم يستطع الشيخ هوو و سونغ تشاو المغادرة إلا بخيبة أمل.
في الحقيقة ، أراد تشانغ شوان التخلص من تلك القنبلة الموقوتة في تلك الليلة ، ولكن نظرًا لأنه كان متنكرًا في زي يانغ شوان ، فمن المؤكد أنه كان سيكشف عن زراعته الحقيقية إذا كان سيتحرك شخصيًا. إلى جانب ذلك ، كان من غير اللائق ليانغ شي اتخاذ خطوة على مثل هذه النملة غير المهمة. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح نفسه.
“كح كح!”
سونغ تشاو؟ الانسان المعدني عديم الروح؟
“تقديم التقارير إلى السيد الشاب ، منذ الظهور السابق للسيد الكبير، قامت الطوائف والإمبراطوريات الأخرى بالهدوء وأصبحت المدينة أكثر سلامًا. كانوا يأتون كل يوم ، ولكن بعد التأكد من أنك ما زلت في عزلة في كل مرة ، كانوا يغادرون بخيبة أمل “.
لم يتوقع تشانغ شوان أيضًا أن يتم الكشف عنه مباشرة بعد أن نطق بالكذبة ، لذلك احمر وجهه من الحرج. “ه-هذا… ليس بشريًا معدنيًا. إنه حارسي الذي طور أسلوب معركة فريد أدى إلى مظهره الحالي!”
“آسف ولكن سيدنا الشاب حاليا في عزلة ؛ إنه لا يقابل أي ضيوف!”
“تقنية معركة فريدة؟”
ولكن في الوقت الحالي ، احتاج مو هون شنغ إلى الإنسان المعدني الخالي من الروح لإيواء روحه. علاوة على ذلك ، كانت هناك حاجة للاحتفاظ بقطع الغيار في حالة اهترئ أحدهم في خضم المعركة…
تأرجحت أجساد الشيخ هو وسونغ تشاو بشكل ضعيف.
ومع ذلك ، بدا أن زعيم طائفة السحابة العابرة كان بالفعل رجلاً ذكيًا. ربما كان على علم بمعضلة يانغ شي وأكمل المهمة نيابة عن الطرف الآخر.
هل تعتقد حقا أننا عميان؟
من الواضح أن هذا انسان معدني عديم الروح، أليس كذلك؟
لا بد من انك تمزح! بالتأكيد كان يجب أن تفكر في هذا الاحتمال عندما أتيت لمهاجمتنا!
نحن جميعًا معلمون رئيسيون. بغض النظر عن مدى سوء نظرنا في التمييز ، يمكننا على الأقل التمييز بين حارس عادي ودمية.
أظلمت رؤية الشيخ هو ، وتمايل جسده بشكل ضعيف. للحظة ، شعر كما لو أن الدم يتقيأ في فمه ، مهددًا بالقذف في أي لحظة.
“حسنا!” ولكن مع ذلك ، نظرًا لأن الآخر لم يكن على استعداد لطرح الموضوع ، لم يكونوا في وضع جيد يسمح لهم بالسؤال أيضًا. بعد كل شيء ، في حين أن الانسان المعدني عديم الروح كان مهمًا ، لم يكن يستحق الحصول على الجانب السيئ من
تشانغ شى.
شعر الشيخ هوو كما لو كان على وشك البكاء.
“كح كح!”
بعد الدردشة لفترة أطول ، أكدوا أن تشانغ شى ليس لديه أي نية على الإطلاق لبيع الانسان المعدني عديم الروح ، وبالتالي ، لم يستطع الشيخ هوو و سونغ تشاو المغادرة إلا بخيبة أمل.
شعر الشيخ هوو كما لو كان على وشك البكاء.
قبل أن يغادر كلاهما ، أمرهما تشانغ شوان بشدة بعدم نشر أي أخبار بخصوص الإنسان المعدني الخالي من الروح.
شعر الشيخ هوو كما لو كان على وشك البكاء.
“في الواقع. شخص مثل تشانغ شى مقدر لأشياء عظيمة. كيف يمكن أن يكون لقاءه بهذه السهولة؟ كل ما أتمناه هو أن يساعد رئيس الخدم صن في التحدث نيابة عني امام الطرف الآخر…” ارتجف فم الشيخ هوو ، لكنه استمر في التملق على عجل.
مباشرة بعد مغادرة الثنائي ، استدار تشانغ شوان على الفور إلى الشكل الذهبي الطويل بجانبه وبخ بشدة ، “لكي تخرج في مثل هذا الشكل ، هل أنت قلق من ألا يتعرف عليك أحد؟”
الشخصان هما الشيخ هوو والمعلم الرئيسي سونغ تشاو. عند معرفة أن تشانغ شى قد عاد ، قاموا بزيارة المنزل كل يوم بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها صن تشيانغ ذو اللسان الحاد طردهم بعيدًا.
ارتبط موضوع الإنسان المعدني ارتباطًا معقدًا بالروح أوراكل. إذا تم العثور على واحد يركض بحرية ، فمن المؤكد أنه ستحدث ضجة كبيرة ، وقد يختار جناح المعلم الرئيسي إجراء تحقيق. إذا كان الأمر كذلك ، فقد تصبح الأمور مزعجة.
لكي يتعذر على الجسم الرئيسي مطابقة النسخة… ألم يكن عديم الفائدة حقًا؟
“في الواقع. شخص مثل تشانغ شى مقدر لأشياء عظيمة. كيف يمكن أن يكون لقاءه بهذه السهولة؟ كل ما أتمناه هو أن يساعد رئيس الخدم صن في التحدث نيابة عني امام الطرف الآخر…” ارتجف فم الشيخ هوو ، لكنه استمر في التملق على عجل.
عرف مو هون شنغ أيضًا أنه كان متهورًا جدًا ، لذلك كان يشعر بالخجل قليلاً.
ولكن مع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أن الطرف الآخر كان محاصرًا لسنوات لا حصر لها في لوتس التسع قلوب قبل ذلك ، لا يمكن لومه حقًا على عدم مراعاة ذلك. وهكذا ، وضع تشانغ شوان الأمر جانباً وسأل بدلاً من ذلك ، “هل هناك أي طريقة لإخفاء مظهرك وهالتك؟”
فكر مو هون شنغ للحظة قبل الرد. “هناك طريقة ، ولكن قد يستغرق الأمر بضعة أيام…”
“تشانغ شي ، أنا الشيخ هوو من طائفة الغابة الزرقاء ،أعتقد أنك قابلت المعلم الرئيسي سونغ تشاو من قبل…”
فكر مو هون شنغ للحظة قبل الرد. “هناك طريقة ، ولكن قد يستغرق الأمر بضعة أيام…”
“هذا…”
“هذا جيد. اذن ، في الأيام القليلة المقبلة ، يجب أن تحاول البقاء بعيدًا عن الأنظار…”
في الحقيقة ، أراد تشانغ شوان التخلص من تلك القنبلة الموقوتة في تلك الليلة ، ولكن نظرًا لأنه كان متنكرًا في زي يانغ شوان ، فمن المؤكد أنه كان سيكشف عن زراعته الحقيقية إذا كان سيتحرك شخصيًا. إلى جانب ذلك ، كان من غير اللائق ليانغ شي اتخاذ خطوة على مثل هذه النملة غير المهمة. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح نفسه.
“وقح! هل تعتقد أن مسكن تشانغ شي هو مكان يمكنك فيه إحداث الفوضى؟”
نظرًا لأنه كان هناك بالفعل طريقة لـ مو هون شنغ لإخفاء هالته ومظهره ، أومأ تشانغ شوان برأسه. ثم انتقل إلى صن تشيانغ ، وسأل ، “رئيس الخدم صن ، في الأيام القليلة الماضية وأنا في عزلة ، هل حدث أي شيء؟”
منذ نصف شهر منذ عودته ، كان في عزلة. وبالتالي ، كانت هناك حاجة له لمواكبة آخر الأحداث.
أظلمت رؤية الشيخ هو ، وتمايل جسده بشكل ضعيف. للحظة ، شعر كما لو أن الدم يتقيأ في فمه ، مهددًا بالقذف في أي لحظة.
“آسف ولكن سيدنا الشاب حاليا في عزلة ؛ إنه لا يقابل أي ضيوف!”
“تقديم التقارير إلى السيد الشاب ، منذ الظهور السابق للسيد الكبير، قامت الطوائف والإمبراطوريات الأخرى بالهدوء وأصبحت المدينة أكثر سلامًا. كانوا يأتون كل يوم ، ولكن بعد التأكد من أنك ما زلت في عزلة في كل مرة ، كانوا يغادرون بخيبة أمل “.
“حسنا!” ولكن مع ذلك ، نظرًا لأن الآخر لم يكن على استعداد لطرح الموضوع ، لم يكونوا في وضع جيد يسمح لهم بالسؤال أيضًا. بعد كل شيء ، في حين أن الانسان المعدني عديم الروح كان مهمًا ، لم يكن يستحق الحصول على الجانب السيئ من تشانغ شى.
لقد أضعف وجود السيد الكبير كل القوى في المدينة. لقد أصبح العباقرة المتغطرسون من الطوائف والإمبراطوريات القوية مطيعين مثل القطط الأليفة المستأنسة ، ولم يجرؤوا على التسبب في أي مشكلة على الإطلاق خوفًا من مواجهة الجانب السيئ ليانغ شي. بعد كل شيء ، كان غضب المعلم الرئيسي ذي الثمانية نجوم شيئًا لا يمكنهم ولا طوائفهم تحمله.
على الرغم من كونه في قمة عالم بشري متسامي 3-دان أيضًا ، ناهيك عن أنه طور الفن الإلهي الكامل لمسار السماء… ومع ذلك ، تعرض للضرب حتى الموت تقريبًا من استنساخه!
بعد التفكير للحظة ، تابع صن تشيانغ ، “أيضًا… قتل مرتكب الحادث بأكمله ، دينغ هونغ ، على يد زعيم الطائفة لوه هوانغ من طائفة السحابة العابرة!”
ما هذا بحق الجحيم؟
في الحقيقة ، أراد تشانغ شوان التخلص من تلك القنبلة الموقوتة في تلك الليلة ، ولكن نظرًا لأنه كان متنكرًا في زي يانغ شوان ، فمن المؤكد أنه كان سيكشف عن زراعته الحقيقية إذا كان سيتحرك شخصيًا. إلى جانب ذلك ، كان من غير اللائق ليانغ شي اتخاذ خطوة على مثل هذه النملة غير المهمة. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى كبح جماح نفسه.
كيف كان ذلك الرجل الذي غُرس رأسه في الأرض وكان يمضغ التراب في فمه… له علاقة بمنزلة رفيعة؟
ومع ذلك ، بدا أن زعيم طائفة السحابة العابرة كان بالفعل رجلاً ذكيًا. ربما كان على علم بمعضلة يانغ شي وأكمل المهمة نيابة عن الطرف الآخر.
على الرغم من أن القوى الأربع عشرة قد كتمت جميع الأخبار المتعلقة بهذا الحادث في ذلك الوقت ، كإحدى القوى المشاركة في البطولة ، كان الشيخ هوو يعرف شيئًا أو اثنين عنها.
“هل هناك شيء آخر؟” سأل تشانغ شوان.
ومع ذلك ، بدا أن زعيم طائفة السحابة العابرة كان بالفعل رجلاً ذكيًا. ربما كان على علم بمعضلة يانغ شي وأكمل المهمة نيابة عن الطرف الآخر.
كان يقف حراساً خارج الغرفة حفاظاً على سلامة السيد الشاب. ومع ذلك ، بطريقة ما ، لا يزال السيد الشاب يتم إرساله طائرا. منزعجا، هرع مسرعا للاطمئنان على حالة السيد الشاب.
“يجب أن يستيقظ السيد الصغير لو تشونغ في الأيام القليلة المقبلة. بخلاف ذلك ، فإن الأمر المهم الوحيد المتبقي هو بطولة المعلم الرئيسي…”
بغض النظر ، جسد استنساخه تم صقله من لوتس التسع قلوب ، قطعة أثرية الهية. على الرغم من أن تقنية الزراعة التي كان يستخدمها استنساخه كانت أضعف من أسلوبه ، إلا أن قوة الجسم المادي نفسه كان من السهل عليها تعويض النقص بل وتجاوز الجسم الأصلي. لن تكون مزحة أن نقول إن الاستنساخ كان وجودًا لا يقهر في صفه.
كان صن تشيانغ على وشك مواصلة الحديث عندما رن فجأة صوت غير عاطفي من الخارج.
بعد لحظة من التردد ، تقدم الشيخ هو وسونغ تشاو إلى الأمام.
“رئيس جناح المعلم الرئيسي لإمبراطورية هونغ يوان ذات الدرجة الاولي ، المعلم الرئيسي ذو الـ 6 نجوم مو غاويوان ، يسعي لمقابلة يانغ تشي!”
نحن جميعًا معلمون رئيسيون. بغض النظر عن مدى سوء نظرنا في التمييز ، يمكننا على الأقل التمييز بين حارس عادي ودمية.
