بلا سماء
4143 – بلا سماء
“صاحب الجلالة …” رثى تلاميذ السيف الخشبي.
في اللحظة التي استخدم فيها هذه القطع، أصبحت اللحظة الحاسمة والأكثر إشراقًا في حياته. أصبح الخليقة الأكثر إشراقًا. بدأ هذا النور يحرق حياته وإيمانه وسعيه.
“صليل!” وصلت ترنيمة سيفه المعدنية إلى أعماق السموات التسع. فقدت النجوم ألوانها وغرقت العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
نتيجة لذلك اختفت السماء. فقد الجميع إحساسهم بالاتجاه والوزن، وشعروا وكأنهم ينجرفون بعيدًا.
أصبح فجأة غير قابل للوصول. كل شيء آخر تعرض لاستبداد الاختلاف القادم – بلا سماء!
في اللحظة التي استخدم فيها هذه القطع، أصبحت اللحظة الحاسمة والأكثر إشراقًا في حياته. أصبح الخليقة الأكثر إشراقًا. بدأ هذا النور يحرق حياته وإيمانه وسعيه.
نتيجة لذلك اختفت السماء. فقد الجميع إحساسهم بالاتجاه والوزن، وشعروا وكأنهم ينجرفون بعيدًا.
يمكن للجميع الشعور بتصميمه واستعداده لمواجهة الموت. لم يكن هناك أي تلميح للندم. في الواقع، بدا سعيدًا إلى حد ما لأنه كان يواجه تقنية على نفس مستوى “القطع”.
حتى السماء العالية تم تدميرها بواسطة “بلا سماء”، ناهيك عن كل المخلوقات الموجودة تحتها. الشيء الوحيد المتبقي هو فراغ هائل.
“القطع التاسع، بلا سماء!” عند هذه النقطة، حتى المتدربون القدامى أصيبوا بالرعب.
توقف الوقت بعد اصطدام القطعين معًا. ومض وميض ساطع مما أعمى الجميع وبدا أنه أبدي. قد تمر مليارات السنين وسيظل الوميض هنا. لم يستطع نهر الزمن أن يغسله.
“أنا سعيد.” قال لورد السيف. هذه المعركة افرحته بالفعل.
“إذن هذا هو اختلاف بلا سماء.” أظلمت تعبيرات قديس سيف تيرا.
“صاحب الجلالة …” رثى تلاميذ السيف الخشبي.
لم يكن لدى التاسع اسم، بل كان رقم تقنيته. لقد مثلت كل شيء عنه، من قوته إلى تحقيقه في الداو.
بدأ المتفرجون ينتحبون من اليأس، معتقدين أنه لا توجد فرصة لهم في إيقاف الهجوم.
يمكن للجميع الشعور بتصميمه واستعداده لمواجهة الموت. لم يكن هناك أي تلميح للندم. في الواقع، بدا سعيدًا إلى حد ما لأنه كان يواجه تقنية على نفس مستوى “القطع”.
في اللحظة التي استخدم فيها هذه القطع، أصبحت اللحظة الحاسمة والأكثر إشراقًا في حياته. أصبح الخليقة الأكثر إشراقًا. بدأ هذا النور يحرق حياته وإيمانه وسعيه.
تبادل الآخرون النظرات، معتقدين أن هذا بدا وكأنه انتصار للورد السيف. ثم نظروا نحو اتجاه التاسع.
يمكن للجميع الشعور بتصميمه واستعداده لمواجهة الموت. لم يكن هناك أي تلميح للندم. في الواقع، بدا سعيدًا إلى حد ما لأنه كان يواجه تقنية على نفس مستوى “القطع”.
وقف التاسع و ورق الصنوبر بفخر وهما يمسكان بسيفيهما. اعتبروا هذه المعركة احتفالاً مقدساً يجب القيام به.
سافر خلال حياته وجمع فهمه النهائي لداو السيف. هذا سمح له بالوصول إلى ذروته الحالية. لن تكون السماء سالمة بعد هذا القطع.
أصبح فجأة غير قابل للوصول. كل شيء آخر تعرض لاستبداد الاختلاف القادم – بلا سماء!
نتيجة لذلك اختفت السماء. فقد الجميع إحساسهم بالاتجاه والوزن، وشعروا وكأنهم ينجرفون بعيدًا.
بدأ المتفرجون ينتحبون من اليأس، معتقدين أنه لا توجد فرصة لهم في إيقاف الهجوم.
بدأ المتفرجون ينتحبون من اليأس، معتقدين أنه لا توجد فرصة لهم في إيقاف الهجوم.
كانوا يعتقدون أن “القطع” الخاص بـ لورد السيف لديه فرصة جيدة للفوز. لسوء الحظ، التاسع اختلف معهم وأظهر لهم “بلا سماء”.
أصبح أعضاء السيف الخشبي شاحبين وأصبحوا مرعوبين تمامًا.
الشيء الوحيد المتبقي هو شجرة الصنوبر. على الرغم من موت اللورد، إلا أن هذه الشجرة ترسخت في الماء. أغصانها وأوراقها لا تزال ترفرف في رياح الليل.
“صليل!” استخدم لورد السيف “القطع” مرة أخرى دون أي خوف، وعلى استعداد لقطع الهجوم القادم.
أصبح فجأة غير قابل للوصول. كل شيء آخر تعرض لاستبداد الاختلاف القادم – بلا سماء!
“صليل!” استخدم لورد السيف “القطع” مرة أخرى دون أي خوف، وعلى استعداد لقطع الهجوم القادم.
يمكن للجميع الشعور بتصميمه واستعداده لمواجهة الموت. لم يكن هناك أي تلميح للندم. في الواقع، بدا سعيدًا إلى حد ما لأنه كان يواجه تقنية على نفس مستوى “القطع”.
“أنا سعيد.” قال لورد السيف. هذه المعركة افرحته بالفعل.
توقف الوقت بعد اصطدام القطعين معًا. ومض وميض ساطع مما أعمى الجميع وبدا أنه أبدي. قد تمر مليارات السنين وسيظل الوميض هنا. لم يستطع نهر الزمن أن يغسله.
“صليل!” أخيرًا، سُمع دوى ترنيمة أخرى مما كسرت الصمت مع الركود الزمني. تدفقت التقاربات المختلفة مرة أخرى.
“صاحب الجلالة!” قفز العديد من الأسلاف وأمسكوه، ليجدوا أنه قد مات بالفعل.
كل شيء كان راكدًا حتى أصغر حركة استغرقت وقتًا طويلاً في الانهيار.
“صليل!” أخيرًا، سُمع دوى ترنيمة أخرى مما كسرت الصمت مع الركود الزمني. تدفقت التقاربات المختلفة مرة أخرى.
وقف التاسع و ورق الصنوبر بفخر وهما يمسكان بسيفيهما. اعتبروا هذه المعركة احتفالاً مقدساً يجب القيام به.
سافر خلال حياته وجمع فهمه النهائي لداو السيف. هذا سمح له بالوصول إلى ذروته الحالية. لن تكون السماء سالمة بعد هذا القطع.
ومع ذلك، لم يتحرك أي منهما شبرًا واحدًا مما جعل من المستحيل على المتفرجين تحديد المنتصر.
وقف التاسع و ورق الصنوبر بفخر وهما يمسكان بسيفيهما. اعتبروا هذه المعركة احتفالاً مقدساً يجب القيام به.
في النهاية، نزلت قطرة صغيرة من الدم أخيرًا من طرف نصل ما.
حتى السماء العالية تم تدميرها بواسطة “بلا سماء”، ناهيك عن كل المخلوقات الموجودة تحتها. الشيء الوحيد المتبقي هو فراغ هائل.
في النهاية، نزلت قطرة صغيرة من الدم أخيرًا من طرف نصل ما.
“أنا سعيد.” قال لورد السيف. هذه المعركة افرحته بالفعل.
ـــــــــــــــــــــ
تبادل الآخرون النظرات، معتقدين أن هذا بدا وكأنه انتصار للورد السيف. ثم نظروا نحو اتجاه التاسع.
لم يكن لدى التاسع اسم، بل كان رقم تقنيته. لقد مثلت كل شيء عنه، من قوته إلى تحقيقه في الداو.
لم يكن لدى الأخير أي عاطفة كما كان من قبل. التاسع كان التاسع، غير مبال بكل شيء.
الدم لطخ رداءه بتركيز شديد في منطقة الصدر. على الرغم من أن سيف التاسع نفسه لم يخترق جسده فعليًا، إلا أن “بلا سماء” لا تزال اسقطته بقوة السيف ونية السيف.
“هل انتصر لورد السيف؟” تمتم أحد الشباب.
“صاحب الجلالة!” قفز العديد من الأسلاف وأمسكوه، ليجدوا أنه قد مات بالفعل.
لم يكن لدى الأخير أي عاطفة كما كان من قبل. التاسع كان التاسع، غير مبال بكل شيء.
من ناحية أخرى، كان للشخصيات الكبيرة تعبير جاد. تنهدوا لأنهم عرفوا النتيجة الفعلية.
ومع ذلك، لم يتحرك أي منهما شبرًا واحدًا مما جعل من المستحيل على المتفرجين تحديد المنتصر.
“آه …” لورد السيف بصق تيار من الدماء. ثم ترنح إلى الوراء وسقط من على الجرف.
في اللحظة التي استخدم فيها هذه القطع، أصبحت اللحظة الحاسمة والأكثر إشراقًا في حياته. أصبح الخليقة الأكثر إشراقًا. بدأ هذا النور يحرق حياته وإيمانه وسعيه.
“سيديي!” صرخت نينغ تشو. كانت بالفعل على استعداد عقليًا لهذه النتيجة، لكن لم تتحمل مشاهدة وفاة سيدها.
“صاحب الجلالة!” قفز العديد من الأسلاف وأمسكوه، ليجدوا أنه قد مات بالفعل.
توقف الوقت بعد اصطدام القطعين معًا. ومض وميض ساطع مما أعمى الجميع وبدا أنه أبدي. قد تمر مليارات السنين وسيظل الوميض هنا. لم يستطع نهر الزمن أن يغسله.
الدم لطخ رداءه بتركيز شديد في منطقة الصدر. على الرغم من أن سيف التاسع نفسه لم يخترق جسده فعليًا، إلا أن “بلا سماء” لا تزال اسقطته بقوة السيف ونية السيف.
حتى السماء العالية تم تدميرها بواسطة “بلا سماء”، ناهيك عن كل المخلوقات الموجودة تحتها. الشيء الوحيد المتبقي هو فراغ هائل.
“صاحب الجلالة …” رثى تلاميذ السيف الخشبي.
في النهاية، قال لورد السيف أن هذه المعركة ستكون معركة عادلة. السيف الخشبي لم يكن بحاجة للانتقام له. بالإضافة إلى ذلك، لن يكونوا قادرين على القيام بذلك أيضًا لأن التاسع كان قويًا جدًا.
للأسف، رحل سيدهم بالفعل ولم يترك أي كلمة أخيرة وراءه.
أصبح فجأة غير قابل للوصول. كل شيء آخر تعرض لاستبداد الاختلاف القادم – بلا سماء!
“سيدي …” شاهدت نينغ تشو من بعيد لأنها لم تعد عضوًا في السيف الخشبي.
4143 – بلا سماء
من ناحية أخرى، كان للشخصيات الكبيرة تعبير جاد. تنهدوا لأنهم عرفوا النتيجة الفعلية.
بعد فترة، حدق السلف الأعلى رتبة من السيف الخشبي في التاسع لبرهة قبل أن يأمر: “نحن سنغادر”. حمل جثة ورق الصنوبر معه.
في النهاية، قال لورد السيف أن هذه المعركة ستكون معركة عادلة. السيف الخشبي لم يكن بحاجة للانتقام له. بالإضافة إلى ذلك، لن يكونوا قادرين على القيام بذلك أيضًا لأن التاسع كان قويًا جدًا.
“فقط داو السيف هو الأبدي. لقد كان مثالا جيدا لنا جميعا “. تنهد قديس سيف تيرا وقال.
التاسع شاهدهم ببساطة ولم يمنعهم من أخذ جثة ورق الصنوبر بعيدًا.
“اهتزاز!” بعد رحيل هذه المجموعة، انهارت قمة البحيرة الساطعة فجأة. سقطت صخور ضخمة وأحدثت موجات كبيرة.
“اهتزاز!” بعد رحيل هذه المجموعة، انهارت قمة البحيرة الساطعة فجأة. سقطت صخور ضخمة وأحدثت موجات كبيرة.
توقف الوقت بعد اصطدام القطعين معًا. ومض وميض ساطع مما أعمى الجميع وبدا أنه أبدي. قد تمر مليارات السنين وسيظل الوميض هنا. لم يستطع نهر الزمن أن يغسله.
ذُهل الناس قليلاً لكنه كان مفهومًا. لقد اخترقت طاقة ونية السيف الخاصة باختلاف بلا سماء القمة بأكملها.
“سيديي!” صرخت نينغ تشو. كانت بالفعل على استعداد عقليًا لهذه النتيجة، لكن لم تتحمل مشاهدة وفاة سيدها.
الشيء الوحيد المتبقي هو شجرة الصنوبر. على الرغم من موت اللورد، إلا أن هذه الشجرة ترسخت في الماء. أغصانها وأوراقها لا تزال ترفرف في رياح الليل.
في اللحظة التي استخدم فيها هذه القطع، أصبحت اللحظة الحاسمة والأكثر إشراقًا في حياته. أصبح الخليقة الأكثر إشراقًا. بدأ هذا النور يحرق حياته وإيمانه وسعيه.
كان الأمر كما لو أن لورد السيف كان لا يزال قائماً هناك، لم يتزعزع كما كان دائمًا.
“اهتزاز!” بعد رحيل هذه المجموعة، انهارت قمة البحيرة الساطعة فجأة. سقطت صخور ضخمة وأحدثت موجات كبيرة.
“رحل سيد الطائفة بهذا الشكل.” أصبح أحد الخبراء عاطفيًا أثناء مشاهدة هذا المشهد.
الشيء الوحيد المتبقي هو شجرة الصنوبر. على الرغم من موت اللورد، إلا أن هذه الشجرة ترسخت في الماء. أغصانها وأوراقها لا تزال ترفرف في رياح الليل.
“صاحب الجلالة …” رثى تلاميذ السيف الخشبي.
ـــــــــــــــــــــ
كان الأكبر والأكثر احترامًا بين سادة الطوائف الستة. للأسف، لم يستطع الهروب من مصيره.
كان الأمر كما لو أن لورد السيف كان لا يزال قائماً هناك، لم يتزعزع كما كان دائمًا.
“فقط داو السيف هو الأبدي. لقد كان مثالا جيدا لنا جميعا “. تنهد قديس سيف تيرا وقال.
ذُهل الناس قليلاً لكنه كان مفهومًا. لقد اخترقت طاقة ونية السيف الخاصة باختلاف بلا سماء القمة بأكملها.
في اللحظة التي استخدم فيها هذه القطع، أصبحت اللحظة الحاسمة والأكثر إشراقًا في حياته. أصبح الخليقة الأكثر إشراقًا. بدأ هذا النور يحرق حياته وإيمانه وسعيه.
ـــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
أصبح أعضاء السيف الخشبي شاحبين وأصبحوا مرعوبين تمامًا.
