Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 46

حفل الافتتاح الجزء الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حفل الافتتاح الجزء الأول

الفصل 46: حفل الافتتاح الجزء الأول

 

 

على عكس ورشة الحدادة المتوسطة الذي يديرها لي تي تشو ، تم تصميم ورشة الأسلحة خصيصًا للاستخدام العسكري ولم تكن مفتوحة للجمهور. كما أنها لم تخضع بطبيعة الحال للتخصيص.

أخذ قيلولة صغيرة بعد الوجبة ، وذهب أويانغ شو إلى السوق الأساسي للمرة الثانية في ذلك اليوم. لقد أراد التحقق ومعرفة مقدار تكلفة مجموعة الخياطة من فئة الذهب الداكن التي وعد بها الصغيرة مو.

 

 

 

ذهب إلى الكوخ الخشبي ونقر على العناصر الأخرى في منصة تداول العناصر الخاصة ، باحثًا عن مجموعة أدوات الخياطة. كان لديهم كل شيء ، بدءًا من أدنى مستوى من النحاس ، إلى الحديد الأسود ، والفضي ، وما إلى ذلك. كان هناك العديد من العناصر. عند أعلى مستوى من الذهب ، كانت العناصر نادرة نسبيًا ؛ لم يكن هناك سوى 10 منهم. أما بالنسبة لفئة الذهب الداكن الذي طلبته الصغيرة مو ، لم يكن هناك سوى مجموعة واحدة ، تجلس هناك بمفردها في نتائج البحث ، ولا أحد مهتم بها.

 

 

 

نظر أويانغ شو إلى السعر ، وشحب وجهه. يا إلهي ، 120 عملة ذهبية كاملة. لم يكن قد اشترى مثل هذا الشيء الغالي من قبل. مستحيل ، لم تكن هناك طريقة لتحملها الآن. كان عليه الانتظار لمدة أسبوع قبل أن يتمكن من تحمل سعرها.

كان هناك تصفيق حار. حتى أويانغ شو لم يتوقع أن يو فانغ سيكون قادرًا على كتابة مثل هذا الخطاب الرائع. كان فو زي معلمًا جيدًا حقًا.

 

كانت ميزة ورشة الأسلحة واضحة بنفس القدر. كان لديها إمدادات خام غير محدودة. لا داعي للقلق بشأن ضغوط السوق والأعمال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد صنعت أسلحة عالية المستوى ، وبالتالي فإن تحسين إتقان مهارة الحداد لم يكن قابلاً للمقارنة. لذلك ، إذا كنت تسعى وراء ذروة الحدادة ، فإن ورشة الأسلحة كانت بلا شك أكثر جاذبية.

بعد مغادرة السوق بمرارة ، كان أويانغ شو مستعدًا لإكمال الجولة التي بدأها في ذلك الصباح. تضمنت المحطة الثانية الذهاب إلى ورشة الأسلحة. كان هذا يقع بالقرب من الثكنات التي يديرها الحداد المتقدم وانغ جاو.

 

 

 

على عكس ورشة الحدادة المتوسطة الذي يديرها لي تي تشو ، تم تصميم ورشة الأسلحة خصيصًا للاستخدام العسكري ولم تكن مفتوحة للجمهور. كما أنها لم تخضع بطبيعة الحال للتخصيص.

“هناك متسع كبير ، أنا مغرم جدًا بهذا المكان. بعيدًا عن صخب المسؤولين ، تكاد تكون هذه الجنة. “ابتسم السيد سو في وجهه.

 

بعد الانتهاء من زيارته ، غادر الورشة على الفور ولم يتباطأ.

بالحديث عن إيجابيات وسلبيات العملين، يمكنك فقط أن تقول إن لكل منهما مزاياه. بعد تخصيص الحدادة ، كانت ستعتمد على نفسها. طالما كانت لديها طلبات كافية ، ستكون أرباحها رائعة للغاية ، ولا يمكن بطبيعة الحال مقارنتها بالدخل الثابت لورشة الأسلحة.

ذهب إلى الكوخ الخشبي ونقر على العناصر الأخرى في منصة تداول العناصر الخاصة ، باحثًا عن مجموعة أدوات الخياطة. كان لديهم كل شيء ، بدءًا من أدنى مستوى من النحاس ، إلى الحديد الأسود ، والفضي ، وما إلى ذلك. كان هناك العديد من العناصر. عند أعلى مستوى من الذهب ، كانت العناصر نادرة نسبيًا ؛ لم يكن هناك سوى 10 منهم. أما بالنسبة لفئة الذهب الداكن الذي طلبته الصغيرة مو ، لم يكن هناك سوى مجموعة واحدة ، تجلس هناك بمفردها في نتائج البحث ، ولا أحد مهتم بها.

 

 

كانت ميزة ورشة الأسلحة واضحة بنفس القدر. كان لديها إمدادات خام غير محدودة. لا داعي للقلق بشأن ضغوط السوق والأعمال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد صنعت أسلحة عالية المستوى ، وبالتالي فإن تحسين إتقان مهارة الحداد لم يكن قابلاً للمقارنة. لذلك ، إذا كنت تسعى وراء ذروة الحدادة ، فإن ورشة الأسلحة كانت بلا شك أكثر جاذبية.

 

 

 

ينتمي وانغ جاو بشكل طبيعي إلى العقلية الأخيرة ، وكان لا يزال أقل من 30 عامًا. عند رؤيته لأويانغ شو ، استقبله بحرارة بابتسامة وقال ، “آه ، أخيرًا لدى اللورد الوقت اليوم لزيارة الورشة.”

 

 

أومأ أويانغ شو برأسه. كانت تقنية صقل الأسلحة تحافظ دائمًا على سرية تامة من قبل الحكومة. فقط في ورشة الأسلحة المملوكة للحكومة يمكن إتقان التكنولوجيا ذات الصلة. بمجرد وصولك إلى ورشة العمل الرسمية ، فإن الحاجة إلى إبقائها تحت السيطرة تعني أنه لا يمكنك المغادرة بسهولة.

كان وانغ جاو واثقًا بلا شك. في نظر أويانغ شو ، كان مهذبًا ومدروسًا ولم يكن متواضعًا جدًا وكان مناسبًا تمامًا. لم يكن مثل لو غوانغ زي و دو تشون وما شابه ، الذين عندما يروا أويانغ شو سيكونون مثل الفئران الذين يروا القط ، ويعاملوه باحترام كبير.

أثنى عليه أويانغ شو بدوره ، ثم قال ، “غدًا ستبدأ الجامعة رسميًا. بالنسبة لترتيبات الغد ، أتساءل عما يفكر فيه السيد سو؟ “

 

أخذ قيلولة صغيرة بعد الوجبة ، وذهب أويانغ شو إلى السوق الأساسي للمرة الثانية في ذلك اليوم. لقد أراد التحقق ومعرفة مقدار تكلفة مجموعة الخياطة من فئة الذهب الداكن التي وعد بها الصغيرة مو.

أحب أويانغ شو الأجواء المريحة ، وابتسم مرة أخرى وقال: “منذ إنشاء ورشة العمل ، لم أحضر هنا حقًا. ماذا عن تقديمي لكل شيء؟ “

تم تقسيم الجامعة إلى نصفين أمام الساحة وخلفه. كان الجزء الأمامي للطلاب ، ما مجموعه 4 فصول دراسية. تقع الساحة في الوسط ، مع وجود عدد قليل من نباتات الخيزران ، وكان الغرض منها هي مساعدة الطلاب على الراحة. المنطقة الخلفية بها منطقة مخصصة لتناول الطعام للطلاب ، و 4 غرف نوم للمعلمين في الجامعة وعائلاتهم للراحة بداخلها.

 

قال السيد سو بلا مبالاة: “كل ما يتم ترتيبه هو مناسب بشكل طبيعي”.

أومأ وانغ جاو برأسه ، وأظهره في الجوار أثناء التحدث. “لقد فتحنا أبوابنا لبضعة أيام فقط ، لذا فإن الموظفين ليسوا في مكانهم بالفعل. سأقوم بتوظيف أربعة أو خمسة متدربين. يمكن للمرء أن يساعد في مهام متنوعة ، ويمكن اعتبار اثنين من الموظفين الاحتياطيين لمشاريع صقل كبيرة في المستقبل. “

تنهد أويانغ شو وأومأ. يبدو أن السيد سو كان عازمًا بشدة على الابتعاد عن أي شيء يتسم بطبقة الموظفين. تم تجنب جميع اختباراته دون وجود اي علامات إغراء. كان هذا هو الحال ، بعد الدردشة قليلا ، غادر أويانغ شو.

 

بعد الانتهاء من خطاب المعلم ، بدأ ممثل الطلاب المنتخب ، تشاو يو فانغ ، في الكلام. وجد أويانغ شو اختيار تشاو يو فانغ غريبًا بعض الشيء ، لكنه فاز بالمركز الأول في امتحان تخرج محو الأمية للكبار ، ولهذا السبب تم انتخابه كممثل طلابي متميز.

”تفكير جيد جدا. مقارنة بورش العمل الأخرى ، سيكون عبء عملك ثقيلًا جدًا في المستقبل” قال أويانغ شو بسعادة. يبدو أن اختيار وانغ جاو لرئاسة ورشة الأسلحة كان اختيارًا جيدًا للغاية. لم يكن هذا الحداد المتقدم ماهرًا فحسب ، بل كان يمتلك أيضًا عقلًا حادًا.

تم تقديم الحفل بواسطة فان تشونغ يان. في الملاحظات الافتتاحية ، شرح غرض معهد ليان تشو في إدارة مدرسة ، وتوضيح قواعد الجامعة ولوائحها وأساليب إدارتها ، وركز على متطلبات الإدارة للطلاب.

 

على عكس ورشة الحدادة المتوسطة الذي يديرها لي تي تشو ، تم تصميم ورشة الأسلحة خصيصًا للاستخدام العسكري ولم تكن مفتوحة للجمهور. كما أنها لم تخضع بطبيعة الحال للتخصيص.

“في الوقت الحالي ، لا تستطيع ورشتي سوى صنع السيوف الحديدية والرماح والأسلحة البسيطة الأخرى. وقال وانغ جاو مستعرضًا معداته “للحصول على أسلحة ودروع أكثر تعقيدًا ، سنحتاج إلى الكتيبات الفنية ذات الصلة”.

 

 

 

أومأ أويانغ شو برأسه. كانت تقنية صقل الأسلحة تحافظ دائمًا على سرية تامة من قبل الحكومة. فقط في ورشة الأسلحة المملوكة للحكومة يمكن إتقان التكنولوجيا ذات الصلة. بمجرد وصولك إلى ورشة العمل الرسمية ، فإن الحاجة إلى إبقائها تحت السيطرة تعني أنه لا يمكنك المغادرة بسهولة.

من الواضح أن تشاو يو فانغ كان مستعدًا ، وأخذ خطابًا من كمه قبل أن يبدأ في الكلام. “المعلمين ، سيداتي ، سادتي ، أتمنى أن يكون الجميع بخير! أنا ، تشاو يو فانغ ، كنت محظوظًا بما يكفي للسماح لي بالتحدث كممثل للطلاب اليوم. اليوم ، مثل هذا المشهد الكبير ، لا يسعني إلا التفكير في فصل محو الأمية للكبار قبل عشرة أيام ، وسيدنا يتحدث عما كنا نتعلمه.”

 

 

لذلك ، فإن عنق الزجاجة الفني هذا لـ وانغ جاو لم يفاجئ أويانغ شو على الإطلاق. ”لا تقلق بشأن هذا الأمر. في غضون شهرين ، سيكون هناك تقدم في هذا المجال “.

لذلك ، فإن عنق الزجاجة الفني هذا لـ وانغ جاو لم يفاجئ أويانغ شو على الإطلاق. ”لا تقلق بشأن هذا الأمر. في غضون شهرين ، سيكون هناك تقدم في هذا المجال “.

 

على المدخل الرئيسي للجامعة علقت لوحة الاسم ، نقشها فان تشونغ يان. في الأصل ، قصد فان تشونغ يان السماح لأويانغ شو شخصيًا بتسجيل اسم الجامعة. ومع ذلك ، كرجل معاصر ، كان فن الخط لأويانغ شو فظيعًا وقبيحًا ، ورفض ذلك. في الحالات التي تحتاج فيها إلى الرفض ، فأنت بحاجة إلى الرفض بأي ثمن!

كان وانغ جاو سعيدًا لسماع ذلك. “بإذن اللورد ، لدي دافع أكبر. بعد ذلك ، سأخصص هذا الوقت لتنمية بعض المتدربين وإنجاز الأعمال التحضيرية “.

من الواضح أن تشاو يو فانغ كان مستعدًا ، وأخذ خطابًا من كمه قبل أن يبدأ في الكلام. “المعلمين ، سيداتي ، سادتي ، أتمنى أن يكون الجميع بخير! أنا ، تشاو يو فانغ ، كنت محظوظًا بما يكفي للسماح لي بالتحدث كممثل للطلاب اليوم. اليوم ، مثل هذا المشهد الكبير ، لا يسعني إلا التفكير في فصل محو الأمية للكبار قبل عشرة أيام ، وسيدنا يتحدث عما كنا نتعلمه.”

 

“هناك متسع كبير ، أنا مغرم جدًا بهذا المكان. بعيدًا عن صخب المسؤولين ، تكاد تكون هذه الجنة. “ابتسم السيد سو في وجهه.

كان وانغ جاو متحمسًا لرؤية الخطة المستقبلية. ابتسم أويانغ شو ، ورأى في هذا الرجل تحمسا لعمله.

نظر السيد سو لأعلى ليرى أويانغ شو ، ووضع اللفيفة جانباً بهدوء. قوم ثيابه وانحنى بعد ذلك مباشرة. ” لقد رأيت اللورد! “

 

 

بعد الانتهاء من زيارته ، غادر الورشة على الفور ولم يتباطأ.

أومأ وانغ جاو برأسه ، وأظهره في الجوار أثناء التحدث. “لقد فتحنا أبوابنا لبضعة أيام فقط ، لذا فإن الموظفين ليسوا في مكانهم بالفعل. سأقوم بتوظيف أربعة أو خمسة متدربين. يمكن للمرء أن يساعد في مهام متنوعة ، ويمكن اعتبار اثنين من الموظفين الاحتياطيين لمشاريع صقل كبيرة في المستقبل. “

 

كان وانغ جاو سعيدًا لسماع ذلك. “بإذن اللورد ، لدي دافع أكبر. بعد ذلك ، سأخصص هذا الوقت لتنمية بعض المتدربين وإنجاز الأعمال التحضيرية “.

في محطته الأخيرة ، اختار أويانغ شو جامعة ليان تشو. أما معمل الفخار فقد تم بناؤه خارج القرية وقد فات الأوان لزيارته. كان عليه أن يفعل ذلك عندما يكون لديه بعض الوقت.

 

 

على عكس ورشة الحدادة المتوسطة الذي يديرها لي تي تشو ، تم تصميم ورشة الأسلحة خصيصًا للاستخدام العسكري ولم تكن مفتوحة للجمهور. كما أنها لم تخضع بطبيعة الحال للتخصيص.

تم بناء جامعة ليان تشو في منطقة المدرسة بجوار المدرسة الخاصة ، بنفس حجم معبد مازو القريب.

 

 

بعد مغادرة السوق بمرارة ، كان أويانغ شو مستعدًا لإكمال الجولة التي بدأها في ذلك الصباح. تضمنت المحطة الثانية الذهاب إلى ورشة الأسلحة. كان هذا يقع بالقرب من الثكنات التي يديرها الحداد المتقدم وانغ جاو.

على المدخل الرئيسي للجامعة علقت لوحة الاسم ، نقشها فان تشونغ يان. في الأصل ، قصد فان تشونغ يان السماح لأويانغ شو شخصيًا بتسجيل اسم الجامعة. ومع ذلك ، كرجل معاصر ، كان فن الخط لأويانغ شو فظيعًا وقبيحًا ، ورفض ذلك. في الحالات التي تحتاج فيها إلى الرفض ، فأنت بحاجة إلى الرفض بأي ثمن!

نظر السيد سو لأعلى ليرى أويانغ شو ، ووضع اللفيفة جانباً بهدوء. قوم ثيابه وانحنى بعد ذلك مباشرة. ” لقد رأيت اللورد! “

 

تم تقسيم الجامعة إلى نصفين أمام الساحة وخلفه. كان الجزء الأمامي للطلاب ، ما مجموعه 4 فصول دراسية. تقع الساحة في الوسط ، مع وجود عدد قليل من نباتات الخيزران ، وكان الغرض منها هي مساعدة الطلاب على الراحة. المنطقة الخلفية بها منطقة مخصصة لتناول الطعام للطلاب ، و 4 غرف نوم للمعلمين في الجامعة وعائلاتهم للراحة بداخلها.

لكي يتم وضع المقاطع المزدوجة على الباب ، اقترح أويانغ شو اختيار واحدة من قصائد تانغ سونغ الثمانية لهان يو في “ممر يين وين القديم والحديث” ، وكتب: “الطريق إلى جبل الكتاب مغطى بالعمل الجاد ، و القارب في بحر المعرفة صراع ».

بالحديث عن إيجابيات وسلبيات العملين، يمكنك فقط أن تقول إن لكل منهما مزاياه. بعد تخصيص الحدادة ، كانت ستعتمد على نفسها. طالما كانت لديها طلبات كافية ، ستكون أرباحها رائعة للغاية ، ولا يمكن بطبيعة الحال مقارنتها بالدخل الثابت لورشة الأسلحة.

 

 

تم تقسيم الجامعة إلى نصفين أمام الساحة وخلفه. كان الجزء الأمامي للطلاب ، ما مجموعه 4 فصول دراسية. تقع الساحة في الوسط ، مع وجود عدد قليل من نباتات الخيزران ، وكان الغرض منها هي مساعدة الطلاب على الراحة. المنطقة الخلفية بها منطقة مخصصة لتناول الطعام للطلاب ، و 4 غرف نوم للمعلمين في الجامعة وعائلاتهم للراحة بداخلها.

كان وانغ جاو سعيدًا لسماع ذلك. “بإذن اللورد ، لدي دافع أكبر. بعد ذلك ، سأخصص هذا الوقت لتنمية بعض المتدربين وإنجاز الأعمال التحضيرية “.

 

في صباح اليوم التالي ، وصل أويانغ شو إلى جامعة ليان تشو ، هذه المرة لحضور حفل الافتتاح.

نظرًا لعدم وجود فصول ، كانت الجامعة بأكملها هادئة للغاية. في جميع أنحاء المبنى بأكمله ، لم يُشاهد أي طالب. سار أويانغ شو عبر المدخل الرئيسي والقاعة الأمامية ، وتوجه مباشرة إلى الساحة الخلفية.

أومأ وانغ جاو برأسه ، وأظهره في الجوار أثناء التحدث. “لقد فتحنا أبوابنا لبضعة أيام فقط ، لذا فإن الموظفين ليسوا في مكانهم بالفعل. سأقوم بتوظيف أربعة أو خمسة متدربين. يمكن للمرء أن يساعد في مهام متنوعة ، ويمكن اعتبار اثنين من الموظفين الاحتياطيين لمشاريع صقل كبيرة في المستقبل. “

 

 

في الساحة الخلفية بالقرب من قطعة أرض صغيرة من الخيزران ، كان السيد سو متكئًا على حجر زينة ، وركز على قراءة اللفيفة. كان مظهره الترفيهي ، الذي يشبه الناسك تقريبًا ، مصدر حسد لأويانغ شو.

 

 

رؤية السيد سو يقرأ باهتمام شديد ، لم يندفع أويانغ شو إلى الأمام لإزعاجه ، وقف بهدوء جانبًا وانتظر. ولم يكن يتوقع أنه بعد 20 دقيقة ، لم يتخذ السيد سو أدنى خطوة. لم يستطع سوى السعال على الفور، لتذكير السيد سو بوجوده.

 

 

 

نظر السيد سو لأعلى ليرى أويانغ شو ، ووضع اللفيفة جانباً بهدوء. قوم ثيابه وانحنى بعد ذلك مباشرة. ” لقد رأيت اللورد! “

 

 

 

أومأ أويانغ شو برأسه وابتسم في المقابل. “هل العيش في الجامعة مريح؟ “

 

 

على عكس ورشة الحدادة المتوسطة الذي يديرها لي تي تشو ، تم تصميم ورشة الأسلحة خصيصًا للاستخدام العسكري ولم تكن مفتوحة للجمهور. كما أنها لم تخضع بطبيعة الحال للتخصيص.

“هناك متسع كبير ، أنا مغرم جدًا بهذا المكان. بعيدًا عن صخب المسؤولين ، تكاد تكون هذه الجنة. “ابتسم السيد سو في وجهه.

بعد الانتهاء من خطاب المعلم ، بدأ ممثل الطلاب المنتخب ، تشاو يو فانغ ، في الكلام. وجد أويانغ شو اختيار تشاو يو فانغ غريبًا بعض الشيء ، لكنه فاز بالمركز الأول في امتحان تخرج محو الأمية للكبار ، ولهذا السبب تم انتخابه كممثل طلابي متميز.

 

”تفكير جيد جدا. مقارنة بورش العمل الأخرى ، سيكون عبء عملك ثقيلًا جدًا في المستقبل” قال أويانغ شو بسعادة. يبدو أن اختيار وانغ جاو لرئاسة ورشة الأسلحة كان اختيارًا جيدًا للغاية. لم يكن هذا الحداد المتقدم ماهرًا فحسب ، بل كان يمتلك أيضًا عقلًا حادًا.

أثنى عليه أويانغ شو بدوره ، ثم قال ، “غدًا ستبدأ الجامعة رسميًا. بالنسبة لترتيبات الغد ، أتساءل عما يفكر فيه السيد سو؟ “

أومأ وانغ جاو برأسه ، وأظهره في الجوار أثناء التحدث. “لقد فتحنا أبوابنا لبضعة أيام فقط ، لذا فإن الموظفين ليسوا في مكانهم بالفعل. سأقوم بتوظيف أربعة أو خمسة متدربين. يمكن للمرء أن يساعد في مهام متنوعة ، ويمكن اعتبار اثنين من الموظفين الاحتياطيين لمشاريع صقل كبيرة في المستقبل. “

 

 

قال السيد سو بلا مبالاة: “كل ما يتم ترتيبه هو مناسب بشكل طبيعي”.

“أعلم أن معظمكم هنا دفعوا تكاليف المدرسة ، لكن من فضلكم تحملوا العبء. أنا أعلم أن الدراسة في نفس وقت العمل في وظائفكم ستكون صعبة ، لكنني أريد أن أقول هذا. عندما تدخل بوابة الجامعة ، عليك أن تنسى هويتك وموقعك. بغض النظر عن هويتك ، وبغض النظر عن ولادتك ، طالما أنك أتيت إلى هذه الكلية ، فلديك هوية واحدة فقط ، وهي كطالب عادي في جامعة ليان تشو. التعلم هي مهمتك الوحيدة في هذه الجامعة. لا يُسمح لك بمساعدة الطلاب الآخرين ، ولا يمكنهم مساعدتك ، لكن عليك الاعتماد بشدة على جهودك الخاصة. لن تأتي إلى هنا في حالة سكر ، وستظهر الاحترام لمعلميك في جميع الأوقات. إذا كنت غير محترم في أي وقت ، فسيتم طردك على الفور “. كانت صياغته قاسية للغاية.

 

 

تنهد أويانغ شو وأومأ. يبدو أن السيد سو كان عازمًا بشدة على الابتعاد عن أي شيء يتسم بطبقة الموظفين. تم تجنب جميع اختباراته دون وجود اي علامات إغراء. كان هذا هو الحال ، بعد الدردشة قليلا ، غادر أويانغ شو.

 

 

لكي يتم وضع المقاطع المزدوجة على الباب ، اقترح أويانغ شو اختيار واحدة من قصائد تانغ سونغ الثمانية لهان يو في “ممر يين وين القديم والحديث” ، وكتب: “الطريق إلى جبل الكتاب مغطى بالعمل الجاد ، و القارب في بحر المعرفة صراع ».

**********************************************

 

 

رؤية السيد سو يقرأ باهتمام شديد ، لم يندفع أويانغ شو إلى الأمام لإزعاجه ، وقف بهدوء جانبًا وانتظر. ولم يكن يتوقع أنه بعد 20 دقيقة ، لم يتخذ السيد سو أدنى خطوة. لم يستطع سوى السعال على الفور، لتذكير السيد سو بوجوده.

في صباح اليوم التالي ، وصل أويانغ شو إلى جامعة ليان تشو ، هذه المرة لحضور حفل الافتتاح.

نظر السيد سو لأعلى ليرى أويانغ شو ، ووضع اللفيفة جانباً بهدوء. قوم ثيابه وانحنى بعد ذلك مباشرة. ” لقد رأيت اللورد! “

 

 

أقيم الحفل في أكبر فصل دراسي في النصف الأمامي. كان على المنصة كل من أويانغ شو و فان شونغ يان و كوي يينغ يو و السيد سو و قو شيو وين ، تبعهم الطلاب الجالسون.

رؤية السيد سو يقرأ باهتمام شديد ، لم يندفع أويانغ شو إلى الأمام لإزعاجه ، وقف بهدوء جانبًا وانتظر. ولم يكن يتوقع أنه بعد 20 دقيقة ، لم يتخذ السيد سو أدنى خطوة. لم يستطع سوى السعال على الفور، لتذكير السيد سو بوجوده.

 

قال السيد سو بلا مبالاة: “كل ما يتم ترتيبه هو مناسب بشكل طبيعي”.

كانت الدفعة الأولى من الطلاب تجلس على الأرض. وكان من بينهم خريجوا فصل محو الأمية الكبار تشاو يو فانغ و تشانغ تاي نو وغيرهم من الطلاب الأكبر سنًا ، بالإضافة إلى المجموعة الأولى من الطلاب الجدد. كان أحدهم يعمل بالفعل ككاتب في شعبة الزراعة ، والآخر كان قرويًا أخذ زمام المبادرة للتقدم بعد الاطلاع على كتيب التسجيل.

أثنى عليه أويانغ شو بدوره ، ثم قال ، “غدًا ستبدأ الجامعة رسميًا. بالنسبة لترتيبات الغد ، أتساءل عما يفكر فيه السيد سو؟ “

 

رؤية السيد سو يقرأ باهتمام شديد ، لم يندفع أويانغ شو إلى الأمام لإزعاجه ، وقف بهدوء جانبًا وانتظر. ولم يكن يتوقع أنه بعد 20 دقيقة ، لم يتخذ السيد سو أدنى خطوة. لم يستطع سوى السعال على الفور، لتذكير السيد سو بوجوده.

تم تقديم الحفل بواسطة فان تشونغ يان. في الملاحظات الافتتاحية ، شرح غرض معهد ليان تشو في إدارة مدرسة ، وتوضيح قواعد الجامعة ولوائحها وأساليب إدارتها ، وركز على متطلبات الإدارة للطلاب.

“في ذلك الوقت ، أنا ، تشاو يو فانغ ، لم أكن أعرف حرف واحد ، كنت أميًا تمامًا. أخبرنا اللورد أنه يجب أن نتحمل المسؤولية ، وأن نذهب أبعد من ذلك ، يجب أن تضع الأساس الخاص بك. في غضون عشرة أيام فقط ، بعد تجربتنا ، تمكنت من كتابة هذا الخطاب بمساعدة أستاذي. في الماضي ، كان هذا ببساطة غير وارد ، لكنني قمت بذلك الآن. لم أتجرأ أبدًا على أن أحلم أنني سأكون قادرًا على الكتابة بمفردي بفضل خلفيتي الزراعية. أنا محظوظ جدًا لأتمكن من الجلوس هنا مرة أخرى والاستماع إلى تعاليم اللورد! لقد انتهيت وشكرا لكم جميعا! “

 

 

“أعلم أن معظمكم هنا دفعوا تكاليف المدرسة ، لكن من فضلكم تحملوا العبء. أنا أعلم أن الدراسة في نفس وقت العمل في وظائفكم ستكون صعبة ، لكنني أريد أن أقول هذا. عندما تدخل بوابة الجامعة ، عليك أن تنسى هويتك وموقعك. بغض النظر عن هويتك ، وبغض النظر عن ولادتك ، طالما أنك أتيت إلى هذه الكلية ، فلديك هوية واحدة فقط ، وهي كطالب عادي في جامعة ليان تشو. التعلم هي مهمتك الوحيدة في هذه الجامعة. لا يُسمح لك بمساعدة الطلاب الآخرين ، ولا يمكنهم مساعدتك ، لكن عليك الاعتماد بشدة على جهودك الخاصة. لن تأتي إلى هنا في حالة سكر ، وستظهر الاحترام لمعلميك في جميع الأوقات. إذا كنت غير محترم في أي وقت ، فسيتم طردك على الفور “. كانت صياغته قاسية للغاية.

 

 

 

بمجرد انتهاء فان شونغ يان ، تحدث محاضر الفصل بدوره. بالإضافة إلى شعبة الشؤون السياسية الخاص به ، كان فو زي مسؤولاً عن تدريس الكلاسيكيات ، وكان سو مسؤولاً عن دروس تدريب الكلاسيكيات ، وكان أويانغ شو مسؤولاً عن دروس محو الأمية القانونية.

 

 

 

تم تعيين قو شيو وين كمدرس مؤقت ، معادلا لمدير التدريس الحديث. كان مسؤولاً عن الأنشطة التعليمية اليومية للجامعة والإشراف وإدارة انضباط الطلاب.

كانت ميزة ورشة الأسلحة واضحة بنفس القدر. كان لديها إمدادات خام غير محدودة. لا داعي للقلق بشأن ضغوط السوق والأعمال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد صنعت أسلحة عالية المستوى ، وبالتالي فإن تحسين إتقان مهارة الحداد لم يكن قابلاً للمقارنة. لذلك ، إذا كنت تسعى وراء ذروة الحدادة ، فإن ورشة الأسلحة كانت بلا شك أكثر جاذبية.

 

من الواضح أن تشاو يو فانغ كان مستعدًا ، وأخذ خطابًا من كمه قبل أن يبدأ في الكلام. “المعلمين ، سيداتي ، سادتي ، أتمنى أن يكون الجميع بخير! أنا ، تشاو يو فانغ ، كنت محظوظًا بما يكفي للسماح لي بالتحدث كممثل للطلاب اليوم. اليوم ، مثل هذا المشهد الكبير ، لا يسعني إلا التفكير في فصل محو الأمية للكبار قبل عشرة أيام ، وسيدنا يتحدث عما كنا نتعلمه.”

بعد الانتهاء من خطاب المعلم ، بدأ ممثل الطلاب المنتخب ، تشاو يو فانغ ، في الكلام. وجد أويانغ شو اختيار تشاو يو فانغ غريبًا بعض الشيء ، لكنه فاز بالمركز الأول في امتحان تخرج محو الأمية للكبار ، ولهذا السبب تم انتخابه كممثل طلابي متميز.

أومأ وانغ جاو برأسه ، وأظهره في الجوار أثناء التحدث. “لقد فتحنا أبوابنا لبضعة أيام فقط ، لذا فإن الموظفين ليسوا في مكانهم بالفعل. سأقوم بتوظيف أربعة أو خمسة متدربين. يمكن للمرء أن يساعد في مهام متنوعة ، ويمكن اعتبار اثنين من الموظفين الاحتياطيين لمشاريع صقل كبيرة في المستقبل. “

 

 

من الواضح أن تشاو يو فانغ كان مستعدًا ، وأخذ خطابًا من كمه قبل أن يبدأ في الكلام. “المعلمين ، سيداتي ، سادتي ، أتمنى أن يكون الجميع بخير! أنا ، تشاو يو فانغ ، كنت محظوظًا بما يكفي للسماح لي بالتحدث كممثل للطلاب اليوم. اليوم ، مثل هذا المشهد الكبير ، لا يسعني إلا التفكير في فصل محو الأمية للكبار قبل عشرة أيام ، وسيدنا يتحدث عما كنا نتعلمه.”

قال السيد سو بلا مبالاة: “كل ما يتم ترتيبه هو مناسب بشكل طبيعي”.

 

 

“في ذلك الوقت ، أنا ، تشاو يو فانغ ، لم أكن أعرف حرف واحد ، كنت أميًا تمامًا. أخبرنا اللورد أنه يجب أن نتحمل المسؤولية ، وأن نذهب أبعد من ذلك ، يجب أن تضع الأساس الخاص بك. في غضون عشرة أيام فقط ، بعد تجربتنا ، تمكنت من كتابة هذا الخطاب بمساعدة أستاذي. في الماضي ، كان هذا ببساطة غير وارد ، لكنني قمت بذلك الآن. لم أتجرأ أبدًا على أن أحلم أنني سأكون قادرًا على الكتابة بمفردي بفضل خلفيتي الزراعية. أنا محظوظ جدًا لأتمكن من الجلوس هنا مرة أخرى والاستماع إلى تعاليم اللورد! لقد انتهيت وشكرا لكم جميعا! “

 

 

تم تقديم الحفل بواسطة فان تشونغ يان. في الملاحظات الافتتاحية ، شرح غرض معهد ليان تشو في إدارة مدرسة ، وتوضيح قواعد الجامعة ولوائحها وأساليب إدارتها ، وركز على متطلبات الإدارة للطلاب.

كان هناك تصفيق حار. حتى أويانغ شو لم يتوقع أن يو فانغ سيكون قادرًا على كتابة مثل هذا الخطاب الرائع. كان فو زي معلمًا جيدًا حقًا.

أخذ قيلولة صغيرة بعد الوجبة ، وذهب أويانغ شو إلى السوق الأساسي للمرة الثانية في ذلك اليوم. لقد أراد التحقق ومعرفة مقدار تكلفة مجموعة الخياطة من فئة الذهب الداكن التي وعد بها الصغيرة مو.

 

كانت ميزة ورشة الأسلحة واضحة بنفس القدر. كان لديها إمدادات خام غير محدودة. لا داعي للقلق بشأن ضغوط السوق والأعمال. بالإضافة إلى ذلك ، فقد صنعت أسلحة عالية المستوى ، وبالتالي فإن تحسين إتقان مهارة الحداد لم يكن قابلاً للمقارنة. لذلك ، إذا كنت تسعى وراء ذروة الحدادة ، فإن ورشة الأسلحة كانت بلا شك أكثر جاذبية.

ألقى أويانغ شو بكل بساطة خطابًا مختصرا ، وبهذا انتهى حفل الافتتاح.

 

 

“في الوقت الحالي ، لا تستطيع ورشتي سوى صنع السيوف الحديدية والرماح والأسلحة البسيطة الأخرى. وقال وانغ جاو مستعرضًا معداته “للحصول على أسلحة ودروع أكثر تعقيدًا ، سنحتاج إلى الكتيبات الفنية ذات الصلة”.

 

الفصل 46: حفل الافتتاح الجزء الأول

 

أخذ قيلولة صغيرة بعد الوجبة ، وذهب أويانغ شو إلى السوق الأساسي للمرة الثانية في ذلك اليوم. لقد أراد التحقق ومعرفة مقدار تكلفة مجموعة الخياطة من فئة الذهب الداكن التي وعد بها الصغيرة مو.

 

بعد الانتهاء من زيارته ، غادر الورشة على الفور ولم يتباطأ.

 

 

 

بالحديث عن إيجابيات وسلبيات العملين، يمكنك فقط أن تقول إن لكل منهما مزاياه. بعد تخصيص الحدادة ، كانت ستعتمد على نفسها. طالما كانت لديها طلبات كافية ، ستكون أرباحها رائعة للغاية ، ولا يمكن بطبيعة الحال مقارنتها بالدخل الثابت لورشة الأسلحة.

 

أحب أويانغ شو الأجواء المريحة ، وابتسم مرة أخرى وقال: “منذ إنشاء ورشة العمل ، لم أحضر هنا حقًا. ماذا عن تقديمي لكل شيء؟ “

 الترجمة: Hunter

من الواضح أن تشاو يو فانغ كان مستعدًا ، وأخذ خطابًا من كمه قبل أن يبدأ في الكلام. “المعلمين ، سيداتي ، سادتي ، أتمنى أن يكون الجميع بخير! أنا ، تشاو يو فانغ ، كنت محظوظًا بما يكفي للسماح لي بالتحدث كممثل للطلاب اليوم. اليوم ، مثل هذا المشهد الكبير ، لا يسعني إلا التفكير في فصل محو الأمية للكبار قبل عشرة أيام ، وسيدنا يتحدث عما كنا نتعلمه.”

 

ألقى أويانغ شو بكل بساطة خطابًا مختصرا ، وبهذا انتهى حفل الافتتاح.

 

 

قال السيد سو بلا مبالاة: “كل ما يتم ترتيبه هو مناسب بشكل طبيعي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط