إفلاس المشاهير لإنقاذ معجب!
الفصل 148 : إفلاس المشاهير لإنقاذ معجب!
في الصباح الثاني.
في الصباح الثاني.
أولئك الذين كانوا في وقت سابق يوبخون أو يطلبون من تشانغ يي إقراضهم المال لم يعودوا يصدرون صوتًا.
ابتعدت الشمس عن الأفق ، لكنها كانت مغطاة بالغيوم الداكنة.
تقدم تشانغ يي بطلب غياب عن العمل. بالأمس ، هرع إلى المستشفى في الصباح لإنقاذ حياة ، ثم جمع المال وأرسل المال. كان مرهقًا عقليًا وجسديًا ، لذلك أراد الراحة. بعد أن استيقظ ، لم يكن هناك ما يفعله. قام بتشغيل التلفاز وشاهد بعض الأخبار قبل تسجيل الدخول إلى تيبا.
“من هم ولماذا كلهم مرضى؟”
فجأة وجد أنه زادت أعداد المعجبين كثيرا.
“أفلس المشاهير لإنقاذ حياة المعجبين”
“المعلم تشانغ ، أنا معجب بك أيضًا. والدي مريض ، وأتساءل عما إذا كان بإمكانك إقراضي 500000. عندما يكون لدي المال ، سأدفع لك “.
في الصباح الثاني.
“المعلم تشانغ ، أنا مريض. ساعدني من فضلك. عائلتي لا تستطيع تحمل فواتير العلاج خاصتي ، لذلك كان بإمكاني فقط المجيء إليك “.
لقد رأى تشانغ يي ذلك ، لكنه لم يرد.
……
“أنا معجب بكتبك. أنت جيد جدًا لمعجبيك. هل يمكنك إقراضي 30 ألفًا من أجل رؤية طبيب؟ ”
قالت المراسلة سي بصوت مرتجف ، “لقد كنت أعتقد أن تشانغ يي يمكنه تحمل رسوم العملية بسهولة لأنه كان لديه ما يكفي. من كان يعلم… حسنًا ، لا تقلقوا بشأن ذلك. دعوا صحيفتنا تطهر اسم تشانغ يي هذه المرة! ”
في نادي معجبين تشانغ يي.
“يقول الطبيب إنني بحاجة إلى 100،000 لعلاج مرضي…. 100000 يكفي ….أنت لا تفتقر إلى هذا القدر من المال ، فلماذا لا تساعدني! ”
“انا لا اعرف. دعونا ننتظر رد المعلم تشانغ “.
رأى أحد المنشورات الذي نشر عدة خيوط تحث تشانغ يي على الإجابة بما انه متصل بالإنترنت ولكنه لم يستجب ، لذلك نشر سلسلة رسائل أخرى ، “ما هذا النبح في أخلاق هذا المعلم تشانغ! كلهم كانوا يبالغون فيه على شاشة التلفاز! أعتقد أنه مجرد وردة طنانة! (شخص مبالغ فيه) أوه ، هذا فقط لأن المعجب أنثى !؟ لأنها أنثى فقط لهذا السبب تساعدها؟ حتى أنك دفعت لأجلها مثل هذا المبلغ الكبير؟ هل نحن المعجبين الرجال لسنا بشرًا أيضًا؟ أنت لا تهتم حتى بنا؟ ألست متحيزًا جدًا هكذا؟ ايه؟ أي شخص طيب أنت؟ أنت منافق بالتأكيد! ”
بدأت تظهر العديد من المواضيع التي تطلب المساعدة. طلب البعض المال بشكل مباشر دون أي سبب ، بينما لم يخوض البعض الآخر في التفاصيل باستثناء القول إنهم معجبون بـ تشانغ يي وكانوا مرضى. حتى أن البعض نشر أرقام حساباتهم المصرفية مباشرة لـ تشانغ يي لتحويل الأموال إليهم.
“أريد فقط أن أقول بضع كلمات. لماذا لا تلمسون قلبكم وتسألون أنفسكم.. هل ضمائركم صافية حقًا؟”
لم يكن أعضاء نادي المعجبين الأصليون لـ تشانغ يي سعداء جدًا بهذا الأمر. ولكن بالنسبة لطلبات للأشخاص الذين يطلبون المساعدة في علاج أمراضهم ، لم يجرؤ مشرفوا الموقع (ليس مشرفوا النادي) على حذفها.
“نعم. لقد ساعد شخصًا واحدًا ، لكن الأشخاص الآخرون يريدون ذلك أيضًا؟ أوه ، أنت تساعدها ، ولكن ليس نحن؟ لماذا ا؟ لماذا يجب أن تساعدها؟ نحن جميعًا معجبين بك ، ولكن لماذا أنت متحيز – لقد أحدثت تأثيرًا خاطئًا… إذا أراد تشانغ يي المساعدة ، لكنه لم يتمكن من مساعدة الجميع ، فسيكون لدى المعجبين الآخرين آراء مرة أخرى “.
“من أين أتى كل هؤلاء الناس ؟”
……
أولئك الذين كانوا في وقت سابق يوبخون أو يطلبون من تشانغ يي إقراضهم المال لم يعودوا يصدرون صوتًا.
“من هم ولماذا كلهم مرضى؟”
تذمر دافي ، “نعم. حتى أموالنا لم تكن كافية. في النهاية ، اضطر الأخ هو إلى إقراضه 50000. ومع راتب المعلم تشانغ ، سيحتاج إلى سداده على مدى 3-4 أشهر على الأقل. بالطبع ، لم يكن المعلم تشانغ قادرًا على المساعدة ؛ لديه أقل من 1000! من يمكنه مساعدته إذا لم يكن لديه حتى ما يكفي لأجل الطعام! ”
“إنهم بالتأكيد مزيفون. ألا يستغل هؤلاء الأشخاص الموقف فقط؟ ”
……
“ليس بالضرورة. قد يكون بعضهم حقيقيًا. هل يمكن للمعلم تشانغ المساعدة؟ ”
تحدثت شياو لو دون تفكير ، “بالطبع لا يستطع المساعدة ، الأخت سي. دعيني أخبرك: هل تعرفين كيف دفع المعلم تشانغ يي رسوم جراحة يانغ ليان ؟ لم يكن لديه الكثير من المال. لذا تم جمع هذه الأموال عن طريق بيع “تحليل تشانغ يي للممالك الثلاث”. حيث تم تبادل اثنين من حقوق الطبع والنشر مقابل مليون. إذا لم يكن المعلم تشانغ في عجلة من أمره لزيادة المبلغ ، ومع مزيد من المفاوضات والوقت ، لكان هذان الحقان سيحققان ما لا يقل عن 1.6 أو 1.7 مليون. ولكن لأن المعلم تشانغ أراد إنقاذ حياة شخص ما ، لم يفاوض بالسعر. في الواقع ، لم يكن المبلغ كافياً لتغطية الرسوم. لذا كان على المعلم تشانغ أن يكسر البنك لإحداث فرق (بمعنى وصل به اليأس أنه أراد سرقة بنك). حتى أنه أراد بيع سيارته ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن من السهل بيعها بسرعة ، فقد اضطر إلى اقتراض المال منا! ”
قالت المراسلة سي بصوت مرتجف ، “لقد كنت أعتقد أن تشانغ يي يمكنه تحمل رسوم العملية بسهولة لأنه كان لديه ما يكفي. من كان يعلم… حسنًا ، لا تقلقوا بشأن ذلك. دعوا صحيفتنا تطهر اسم تشانغ يي هذه المرة! ”
“هل أنت مجنون؟ يوجد الكثير من الناس هنا! كيف يمكنه مساعدة كل منهم؟ لا يمتلك المعلم تشانغ بنكًا. حتى لو كان المعلم تشانغ لديه المال ، فلا يمكنه المساعدة بهذه الطريقة. إذا قام أي شخص بنشر حسابه المصرفي ، فهل هذا يعني أنه يتعين على تشانغ يي تحويل الأموال إليه؟ بناء على ما؟ لا يوجد مثل هذا المنطق! ”
“أفلس المشاهير لإنقاذ حياة المعجبين”
“كيف ينبغي لنا التعامل مع هذا؟”
……
“انا لا اعرف. دعونا ننتظر رد المعلم تشانغ “.
الفصل 148 : إفلاس المشاهير لإنقاذ معجب!
كانت المراسلة سي مضطربة إلى حد ما ، “أما تقوله حقيقي ؟”
“إيه ، المعلم تشانغ متصل بالإنترنت. يجب أن يكون قد رأى هذا “.
“هذه المجموعة من الأشياء بلا قلب! أفلس تشانغ يي لإنقاذ شخص! ومع ذلك ، فإنكم تصطادون في المياه العكرة؟ وحتى حاولتم تشويه سمعة المعلم تشانغ؟ ألستم أشرار! ”
لقد رأى تشانغ يي ذلك ، لكنه لم يرد.
قال دافي بسخط: “لقد اكتشفنا ذلك للتو.”
رأى أحد المنشورات الذي نشر عدة خيوط تحث تشانغ يي على الإجابة بما انه متصل بالإنترنت ولكنه لم يستجب ، لذلك نشر سلسلة رسائل أخرى ، “ما هذا النبح في أخلاق هذا المعلم تشانغ! كلهم كانوا يبالغون فيه على شاشة التلفاز! أعتقد أنه مجرد وردة طنانة! (شخص مبالغ فيه) أوه ، هذا فقط لأن المعجب أنثى !؟ لأنها أنثى فقط لهذا السبب تساعدها؟ حتى أنك دفعت لأجلها مثل هذا المبلغ الكبير؟ هل نحن المعجبين الرجال لسنا بشرًا أيضًا؟ أنت لا تهتم حتى بنا؟ ألست متحيزًا جدًا هكذا؟ ايه؟ أي شخص طيب أنت؟ أنت منافق بالتأكيد! ”
“ألقوا نظرة بأنفسكم.” قام هو فاي بتمرير الصحيفة لهم.
قال شخص آخر طلب المساعدة سابقًا ، “هذا صحيح ؛ أراهن أنه ساعدها لأنها أنثى. لم يكن لديه أي نوايا حسنة في المقام الأول. مثل هذا الشخص يمكن أن يظهر على شاشة التلفزيون؟ بوي! “(تعبير عن التفل)
“لا تتحدثوا بالهراء.” كان هو فاي يتحدث إلى أحد المراسلين الآن. لذا كان عليه توخي الحذر ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مجرد معارف ، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا للغاية.
بعد الظهر.
لم يعد بإمكان الكثير من معجبي تشانغ يي تحمل الامر بعد الآن.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك!”
“راقب ما تقول!”
قال هو فاي بشكل مفاجئ ، “المراسلة سي ، هل أنت هنا؟ تفضلي. هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ”
“كانت رقم 1 تقاتل إلى جانب المعلم تشانغ منذ البداية! إنها قائدة نادي المعجبين! بالطبع سيساعدها المعلم تشانغ! من أنت بحق الجحيم؟ أتطلب المال على الفور بعد التسجيل!؟ نحن لم نضايقك ، لكنك تجرؤ على التوبيخ!؟ أي نوع من الناس أنت!؟ ”
قال طالب المساعدة ، “نحن أيضًا معجبين ، فلماذا يساعد الآخرين ولكن ليس نحن؟”
لم يعد بإمكان تشانغ يي الرد. نشر في الموضوع ، “أنا آسف. لا يمكنني المساعدة حاليًا “.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك!”
……
سخر طالب المساعدة ، “هياااا. تيظى “تحليلك للممالك الثلاث” بشعبية كبيرة. ومع كل تلك القصائد والروايات والقصص الخيالية ، كيف يمكن أن يكون لديك نقص في المال؟ ما يزيد قليلاً عن مائة ألف لا ينبغي أن يكون مالاً لك! إذا لم تساعدنا ، فهذا يعني أنك لست على استعداد لمساعدتنا! لا تقل أنك غير قادر على المساعدة! أنت مزيف للغاية!”
مع نشر التقرير ، دخل الإنترنت في حالة جنون!
أولئك الذين أرادوا المال بدأوا في التوبيخ.
في النهاية ، تم نشر هذا في الصفحة الخامسة من صحيفة بكين دايلي.(صحيفة بكين اليومية)
لم ينزعج تشانغ يي من هذا ، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول أيضًا.
“من أين أتى كل هؤلاء الناس ؟”
“من هم ولماذا كلهم مرضى؟”
كان يعتقد أن هذا سيمر دون أي مشاكل ، لكنه الامر أصبح أكثر وأكثر إشكالية. واستمر الأشخاص الذين ادعوا أنهم معجبون به في الظهور على تيبا ، مستخدمين جميع أنواع الأعذار لطلب المال منه. في النهاية ، أصبحت هذه المسألة موضوع نقاش على الإنترنت.
الفصل 148 : إفلاس المشاهير لإنقاذ معجب!
“عندما يكون أحد المعجبين في مأزق ، فهل يجب مساعدته؟”
رأى أحد المنشورات الذي نشر عدة خيوط تحث تشانغ يي على الإجابة بما انه متصل بالإنترنت ولكنه لم يستجب ، لذلك نشر سلسلة رسائل أخرى ، “ما هذا النبح في أخلاق هذا المعلم تشانغ! كلهم كانوا يبالغون فيه على شاشة التلفاز! أعتقد أنه مجرد وردة طنانة! (شخص مبالغ فيه) أوه ، هذا فقط لأن المعجب أنثى !؟ لأنها أنثى فقط لهذا السبب تساعدها؟ حتى أنك دفعت لأجلها مثل هذا المبلغ الكبير؟ هل نحن المعجبين الرجال لسنا بشرًا أيضًا؟ أنت لا تهتم حتى بنا؟ ألست متحيزًا جدًا هكذا؟ ايه؟ أي شخص طيب أنت؟ أنت منافق بالتأكيد! ”
– ظهر استطلاع بهذا العنوان على وايبو للمناقشة.
قالت شياو لو ، “هؤلاء الناس أشرار حقًا!”
“هوووو!!. هذا المجتمع في الوقت الحاضر… لا يسمح للناس بفعل الأشياء الجيدة بعد الآن! ”
سخر طالب المساعدة ، “هياااا. تيظى “تحليلك للممالك الثلاث” بشعبية كبيرة. ومع كل تلك القصائد والروايات والقصص الخيالية ، كيف يمكن أن يكون لديك نقص في المال؟ ما يزيد قليلاً عن مائة ألف لا ينبغي أن يكون مالاً لك! إذا لم تساعدنا ، فهذا يعني أنك لست على استعداد لمساعدتنا! لا تقل أنك غير قادر على المساعدة! أنت مزيف للغاية!”
“كيف ينبغي لنا التعامل مع هذا؟”
“لماذا يوجد الكثير من الناس فجأة؟ المعلم تشانغ يي غير محظوظ للغاية “.
– ظهر استطلاع بهذا العنوان على وايبو للمناقشة.
“نعم. لقد ساعد شخصًا واحدًا ، لكن الأشخاص الآخرون يريدون ذلك أيضًا؟ أوه ، أنت تساعدها ، ولكن ليس نحن؟ لماذا ا؟ لماذا يجب أن تساعدها؟ نحن جميعًا معجبين بك ، ولكن لماذا أنت متحيز – لقد أحدثت تأثيرًا خاطئًا… إذا أراد تشانغ يي المساعدة ، لكنه لم يتمكن من مساعدة الجميع ، فسيكون لدى المعجبين الآخرين آراء مرة أخرى “.
رمشت المراسلة سي “أرسل المعلم تشانغ رسالة على تيبا هذا الصباح. قال إنه غير قادر على المساعدة ورفض التبرع لهؤلاء المشجعين “.
“ماذا؟ كان على تشانغ يي اقتراض المال مقابل رسوم الجراحة؟ ”
“لا فائدة من فعل الخير.”
تذمر دافي ، “نعم. حتى أموالنا لم تكن كافية. في النهاية ، اضطر الأخ هو إلى إقراضه 50000. ومع راتب المعلم تشانغ ، سيحتاج إلى سداده على مدى 3-4 أشهر على الأقل. بالطبع ، لم يكن المعلم تشانغ قادرًا على المساعدة ؛ لديه أقل من 1000! من يمكنه مساعدته إذا لم يكن لديه حتى ما يكفي لأجل الطعام! ”
“لماذا يسير الامر دائما على هذا النحو هذه الأيام؟”
“ألقوا نظرة بأنفسكم.” قام هو فاي بتمرير الصحيفة لهم.
“تلك المجموعة من الناس ، هل هم بالفعل معجبين بـ تشانغ يي ؟ أشك في ذلك! ”
سخر طالب المساعدة ، “هياااا. تيظى “تحليلك للممالك الثلاث” بشعبية كبيرة. ومع كل تلك القصائد والروايات والقصص الخيالية ، كيف يمكن أن يكون لديك نقص في المال؟ ما يزيد قليلاً عن مائة ألف لا ينبغي أن يكون مالاً لك! إذا لم تساعدنا ، فهذا يعني أنك لست على استعداد لمساعدتنا! لا تقل أنك غير قادر على المساعدة! أنت مزيف للغاية!”
في النهاية ، تم نشر هذا في الصفحة الخامسة من صحيفة بكين دايلي.(صحيفة بكين اليومية)
……
بعد ظهر ذلك اليوم.
بعد الظهر.
قام هو فاي الغاضب ، الذي كان في العمل ، بضرب الصحيفة على مكتبه “هذه المجموعة من الناس ، إنهم مقرفون للغاية! ماذا يعرفون؟ ”
“ألقوا نظرة بأنفسكم.” قام هو فاي بتمرير الصحيفة لهم.
“أريد فقط أن أقول بضع كلمات. لماذا لا تلمسون قلبكم وتسألون أنفسكم.. هل ضمائركم صافية حقًا؟”
سألت شياو لو ، “ما الأمر أخي هو؟”
“ماذا؟ كان على تشانغ يي اقتراض المال مقابل رسوم الجراحة؟ ”
“ألقوا نظرة بأنفسكم.” قام هو فاي بتمرير الصحيفة لهم.
قرأ هو جي النصف فقط قبل أن يضرب الطاولة أيضًا بغضب “هل يعتبرون المعلم تشانغ ماكينة صراف؟ الكثير منهم يطلبون المال؟ بل إنهم يتصرفون كما لو كانوا مؤهلين لذلك؟ ”
“أريد فقط أن أقول بضع كلمات. لماذا لا تلمسون قلبكم وتسألون أنفسكم.. هل ضمائركم صافية حقًا؟”
فجأة ، جاء صوت امرأة من خارج الباب.
“هوووو!!. هذا المجتمع في الوقت الحاضر… لا يسمح للناس بفعل الأشياء الجيدة بعد الآن! ”
“المنتج هو ، هل يمكنني أن أزعجك للحظة؟” كان هذا وجه مألوف. لقد عرفوها جميعًا منذ التسجيل الأول لـ “قاعة المحاضرات” كواحدة من الضيوف – المراسلة سي . في ذلك الوقت ، عندما اختلف تشانغ يي وفريق البرنامج مع الضيوف ، ساعدته المراسلة سي في تسوية الأمور. كان لديهم علاقة جيدة معها ، وكانت حتى واحدة من أكثر المراسلين شهرة في مجالها.
أولئك الذين أرادوا المال بدأوا في التوبيخ.
قال هو فاي بشكل مفاجئ ، “المراسلة سي ، هل أنت هنا؟ تفضلي. هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ”
ابتسمت المراسلة سى. “أنا الآن مسؤول عن قسم الأدب في الجريدة، لكن فريق الأخبار طلب مساعدتي ، لذلك جئت لأفهم الموقف. لا يزال الكثير من معجبي المعلم تشانغ يطلبون منه التبرعات حتى الآن. هل تعلم شيئا عن هذا؟”
الفصل 148 : إفلاس المشاهير لإنقاذ معجب!
ابتسمت المراسلة سى. “أنا الآن مسؤول عن قسم الأدب في الجريدة، لكن فريق الأخبار طلب مساعدتي ، لذلك جئت لأفهم الموقف. لا يزال الكثير من معجبي المعلم تشانغ يطلبون منه التبرعات حتى الآن. هل تعلم شيئا عن هذا؟”
عند سماع ذلك ، أصيبت المراسلة سي بصدمة طفيفة ، “ماذا؟ هل حدث شيء من هذا القبيل؟ ”
قال دافي بسخط: “لقد اكتشفنا ذلك للتو.”
ابتعدت الشمس عن الأفق ، لكنها كانت مغطاة بالغيوم الداكنة.
قالت شياو لو ، “هؤلاء الناس أشرار حقًا!”
“لا تتحدثوا بالهراء.” كان هو فاي يتحدث إلى أحد المراسلين الآن. لذا كان عليه توخي الحذر ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مجرد معارف ، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا للغاية.
قال هو فاي بشكل مفاجئ ، “المراسلة سي ، هل أنت هنا؟ تفضلي. هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ”
رمشت المراسلة سي “أرسل المعلم تشانغ رسالة على تيبا هذا الصباح. قال إنه غير قادر على المساعدة ورفض التبرع لهؤلاء المشجعين “.
في النهاية ، تم نشر هذا في الصفحة الخامسة من صحيفة بكين دايلي.(صحيفة بكين اليومية)
تحدثت شياو لو دون تفكير ، “بالطبع لا يستطع المساعدة ، الأخت سي. دعيني أخبرك: هل تعرفين كيف دفع المعلم تشانغ يي رسوم جراحة يانغ ليان ؟ لم يكن لديه الكثير من المال. لذا تم جمع هذه الأموال عن طريق بيع “تحليل تشانغ يي للممالك الثلاث”. حيث تم تبادل اثنين من حقوق الطبع والنشر مقابل مليون. إذا لم يكن المعلم تشانغ في عجلة من أمره لزيادة المبلغ ، ومع مزيد من المفاوضات والوقت ، لكان هذان الحقان سيحققان ما لا يقل عن 1.6 أو 1.7 مليون. ولكن لأن المعلم تشانغ أراد إنقاذ حياة شخص ما ، لم يفاوض بالسعر. في الواقع ، لم يكن المبلغ كافياً لتغطية الرسوم. لذا كان على المعلم تشانغ أن يكسر البنك لإحداث فرق (بمعنى وصل به اليأس أنه أراد سرقة بنك). حتى أنه أراد بيع سيارته ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن من السهل بيعها بسرعة ، فقد اضطر إلى اقتراض المال منا! ”
“لماذا يوجد الكثير من الناس فجأة؟ المعلم تشانغ يي غير محظوظ للغاية “.
“بالطبع حقيقي!” قال هو جي ، “لماذا نكذب عليك؟”
عند سماع ذلك ، أصيبت المراسلة سي بصدمة طفيفة ، “ماذا؟ هل حدث شيء من هذا القبيل؟ ”
تذمر دافي ، “نعم. حتى أموالنا لم تكن كافية. في النهاية ، اضطر الأخ هو إلى إقراضه 50000. ومع راتب المعلم تشانغ ، سيحتاج إلى سداده على مدى 3-4 أشهر على الأقل. بالطبع ، لم يكن المعلم تشانغ قادرًا على المساعدة ؛ لديه أقل من 1000! من يمكنه مساعدته إذا لم يكن لديه حتى ما يكفي لأجل الطعام! ”
“من هم الذين يحاولون الاستفادة من المعلمة تشانغ؟ اللعنة!! أسلافهم! ”
كانت المراسلة سي مضطربة إلى حد ما ، “أما تقوله حقيقي ؟”
“نعم. اعتقدت أن تشانغ يي كان ثريًا جدًا. بعد كل شيء ، يتمتع بشعبية كبيرة في بكين. من كان يعلم أنه يجب عليه بيع حقوق الطبع والنشر الخاصة به واقتراض المال لـ… ”
“بالطبع حقيقي!” قال هو جي ، “لماذا نكذب عليك؟”
فجأة وجد أنه زادت أعداد المعجبين كثيرا.
قالت المراسلة سي بصوت مرتجف ، “لقد كنت أعتقد أن تشانغ يي يمكنه تحمل رسوم العملية بسهولة لأنه كان لديه ما يكفي. من كان يعلم… حسنًا ، لا تقلقوا بشأن ذلك. دعوا صحيفتنا تطهر اسم تشانغ يي هذه المرة! ”
……
بعد ظهر ذلك اليوم.
تقدم تشانغ يي بطلب غياب عن العمل. بالأمس ، هرع إلى المستشفى في الصباح لإنقاذ حياة ، ثم جمع المال وأرسل المال. كان مرهقًا عقليًا وجسديًا ، لذلك أراد الراحة. بعد أن استيقظ ، لم يكن هناك ما يفعله. قام بتشغيل التلفاز وشاهد بعض الأخبار قبل تسجيل الدخول إلى تيبا.
تم نشر صحيفة منشورة حديثًا للبيع بهدوء.
“أفلس المشاهير لإنقاذ حياة المعجبين”
“كيف ينبغي لنا التعامل مع هذا؟”
المحتوى: بعد ظهر أمس ، ذكرت محطة تلفزيون بكين بعض الأخبار التي جذبت انتباه الجميع. أنقذ أحد المشاهير حياة أحد معجبيه وتعهد بدفع فواتيره الطبية. يعرف معظم الناس أن هذه هي القصة ، ولكن في التحقيقات الإضافية لمراسل صحيفتنا ، فإن القصة ليست واضحة تمامًا. على الرغم من أن المعلم تشانغ يي قد وافق على تغطية الفواتير الطبية لأحد معجبيه ، فقد تسبب ذلك في إفلاسه. لقد وافق على بيع حقوق التأليف والنشر لعمله مقابل مبلغ منخفض ، واضطر حتى إلى اقتراض أموال من زملائه لجمع 1.1 مليون. ولم يتبق للمعلم تشانغ يي سوى سنت واحد لنفسه ، مفضلًا وضع هذا الدين على نفسه للمساعدة في زيادة المبلغ لإنقاذ حياة هذا المعجب.”
“هذه المجموعة من الأشياء بلا قلب! أفلس تشانغ يي لإنقاذ شخص! ومع ذلك ، فإنكم تصطادون في المياه العكرة؟ وحتى حاولتم تشويه سمعة المعلم تشانغ؟ ألستم أشرار! ”
“ومع ذلك ، فإن العديد من المعجبين بـ تشانغ يي يطالبونه الآن بالمال! أجرينا بعض البحث البسيط ووجدنا أن أحد الادعاءات من السيد ليو من جيانغنان. حيث تم إدخاله إلى مستشفى جيانغنان الثاني وأراد اقتراض المال من تشانغ يي لإجراء عملية جراحية بسبب مرض عضال. ولكن بناءً على تحقيقات مراسلنا ، لم يكن عنوان الـip الخاص به من جيانغنان ؛ ولم يكن حتى من الجنوب بل من الشمال الشرقي!”
“كيف يمكنك أن تقول ذلك!”
“كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص الذين استخدموا المرض كذريعة لطلب تبرعات من تشانغ يي!”
لم يعد بإمكان تشانغ يي الرد. نشر في الموضوع ، “أنا آسف. لا يمكنني المساعدة حاليًا “.
“أريد فقط أن أقول بضع كلمات. لماذا لا تلمسون قلبكم وتسألون أنفسكم.. هل ضمائركم صافية حقًا؟”
لم يعد بإمكان تشانغ يي الرد. نشر في الموضوع ، “أنا آسف. لا يمكنني المساعدة حاليًا “.
……
رمشت المراسلة سي “أرسل المعلم تشانغ رسالة على تيبا هذا الصباح. قال إنه غير قادر على المساعدة ورفض التبرع لهؤلاء المشجعين “.
……
مع نشر التقرير ، دخل الإنترنت في حالة جنون!
“هل هذه الأخبار موثوقة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلا بد بالتأكيد من عدم انتقاد مثل هذا الشخص! ”
“ماذا؟ كان على تشانغ يي اقتراض المال مقابل رسوم الجراحة؟ ”
“المعلم تشانغ ، أنا معجب بك أيضًا. والدي مريض ، وأتساءل عما إذا كان بإمكانك إقراضي 500000. عندما يكون لدي المال ، سأدفع لك “.
“ماذا؟ كان على تشانغ يي اقتراض المال مقابل رسوم الجراحة؟ ”
“هل هذه الأخبار موثوقة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلا بد بالتأكيد من عدم انتقاد مثل هذا الشخص! ”
“لماذا يسير الامر دائما على هذا النحو هذه الأيام؟”
“نعم. اعتقدت أن تشانغ يي كان ثريًا جدًا. بعد كل شيء ، يتمتع بشعبية كبيرة في بكين. من كان يعلم أنه يجب عليه بيع حقوق الطبع والنشر الخاصة به واقتراض المال لـ… ”
“من أين أتى كل هؤلاء الناس ؟”
“أفلس المشاهير لإنقاذ حياة المعجبين”
“أشعر بالخدر. عيني كلها حمراء! ”
لم ينزعج تشانغ يي من هذا ، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول أيضًا.
“أنا أيضا. لم أقابل مثل هذا الامر منذ سنوات عديدة! ”
أولئك الذين أرادوا المال بدأوا في التوبيخ.
“لا تتحدثوا بالهراء.” كان هو فاي يتحدث إلى أحد المراسلين الآن. لذا كان عليه توخي الحذر ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مجرد معارف ، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا للغاية.
“من هم الذين يحاولون الاستفادة من المعلمة تشانغ؟ اللعنة!! أسلافهم! ”
فجأة ، جاء صوت امرأة من خارج الباب.
“هذه المجموعة من الأشياء بلا قلب! أفلس تشانغ يي لإنقاذ شخص! ومع ذلك ، فإنكم تصطادون في المياه العكرة؟ وحتى حاولتم تشويه سمعة المعلم تشانغ؟ ألستم أشرار! ”
المحتوى: بعد ظهر أمس ، ذكرت محطة تلفزيون بكين بعض الأخبار التي جذبت انتباه الجميع. أنقذ أحد المشاهير حياة أحد معجبيه وتعهد بدفع فواتيره الطبية. يعرف معظم الناس أن هذه هي القصة ، ولكن في التحقيقات الإضافية لمراسل صحيفتنا ، فإن القصة ليست واضحة تمامًا. على الرغم من أن المعلم تشانغ يي قد وافق على تغطية الفواتير الطبية لأحد معجبيه ، فقد تسبب ذلك في إفلاسه. لقد وافق على بيع حقوق التأليف والنشر لعمله مقابل مبلغ منخفض ، واضطر حتى إلى اقتراض أموال من زملائه لجمع 1.1 مليون. ولم يتبق للمعلم تشانغ يي سوى سنت واحد لنفسه ، مفضلًا وضع هذا الدين على نفسه للمساعدة في زيادة المبلغ لإنقاذ حياة هذا المعجب.”
في تيبا.
“أريد فقط أن أقول بضع كلمات. لماذا لا تلمسون قلبكم وتسألون أنفسكم.. هل ضمائركم صافية حقًا؟”
……
في نادي معجبين تشانغ يي.
قام شخص بنشر تقرير الصحيفة. عند رؤية هذا ، صمت جميع معجبي تشانغ يي. لم يعرفوا ماذا يقولون. شعروا فقط أن قلوبهم لمست.
أولئك الذين كانوا في وقت سابق يوبخون أو يطلبون من تشانغ يي إقراضهم المال لم يعودوا يصدرون صوتًا.
نشر شخص واحد فقط طلب تبرعًا من تشانغ يي – “أنا آسف”.
المحتوى: بعد ظهر أمس ، ذكرت محطة تلفزيون بكين بعض الأخبار التي جذبت انتباه الجميع. أنقذ أحد المشاهير حياة أحد معجبيه وتعهد بدفع فواتيره الطبية. يعرف معظم الناس أن هذه هي القصة ، ولكن في التحقيقات الإضافية لمراسل صحيفتنا ، فإن القصة ليست واضحة تمامًا. على الرغم من أن المعلم تشانغ يي قد وافق على تغطية الفواتير الطبية لأحد معجبيه ، فقد تسبب ذلك في إفلاسه. لقد وافق على بيع حقوق التأليف والنشر لعمله مقابل مبلغ منخفض ، واضطر حتى إلى اقتراض أموال من زملائه لجمع 1.1 مليون. ولم يتبق للمعلم تشانغ يي سوى سنت واحد لنفسه ، مفضلًا وضع هذا الدين على نفسه للمساعدة في زيادة المبلغ لإنقاذ حياة هذا المعجب.”
