بين المطرقة والسندان
بالطبع لم يكن الأمر بهذه البساطة.
سمعت التنانين المتبقية الهدير وتفرقوا بسرعة وهربوا.
ما دفع كلاود هوك لطرح السؤال هو أنه سمع صوتاً غريبًا. صوت سمعه مرتين فقط من قبل. .كانت المرة الأولى قبل عدة سنوات في الأراضي القاحلة عندما وجد فيها حجر الطور والمرة الثانية عندما وجد الجمجمة في وادي الجحيم.
أومأ كلاود هوك برأسه ” نعم، إنه وحش إلهي “.
والآن…
توسعت عيناها عندما قفز تنين شرير عليها وبدا الخوف واضحًا في تلك العيون الزرقاء الكبيرة ، لكنها لم تتردد. قامت برفع القوس والتصويب عن طريق الغريزة وضغطت على الزناد.
لم يكن كلاود هوك قويًا بما يكفي لإخراج عُشر قوة الحجر و لم يستطع أن يتحمل عقله عُشر الذكريات الموجودة في الجمجمة ، ولكن حتى مع ذلك بإمكانه أن يخمن أن الراعي و … من كان يمتلك حجر الطور قبله أن لديهم اتصال ببعضهم. أيا كان السر المخبأ في الضريح له علاقة بهذا الصوت، لكن ما هو لم يستطع تخمين ذلك بالضبط. سيكون عليهم الاستمرار لمعرفة ذلك.
لم يكن كلاود هوك قويًا بما يكفي لإخراج عُشر قوة الحجر و لم يستطع أن يتحمل عقله عُشر الذكريات الموجودة في الجمجمة ، ولكن حتى مع ذلك بإمكانه أن يخمن أن الراعي و … من كان يمتلك حجر الطور قبله أن لديهم اتصال ببعضهم. أيا كان السر المخبأ في الضريح له علاقة بهذا الصوت، لكن ما هو لم يستطع تخمين ذلك بالضبط. سيكون عليهم الاستمرار لمعرفة ذلك.
الشخص الذي أمتلك الحجر السابق كان قوياً.
انحنت بارب واستعدت للمعركة ” هل هذا ملك التنانين؟“
لقد أخفى شيئًا هنا وقام الراعي ببناء وادي كامل لحمايته، بدا من الصعب تصديق ذلك. ما هو بالضبط المخلوق الذي أهدى كلاود هوك هذه الكنوز؟ لقد بدا وكأنه إله!
أصبحوا قريبين من الوصول لهدفهم، قريبين جداً.
بو! بو! بو!
بدا التنين أكبر من التنانين الناضجة بجانبه و الاختلاف اللافت للنظر هو افتقاره التام للحراشف وبدلاً من الحراشف ، بدا أن جسده بالكامل وكأنه منحوت من الزمرد ، من الرأس إلى القدمين. لم يبدو مثل وحش ، بل مثل تمثال من الأحجار الكريمة اللامعة وغمر غمر الكهف بالكامل بنية قتل عالية.
وصل الصوت الخافت لحجر الطحن إلى آذانهم.
صُدم كلاود هوك من تصميمهم ثم فعل قوة حجر الطور الخاص به و أخرج سلاحين وسلم واحدًا لكل منهما ” احموا أنفسكم! “
علم كلاود هوك من أودبول أن الوحش الذي يطاردهم وصل إلى مدخل الكهف وسيصل لهم قريبًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ابن العاهرة. هذا الحقير لا زال يلاحقنا ” لم يكن هناك شك في أن درياد قوي. إذا قبض عليهم هنا فلن يهربوا سالمين.
بدا التنين أكبر من التنانين الناضجة بجانبه و الاختلاف اللافت للنظر هو افتقاره التام للحراشف وبدلاً من الحراشف ، بدا أن جسده بالكامل وكأنه منحوت من الزمرد ، من الرأس إلى القدمين. لم يبدو مثل وحش ، بل مثل تمثال من الأحجار الكريمة اللامعة وغمر غمر الكهف بالكامل بنية قتل عالية.
صرخ كلاود هوك على الجميع ” اتبعوني!”
صرخ كلاود هوك على الجميع ” اتبعوني!”
تبع كلاود هوك الرنين المألوف إلى عمق الكهف ودُهش الجميع من أن الكهف الطبيعي جزء من نظام متاهة المعقدة.
ساروا حتى وصلوا إلى جزء أوسع من الكهف ورأوا ستة تنانين كاملة النمو جاثمة بالداخل تُحيط بتنين مختلف عن البقية. تنين لم يروه من قبل.
هذه المرة عندما قاد كلاود هوك المجموعة الصغيرة ، لم يختار الاتجاهات بشكل عشوائي. لقد ركز على هذا الرنين الغريب ، وهو ما أزعج الجزء الخلفي من عقله. إذا بإمكانه الوصول إلى المكان الذي يأتي منه الرنين ، فمن المؤكد أن الشيخ يختبئ هناك.
نبضت قوة ارتجاج من الصعب رؤيتها بالعين في الهواء و وضربت العصا مباشرة هدفها.
أصبحوا قريبين من الوصول لهدفهم، قريبين جداً.
بو! بو! بو!
عندما اقتربوا من المصدر ، صدر هدير عميق من ظلام الكهف وطار جسد أخضر نحوهم بسرعة كـ سهم كانت بهذه السرعة وقوة النمر ، وصل إليهم بمخالب شبيهة بالشفرة ” سير ، احترس!”
توسعت عيناها عندما قفز تنين شرير عليها وبدا الخوف واضحًا في تلك العيون الزرقاء الكبيرة ، لكنها لم تتردد. قامت برفع القوس والتصويب عن طريق الغريزة وضغطت على الزناد.
حركت بارب العصا في يدها مثل إعصار بينما تندفع نحو المهاجم.
علم كلاود هوك من أودبول أن الوحش الذي يطاردهم وصل إلى مدخل الكهف وسيصل لهم قريبًا.
بووم!
غرق جسد كلاود هوك في الدم والحراشف اللحم. قطع هو والآخرون التنانين بشكل أسرع مما يمكنهم التقدم إلى الأمام ، لكنه لم يكن سعيدًا بوضعهم.
نبضت قوة ارتجاج من الصعب رؤيتها بالعين في الهواء و وضربت العصا مباشرة هدفها.
صدمهم ما رأوه، هذا هو المكان الذي أتت منه التنانين!
تبع ذلك صوت تشقق العظام وطار المخلوق حتى اصطدم بجدار مجاور بشدة لدرجة أن جسده تمزق تقريبًا.
“لأنه قيل لهم ذلك، يبدو أننا على وشك مقابلة والدتهم ” ارتجفت بارب عندما بدأ الهدير يهز أعصابها.
لهثت بارب ” من أين أتى هذا الشيء؟ لقد خرج من الفراغ للنيل من السيد! “
ألقى الجميع نظرة فاحصة. اللعنة … هي محقة.
أشارت ورقة الخريف إلى الجسد وتمتمت بدهشة “إنه يشبه إلى حد كبير تنين“.
درياد خلفهم و ملك التنانين أمامهم، الآن هم حقاً عالقين بين المطرقة والسندان.
ألقى الجميع نظرة فاحصة. اللعنة … هي محقة.
أومأ كلاود هوك برأسه ” أحسنتِ، لنذهب.”
المخلوق يشبه السحلية وجسده كله مغطى بحراشف خضراء و تم ثني زوج من الأجنحة غير الناضجة على ظهره. هذا تنين ، أليس كذلك؟
لم يقفوا في مكانهم للتفكير في السؤال ، لأن الأجساد الرشيقة ذات الحراشف الخضراء بدأت تنزلق تجاههم من الكهوف المحيطة.
صدمهم ما رأوه، هذا هو المكان الذي أتت منه التنانين!
توسعت عيناها عندما قفز تنين شرير عليها وبدا الخوف واضحًا في تلك العيون الزرقاء الكبيرة ، لكنها لم تتردد. قامت برفع القوس والتصويب عن طريق الغريزة وضغطت على الزناد.
كسرت بارب بيضة ووجدت تنينًا لم يكتمل نموه بعد. يجب أن يكون التنين الذي قتلته للتو قد خرج منذ وقت قريب و لم يكتمل جسده بعد. هذا هو السبب في أنه ضعيف للغاية.
نبضت قوة ارتجاج من الصعب رؤيتها بالعين في الهواء و وضربت العصا مباشرة هدفها.
بعد رؤية كل ذلك البيض في الكهف ، لم يعد من المفاجئ سبب وجود الكثير منهم يطيرون في سماء وادي وودلاند الآن. إذا علم سكان الوادي أن المخلوقات التي هددتهم جاءت من داخل ضريح إلههم ، ففي ماذا سيفكرون؟
“حتى هذا المجنون لا يستطيع التعامل معهم جميعًا بمفرده، لنقدم المساعدة!”
لم يقفوا في مكانهم للتفكير في السؤال ، لأن الأجساد الرشيقة ذات الحراشف الخضراء بدأت تنزلق تجاههم من الكهوف المحيطة.
بووم!
كلهم تنانين غير ناضجة بحجم النمور ، لكن لم يكن لديهم القوة أو صلابة الدفاع التي يتمتع بها إخوانهم الكبار. ما جعلهم خطرين هو العدد الهائل مع اقتراب درياد من الخلف بدا أنهم يهربون من المقلاة إلى النار. المخرج الوحيد أمامهم.
نظرت كلوديا إلى كلاود هوك بعبوس ” ما رأيك؟“
لم يكن نابيروس منزعجًا من المخلوقات. على العكس من ذلك بدا سعيداً وظهرت رغبة إراقة الدم في عينيه ” لقد تم حبسي لفترة طويلة ، ثم سمحت لي بالخروج وكل ما نفعله هو الركض والركض والركض! الآن علي أن أقتل! آه– هاهاهاها! “
“حتى هذا المجنون لا يستطيع التعامل معهم جميعًا بمفرده، لنقدم المساعدة!”
رن ضحكه المجنون في الغرفة عندما بدأ يتحرك ويهاجم التنانين و على الفور تم تمزيق العديد من التنانين إلى أشلاء ولكن أقترب منه بعد ذلك العشرات مثل جيش من النمل بمخالب وسنون حادة، لكن نابيروس ضحك بجنون بينما يحرك خيط الظل الخاص به حول عنق تنين قريب وشده لفصل رأسه عن جسده ثم حرك الإبر الفضية نحو بطن تنين آخر وسحب الخيط لينزع أحشاءه وتسرب الدم والأعضاء على أرضية الكهف.
أودبول على اتصال دائم به و يخبره أن عددًا كبيرًا من الكروم قادمين من الكهف و درياد يقترب.
“حتى هذا المجنون لا يستطيع التعامل معهم جميعًا بمفرده، لنقدم المساعدة!”
حافظت كلوديا على ورقة الخريف وأزورا بأمان وسط فريقها بينما تقدم دعمًا بعيد المدى من المقدمة، ورفعت ريي أيضًا قوسًا وضربت كل ما اقترب منهم بينما حمت بارب و تايجرون و كراين المؤخرة.
واضح الآن لـ كلاود هوك أنه أخطأ في تقدير مدى خطورة هذه المهمة. لو كان يعلم لما أحضر كل هؤلاء الأشخاص معه. لم يكن ليحضر أزورا بشكل خاص في هذا النوع من البيئة التي تهدد الحياة، كل ما أراده هو إعطاء الفتاة فرصة لرؤية العالم و الآن هو يكافح للحفاظ على سلامته ، ناهيك عن سلامة تلميذته.
[ المترجم: أنيما هو التنين الذي يحرس الهيكل ولديه القدرة على التحكم بالوقت واللي مش فاكر يرجع لفصول الكتاب الثالث لما أتقبض على كلاود هوك واتأحد للهيكل عشان يتحكم عليه].
نظرت أزورا إليه ” معلمي ، أريد القتال أيضًا!”
ما دفع كلاود هوك لطرح السؤال هو أنه سمع صوتاً غريبًا. صوت سمعه مرتين فقط من قبل. .كانت المرة الأولى قبل عدة سنوات في الأراضي القاحلة عندما وجد فيها حجر الطور والمرة الثانية عندما وجد الجمجمة في وادي الجحيم.
تحدثت ورقة الخريف أيضًا ” أعطني سلاحاً! لن أقف هنا وأكون عديمة الفائدة “.
“هل تعني وحش مثل أنيما؟” سأل العجوز السكير .
صُدم كلاود هوك من تصميمهم ثم فعل قوة حجر الطور الخاص به و أخرج سلاحين وسلم واحدًا لكل منهما ” احموا أنفسكم! “
أمسكت أزورا بالقوس الإليسي بكلتا ذراعيها وكافحت لإبقائه مستقيماً.
أمسكت أزورا بالقوس الإليسي بكلتا ذراعيها وكافحت لإبقائه مستقيماً.
لولا القتال ، لكان بإمكان الجميع سماع كلاود هوك وهو يضغط على أسنانه. أسرع لقتل أي شيء يقف في طريقهم لإخراجهم من الخطر بسرعة ولكن فجأة سمع هدير غضب من عمق الكهف.
توسعت عيناها عندما قفز تنين شرير عليها وبدا الخوف واضحًا في تلك العيون الزرقاء الكبيرة ، لكنها لم تتردد. قامت برفع القوس والتصويب عن طريق الغريزة وضغطت على الزناد.
شعر كلاود هوك بالرنين المألوف القادم من جسد ملك التنانين وهو نفسه الرنين الذي شعر به من أودبول ، و المخلوق الذي يحرس الهيكل.
[ المترجم: القوس هذا مختلف عن قوس الوتر، لإن أزورا وورقة الخريف ضعاف البنية قليلاً فمش هيعرفوا يسحبوا الوتر، القوس دا بيطلق بالزر زي قوس الثلاث سهام كدا الشبيه بالمسدس ].
سمعت أزورا دقات قلبها تتسارع وأحمر وجهها الصغير واللطيف من الحماس بينما ترفع القوس لأعلى ثم صرخت ” أنا مستعدة للقتال مع معلمي كتفًا إلى كتف!”
فو! فو!
المخلوق يشبه السحلية وجسده كله مغطى بحراشف خضراء و تم ثني زوج من الأجنحة غير الناضجة على ظهره. هذا تنين ، أليس كذلك؟
برع الإليسيان في صنع الأقواس ، فعندما أطلقت الفتاتان الضعيفتان السهم، لم يرتد الأقواس للخلف واخترقت سهامهم أقرب التنانين بقوة مثل وابل من الرصاص ثم وقعت التنانين على الأرض بسهام بارزة من جماجمهم.
صدمهم ما رأوه، هذا هو المكان الذي أتت منه التنانين!
أومأ كلاود هوك برأسه ” أحسنتِ، لنذهب.”
ترجمة : Sadegyptian
سمعت أزورا دقات قلبها تتسارع وأحمر وجهها الصغير واللطيف من الحماس بينما ترفع القوس لأعلى ثم صرخت ” أنا مستعدة للقتال مع معلمي كتفًا إلى كتف!”
بووم!
على الرغم من أن هذه التنانين لم تنضج بالكامل بعد ، إلا أنها ما زالوا يقاتلون بقوة مثل وحش متحول في الأراضي القاحلة. لقد دخلوا منزلهم ، لذا لابد من وجود المئات من التنانين الجائعة اليائسة لأخذ قضمة من لحمهم.
كلهم تنانين غير ناضجة بحجم النمور ، لكن لم يكن لديهم القوة أو صلابة الدفاع التي يتمتع بها إخوانهم الكبار. ما جعلهم خطرين هو العدد الهائل مع اقتراب درياد من الخلف بدا أنهم يهربون من المقلاة إلى النار. المخرج الوحيد أمامهم.
سار كلاود هوك ، والعجوز السكير ، و نابريوس في الأمام. أقوى المقاتلين وحاولوا تغطية بقية المجموعة جزئيًا وتحركوا إلى الأمام عبر حشد التنانين ، تاركين وراءهم الدم والأحشاء وتراكمت أجساد التنانين في أكوام.
نظرت كلوديا إلى كلاود هوك بعبوس ” ما رأيك؟“
حافظت كلوديا على ورقة الخريف وأزورا بأمان وسط فريقها بينما تقدم دعمًا بعيد المدى من المقدمة، ورفعت ريي أيضًا قوسًا وضربت كل ما اقترب منهم بينما حمت بارب و تايجرون و كراين المؤخرة.
أودبول على اتصال دائم به و يخبره أن عددًا كبيرًا من الكروم قادمين من الكهف و درياد يقترب.
لحسن الحظ لم يكن الأمر صعبًا كما توقعوا. عدد التنانين بالمئات ، لكن الممرات الضيقة تعني أنهم بحاجة لمواجهة ثلاثة أو أربعة في كل مرة. كلاود هوك والآخرون قتلة مدربين جيداً عرفوا كيف يحمون أنفسهم، لذا مجموعة من صغار التنانين لن تمنعهم. تقدموا مثل جرافة و لم يمر سوى بضع دقائق قبل أن يتركوا خمسين أو ستين جثة خلفهم.
علم كلاود هوك من أودبول أن الوحش الذي يطاردهم وصل إلى مدخل الكهف وسيصل لهم قريبًا.
غرق جسد كلاود هوك في الدم والحراشف اللحم. قطع هو والآخرون التنانين بشكل أسرع مما يمكنهم التقدم إلى الأمام ، لكنه لم يكن سعيدًا بوضعهم.
أومأ كلاود هوك برأسه ” نعم، إنه وحش إلهي “.
أودبول على اتصال دائم به و يخبره أن عددًا كبيرًا من الكروم قادمين من الكهف و درياد يقترب.
غرق جسد كلاود هوك في الدم والحراشف اللحم. قطع هو والآخرون التنانين بشكل أسرع مما يمكنهم التقدم إلى الأمام ، لكنه لم يكن سعيدًا بوضعهم.
لولا القتال ، لكان بإمكان الجميع سماع كلاود هوك وهو يضغط على أسنانه. أسرع لقتل أي شيء يقف في طريقهم لإخراجهم من الخطر بسرعة ولكن فجأة سمع هدير غضب من عمق الكهف.
لم يكن كلاود هوك قويًا بما يكفي لإخراج عُشر قوة الحجر و لم يستطع أن يتحمل عقله عُشر الذكريات الموجودة في الجمجمة ، ولكن حتى مع ذلك بإمكانه أن يخمن أن الراعي و … من كان يمتلك حجر الطور قبله أن لديهم اتصال ببعضهم. أيا كان السر المخبأ في الضريح له علاقة بهذا الصوت، لكن ما هو لم يستطع تخمين ذلك بالضبط. سيكون عليهم الاستمرار لمعرفة ذلك.
بدا الهدير عنيفًا وشعر أن عظامه ترتجف وغمرتهم شهوة قوية بالدم البارد وتسربت إلى أرواحهم.
هذه المرة عندما قاد كلاود هوك المجموعة الصغيرة ، لم يختار الاتجاهات بشكل عشوائي. لقد ركز على هذا الرنين الغريب ، وهو ما أزعج الجزء الخلفي من عقله. إذا بإمكانه الوصول إلى المكان الذي يأتي منه الرنين ، فمن المؤكد أن الشيخ يختبئ هناك.
سمعت التنانين المتبقية الهدير وتفرقوا بسرعة وهربوا.
أودبول على اتصال دائم به و يخبره أن عددًا كبيرًا من الكروم قادمين من الكهف و درياد يقترب.
“لماذا يركضون؟“
صدمهم ما رأوه، هذا هو المكان الذي أتت منه التنانين!
“لأنه قيل لهم ذلك، يبدو أننا على وشك مقابلة والدتهم ” ارتجفت بارب عندما بدأ الهدير يهز أعصابها.
بدا الهدير عنيفًا وشعر أن عظامه ترتجف وغمرتهم شهوة قوية بالدم البارد وتسربت إلى أرواحهم.
أخبرتهم ورقة الخريف من قبل أن سبب عدم عمل ناي الإله الراعي على التنانين هو أن إرادة أقوى منها تحكمت بهم. من حقيقة أن المئات من التنانين الصغيرة تفرقت بعد الهدير ، يبدو أنهم على وشك معرفة من أين أتى ذلك الهدير.
ساروا حتى وصلوا إلى جزء أوسع من الكهف ورأوا ستة تنانين كاملة النمو جاثمة بالداخل تُحيط بتنين مختلف عن البقية. تنين لم يروه من قبل.
نظرت كلوديا إلى كلاود هوك بعبوس ” ما رأيك؟“
بدا الهدير عنيفًا وشعر أن عظامه ترتجف وغمرتهم شهوة قوية بالدم البارد وتسربت إلى أرواحهم.
هز رأسه ” لا شيء يمكننا القيام به. مهما كان الأمر لينا أن نستمر بالتقدم!”
الآن يبدو أن ملك التنانين قد أعترف بسيد جديد. الشيخ هو من تسبب في فقس البيض و المأساة التي تلت ذلك.
ساروا حتى وصلوا إلى جزء أوسع من الكهف ورأوا ستة تنانين كاملة النمو جاثمة بالداخل تُحيط بتنين مختلف عن البقية. تنين لم يروه من قبل.
عندما اقتربوا من المصدر ، صدر هدير عميق من ظلام الكهف وطار جسد أخضر نحوهم بسرعة كـ سهم كانت بهذه السرعة وقوة النمر ، وصل إليهم بمخالب شبيهة بالشفرة ” سير ، احترس!”
بدا التنين أكبر من التنانين الناضجة بجانبه و الاختلاف اللافت للنظر هو افتقاره التام للحراشف وبدلاً من الحراشف ، بدا أن جسده بالكامل وكأنه منحوت من الزمرد ، من الرأس إلى القدمين. لم يبدو مثل وحش ، بل مثل تمثال من الأحجار الكريمة اللامعة وغمر غمر الكهف بالكامل بنية قتل عالية.
“هل تعني وحش مثل أنيما؟” سأل العجوز السكير .
انحنت بارب واستعدت للمعركة ” هل هذا ملك التنانين؟“
“لماذا يركضون؟“
أومأ كلاود هوك برأسه ” نعم، إنه وحش إلهي “.
أصبحوا قريبين من الوصول لهدفهم، قريبين جداً.
[ المترجم: كما تعلمون التنانين ملهمش جنس محدد، ممكن يكونوا ذكر أو أنثى حسب الحاجة، فملك التنانين هوة هوة ملكة التنانين لو لقتوني غيرت صيغة الإشارة له مستقبلاً ].
لم يكن نابيروس منزعجًا من المخلوقات. على العكس من ذلك بدا سعيداً وظهرت رغبة إراقة الدم في عينيه ” لقد تم حبسي لفترة طويلة ، ثم سمحت لي بالخروج وكل ما نفعله هو الركض والركض والركض! الآن علي أن أقتل! آه– هاهاهاها! “
“هل تعني وحش مثل أنيما؟” سأل العجوز السكير .
صدمهم ما رأوه، هذا هو المكان الذي أتت منه التنانين!
شعر كلاود هوك بالرنين المألوف القادم من جسد ملك التنانين وهو نفسه الرنين الذي شعر به من أودبول ، و المخلوق الذي يحرس الهيكل.
رن ضحكه المجنون في الغرفة عندما بدأ يتحرك ويهاجم التنانين و على الفور تم تمزيق العديد من التنانين إلى أشلاء ولكن أقترب منه بعد ذلك العشرات مثل جيش من النمل بمخالب وسنون حادة، لكن نابيروس ضحك بجنون بينما يحرك خيط الظل الخاص به حول عنق تنين قريب وشده لفصل رأسه عن جسده ثم حرك الإبر الفضية نحو بطن تنين آخر وسحب الخيط لينزع أحشاءه وتسرب الدم والأعضاء على أرضية الكهف.
[ المترجم: أنيما هو التنين الذي يحرس الهيكل ولديه القدرة على التحكم بالوقت واللي مش فاكر يرجع لفصول الكتاب الثالث لما أتقبض على كلاود هوك واتأحد للهيكل عشان يتحكم عليه].
بالإضافة إلى ذلك شعر كلاود هوك أن ملك التنانين لديه شيء آخر مشترك بـ أنيما. هذا التنين كبير – عمره ألف عام على الأقل ، نمى بالكامل!
حافظت كلوديا على ورقة الخريف وأزورا بأمان وسط فريقها بينما تقدم دعمًا بعيد المدى من المقدمة، ورفعت ريي أيضًا قوسًا وضربت كل ما اقترب منهم بينما حمت بارب و تايجرون و كراين المؤخرة.
مخلوق رضيع مثل أودبول مجرد ذرة غبار مقارنة بوحش عجوز مثل هذا.
علم كلاود هوك من أودبول أن الوحش الذي يطاردهم وصل إلى مدخل الكهف وسيصل لهم قريبًا.
يجب أن يكون ملك التنانين ملك للراعي، يبدو أن الراعي بارك التنين الملك بالقدرة على صنع نسخ أصغر من نفسه يمكن السيطرة عليها ولكن مع وفاة سيده لم يعد بيض ملك التنانين يفقس وبالتالي أنتظر وعاش في ظلام الكهف.
أودبول على اتصال دائم به و يخبره أن عددًا كبيرًا من الكروم قادمين من الكهف و درياد يقترب.
الآن يبدو أن ملك التنانين قد أعترف بسيد جديد. الشيخ هو من تسبب في فقس البيض و المأساة التي تلت ذلك.
واضح الآن لـ كلاود هوك أنه أخطأ في تقدير مدى خطورة هذه المهمة. لو كان يعلم لما أحضر كل هؤلاء الأشخاص معه. لم يكن ليحضر أزورا بشكل خاص في هذا النوع من البيئة التي تهدد الحياة، كل ما أراده هو إعطاء الفتاة فرصة لرؤية العالم و الآن هو يكافح للحفاظ على سلامته ، ناهيك عن سلامة تلميذته.
ناي الإله الراعي لورقة الخريف أداة إلهية قوية، ومع ذلك ملك التنانين وحش إلهي عمره ألف عام. كلاهما متشابهين في القوة ، لكن ورقة الخريف لم تكن قوية بما يكفي لاستخدامها على أكمل وجه – وبالتأكيد لا يكفي للتغلب على إرادة تنين كبير كهذا.
وصل الصوت الخافت لحجر الطحن إلى آذانهم.
درياد خلفهم و ملك التنانين أمامهم، الآن هم حقاً عالقين بين المطرقة والسندان.
برع الإليسيان في صنع الأقواس ، فعندما أطلقت الفتاتان الضعيفتان السهم، لم يرتد الأقواس للخلف واخترقت سهامهم أقرب التنانين بقوة مثل وابل من الرصاص ثم وقعت التنانين على الأرض بسهام بارزة من جماجمهم.

درياد خلفهم و ملك التنانين أمامهم، الآن هم حقاً عالقين بين المطرقة والسندان.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أمسكت أزورا بالقوس الإليسي بكلتا ذراعيها وكافحت لإبقائه مستقيماً.
ترجمة : Sadegyptian
كسرت بارب بيضة ووجدت تنينًا لم يكتمل نموه بعد. يجب أن يكون التنين الذي قتلته للتو قد خرج منذ وقت قريب و لم يكتمل جسده بعد. هذا هو السبب في أنه ضعيف للغاية.
لقد أخفى شيئًا هنا وقام الراعي ببناء وادي كامل لحمايته، بدا من الصعب تصديق ذلك. ما هو بالضبط المخلوق الذي أهدى كلاود هوك هذه الكنوز؟ لقد بدا وكأنه إله!
