Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 51

شعبة الزراعة

شعبة الزراعة

الفصل 51: شعبة الزراعة

 

 

 

بالعودة إلى قصر اللورد ، لم يذهب أويانغ شو إلى أي مكان ، وركز على القراءة في مكتبه.

 

 

في فترة ما بعد الظهر ، تم بناء حظيرة الماعز. نظر أويانغ شو إلى الماعز ولديه بعض الأفكار. بالعودة إلى القصر ، استدعى فان شونغ يان وتيان وين جينغ وكوي يينغ يو وتشاو دي كسيان إلى مكتبه لمناقشة الأمور.

نادى قو شيو وين ، “لورد ، هناك نداء لك في الخارج ، من وانغ إير ، هنا لرؤيتك!”

فان وتيان وكوي ، كان هؤلاء الثلاثة يُطلق عليهم سرا بالعمالقة الثلاثة من قبل الموظفين الإداريين. مع العمالقة الثلاثة معه في المكتب الرئيسي ، شعر تشاو دي كسيان ببعض القلق.

 

قال سان جوزي على عجل بعد وصوله إلى المكتب: “لورد ، أنجزت شعبة المخابرات العسكرية مهمتها ، ووجدت أخيرًا بعض شتلات شجر التوت خارج المنطقة”.

“وانغ إير؟” سأل اويانغ شو في حيرة من أمره.

ابتسم سان جوزي على نطاق واسع في المقابل ، “لورد ، هذه ليست الأخبار السارة الوحيدة. لم يكتفي أحد الفرسان بالبحث عن أشجار التوت فحسب ، بل عثر أيضًا على آثار ماعز بري في الجوار. في هذه اللحظة ، خرج الجنرال شي مع سرب سلاح الفرسان ، للتأكد من أنهم لن يفوتوه مرة أخرى ، ويخطط للبقاء في الخارج طوال الليل “.

 

 

“نعم ، إنه بناء ، قال إنك أخبرته أن يأتي ويجدك.”

تظاهر أويانغ شو بأنه لا يعرف أي شيء وتابع قائلاً: “ليس هذا فقط ، يجب إخراج مصائد الأسماك من قسم احتياطيات الموارد. بالإضافة إلى التحكم في المواد والموارد ، كانت مسؤولية قسم احتياطيات الموارد تميل أكثر نحو إدارة الموارد وتخزينها ، بدلاً من التحكم في معدل الإنتاج من المصدر “.

 

 

آه ، تذكر الآن ، الشاب في موقع العمل أراد أن يأتي ويجده كشاهداً على زواجه. لم يكن يعتقد أن الشاب سيكون بهذه السرعة!

 

 

 

“أنا أعرف من هو ، دعه يدخل!” قال أويانغ شو لـ قو شيو وين.

“نظرًا لأنه سيكون مسؤولًا بشكل طبيعي عن الزراعة والغابات وصيد الأسماك وتربية الحيوانات ، فإنه من الطبيعي أن يسمى بشعبة الزراعة. لست بحاجة إلى إنشاء قسم جديد ، سأقوم بتحويله مباشرة من شعبة الاستصلاح الأصلي. التعيينات والانتماءات لشعبة الزراعة لم تتغير ، “قال أويانغ شو بابتسامة.

 

قاد وانغ إير شخصياً أويانغ شو إلى القاعة ، وأعطاه المقعد الرئيسي. كان اير وازي ذكيًا ، أخذ زمام المبادرة للذهاب إلى الساحة والعثور على مكانه الخاص به.

“حسنا!”

 

 

عندما رأى أويانغ شو يصل ، سارع إلى التقدم قائلاً بحزم ، “إنه لشرف عظيم لنا أن يزور اللورد منزلنا.” وقد زار القصر هذا الصباح ليعلمه السيد قو بعض السلوكيات الصحيحة.

بعد فترة وجيزة ، جاء زائران خلف قو شيو وين مباشرة. عند دخول المكتب ، قال أحدهم باحترام ، ” المواطن وانغ يحيي اللورد!”

 

 

 

أومأ أويانغ شو برأسه وابتسم قائلاً ، “لقد أتيت ، أعرف لماذا. قل لي ، ما هو موعد الزفاف؟ “

تظاهر أويانغ شو بأنه لا يعرف أي شيء وتابع قائلاً: “ليس هذا فقط ، يجب إخراج مصائد الأسماك من قسم احتياطيات الموارد. بالإضافة إلى التحكم في المواد والموارد ، كانت مسؤولية قسم احتياطيات الموارد تميل أكثر نحو إدارة الموارد وتخزينها ، بدلاً من التحكم في معدل الإنتاج من المصدر “.

 

أومأ تيان وين جينغ برأسه ، قائلاً بهدوء ، “أنا أتفق مع اللورد. مع تطوير المنطقة للاقتصاد بقوة ، فإن إنشاء اقسام أكثر احترافًا وفعالية لا يمكن أن ينتظر “.

قال وانغ إير بحذر: “لورد ، حفل زفاف هذا الشخص الصغير سيكون مساء الغد”.

لحسن الحظ ، كان الماعز البري من الحيوانات المطيعة، ولم تكن تتنقل ، وتبقى معًا بهدوء كمجموعة. عند رؤية هذا المشهد ، رتبت دو شياو لان الأشخاص من المستودع ليخرجوا بالعلف لإطعامهم. منذ اليوم الذي يكون لديهم فيه الماشية ، كان المستودع يحتفظ دائمًا ببعض الأعلاف الجيدة ، وقد أصبح مفيدًا هذه المرة.

 

“وفقًا للنمط العام للولايات القضائية ، يجب وضع صناعات مثل تربية الحيوانات تحت قسم الإدارة.”

“حسنًا ، مساء الغد ، سأكون هناك ، يمكنك أن تطمئن!”

شعر أويانغ شو بسعادة غامرة قائلاً ، “أخيرًا ، هناك نتيجة! كان هذا كل شيء لاجل ترقيتنا إلى مدينة من الدرجة الأولى. إذا لم أجد واحدًا ، فقد اخسر سباقي في الترتيب “.

 

 

عند سماع وعد أويانغ شو بهذا ، انحنى وانغ إير بسعادة قائلاً ، “شكرًا لك لورد ! شكرا لك!”

 

“حسنًا ، مساء الغد ، سأكون هناك ، يمكنك أن تطمئن!”

لوح أويانغ شو بيده ، والتقط الكوب على المنضدة لشرب الشاي. أخذ قو شيو وين التلميح وقاد وانغ إير خارج المكتب.

 

 

“حسنا!”

في المساء ، نقل سان جوزي من شعبة المخابرات العسكرية بعض الأخبار السارة.

 

 

 

قال سان جوزي على عجل بعد وصوله إلى المكتب: “لورد ، أنجزت شعبة المخابرات العسكرية مهمتها ، ووجدت أخيرًا بعض شتلات شجر التوت خارج المنطقة”.

وصل أويانغ شو مع اير وازي إلى الساحة الصغيرة لـ وانغ ، والتقى به وانغ إير عند الباب.

 

“أوه ، الأشياء الجيدة في أزواج! أحضر شتلات التوت إلى شعبة الزراعة! ” أمره اويانغ شو بابتسامة. لم يكن قلقًا بشأن العمل الليلي لسلاح الفرسان. كانت شعبة المخابرات العسكرية منذ فترة طويلة واضحة في تحقيقاتها ، ولم تكن هناك تهديدات أخرى بالقرب من المنطقة بعد معسكر المهاجمين الذي تم القضاء عليه بالفعل.

شعر أويانغ شو بسعادة غامرة قائلاً ، “أخيرًا ، هناك نتيجة! كان هذا كل شيء لاجل ترقيتنا إلى مدينة من الدرجة الأولى. إذا لم أجد واحدًا ، فقد اخسر سباقي في الترتيب “.

تظاهر أويانغ شو بأنه لا يعرف أي شيء وتابع قائلاً: “ليس هذا فقط ، يجب إخراج مصائد الأسماك من قسم احتياطيات الموارد. بالإضافة إلى التحكم في المواد والموارد ، كانت مسؤولية قسم احتياطيات الموارد تميل أكثر نحو إدارة الموارد وتخزينها ، بدلاً من التحكم في معدل الإنتاج من المصدر “.

 

 

ابتسم سان جوزي على نطاق واسع في المقابل ، “لورد ، هذه ليست الأخبار السارة الوحيدة. لم يكتفي أحد الفرسان بالبحث عن أشجار التوت فحسب ، بل عثر أيضًا على آثار ماعز بري في الجوار. في هذه اللحظة ، خرج الجنرال شي مع سرب سلاح الفرسان ، للتأكد من أنهم لن يفوتوه مرة أخرى ، ويخطط للبقاء في الخارج طوال الليل “.

 

 

في فترة ما بعد الظهر ، تم بناء حظيرة الماعز. نظر أويانغ شو إلى الماعز ولديه بعض الأفكار. بالعودة إلى القصر ، استدعى فان شونغ يان وتيان وين جينغ وكوي يينغ يو وتشاو دي كسيان إلى مكتبه لمناقشة الأمور.

“أوه ، الأشياء الجيدة في أزواج! أحضر شتلات التوت إلى شعبة الزراعة! ” أمره اويانغ شو بابتسامة. لم يكن قلقًا بشأن العمل الليلي لسلاح الفرسان. كانت شعبة المخابرات العسكرية منذ فترة طويلة واضحة في تحقيقاتها ، ولم تكن هناك تهديدات أخرى بالقرب من المنطقة بعد معسكر المهاجمين الذي تم القضاء عليه بالفعل.

قبل الافتتاح ، قاد وانغ عروسه كوي هوا إلى أويانغ شو للحصول على مباركته. قال أويانغ شو بضع كلمات مبشرة ، وجعل العروس تعود إلى غرفتها. في الأعراس القديمة ، لم يُسمح للعروس بكشف وجهها بسهولة. فقط لأنه كان هو اللورد حصل على مثل هذه المعاملة التفاضلية.

 

نبض تشاو دي كسيان ، وبدأ يتلهف. وفقًا لما قاله أويانغ شو ، كان هذا يعني أنه سيُنشئ قسمًا قويًا يغطي الزراعة والغابات وصيد الأسماك وتربية الحيوانات. بالنظر إلى المقاعد القليلة هنا ، كان لدى الجميع بالفعل منصب مهم. هل كان هذا الموقف سيقع عليه؟

——————————-

 

 

 

في الساعة 10 صباحًا من اليوم التالي ، الشهر الثاني في اليوم الثالث عشر ، جاء مئات من الماعز ، يقودها أكثر من خمسين من سلاح الفرسان ، وهم يندفعون إلى القرية.

بالعودة إلى قصر اللورد ، لم يذهب أويانغ شو إلى أي مكان ، وركز على القراءة في مكتبه.

 

 

عند رؤية مجموعة الماعز البري ، قفز أمين شعبة البناء تشاو دي وانغ بسرعة إلى قدميه ، وشتم بينما كان يرتب للعمال لبناء حظيرة ماعز بسرعة.

مع تلاشي الغبار ، نهض تشاو دي كسيان ، وانحنى بعمق ، وقال ، “شكرا لك على ثقتك ، لورد!”

 

 

لحسن الحظ ، كان الماعز البري من الحيوانات المطيعة، ولم تكن تتنقل ، وتبقى معًا بهدوء كمجموعة. عند رؤية هذا المشهد ، رتبت دو شياو لان الأشخاص من المستودع ليخرجوا بالعلف لإطعامهم. منذ اليوم الذي يكون لديهم فيه الماشية ، كان المستودع يحتفظ دائمًا ببعض الأعلاف الجيدة ، وقد أصبح مفيدًا هذه المرة.

 

قال وانغ إير بحذر: “لورد ، حفل زفاف هذا الشخص الصغير سيكون مساء الغد”.

في فترة ما بعد الظهر ، تم بناء حظيرة الماعز. نظر أويانغ شو إلى الماعز ولديه بعض الأفكار. بالعودة إلى القصر ، استدعى فان شونغ يان وتيان وين جينغ وكوي يينغ يو وتشاو دي كسيان إلى مكتبه لمناقشة الأمور.

كوي يينغ يو ، جالسة في الجانب وترى هؤلاء الأشخاص يلعبون بالسياسة ، لم تجد شيئًا لتقوله. علاوة على ذلك ، فإن جوهر المشكلة لا يكمن فيها. لذلك ، لم يكن لديها ما تقوله.

 

 

فان وتيان وكوي ، كان هؤلاء الثلاثة يُطلق عليهم سرا بالعمالقة الثلاثة من قبل الموظفين الإداريين. مع العمالقة الثلاثة معه في المكتب الرئيسي ، شعر تشاو دي كسيان ببعض القلق.

 

 

 

لم يضيع أويانغ شو الوقت ، وذهب مباشرة إلى النقطة. “مع التوسع الإضافي في تربية الماشية في المنطقة ، إلى جانب التوت القادم ، تسير شعبة الزراعة في شان هاي ببطء على المسار الصحيح. ومن الضروري الآن إنشاء شٌعب متخصصة لتنسيق الإدارة “.

عندما رأى أويانغ شو يصل ، سارع إلى التقدم قائلاً بحزم ، “إنه لشرف عظيم لنا أن يزور اللورد منزلنا.” وقد زار القصر هذا الصباح ليعلمه السيد قو بعض السلوكيات الصحيحة.

 

 

نبض تشاو دي كسيان ، وبدأ يتلهف. وفقًا لما قاله أويانغ شو ، كان هذا يعني أنه سيُنشئ قسمًا قويًا يغطي الزراعة والغابات وصيد الأسماك وتربية الحيوانات. بالنظر إلى المقاعد القليلة هنا ، كان لدى الجميع بالفعل منصب مهم. هل كان هذا الموقف سيقع عليه؟

 

 

 

ألقى فان شونغ يان نظرة على تيان وين جينغ ، متسائلاً: “هل يعني اللورد أنه سينقل تربية الحيوانات من قسم احتياطيات الموارد؟

 

 

 

“وفقًا للنمط العام للولايات القضائية ، يجب وضع صناعات مثل تربية الحيوانات تحت قسم الإدارة.”

“نظرًا لأنه سيكون مسؤولًا بشكل طبيعي عن الزراعة والغابات وصيد الأسماك وتربية الحيوانات ، فإنه من الطبيعي أن يسمى بشعبة الزراعة. لست بحاجة إلى إنشاء قسم جديد ، سأقوم بتحويله مباشرة من شعبة الاستصلاح الأصلي. التعيينات والانتماءات لشعبة الزراعة لم تتغير ، “قال أويانغ شو بابتسامة.

 

——————————-

نما قسم احتياطيات الموارد بقوة كبيرة خلال فترة كوي يينغ يو ، لكنها كانت تحظى أيضًا بثقة أويانغ شو. إلى جانب حقيقة أن تربية الحيوانات كانت ضعيفة جدًا وغير مهمة ، لم يقل أحد أي شيء. الآن ، نمت لتصبح قضية مهمة.

 

 

“أنا أعرف من هو ، دعه يدخل!” قال أويانغ شو لـ قو شيو وين.

بعد توليه قسم الإدارة ، كان السيد فان قد تولى سلطاته بعناية ، لكنه لم يجد طريقة مناسبة للتوسع. مع إمكانات الماعز البري و أويانغ شو في طرح هذا الأمر ، أخذ زمام المبادرة لذكر قضية الاختصاص القضائي ، مما يضيف الوقود بشكل طبيعي إلى النار.

 

 

لم يضيع أويانغ شو الوقت ، وذهب مباشرة إلى النقطة. “مع التوسع الإضافي في تربية الماشية في المنطقة ، إلى جانب التوت القادم ، تسير شعبة الزراعة في شان هاي ببطء على المسار الصحيح. ومن الضروري الآن إنشاء شٌعب متخصصة لتنسيق الإدارة “.

كان المدير المعين حديثًا لقسم احتياطيات الموارد فارغًا مثل المرآة ، ولم يتمكن أحد من رؤية ما كان يفكر فيه.

بعد فترة وجيزة ، جاء زائران خلف قو شيو وين مباشرة. عند دخول المكتب ، قال أحدهم باحترام ، ” المواطن وانغ يحيي اللورد!”

 

 

تظاهر أويانغ شو بأنه لا يعرف أي شيء وتابع قائلاً: “ليس هذا فقط ، يجب إخراج مصائد الأسماك من قسم احتياطيات الموارد. بالإضافة إلى التحكم في المواد والموارد ، كانت مسؤولية قسم احتياطيات الموارد تميل أكثر نحو إدارة الموارد وتخزينها ، بدلاً من التحكم في معدل الإنتاج من المصدر “.

تظاهر أويانغ شو بأنه لا يعرف أي شيء وتابع قائلاً: “ليس هذا فقط ، يجب إخراج مصائد الأسماك من قسم احتياطيات الموارد. بالإضافة إلى التحكم في المواد والموارد ، كانت مسؤولية قسم احتياطيات الموارد تميل أكثر نحو إدارة الموارد وتخزينها ، بدلاً من التحكم في معدل الإنتاج من المصدر “.

 

 

أومأ تيان وين جينغ برأسه ، قائلاً بهدوء ، “أنا أتفق مع اللورد. مع تطوير المنطقة للاقتصاد بقوة ، فإن إنشاء اقسام أكثر احترافًا وفعالية لا يمكن أن ينتظر “.

 

 

 

كوي يينغ يو ، جالسة في الجانب وترى هؤلاء الأشخاص يلعبون بالسياسة ، لم تجد شيئًا لتقوله. علاوة على ذلك ، فإن جوهر المشكلة لا يكمن فيها. لذلك ، لم يكن لديها ما تقوله.

كانت حفلات الزفاف القديمة عبارة عن عملية مكونة من 6 أجزاء. كانت ذروتها الترحيب بالعروس. سيفتح العريس باب العربة ويرحب بها بالخارج. قبل أن يبدأ الشيوخ في ربط عقدة القلب بحبل أحمر وإعطائها للزوجين.

 

 

لكن عند رؤية تيان وين جينغ ينسحب من تلقاء نفسه ، ابتسمت يينغ يو وسألت ، “معنى الأخ الأكبر ، يجب تسمية هذه الشعبة الجديدة بأي اسم كان ، ومن يجب أن يكون المسؤول الجديد؟” بقول ذلك ، لم تنسى إلقاء نظرة على تشاو دي كسيان.

كانت الظروف في شان هاي بسيطة ، وكان القرويون في الغالب بمفردهم ومع عدد قليل من العائلات – لا آباء أو كبار السن ، وقليل من الأصدقاء والعائلة. لذلك تم تصميم حفل الزفاف بأكمله ببساطة شديدة ، وليس وفقًا للإجراءات الستة بدقة.

 

 

“نظرًا لأنه سيكون مسؤولًا بشكل طبيعي عن الزراعة والغابات وصيد الأسماك وتربية الحيوانات ، فإنه من الطبيعي أن يسمى بشعبة الزراعة. لست بحاجة إلى إنشاء قسم جديد ، سأقوم بتحويله مباشرة من شعبة الاستصلاح الأصلي. التعيينات والانتماءات لشعبة الزراعة لم تتغير ، “قال أويانغ شو بابتسامة.

“وانغ إير؟” سأل اويانغ شو في حيرة من أمره.

 

آه ، تذكر الآن ، الشاب في موقع العمل أراد أن يأتي ويجده كشاهداً على زواجه. لم يكن يعتقد أن الشاب سيكون بهذه السرعة!

أومأت يينغ يو برأسها ، لم يكن هذا الترتيب مفاجئًا. في هذه المرحلة ، أصبحت شعبة الزراعة أحد أهم الأقسام في قسم الإدارة.

حفل الزفاف ، وكل الصخب حوله.

 

الفصل 51: شعبة الزراعة

مع تلاشي الغبار ، نهض تشاو دي كسيان ، وانحنى بعمق ، وقال ، “شكرا لك على ثقتك ، لورد!”

 

 

 

لوح أويانغ شو بيده. “ايها الشيخ ، قدرتك كامين ، سواء في شعبة البناء من قبل أو في شعبة الاستصلاح مؤخرًا ، لقد كان أداؤك جيدًا للغاية. آمل في الشعبة الجديدة أن تتمكن أيضًا من تحقيق النجاح! “

بعد توليه قسم الإدارة ، كان السيد فان قد تولى سلطاته بعناية ، لكنه لم يجد طريقة مناسبة للتوسع. مع إمكانات الماعز البري و أويانغ شو في طرح هذا الأمر ، أخذ زمام المبادرة لذكر قضية الاختصاص القضائي ، مما يضيف الوقود بشكل طبيعي إلى النار.

 

 

“لن أخيب ظنك ايها اللورد!” قال تشاو دي كسيان بهدوء وحزم.

 

 

 

في التدريب المحلي لشان هاي لموظفي الخدمة المدنية ، كان تشاو دي كسيان في المرتبة الثانية بعد يينغ يو و قو شيو وين ، وأفضل بكثير من تشاو يو فانغ و تشاو دي وانغ. بعد أن عمل كرئيس للقرية ، قرر أويانغ شو بطبيعة الحال أن الوقت قد حان لمنحه منصة أوسع.

كانت حفلات الزفاف القديمة عبارة عن عملية مكونة من 6 أجزاء. كانت ذروتها الترحيب بالعروس. سيفتح العريس باب العربة ويرحب بها بالخارج. قبل أن يبدأ الشيوخ في ربط عقدة القلب بحبل أحمر وإعطائها للزوجين.

 

 

في ذلك المساء ، اصطحب أويانغ شو اير وازي إلى المنطقة السكنية ، للمشاركة في حفل زفاف وانغ إير و كوي هوا.

بالعودة إلى قصر اللورد ، لم يذهب أويانغ شو إلى أي مكان ، وركز على القراءة في مكتبه.

 

ابتسم سان جوزي على نطاق واسع في المقابل ، “لورد ، هذه ليست الأخبار السارة الوحيدة. لم يكتفي أحد الفرسان بالبحث عن أشجار التوت فحسب ، بل عثر أيضًا على آثار ماعز بري في الجوار. في هذه اللحظة ، خرج الجنرال شي مع سرب سلاح الفرسان ، للتأكد من أنهم لن يفوتوه مرة أخرى ، ويخطط للبقاء في الخارج طوال الليل “.

كانت حفلات الزفاف القديمة عبارة عن عملية مكونة من 6 أجزاء. كانت ذروتها الترحيب بالعروس. سيفتح العريس باب العربة ويرحب بها بالخارج. قبل أن يبدأ الشيوخ في ربط عقدة القلب بحبل أحمر وإعطائها للزوجين.

لحسن الحظ ، كان الماعز البري من الحيوانات المطيعة، ولم تكن تتنقل ، وتبقى معًا بهدوء كمجموعة. عند رؤية هذا المشهد ، رتبت دو شياو لان الأشخاص من المستودع ليخرجوا بالعلف لإطعامهم. منذ اليوم الذي يكون لديهم فيه الماشية ، كان المستودع يحتفظ دائمًا ببعض الأعلاف الجيدة ، وقد أصبح مفيدًا هذه المرة.

 

قاد وانغ إير شخصياً أويانغ شو إلى القاعة ، وأعطاه المقعد الرئيسي. كان اير وازي ذكيًا ، أخذ زمام المبادرة للذهاب إلى الساحة والعثور على مكانه الخاص به.

كان الاثنان يحملان حبلًا أحمر أثناء عبورهما إلى القاعة ، متجنبين العتبة. تمثل العتبة الواجهة ، يجب على العروس في النهاية عبور العتبة. سوف تقوم وصيفات الشرف بتلميع مرآة برونزية عليهم بنية أمل السعادة والنعيم.

 

 

كانت الظروف في شان هاي بسيطة ، وكان القرويون في الغالب بمفردهم ومع عدد قليل من العائلات – لا آباء أو كبار السن ، وقليل من الأصدقاء والعائلة. لذلك تم تصميم حفل الزفاف بأكمله ببساطة شديدة ، وليس وفقًا للإجراءات الستة بدقة.

 

 

بعد فترة وجيزة ، جاء زائران خلف قو شيو وين مباشرة. عند دخول المكتب ، قال أحدهم باحترام ، ” المواطن وانغ يحيي اللورد!”

لحسن الحظ ، طلب أويانغ شو قسم احتياطيات المواد ، مما ارسلوا قماشًا حريريًا أحمر وأرزًا وفواكه وأشياء أخرى ، لذلك لم يبدو المشهد رديئًا للغاية.

مع تلاشي الغبار ، نهض تشاو دي كسيان ، وانحنى بعمق ، وقال ، “شكرا لك على ثقتك ، لورد!”

 

في الساعة 10 صباحًا من اليوم التالي ، الشهر الثاني في اليوم الثالث عشر ، جاء مئات من الماعز ، يقودها أكثر من خمسين من سلاح الفرسان ، وهم يندفعون إلى القرية.

وصل أويانغ شو مع اير وازي إلى الساحة الصغيرة لـ وانغ ، والتقى به وانغ إير عند الباب.

 

 

 

عندما رأى أويانغ شو يصل ، سارع إلى التقدم قائلاً بحزم ، “إنه لشرف عظيم لنا أن يزور اللورد منزلنا.” وقد زار القصر هذا الصباح ليعلمه السيد قو بعض السلوكيات الصحيحة.

 

 

لحسن الحظ ، طلب أويانغ شو قسم احتياطيات المواد ، مما ارسلوا قماشًا حريريًا أحمر وأرزًا وفواكه وأشياء أخرى ، لذلك لم يبدو المشهد رديئًا للغاية.

مستمتعًا ، أومأ أويانغ شو برأسه بسعادة ، واندفع إر وازي إلى الأمام لتقديم هديته. كان حريرًا جيدًا اشتراه من السوق. بصفته لوردا يحضر حفل زفاف شخصيًا ، لم يكن بإمكانه بطبيعة الحال الحصول على هدية رثّة.

بالعودة إلى قصر اللورد ، لم يذهب أويانغ شو إلى أي مكان ، وركز على القراءة في مكتبه.

 

 

هذه المرة ، لم يقل أويانغ شو أي شيء للامناء ، لأن حضورهم جميعًا سيكون مرهقًا جدًا ، وليس ممتعًا على الإطلاق. حتى تشينغ’ر  ، التي كانت تصرخ للانضمام إلى المرح ، لم نحضر. فقط إر وازي جاء معه ليخدمه إذا لزم الأمر.

“وانغ إير؟” سأل اويانغ شو في حيرة من أمره.

 

الفصل 51: شعبة الزراعة

كان المنزل الجديد لـ وانغ إير هو ساحة المزرعة الصغيرة النموذجية. من خلال المدخل الرئيسي كان هناك ساحة صغيرة. في زاويته زُرعت نبتة العِنّاب. بجانب ذلك كان هناك بئر. على الجانبين الشرقي والغربي كان على التوالي المطبخ وبعض الحطب وحظيرة الدجاج. لم يكن هناك سوى ثلاث غرف صغيرة في المبنى الرئيسي ، وكان الوسط هو القاعة الرئيسية ومكانًا لتناول الطعام. كانت الغرف على اليسار واليمين غرف نوم.

 

 

 

كانت الساحة صغيرة ولكنها نظيفة. كان وانغ شخصًا مجتهدًا ينظف الساحة ليشعر الناس بالراحة.

آه ، تذكر الآن ، الشاب في موقع العمل أراد أن يأتي ويجده كشاهداً على زواجه. لم يكن يعتقد أن الشاب سيكون بهذه السرعة!

 

 

داخل الساحة، تم وضع النبيذ على الطاولات. كان الحاضرون إما من معارف الزوجة الجديدة ، أو زملاء العاملين في البناء. بالأرقام ، كانت شعبيتهم جيدة جدًا.

 

 

 

قاد وانغ إير شخصياً أويانغ شو إلى القاعة ، وأعطاه المقعد الرئيسي. كان اير وازي ذكيًا ، أخذ زمام المبادرة للذهاب إلى الساحة والعثور على مكانه الخاص به.

شعر أويانغ شو بسعادة غامرة قائلاً ، “أخيرًا ، هناك نتيجة! كان هذا كل شيء لاجل ترقيتنا إلى مدينة من الدرجة الأولى. إذا لم أجد واحدًا ، فقد اخسر سباقي في الترتيب “.

 

 

عند رؤية أويانغ شو ، نهض تشاو دي وانغ ليرحب به. ينتمي وانغ إير إلى النجارين ، ويخضع لسلطة شعبة البناء. لقد كان شجاعًا بالتأكيد ، حتى أنه دعا امين شعبة البناء لحضور حفل زفافه.

 

 

 

قبل مجيئه ، لم يكن دي وانغ يتوقع أن يرى أويانغ شو هناك ، ولذلك كان مندهشا للغاية. كان سعيدًا لرؤية أويانغ شو بالخارج. إذا رأى اللورد مدى اهتمامه برجاله ، فسوف يعاملهم بشكل أفضل أيضًا.

لحسن الحظ ، طلب أويانغ شو قسم احتياطيات المواد ، مما ارسلوا قماشًا حريريًا أحمر وأرزًا وفواكه وأشياء أخرى ، لذلك لم يبدو المشهد رديئًا للغاية.

 

قبل مجيئه ، لم يكن دي وانغ يتوقع أن يرى أويانغ شو هناك ، ولذلك كان مندهشا للغاية. كان سعيدًا لرؤية أويانغ شو بالخارج. إذا رأى اللورد مدى اهتمامه برجاله ، فسوف يعاملهم بشكل أفضل أيضًا.

كانت الحقيقة أن أويانغ شو شعر بالارتياح لرؤية تشاو دي وانغ. على الأقل لديه الآن شخص ما للتحدث معه بدلاً من الجلوس هناك في الملل.

 

 

بالعودة إلى قصر اللورد ، لم يذهب أويانغ شو إلى أي مكان ، وركز على القراءة في مكتبه.

قبل الافتتاح ، قاد وانغ عروسه كوي هوا إلى أويانغ شو للحصول على مباركته. قال أويانغ شو بضع كلمات مبشرة ، وجعل العروس تعود إلى غرفتها. في الأعراس القديمة ، لم يُسمح للعروس بكشف وجهها بسهولة. فقط لأنه كان هو اللورد حصل على مثل هذه المعاملة التفاضلية.

 

 

كانت الظروف في شان هاي بسيطة ، وكان القرويون في الغالب بمفردهم ومع عدد قليل من العائلات – لا آباء أو كبار السن ، وقليل من الأصدقاء والعائلة. لذلك تم تصميم حفل الزفاف بأكمله ببساطة شديدة ، وليس وفقًا للإجراءات الستة بدقة.

حفل الزفاف ، وكل الصخب حوله.

 

 

 

بعد الافتتاح ، أكل أويانغ شو شيئًا من أجل الادب فقط ، ثم قام وغادر. كان يعلم أيضًا أنه بعد كلماته ، لن ينفتح أحد ويمرح تمامًا. كان الأفضل أن يغادر باكراً ، ويترك المساء للعروس والعريس.

 

 

 

 

 

 

بعد توليه قسم الإدارة ، كان السيد فان قد تولى سلطاته بعناية ، لكنه لم يجد طريقة مناسبة للتوسع. مع إمكانات الماعز البري و أويانغ شو في طرح هذا الأمر ، أخذ زمام المبادرة لذكر قضية الاختصاص القضائي ، مما يضيف الوقود بشكل طبيعي إلى النار.

 

قاد وانغ إير شخصياً أويانغ شو إلى القاعة ، وأعطاه المقعد الرئيسي. كان اير وازي ذكيًا ، أخذ زمام المبادرة للذهاب إلى الساحة والعثور على مكانه الخاص به.

 

أومأت يينغ يو برأسها ، لم يكن هذا الترتيب مفاجئًا. في هذه المرحلة ، أصبحت شعبة الزراعة أحد أهم الأقسام في قسم الإدارة.

 

 

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط