ترجمة : [ Yama ]
لكنه حدث فقط للحظة. في اللحظة التي عادت فيها إلى رشدها، كان الرجل قد أغلق عينه بالفعل مرة أخرى.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 3
“لقد أصيب بالفعل بالجنون. من المحتمل أنه تعرض للتعذيب كثيرا. والناس العاديون لا يستطيعون تحمل مثل هذا التعذيب. لذلك سيكون مجرد عبء. لا يمكننا تحمل تكاليف اصطحابه معنا “.
لكنه حدث فقط للحظة. في اللحظة التي عادت فيها إلى رشدها، كان الرجل قد أغلق عينه بالفعل مرة أخرى.
“إذا كان شخصًا قويًا مثلك، فيجب أن يكون جيدًا حتى لو ضعفت قدرتك الجسدية.”
حدث ذلك بسرعة لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تتساءل عما إذا كانت مخطئة.
“ما مجموعه 11 شخصًا؟”
“اعتقدت أنه من المستحيل استخدام السحر أثناء ارتداء الياقة.”
“لهذا السبب أنت بحاجة لي.”
“إذا كان سحرًا عاديًا، فسيكون هذا هو الحال، لكن لي مختلف بعض الشيء.”
“أنا أتفق أيضًا مع كلمات لي جونغ هاك.”
أظهرت أليدا ابتسامة غامضة ورفعت كمها.
“مم… لن يكون الأمر سهلاً.”
التف حبر أسود حول ساعدها بالكامل. إذا نظر المرء عن كثب، سيلاحظ أنه يشبه نص قديم.
“اليوم، نحتاج على الأقل إلى الحصول على فكرة عن الهيكل الأساسي لهذه المنطقة والشياطين الذين يحرسون.”
تألقت عيون لي جونغ هاك.
عبس دريسا.
“سحر الوشم.”
“هذا صحيح.”
“أوه. لم أكن أتوقع أن لدى ناس شرق آسيا معرفة بهذا”.
“هل تقول أنه يمكنكِ استخدام ذلك لشل وظيفة الطوق؟”
“كان لي أحد معارفي استخدمها ذات مرة. سمعت أنه سحر مقصور على فئة معينة ينتقل سرًا داخل عشيرة معينة… ”
قدمت أليدا تعبيرًا مضطربًا بعض الشيء.
“هذا صحيح. معظم الشياطين لا يعرفون حتى أن مثل هذه التقنية السرية موجودة. نفس الشيء مع هؤلاء الرجال (الذين أسروها). هوهو. بدلاً من ذلك، ركلوني لأنهم قالوا إن لدي رسومات قذرة على جسدي. كان كلامهم مؤلماً حقا.”
حكّت أديلا رأسها في إحباط.
فركت أليدا بطنها قليلاً قبل المتابعة.
“إذا كان سحرًا عاديًا، فسيكون هذا هو الحال، لكن لي مختلف بعض الشيء.”
“هذا يسمى” استياء ساحرة الجليد “. وباستخدامها، يمكنني تجميد جزء من الفضاء “.
“إذن هل هو ساحر؟”
“هل تقول أنه يمكنكِ استخدام ذلك لشل وظيفة الطوق؟”
دريسا، الذي لم يفهم نواياه في البداية، صرخ أخيرًا.
“هذا صحيح. ومع ذلك، سيكون من الصعب ضبط النطاق بدقة “.
“لحسن الحظ، الجميع هنا صياد. نظرًا لأن أجسامكم أقوى من المعتاد، فإن فرص النجاح لا ينبغي أن تكون ضئيلة كما كنت أعتقد “.
“ماذا تقصدين؟”
“ماذا تقصدين؟”
قدمت أليدا تعبيرًا مضطربًا بعض الشيء.
لا يسع مين ها-رين إلا أن تفكر مع نفسها. تم القبض عليها من قبل الشياطين في مدينة داندونغ في الصين، بالقرب من نهر يالو.
“قد أقوم بتجميد جسد الشخص أيضًا. ربما يكون الأمر جيدًا إذا كنت في حالة جيدة، ولكن سيكون من الخطير الآن أن يتم خفض مقاوماتك بواسطة الياقة “.
أظهرت أليدا ابتسامة غامضة ورفعت كمها.
“لهذا السبب أنت بحاجة لي.”
أومأ لي جونغ هاك وبدأ الناس في الغرفة بفتح أفواههم واحدًا تلو الآخر.
“هذا صحيح.”
كانت المرحلة هي المكان الذي سيتم فيه عرض المنتجات المعروضة للبيع بالمزاد. سيكون هناك على الأقل بضع عشرات من النبلاء الشياطين ينتظرون هناك، لذا فإن الهروب هناك أشبه بالانتحار.
أومأت أليدا برأسها ونظرت إلى لي جونغ هاك بترقب.
“أخبرنا جميعًا بكل ما بوسعك بشأن المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه الغرفة.”
“إذا كان شخصًا قويًا مثلك، فيجب أن يكون جيدًا حتى لو ضعفت قدرتك الجسدية.”
“قد أقوم بتجميد جسد الشخص أيضًا. ربما يكون الأمر جيدًا إذا كنت في حالة جيدة، ولكن سيكون من الخطير الآن أن يتم خفض مقاوماتك بواسطة الياقة “.
“هل يمكن أن نهرب جميعًا؟”
أضاءت تعابير الصيادين قليلا.
“ربما لم يكن الأمر كذلك لو كنا نركض طوال الطريق. لكن ليس علينا ذلك. هناك قاعدة مهجورة غرب هذه المدينة. كل ما علينا فعله هو الوصول إلى هناك “.
لكن لي جونغ هاك تحدث بنبرة قاسية.
أمال دريسا رأسه قليلاً عند سماع ما قالته.
بالطبع، لم يتوقع أحد في الغرفة سماع إجابة منه.
”قاعدة؟ غرب هذه المدينة؟ هذه أرض الشياطين “.
“لقد أصيب بالفعل بالجنون. من المحتمل أنه تعرض للتعذيب كثيرا. والناس العاديون لا يستطيعون تحمل مثل هذا التعذيب. لذلك سيكون مجرد عبء. لا يمكننا تحمل تكاليف اصطحابه معنا “.
“هجرت قبل 15 عاما. اعتاد أن يكون مخبأ للفرع الأوروبي “.
“أنا أتفق أيضًا مع كلمات لي جونغ هاك.”
“الفرع الأوروبي…”
“قد لا يكون هذا هو الحال بالضرورة.”
عند رؤية مفاجأة لي جونغ هاك، ابتسمت أليدا قليلاً.
في الواقع، بعد أن قال هذه الكلمات، أغلق الرجل، لوكاس، عينيه مرة أخرى.
“ألا تدري؟ نحن في إيطاليا “.
أومأ دريسا كذلك.
لقد تم جرهم بعيدا جدا.
“ليس هناك طريقة أفضل.”
لا يسع مين ها-رين إلا أن تفكر مع نفسها. تم القبض عليها من قبل الشياطين في مدينة داندونغ في الصين، بالقرب من نهر يالو.
“هذا صحيح.”
لن يكون هناك أي شخص، لكن لا يزال بإمكانه أن يخدم غرضه كمخبأ. وإذا نجحت بوابة تقنية النقل هناك، فلن يكون من المستحيل على الجميع الهروب “.
ولسوء الحظ، سرعان ما أصبحت أفكارها حقيقة واقعة.
“فهمت!”
كان من المفترض أن تكون مين ها رين هي نفسها، لكن لسبب ما شعرت بثقل قلبها مثل الرصاص. لم تكن تعتقد أن الأمور ستحل بهذه السهولة.
تحدث دريسا بنبرة مشرقة.
عبس لي جونغ هاك من كلام دريسا.
قبل أن يعرفوا ذلك، كان الجميع ينتبهون إلى صوت أليدا.
“سأفعل ذلك.”
من ناحية أخرى، فقد لي جونغ هاك تفكيره. للوهلة الأولى، ربما بدا الأمر وكأن كل شيء سيتم حله في لمح البصر، لكن هذا كان مجرد أمل مزيف.
كانت مين ها رين. نظرت حولها قبل الاستمرار بنبرة حذرة بعض الشيء.
إذا أراد المرء حقًا، يمكن العثور على العديد من الثغرات.
“إلى أين يقود الممر الآخر؟”
لم تذكر أليدا أسوأ سيناريو. ولم يكن الأمر أنها لم تكن تعلم هذا. بدلا من ذلك، كانت تتجنب ذكر ذلك عمدا.
“فهمت!”
فهم لي جونغ هاك السبب.
“إذا كنت أعتقد أنه سيفعل شيئًا مجنونًا، فسأستخدم يدي.”
لم تكن تريد تدمير جو الأمل الذي أوجدته كلماتها.
لم تذكر أليدا أسوأ سيناريو. ولم يكن الأمر أنها لم تكن تعلم هذا. بدلا من ذلك، كانت تتجنب ذكر ذلك عمدا.
‘أهم شيء هو الأمل الذي ظهر على وجوه الجميع’.
“قبل إحضارنا إلى هذه الغرفة، كان كل واحد منا محتجزًا في أماكن مختلفة. باستثناء مين ها-رين ولوكاس اللذان كانا هنا منذ البداية.”
لقد اختفى الثقل الذي كان يملأ الغرفة.
على الأقل، لم تنس مين ها رين أبدًا الأشياء التي أرادت أن تتذكرها.
قرر لي جونغ هاك أن يشعر بالراحة من هذه الحقيقة أولاً.
“…”
“لحسن الحظ، الجميع هنا صياد. نظرًا لأن أجسامكم أقوى من المعتاد، فإن فرص النجاح لا ينبغي أن تكون ضئيلة كما كنت أعتقد “.
“انتظر. هل هذا الرجل صياد؟ ”
“الشياطين يفضلون الصيادين السابقين كعبيد لهم. كان هذا ليس فقط لأن أجسادهم كانت أقوى، بل كانت عقولهم كذلك. لذلك لم تتضرر بسهولة “.
أومأت أليدا برأسها، موافقة على رأي دريسا. كما أعرب البعض الآخري عن موافقتهم.
أعدت شركة تشيستر بشكل خاص صيادين أقوياء لحدثهم الخاص، ومن المفارقات أن هذا هو ما منحهم فرصة.
“هل أجاب هذا الرجل للتو؟”
“انتظر. هل هذا الرجل صياد؟ ”
ضيق لي جونغ هاك عينيه وهو ينظر إلى هذا الرجل قبل أن يقول.
أشار دريسا إلى الرجل الأشقر في الزاوية.
ربما كان الاحتمال ضعيفًا ولكن ما زال الصيادين يشعرون بالأمل.
ضيق لي جونغ هاك عينيه وهو ينظر إلى هذا الرجل قبل أن يقول.
وافقت مين ها رين على نفخة أليدا، لكن لي جونغ هاك هز رأسه وقال.
“لا توجد علامات تدل على التدريب على جسده”.
لكن لي جونغ هاك تحدث بنبرة قاسية.
“إذن هل هو ساحر؟”
“أنا كذلك.”
“لا أشعر بأي قوة سحرية.”
“بالنسبة لي، اسم صياد له معنى شامل للغاية. إذا تركت مدنيًا يحتاج إلى مساعدتي فقط لإنقاذ حياتي، فلن أتمكن أبدًا من رفع رأسي بفخر مرة أخرى. يجب أن أتعايش مع حقيقة أنني مذنب لبقية حياتي “.
“يمكن أن يكون كاهنًا أو شيء من هذا القبيل.”
“ماذا؟”
“أنا قسيس. لا أشعر بأي هالة مقدسة عليه “.
أعدت شركة تشيستر بشكل خاص صيادين أقوياء لحدثهم الخاص، ومن المفارقات أن هذا هو ما منحهم فرصة.
“… عنصري، شامان، راهب…”
“الآن فهمت! نظرًا لأننا جميعًا أتينا من أماكن مختلفة، فإن المسارات التي رأيناها كانت مختلفة! وإذا قمنا بدمج هذه المسارات، فسنحصل على مخطط أساسي لمحيطنا “.
سرد دريسا جميع الوظائف التي كان يعرفها واحدة تلو الأخرى ولكن لا يبدو أن هذا الرجل يتناسب مع وصف أي منها.
ترجمة : [ Yama ]
ثم تحدثت مين ها رين.
“اعتقد ذلك.”
“إنه ليس صيادًا.”
“ماذا تقصد؟”
‘ربما.’
“لماذا تقول هذا؟”
عندما أضافت هذه الكلمة في رأسها، أخبرتهم بالكلمات التي سمعتها من روتان من قبل.
أومأت أليدا برأسها ونظرت إلى لي جونغ هاك بترقب.
أصبح تعبير لي جونغ هاك مندهشاً بعض الشيء بعد سماع التفسير.
أومأت أليدا برأسها ونظرت إلى لي جونغ هاك بترقب.
“أهاه. إذن من المحتمل أنه عبد هارب “.
أصبح تعبير لي جونغ هاك مندهشاً بعض الشيء بعد سماع التفسير.
“هل هو؟ هذا جيد. عندها لن تكون هناك مشكلة إذا تركناه وراءنا “.
“…”
عبس لي جونغ هاك من كلام دريسا.
لكنه حدث فقط للحظة. في اللحظة التي عادت فيها إلى رشدها، كان الرجل قد أغلق عينه بالفعل مرة أخرى.
“أنا لا أتفق مع ذلك. إنه مدني. يجب علينا حمايته “.
حكّت أديلا رأسها في إحباط.
“مدني علينا حمايته؟ هاها. هل هذا وقت المزاح؟ ”
“لقد أصيب بالفعل بالجنون. من المحتمل أنه تعرض للتعذيب كثيرا. والناس العاديون لا يستطيعون تحمل مثل هذا التعذيب. لذلك سيكون مجرد عبء. لا يمكننا تحمل تكاليف اصطحابه معنا “.
ضحك دريسا، لكن تعبير لي جونغ هاك لم يتغير. عندما رأى دريسا هذا، تشدد تعبيره تدريجيًا لأنه أدرك أنه لم يكن يمزح.
بالطبع، لم يتوقع أحد في الغرفة سماع إجابة منه.
“أيها التنين البشري. ليست هناك حاجة للاستمرار في إلقاء مثل هذه النكتة المخيفة. لقد حصلنا عليه بالفعل “.
على الأقل، لم تنس مين ها رين أبدًا الأشياء التي أرادت أن تتذكرها.
ربت دريسا على رأسه.
لم تكن تعتقد أن الرجل الأشقر مجنون. على الرغم من أنه بدا في حالة ذهول، إلا أن صوته كان واضحًا للغاية عندما تحدث.
“لقد أصيب بالفعل بالجنون. من المحتمل أنه تعرض للتعذيب كثيرا. والناس العاديون لا يستطيعون تحمل مثل هذا التعذيب. لذلك سيكون مجرد عبء. لا يمكننا تحمل تكاليف اصطحابه معنا “.
إذا أراد المرء حقًا، يمكن العثور على العديد من الثغرات.
“أتفق معه. قد يكون من الخطر اصطحاب شخص لا يستطيع التحدث بشكل صحيح، حتى لو لم يفقد عقله “.
التف حبر أسود حول ساعدها بالكامل. إذا نظر المرء عن كثب، سيلاحظ أنه يشبه نص قديم.
أومأت أليدا برأسها، موافقة على رأي دريسا. كما أعرب البعض الآخري عن موافقتهم.
حدث ذلك بسرعة لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تتساءل عما إذا كانت مخطئة.
لكن لي جونغ هاك تحدث بنبرة قاسية.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 3
“إذن أنت تقول أننا يجب أن نتركه هنا؟”
ترجمة : [ Yama ]
“إذن هل ينبغي لنا أن نأخذ مثل هذا الرجل عديم الفائدة معنا؟ لا، لا أريد حتى مساعدته. أخشى أن يقاتلنا بدون سبب أو يصرخ عندما نحاول التحرك خلسة. هل ستتحمل المسؤولية؟ ”
“هذا يسمى” استياء ساحرة الجليد “. وباستخدامها، يمكنني تجميد جزء من الفضاء “.
“سوف أتحمل المسؤولية.”
“مرحبًا، هل تتجاهلني؟”
“ماذا؟”
“أنا لا أتفق مع ذلك. إنه مدني. يجب علينا حمايته “.
“سوف أتحمل كامل المسؤولية.”
تغير تعبير دريسا قليلاً قبل أن يسأل مرة أخرى.
برزت عروق دريسا من جبهته.
“هذا صحيح. ومع ذلك، سيكون من الصعب ضبط النطاق بدقة “.
“كنت أعلم أنك شخص جيد، لكنني لم أعتقد أنه سيكون بهذا الحد. أنت صياد، ولست بطلا “.
ومع ذلك، اتخذ لي جونغ هاك قرارًا سريعًا.
“بالنسبة لي، اسم صياد له معنى شامل للغاية. إذا تركت مدنيًا يحتاج إلى مساعدتي فقط لإنقاذ حياتي، فلن أتمكن أبدًا من رفع رأسي بفخر مرة أخرى. يجب أن أتعايش مع حقيقة أنني مذنب لبقية حياتي “.
“ماذا تقصد؟”
“أنا أتفق أيضًا مع كلمات لي جونغ هاك.”
“الآن فهمت! نظرًا لأننا جميعًا أتينا من أماكن مختلفة، فإن المسارات التي رأيناها كانت مختلفة! وإذا قمنا بدمج هذه المسارات، فسنحصل على مخطط أساسي لمحيطنا “.
“أنا كذلك.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 3
تعاطف العديد من الأشخاص مع لي جونغ هاك.
على الرغم من أنه سمع الناس يتحدثون عنه، استمر الرجل الأشقر في الميل إلى الخلف وعيناه مغمضتان.
عبس دريسا.
“اعتقدت أنه من المستحيل استخدام السحر أثناء ارتداء الياقة.”
لم يكن شيئًا جيدًا أبدًا عندما تنقسم الآراء في مثل هذا الموقف المتطرف. إذا حدث خطأ ما، فقد يتحول الخلاف إلى خلاف وستشتعل خطتهم للهروب.
للوهلة الأولى، ربما بدا الأمر وكأنه في حالة ذهول، لكن الآن، شعرت وكأنه بدا مرتاحًا.
“ألا تعرف أن محاولة إنقاذ هذا الرجل يمكن أن تؤدي إلى موتنا جميعًا؟”
“لهذا السبب أنت بحاجة لي.”
“بالطبع أعرف.”
تحدثت أليدا بصوت خافت.
“وما زلت تريد السير في مثل هذا الطريق الشائك؟ أرغ. أنت حقا قديس. حسنًا، أعتقد أنه ليس بيدنا حيلة “.
“…”
حكّت أديلا رأسها في إحباط.
فهم لي جونغ هاك السبب.
“خطتنا لا يمكن تنفيذها بدونك.”
كان هناك 11 شخصًا. حتى لو كان لديهم العديد من المسارات المتداخلة، فلا يزال من المفترض وجود 5 على الأقل.
كان لي جونغ هاك هو الوحيد الذي يستطيع فتح الأقفاص الحديدية بيديه العاريتين. كان هذا هو سبب طلب أليدا تعاونه.
لقد تم جرهم بعيدا جدا.
كان دريسا أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة.
”قاعدة؟ غرب هذه المدينة؟ هذه أرض الشياطين “.
علاوة على ذلك، لم يكن رأي لي جونغ هاك فقط. كما اتفق معه بعض الصيادين الآخرين.
لقد اختفى الثقل الذي كان يملأ الغرفة.
كان من الأفضل المجازفة بدلاً من عناد غير ضروري.
“أتفق معه. قد يكون من الخطر اصطحاب شخص لا يستطيع التحدث بشكل صحيح، حتى لو لم يفقد عقله “.
“إذا كنت أعتقد أنه سيفعل شيئًا مجنونًا، فسأستخدم يدي.”
ترك دريسا كلماته تتأرجح عمدًا، لكن لي جونغ هاك كان قادرًا على فهم ما كان يقصده.
“استخدم يديك؟”
“قد لا يكون هذا هو الحال بالضرورة.”
“لضربه، أو…”
“… هذا لن يحدث.”
ترك دريسا كلماته تتأرجح عمدًا، لكن لي جونغ هاك كان قادرًا على فهم ما كان يقصده.
“إنه ليس صيادًا.”
“… هذا لن يحدث.”
“أتفق معه. قد يكون من الخطر اصطحاب شخص لا يستطيع التحدث بشكل صحيح، حتى لو لم يفقد عقله “.
بينما قال لي جونغ هاك هذه الكلمات بهدوء، استعد أيضًا للأسوأ في رأسه.
أومأ دريسا كذلك.
* * *
“ما اسمك؟”
ارتجفت شفاه مين ها رين قليلاً.
“هجرت قبل 15 عاما. اعتاد أن يكون مخبأ للفرع الأوروبي “.
لم تكن تعتقد أن الرجل الأشقر مجنون. على الرغم من أنه بدا في حالة ذهول، إلا أن صوته كان واضحًا للغاية عندما تحدث.
“ماذا تقصدين؟”
لم تكن تعتقد أن هذا كان صوت شخص مختل العقل.
ترك دريسا كلماته تتأرجح عمدًا، لكن لي جونغ هاك كان قادرًا على فهم ما كان يقصده.
ومع ذلك، لم تكشف عن هذه الحقيقة لأن محادثتها معه بدت وكأنها حلم.
“الفرع الأوروبي…”
“…”
“… عنصري، شامان، راهب…”
على الرغم من أنه سمع الناس يتحدثون عنه، استمر الرجل الأشقر في الميل إلى الخلف وعيناه مغمضتان.
“يمكن أن يكون كاهنًا أو شيء من هذا القبيل.”
للوهلة الأولى، ربما بدا الأمر وكأنه في حالة ذهول، لكن الآن، شعرت وكأنه بدا مرتاحًا.
أومأت أليدا برأسها، موافقة على رأي دريسا. كما أعرب البعض الآخري عن موافقتهم.
“لا يعقل أن يكون.”
“…”
حتى لي جونغ هاك، نائب رئيس فرع آسيا، لم يستطع الاسترخاء. حتى لو كان لديه أعصاب فولاذية، فلا يمكن لأي شخص عادي أن يشعر بالاسترخاء أكثر من الصياد.
أومأ دريسا كذلك.
“ما مجموعه 11 شخصًا؟”
“أنا أتفق أيضًا مع كلمات لي جونغ هاك.”
“اثني عشر. إذا كنت تحسب العبء “.
“ما اسمك؟”
“توقف عن مناداته بهذا.”
“أخبرنا جميعًا بكل ما بوسعك بشأن المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه الغرفة.”
“ثم اسأله عن اسمه.”
كان هناك 11 شخصًا. حتى لو كان لديهم العديد من المسارات المتداخلة، فلا يزال من المفترض وجود 5 على الأقل.
“سأفعل ذلك بعد ذلك.”
“سأفعل ذلك بعد ذلك.”
التفت لي جونغ هاك إلى الرجل الأشقر وقال.
في الواقع، بعد أن قال هذه الكلمات، أغلق الرجل، لوكاس، عينيه مرة أخرى.
“ما اسمك؟”
“مدني علينا حمايته؟ هاها. هل هذا وقت المزاح؟ ”
بالطبع، لم يتوقع أحد في الغرفة سماع إجابة منه.
“يمكن أن يكون كاهنًا أو شيء من هذا القبيل.”
“لوكاس”. (أوووه طلع لووووووكاس! لنتظاهر أننا متفاجئين، أوكي؟… )
“يمكن أن يكون كاهنًا أو شيء من هذا القبيل.”
“هاه؟”
كان من المفترض أن تكون مين ها رين هي نفسها، لكن لسبب ما شعرت بثقل قلبها مثل الرصاص. لم تكن تعتقد أن الأمور ستحل بهذه السهولة.
اتسعت عيون دريسا.
للوهلة الأولى، ربما بدا الأمر وكأنه في حالة ذهول، لكن الآن، شعرت وكأنه بدا مرتاحًا.
ثم التفت إلى أليدا وقال.
“بالنسبة لي، اسم صياد له معنى شامل للغاية. إذا تركت مدنيًا يحتاج إلى مساعدتي فقط لإنقاذ حياتي، فلن أتمكن أبدًا من رفع رأسي بفخر مرة أخرى. يجب أن أتعايش مع حقيقة أنني مذنب لبقية حياتي “.
“هل أجاب هذا الرجل للتو؟”
“لا توجد علامات تدل على التدريب على جسده”.
“اعتقد ذلك.”
“توقف عن مناداته بهذا.”
“حسناً. ألم يقولوا أنه مجنون؟ إنه يبدو بخير بالنسبة لي “.
“أنا أتفق أيضًا مع كلمات لي جونغ هاك.”
“فقط لأنه أجاب لا يعني أنه بخير. قد لا يكون هذا إجابة في المقام الأول “.
لقد اختفى الثقل الذي كان يملأ الغرفة.
“أمم.”
“الآن فهمت! نظرًا لأننا جميعًا أتينا من أماكن مختلفة، فإن المسارات التي رأيناها كانت مختلفة! وإذا قمنا بدمج هذه المسارات، فسنحصل على مخطط أساسي لمحيطنا “.
في الواقع، بعد أن قال هذه الكلمات، أغلق الرجل، لوكاس، عينيه مرة أخرى.
“مدني علينا حمايته؟ هاها. هل هذا وقت المزاح؟ ”
“أنا دريسا. من أين أنت؟ أمريكا؟”
لم تكن تعتقد أن الرجل الأشقر مجنون. على الرغم من أنه بدا في حالة ذهول، إلا أن صوته كان واضحًا للغاية عندما تحدث.
“…”
“أوه. لم أكن أتوقع أن لدى ناس شرق آسيا معرفة بهذا”.
“إنكلترا؟ ألمانيا… إسبانيا… ”
قبل أن يعرفوا ذلك، كان الجميع ينتبهون إلى صوت أليدا.
لوكاس لم يفتح عينيه مرة أخرى.
ربت دريسا على رأسه.
تغير تعبير دريسا قليلاً قبل أن يسأل مرة أخرى.
“هل تقول أنه يمكنكِ استخدام ذلك لشل وظيفة الطوق؟”
“مرحبًا، هل تتجاهلني؟”
أومأ دريسا برأسها، وأغلقت أليدا عينيها.
“لا تضغط عليه يا دريسا. قد يكون في حالة غير مستقرة للغاية “.
فتحت مين ها رين راحة يدها ورسمت صورة هي فقط التي تستطيع رؤيتها.
“… لا يبدو على هذا النحو.”
“ألا تدري؟ نحن في إيطاليا “.
وافقت مين ها رين على نفخة أليدا، لكن لي جونغ هاك هز رأسه وقال.
“لأنه بالنسبة للشياطين، البشر هم أثمن سلعة.”
“أولا، يجب أن نكون سعداء لأنه يستطيع التواصل في المقام الأول. و… هل قلت اسمك لوكاس؟ ليس عليك إبداء رأي، ولكن سيكون من الأفضل أن تستمع إلى خطتنا. هذا لمصلحتك.”
“لوكاس”. (أوووه طلع لووووووكاس! لنتظاهر أننا متفاجئين، أوكي؟… )
لم يتفاعل لوكاس بأي شكل من الأشكال، لكن لي جونغ هاك أومأ كما لو أنه أعطى موافقته.
لوكاس لم يفتح عينيه مرة أخرى.
“هذا المزاد سيستمر لمدة أربعة أيام. ومن المحتمل أن يتم تقديمنا نحن البشر في اليوم الأخير “.
تحدث دريسا بنبرة مشرقة.
“لماذا تقول هذا؟”
“وما زلت تريد السير في مثل هذا الطريق الشائك؟ أرغ. أنت حقا قديس. حسنًا، أعتقد أنه ليس بيدنا حيلة “.
“لأنه بالنسبة للشياطين، البشر هم أثمن سلعة.”
لم تكن تعتقد أن الرجل الأشقر مجنون. على الرغم من أنه بدا في حالة ذهول، إلا أن صوته كان واضحًا للغاية عندما تحدث.
كان من غير السار سماع ذلك. استاء بعضهم من هذه الكلمات، لكن لم يوقف لي جونغ هاك أحدًا.
“… هذا لن يحدث.”
“لهذا السبب يجب أن نهرب في الصباح.”
“كنت أعلم أنك شخص جيد، لكنني لم أعتقد أنه سيكون بهذا الحد. أنت صياد، ولست بطلا “.
كانت خطة بسيطة.
أظهرت أليدا ابتسامة غامضة ورفعت كمها.
أومأ دريسا كذلك.
“ربما لم يكن الأمر كذلك لو كنا نركض طوال الطريق. لكن ليس علينا ذلك. هناك قاعدة مهجورة غرب هذه المدينة. كل ما علينا فعله هو الوصول إلى هناك “.
في هذا النوع من المواقف، كان من الأفضل الهروب بأسرع ما يمكن.
ربما كان الاحتمال ضعيفًا ولكن ما زال الصيادين يشعرون بالأمل.
“اليوم، نحتاج على الأقل إلى الحصول على فكرة عن الهيكل الأساسي لهذه المنطقة والشياطين الذين يحرسون.”
“ماذا تقصد؟”
“مم… لن يكون الأمر سهلاً.”
“أنا دريسا. من أين أنت؟ أمريكا؟”
شعرت وكأن مهمة مستحيلة لمعرفة الهيكل المحيط لأنهم كانوا جميعًا محاصرين بالداخل.
كانت بشرتهم لا تزال قاحلة، ولم يكن طريقهم واضحًا، لكن على الأقل كانت لديهم فرصة ضئيلة للهروب.
ولكن بعد أن نظر حوله، تحدث لي جونغ هاك بصوت هادئ.
حكّت أديلا رأسها في إحباط.
“قد لا يكون هذا هو الحال بالضرورة.”
“سوف أتحمل المسؤولية.”
“ماذا تقصد؟”
“لا أشعر بأي قوة سحرية.”
“قبل إحضارنا إلى هذه الغرفة، كان كل واحد منا محتجزًا في أماكن مختلفة. باستثناء مين ها-رين ولوكاس اللذان كانا هنا منذ البداية.”
كان من المفترض أن تكون مين ها رين هي نفسها، لكن لسبب ما شعرت بثقل قلبها مثل الرصاص. لم تكن تعتقد أن الأمور ستحل بهذه السهولة.
“هذا صحيح.”
“… أحتاج إلى وقت لاستخدام سحر وشمي. إذا بدأت التركيز من الآن، سأكون جاهزًا بحلول الفجر. إذا أتت الشياطين، فحاول أن تلفت انتباههم بعيدًا عني “.
استعدادًا للمزاد، تم وضعهم جميعًا في نفس الغرفة بعد تفتيشهم، ولكن قبل ذلك، تم وضعهم في غرف منفصلة.
“اعتقدت أنه من المستحيل استخدام السحر أثناء ارتداء الياقة.”
“أخبرنا جميعًا بكل ما بوسعك بشأن المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه الغرفة.”
“مرحبًا، هل تتجاهلني؟”
دريسا، الذي لم يفهم نواياه في البداية، صرخ أخيرًا.
“لا يعقل أن يكون.”
“الآن فهمت! نظرًا لأننا جميعًا أتينا من أماكن مختلفة، فإن المسارات التي رأيناها كانت مختلفة! وإذا قمنا بدمج هذه المسارات، فسنحصل على مخطط أساسي لمحيطنا “.
أومأ دريسا كذلك.
كان من السهل أن تفهم إذا فكرت في الأمر قليلاً. لكن مجرد القدرة على التفكير في مثل هذه الفكرة في ظل هذه الظروف كان مذهلاً.
قرر لي جونغ هاك أن يشعر بالراحة من هذه الحقيقة أولاً.
تحدثت أليدا بصوت خافت.
“أولا، يجب أن نكون سعداء لأنه يستطيع التواصل في المقام الأول. و… هل قلت اسمك لوكاس؟ ليس عليك إبداء رأي، ولكن سيكون من الأفضل أن تستمع إلى خطتنا. هذا لمصلحتك.”
“من السهل قول ذلك، ولكن… ليس لدينا أي ورق أو أدوات كتابة. كيف سننظمهم؟ ”
قرر لي جونغ هاك أن يشعر بالراحة من هذه الحقيقة أولاً.
كان هناك 11 شخصًا. حتى لو كان لديهم العديد من المسارات المتداخلة، فلا يزال من المفترض وجود 5 على الأقل.
“لا تضغط عليه يا دريسا. قد يكون في حالة غير مستقرة للغاية “.
سيكون من الصعب جدًا الجمع بين العديد من الطرق في رؤوسهم.
ربت دريسا على رأسه.
“سأفعل ذلك.”
حكّت أديلا رأسها في إحباط.
“هاه؟”
“هذه الغرفة في قبو. هناك نوعان من الممرات على السطح. أحد هذه الممرات تقود إلى المسرح “.
كانت مين ها رين. نظرت حولها قبل الاستمرار بنبرة حذرة بعض الشيء.
“فقط لأنه أجاب لا يعني أنه بخير. قد لا يكون هذا إجابة في المقام الأول “.
“لدي ذاكرة جيدة.”
“إذا كان سحرًا عاديًا، فسيكون هذا هو الحال، لكن لي مختلف بعض الشيء.”
على الأقل، لم تنس مين ها رين أبدًا الأشياء التي أرادت أن تتذكرها.
“أنا لا أتفق مع ذلك. إنه مدني. يجب علينا حمايته “.
أومأ لي جونغ هاك وبدأ الناس في الغرفة بفتح أفواههم واحدًا تلو الآخر.
ولسوء الحظ، سرعان ما أصبحت أفكارها حقيقة واقعة.
حفظت مين ها رين كل ما قالوه.
كانت بشرتهم لا تزال قاحلة، ولم يكن طريقهم واضحًا، لكن على الأقل كانت لديهم فرصة ضئيلة للهروب.
وسرعان ما تم رسم خريطة صغيرة ولكنها مفصلة في رأسها.
كان دريسا أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة.
“…أمهلني دقيقة.”
لم يتفاعل لوكاس بأي شكل من الأشكال، لكن لي جونغ هاك أومأ كما لو أنه أعطى موافقته.
احتاجت إلى بعض الوقت لتنظيم أفكارها.
أظهرت أليدا ابتسامة غامضة ورفعت كمها.
فتحت مين ها رين راحة يدها ورسمت صورة هي فقط التي تستطيع رؤيتها.
لن يكون هناك أي شخص، لكن لا يزال بإمكانه أن يخدم غرضه كمخبأ. وإذا نجحت بوابة تقنية النقل هناك، فلن يكون من المستحيل على الجميع الهروب “.
“هذه الغرفة في قبو. هناك نوعان من الممرات على السطح. أحد هذه الممرات تقود إلى المسرح “.
أومأت أليدا برأسها، موافقة على رأي دريسا. كما أعرب البعض الآخري عن موافقتهم.
كانت المرحلة هي المكان الذي سيتم فيه عرض المنتجات المعروضة للبيع بالمزاد. سيكون هناك على الأقل بضع عشرات من النبلاء الشياطين ينتظرون هناك، لذا فإن الهروب هناك أشبه بالانتحار.
“قد لا يكون هذا هو الحال بالضرورة.”
“إلى أين يقود الممر الآخر؟”
“… عنصري، شامان، راهب…”
“لا اعرف.”
كانت بشرتهم لا تزال قاحلة، ولم يكن طريقهم واضحًا، لكن على الأقل كانت لديهم فرصة ضئيلة للهروب.
تمتمت مين ها رين بأسف.
“إنه ليس صيادًا.”
حتى مع كل المعلومات التي جمعتها، لم تستطع معرفة ما إذا كان الممر الآخر يؤدي إلى الخروج أم لا.
“توقف عن مناداته بهذا.”
ومع ذلك، اتخذ لي جونغ هاك قرارًا سريعًا.
“إذا كان شخصًا قويًا مثلك، فيجب أن يكون جيدًا حتى لو ضعفت قدرتك الجسدية.”
“علينا الهروب باستخدام الممر الآخر.”
لن يكون هناك أي شخص، لكن لا يزال بإمكانه أن يخدم غرضه كمخبأ. وإذا نجحت بوابة تقنية النقل هناك، فلن يكون من المستحيل على الجميع الهروب “.
“ليس هناك طريقة أفضل.”
“إذا كنت أعتقد أنه سيفعل شيئًا مجنونًا، فسأستخدم يدي.”
أومأ دريسا برأسها، وأغلقت أليدا عينيها.
“قد لا يكون هذا هو الحال بالضرورة.”
“… أحتاج إلى وقت لاستخدام سحر وشمي. إذا بدأت التركيز من الآن، سأكون جاهزًا بحلول الفجر. إذا أتت الشياطين، فحاول أن تلفت انتباههم بعيدًا عني “.
وسرعان ما تم رسم خريطة صغيرة ولكنها مفصلة في رأسها.
“مفهوم.”
“هاه؟”
أضاءت تعابير الصيادين قليلا.
“…أمهلني دقيقة.”
كانت بشرتهم لا تزال قاحلة، ولم يكن طريقهم واضحًا، لكن على الأقل كانت لديهم فرصة ضئيلة للهروب.
“أنا لا أتفق مع ذلك. إنه مدني. يجب علينا حمايته “.
ربما كان الاحتمال ضعيفًا ولكن ما زال الصيادين يشعرون بالأمل.
تحدثت أليدا بصوت خافت.
“…”
ترجمة : [ Yama ]
كان من المفترض أن تكون مين ها رين هي نفسها، لكن لسبب ما شعرت بثقل قلبها مثل الرصاص. لم تكن تعتقد أن الأمور ستحل بهذه السهولة.
“ثم اسأله عن اسمه.”
كان لديها شعور مشؤوم.
حفظت مين ها رين كل ما قالوه.
ولسوء الحظ، سرعان ما أصبحت أفكارها حقيقة واقعة.
عبس دريسا.
“سحر الوشم.”
“لا اعرف.”
