Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 881

أخذ الطُعم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أخذ الطُعم

 

توهج تبديد شر البالادين بحرارة لا تضاهى بقوة التطهير. كان هائلاً جدًا ضد الموتى الأحياء ، والشياطين ، والأرواح الشريرة ، وكل الشرور الأخرى. حتى ليلين لم يرغب في التعامل مع طاقة التطهير هذه.

كان ليلين مستنيرًا. حقًا ، مستنيرًا من أعماق قلبه. بالمقارنة مع مهنة ضعيفة كالساحر ، تم بناء الفنون الغامضة عمليا من أجله. إذا استطاع تغيير المهنة وأصبح غامض ، فإن قوته ستنمو بالتأكيد.

حتى لو كان لديه مقاومة للسحر ، فإنه لا يزال مترددًا للحظة في مواجهة تعويذة ليلين عالية المستوى.

كما كان مهتمًا جدًا بميراث الماجوس القدامى الذين فهموا القوانين. من المؤسف أن معظم محتويات المذكرة كانت عبارة عن سجلات تاريخية. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجمل التي ذكرت الغامضون.

“مجموعة من الذباب المزعج…” من الواضح أن ليلين كان بداخلها. كانت عيناه الآن مغمضتين ، ومن الواضح أنه أكتشف أن الناس كانوا يختلسون النظر إليه منذ فترة طويلة.

“الطريق إلى القوة وتفسير التجارب سيكون مرجعا أفضل بكثير.” أضاءت عيون ليلين بينما كان يتصفح الكتاب ، على أمل العثور على أي أدلة بخصوص الغامضون.

“لكنه مصادفة في الشمال… هذا فقط…” تنهد ليلين ، “أعتقد أنني سأحتاج إلى تقديم جدول أعمالي إلى الأمام. لحسن الحظ ليس لدي أي شيء آخر أفعله في العاصمة. تم تسجيل جميع المعلومات التي يمكن الوصول إليها من قبل السحرة تحت الرتب الأعلى… ”

حل الغامضون مشكلة الرفض من قبل عالم الآلهة. بينما اشتهروا بسبب هذا لفترة قصيرة ، سرعان ما أصبحوا من المحرمات التي لا يمكن للآلهة تحملها. تم محو جميع المعلومات المتعلقة بهم ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ليلين أوصافًا لهم.

نظرًا لأنه لم يستطع العثور على دليل آخر على ارتكابه جرائم ، فمن الواضح أن لورنت لم يستطع فعل أي شيء معه. بعد نفاد صبره ، كان لورنت قد قرر بالفعل اتخاذ خطوة و مهاجمة ليلين!

من خلال تحليل وبحث الرقاقة الدقيق ، وجد ليلين أخيرًا مكانًا له صلات إلى حد ما بالغامضون. ومع ذلك بمجرد العثور على الموقع على الخريطة ، تغير تعبيره.

حتى لو كان لديه مقاومة للسحر ، فإنه لا يزال مترددًا للحظة في مواجهة تعويذة ليلين عالية المستوى.

“لم اعتقد ابدا انه سيكون هنا.” حفظ ليلين الموقع على عجل ثم قام بتخزين المذكرة السوداء بعيدًا.

من الواضح أنه لم يكن سائقًا عاديًا. لم يكن معروفًا نوع الأساليب التي استخدمها لإخفاء تموجات الطاقة القوية على جسده.

“من الأسلوب والأدلة ، يجب أن يكون الشخص الذي كتب هذا غامض. في هذه الحالة ، يجب أن تكون كلماته جديرة بالثقة… ”

كان الغامضون نتيجة العمل الشاق الذي قام به الماجوس القدماء للتكيف مع عالم الآلهة. على الرغم من أنه لم يكن كما لو أن ليلين لم يتمكن من بدء بحثه الخاص في هذا الصدد ، إلا أنه سيكون مضيعة للوقت. لن يكون قادرًا على الذهاب إلى أبعد ما كان به هؤلاء الماجوس. كان عليه أن يحصل على ميراث الغامضون!

كان الغامضون نتيجة العمل الشاق الذي قام به الماجوس القدماء للتكيف مع عالم الآلهة. على الرغم من أنه لم يكن كما لو أن ليلين لم يتمكن من بدء بحثه الخاص في هذا الصدد ، إلا أنه سيكون مضيعة للوقت. لن يكون قادرًا على الذهاب إلى أبعد ما كان به هؤلاء الماجوس. كان عليه أن يحصل على ميراث الغامضون!

حتى لو كان لديه مقاومة للسحر ، فإنه لا يزال مترددًا للحظة في مواجهة تعويذة ليلين عالية المستوى.

“لكنه مصادفة في الشمال… هذا فقط…” تنهد ليلين ، “أعتقد أنني سأحتاج إلى تقديم جدول أعمالي إلى الأمام. لحسن الحظ ليس لدي أي شيء آخر أفعله في العاصمة. تم تسجيل جميع المعلومات التي يمكن الوصول إليها من قبل السحرة تحت الرتب الأعلى… ”

“يبدو أنني ماهر في استخدام قدرات الشياطين… ولكن حتى لو تحولوا ، فإن هؤلاء الأخوات سيصبحن شياطين عادية. فقط الأرواح النقية والمصممة بشكل استثنائي ستكون أقوى بعد السقوط ، وتتحول إلى أفظع الشياطين… ”

عند هذا التفكير ، توجه ليلين إلى الخارج وصفق بيديه ، “رجال!”

فجأة ، قام السائق ، الذي كان يرتعد جانباً ، بحركة. ظهر خنجر أسود على الفور في يديه ، مما سمح له باختراق الحاجز الواقي والظهور أمام لورنت.

……

التقى غليان طاقة اللهب الساخنة مع تبديد الشر في الهواء. أطلق التشي واللهب في كل مكان ، وانفجر في الحرارة والضوء المتألقين. نشأت طبقة واقية سحرية في المناطق المحيطة ، مما أدى إلى منع التحقيقات والتنبوءات.

كأول ابن لبارون و فيكونت فخري ، مكانة ليلين جعلته نكرة في العاصمة. رحيله لن يثير أي ضجة… إلا ممن كانت عيونهم عليه بالطبع.

توهج تبديد شر البالادين بحرارة لا تضاهى بقوة التطهير. كان هائلاً جدًا ضد الموتى الأحياء ، والشياطين ، والأرواح الشريرة ، وكل الشرور الأخرى. حتى ليلين لم يرغب في التعامل مع طاقة التطهير هذه.

*تحطم* تصدع الكأس الخشبي ، تناثر الماء الصافي من الفجوات في قبضته.

“يبدو أنني ماهر في استخدام قدرات الشياطين… ولكن حتى لو تحولوا ، فإن هؤلاء الأخوات سيصبحن شياطين عادية. فقط الأرواح النقية والمصممة بشكل استثنائي ستكون أقوى بعد السقوط ، وتتحول إلى أفظع الشياطين… ”

“ماذا؟ سيغادر أخيرا؟ ” كان لورنت لا يزال يرتدي ملابسه ، على الرغم من أنه يبدو الآن قذرًا إلى حد ما ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء. منذ أن قرر التمسك بـليلين ، كان يختبئ في ظلال العاصمة ، منتظرًا أن يقوم هدفه بعمل فاسد.

عند التفكير في ديليا ، تم تذكير ليلين بالقلوب الفاسدة التي استضافتها لجرهم و إسقاطهم. كان عليه أن يعترف بأنها كانت رائعة للغاية وتعرف كيف تستمتع بنفسها. كان زوج معين من الأخوات النبيلات على وشك أن يصبحن مشهورات ، وكان ليلين يراقب أرواحهن في الخفاء ليجد أنهما على بعد خطوة واحدة فقط من السقوط ليصبحوا شياطين.

لسوء الحظ ، كان ذلك النبيل الصغير زلقًا جدًا. في الأساس لم يغادر مسكنه ، وكانت الأماكن التي يتردد اليها مثل نقابة السحرة وأماكن النبلاء التي تخضع لحراسة مشددة. لم يكن قد غادر العاصمة حتى ، مما جعل البالادين يطحن أسنانه طوال الوقت.

“يبدو أنني ماهر في استخدام قدرات الشياطين… ولكن حتى لو تحولوا ، فإن هؤلاء الأخوات سيصبحن شياطين عادية. فقط الأرواح النقية والمصممة بشكل استثنائي ستكون أقوى بعد السقوط ، وتتحول إلى أفظع الشياطين… ”

بدا أن هدفه قد لاحظ أنه كان يتم التجسس عليه ، وكان لطيفًا بشكل لا يصدق في أفعاله اليومية لدرجة أنه لا شك فيه. كان يفتقر إلى الرذائل الفظيعة التي يمتلكها بعض النبلاء ، وكان عمليا النموذج الذي كان ينبغي على جميع النبلاء السعي إلى محاكاته.

ملأ النور المقدس سيفه الطويل ، وانفجر تشي قوي أقوى من سيغفريد. محجوبًا في هذا الضوء ، بدا البالادين مقدسا. شكلت طبقة أخرى من الدروع الشفافة ، لتكمل درعه المعدني الأصلي.

نظرًا لأنه لم يستطع العثور على دليل آخر على ارتكابه جرائم ، فمن الواضح أن لورنت لم يستطع فعل أي شيء معه. بعد نفاد صبره ، كان لورنت قد قرر بالفعل اتخاذ خطوة و مهاجمة ليلين!

لسوء الحظ ، كان ذلك النبيل الصغير زلقًا جدًا. في الأساس لم يغادر مسكنه ، وكانت الأماكن التي يتردد اليها مثل نقابة السحرة وأماكن النبلاء التي تخضع لحراسة مشددة. لم يكن قد غادر العاصمة حتى ، مما جعل البالادين يطحن أسنانه طوال الوقت.

ومع ذلك كان هذا شيئًا يجب فعله على انفراد. لم يستطع مهاجمة نبلاء في العلن في العاصمة ، أو أن الكنيسة هي التي لن تتركه! بينما كره لورنت ليلين ، لم يكن لديه نية للموت معه. ومن ثم فقد تم تجميد العملية حتى الآن.

عند التفكير في ديليا ، تم تذكير ليلين بالقلوب الفاسدة التي استضافتها لجرهم و إسقاطهم. كان عليه أن يعترف بأنها كانت رائعة للغاية وتعرف كيف تستمتع بنفسها. كان زوج معين من الأخوات النبيلات على وشك أن يصبحن مشهورات ، وكان ليلين يراقب أرواحهن في الخفاء ليجد أنهما على بعد خطوة واحدة فقط من السقوط ليصبحوا شياطين.

“ستكون هناك الكثير من الفرص بمجرد مغادرة العاصمة! ستتم بالتأكيد معاقبتك على جرائمك! ” تمتم لورنت في نفسه بوجهه لامع بالحق. كان الأمر كما لو كان تجسيدًا للعدالة واللطف.

حل الغامضون مشكلة الرفض من قبل عالم الآلهة. بينما اشتهروا بسبب هذا لفترة قصيرة ، سرعان ما أصبحوا من المحرمات التي لا يمكن للآلهة تحملها. تم محو جميع المعلومات المتعلقة بهم ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ليلين أوصافًا لهم.

……

 

بعد أيام ، غادرت عربة ببطء نطاق العاصمة.

تبديد الشر! كان الطرف الآخر أكثر تسامحًا مما توقعه ليلين. بعد القيادة في غابة من الشجيرات ، انطلق ضوء ذهبي على شكل هلال من جانب الطريق ، من الواضح أن الهدف كانت عربة ليلين.

رأى عدد قليل من قطاع الطرق الذين كانوا يتطلعون إليها بالتأكيد شابًا نبيلًا صاعدًا على العربة وأرسلوا على الفور شخصًا لإبلاغ الأشخاص الموجودين في الخلف.

التقى غليان طاقة اللهب الساخنة مع تبديد الشر في الهواء. أطلق التشي واللهب في كل مكان ، وانفجر في الحرارة والضوء المتألقين. نشأت طبقة واقية سحرية في المناطق المحيطة ، مما أدى إلى منع التحقيقات والتنبوءات.

“مجموعة من الذباب المزعج…” من الواضح أن ليلين كان بداخلها. كانت عيناه الآن مغمضتين ، ومن الواضح أنه أكتشف أن الناس كانوا يختلسون النظر إليه منذ فترة طويلة.

ترجمة : Abdou kh

“أتباع السيادي ملك الشراهة في مملكة دامبراث تم جمعهم وإدارتهم من قبل ديليا. لا يزال الإيمان ينتشر…”بعد التأكد من أن الطُعم أصبح الآن على الخطاف ، فكر ليلين في شيء آخر.

كأول ابن لبارون و فيكونت فخري ، مكانة ليلين جعلته نكرة في العاصمة. رحيله لن يثير أي ضجة… إلا ممن كانت عيونهم عليه بالطبع.

في غضون عامين ، أعاد تنظيم عبدة الشيطان في مملكة دامبراث بأكملها ، وبقوة ديليا كشيطان متعة ، كان من السهل السيطرة عليهم.

“ماذا؟ سيغادر أخيرا؟ ” كان لورنت لا يزال يرتدي ملابسه ، على الرغم من أنه يبدو الآن قذرًا إلى حد ما ، وكانت عيناه محتقنة بالدماء. منذ أن قرر التمسك بـليلين ، كان يختبئ في ظلال العاصمة ، منتظرًا أن يقوم هدفه بعمل فاسد.

عند التفكير في ديليا ، تم تذكير ليلين بالقلوب الفاسدة التي استضافتها لجرهم و إسقاطهم. كان عليه أن يعترف بأنها كانت رائعة للغاية وتعرف كيف تستمتع بنفسها. كان زوج معين من الأخوات النبيلات على وشك أن يصبحن مشهورات ، وكان ليلين يراقب أرواحهن في الخفاء ليجد أنهما على بعد خطوة واحدة فقط من السقوط ليصبحوا شياطين.

ملأ النور المقدس سيفه الطويل ، وانفجر تشي قوي أقوى من سيغفريد. محجوبًا في هذا الضوء ، بدا البالادين مقدسا. شكلت طبقة أخرى من الدروع الشفافة ، لتكمل درعه المعدني الأصلي.

“يبدو أنني ماهر في استخدام قدرات الشياطين… ولكن حتى لو تحولوا ، فإن هؤلاء الأخوات سيصبحن شياطين عادية. فقط الأرواح النقية والمصممة بشكل استثنائي ستكون أقوى بعد السقوط ، وتتحول إلى أفظع الشياطين… ”

“من الأسلوب والأدلة ، يجب أن يكون الشخص الذي كتب هذا غامض. في هذه الحالة ، يجب أن تكون كلماته جديرة بالثقة… ”

فجأة تذكر ليلين الأنثى الفارس وكذلك كهنة وبالادين إله العدل. تلك الأرواح هي التي كان يتعطش لها الشياطين. كلما كانت الروح أنقى ، زادت احتمالية أن يولد كائن أسطوري عندما يسقط.

فجأة تذكر ليلين الأنثى الفارس وكذلك كهنة وبالادين إله العدل. تلك الأرواح هي التي كان يتعطش لها الشياطين. كلما كانت الروح أنقى ، زادت احتمالية أن يولد كائن أسطوري عندما يسقط.

“ربما تكون ذاهبة إلى الشمال أيضًا…” فكر ليلين بالعودة إلى المشهد من قبل عندما ودعوا بابتسامة خفيفة على شفتيه ، “حتى ذلك الحين…”

“أتباع السيادي ملك الشراهة في مملكة دامبراث تم جمعهم وإدارتهم من قبل ديليا. لا يزال الإيمان ينتشر…”بعد التأكد من أن الطُعم أصبح الآن على الخطاف ، فكر ليلين في شيء آخر.

انطلقت العربة ببطء من بوابات العاصمة ، وظهرت مساحات شاسعة من حقول القمح على كلا الجانبين. بعد المشي بالقرب من عدد قليل من المزارع ، نمت علامات نشاط البشر تدريجيًا.

حاجز السحري! تنفس التنين! كرة النار!

رن صوت “سيدي…” من الأمام ، “أشعر بموجة من الأعداء في الجوار!”

“يبدو أنني ماهر في استخدام قدرات الشياطين… ولكن حتى لو تحولوا ، فإن هؤلاء الأخوات سيصبحن شياطين عادية. فقط الأرواح النقية والمصممة بشكل استثنائي ستكون أقوى بعد السقوط ، وتتحول إلى أفظع الشياطين… ”

من الواضح أنه لم يكن سائقًا عاديًا. لم يكن معروفًا نوع الأساليب التي استخدمها لإخفاء تموجات الطاقة القوية على جسده.

“ستكون هناك الكثير من الفرص بمجرد مغادرة العاصمة! ستتم بالتأكيد معاقبتك على جرائمك! ” تمتم لورنت في نفسه بوجهه لامع بالحق. كان الأمر كما لو كان تجسيدًا للعدالة واللطف.

“لا تقلق بشأن ذلك. تابع!” ضحك ليلين بلا مبالاة ، “لم تستطع السمكة الانتظار أكثر من ذلك وأخذت الطُعم…”

كانت هذه تراكمات ليلين على مدى هذين العامين. لم يكن قد تعلم المزيد من تعاويذ التعويذات فحسب ، بل كان لديه أيضًا ثروة و موارد مادية لصنع عناصر سحرية ومخطوطات مناسبة له.

لقد تحمل هذا البالادين لفترة طويلة بما فيه الكفاية أيضًا.

“هل هذا صحيح؟ هذا ممكن فقط إذا كان بإمكانك إبلاغ هذه المعلومات! ” هز ليلين كتفيه.

تبديد الشر! كان الطرف الآخر أكثر تسامحًا مما توقعه ليلين. بعد القيادة في غابة من الشجيرات ، انطلق ضوء ذهبي على شكل هلال من جانب الطريق ، من الواضح أن الهدف كانت عربة ليلين.

“أنت في الواقع تتعاون مع شخص مثله؟ هذه الجريمة وحدها يمكن أن ترسلك لتحرق! ” نظر لورنت إلى ليلين ، الذي كان أمامه ، بدا سعيدا لأنه وجد أخيرًا دليلًا على ارتكاب ليلين لجريمة!

توهج تبديد شر البالادين بحرارة لا تضاهى بقوة التطهير. كان هائلاً جدًا ضد الموتى الأحياء ، والشياطين ، والأرواح الشريرة ، وكل الشرور الأخرى. حتى ليلين لم يرغب في التعامل مع طاقة التطهير هذه.

لقد تحمل هذا البالادين لفترة طويلة بما فيه الكفاية أيضًا.

ومضت أشعة سحرية مكثفة من العربة ، ومزق ليلين بضع لفائف تعويذة.

في غضون عامين ، أعاد تنظيم عبدة الشيطان في مملكة دامبراث بأكملها ، وبقوة ديليا كشيطان متعة ، كان من السهل السيطرة عليهم.

حاجز السحري! تنفس التنين! كرة النار!

……

التقى غليان طاقة اللهب الساخنة مع تبديد الشر في الهواء. أطلق التشي واللهب في كل مكان ، وانفجر في الحرارة والضوء المتألقين. نشأت طبقة واقية سحرية في المناطق المحيطة ، مما أدى إلى منع التحقيقات والتنبوءات.

توهج تبديد شر البالادين بحرارة لا تضاهى بقوة التطهير. كان هائلاً جدًا ضد الموتى الأحياء ، والشياطين ، والأرواح الشريرة ، وكل الشرور الأخرى. حتى ليلين لم يرغب في التعامل مع طاقة التطهير هذه.

كانت هذه تراكمات ليلين على مدى هذين العامين. لم يكن قد تعلم المزيد من تعاويذ التعويذات فحسب ، بل كان لديه أيضًا ثروة و موارد مادية لصنع عناصر سحرية ومخطوطات مناسبة له.

عند التفكير في ديليا ، تم تذكير ليلين بالقلوب الفاسدة التي استضافتها لجرهم و إسقاطهم. كان عليه أن يعترف بأنها كانت رائعة للغاية وتعرف كيف تستمتع بنفسها. كان زوج معين من الأخوات النبيلات على وشك أن يصبحن مشهورات ، وكان ليلين يراقب أرواحهن في الخفاء ليجد أنهما على بعد خطوة واحدة فقط من السقوط ليصبحوا شياطين.

“الشر سيعاقب! ليلين فولين ، ستتم تقديمك للمحاكمة على قتل أرواح الأبرياء في البحار الخارجية اليوم! ” كان لورنت يرتدي مجموعة كاملة من دروع البالادين ، وكانت أشعة الضوء في تعبيره تتألق إلى أقصى الحدود. حتى أنه كان هناك إحمرار غير عادي على وجهه.

كما كان مهتمًا جدًا بميراث الماجوس القدامى الذين فهموا القوانين. من المؤسف أن معظم محتويات المذكرة كانت عبارة عن سجلات تاريخية. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجمل التي ذكرت الغامضون.

“هيهي… بالادين؟ ألم ترى قرار المملكة وبيانها؟ ” سحب ليلين قماش العربة وخرج منها. بدا أنه يضايق البالادين ، “القراصنة في البحار الخارجية ليس لهم علاقة بي. بصفتك من أتباع إله العدل ، هل تتمسك بالعدالة عن طريق الدوس على القانون؟ ”

“أنت… تيف المدنس!” تراجع ، ومضت أشعة الشفاء الإلهي على جسده. لطفه مع العامة جعله يخفض حذره ضد السائق ذو المظهر العادي ، وقد تعرض لهجوم بلا رحمة من قبل تيف.

من الواضح ، عندما يتعلق الأمر بمعركة اللسان ، سيطر عليه ليلين تمامًا. تحول لورنت على الفور إلى اللون الأحمر.

“أتباع السيادي ملك الشراهة في مملكة دامبراث تم جمعهم وإدارتهم من قبل ديليا. لا يزال الإيمان ينتشر…”بعد التأكد من أن الطُعم أصبح الآن على الخطاف ، فكر ليلين في شيء آخر.

“آه… هذا بسبب وجود العديد من الديدان الشريرة التي تملأ الثغرات في القوانين بحيث يمكن للمجرمين مثلك الإفلات من أي جرائم! اليوم ، أنا لورنت ، سوف أنهي كل هذه الأخطاء! ” مع العلم أنه لا يستطيع دحض ليلين ، اختار لورنت استخدام طريقته الخاصة للدفاع عن عدالته.

……

ملأ النور المقدس سيفه الطويل ، وانفجر تشي قوي أقوى من سيغفريد. محجوبًا في هذا الضوء ، بدا البالادين مقدسا. شكلت طبقة أخرى من الدروع الشفافة ، لتكمل درعه المعدني الأصلي.

بدا أن هدفه قد لاحظ أنه كان يتم التجسس عليه ، وكان لطيفًا بشكل لا يصدق في أفعاله اليومية لدرجة أنه لا شك فيه. كان يفتقر إلى الرذائل الفظيعة التي يمتلكها بعض النبلاء ، وكان عمليا النموذج الذي كان ينبغي على جميع النبلاء السعي إلى محاكاته.

‘البالادين كلهم مزعجين للغاية! ليسوا فقط محصنين ضد العديد من التعاويذ ، بل لديهم حيوية مرعبة تمنحهم مقاومة لجميع أنواع الأمراض… ‘

“لكنه مصادفة في الشمال… هذا فقط…” تنهد ليلين ، “أعتقد أنني سأحتاج إلى تقديم جدول أعمالي إلى الأمام. لحسن الحظ ليس لدي أي شيء آخر أفعله في العاصمة. تم تسجيل جميع المعلومات التي يمكن الوصول إليها من قبل السحرة تحت الرتب الأعلى… ”

“لسوء الحظ ، أنا لست خصمك الوحيد…” تم إطلاق التعويذة التي أعدها ليلين لفترة طويلة. “تقييد النفس!”

“يبدو أنني ماهر في استخدام قدرات الشياطين… ولكن حتى لو تحولوا ، فإن هؤلاء الأخوات سيصبحن شياطين عادية. فقط الأرواح النقية والمصممة بشكل استثنائي ستكون أقوى بعد السقوط ، وتتحول إلى أفظع الشياطين… ”

حتى لو كان لديه مقاومة للسحر ، فإنه لا يزال مترددًا للحظة في مواجهة تعويذة ليلين عالية المستوى.

“لسوء الحظ ، أنا لست خصمك الوحيد…” تم إطلاق التعويذة التي أعدها ليلين لفترة طويلة. “تقييد النفس!”

فجأة ، قام السائق ، الذي كان يرتعد جانباً ، بحركة. ظهر خنجر أسود على الفور في يديه ، مما سمح له باختراق الحاجز الواقي والظهور أمام لورنت.

 

اخترق الخنجر ، الذي أخفى لعنة قوية ، دفاعات لورنت وشكل جرحًا كبيرًا في صدره.

ملأ النور المقدس سيفه الطويل ، وانفجر تشي قوي أقوى من سيغفريد. محجوبًا في هذا الضوء ، بدا البالادين مقدسا. شكلت طبقة أخرى من الدروع الشفافة ، لتكمل درعه المعدني الأصلي.

“أنت… تيف المدنس!” تراجع ، ومضت أشعة الشفاء الإلهي على جسده. لطفه مع العامة جعله يخفض حذره ضد السائق ذو المظهر العادي ، وقد تعرض لهجوم بلا رحمة من قبل تيف.

“الشر سيعاقب! ليلين فولين ، ستتم تقديمك للمحاكمة على قتل أرواح الأبرياء في البحار الخارجية اليوم! ” كان لورنت يرتدي مجموعة كاملة من دروع البالادين ، وكانت أشعة الضوء في تعبيره تتألق إلى أقصى الحدود. حتى أنه كان هناك إحمرار غير عادي على وجهه.

“أنت في الواقع تتعاون مع شخص مثله؟ هذه الجريمة وحدها يمكن أن ترسلك لتحرق! ” نظر لورنت إلى ليلين ، الذي كان أمامه ، بدا سعيدا لأنه وجد أخيرًا دليلًا على ارتكاب ليلين لجريمة!

انطلقت العربة ببطء من بوابات العاصمة ، وظهرت مساحات شاسعة من حقول القمح على كلا الجانبين. بعد المشي بالقرب من عدد قليل من المزارع ، نمت علامات نشاط البشر تدريجيًا.

“هل هذا صحيح؟ هذا ممكن فقط إذا كان بإمكانك إبلاغ هذه المعلومات! ” هز ليلين كتفيه.

ومع ذلك كان هذا شيئًا يجب فعله على انفراد. لم يستطع مهاجمة نبلاء في العلن في العاصمة ، أو أن الكنيسة هي التي لن تتركه! بينما كره لورنت ليلين ، لم يكن لديه نية للموت معه. ومن ثم فقد تم تجميد العملية حتى الآن.

ترجمة : Abdou kh

التقى غليان طاقة اللهب الساخنة مع تبديد الشر في الهواء. أطلق التشي واللهب في كل مكان ، وانفجر في الحرارة والضوء المتألقين. نشأت طبقة واقية سحرية في المناطق المحيطة ، مما أدى إلى منع التحقيقات والتنبوءات.

“أنت… تيف المدنس!” تراجع ، ومضت أشعة الشفاء الإلهي على جسده. لطفه مع العامة جعله يخفض حذره ضد السائق ذو المظهر العادي ، وقد تعرض لهجوم بلا رحمة من قبل تيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط