ليس سيئا جدا
“لماذا أنت هنا؟” حمل تشارمز بالشان صعودا وعرج نحو القطار “أين دوسك؟”.
“ما الذي يتحدث عنه؟” سألت دوسك.
“إنها مع البقية تتحرك نحو الغابة الضبابية” إبتسمت بالشان “بالنسبة لي إذا لم آتي للمساعدة أخشى أن تموتوا جميعًا هنا لذا هل ما زلت تلومني؟”.
“ما هذا بحق الجحيم ليس هناك نهاية لهذا”.
“أنا فقط…”.
“يرجى ملاحظة الوقت” أومأت كاميلا برأسها وغادرت.
“هل تعتقد أنني لست مناسبة في ساحة المعركة؟” نبرة حديثها ضعيفة ولكن مليئاً بالإزدراء “لا تنس أنا ساحرة قتالية عندما كنت لا تزال تلعب بالطين كنت أقاتل بالفعل من أجل حياتي”.
“أعتقد أن كل شيء خطأ من الواضح أنني كنت من أنقذه” جاء الصوت المألوف من داخل الغرفة.
‘لقد تأذيت بالفعل إلى هذا الحد ولكنك ما زلت لن تتخلى عن فرصة توبيخي أنت حقًا لست محبوبة على الإطلاق’.
صافرة بخار مكثفة حجبت كلماتها حيث إنفجرت أفواج اللهب حول الدودة الكبيرة بينما منعت الصخور والغبار الوحوش الشيطانية من التحرك مؤقتًا، صدم تشارمز رفع جسده فجأة ونظر بإتجاه الصفارة ظهر صف من العربات المدرعة السوداء التي تنقل المدفعية وتطلق النار بلا توقف، لم يكونوا سوى بلاكريفير الذين لعبوا دورًا بارزًا في السهول الخصبة في البعثة الشمالية!
ولكن بعد أن سمع أن دوسك قد غادرت بأمان شعر تشارمز فجأة براحة أكبر.
“إنها لا تزال تتنفس إذا واصلت هزها فقد تموت حقًا! على محمل الجد من الواضح أنك شخص خاض معركة لكنك غير مدرك أن شخصًا ما سيكون عرضة للإغماء بعد أن يسترخي، هل جنود مسار السكة الحديدية لا يتعلمون المساعدة الطارئة؟ أنت تعرف فقط كيفية إثارة ضجة كبيرة من هذا؟ لماذا؟ هل هي شخص مهم للغاية بالنسبة لك؟”.
‘أعتقد أن هانك قام بعمل جيد’.
“يرجى ملاحظة الوقت” أومأت كاميلا برأسها وغادرت.
بعد ذلك فقط خرجت أصوات من خلفهم مرة أخرى إلتفت تشارمز إلى الوراء فقط لرؤية الدودة الملطخة بالدماء تتورم مرة أخرى.
لم يلوم رجال الميليشيا قط لم يكونوا أبدًا جزءًا من الجيش الحقيقي ومسؤولياتهم بشكل أساسي منع اللصوص والسطو في محطة القطار، لا يمكن إعتبار أمر هؤلاء الأشخاص بالقتال ضد الوحوش الشيطانية إلا أمرًا غير عادل، شعر تشارمز أنها بالفعل عملية ناجحة بالنسبة لهم للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.
“ما هذا بحق الجحيم ليس هناك نهاية لهذا”.
–+–
إنتقل إلى العربة وأنزل بالشان.
“لماذا أنت هنا؟” حمل تشارمز بالشان صعودا وعرج نحو القطار “أين دوسك؟”.
“حسنًا إستغل الوقت بينما لا يزال عليك الجري” قالت بالشان بينما تلتقط أنفاسها “لقد فر جميع رفاقك الجبناء لا يزال لديك فرصة لتحقيق النجاح إذا تركتني هنا…!” تغير تعبيرها فجأة “ماذا تفعل؟”.
لم يلوم رجال الميليشيا قط لم يكونوا أبدًا جزءًا من الجيش الحقيقي ومسؤولياتهم بشكل أساسي منع اللصوص والسطو في محطة القطار، لا يمكن إعتبار أمر هؤلاء الأشخاص بالقتال ضد الوحوش الشيطانية إلا أمرًا غير عادل، شعر تشارمز أنها بالفعل عملية ناجحة بالنسبة لهم للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.
جلس تشارمز وسحب الذخيرة من حقيبته وبدأ في إعادة شحن سلاحه “أليس هذا واضحًا لا يمكنني الهروب من الوحوش الشيطانية أثناء حملك”.
هز تشارمز رأسه وألقى الأفكار في مؤخرة عقله في الواقع لم تكن هناك حاجة فعلية لزيارتها بقلق شديد بعد أن علم أنها لا تزال على قيد الحياة، بعد كل شيء من الصعب معرفة من يزورها حقًا فهو ملفوف تمامًا بالضمادات حتى أن الحركات الطفيفة تسبب له الألم وبدا مثيرًا للشفقة، على الرغم من ذلك شعر أنه إذا لم يراها شخصيًا فلن يستقر قلبه أبدًا وعندما فكر في ذلك مد يده وطرق الباب.
“إذن دعني هنا وأركض بمفردك!”.
‘أنت حقًا لست محبوبًا على الإطلاق’.
“هل هذا ما فعلته في الماضي؟ في الجيش الأول علمنا الملك رولاند أننا سنقاتل دائمًا من أجل الناس العاديين أنا غير قادر على تركك كمواطنة عادية حتى تتمكني من المماطلة لبعض الوقت بينما أهرب وحدي”.
أمنياته الطيبة إختفت على الفور في الهواء دحرج تشارمز عينيه لكنه عرف أنها لم تكن شخصًا يتطلب إهتمامه.
أذهلت بالشان لم تكن تتوقع أبدًا أن تجد يومًا تُعامل فيه كشخص عادي.
“هل ستغادر هكذا تمامًا؟” كانت دوسك في حيرة من أمرها.
رتب تشارمز الذخيرة أمامه وإنحنى على بندقيته “بالإضافة إلى كلما أوقفت الأعداء لفترة أطول ستكون دوسك أكثر أمانًا من الأفضل ألا تتذمري”.
‘أعتقد أن هانك قام بعمل جيد’.
لم يلوم رجال الميليشيا قط لم يكونوا أبدًا جزءًا من الجيش الحقيقي ومسؤولياتهم بشكل أساسي منع اللصوص والسطو في محطة القطار، لا يمكن إعتبار أمر هؤلاء الأشخاص بالقتال ضد الوحوش الشيطانية إلا أمرًا غير عادل، شعر تشارمز أنها بالفعل عملية ناجحة بالنسبة لهم للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.
رتب تشارمز الذخيرة أمامه وإنحنى على بندقيته “بالإضافة إلى كلما أوقفت الأعداء لفترة أطول ستكون دوسك أكثر أمانًا من الأفضل ألا تتذمري”.
“أنت…” بدت بالشان وكأنها تريد أن تقول بضع كلمات لكنها في النهاية إحتفظت بها لنفسها.
“لماذا أنت هنا؟” حمل تشارمز بالشان صعودا وعرج نحو القطار “أين دوسك؟”.
“انهم قادمون” إستهدف تشارمز الوحوش الشيطانية المنتجة حديثًا وضغطت على الزناد.
“موعد؟ معي؟” إبتسمت دوسك “حسنا”.
بدت الطلقات النارية أرق بكثير في السهول مقارنة بالسابق خرج خيط الدخان الرقيق من الكمامة التي تشير مباشرة إلى التهديد الأكبر بينما تُركت الوحوش الشيطانية الصغيرة الأخرى للرجال من حوله للتعامل معها، لم يتبادل أي منهم أي إتصالات ومع ذلك تم تشكيل التفاهم الضمني غير المعتاد بينهم إن الثقة التي وضعها فيهم وثقتهم فيه جعلته يشعر وكأنه يخوض حربًا إلى جانب الجيش الأول، شعر كما لو أن المقاومة إستمرت لفترة طويلة لكنها في نفس الوقت قصيرة مثل لحظة بسبب فقدان الدم تشوش بصره تدريجياً وتباطأت مهاراته الحركية، على الرغم من تعرضها لإصابات خطيرة إلا أن بالشان لم تسقط قامت بلف القماش حول يدها كطعم وإستخدمت اليد الأخرى كسلاح فتاك، بالنسبة للذئب وغيره من الوحوش الشيطانية الصغيرة اللمسة الواحدة كافية لإلحاق إصابات بالغة بهم إن لم تكن تؤدي إلى وفاتهم، تفاجأ تشارمز عندما لم يجد أي أثر لليأس على وجهها لم يكن تعبيرها من شخص مصاب بجروح خطيرة ظلت عالية التركيز وحركاتها حازمة رغم حواجبها الملطخة بالدماء، جعلت تشارمز يفكر في مدى إختلافها كما جعله يدرك أن هذا هو شكل الساحرة القتالية، لقد فقدت كل شيء ذات مرة ولكن في تلك اللحظة إستعادت نفسها مرة أخرى عندما شق الوحش الجديد طريقه للخروج من الدودة علم الإثنان أن هذه هي النهاية بالنسبة لهما.
“هل تعتقد أنني لست مناسبة في ساحة المعركة؟” نبرة حديثها ضعيفة ولكن مليئاً بالإزدراء “لا تنس أنا ساحرة قتالية عندما كنت لا تزال تلعب بالطين كنت أقاتل بالفعل من أجل حياتي”.
“هذا مؤسف لتلك التذاكر” عادت بالشان إلى جانبه بإبتسامة أثارت بعض السخرية “لكن لكي أموت هنا على الأقل يمكنني أن أكون مرتاحة لأني أعلم أن دوسك لن تخدع بواسطتك”.
أمنياته الطيبة إختفت على الفور في الهواء دحرج تشارمز عينيه لكنه عرف أنها لم تكن شخصًا يتطلب إهتمامه.
‘أنت حقًا لست محبوبًا على الإطلاق’.
“أنت…” بدت بالشان وكأنها تريد أن تقول بضع كلمات لكنها في النهاية إحتفظت بها لنفسها.
“حسنًا أراهن أنك أكثر ندمًا لأنك بجانبي في اللحظات الأخيرة…”.
ولكن بعد أن سمع أن دوسك قد غادرت بأمان شعر تشارمز فجأة براحة أكبر.
“لا” قاطعته بالشان “في الواقع أعتقد…”
—
صافرة بخار مكثفة حجبت كلماتها حيث إنفجرت أفواج اللهب حول الدودة الكبيرة بينما منعت الصخور والغبار الوحوش الشيطانية من التحرك مؤقتًا، صدم تشارمز رفع جسده فجأة ونظر بإتجاه الصفارة ظهر صف من العربات المدرعة السوداء التي تنقل المدفعية وتطلق النار بلا توقف، لم يكونوا سوى بلاكريفير الذين لعبوا دورًا بارزًا في السهول الخصبة في البعثة الشمالية!
دخل تشارمز إلى الغرفة وإلتقى ببالشان الجالسة على هيكل السرير أضاء ضوء الشمس من النافذة نصف وجهها وشعرها البني القصير – والمثير للدهشة أنه على الرغم من إصابتها بجروح خطيرة بدت أكثر حيوية منه بالطبع ملفوفة بنفس القدر في ضمادات حتى رأسها لم يكن إستثناء.
هز بالشان بحماس “هل ترين ذلك! إنهم بلاكريفرز – لقد وصلت تعزيزاتنا!”.
“هذا مؤسف لتلك التذاكر” عادت بالشان إلى جانبه بإبتسامة أثارت بعض السخرية “لكن لكي أموت هنا على الأقل يمكنني أن أكون مرتاحة لأني أعلم أن دوسك لن تخدع بواسطتك”.
لكن الأخيرة لم تتفاعل.
‘أعتقد أن هانك قام بعمل جيد’.
“مهلا” أدار تشارمز رأسه فقط ليرى أن عينيها مغلقتين وهي تنزلق على الأرض “إستيقظي!…”.
“انهم قادمون” إستهدف تشارمز الوحوش الشيطانية المنتجة حديثًا وضغطت على الزناد.
على الرغم من هزها لم تفتح عينيها.
“قادمة” فتح الباب وظهرت دوسك في رؤيته.
—
“هل هذا ما فعلته في الماضي؟ في الجيش الأول علمنا الملك رولاند أننا سنقاتل دائمًا من أجل الناس العاديين أنا غير قادر على تركك كمواطنة عادية حتى تتمكني من المماطلة لبعض الوقت بينما أهرب وحدي”.
بعد يومين إلتقيا مرة أخرى.
تنفس تشارمز الصعداء طويلا عند التفكير في الموقف قبل يومين شعر بإحراج شديد حتى الآن ما زالت خطبة الطاقم الطبي باقية في أذنيه.
“هذه غرفتها هل تريدني أن أدخلك؟” سألت رئيسة الخدم كاميلا من سحرة جزيرة النوم.
“هذا مؤسف لتلك التذاكر” عادت بالشان إلى جانبه بإبتسامة أثارت بعض السخرية “لكن لكي أموت هنا على الأقل يمكنني أن أكون مرتاحة لأني أعلم أن دوسك لن تخدع بواسطتك”.
“لا شكرا جزيلا لك يمكنني القيام بذلك بنفسي” إنحنى تشارمز على الفور للطرف الآخر.
“قادمة” فتح الباب وظهرت دوسك في رؤيته.
هذه زيارته الأولى لمقر إقامة الساحرات هذا الموقع لم يُسمح لأحد بدخوله بإستثناء أولئك الذين تلقوا دعوات من السكان لقد جرب حظه فقط لكنه لم يتوقع منهم الموافقة على ذلك بسهولة.
“قادمة” فتح الباب وظهرت دوسك في رؤيته.
“يرجى ملاحظة الوقت” أومأت كاميلا برأسها وغادرت.
“موعد؟ معي؟” إبتسمت دوسك “حسنا”.
تنفس تشارمز الصعداء طويلا عند التفكير في الموقف قبل يومين شعر بإحراج شديد حتى الآن ما زالت خطبة الطاقم الطبي باقية في أذنيه.
“ما الذي يتحدث عنه؟” سألت دوسك.
“إنها لا تزال تتنفس إذا واصلت هزها فقد تموت حقًا! على محمل الجد من الواضح أنك شخص خاض معركة لكنك غير مدرك أن شخصًا ما سيكون عرضة للإغماء بعد أن يسترخي، هل جنود مسار السكة الحديدية لا يتعلمون المساعدة الطارئة؟ أنت تعرف فقط كيفية إثارة ضجة كبيرة من هذا؟ لماذا؟ هل هي شخص مهم للغاية بالنسبة لك؟”.
لكن الأخيرة لم تتفاعل.
هز تشارمز رأسه وألقى الأفكار في مؤخرة عقله في الواقع لم تكن هناك حاجة فعلية لزيارتها بقلق شديد بعد أن علم أنها لا تزال على قيد الحياة، بعد كل شيء من الصعب معرفة من يزورها حقًا فهو ملفوف تمامًا بالضمادات حتى أن الحركات الطفيفة تسبب له الألم وبدا مثيرًا للشفقة، على الرغم من ذلك شعر أنه إذا لم يراها شخصيًا فلن يستقر قلبه أبدًا وعندما فكر في ذلك مد يده وطرق الباب.
–+–
“قادمة” فتح الباب وظهرت دوسك في رؤيته.
“هذا مؤسف لتلك التذاكر” عادت بالشان إلى جانبه بإبتسامة أثارت بعض السخرية “لكن لكي أموت هنا على الأقل يمكنني أن أكون مرتاحة لأني أعلم أن دوسك لن تخدع بواسطتك”.
“إنه أنت حقا” كشفت عن إبتسامة سعيدة “عندما ذكرت الآنسة كاميلا أن لدينا زائرًا خمنت بالفعل أنه أنت شكرا لإنقاذ بالشان!”.
إنتقل إلى العربة وأنزل بالشان.
“أعتقد أن كل شيء خطأ من الواضح أنني كنت من أنقذه” جاء الصوت المألوف من داخل الغرفة.
“هل هذا ما فعلته في الماضي؟ في الجيش الأول علمنا الملك رولاند أننا سنقاتل دائمًا من أجل الناس العاديين أنا غير قادر على تركك كمواطنة عادية حتى تتمكني من المماطلة لبعض الوقت بينما أهرب وحدي”.
دخل تشارمز إلى الغرفة وإلتقى ببالشان الجالسة على هيكل السرير أضاء ضوء الشمس من النافذة نصف وجهها وشعرها البني القصير – والمثير للدهشة أنه على الرغم من إصابتها بجروح خطيرة بدت أكثر حيوية منه بالطبع ملفوفة بنفس القدر في ضمادات حتى رأسها لم يكن إستثناء.
—
“لا يوجد شيء غريب في ذلك” كما لو أنه إستشعرت شكوكه هزت كتفيها “إن جسد الساحرة أقوى في كل جانب من جسم الإنسان العادي لذا فإن شفائي يكون أسرع من جسدك بشكل طبيعي” توقفت للحظة “لذا لا تعتقد أنه ستتاح لك الفرصة لتكون بمفردك مع دوسك”.
هز تشارمز رأسه وألقى الأفكار في مؤخرة عقله في الواقع لم تكن هناك حاجة فعلية لزيارتها بقلق شديد بعد أن علم أنها لا تزال على قيد الحياة، بعد كل شيء من الصعب معرفة من يزورها حقًا فهو ملفوف تمامًا بالضمادات حتى أن الحركات الطفيفة تسبب له الألم وبدا مثيرًا للشفقة، على الرغم من ذلك شعر أنه إذا لم يراها شخصيًا فلن يستقر قلبه أبدًا وعندما فكر في ذلك مد يده وطرق الباب.
أمنياته الطيبة إختفت على الفور في الهواء دحرج تشارمز عينيه لكنه عرف أنها لم تكن شخصًا يتطلب إهتمامه.
“إنه أنت حقا” كشفت عن إبتسامة سعيدة “عندما ذكرت الآنسة كاميلا أن لدينا زائرًا خمنت بالفعل أنه أنت شكرا لإنقاذ بالشان!”.
“بما أن هذا هو الحال سأذهب”.
“حسنًا إستغل الوقت بينما لا يزال عليك الجري” قالت بالشان بينما تلتقط أنفاسها “لقد فر جميع رفاقك الجبناء لا يزال لديك فرصة لتحقيق النجاح إذا تركتني هنا…!” تغير تعبيرها فجأة “ماذا تفعل؟”.
“هل ستغادر هكذا تمامًا؟” كانت دوسك في حيرة من أمرها.
“بالطبع الوقوف ليس جيدًا لشفائي خاصة وأن جسدي أضعف من جميع الجوانب مقارنة بها” نظر تشارمز إلى بالشان في إستفزاز “لا بد لي من التعافي بسرعة حتى أتمكن من دعوتك لموعد قبل أن تشفى”.
“بالطبع الوقوف ليس جيدًا لشفائي خاصة وأن جسدي أضعف من جميع الجوانب مقارنة بها” نظر تشارمز إلى بالشان في إستفزاز “لا بد لي من التعافي بسرعة حتى أتمكن من دعوتك لموعد قبل أن تشفى”.
“هذا مؤسف لتلك التذاكر” عادت بالشان إلى جانبه بإبتسامة أثارت بعض السخرية “لكن لكي أموت هنا على الأقل يمكنني أن أكون مرتاحة لأني أعلم أن دوسك لن تخدع بواسطتك”.
“موعد؟ معي؟” إبتسمت دوسك “حسنا”.
“موعد؟ معي؟” إبتسمت دوسك “حسنا”.
‘إنتظر لحظة وافقت بسرعة؟’.
“لا شكرا جزيلا لك يمكنني القيام بذلك بنفسي” إنحنى تشارمز على الفور للطرف الآخر.
“في أحلامك!” صرخت بالشان “أنا بالتأكيد سوف أتعافى أسرع منك!”
“انهم قادمون” إستهدف تشارمز الوحوش الشيطانية المنتجة حديثًا وضغطت على الزناد.
“دعينا نرى فقط”.
أذهلت بالشان لم تكن تتوقع أبدًا أن تجد يومًا تُعامل فيه كشخص عادي.
“سنرى بعد ذلك!”.
‘إنتظر لحظة وافقت بسرعة؟’.
ظل الإثنان يحدقان في بعضهما البعض مثل كل بداية مشاجراتهما وقفت دوسك بجانبهم وضحكت على ما يبدو سعيدة بشأن بقائهم على قيد الحياة.
“حسنًا إستغل الوقت بينما لا يزال عليك الجري” قالت بالشان بينما تلتقط أنفاسها “لقد فر جميع رفاقك الجبناء لا يزال لديك فرصة لتحقيق النجاح إذا تركتني هنا…!” تغير تعبيرها فجأة “ماذا تفعل؟”.
عندما خرج تشارمز من الباب تذكر فجأة كلماتها التي طغت عليها صافرة البخار “ماذا قلت قبل أن تفقدي الوعي؟”.
جلس تشارمز وسحب الذخيرة من حقيبته وبدأ في إعادة شحن سلاحه “أليس هذا واضحًا لا يمكنني الهروب من الوحوش الشيطانية أثناء حملك”.
“لا شيء” أجابت بالشان بشكل عرضي “لم أكن واعية بحلول الوقت الذي وصل فيه القطار أعتقد أنك ربما إرتكبت خطأ”.
“موعد؟ معي؟” إبتسمت دوسك “حسنا”.
“حسنا” حك تشارمز عينيه وأغلق الباب.
بعد يومين إلتقيا مرة أخرى.
“ما الذي يتحدث عنه؟” سألت دوسك.
“بالطبع الوقوف ليس جيدًا لشفائي خاصة وأن جسدي أضعف من جميع الجوانب مقارنة بها” نظر تشارمز إلى بالشان في إستفزاز “لا بد لي من التعافي بسرعة حتى أتمكن من دعوتك لموعد قبل أن تشفى”.
“لقد كان مجرد كلام فارغ” إبتسمت بالشان وأدارت وجهها إلى ضوء الشمس ‘هذا ليس سيئًا أيضًا’.
“هذا مؤسف لتلك التذاكر” عادت بالشان إلى جانبه بإبتسامة أثارت بعض السخرية “لكن لكي أموت هنا على الأقل يمكنني أن أكون مرتاحة لأني أعلم أن دوسك لن تخدع بواسطتك”.
–+–
هز بالشان بحماس “هل ترين ذلك! إنهم بلاكريفرز – لقد وصلت تعزيزاتنا!”.
بعد ذلك فقط خرجت أصوات من خلفهم مرة أخرى إلتفت تشارمز إلى الوراء فقط لرؤية الدودة الملطخة بالدماء تتورم مرة أخرى.
