Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 152

152
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

152

“السير نان تيان مصاب ويحتاج إلى الأعشاب في هذا المكان للتعافي. تشو نو يحميه ، ولهذا السبب لا يستطيع المجيء والبحث عن الأعشاب بنفسه. لقد أنقذني حتى أتمكن من البحث عن الأعشاب هنا.

 

“لقد وعدني أنه إذا خاطرت ووجدت أعشابًا كافية ، فسوف يحضرني لمقابلة السير نان تيان. كما وعدني أنه بمجرد استعادة قوة السير نان تيان ، سيصطحبونني إلى خارج هذا المكان بأمان” روى دونغ فانغ هوا قصته بهدوء.

“السير… مو سو؟”

 

أحضر الرجل المدعو بسرعة عددًا من الأعشاب المختلفة من حضنه. بعد لحظة من التردد ، قال بهدوء ، “لقد تمكنت فقط من العثور على هذا الكم. هناك عدد كبير من الأشخاص من قبيلة بحيرة الألوان هنا. إذا واصلت البحث عن المزيد ، فقد أواجههم ، ثم لن أتمكن من إعادة ولا عشب واحد. أنا قلق بشأن السير نان تيان ، ولهذا السبب عدت في وقت سابق. ”

كان يعلم أن سو مينغ كان قويًا بشكل لا يصدق واتخذ قرارًا باتباعه في قلبه ، لأنهم كانوا حاليًا في مكان خطير. كان هذا أيضًا سبب إخباره لسو مينغ بكل ما يعرفه بالتفصيل.

“تشو إر ، لا تكن وقحًا تجاه السير مو سو.

أومأ سو مينغ. سقطت روح هي فنغ في نوم عميق في جسده بسبب مجهوده السابق. لن يتمكن من الاستيقاظ في أي وقت قريب. وبدون هي فنغ لمساعدته في تحليل المواقف وإصدار الأحكام ، كان على سو مينغ الاعتماد على نفسه في كل شيء.

في كل مرة يدورون حوله ، كانت خصلة من الضباب الأسود تتسرب من فم الرجل وأنفه وأذنيه وعينيه ، ثم تمتصها بسرعة إحدى عظام الوحش.

تقدم الاثنان للأمام لمدة أربع ساعات تحت قيادة دونغ فانغ هوا. في الطريق ، وجدوا ثلاث مجموعات من الناس من قبيلة بحيرة الألوان واختبأوا مسبقًا بمساعدة فن الوسم الخاص بسو مينغ. بمجرد تجنب هؤلاء الأشخاص ، وصلوا إلى خارج الوادي.

في كل مرة يدورون حوله ، كانت خصلة من الضباب الأسود تتسرب من فم الرجل وأنفه وأذنيه وعينيه ، ثم تمتصها بسرعة إحدى عظام الوحش.

لم يكن الوادي كبيرًا ، وكان منعزلًا جدًا ، وكانت المنطقة مغطاة بالصمت. لم يكن هناك أي تلميح من الصوت.

 

 

“من أنت؟”

قال دونغ فانغ هوا بهدوء ونظر إلى سو مينغ طالبًا رأيه: “الأخ مو ، هذا هو المكان. لقد وعدني تشو نو أنه بمجرد أن أحضر الأعشاب إلى هنا وناديته،سيظهر”.

ركزت عيون نان تيان على سو مينغ ، وضحك بعد لحظة.

عندما رأى سو مينغ وهو يهز رأسه ، اتخذ خطوات قليلة للأمام ووقف خارج الوادي ، مستخدمًا تشي الخاص به لإرسال صوته إلى الأمام وهو يهسهس ، “الأخ تشو نو ، هل أنت هناك؟”

 

 

“السير… مو سو؟”

كان الوادي صامتا. بعد حوالي الوقت الذي استغرقه نصف عود البخور ليحترق لاحقًا ، لاحظ سو مينغ فجأة شيئًا ما وأدار جسده للنظر إلى الوراء. ظهرت أصوات الخطى في الهواء ، مما جذب انتباه دونغ فانغ هوا أيضًا ، وسرعان ما نظر إليه.

“اخرس. إذا لم تتحرك بعد ثلاثة أنفاس ، فإنك ميت اليوم…”

مشى رجل كبير من المسافة خارج الوادي. كان ذلك الرجل نصف عارٍ وبُني مثل برج حديدي. اتخذ خطوات بطيئة كبيرة حتى كان على بعد 100 قدم من سو مينغ و دونغ فانغ هوا قبل أن يتوقف ويحدق ببرود في سو مينغ.

 

 

ركزت عيون نان تيان على سو مينغ ، وضحك بعد لحظة.

كان لهذا الرجل مظهر بشع. كان وجهه مليئًا بالندوب وليس له أنف ولا شفاه. مجرد رؤية وجهه سيجعل الناس يشعرون بالرعب. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان بنور ساطع.

كان ذلك الرجل يحدق عندما رأى أن الأعشاب لم تكن كافية ، ولكن عندما سمع كلام الرجل العجوز ، تردد للحظة قبل أن يهز رأسه.

“دونغ فانغ هوا ، كيف تجرؤ! ​​كيف يمكنك إحضار الغرباء إلى هنا!”

 

 

عندما تحدث تشو نو ، استدار وبدأ في العودة ، متجاهلاً سو مينغ تمامًا.

كان صوت الرجل مثل موجة المد ، وبينما كان يتكلم ، كانت كلماته تقشعر لها الأبدان ومرعبة.

لم يمشي الثلاثة بعيدًا حيث قادهم تشو نو إلى واد قريب. رأى سو مينغ رجلاً في منتصف العمر جالسًا على الأرض.

تغير تعبير دونغ فانغ هوا ، وسرعان ما فتح فمه ليشرح ، لكن الرجل رفض الاستماع إليه. حدق في سو مينغ بدلاً من ذلك وأشار إليه بإصبعه.

“السير نان تيان مصاب ويحتاج إلى الأعشاب في هذا المكان للتعافي. تشو نو يحميه ، ولهذا السبب لا يستطيع المجيء والبحث عن الأعشاب بنفسه. لقد أنقذني حتى أتمكن من البحث عن الأعشاب هنا.

“من أنت؟”

 

 

“لكنها أيضًا مناسبة سعيدة أن تكون هنا. قد نتمكن من تحقيق مكاسب أفضل بكثير من الرحلة هذه المرة.”

أجاب سو مينغ ببطء: “ضيف القبيلة الهادئة الشرقية ، مو سو”.

“الأخ تشو نو ، لا تغضب. هذا سوء تفاهم. أصبح الأخ مو ضيفًا مؤخرًا. كنا معًا في الدفعة الثالثة وتجمعنا معًا ولكن تم فصلنا لاحقًا. رأيته اليوم عندما عدت ، ولهذا السبب لقد دعوته للحضور معي. لقد تصرفت بالفعل بتهور ، وآمل ألا تمانع “، أوضح دونغ فانغ هوا بسرعة.

“لقد رأيت كل الضيوف في الهادئة الشرقية. لماذا لم أراك من قبل؟” سأل الرجل باستهزاء بارد.

“لقد كنت غير محترم تجاهك ، سيدي مو سو. من فضلك عاقبني.”

“الأخ تشو نو ، لا تغضب. هذا سوء تفاهم. أصبح الأخ مو ضيفًا مؤخرًا. كنا معًا في الدفعة الثالثة وتجمعنا معًا ولكن تم فصلنا لاحقًا. رأيته اليوم عندما عدت ، ولهذا السبب لقد دعوته للحضور معي. لقد تصرفت بالفعل بتهور ، وآمل ألا تمانع “، أوضح دونغ فانغ هوا بسرعة.

“الأخ تشو نو ، لا تغضب. هذا سوء تفاهم. أصبح الأخ مو ضيفًا مؤخرًا. كنا معًا في الدفعة الثالثة وتجمعنا معًا ولكن تم فصلنا لاحقًا. رأيته اليوم عندما عدت ، ولهذا السبب لقد دعوته للحضور معي. لقد تصرفت بالفعل بتهور ، وآمل ألا تمانع “، أوضح دونغ فانغ هوا بسرعة.

 

قال دونغ فانغ هوا بهدوء ونظر إلى سو مينغ طالبًا رأيه: “الأخ مو ، هذا هو المكان. لقد وعدني تشو نو أنه بمجرد أن أحضر الأعشاب إلى هنا وناديته،سيظهر”.

“أوه؟ اخرج لوحة الضيف الخاصة بك.”

“من أنت؟”

 

تغير تعبير دونغ فانغ هوا ، وسرعان ما فتح فمه ليشرح ، لكن الرجل رفض الاستماع إليه. حدق في سو مينغ بدلاً من ذلك وأشار إليه بإصبعه.

تحسنت تعبيرات تشو نو قليلا عندما نظر إلى سو مينغ.

 

لم يضيع سو مينغ أي وقت في المجاملات. أخرج لوحته وألقاها بأرجحة باتجاه تشو نو. رفع الرجل يده اليمنى وأمسك باللوح دون أن يتحرك بمقدار بوصة واحدة ، وظل غير متأثر تمامًا لأنه صمد أمام قوة رمية سو مينغ الموجودة في اللوحة.

 

خفض رأسه وفحص اللوحة للحظة قبل أن تظهر نظرة تأمل على وجهه ، لكنه سرعان ما ألقى باللوحة مرة أخرى إلى سو مينغ.

ركزت عيون نان تيان على سو مينغ ، وضحك بعد لحظة.

 

“الأخ تشو نو ، لا تغضب. هذا سوء تفاهم. أصبح الأخ مو ضيفًا مؤخرًا. كنا معًا في الدفعة الثالثة وتجمعنا معًا ولكن تم فصلنا لاحقًا. رأيته اليوم عندما عدت ، ولهذا السبب لقد دعوته للحضور معي. لقد تصرفت بالفعل بتهور ، وآمل ألا تمانع “، أوضح دونغ فانغ هوا بسرعة.

“لا يمكنني التأكد من هويتك بعد. اجمع عشرة أعشاب وعد هنا لرؤيتي. أما أنت ، دونغ فانغ هوا ، هل حصلت على الأعشاب؟”

“الأخ نان ، إنه لمن دواعي سروري.”

 

كان ذلك الرجل يحدق عندما رأى أن الأعشاب لم تكن كافية ، ولكن عندما سمع كلام الرجل العجوز ، تردد للحظة قبل أن يهز رأسه.

نظر تشو نو نحو دونغ فانغ هوا.

كان الوادي صامتا. بعد حوالي الوقت الذي استغرقه نصف عود البخور ليحترق لاحقًا ، لاحظ سو مينغ فجأة شيئًا ما وأدار جسده للنظر إلى الوراء. ظهرت أصوات الخطى في الهواء ، مما جذب انتباه دونغ فانغ هوا أيضًا ، وسرعان ما نظر إليه.

 

 

أحضر الرجل المدعو بسرعة عددًا من الأعشاب المختلفة من حضنه. بعد لحظة من التردد ، قال بهدوء ، “لقد تمكنت فقط من العثور على هذا الكم. هناك عدد كبير من الأشخاص من قبيلة بحيرة الألوان هنا. إذا واصلت البحث عن المزيد ، فقد أواجههم ، ثم لن أتمكن من إعادة ولا عشب واحد. أنا قلق بشأن السير نان تيان ، ولهذا السبب عدت في وقت سابق. ”

 

 

كان سو مينغ على اتصال مع الكثير من البيرسيركرز الأقوياء في عالم الصحوة. لم يعد متأثرًا عاطفياً كما كان عندما التقى لأول مرة بجينغ نان من قبيلة تيار الرياح.

كان ذلك الرجل يحدق عندما رأى أن الأعشاب لم تكن كافية ، ولكن عندما سمع كلام الرجل العجوز ، تردد للحظة قبل أن يهز رأسه.

“السير… مو سو؟”

“مررت. تعال معي. مع حمايته ، يمكننا مرافقتك بأمان إلى خارج هذا المكان.”

خطى تشو نو بضع خطوات سريعة للأمام ووقف بجانب الرجل باحترام ، ورأسه منخفضًا ، وهي صورة نموذجية لأحد الأتباع. تردد دونغ فانغ هوا للحظة ، لكنه لم يتبعه. وقف خلف سو مينغ مثل تشو نو بدلاً من ذلك ، مع خفض رأسه وبتعبير محترم.

 

“تشو إر ، لا تكن وقحًا تجاه السير مو سو.

عندما تحدث تشو نو ، استدار وبدأ في العودة ، متجاهلاً سو مينغ تمامًا.

 

تردد دونغ فانغ هوا للحظة ، ثم نظر إلى سو مينغ.

سرعان ما تبع وراء سو مينغ. من خلال مظهره ، بدا وكأنه يريد أن يصبح تابعًا للآخر.

ظل تعبير سو مينغ سلبيًا. وقف حيث كان ولف كفه حول قبضته ، منحنياً في الاتجاه الذي يتجه إليه الرجل.

 

“أنا مو سو. سيدي نان تيان ، هل لي أن أراك؟”

ذهل دونغ فانغ هوا من تصرفات سو مينغ. أما بالنسبة لـتشو نو ، فقد استدار ونظر إلى سو مينغ بحقد حيث ظهر وهج شرير في عينيه.

 

نظر سو مينغ أيضا إلى هذا الرجل. التقت نظراتهم في الهواء وظهرت نظرة محيرة على وجه الرجل. بمجرد أن لاحظ سو مينغ ، رفع يده اليمنى وسقطت عظام الوحوش الستة بجانبه على الأرض.

لم يكن صوت سو مينغ مرتفعًا ، ولكن تم التلاعب بصوته بتحكم دقيق. كما تردد صدى في المنطقة ، شكل صوته حلقات على حلقات من التموجات غير المرئية التي انتشرت.

لم يضيع سو مينغ أي وقت في المجاملات. أخرج لوحته وألقاها بأرجحة باتجاه تشو نو. رفع الرجل يده اليمنى وأمسك باللوح دون أن يتحرك بمقدار بوصة واحدة ، وظل غير متأثر تمامًا لأنه صمد أمام قوة رمية سو مينغ الموجودة في اللوحة.

ذهل دونغ فانغ هوا من تصرفات سو مينغ. أما بالنسبة لـتشو نو ، فقد استدار ونظر إلى سو مينغ بحقد حيث ظهر وهج شرير في عينيه.

لم يمشي الثلاثة بعيدًا حيث قادهم تشو نو إلى واد قريب. رأى سو مينغ رجلاً في منتصف العمر جالسًا على الأرض.

 

“الأخ نان ، إنه لمن دواعي سروري.”

“اخرس. إذا لم تتحرك بعد ثلاثة أنفاس ، فإنك ميت اليوم…”

 

 

عندما تحدث تشو نو ، استدار وبدأ في العودة ، متجاهلاً سو مينغ تمامًا.

قبل أن ينهي تشو نو حديثه ، وصلهم صوت لطيف فجأة بهدوء وقطع كلماته.

“تشو إر ، لا تكن وقحًا تجاه السير مو سو.

“تشو إر ، لا تكن وقحًا تجاه السير مو سو.

 

“إذا كان ضيفًا مهمًا هنا ، فمن الطبيعي أن ألتقي به. ومع ذلك ، فأنا حاليًا أعالج إصاباتي ولا يمكنني القدوم للترحيب بك شخصيًا. أخي مو ، آمل ألا تمانع.”

قال سو مينغ بهدوء: “لا بأس. قُد الطريق”.

 

 

“الأخ نان ، إنه لمن دواعي سروري.”

أومأ سو مينغ. سقطت روح هي فنغ في نوم عميق في جسده بسبب مجهوده السابق. لن يتمكن من الاستيقاظ في أي وقت قريب. وبدون هي فنغ لمساعدته في تحليل المواقف وإصدار الأحكام ، كان على سو مينغ الاعتماد على نفسه في كل شيء.

 

 

ابتسم سو مينغ. لقد غرس في صوته قوة التحكم الدقيق عندما تحدث للتو. البيرسيركرز في عالم تكثيف الدم لن يكونوا قادرين على الشعور بذلك. فقط أولئك الذين في عالم الصحوة سوف يكونون قادرين على الشعور بالتغيير في صوته.

كان صوت الرجل مثل موجة المد ، وبينما كان يتكلم ، كانت كلماته تقشعر لها الأبدان ومرعبة.

“السير… مو سو؟”

“إذا كانوا يريدون حياتي ، فسيتعين عليهم دفع الثمن!”

 

“التحدث معك ممتع حقا. أنت على حق. لقد سربت موقعي الحالي ولم يكن لدي نية لإخفاء نفسي لأخبر قبيلة بحيرة الألوان بعدم استفزازي. إذا لم يأتوا ، فلن ألصق أنفي في شؤون القبائل الثلاث.

فوجأ تشو نو. يمكنه سماع الآثار المترتبة في هذه الكلمات. إلى جانب ذلك ، يمكنه أن يقول أن نان تيان كان يتحدث بلطف اتجاه هذا الرجل ، كما لو كان يخاطب شخصًا مساوياً له. ارتجف قلبه على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني بعمق نحو سو مينغ.

لم يستطع تشو نو و دونغ فانغ هوا الشعور بهذه العاصفة الرملية بوضوح ، لكن نان تيان يمكن أن يشعر بقوة تعادل قوة الصحوة. ومع ذلك ، كانت هذه القوة تشبه فقط عالم الصحوة. لم يكن مصدر الخطر الذي شعر به في وقت سابق.

“لقد كنت غير محترم تجاهك ، سيدي مو سو. من فضلك عاقبني.”

“الأخ مو ، هل أنت مهتم بإرث سلف جبل هان؟”

 

“إذا كانوا يريدون حياتي ، فسيتعين عليهم دفع الثمن!”

قال سو مينغ بهدوء: “لا بأس. قُد الطريق”.

 

“شكرا سيدي… من فضلك بهذه الطريقة.”

“من أنت؟”

 

فوجأ تشو نو. يمكنه سماع الآثار المترتبة في هذه الكلمات. إلى جانب ذلك ، يمكنه أن يقول أن نان تيان كان يتحدث بلطف اتجاه هذا الرجل ، كما لو كان يخاطب شخصًا مساوياً له. ارتجف قلبه على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني بعمق نحو سو مينغ.

كان تعبير تشو نو محترمًا للغاية ، وموقفه مختلف تمامًا عن السابق. في تلك اللحظة ، كان جسده منحنيًا قليلاً بينما كان يتصرف كمرشد لسو مينغ بجانبه.

 

امتص دونغ فانغ هوا نفس عميق. بعد أن ظل مذهولًا للحظة ، أصبحت نظرته أكثر احترامًا عندما نظر إلى سو مينغ. كان تقديره لقوة سو مينغ في الأصل مرتفعًا بدرجة كافية ، لكنه لم يتوقع أنه بجملة واحدة فقط ، يمكنه جعل الضيف الرئيسي في القبيلة الهادئة الشرقية نان تيان ، يرد عليه كشخص مساوي.

سرعان ما تبع وراء سو مينغ. من خلال مظهره ، بدا وكأنه يريد أن يصبح تابعًا للآخر.

 

 

سرعان ما تبع وراء سو مينغ. من خلال مظهره ، بدا وكأنه يريد أن يصبح تابعًا للآخر.

“إذا كان الأمر كذلك ، فسيصبح هذا المكان أكثر حيوية في الأيام القليلة المقبلة.”

لم يمشي الثلاثة بعيدًا حيث قادهم تشو نو إلى واد قريب. رأى سو مينغ رجلاً في منتصف العمر جالسًا على الأرض.

“إذا كان ضيفًا مهمًا هنا ، فمن الطبيعي أن ألتقي به. ومع ذلك ، فأنا حاليًا أعالج إصاباتي ولا يمكنني القدوم للترحيب بك شخصيًا. أخي مو ، آمل ألا تمانع.”

كان الرجل وسيمًا جدًا. كان يرتدي رداء أبيض وبدا هادئا. كانت ستة عظام وحوش سوداء تطفو وتدور ببطء بجانبه.

 

في كل مرة يدورون حوله ، كانت خصلة من الضباب الأسود تتسرب من فم الرجل وأنفه وأذنيه وعينيه ، ثم تمتصها بسرعة إحدى عظام الوحش.

ذهل دونغ فانغ هوا من تصرفات سو مينغ. أما بالنسبة لـتشو نو ، فقد استدار ونظر إلى سو مينغ بحقد حيث ظهر وهج شرير في عينيه.

 

 

في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ الوادي ، فتح الرجل عينيه ونظر إلى سو مينغ بنظرة عميقة.

قال سو مينغ ببطء ، مبتسمًا بصوت خافت: “أنت لست مصابًا. لست بحاجة مطلقًا للاختباء”.

نظر سو مينغ أيضا إلى هذا الرجل. التقت نظراتهم في الهواء وظهرت نظرة محيرة على وجه الرجل. بمجرد أن لاحظ سو مينغ ، رفع يده اليمنى وسقطت عظام الوحوش الستة بجانبه على الأرض.

“لقد وعدني أنه إذا خاطرت ووجدت أعشابًا كافية ، فسوف يحضرني لمقابلة السير نان تيان. كما وعدني أنه بمجرد استعادة قوة السير نان تيان ، سيصطحبونني إلى خارج هذا المكان بأمان” روى دونغ فانغ هوا قصته بهدوء.

“الأخ مو ، قواك غريبة بعض الشيء.”

لم يكن الوادي كبيرًا ، وكان منعزلًا جدًا ، وكانت المنطقة مغطاة بالصمت. لم يكن هناك أي تلميح من الصوت.

 

 

ابتسم الرجل وتكلم بلطف. بنظرة واحدة فقط ، استطاع أن يقول أن سو مينغ لم يكن في عالم الصحوة ، لكنه لا يزال يخاطبه على قدم المساواة. يمكن أن يشعر بوجود خطير قادم من سو مينغ. لم يكن هذا التهديد لأن الرجل كان يحمل أي نية سيئة ضده ، ولكن من الوعي المتبادل بينهما.

كان لهذا الرجل مظهر بشع. كان وجهه مليئًا بالندوب وليس له أنف ولا شفاه. مجرد رؤية وجهه سيجعل الناس يشعرون بالرعب. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان بنور ساطع.

الأشخاص الوحيدون الذين جعلوه يشعر كما لو كان في خطر هم إما أولئك الذين وصلوا إلى مستوى الإنجاز العظيم في عالم تكثيف الدم أو أولئك الذين وصلوا إلى عالم الصحوة.

مشى رجل كبير من المسافة خارج الوادي. كان ذلك الرجل نصف عارٍ وبُني مثل برج حديدي. اتخذ خطوات بطيئة كبيرة حتى كان على بعد 100 قدم من سو مينغ و دونغ فانغ هوا قبل أن يتوقف ويحدق ببرود في سو مينغ.

خطى تشو نو بضع خطوات سريعة للأمام ووقف بجانب الرجل باحترام ، ورأسه منخفضًا ، وهي صورة نموذجية لأحد الأتباع. تردد دونغ فانغ هوا للحظة ، لكنه لم يتبعه. وقف خلف سو مينغ مثل تشو نو بدلاً من ذلك ، مع خفض رأسه وبتعبير محترم.

كان لهذا الرجل مظهر بشع. كان وجهه مليئًا بالندوب وليس له أنف ولا شفاه. مجرد رؤية وجهه سيجعل الناس يشعرون بالرعب. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان بنور ساطع.

ابتسم سو مينغ وجلس وساقاه متقاطعتان. كما كان يراقب الضيف الرئيسي لقبيلة شرق الهدوء – نان تيان.

مشى رجل كبير من المسافة خارج الوادي. كان ذلك الرجل نصف عارٍ وبُني مثل برج حديدي. اتخذ خطوات بطيئة كبيرة حتى كان على بعد 100 قدم من سو مينغ و دونغ فانغ هوا قبل أن يتوقف ويحدق ببرود في سو مينغ.

كان مستوى زراعة هذا الشخص مشابهًا لمستوى شوان لون ، ومع ذلك يمكن أن يشعر سو مينغ بهواء هادئ ومريح من حوله. كان مختلفًا عن الهواء المتجهم حول شوان لون.

“إذا كان الأمر كذلك ، فسيصبح هذا المكان أكثر حيوية في الأيام القليلة المقبلة.”

“الأخ نان ، ألا تشعر بالقلق من أن بحيرة الألوان ستأتي إلى هنا عندما تتعافى من إصاباتك؟” سأل سو مينغ بابتسامة.

“تشو إر ، لا تكن وقحًا تجاه السير مو سو.

ظهرت ابتسامة على وجه نان تيان وهز رأسه ، قائلاً: “أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى هنا سيصلون في النهاية. بدلاً من الاختباء ، لماذا لا أجلس هنا وأرى ما إذا كانت قبيلة بحيرة الألوان ستأتي؟

خفض رأسه وفحص اللوحة للحظة قبل أن تظهر نظرة تأمل على وجهه ، لكنه سرعان ما ألقى باللوحة مرة أخرى إلى سو مينغ.

 

ابتسم الرجل وتكلم بلطف. بنظرة واحدة فقط ، استطاع أن يقول أن سو مينغ لم يكن في عالم الصحوة ، لكنه لا يزال يخاطبه على قدم المساواة. يمكن أن يشعر بوجود خطير قادم من سو مينغ. لم يكن هذا التهديد لأن الرجل كان يحمل أي نية سيئة ضده ، ولكن من الوعي المتبادل بينهما.

“إذا كانوا يريدون حياتي ، فسيتعين عليهم دفع الثمن!”

قال سو مينغ ببطء ، مبتسمًا بصوت خافت: “أنت لست مصابًا. لست بحاجة مطلقًا للاختباء”.

 

 

ظهر بريق بارد في عيون نان تيان. بالطبع ، لم يكن هذا المظهر البارد موجهًا إلى سو مينغ ، بل كان موجهًا إلى قبيلة بحيرة الألوان.

تقدم الاثنان للأمام لمدة أربع ساعات تحت قيادة دونغ فانغ هوا. في الطريق ، وجدوا ثلاث مجموعات من الناس من قبيلة بحيرة الألوان واختبأوا مسبقًا بمساعدة فن الوسم الخاص بسو مينغ. بمجرد تجنب هؤلاء الأشخاص ، وصلوا إلى خارج الوادي.

 

 

قال سو مينغ ببطء ، مبتسمًا بصوت خافت: “أنت لست مصابًا. لست بحاجة مطلقًا للاختباء”.

 

ركزت عيون نان تيان على سو مينغ ، وضحك بعد لحظة.

تحدث نان تيان بابتسامة. سرق نظرة على دونغ فانغ هوا واقفا باحترام خلف سو مينغ واستمر في التحدث بنبرة لاذعة.

“لا يمكنني إخفاء أي شيء عنك ، يا أخي مو. أنت على حق ، أنا لست مصابًا… لكنني ضد كثيرين. لا أريد الدخول في هذه الفوضى وعالم المشاكل.

 

“ألست هنا لأن لديك نفس الأفكار يا أخي مو؟”

“مررت. تعال معي. مع حمايته ، يمكننا مرافقتك بأمان إلى خارج هذا المكان.”

 

كان الرجل وسيمًا جدًا. كان يرتدي رداء أبيض وبدا هادئا. كانت ستة عظام وحوش سوداء تطفو وتدور ببطء بجانبه.

“إذا كان الأمر كذلك ، فسيصبح هذا المكان أكثر حيوية في الأيام القليلة المقبلة.”

 

 

“لكنها أيضًا مناسبة سعيدة أن تكون هنا. قد نتمكن من تحقيق مكاسب أفضل بكثير من الرحلة هذه المرة.”

سقط سو مينغ في دقيقة صمت قبل أن يضحك.

لم يكن الوادي كبيرًا ، وكان منعزلًا جدًا ، وكانت المنطقة مغطاة بالصمت. لم يكن هناك أي تلميح من الصوت.

“التحدث معك ممتع حقا. أنت على حق. لقد سربت موقعي الحالي ولم يكن لدي نية لإخفاء نفسي لأخبر قبيلة بحيرة الألوان بعدم استفزازي. إذا لم يأتوا ، فلن ألصق أنفي في شؤون القبائل الثلاث.

عندما رأى سو مينغ يومئ، نمت تلك الابتسامة على نطاق أوسع.

“كنت أخبر الضيوف الآخرين أيضًا أنه يمكنهم القدوم إلى هنا لتجنب المتاعب. ولكن يتعين عليهم دفع ثمن كاف لتجنب المتاعب. كنت في الأصل أنتظر شوان لون. إذا جاء إلى هنا ، فسيصبح هذا المكان أكثر أمانًا.

“شكرا سيدي… من فضلك بهذه الطريقة.”

“لكنها أيضًا مناسبة سعيدة أن تكون هنا. قد نتمكن من تحقيق مكاسب أفضل بكثير من الرحلة هذه المرة.”

ظهر بريق بارد في عيون نان تيان. بالطبع ، لم يكن هذا المظهر البارد موجهًا إلى سو مينغ ، بل كان موجهًا إلى قبيلة بحيرة الألوان.

 

تحدث نان تيان بابتسامة. سرق نظرة على دونغ فانغ هوا واقفا باحترام خلف سو مينغ واستمر في التحدث بنبرة لاذعة.

 

“بما أن دونغ فانغ هو تابع لك ، فلن أحصل على ثمنه. أما بالنسبة للآخرين الذين سيأتون لاحقًا…”

 

 

 

ابتسم نان تيان. نظر إلى سو مينغ والتزم الصمت.

كان لهذا الرجل مظهر بشع. كان وجهه مليئًا بالندوب وليس له أنف ولا شفاه. مجرد رؤية وجهه سيجعل الناس يشعرون بالرعب. ومع ذلك ، كانت عيناه تتألقان بنور ساطع.

كان سو مينغ على اتصال مع الكثير من البيرسيركرز الأقوياء في عالم الصحوة. لم يعد متأثرًا عاطفياً كما كان عندما التقى لأول مرة بجينغ نان من قبيلة تيار الرياح.

نظر تشو نو نحو دونغ فانغ هوا.

في تلك اللحظة ، عندما رأى نان تيان ينظر إليه بمجرد انتهائه من الكلام ، وقع في صمت مؤقت قبل أن يرفع يده اليمنى. طارت أرواح أجنحة القمر في جسده بأشكالها الغير مرئية ودارت حول المنطقة بسرعة حتى تحولت إلى عاصفة رملية غير مرئية.

نظر سو مينغ أيضا إلى هذا الرجل. التقت نظراتهم في الهواء وظهرت نظرة محيرة على وجه الرجل. بمجرد أن لاحظ سو مينغ ، رفع يده اليمنى وسقطت عظام الوحوش الستة بجانبه على الأرض.

لم يستطع تشو نو و دونغ فانغ هوا الشعور بهذه العاصفة الرملية بوضوح ، لكن نان تيان يمكن أن يشعر بقوة تعادل قوة الصحوة. ومع ذلك ، كانت هذه القوة تشبه فقط عالم الصحوة. لم يكن مصدر الخطر الذي شعر به في وقت سابق.

“إذا كانوا يريدون حياتي ، فسيتعين عليهم دفع الثمن!”

“إذا كان هذا كل شيء…”

ابتسم سو مينغ. لقد غرس في صوته قوة التحكم الدقيق عندما تحدث للتو. البيرسيركرز في عالم تكثيف الدم لن يكونوا قادرين على الشعور بذلك. فقط أولئك الذين في عالم الصحوة سوف يكونون قادرين على الشعور بالتغيير في صوته.

 

 

عبس نان تيان قليلاً ، لكن في اللحظة التي جعدت فيها حواجبه ، ظهر ألم حاد في ذهنه. جاء هذا الألم دون سابق إنذار. لقد أدى ذلك إلى تغيير تعبيره ، ورأى أيضًا مظهرًا ساحرًا بدا أنه قادر على التقاط كل أولئك الذين نظروا إلى نظرة سو مينغ العميقة.

 

استمر هذا الشعور للحظة قبل أن يختفي. أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، عاد كل شيء إلى طبيعته.

 

“دعونا نتشارك بالتساوي. ماذا تقول يا أخي مو؟” قال نان تيان بابتسامة ، رفعت معنوياته.

أحضر الرجل المدعو بسرعة عددًا من الأعشاب المختلفة من حضنه. بعد لحظة من التردد ، قال بهدوء ، “لقد تمكنت فقط من العثور على هذا الكم. هناك عدد كبير من الأشخاص من قبيلة بحيرة الألوان هنا. إذا واصلت البحث عن المزيد ، فقد أواجههم ، ثم لن أتمكن من إعادة ولا عشب واحد. أنا قلق بشأن السير نان تيان ، ولهذا السبب عدت في وقت سابق. ”

عندما رأى سو مينغ يومئ، نمت تلك الابتسامة على نطاق أوسع.

“إذا كان هذا كل شيء…”

“الأخ مو ، هل أنت مهتم بإرث سلف جبل هان؟”

نظر سو مينغ أيضا إلى هذا الرجل. التقت نظراتهم في الهواء وظهرت نظرة محيرة على وجه الرجل. بمجرد أن لاحظ سو مينغ ، رفع يده اليمنى وسقطت عظام الوحوش الستة بجانبه على الأرض.

 

“إذا كان هذا كل شيء…”

 

ركزت عيون نان تيان على سو مينغ ، وضحك بعد لحظة.

“السير… مو سو؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط