Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 227

دخان أسود غامض.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دخان أسود غامض.

الفصل 227: دخان أسود غامض.

وكان ذلك عندما بدأت الأشياء الغريبة بالحدوث في قمة الجثة….

شبث الشيخ الكبير يديه ثم انطلق بعيدًا ، بثقة أكبر من ذي قبل ، قد يكون سرداب الليل هذا قادرًا على صنع حبة تنقية جثة الدم العكسي. ومع ذلك ، بعد المغادرة ، تردد للحظة ، ثم جلس متربعًا في مكان قريب.

لم يكن الحريق على سطح البحيرة ، ولكن في الداخل. أثناء احتراقه ، تصاعدت كميات هائلة من الدخان الأسود ، واندمجت في الجدران. في الوقت نفسه ، انخفض منسوب الدم في البحيرة بشكل كبير.

“يجب أن أقف للحراسة بنفسي للتأكد من عدم وجود حوادث!” بعد أن اتخذ قراره ، استدعى حتى شيوخ الدم العشرة في قمة الجثة للوقوف معه.

يبدو أن تيارات الطاقة المختلطة كانت نتيجة الماء الدموي في بحيرة الدم. على الرغم من أن ماء الدم كان مادة ثمينة في قمة الجثة ، إلا أن باي شياو تشون يمكنه الآن رؤية مدى اختلاطه ونجاسته.

كان هذا علاجًا لا يتلقاه إلا سيد الدم….

“الجزء الأصعب من عملية الصنع هو استخدام الثغرات الموجودة في جميع حبوب الجثث التسعة والأربعين لربطها معًا. بعد ذلك ، سيتم دمج جوانبها التكميلية معًا لتشكيل الحبوب الرئيسية النهائية “. بدأ العرق بالتنقيط على جبين باي شياو تشون ، لكنه لم يلاحظ ذلك ، حيث كان منغمسًا تمامًا في عملية الصنع.

لم يعلم باي شياو تشون ما كان يحدث في الخارج. عميقاً في المقبرة ، سار بحماس. في كل السنوات التي قضاها في صناعة الطب، لم يكن قد صنع حبة كبيرة مثل هذه من قبل!

لم يكن الحريق على سطح البحيرة ، ولكن في الداخل. أثناء احتراقه ، تصاعدت كميات هائلة من الدخان الأسود ، واندمجت في الجدران. في الوقت نفسه ، انخفض منسوب الدم في البحيرة بشكل كبير.

“أي شيء من الدرجة السادسة فما فوق هو دواء عالي المستوى!” أخذ باي شياو تشون نفسا عميقا. متجاهلاً الهالات القاتلة المنبثقة من الجثث التسعة والأربعين ، استغرق بعض الوقت لفحص بحيرة الدم.

في ذلك الوقت تقريبًا ، انتهى باي شياو تشون أخيرًا من الخطوة الأولى من حبة تنقية جثة الدم العكسي. كانت الجثث التسعة والأربعون مشبعة بشكل كافٍ بالنباتات الطبية المناسبة ، والآن بدأ في استخدام أحجار لهب الدم لزيادة درجة حرارة بحيرة الدم. سرعان ما بدأ السائل الطبي داخل الجثث التسعة والأربعين في الغرق.

احتوت مياه الدم في البحيرة على مزيج من مياه نهر امتداد السماء وتشي دم قوي .

أما بالنسبة للجثث التسعة والأربعين ، فقد تم اختيارهم جميعًا بشكل خاص ، وعلى الرغم من أنهم كانوا مجرد كائنات زومبي شاحبة ، إلا أنهم كانوا جميعًا في قمة تكثيف التشي. لا يمكن رؤية أي جرح على أي منهم ، وكان لديهم هالات جثث قوية.

أما بالنسبة للجثث التسعة والأربعين ، فقد تم اختيارهم جميعًا بشكل خاص ، وعلى الرغم من أنهم كانوا مجرد كائنات زومبي شاحبة ، إلا أنهم كانوا جميعًا في قمة تكثيف التشي. لا يمكن رؤية أي جرح على أي منهم ، وكان لديهم هالات جثث قوية.

احتوت مياه الدم في البحيرة على مزيج من مياه نهر امتداد السماء وتشي دم قوي .

بعد بعض الملاحظة ، كان باي شياو تشون سعيدًا جدًا. جلس القرفصاء ، ثم استخدم يومًا كاملاً للتأمل والحصول على الحالة العقلية المثلى. عندما فتح عينيه ، لوح بيده اليمنى ، مما أدى إلى تطاير النباتات الطبية من حقيبته. عندما طافوا أمامه ، قام بإيماءات القبض ، مما تسبب في تفكك النباتات وتحولها إلى سائل.

“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟!” بدأ باي شياو تشون يشعر بالتوتر الشديد. يبدو أنه إذا استمر في ذلك ، فقد يتم تدمير الزومبي الزمردي. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للسماح لهذا الصنع بالفشل. فجأة مد يده ودفع لأسفل جبهته ، مما تسبب في انقسام جبهته ، وظهور عينه السماوية دارما. بمجرد حدوث ذلك ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح تسعة وأربعين تيارًا من الطاقة داخل الزومبي الزمردي ، وكيف اختلطوا تمامًا.

تمت إضافة المزيد والمزيد من النباتات إلى السائل ، كما لاحظ باي شياو تشون العملية ، قام بتقنيات كل النباتات والغطاء النباتي لتحليل الأمور وتعديلها. ثم أرسل السائل إلى الجثث من حوله.

 

يبدو أن السائل الطبي يمتلك ذكاءً حيث كان يتدفق في أجساد الزومبي.

 

“قد تبدو حبوب الجثة التي أنشأها من الجثث التسعة والأربعين متطابقة ، لكن في الواقع ، لديهم جميعًا اختلافات دقيقة. بشكل عام ، يجب أن تكون جميع الحبوب غير مكتملة عن قصد ، مع ترك ثغرة صغيرة.

تحمس باي شياو تشون ، وكان يحدق مباشرة في الحبة. لقد حل جميع المشكلات التي بدت وكأنها قد تؤدي إلى الفشل. في تلك اللحظة تذكر فجأة الدخان الأسود….

“الجزء الأصعب من عملية الصنع هو استخدام الثغرات الموجودة في جميع حبوب الجثث التسعة والأربعين لربطها معًا. بعد ذلك ، سيتم دمج جوانبها التكميلية معًا لتشكيل الحبوب الرئيسية النهائية “. بدأ العرق بالتنقيط على جبين باي شياو تشون ، لكنه لم يلاحظ ذلك ، حيث كان منغمسًا تمامًا في عملية الصنع.

تحول باي شياو تشون إلى الجدية عندما أسرع إلى الزومبي الزمردي ، حيث كان يلوح بيده اليمنى ذهابًا وإيابًا في الهواء. على الفور تقريبًا ، أصبح الزومبي الزمردي مثل فرن الحبوب ، وبدأت التسعة والأربعون تيارا من الطاقة بداخله تتشكل معًا في حبة تنقية جثة الدم العكسي.

مر الوقت. لم يمض وقت طويل حتى مر نصف شهر. كانت الأمور هادئة في قمة الجثة ، وسرعان ما بدأ المتدربون هناك في الاسترخاء. بدأ الكثير منهم في التفكير في أن متدربي القمة الوسطى قد صنعوا بالفعل جبلًا من الكذب عندما يتعلق الأمر بصنع سرداب الليل للحبوب . لا يبدو أن هناك أي شيء مرعب حيال ذلك على الإطلاق….

لم يلاحظ ذلك ، ولكن ظهرت فجأة هالة غريبة من الجدار وبدأت تملأ المنطقة. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ المتدرب الشاب بالارتجاف ، وتوقف عن إيماءات التعويذة الخاصة به. صعد واقفا على قدميه بنظرة جدية غير مسبوقة على وجهه ، اندفع خارجا من كهفه الخالد ثم قام بحفرة في الأرض.

مر شهر كامل ، ولم يحدث شيء على الإطلاق في قمة الجثة. عند هذه النقطة ، كان المتدربون هناك مرتاحين جدًا. أما بالنسبة للمتدربين من القمة الوسطى ، فقد أصيبوا جميعًا بالصدمة.

مر الوقت. لم يمض وقت طويل حتى مر نصف شهر. كانت الأمور هادئة في قمة الجثة ، وسرعان ما بدأ المتدربون هناك في الاسترخاء. بدأ الكثير منهم في التفكير في أن متدربي القمة الوسطى قد صنعوا بالفعل جبلًا من الكذب عندما يتعلق الأمر بصنع سرداب الليل للحبوب . لا يبدو أن هناك أي شيء مرعب حيال ذلك على الإطلاق….

بعد سماع أن سرداب الليل قد ذهب إلى قمة الجثة ، كانوا مستعدين لمشهد رائع. ومع ذلك ، بعد مرور شهرين ، بدا أن قمة الجثة هي نفسها كما كانت دائمًا ، بدأ متدربوا القمة الوسطى يشعرون بالاستياء قليلاً.

مر نصف شهر آخر. كان المتدربون في قمة الجثة مرتاحين تمامًا ، حتى أن بعضهم قد نسى حقيقة أن سرداب الليل كان هناك لصنع الحبوب. لكن ليس متدربوا القمة الوسطى. استمروا في التحديق في قمة الجثة ، كما لو أنهم رفضوا الراحة حتى يروا المكان يسقط في المحنة.

“لماذا نحن غير محظوظين؟ لا أصدق ذلك! لم يحدث شيء على الإطلاق حتى بعد أن وصل شيطان الطاعون إلى قمة الجثة !! “

بعد أن قفز في الحفرة ، بدأ في دفن نفسه بالطين ، حتى خصره. رفع كلتا يديه فوق رأسه ، وبدأ يتأرجح ببطء ذهابًا وإيابًا….

“لماذا لا توجد أفران متفجرة؟ لماذا لا يوجد انتشار الإسهال؟ هذا ليس عدلا! “

مع ذلك ، واصل التركيز على عملية الصنع.

“لا تقل لي أن شيطان الطاعون تغير في طبيعته؟”

”اللعنة! كيف يكون السائل الطبي لماء الدم نجسًا جدًا !؟ ” كان باي شياو تشون يشعر بالتوتر الشديد. كان يعلم أنه بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين ، يمكن اعتبار السائل الطبي في بحيرة الدم نقيًا بشكل غير عادي. في الواقع ، كان نوع السائل الذي يستخدمه معظم المتدربين في صقل الجثث أقل نقاءً بكثير.

 

“أي شيء من الدرجة السادسة فما فوق هو دواء عالي المستوى!” أخذ باي شياو تشون نفسا عميقا. متجاهلاً الهالات القاتلة المنبثقة من الجثث التسعة والأربعين ، استغرق بعض الوقت لفحص بحيرة الدم.

مر نصف شهر آخر. كان المتدربون في قمة الجثة مرتاحين تمامًا ، حتى أن بعضهم قد نسى حقيقة أن سرداب الليل كان هناك لصنع الحبوب. لكن ليس متدربوا القمة الوسطى. استمروا في التحديق في قمة الجثة ، كما لو أنهم رفضوا الراحة حتى يروا المكان يسقط في المحنة.

كان هذا علاجًا لا يتلقاه إلا سيد الدم….

في ذلك الوقت تقريبًا ، انتهى باي شياو تشون أخيرًا من الخطوة الأولى من حبة تنقية جثة الدم العكسي. كانت الجثث التسعة والأربعون مشبعة بشكل كافٍ بالنباتات الطبية المناسبة ، والآن بدأ في استخدام أحجار لهب الدم لزيادة درجة حرارة بحيرة الدم. سرعان ما بدأ السائل الطبي داخل الجثث التسعة والأربعين في الغرق.

لكن باي شياو تشون طور تقنية عدم الموت والعيش الى الابد ، وكان دم التشي الخالد الخاص به هو الأكثر أصالة. هذا هو السبب في أن بحيرة الدم بدت له غير نقية.

مر شهر آخر ، وشعر متدربوا القمة الوسطى بأنهم ميتون في الداخل. لقد كانوا غاضبين من ظلم الموقف ، وبدأوا في التفكير في أن سرداب الليل لا يستحق أن يطلق عليه شيطان الطاعون.

وبينما كان يلوح بيده ، ارتعد الزومبي الزمردي ، وتعرّض تعبيره وتشوه عندما بدأت رشقات الطاقة العنيفة تتسرب منه. كان شعر باي شياو تشون في حالة من الفوضى ، وبدا متوتراً للغاية. لوح بيده اليمنى ، وفجأة طار الزومبي الزمردي في الهواء ثم نزل إلى بحيرة الدم.

ولكن بعد ذلك ، حدث شيء ما!

“أي شيء من الدرجة السادسة فما فوق هو دواء عالي المستوى!” أخذ باي شياو تشون نفسا عميقا. متجاهلاً الهالات القاتلة المنبثقة من الجثث التسعة والأربعين ، استغرق بعض الوقت لفحص بحيرة الدم.

بدأت الجثث التسعة والأربعون في الذبول ببطء. كما فعلوا ، سطع تعبير باي شياو تشون ، وقام بإيماءات تعويذة مستمرة ، والتي بدورها تسببت في ظهور حبة جثة رمادية تلو الأخرى من بحيرة الدم.

مرت ثلاثة أيام في ومضة. خلال ذلك الوقت ، بدت التدفقات التسعة والأربعون للطاقة داخل الزومبي الزمردي غير قادرة على الاندماج معًا. في كل مرة كانوا على وشك الانفصال ، كانوا ينفصلون تلقائيًا. كان جسد الزومبي الزمردي قد بدأ يذبل ، ويبدو أن بعض أجزاءه كانت على وشك الانهيار. وبينما كان يكافح ، ظهرت أنيابه ، ومخالبه ، ونتوءات العظام ، وشعره الأخضر بالكامل ، وبدأ في التشوه. ومع ذلك ، بدا من المستحيل إعادتهم إلى حالتهم الأصلية.

“لقد حانت اللحظة الحاسمة!” أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا ، ثم أرسل تيارًا من الأفكار ، مما جعل الزومبي الزمردي يفتح عينيه. فجأة ، ظهرت تسعة وأربعون شعرة خضراء من الزومبي الزمردي، والتي انتشرت واخترقت في الحبوب التسعة والأربعين ، ثم بدأت في امتصاصها.

في ذلك الوقت تقريبًا ، انتهى باي شياو تشون أخيرًا من الخطوة الأولى من حبة تنقية جثة الدم العكسي. كانت الجثث التسعة والأربعون مشبعة بشكل كافٍ بالنباتات الطبية المناسبة ، والآن بدأ في استخدام أحجار لهب الدم لزيادة درجة حرارة بحيرة الدم. سرعان ما بدأ السائل الطبي داخل الجثث التسعة والأربعين في الغرق.

ذبلت حبوب الجثة بسرعة ، وسرعان ما تحولت إلى رماد. تم امتصاص كل جوهرها بواسطة الزومبي الزمردي ، وتحولت إلى تسعة وأربعين تيارًا من الطاقة المتدفقة.

“قد تبدو حبوب الجثة التي أنشأها من الجثث التسعة والأربعين متطابقة ، لكن في الواقع ، لديهم جميعًا اختلافات دقيقة. بشكل عام ، يجب أن تكون جميع الحبوب غير مكتملة عن قصد ، مع ترك ثغرة صغيرة.

تحول باي شياو تشون إلى الجدية عندما أسرع إلى الزومبي الزمردي ، حيث كان يلوح بيده اليمنى ذهابًا وإيابًا في الهواء. على الفور تقريبًا ، أصبح الزومبي الزمردي مثل فرن الحبوب ، وبدأت التسعة والأربعون تيارا من الطاقة بداخله تتشكل معًا في حبة تنقية جثة الدم العكسي.

في هذا المنعطف الحرج ، كانت تيارات الطاقة المختلطة تلوث الزومبي الزمردي وتجعل من المستحيل على هالات الجثة أن تندمج معًا .

وبينما كان يلوح بيده ، ارتعد الزومبي الزمردي ، وتعرّض تعبيره وتشوه عندما بدأت رشقات الطاقة العنيفة تتسرب منه. كان شعر باي شياو تشون في حالة من الفوضى ، وبدا متوتراً للغاية. لوح بيده اليمنى ، وفجأة طار الزومبي الزمردي في الهواء ثم نزل إلى بحيرة الدم.

كما فعلوا ، شكلوا دوامة في منطقة دانتيان الزومبي الزمردي ، بالتالي يمكن رؤية شكل حبة كبيرة!

بدأت بحيرة الدم على الفور تقريبًا في الغليان وإخراج الفقاعات. كما طار باي شياو تشون في الهواء ، حيث قام بالقرفصاء وبدأ في أداء إيماءات التعويذة المزدوجة. مع كل حركة من أصابعه ، ستندلع بحيرة الدم بتشي الدم ، والذي يتدفق في الزومبي الزمردي.

مرت ثلاثة أيام في ومضة. خلال ذلك الوقت ، بدت التدفقات التسعة والأربعون للطاقة داخل الزومبي الزمردي غير قادرة على الاندماج معًا. في كل مرة كانوا على وشك الانفصال ، كانوا ينفصلون تلقائيًا. كان جسد الزومبي الزمردي قد بدأ يذبل ، ويبدو أن بعض أجزاءه كانت على وشك الانهيار. وبينما كان يكافح ، ظهرت أنيابه ، ومخالبه ، ونتوءات العظام ، وشعره الأخضر بالكامل ، وبدأ في التشوه. ومع ذلك ، بدا من المستحيل إعادتهم إلى حالتهم الأصلية.

 

“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟!” بدأ باي شياو تشون يشعر بالتوتر الشديد. يبدو أنه إذا استمر في ذلك ، فقد يتم تدمير الزومبي الزمردي. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للسماح لهذا الصنع بالفشل. فجأة مد يده ودفع لأسفل جبهته ، مما تسبب في انقسام جبهته ، وظهور عينه السماوية دارما. بمجرد حدوث ذلك ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح تسعة وأربعين تيارًا من الطاقة داخل الزومبي الزمردي ، وكيف اختلطوا تمامًا.

وكان ذلك عندما بدأت الأشياء الغريبة بالحدوث في قمة الجثة….

يبدو أن تيارات الطاقة المختلطة كانت نتيجة الماء الدموي في بحيرة الدم. على الرغم من أن ماء الدم كان مادة ثمينة في قمة الجثة ، إلا أن باي شياو تشون يمكنه الآن رؤية مدى اختلاطه ونجاسته.

وكان ذلك عندما بدأت الأشياء الغريبة بالحدوث في قمة الجثة….

في هذا المنعطف الحرج ، كانت تيارات الطاقة المختلطة تلوث الزومبي الزمردي وتجعل من المستحيل على هالات الجثة أن تندمج معًا .

أثناء تحليقهم في الهواء ، تحولوا إلى سائل طبي. عندما دخل ذلك بحيرة الدم ، اندلعت قوة طرد قوية ، وتسبب في ارتفاع دخان أسود وملء المنطقة.

”اللعنة! كيف يكون السائل الطبي لماء الدم نجسًا جدًا !؟ ” كان باي شياو تشون يشعر بالتوتر الشديد. كان يعلم أنه بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين ، يمكن اعتبار السائل الطبي في بحيرة الدم نقيًا بشكل غير عادي. في الواقع ، كان نوع السائل الذي يستخدمه معظم المتدربين في صقل الجثث أقل نقاءً بكثير.

لكن باي شياو تشون طور تقنية عدم الموت والعيش الى الابد ، وكان دم التشي الخالد الخاص به هو الأكثر أصالة. هذا هو السبب في أن بحيرة الدم بدت له غير نقية.

لم يلاحظ ذلك ، ولكن ظهرت فجأة هالة غريبة من الجدار وبدأت تملأ المنطقة. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ المتدرب الشاب بالارتجاف ، وتوقف عن إيماءات التعويذة الخاصة به. صعد واقفا على قدميه بنظرة جدية غير مسبوقة على وجهه ، اندفع خارجا من كهفه الخالد ثم قام بحفرة في الأرض.

“أحتاج إلى اكتشاف طريقة لتنقيتها في أسرع وقت ممكن. ليس هناك وقت نضيعه هنا. سأضطر إلى استخدام أساليب جذرية! ” نظرًا لأن الزومبي الزمردي لن يكون قادرًا على الصمود لفترة أطول ، فقد صر أسنانه ولوح بيده اليمنى. على الفور ، ظهرت مئات الأنواع المختلفة من النباتات الطبية. لمعت عيون باي شياو تشون عندما أجرى حسابات عقلية مختلفة ، ثم بدأ في دمج النباتات الطبية معًا. من خلال الاستعانة بتقنيات كل النباتات والغطاء النباتي ، قام بدمج النباتات ، وأشعلها ، ثم أرسلها إلى بحيرة الدم.

شبث الشيخ الكبير يديه ثم انطلق بعيدًا ، بثقة أكبر من ذي قبل ، قد يكون سرداب الليل هذا قادرًا على صنع حبة تنقية جثة الدم العكسي. ومع ذلك ، بعد المغادرة ، تردد للحظة ، ثم جلس متربعًا في مكان قريب.

أثناء تحليقهم في الهواء ، تحولوا إلى سائل طبي. عندما دخل ذلك بحيرة الدم ، اندلعت قوة طرد قوية ، وتسبب في ارتفاع دخان أسود وملء المنطقة.

“يجب أن أقف للحراسة بنفسي للتأكد من عدم وجود حوادث!” بعد أن اتخذ قراره ، استدعى حتى شيوخ الدم العشرة في قمة الجثة للوقوف معه.

لم يكن الحريق على سطح البحيرة ، ولكن في الداخل. أثناء احتراقه ، تصاعدت كميات هائلة من الدخان الأسود ، واندمجت في الجدران. في الوقت نفسه ، انخفض منسوب الدم في البحيرة بشكل كبير.

أما بالنسبة للجثث التسعة والأربعين ، فقد تم اختيارهم جميعًا بشكل خاص ، وعلى الرغم من أنهم كانوا مجرد كائنات زومبي شاحبة ، إلا أنهم كانوا جميعًا في قمة تكثيف التشي. لا يمكن رؤية أي جرح على أي منهم ، وكان لديهم هالات جثث قوية.

لقد كانت طريقة خطيرة ، ولم يكن من الصعب التخلص من الدخان الأسود فحسب ، بل كان أيضًا قذرًا للغاية.

لكن باي شياو تشون طور تقنية عدم الموت والعيش الى الابد ، وكان دم التشي الخالد الخاص به هو الأكثر أصالة. هذا هو السبب في أن بحيرة الدم بدت له غير نقية.

ومع ذلك ، لم يكن لدى باي شياو تشون أي وقت لاعتبارات أخرى. لم يستغرق الحريق وقتًا طويلاً لإطلاق المزيد والمزيد من الدخان الأسود ، الذي اندمج في الجدران وانتشر عبر قمة الجثة بأكملها.

في ذلك الوقت تقريبًا ، انتهى باي شياو تشون أخيرًا من الخطوة الأولى من حبة تنقية جثة الدم العكسي. كانت الجثث التسعة والأربعون مشبعة بشكل كافٍ بالنباتات الطبية المناسبة ، والآن بدأ في استخدام أحجار لهب الدم لزيادة درجة حرارة بحيرة الدم. سرعان ما بدأ السائل الطبي داخل الجثث التسعة والأربعين في الغرق.

كما حدث ، تحول اللهب داخل البحيرة من الأسود إلى البنفسجي ، وأخيراً إلى الأحمر. ذهب أكثر من تسعين بالمائة من ماء الدم ، ومع ذلك ، فإن الجزء المتبقي لا يحتوي على أي شوائب على الإطلاق. قام باي شياو تشون بإيماءة تعويذة ، وتدفقت مياه الدم المتبقية نحو الزومبي الزمردي. عندما اندمج فيه ، صرخ باي شياو تشون . أخيرًا اندمجت تيارات الطاقة التسعة والأربعون معًا ، وبدأت هالات الجثة في الاندماج.

ولكن بعد ذلك ، حدث شيء ما!

كما فعلوا ، شكلوا دوامة في منطقة دانتيان الزومبي الزمردي ، بالتالي يمكن رؤية شكل حبة كبيرة!

لم يكن الحريق على سطح البحيرة ، ولكن في الداخل. أثناء احتراقه ، تصاعدت كميات هائلة من الدخان الأسود ، واندمجت في الجدران. في الوقت نفسه ، انخفض منسوب الدم في البحيرة بشكل كبير.

تحمس باي شياو تشون ، وكان يحدق مباشرة في الحبة. لقد حل جميع المشكلات التي بدت وكأنها قد تؤدي إلى الفشل. في تلك اللحظة تذكر فجأة الدخان الأسود….

لم يلاحظ ذلك ، ولكن ظهرت فجأة هالة غريبة من الجدار وبدأت تملأ المنطقة. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ المتدرب الشاب بالارتجاف ، وتوقف عن إيماءات التعويذة الخاصة به. صعد واقفا على قدميه بنظرة جدية غير مسبوقة على وجهه ، اندفع خارجا من كهفه الخالد ثم قام بحفرة في الأرض.

“آه ، ربما لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة ….” فكر وهو ينظر إلى الجدران. احتوى الدخان على شوائب كثيرة ، وشعر بالسوء حيال ذلك. في الواقع لم يكن متأكدًا مما قد يحدث نتيجةً لذلك….

كما فعلوا ، شكلوا دوامة في منطقة دانتيان الزومبي الزمردي ، بالتالي يمكن رؤية شكل حبة كبيرة!

ومع ذلك ، بعد تذكير نفسه بأنه حذر مرارًا وتكرارًا سيد الدم والشيخ الكبير ، اللذان ضمنوا لاحقًا أنه لن تكون هناك مشاكل ، شعر براحة أكبر.

 

حتى أنه قام بفرك حقيبته التي كانت تحتوي على ميدالية قيادة بطريرك عشيرة سونغ ، وشعر بتحسن. قال: “أنا لم أخن الطائفة”.

حتى أنه قام بفرك حقيبته التي كانت تحتوي على ميدالية قيادة بطريرك عشيرة سونغ ، وشعر بتحسن. قال: “أنا لم أخن الطائفة”.

مع ذلك ، واصل التركيز على عملية الصنع.

الفصل 227: دخان أسود غامض.

وكان ذلك عندما بدأت الأشياء الغريبة بالحدوث في قمة الجثة….

“لقد حانت اللحظة الحاسمة!” أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا ، ثم أرسل تيارًا من الأفكار ، مما جعل الزومبي الزمردي يفتح عينيه. فجأة ، ظهرت تسعة وأربعون شعرة خضراء من الزومبي الزمردي، والتي انتشرت واخترقت في الحبوب التسعة والأربعين ، ثم بدأت في امتصاصها.

وقع أول حدث غريب مع متدرب شاب كان يركز حاليًا باهتمام على عمله في صقل الجثة. في هذه اللحظة ، كانت الجثة تطفو في وعاء دم أمام الشاب….

كما حدث ، تحول اللهب داخل البحيرة من الأسود إلى البنفسجي ، وأخيراً إلى الأحمر. ذهب أكثر من تسعين بالمائة من ماء الدم ، ومع ذلك ، فإن الجزء المتبقي لا يحتوي على أي شوائب على الإطلاق. قام باي شياو تشون بإيماءة تعويذة ، وتدفقت مياه الدم المتبقية نحو الزومبي الزمردي. عندما اندمج فيه ، صرخ باي شياو تشون . أخيرًا اندمجت تيارات الطاقة التسعة والأربعون معًا ، وبدأت هالات الجثة في الاندماج.

لم يلاحظ ذلك ، ولكن ظهرت فجأة هالة غريبة من الجدار وبدأت تملأ المنطقة. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ المتدرب الشاب بالارتجاف ، وتوقف عن إيماءات التعويذة الخاصة به. صعد واقفا على قدميه بنظرة جدية غير مسبوقة على وجهه ، اندفع خارجا من كهفه الخالد ثم قام بحفرة في الأرض.

تحول باي شياو تشون إلى الجدية عندما أسرع إلى الزومبي الزمردي ، حيث كان يلوح بيده اليمنى ذهابًا وإيابًا في الهواء. على الفور تقريبًا ، أصبح الزومبي الزمردي مثل فرن الحبوب ، وبدأت التسعة والأربعون تيارا من الطاقة بداخله تتشكل معًا في حبة تنقية جثة الدم العكسي.

بعد أن قفز في الحفرة ، بدأ في دفن نفسه بالطين ، حتى خصره. رفع كلتا يديه فوق رأسه ، وبدأ يتأرجح ببطء ذهابًا وإيابًا….

لكن باي شياو تشون طور تقنية عدم الموت والعيش الى الابد ، وكان دم التشي الخالد الخاص به هو الأكثر أصالة. هذا هو السبب في أن بحيرة الدم بدت له غير نقية.

 

لكن باي شياو تشون طور تقنية عدم الموت والعيش الى الابد ، وكان دم التشي الخالد الخاص به هو الأكثر أصالة. هذا هو السبب في أن بحيرة الدم بدت له غير نقية.

 

“لا تقل لي أن شيطان الطاعون تغير في طبيعته؟”

 

ولكن بعد ذلك ، حدث شيء ما!

 

“أي شيء من الدرجة السادسة فما فوق هو دواء عالي المستوى!” أخذ باي شياو تشون نفسا عميقا. متجاهلاً الهالات القاتلة المنبثقة من الجثث التسعة والأربعين ، استغرق بعض الوقت لفحص بحيرة الدم.

الترجمة: Hunter 

لقد كانت طريقة خطيرة ، ولم يكن من الصعب التخلص من الدخان الأسود فحسب ، بل كان أيضًا قذرًا للغاية.

مر نصف شهر آخر. كان المتدربون في قمة الجثة مرتاحين تمامًا ، حتى أن بعضهم قد نسى حقيقة أن سرداب الليل كان هناك لصنع الحبوب. لكن ليس متدربوا القمة الوسطى. استمروا في التحديق في قمة الجثة ، كما لو أنهم رفضوا الراحة حتى يروا المكان يسقط في المحنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط