ينتشر اسم شيطان الطاعون على نطاق واسع
الفصل 229 – ينتشر اسم شيطان الطاعون على نطاق واسع
“شكرا جزيلا!” وقال مع ابتسامة. بعد ذلك ، ومضت عينيه بضوء بارد بينما كان يتجه نحو قمة السلف ، حيث تشاور مع الشيوخ حول حل المشكلة في قمة الجثة.
عواء ، طار شو شياو شان في الهواء واصطدم في سيد الدم جرف الرياح . استغل باي شياو تشون هذه الفرصة للفرار ، على الرغم من أنه كان غاضبا قليلاً في هذه المرحلة .
الفصل 229 – ينتشر اسم شيطان الطاعون على نطاق واسع
” جرف الرياح” ، “قبل أن أبدأ في الصنع ، أخبرتك أنه قد تكون هناك مشاكل. لقد قلت شخصيا بالا اقلق على الإطلاق! ماذا تظن نفسك فاعلا؟ قد تكون سيد دم ، لكن لا تعتقد أن سرداب الليل يخاف منك! “
سرعان ما تُرك باي شياو تشون بمفرده ، وهو يحوم هناك في الجو. لقد بدأ يقلق. كان من الواضح أن سونغ جون وان كانت تنوي أن يرى النظرة في عينيها ، وفجأة ، كان يتساءل عن التكتيكات الجديدة التي قد تلجأ إليها في رغبتها في تعذيبه. تنهد.
لقد كان في الواقع متوترًا للغاية ، لكنه تظاهر بأنه ببساطة غاضب ، وحتى اندلع عن قصد بهالة قاتلة. في الوقت نفسه ، رفع يده اليمنى في الهواء ، وكان بداخلها زجاجة دواء.
“انتظر!” صارخت.
“هذه هي حبة تنقية جثة الدم العكسي من الدرجة الرابعة التي أردت أن أصنعها!” في منتصف الصراع مع شو شياو شان ، نظر سيد الدم جرف الرياح إلى باي شياو تشون ، واضطر إلى قمع الغضب الذي شعر به.
“اررغغ! سرداب الليل ! سأقتلك !! “
الحقيقة هي أنه نطق مثل هذه الكلمات حقًا. على الرغم من أنه لم يتخيل أبدًا أن الوضع الحالي كان سينتج ، إلا أنه كان سيد دم ، وكان قادرًا على أن يكون باردًا وقاسيا. بعد لحظة ، تلاشى غضبه ، وابتسم على نطاق واسع حتى ضاقت عيناه.
أراد الكثير منهم قتل سرداب الليل ، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على الصعود إلى القمة الوسطى. كل ما يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بغضب. بالطبع ، في نفس الوقت ، ملأ لقب سرداب الليل ‘ شيطان الطاعون’ الطائفة بأكملها.
قال: “كنت متسرعا قليلاً”. “الاخ الاصغر سرداب الليل ، لا شيء من هذا يمثل مشكلة كبيرة. طالما ظهر دواء الروح ، فسأفي بوعدي “.
“هل لديك أوامر لي ، الشيخ الكبير؟” كانت صياغته مهذبة للغاية ، دون أدنى تلميح للعاطفة. كان تعبيره باردًا وكئيبًا ، كما لو أنه قطع ذكرياته ودفنها في أعماق قلبه. والأكثر دلالة هو أنه خاطبها على أنها “الشيخ الكبير” بدلاً من “الاخت الكبيرة سونغ”.
متجاهلاً التهديد الضمني في كلماته ، ألقى باي شياو تشون زجاجة حبوب الدواء تجاه جرف الرياح. أمسكه جرف الرياح وفتحه ، وتم نقله على الفور. حتى ظهرت نظرة فرح على وجهه. على الرغم من أن قمة الجثة كانت في حالة من الفوضى ، والذي كان مزعجا بعض الشيء ، إلا أن حقيقة أن الحبة الطبية قد تم تحضيرها بنجاح أبطل جميع المشكلات البسيطة الأخرى.
“شكرا جزيلا!” وقال مع ابتسامة. بعد ذلك ، ومضت عينيه بضوء بارد بينما كان يتجه نحو قمة السلف ، حيث تشاور مع الشيوخ حول حل المشكلة في قمة الجثة.
“شكرا جزيلا!” وقال مع ابتسامة. بعد ذلك ، ومضت عينيه بضوء بارد بينما كان يتجه نحو قمة السلف ، حيث تشاور مع الشيوخ حول حل المشكلة في قمة الجثة.
عواء ، طار شو شياو شان في الهواء واصطدم في سيد الدم جرف الرياح . استغل باي شياو تشون هذه الفرصة للفرار ، على الرغم من أنه كان غاضبا قليلاً في هذه المرحلة .
نظر باي شياو تشون سيد الدم وهو يغادر ، وضحك ببرود في قلبه كيف كان الرجل غير معقول. على الرغم من ان باي شياو تشون قد ساعده في حبوبه الطبية ، إلا أن البرودة في عينيه كانت واضحة قبل لحظات.
” سرداب الليل ! عداوتنا لا يمكن التوفيق بينها !! “
“همف!” يعتقد. “إنه لأمر جيد أنه على الرغم من لطفي ، إلا أنني ذكي جدًا. إذا لم يستخدم حبة تنقية جثة الدم العكسي ، فلن يكون ذلك مهمًا. ولكن إذا استخدمها ، فسأكون قادرًا على تولي قيادة جثته المصقولة! ” كان باي شياو تشون فخوراً بنفسه. بلمسة إصبع ، يمكنه تحويل سيد الدم الخاص بقمة الجثة إلى رماد. رفع ذقنه ، ونظر إلى الحشود حوله . ارتجف المتدربون من قمم الجبال الثلاثة الأخرى عندما مر بصره خلالهم ، وسرعان ما تراجعوا وشدوا أيديهم تجاهه باحترام.
حتى الآن ، كان الجميع مرعوبون من سرداب الليل . لقد تجاوزت تقنياته الطبية في الصنع منذ فترة طويلة عالم القدرات الإلهية. يمكنه أن يقطع أعداءه دون أن يلمسهم …
ومع ذلك ، لم يكن أمامه الآن خيار سوى العودة إلى القمة الوسطى. لقد بذل قصارى جهده للتسلل مرة أخرى إلى كهفه الخالد ، حيث جلس بهدوء ، وهو مليء بالقلق.
“ايي. الأشخاص المتميزون هم دائمًا مركز الاهتمام بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه. ياله من صداع.” حتى عندما كان يشعر بالفخر بنفسه ، ويتنهد من الداخل ، وجد نفسه فجأة ينظر في عيني سونغ جون وان . تسببت الابتسامة الباردة التي رآها على وجهها في قشعريرة بعموده الفقري.
على طول الطريق ، كان أي من المتدربين في منطقة القمة الوسطى الذين واجههم سيشبكون أيديهم باحترام في التحية. ومع ذلك ، فقد تجاهلهم تمامًا وهو يشق طريقه.
“أم … مرحباً ، الاخت الكبيرة سونغ….”
” جرف الرياح” ، “قبل أن أبدأ في الصنع ، أخبرتك أنه قد تكون هناك مشاكل. لقد قلت شخصيا بالا اقلق على الإطلاق! ماذا تظن نفسك فاعلا؟ قد تكون سيد دم ، لكن لا تعتقد أن سرداب الليل يخاف منك! “
اتسعت عيناها. “أوه ، عدت إلى مناداتي بالأخت الكبيرة سونغ… ، هاه؟”
“ماذا علي أن أفعل…؟ سونغ جون وان تعرف حقًا كيف تحمل ضغينة! كل ما فعلته هو ترك الجبل قليلاً ، أليس كذلك …؟ ” فرك جبهته ، واصل محاولة التفكير في طريقة لتهدئة الأمور معها. خلال الأيام التالية ، استمر في التفكير في الموضوع.
شخرت ببرود ، التفت وعادت إلى القمة الوسطى. تبادل كل من في المنطقة نظرات غريبة ثم بدأوا في المغادرة.
بالطبع ، كلما عاملهم ببرودة أكثر ، بدا لهم أن الأمور عادت إلى طبيعتها. لو أنه استدار وابتسم لهم ، لكان شعرهم قد وقف من الخوف.
سرعان ما تُرك باي شياو تشون بمفرده ، وهو يحوم هناك في الجو. لقد بدأ يقلق. كان من الواضح أن سونغ جون وان كانت تنوي أن يرى النظرة في عينيها ، وفجأة ، كان يتساءل عن التكتيكات الجديدة التي قد تلجأ إليها في رغبتها في تعذيبه. تنهد.
شخرت ببرود ، التفت وعادت إلى القمة الوسطى. تبادل كل من في المنطقة نظرات غريبة ثم بدأوا في المغادرة.
ومع ذلك ، لم يكن أمامه الآن خيار سوى العودة إلى القمة الوسطى. لقد بذل قصارى جهده للتسلل مرة أخرى إلى كهفه الخالد ، حيث جلس بهدوء ، وهو مليء بالقلق.
“يجب أن تنجح هذه الخطوة …” كان يعتقد. “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فأنا لا أعرف ماذا أفعل أيضًا.” عاد بقلق إلى كهفه الخالد ، وهو يتنهد إلى نفسه حول مدى إزعاج النساء ، وخاصة النساء الأقوياء ، اللاتي كانوا أكثر استبدادًا من النوع العادي.
“ماذا علي أن أفعل…؟ سونغ جون وان تعرف حقًا كيف تحمل ضغينة! كل ما فعلته هو ترك الجبل قليلاً ، أليس كذلك …؟ ” فرك جبهته ، واصل محاولة التفكير في طريقة لتهدئة الأمور معها. خلال الأيام التالية ، استمر في التفكير في الموضوع.
“إذا لم يكن لديك أمر ملح ، فسوف اغادر.” كان تعبيره كما كان دائمًا ، استدار باي شياو تشون وغادر الكهف الخالد. فقط بعد أن ابتعد قليلاً عن الاصبع العلوي ، أطلق تنهيدة طويلة. كان قلبه لا يزال ينبض.
ضرب الموقف مع الهلوسة قمة الجثة بسرعة ، لكنها انتهت بنفس السرعة. عندما تعافى المتدربون هناك ، نظروا حولهم بهدوء. ثم بدأوا في التفكير في كل ما حدث ، وسرعان ما ترددت صرخات غاضبة.
نظرت سونغ جون وان بصدمة. لقد افترضت أن سرداب الليل سوف يتملقها. في الواقع ، السبب الذي جعلته ينتظر في الخارج لفترة طويلة ، بخلاف إعطائها وقتًا للاستحمام وارتداء الملابس ، هو التأكد من أنه يدرك أنه لا يهم إذا كان البطارك يحبونه. في القمة الوسطى ، كانت الشيخ الكبير ، ولم تكن شخصًا يمكن تحديه بوقاحة.
” سرداب الليل ! عداوتنا لا يمكن التوفيق بينها !! “
نظرت سونغ جون وان إلى الحبة ، ثم نظرت إلى باي شياو تشون وهو يخرج من الباب بشكل كئيب. لسبب ما ، بدا قلبها فارغًا فجأة ، وهو شعور لم تختبره من قبل.
“اررغغ! سرداب الليل ! سأقتلك !! “
“يجب أن تنجح هذه الخطوة …” كان يعتقد. “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فأنا لا أعرف ماذا أفعل أيضًا.” عاد بقلق إلى كهفه الخالد ، وهو يتنهد إلى نفسه حول مدى إزعاج النساء ، وخاصة النساء الأقوياء ، اللاتي كانوا أكثر استبدادًا من النوع العادي.
غضب الشيوخ بشكل خاص ، وذهبوا جميعًا مباشرة إلى التأمل المنعزل. أما بالنسبة للشيخ الكبير ، فبمجرد شفائه ، ألقى رأسه للخلف وأطلق عواءًا حزينًا. من ذلك اليوم فصاعدًا ، لن يجرؤ أحد على ذكر كلمة “نسر” أمامه مرة أخرى. كما اختار أن يذهب إلى التأمل المنعزل….
حتى الآن ، كان الجميع مرعوبون من سرداب الليل . لقد تجاوزت تقنياته الطبية في الصنع منذ فترة طويلة عالم القدرات الإلهية. يمكنه أن يقطع أعداءه دون أن يلمسهم …
ومع ذلك ، كانت هناك حالات أكثر تطرفًا قد ظهرت. على سبيل المثال ، كان هناك شاب يعتقد أنه جثة ، وحاول صقل نفسه. عند الاستيقاظ ، أطلق صرخات بائسة قد ترددت صداها قريبًا وبعيدًا.
بقدر ما كانت سونغ جون وان مهتمة ، فقد توصل أخيرًا إلى فكرة عن كيفية التعامل معها.
أراد الكثير منهم قتل سرداب الليل ، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على الصعود إلى القمة الوسطى. كل ما يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بغضب. بالطبع ، في نفس الوقت ، ملأ لقب سرداب الليل ‘ شيطان الطاعون’ الطائفة بأكملها.
بقدر ما كانت سونغ جون وان مهتمة ، فقد توصل أخيرًا إلى فكرة عن كيفية التعامل معها.
في نهاية المطاف ، انتشرت كلمة شيطان الطاعون على نطاق واسع….
الفصل 229 – ينتشر اسم شيطان الطاعون على نطاق واسع
على الرغم من أن انطباعه عن متدربي طائفة تيار الدم بأنهم عنيفون وقصيروا المزاج قد تعمق فقط ، إلا أنه كان ممتنًا للغاية لمدى حسن معاملته من قبل القيادة. كلما تسبب في مشاكل كبيرة ، لم يضطر أبدًا للتعامل مع أي عواقب.
أراد الكثير منهم قتل سرداب الليل ، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على الصعود إلى القمة الوسطى. كل ما يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بغضب. بالطبع ، في نفس الوقت ، ملأ لقب سرداب الليل ‘ شيطان الطاعون’ الطائفة بأكملها.
بقدر ما كانت سونغ جون وان مهتمة ، فقد توصل أخيرًا إلى فكرة عن كيفية التعامل معها.
ضرب الموقف مع الهلوسة قمة الجثة بسرعة ، لكنها انتهت بنفس السرعة. عندما تعافى المتدربون هناك ، نظروا حولهم بهدوء. ثم بدأوا في التفكير في كل ما حدث ، وسرعان ما ترددت صرخات غاضبة.
“الخيار الوحيد هو منحها هدية ….” فكر ، تنهد. بعد الكثير من التفكير ، بدأ في صنع بعض الأدوية. بعد بضعة أيام ، أنتج حبة طبية خضراء واحدة ، وضعها في زجاجة دواء وردية اللون. ثم غادر كهفه الخالد وبدأ يشق طريقه بقلق نحو الإصبع العلوي.
أراد الكثير منهم قتل سرداب الليل ، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على الصعود إلى القمة الوسطى. كل ما يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بغضب. بالطبع ، في نفس الوقت ، ملأ لقب سرداب الليل ‘ شيطان الطاعون’ الطائفة بأكملها.
على طول الطريق ، كان أي من المتدربين في منطقة القمة الوسطى الذين واجههم سيشبكون أيديهم باحترام في التحية. ومع ذلك ، فقد تجاهلهم تمامًا وهو يشق طريقه.
“أنا ، سرداب الليل ، عدت لسبب واحد فقط ، وكان ذلك لإعطائك زجاجة الحبوب هذه. أنا فقير تماما. ذهبت جميع الأعشاب الطبية التي أعطاها لي البطريرك إلى الحبوب التي صنعتها للطائفة. وبسبب ذلك ، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى قمة الجثة لصنع الدواء لجرف الرياح. عندها فقط تمكنت من بناء ما يكفي من النباتات الطبية لصنع هذه الحبة الطبية الوحيدة. إنه دواء روحي خاص ابتكرته لغرض وحيد وهو اعطائه لشخص مميز!
بالطبع ، كلما عاملهم ببرودة أكثر ، بدا لهم أن الأمور عادت إلى طبيعتها. لو أنه استدار وابتسم لهم ، لكان شعرهم قد وقف من الخوف.
لم يمضي وقت طويل حتى كان باي شياو تشون في بحيرة دم سونغ جون وان . بعد أن شق طريقه عبر الطريق المؤدي إلى المنطقة الواقعة خلف شلالات الدم ، شبَّك يديه وانحنى.
“أنت….” كان وجهها شاحبًا ، ولسبب ما شعر قلبها وكأنه في حالة خراب تام.
” يطلب سرداب الليل لقاء مع الاخت الكبيرة سونغ.”
نظرت سونغ جون وان بصدمة. لقد افترضت أن سرداب الليل سوف يتملقها. في الواقع ، السبب الذي جعلته ينتظر في الخارج لفترة طويلة ، بخلاف إعطائها وقتًا للاستحمام وارتداء الملابس ، هو التأكد من أنه يدرك أنه لا يهم إذا كان البطارك يحبونه. في القمة الوسطى ، كانت الشيخ الكبير ، ولم تكن شخصًا يمكن تحديه بوقاحة.
تبادل الحراس الأربعة الواقفون خارج الباب النظرات ، ثم دخل أحدهم إلى الداخل للإبلاغ عن الموقف. حتى الآن ، كانت هناك كل أنواع الشائعات في الطائفة حول الطبيعة الدقيقة لعلاقة سرداب الليل مع سونغ جون وان . ومع ذلك ، لم يرغب أحد في الإساءة إلى سرداب الليل والحصول على جانبه السيئ.
نظرت سونغ جون وان بصدمة. لقد افترضت أن سرداب الليل سوف يتملقها. في الواقع ، السبب الذي جعلته ينتظر في الخارج لفترة طويلة ، بخلاف إعطائها وقتًا للاستحمام وارتداء الملابس ، هو التأكد من أنه يدرك أنه لا يهم إذا كان البطارك يحبونه. في القمة الوسطى ، كانت الشيخ الكبير ، ولم تكن شخصًا يمكن تحديه بوقاحة.
انتظر باي شياو تشون لمدة ساعتين ، وخلال هذه الفترة ازداد الغضب والقلق في قلبه. كان المساء قبل أن توافق سونغ جون وان أخيرًا على السماح له بالدخول. فتح الباب ببطء ، واندفع باي شياو تشون إلى الداخل ، محاولًا أن يبدو باردًا ومليئًا بعروق من الفولاذ.
” جرف الرياح” ، “قبل أن أبدأ في الصنع ، أخبرتك أنه قد تكون هناك مشاكل. لقد قلت شخصيا بالا اقلق على الإطلاق! ماذا تظن نفسك فاعلا؟ قد تكون سيد دم ، لكن لا تعتقد أن سرداب الليل يخاف منك! “
بمجرد دخوله ، نظر إلى الينابيع الساخنة الضخمة ، ومع ذلك ، لم تكن سونغ جون وان بالداخل. بدلاً من ذلك ، كانت تجلس خلف طاولة في قاعة مجاورة ، وتحدق في باي شياو تشون بوجه خالي من التعبيرات. على ما يبدو ، كانت لا تزال غاضبة.
” يطلب سرداب الليل لقاء مع الاخت الكبيرة سونغ.”
“ألم تقل أنك لن تعود أبدًا؟” سألت ببرود. “ومع ذلك ، ها أنت ذا ، عدت مرة أخرى. ماذا تفعل في كهفي الخالد؟ ” كانت ترتدي ثوبًا طويلًا بنفسجيًا ، وشعرها الطويل ملفوفًا فوق رأسها ومربوطًا بدبابيس العنقاء. كان ثوبها مطرزًا بتصميمات سوداء جعلتها تبدو كريمة بشكل خاص. ومع ذلك ، يمكن رؤية قطرات صغيرة من الماء على رقبتها اللؤلؤية ، مما يشير إلى أنها قد استحمت للتو. بشكل عام ، فإن أي شخص ينظر إليها سيتعرض لضغوط شديدة لعدم الرغبة في اكلها على الفور.
“اررغغ! سرداب الليل ! سأقتلك !! “
تردد باي شياو تشون للحظة ، ثم أخرج الصندوق ولوح بكمه. كان تعبيره بارد ،عبس وقال ، “كفى!”
توقف باي شياو تشون في مكانه ، ثم استدار وشبك يديه بهدوء بطريقة رسمية.
فتحت سونغ جون وان عينيها . لم تتخيل أبدًا أن سرداب الليل سيتحدث معها بهذه النبرة. صفعت ذراع كرسيها وهي ترتجف في غضب. ومع ذلك ، هذا فقط جعلها تبدو أكثر جاذبية….
“هذه هي حبة تنقية جثة الدم العكسي من الدرجة الرابعة التي أردت أن أصنعها!” في منتصف الصراع مع شو شياو شان ، نظر سيد الدم جرف الرياح إلى باي شياو تشون ، واضطر إلى قمع الغضب الذي شعر به.
بدت على وشك الانفجار. كانت عيناها جليدية ، وبينما كانت على وشك أن تبدأ في شتمه ، شخر باي شياو تشون ببرود ولوح بذراعه اليمنى، وأرسل الزجاجة الطبية باتجاهها.
“انتظر!” صارخت.
لم يضعف غضبها. بضحكة باردة ، لوحت بيدها ، مما تسببت في تحطم زجاجة الدواء ، وطارت الحبة الطبية في الهواء.
نظر باي شياو تشون في عينيها بهدوء حيث سقطت الحبة على الأرض وتدحرجت إلى الجانب. ببطء ، بدا أن عينيه تلاشت باستنكار الذات.
ومع ذلك ، لم يكن أمامه الآن خيار سوى العودة إلى القمة الوسطى. لقد بذل قصارى جهده للتسلل مرة أخرى إلى كهفه الخالد ، حيث جلس بهدوء ، وهو مليء بالقلق.
“أنا ، سرداب الليل ، عدت لسبب واحد فقط ، وكان ذلك لإعطائك زجاجة الحبوب هذه. أنا فقير تماما. ذهبت جميع الأعشاب الطبية التي أعطاها لي البطريرك إلى الحبوب التي صنعتها للطائفة. وبسبب ذلك ، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى قمة الجثة لصنع الدواء لجرف الرياح. عندها فقط تمكنت من بناء ما يكفي من النباتات الطبية لصنع هذه الحبة الطبية الوحيدة. إنه دواء روحي خاص ابتكرته لغرض وحيد وهو اعطائه لشخص مميز!
“تم اعطاء الدواء ، لذا سارحل. من الآن فصاعدًا ، أنت الشيخ الكبير ، وأنا سرداب الليل ! ” بدا صوته مريرًا ومليئًا بالألم ، كما لو أن قنينة الدواء المحطمة كانت انعكاسًا لحالة قلبه ، وأن الحبة الطبية الساقطة حولت مشاعره الطيبة إلى مجرد رماد.
“تم اعطاء الدواء ، لذا سارحل. من الآن فصاعدًا ، أنت الشيخ الكبير ، وأنا سرداب الليل ! ” بدا صوته مريرًا ومليئًا بالألم ، كما لو أن قنينة الدواء المحطمة كانت انعكاسًا لحالة قلبه ، وأن الحبة الطبية الساقطة حولت مشاعره الطيبة إلى مجرد رماد.
اتسعت عيناها. “أوه ، عدت إلى مناداتي بالأخت الكبيرة سونغ… ، هاه؟”
مجمعا يديه ، انحنى بعمق ، ثم استدار وسار نحو الباب ، وبدا وحيدًا تمامًا.
الترجمة: Hunter
نظرت سونغ جون وان بصدمة. لقد افترضت أن سرداب الليل سوف يتملقها. في الواقع ، السبب الذي جعلته ينتظر في الخارج لفترة طويلة ، بخلاف إعطائها وقتًا للاستحمام وارتداء الملابس ، هو التأكد من أنه يدرك أنه لا يهم إذا كان البطارك يحبونه. في القمة الوسطى ، كانت الشيخ الكبير ، ولم تكن شخصًا يمكن تحديه بوقاحة.
لم يمضي وقت طويل حتى كان باي شياو تشون في بحيرة دم سونغ جون وان . بعد أن شق طريقه عبر الطريق المؤدي إلى المنطقة الواقعة خلف شلالات الدم ، شبَّك يديه وانحنى.
لكن لدهشتها أنه بدأ بتوبيخها. بالنظر إلى كبريائها ومكانتها السامية ، كان من المستحيل عليها ألا تغضب. عندما ألقى لها زجاجة الدواء ، اندلع ذلك الغضب ودمرت الزجاجة. بالطبع كانت قد لاحظت أن الحبة الطبية قد تتدحرجت إلى جانبها. ولكن كيف يمكنها توقع المجموعة التالية من الكلمات التي ستخرج من فمه؟
نظر باي شياو تشون في عينيها بهدوء حيث سقطت الحبة على الأرض وتدحرجت إلى الجانب. ببطء ، بدا أن عينيه تلاشت باستنكار الذات.
نظرت سونغ جون وان إلى الحبة ، ثم نظرت إلى باي شياو تشون وهو يخرج من الباب بشكل كئيب. لسبب ما ، بدا قلبها فارغًا فجأة ، وهو شعور لم تختبره من قبل.
“هل لديك أوامر لي ، الشيخ الكبير؟” كانت صياغته مهذبة للغاية ، دون أدنى تلميح للعاطفة. كان تعبيره باردًا وكئيبًا ، كما لو أنه قطع ذكرياته ودفنها في أعماق قلبه. والأكثر دلالة هو أنه خاطبها على أنها “الشيخ الكبير” بدلاً من “الاخت الكبيرة سونغ”.
“انتظر!” صارخت.
بقدر ما كانت سونغ جون وان مهتمة ، فقد توصل أخيرًا إلى فكرة عن كيفية التعامل معها.
توقف باي شياو تشون في مكانه ، ثم استدار وشبك يديه بهدوء بطريقة رسمية.
“ألم تقل أنك لن تعود أبدًا؟” سألت ببرود. “ومع ذلك ، ها أنت ذا ، عدت مرة أخرى. ماذا تفعل في كهفي الخالد؟ ” كانت ترتدي ثوبًا طويلًا بنفسجيًا ، وشعرها الطويل ملفوفًا فوق رأسها ومربوطًا بدبابيس العنقاء. كان ثوبها مطرزًا بتصميمات سوداء جعلتها تبدو كريمة بشكل خاص. ومع ذلك ، يمكن رؤية قطرات صغيرة من الماء على رقبتها اللؤلؤية ، مما يشير إلى أنها قد استحمت للتو. بشكل عام ، فإن أي شخص ينظر إليها سيتعرض لضغوط شديدة لعدم الرغبة في اكلها على الفور.
“هل لديك أوامر لي ، الشيخ الكبير؟” كانت صياغته مهذبة للغاية ، دون أدنى تلميح للعاطفة. كان تعبيره باردًا وكئيبًا ، كما لو أنه قطع ذكرياته ودفنها في أعماق قلبه. والأكثر دلالة هو أنه خاطبها على أنها “الشيخ الكبير” بدلاً من “الاخت الكبيرة سونغ”.
بمجرد دخوله ، نظر إلى الينابيع الساخنة الضخمة ، ومع ذلك ، لم تكن سونغ جون وان بالداخل. بدلاً من ذلك ، كانت تجلس خلف طاولة في قاعة مجاورة ، وتحدق في باي شياو تشون بوجه خالي من التعبيرات. على ما يبدو ، كانت لا تزال غاضبة.
“أنت….” كان وجهها شاحبًا ، ولسبب ما شعر قلبها وكأنه في حالة خراب تام.
سرعان ما تُرك باي شياو تشون بمفرده ، وهو يحوم هناك في الجو. لقد بدأ يقلق. كان من الواضح أن سونغ جون وان كانت تنوي أن يرى النظرة في عينيها ، وفجأة ، كان يتساءل عن التكتيكات الجديدة التي قد تلجأ إليها في رغبتها في تعذيبه. تنهد.
“إذا لم يكن لديك أمر ملح ، فسوف اغادر.” كان تعبيره كما كان دائمًا ، استدار باي شياو تشون وغادر الكهف الخالد. فقط بعد أن ابتعد قليلاً عن الاصبع العلوي ، أطلق تنهيدة طويلة. كان قلبه لا يزال ينبض.
اتسعت عيناها. “أوه ، عدت إلى مناداتي بالأخت الكبيرة سونغ… ، هاه؟”
“يجب أن تنجح هذه الخطوة …” كان يعتقد. “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فأنا لا أعرف ماذا أفعل أيضًا.” عاد بقلق إلى كهفه الخالد ، وهو يتنهد إلى نفسه حول مدى إزعاج النساء ، وخاصة النساء الأقوياء ، اللاتي كانوا أكثر استبدادًا من النوع العادي.
لكن لدهشتها أنه بدأ بتوبيخها. بالنظر إلى كبريائها ومكانتها السامية ، كان من المستحيل عليها ألا تغضب. عندما ألقى لها زجاجة الدواء ، اندلع ذلك الغضب ودمرت الزجاجة. بالطبع كانت قد لاحظت أن الحبة الطبية قد تتدحرجت إلى جانبها. ولكن كيف يمكنها توقع المجموعة التالية من الكلمات التي ستخرج من فمه؟
نظرت سونغ جون وان إلى الحبة ، ثم نظرت إلى باي شياو تشون وهو يخرج من الباب بشكل كئيب. لسبب ما ، بدا قلبها فارغًا فجأة ، وهو شعور لم تختبره من قبل.
نظرت سونغ جون وان إلى الحبة ، ثم نظرت إلى باي شياو تشون وهو يخرج من الباب بشكل كئيب. لسبب ما ، بدا قلبها فارغًا فجأة ، وهو شعور لم تختبره من قبل.
لقد كان في الواقع متوترًا للغاية ، لكنه تظاهر بأنه ببساطة غاضب ، وحتى اندلع عن قصد بهالة قاتلة. في الوقت نفسه ، رفع يده اليمنى في الهواء ، وكان بداخلها زجاجة دواء.
الترجمة: Hunter
بدت على وشك الانفجار. كانت عيناها جليدية ، وبينما كانت على وشك أن تبدأ في شتمه ، شخر باي شياو تشون ببرود ولوح بذراعه اليمنى، وأرسل الزجاجة الطبية باتجاهها.
ضرب الموقف مع الهلوسة قمة الجثة بسرعة ، لكنها انتهت بنفس السرعة. عندما تعافى المتدربون هناك ، نظروا حولهم بهدوء. ثم بدأوا في التفكير في كل ما حدث ، وسرعان ما ترددت صرخات غاضبة.
نظرت سونغ جون وان بصدمة. لقد افترضت أن سرداب الليل سوف يتملقها. في الواقع ، السبب الذي جعلته ينتظر في الخارج لفترة طويلة ، بخلاف إعطائها وقتًا للاستحمام وارتداء الملابس ، هو التأكد من أنه يدرك أنه لا يهم إذا كان البطارك يحبونه. في القمة الوسطى ، كانت الشيخ الكبير ، ولم تكن شخصًا يمكن تحديه بوقاحة.
