عودة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
شياو آن حملت برفق لي تشينغشان بين ذراعيها وفجأة نظرت إلى الوراء. ظهر خط من الضوء الفضي. اخترق ملك التنين الفضي تشي العفريت الصاعد وعرض عمودًا فضيًا من الضوء في مكان قريب.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه في غضون عقد أو عقدين من الزمان ، سيرتفعون إلى ذروة الأقاليم التسع ، ويقفون إلى جانب الملوك ، حتى ينظرون إلى معظمهم بدونية.
“الزميل شياو آن ، يرجى ركوب السفينة لإجراء محادثة!” دعاها ملك الجنوب يوي.
حدق ملك الجنوب يوي في هذه المرأة التي تمتلك جمالًا منقطع النظير وندب بالداخل. شعر بإشارة من الأسف. كان ينبغي أن يكون قد زرع بذرة النية الحسنة في الماضي. حتى بدون شياو آن ، كان لي تشينغشان وحده يسدد ديونه دائمًا وكان يستحق الصداقة. إذا كان بإمكانه الحصول على مساعدتهم ، فهذا أفضل من وجود عشرة ضيوف شرف آخرين. لم تعد ملكية الملك تشو في الاقليم الأخضر مشكلة.
شياو آن حملت برفق لي تشينغشان بين ذراعيها وفجأة نظرت إلى الوراء. ظهر خط من الضوء الفضي. اخترق ملك التنين الفضي تشي العفريت الصاعد وعرض عمودًا فضيًا من الضوء في مكان قريب.
نظرت شياو آن في الأمر قبل أن تخطو إلى العمود الفضي مع لي تشينغشان. صعدت ببطء واستقلت ملك التنين الفضي. قادها ملك الدمى ، وأخذها إلى مقدمة السفينة.
حدق ملك الجنوب يوي في هذه المرأة التي تمتلك جمالًا منقطع النظير وندب بالداخل. شعر بإشارة من الأسف. كان ينبغي أن يكون قد زرع بذرة النية الحسنة في الماضي. حتى بدون شياو آن ، كان لي تشينغشان وحده يسدد ديونه دائمًا وكان يستحق الصداقة. إذا كان بإمكانه الحصول على مساعدتهم ، فهذا أفضل من وجود عشرة ضيوف شرف آخرين. لم تعد ملكية الملك تشو في الاقليم الأخضر مشكلة.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه في غضون عقد أو عقدين من الزمان ، سيرتفعون إلى ذروة الأقاليم التسع ، ويقفون إلى جانب الملوك ، حتى ينظرون إلى معظمهم بدونية.
وقف كل من ملك شجرة بانيان العظيم وملك الجنوب يوي ويي دوانهاي ويي وييانغ لاستقبالها. انحنوا وأعربوا عن احترامهم.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه في غضون عقد أو عقدين من الزمان ، سيرتفعون إلى ذروة الأقاليم التسع ، ويقفون إلى جانب الملوك ، حتى ينظرون إلى معظمهم بدونية.
في مجتمع الزراعة ، كانت الزراعة والقوة هي كل شيء. بعد أن خضع لي تشينغشان و شياو آن للمحنة السماوية الثالثة معًا وأظهروا قوة مرعبة وإمكانات لا تُحصى ، أصبحت مكانتهم في نظرهم بالفعل عالمين منفصلين.
سأل ملك شجرة بانيان العظيم ، “تشينغشان بخير ، أليس كذلك؟”
“ذلك ذهب من غير أي تنبيه!” قال الجميع معا. بعد أن شهد معركة اليوم ، من الذي ما زال يريد الإساءة لهم؟
“أشكرك على اهتمامك أيها الكبير. إنه نائم فقط “. شياو آن رتبت ملابسها وانحنى قبل أن تقول للجميع ، “شكرًا لك على إنقاذنا. من فضلك لا تكشف عما حدث اليوم “.
هرع شخص صغير وعانق لي تشينغشان بقوة. انتحب وقال ، “الأب الأول ، لقد عدت أخيرًا! فقط خذني بعيدا! لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول. الأب الثاني انه فقط ليس إنسان! أجبني أيها الأب الأول. ما خطبك أيها الأب الأول؟ لا يمكنك أن تموت! إذا مت ، ماذا سيحدث لي؟ ”
سواء كان ذلك بسبب لهب سمادهي للعظام البيضاء أو من انحدار تشيونغتشي، فإنه سيؤدي إلى مشاكل لا يمكن تصورها بمجرد ظهور الأخبار. إذا أدى ذلك فقط إلى بعض البوذيين أو المزارعين الذين يأتون من أجلهم لتطهير الشياطين، فسيكون ذلك جيدًا ، ولكن إذا أثار انتباه بعض الوجود وراء السماوات ، فإن المشكلة الصغيرة ستصبح مشكلة كبيرة.
“ذلك ذهب من غير أي تنبيه!” قال الجميع معا. بعد أن شهد معركة اليوم ، من الذي ما زال يريد الإساءة لهم؟
حدق ملك الجنوب يوي في هذه المرأة التي تمتلك جمالًا منقطع النظير وندب بالداخل. شعر بإشارة من الأسف. كان ينبغي أن يكون قد زرع بذرة النية الحسنة في الماضي. حتى بدون شياو آن ، كان لي تشينغشان وحده يسدد ديونه دائمًا وكان يستحق الصداقة. إذا كان بإمكانه الحصول على مساعدتهم ، فهذا أفضل من وجود عشرة ضيوف شرف آخرين. لم تعد ملكية الملك تشو في الاقليم الأخضر مشكلة.
سأل ملك شجرة بانيان العظيم ، “تشينغشان بخير ، أليس كذلك؟”
“الزميل شياو آن ، يرجى ركوب السفينة لإجراء محادثة!” دعاها ملك الجنوب يوي.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه في غضون عقد أو عقدين من الزمان ، سيرتفعون إلى ذروة الأقاليم التسع ، ويقفون إلى جانب الملوك ، حتى ينظرون إلى معظمهم بدونية.
قال ملك الجنوب يوي، “عندما يستيقظ الرفيق تشينغشان ، من فضلك ادعوه لتناول مشروب دسم في عاصمة الضباب.” ثم قدم دعوة إلى ملكة الظل أيضًا.
توقف ملك التنين الفضي فوق جبل فاير ميلت، وودعت شياو آن مع لي تشينغشان بين ذراعيها.
في الماضي ، اعتقد الكثير من الناس أن لقب لي تشينغشان كملك الهمج لم يكن مستحقًا ، ومع ذلك ، فإن وصفه الآن بملك الجنوب لن يكون سوى إهانة. حتى الأقاليم التسع بأكملها لا يمكن مقارنتها بمجال الشيطان الواسع الذي تخلى عنه للتو. في محادثة صغيرة ، وافق على وعد بخمسمائة عام مع إله. حتى لو خسر بالفعل بعد خمسمائة عام ، فسيظل أحد الشخصيات البارزة القليلة في مجال الشيطان. يمكنه تحديد مصير عالم كهذا بأمر واحد.
بالمقارنة مع ذلك ، بدا الخلاف بين اقليم الضباب والاقليم الأخضر ضئيلًا ، وهو أمر لا يستحق الذكر.
بالمقارنة مع ذلك ، بدا الخلاف بين اقليم الضباب والاقليم الأخضر ضئيلًا ، وهو أمر لا يستحق الذكر.
كان على ملك الجنوب يوي والجميع أن يهدئوا أيضًا. لم يكونوا في مزاج للحديث. لم يكن ذلك بسبب عدم كفاية ثباتهم العقلي ، ولكن لأن العالم الخارجي أذهلهم مثل الضفادع في البئر. لقد اكتسبوا فهمًا جديدًا لمساراتهم في الزراعة.
لقد أعجب بحكمة وبصيرة ملك شجرة بانيان العظيم أكثر بسبب هذا. في الأصل ، كان في حيرة شديدة من سبب إيلاء ملك شجرة بانيان العظيم اهتمامًا خاصًا لصغير مثله ، حتى أنه يشير إليه كزميل. كما بدا أنه أدى في الأساس إلى فوائد لا حصر لها.
“شكرا لك. جبل فاير ميلت.” قالت شياو آن بهدوء ، لكنها فكرت في بعض الأشياء ، هذا هو العدو الأكبر لملكية الملك تشو. أتساءل عما إذا كان بإمكاني المطالبة بحياته هنا بضربة سيفي.
سأل ملك شجرة بانيان العظيم ، “تشينغشان بخير ، أليس كذلك؟”
شخر لي تشينغشان بعيدا. قامت شياو آن بتعديل أسلوبها في الزراعة بشكل طفيف ، بحيث لم تعد تشعر بالضيق التام بعد الآن ، لكنها كانت لا تزال هادئة وغير مبالية. لم يكن لديها الكثير لتقوله لمن حولها. كان سبب صعودها لملك التنين الفضي هو التعامل مع الموقف. لم تكن تريد أن يؤدي موقفها إلى مشاكل لا داعي لها.
بالمقارنة مع ذلك ، بدا الخلاف بين اقليم الضباب والاقليم الأخضر ضئيلًا ، وهو أمر لا يستحق الذكر.
كان على ملك الجنوب يوي والجميع أن يهدئوا أيضًا. لم يكونوا في مزاج للحديث. لم يكن ذلك بسبب عدم كفاية ثباتهم العقلي ، ولكن لأن العالم الخارجي أذهلهم مثل الضفادع في البئر. لقد اكتسبوا فهمًا جديدًا لمساراتهم في الزراعة.
كانت في ميدان أسورا ، لكنها جعلت يين تشينغ تنتبه إلى الوضع الخارجي طوال الوقت ، لذلك كان لديها فكرة عن كل ما حدث. حتى أنها فهمت أشياء لم يفهمها أي شخص آخر ، مثل كيف دعا وعي معين من عالم أسورا ذات مرة لي تشينغشان للمشاركة.
حدقت يي وييانغ في غونغ يوان بشكل هادف وابتسمت. “يا لها من عيون حادة ، يا أخت. لقد وجدت لنفسك زوجًا رائعًا! ”
“إلى أين تذهبين؟ سأرسلك! ”
بالمقارنة مع ذلك ، بدا الخلاف بين اقليم الضباب والاقليم الأخضر ضئيلًا ، وهو أمر لا يستحق الذكر.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“شكرا لك. جبل فاير ميلت.” قالت شياو آن بهدوء ، لكنها فكرت في بعض الأشياء ، هذا هو العدو الأكبر لملكية الملك تشو. أتساءل عما إذا كان بإمكاني المطالبة بحياته هنا بضربة سيفي.
قالوا جميعًا إن الأطفال الأشقياء يصعب تأديبهم ، لذا فإن “الطفل العنقاء” الذي يتمتع بقوة كبيرة وعقلًا حادًا كان في الأساس كابوسًا للآباء. لم يكن يعلم أن طائر العنقاء الصغير يفضل أن يأكل بضع ركلات من لي تشينغشان بدلاً من الاستماع إلى خطب فنغ شيوو، لذلك تأثر حقًا عندما رأى لي تشينغشان مرة أخرى.
في الماضي ، لم تكن تفكر أبدًا في شيء من هذا القبيل. حتى أنه لم يكن هناك أي تمييز بين ملك الجنوب يوي والملك تشو الشرس في عينيها. ومع ذلك ، كان هناك تغيير جوهري الآن. لم تعد ذكرياتها وخبراتها السابقة بلا معنى تمامًا ، لكنها لم تكن تعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم سيئًا. هل كانت تتبع نفس المسار الذي سلكته بوديساتفا العظام البيضاء ذات مرة ، أم أنها كانت تسير في الاتجاه الخاطئ مع مسار العظام البيضاء والجمال العظيم ؟ كل شيء يتطلب وقتا للتأكيد.
لقد أعجب بحكمة وبصيرة ملك شجرة بانيان العظيم أكثر بسبب هذا. في الأصل ، كان في حيرة شديدة من سبب إيلاء ملك شجرة بانيان العظيم اهتمامًا خاصًا لصغير مثله ، حتى أنه يشير إليه كزميل. كما بدا أنه أدى في الأساس إلى فوائد لا حصر لها.
“أشكرك على اهتمامك أيها الكبير. إنه نائم فقط “. شياو آن رتبت ملابسها وانحنى قبل أن تقول للجميع ، “شكرًا لك على إنقاذنا. من فضلك لا تكشف عما حدث اليوم “.
بالطبع ، كان مجرد فكرة. لن تخاطر أبدًا بحياة لي تشينغشان ، ولم تكن تعتقد أنها ملزمة بالمشاركة في هذا الخلاف.
في هذه اللحظة ، بدأ ميدان أسورا في ملابس لي تشينغشان يرتجف. نفد صبر غونغ يوان هناك.
نظرت غونغ يوان إلى يي وييانغ ببرود وقالت لشياو آن ، “عندما يستيقظ ، أخبريه أن يقوم بزيارة البحر الجنوبي.” ثم نزلت من ملك التنين الفضي. لم تسترد حتى قلب الهاوية.
بالطبع ، كان مجرد فكرة. لن تخاطر أبدًا بحياة لي تشينغشان ، ولم تكن تعتقد أنها ملزمة بالمشاركة في هذا الخلاف.
فتحت شياو آن ميدان أسورا وأطلقت سراح غونغ يوان.
كانت غونغ يوان قد رتبت نفسها بالفعل ، واستردت سلوكها البارد النبيل. نظرت بعمق إلى لي تشينغشان بعيونها الزرقاء العميقة قبل أن تنظر بعيدًا. ثم استقبلت الجميع واحدا تلو الآخر.
وقف كل من ملك شجرة بانيان العظيم وملك الجنوب يوي ويي دوانهاي ويي وييانغ لاستقبالها. انحنوا وأعربوا عن احترامهم.
كانت في ميدان أسورا ، لكنها جعلت يين تشينغ تنتبه إلى الوضع الخارجي طوال الوقت ، لذلك كان لديها فكرة عن كل ما حدث. حتى أنها فهمت أشياء لم يفهمها أي شخص آخر ، مثل كيف دعا وعي معين من عالم أسورا ذات مرة لي تشينغشان للمشاركة.
أومأت شياو آن برأسها وداعًا وهبطت على شجرة ووتونغ الإلهية على القمة الرئيسية لجبل فاير ميلت مع لي تشينغشان. ثم دخلوا عش طائر العنقاء.
حدقت يي وييانغ في غونغ يوان بشكل هادف وابتسمت. “يا لها من عيون حادة ، يا أخت. لقد وجدت لنفسك زوجًا رائعًا! ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
نظرت غونغ يوان إلى يي وييانغ ببرود وقالت لشياو آن ، “عندما يستيقظ ، أخبريه أن يقوم بزيارة البحر الجنوبي.” ثم نزلت من ملك التنين الفضي. لم تسترد حتى قلب الهاوية.
في هذه اللحظة ، بدأ ميدان أسورا في ملابس لي تشينغشان يرتجف. نفد صبر غونغ يوان هناك.
توقف ملك التنين الفضي فوق جبل فاير ميلت، وودعت شياو آن مع لي تشينغشان بين ذراعيها.
“أشكرك على اهتمامك أيها الكبير. إنه نائم فقط “. شياو آن رتبت ملابسها وانحنى قبل أن تقول للجميع ، “شكرًا لك على إنقاذنا. من فضلك لا تكشف عما حدث اليوم “.
تحدث يي دوانهاي أيضًا ، لكنه لم يدعو لي تشينغشان ، ولكن شياو آن. ” الرفيق ، مسار السيف الخاص بك لم يسمع به من قبل. إذا أتيحت الفرصة في أي وقت ، أود الحصول على بعض التوجيه منك “.
قال ملك الجنوب يوي، “عندما يستيقظ الرفيق تشينغشان ، من فضلك ادعوه لتناول مشروب دسم في عاصمة الضباب.” ثم قدم دعوة إلى ملكة الظل أيضًا.
تحدث يي دوانهاي أيضًا ، لكنه لم يدعو لي تشينغشان ، ولكن شياو آن. ” الرفيق ، مسار السيف الخاص بك لم يسمع به من قبل. إذا أتيحت الفرصة في أي وقت ، أود الحصول على بعض التوجيه منك “.
” لي فنغيوان!” أطلق فنغ شيوو هديرًا غاضبًا وأمسك العنقاء الصغير من مؤخرة رقبته ، ورفعه بعيدًا. لقد تآكل معظم تأثيره كرجل نبيل الآن. فقط بعد هذه الفترة من التعليم الشاق ، أدرك مدى روعة جنين العنقاء.
تحدث يي دوانهاي أيضًا ، لكنه لم يدعو لي تشينغشان ، ولكن شياو آن. ” الرفيق ، مسار السيف الخاص بك لم يسمع به من قبل. إذا أتيحت الفرصة في أي وقت ، أود الحصول على بعض التوجيه منك “.
“سوف أنقل هذه الرسائل. رغم ذلك ، أرجوك سامحني ، سيد الجناح يي. أنا لست مزارعًا بالسيف ، وليس لدي أي توجيه لأقدمه “.
كانت غونغ يوان قد رتبت نفسها بالفعل ، واستردت سلوكها البارد النبيل. نظرت بعمق إلى لي تشينغشان بعيونها الزرقاء العميقة قبل أن تنظر بعيدًا. ثم استقبلت الجميع واحدا تلو الآخر.
في الماضي ، اعتقد الكثير من الناس أن لقب لي تشينغشان كملك الهمج لم يكن مستحقًا ، ومع ذلك ، فإن وصفه الآن بملك الجنوب لن يكون سوى إهانة. حتى الأقاليم التسع بأكملها لا يمكن مقارنتها بمجال الشيطان الواسع الذي تخلى عنه للتو. في محادثة صغيرة ، وافق على وعد بخمسمائة عام مع إله. حتى لو خسر بالفعل بعد خمسمائة عام ، فسيظل أحد الشخصيات البارزة القليلة في مجال الشيطان. يمكنه تحديد مصير عالم كهذا بأمر واحد.
لم يقل يي دوانهاي أي شيء آخر. كانت طرق السيف مثل طرق الزراعة. لم يتم تعليمهم بحرية أو نقلهم إلى الآخرين. لقد قال ذلك فقط لأنه لم يكن قادرًا على كبح فضوله. إذا لم ينجح ذلك ، فليكن. لم يكن مستاء تماما. بعد كل شيء ، لم يكن لديه حتى تلميح من الثقة في الخروج منتصرًا ضدها الآن ، فما الذي يمكنه فعله حتى لو شعر بعدم الرضا؟
أومأت شياو آن برأسها وداعًا وهبطت على شجرة ووتونغ الإلهية على القمة الرئيسية لجبل فاير ميلت مع لي تشينغشان. ثم دخلوا عش طائر العنقاء.
سأل ملك شجرة بانيان العظيم ، “تشينغشان بخير ، أليس كذلك؟”
بالمقارنة مع ذلك ، بدا الخلاف بين اقليم الضباب والاقليم الأخضر ضئيلًا ، وهو أمر لا يستحق الذكر.
هرع شخص صغير وعانق لي تشينغشان بقوة. انتحب وقال ، “الأب الأول ، لقد عدت أخيرًا! فقط خذني بعيدا! لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول. الأب الثاني انه فقط ليس إنسان! أجبني أيها الأب الأول. ما خطبك أيها الأب الأول؟ لا يمكنك أن تموت! إذا مت ، ماذا سيحدث لي؟ ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
” لي فنغيوان!” أطلق فنغ شيوو هديرًا غاضبًا وأمسك العنقاء الصغير من مؤخرة رقبته ، ورفعه بعيدًا. لقد تآكل معظم تأثيره كرجل نبيل الآن. فقط بعد هذه الفترة من التعليم الشاق ، أدرك مدى روعة جنين العنقاء.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في الماضي ، عندما كان لي تشينغشان لا يزال موجودًا ، كان يركله مباشرة إذا سمع أن أي خطأ يخرج منه. كانت حيوية الطفل قوية بشكل مذهل على أي حال. كانت الخدوش والجروح العادية لا شيء. كان فنغ شيوو يعتقد أن طريقة التعليم كانت عنيفة للغاية ، لذلك أوقف لي تشينغشان بانتظام. حتى الآن ، كان على وشك استخدام العنف أيضًا.
قالوا جميعًا إن الأطفال الأشقياء يصعب تأديبهم ، لذا فإن “الطفل العنقاء” الذي يتمتع بقوة كبيرة وعقلًا حادًا كان في الأساس كابوسًا للآباء. لم يكن يعلم أن طائر العنقاء الصغير يفضل أن يأكل بضع ركلات من لي تشينغشان بدلاً من الاستماع إلى خطب فنغ شيوو، لذلك تأثر حقًا عندما رأى لي تشينغشان مرة أخرى.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه في غضون عقد أو عقدين من الزمان ، سيرتفعون إلى ذروة الأقاليم التسع ، ويقفون إلى جانب الملوك ، حتى ينظرون إلى معظمهم بدونية.
قالوا جميعًا إن الأطفال الأشقياء يصعب تأديبهم ، لذا فإن “الطفل العنقاء” الذي يتمتع بقوة كبيرة وعقلًا حادًا كان في الأساس كابوسًا للآباء. لم يكن يعلم أن طائر العنقاء الصغير يفضل أن يأكل بضع ركلات من لي تشينغشان بدلاً من الاستماع إلى خطب فنغ شيوو، لذلك تأثر حقًا عندما رأى لي تشينغشان مرة أخرى.
شياو آن حملت برفق لي تشينغشان بين ذراعيها وفجأة نظرت إلى الوراء. ظهر خط من الضوء الفضي. اخترق ملك التنين الفضي تشي العفريت الصاعد وعرض عمودًا فضيًا من الضوء في مكان قريب.
رأى فنغ شيوو لي تشينغشان ، لكن كان الأمر كما لو كان قد واجه عدوه اللدود. “لي تشينغشان، كل هذا بسببك! توقف عن النوم المزيف! همم؟ هذه الهالة! لقد خضعت للمحنة !؟ ”
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
شخر لي تشينغشان بعيدا. قامت شياو آن بتعديل أسلوبها في الزراعة بشكل طفيف ، بحيث لم تعد تشعر بالضيق التام بعد الآن ، لكنها كانت لا تزال هادئة وغير مبالية. لم يكن لديها الكثير لتقوله لمن حولها. كان سبب صعودها لملك التنين الفضي هو التعامل مع الموقف. لم تكن تريد أن يؤدي موقفها إلى مشاكل لا داعي لها.
ترجمة: zixar
نظرت شياو آن في الأمر قبل أن تخطو إلى العمود الفضي مع لي تشينغشان. صعدت ببطء واستقلت ملك التنين الفضي. قادها ملك الدمى ، وأخذها إلى مقدمة السفينة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“الزميل شياو آن ، يرجى ركوب السفينة لإجراء محادثة!” دعاها ملك الجنوب يوي.
