الفصل 192 – حياة غير عادية الحياة التاسعة
بدلاً من ذلك ، كان مليئًا بقوة تهز السماء وتطيح بالأرض. في نهاية المطاف ، كانت المحنة ترسل تنانين البرق ، وثعابين البرق ، ونمور البرق ، والقردة الصاعقة ، وجميع أنواع الوحوش الأخرى إليه ، كائنات من البراري القديمة.
***** لقد قررت أن أعمل دفعة من الفصول أي 10 فصول— تقريباً زائد أم ناقص لا أعلم—كل أسبوع مرة واحد وباقي أيام الأسبوع فصل واحد يومياً ألى حد أمممممم لا أعرف……لكن أن زاد الدعم المعنوي أفكر أطول المدة فالباقي عليكم*****
“ليس سيئا. ليس سيئا على الإطلاق! كانت تلك محنة لا تصدق! بصفتك عامل إنقاذ ، قمت باستفزاز جرس الإلهة القطبية العالمي.
مترجم من قِبل(meliodas sama)
.
تمامًا كما شعر باليقين من أن الضيقة على وشك الانتهاء ، نزل دوي مدوي من أعلى ، مثل دق جرس هائل.
.
مع مرور الوقت ، شعر أنه ينمو أقوى ، ويمكن أن يشعر بالإحباط من جرس الإلهة القطبية العالمي. تضاءلت قوة الجرس وتضاءلت ، حتى أخيرًا ، في لحظة ضعفها النهائي ، هاجم يانغ تشي.
.
استنزف الهجوم الهائل على الفور تقريبًا جزءًا كبيرًا من طاقته الحقيقية.
.
وبالنظر إلى أنه لا يعرف بالضبط كيفية تحقيق هذا الاختراق ، فإنه سيحتاج إلى قضاء وقته.
كان المزيد والمزيد من شعلة أسورا تتراكم داخل يانغ تشي ، وداخل نقاط الوخز المختلفة ، نمت فنون الدفاع عن النفس لشياطين أسورا المختلفة أكثر دقة. كانت أسلحتهم شبه ضبابية لأنهم نفذوا حركة تلوى الأخرى ، واستدعوا أكثر تقنيات المعارك فتكًا لأهل أسورا.
.
وأخذ يانغ تشي كل شيء دون تردد.
ومع ذلك ، فإن ما أثبته هذا الشعور به هو أنه أصبح الآن تمامًا وشاملًا في الحياة التاسعة، حقًا على بعد خطوة واحدة فقط من المستوى الأسطوري.
فجأة ، اندلعت ستين جسيمًا بداخله ، وأطلقت قوة ستين من الماموث القديمة. مع انتشار الطاقة ، نمت كل من بوابة الجحيم ، وبوتقة الجحيم ، ورمح الإله الجهنمي ، ودرع الألوهية الجهنمية ، وأجنحة الشيطان الشرير ، جميعها أقوى ، وامتصت المزيد من لهب أسورا.
الآن ، كان يتلقى نفس المعاملة مثلها ، باستثناء ليس كجزء من الضيقة الأسطورية ، ولكن كجزء من ضيقة الحياة غير العادية.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، أصبح لديه الآن قوة مائتين وستين ميجا ماموث.
كان يانغ تشي الآن داخل جرس الإلهة القطبية تلعالمي ، محاطًا بظلام نقي متداخل مع البرق الوامض. كان الأمر خانقًا حيث ضرب دوي الجرس روحه وعقله ، محاولًا تدميره ، محاولًا سحقه إلى أجزاء صغيرة. وسرعان ما ظهر برق شبيه بالبشر ، وقصور من الكهرباء ، وحتى من أسلحة…
كان دمه بلون الخزف ، غير ملوث بأدنى بقعة من النجاسة. كان مثل الضوء النقي للنجوم والقمر ، لا حدود له مثل السماء اللازوردية ، ورائعة مثل الشمس الحارقة.
“محنة مؤثرة للغاية. هذا… نجمة البرق القاتلة. لقد أثار نجمة البرق القاتل في مستوى اغتنام الحياة؟ من هذا الشاب؟ وما هي التقنية التي يزرعها؟ من المؤكد أنه لا يوجد شيء للنظر إليه. عادة ، يظهر نجمة البرق القاتلة فقط في المحن الأسطورية. لقد صُدم الأسورا بما كان يراه.
كان تفسير الأسورا للتحولات الأسطورية التسعة مفيدًا للغاية ، لدرجة أن تحقيق الحياة التاسعة بدا في الواقع أمرًا بسيطًا.
بالطبع ، كان مجرد شعور عابر. إذا فعل ذلك الآن ، فسوف يموت بالفعل. الطاقة الحقيقية تسكن جسم الإنسان مثل السائل يملأ الزجاجة. إذا تم تحطيم الزجاجة ، فسوف يتناثر السائل على الأرض ويتبخر.
لقد اكتسب منذ فترة طويلة طاقة كافية للقيام بذلك ، لكنه كان يفتقر إلى العوامل العقلية والتنوير. ولكن الآن ، أصبح طريقه في الزراعة أكثر وضوحًا وانفتاحًا ، وحانت لحظة الاختراق.
وبالنظر إلى أنه لا يعرف بالضبط كيفية تحقيق هذا الاختراق ، فإنه سيحتاج إلى قضاء وقته.
الحياة التاسعة!
عندما نظر الأسورا ، انفتحت عين عمودية ببطء على جبهتهم. هذه الوحوش ليست قوية جدا. إنهم يشبهون الدمى المتحركة تقريبًا. فقط انتظر حتى تصل إلى التحول السابع تحويل إله شبح ، عندما تخلق الطاقة الخارقة للإمبراطورية آلهة شيطانية يمكنها أن تهز الأراضي والجبال.
بالنسبة للعديد من مزارعي فنون الطاقة ، كان هذا المستوى هو الذروة النهائية. في معهد ديمي الخالد، كان الطلاب السريون من هذا المستوى هم أفضل الخبراء ، حتى أعلى من رتبة يانغ تشي الحالية من طلاب النخبة.
ستهاجم الطاقة الأمبراطورية الآتية من السماء بأسلوب الأرواح الإلهية ، في حين أن الطاقة الجوفية الخبيثة ستصبح وحوشًا شريرة.
“الشياطين الآثمة وآلهة الأشباح ، انبثقوا!” صرخ يانغ تشي وسط النيران. على الفور ، ملأت رياح عاصفة أسورا عين الشيطان حيث تحولت الطاقة الخبيثة إلى مجموعة من الوحوش. كما شوهدت العديد من صواعق البرق ، مصحوبة بفرقعة الرعد. مرة أخرى ، كان يانغ تشي يواجه محنة الحياة.
.
ولن يكون هذا محنة ضئيلة. في العادة ، بالنظر إلى أنه كان في عين الشيطان ، وفي وجود أسورا عظيم ، فإن معظم الآلهة الأشباح لن يجرؤوا على الظهور.
.
ومع ذلك ، كان يانغ تشي ببساطة قويًا جدًا. لم يأتِ آلهة الأشباح فحسب ، بل أتوا على ما يبدو في موجات لا نهاية لها. فجأة ، انفجر وحش من الأرض ، وانتفاخ العضلات وهو يتجه نحو يانغ تشي مثل الجبل المتحرك.
لكن لماذا؟
‘شيطان إله لا تشوبه شائبة؟ شبح شيطاني يتكون من طاقة خبيثة نقية تحت الأرض؟ نظر الأسورا ببساطة إلى يانغ تشي الذي واجه محنة الأنقاذ الغير عادية. بعد كل شيء ، تم تقييد الأسورا بإحكام ، ولم يكن بإمكانه التدخل حتى لو أراد ذلك.
إذا واجه أحد الأشخاص العاديين غير العاديين محنة كهذه ، فسيتم سحقهم من الوجود ، حتى بعض العباقرة الكبار. لكن بالنسبة ليانغ تشي ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
فقاعة!
قعقعة!
هاجم يانغ تشي ، فجّر الشيطان الإلهي الذي لا تشوبه شائبة إلى أجزاء صغيرة قبل أن يتمكن من الوصول إليه.
أخذ نفسا عميقا ، مما تسبب في انفجار الطاقة الحقيقية في بحر طاقته. على الفور ، اندلعت شعلة التطهير للعالم السماوي لمحاربة جرس الإله قطبية عالمية.
بعد ذلك ، ظهر إله السماء المدرع في السماء فوقه ، ويمتلك مطردًا مزدوج الشفرة مهلالًا ، وانطلق نحوه بقوة الجبال الشاسعة.
استنزف الهجوم الهائل على الفور تقريبًا جزءًا كبيرًا من طاقته الحقيقية.
ومع ذلك ، تهرب يانغ تشي ببساطة إلى الجانب وضرب بقوة هائلة حطمها إله السماء.
ومع ذلك ، تهرب يانغ تشي ببساطة إلى الجانب وضرب بقوة هائلة حطمها إله السماء.
ستهاجم الطاقة الأمبراطورية الآتية من السماء بأسلوب الأرواح الإلهية ، في حين أن الطاقة الجوفية الخبيثة ستصبح وحوشًا شريرة.
ومع ذلك ، فإن ما أثبته هذا الشعور به هو أنه أصبح الآن تمامًا وشاملًا في الحياة التاسعة، حقًا على بعد خطوة واحدة فقط من المستوى الأسطوري.
عندما نظر الأسورا ، انفتحت عين عمودية ببطء على جبهتهم. هذه الوحوش ليست قوية جدا. إنهم يشبهون الدمى المتحركة تقريبًا. فقط انتظر حتى تصل إلى التحول السابع تحويل إله شبح ، عندما تخلق الطاقة الخارقة للإمبراطورية آلهة شيطانية يمكنها أن تهز الأراضي والجبال.
ولن يكون هذا محنة ضئيلة. في العادة ، بالنظر إلى أنه كان في عين الشيطان ، وفي وجود أسورا عظيم ، فإن معظم الآلهة الأشباح لن يجرؤوا على الظهور.
ثم ستفهم حقًا ما هو الإرهاب. عندما وصلت إلى تحول الشبح ، كان ذلك تعذيبًا خالصًا.
…
الفصل 192 – حياة غير عادية الحياة التاسعة
تدفق المزيد من الوحوش ، في محاولة للتغلب على يانغ تشي.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، أصبح لديه الآن قوة مائتين وستين ميجا ماموث.
قعقعة! قعقعة!
ومع ذلك ، فإن ما أثبته هذا الشعور به هو أنه أصبح الآن تمامًا وشاملًا في الحياة التاسعة، حقًا على بعد خطوة واحدة فقط من المستوى الأسطوري.
فجأة ، ظهرت كتلة من البرق فوقه. ومع ذلك ، بدلاً من أن تتكون من صواعق متعرجة ، كانت تتألف من كتل كروية تشبه النيازك بحجم الحبيبات.
على الفور ، بدأت النيازك تتساقط مثل المطر. على الرغم من أنها لم تكن كبيرة جدًا ، إلا أنها عندما اصطدمت بيانغ تشي ، تسببوا في حدوث دوي يصم الآذان لملء القاعة الضخمة. سرعان ما كان محاطًا ببحر من البرق. إذا لم يكن هناك أسورا هنا ، فمن المحتمل أن يكون المكان بأكمله قد دمر بالفعل.
على الفور ، بدأت النيازك تتساقط مثل المطر. على الرغم من أنها لم تكن كبيرة جدًا ، إلا أنها عندما اصطدمت بيانغ تشي ، تسببوا في حدوث دوي يصم الآذان لملء القاعة الضخمة. سرعان ما كان محاطًا ببحر من البرق. إذا لم يكن هناك أسورا هنا ، فمن المحتمل أن يكون المكان بأكمله قد دمر بالفعل.
لسوء حظه ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الانتظار ليرى كيف ستسير الأمور.
“محنة مؤثرة للغاية. هذا… نجمة البرق القاتلة. لقد أثار نجمة البرق القاتل في مستوى اغتنام الحياة؟ من هذا الشاب؟ وما هي التقنية التي يزرعها؟ من المؤكد أنه لا يوجد شيء للنظر إليه. عادة ، يظهر نجمة البرق القاتلة فقط في المحن الأسطورية. لقد صُدم الأسورا بما كان يراه.
ومع ذلك ، حتى عندما انفجرت نجمة البرق القاتل حول يانغ تشي ، امتصه وامتص طاقته الحقيقية. في النهاية ، لم يؤذيه على الأقل ، لا خطوط الطول ولا قاعدته الزراعية.
صُدم أسورا بالمثل ، وحتى بدت قلقة بعض الشيء. هذا الشرير الصغير ماكر بعض الشيء ، لكنه بيدق مهم بالنسبة لي. إنه الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الهروب من هنا والحصول على معبد الإمبراطور الكبير وأصبح حكيمًا عظيمًا.
سقطت لمدة اثنتي عشرة ساعة متتالية ، وخلال هذه الفترة لم يشعر يانغ تشي بعدم الراحة.
أتساءل ماذا سيحدث عندما تحاول اختراق المستوى الأسطوري.
بدلاً من ذلك ، كان مليئًا بقوة تهز السماء وتطيح بالأرض. في نهاية المطاف ، كانت المحنة ترسل تنانين البرق ، وثعابين البرق ، ونمور البرق ، والقردة الصاعقة ، وجميع أنواع الوحوش الأخرى إليه ، كائنات من البراري القديمة.
نظرًا لأن القوة الهائلة لقوة العراب التي سحق الجحيم قاومت الضيقة ، بدأ الجرس في الدوران بطريقة مذهلة.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها فعالاً ضد يانغ تشي.
***** لقد قررت أن أعمل دفعة من الفصول أي 10 فصول— تقريباً زائد أم ناقص لا أعلم—كل أسبوع مرة واحد وباقي أيام الأسبوع فصل واحد يومياً ألى حد أمممممم لا أعرف……لكن أن زاد الدعم المعنوي أفكر أطول المدة فالباقي عليكم*****
تمامًا كما شعر باليقين من أن الضيقة على وشك الانتهاء ، نزل دوي مدوي من أعلى ، مثل دق جرس هائل.
هاجم يانغ تشي ، فجّر الشيطان الإلهي الذي لا تشوبه شائبة إلى أجزاء صغيرة قبل أن يتمكن من الوصول إليه.
“جرس الإلهة القطبية العالمي !؟”
ولن يكون هذا محنة ضئيلة. في العادة ، بالنظر إلى أنه كان في عين الشيطان ، وفي وجود أسورا عظيم ، فإن معظم الآلهة الأشباح لن يجرؤوا على الظهور.
لم يستطع يانغ تشي أبدًا أن يخمن أنه في اللحظة التي كان على وشك التغلب على محنة البرق ، سيحدث هذا.
‘شيطان إله لا تشوبه شائبة؟ شبح شيطاني يتكون من طاقة خبيثة نقية تحت الأرض؟ نظر الأسورا ببساطة إلى يانغ تشي الذي واجه محنة الأنقاذ الغير عادية. بعد كل شيء ، تم تقييد الأسورا بإحكام ، ولم يكن بإمكانه التدخل حتى لو أراد ذلك.
لقد تذكر بوضوح المحنة الأسطورية للأبنة المقدسة ، وكيف غط جرس الإلهو القطبية العالمي جميع قمة الزهور العديدة طوال يوم وليلة كاملة قبل أن تدمرها.
لقد تذكر بوضوح المحنة الأسطورية للأبنة المقدسة ، وكيف غط جرس الإلهو القطبية العالمي جميع قمة الزهور العديدة طوال يوم وليلة كاملة قبل أن تدمرها.
الآن ، كان يتلقى نفس المعاملة مثلها ، باستثناء ليس كجزء من الضيقة الأسطورية ، ولكن كجزء من ضيقة الحياة غير العادية.
وأخذ يانغ تشي كل شيء دون تردد.
لكن لماذا؟
في الواقع ، شعر تقريبًا أنه يمكن أن يتخلى عن شكله المادي ويوجد كطاقة حقيقية خالصة.
بمجرد ظهور جرس الإله قطبية عالمية ، عرف يانغ تشي أنه لم يكن الوقت المناسب لتشتيت الانتباه. لقد أصبحت الضيقة حقيقية للغاية.
لقد اكتسب منذ فترة طويلة طاقة كافية للقيام بذلك ، لكنه كان يفتقر إلى العوامل العقلية والتنوير. ولكن الآن ، أصبح طريقه في الزراعة أكثر وضوحًا وانفتاحًا ، وحانت لحظة الاختراق.
صُدم أسورا بالمثل ، وحتى بدت قلقة بعض الشيء. هذا الشرير الصغير ماكر بعض الشيء ، لكنه بيدق مهم بالنسبة لي. إنه الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الهروب من هنا والحصول على معبد الإمبراطور الكبير وأصبح حكيمًا عظيمًا.
ومع ذلك ، فإن ما أثبته هذا الشعور به هو أنه أصبح الآن تمامًا وشاملًا في الحياة التاسعة، حقًا على بعد خطوة واحدة فقط من المستوى الأسطوري.
سيموت في النهاية ، لكنه لا يستطيع أن يموت الآن! سأرسله إلى الجحيم فقط عندما لا يكون مفيدًا بعد الآن!.
كان دمه بلون الخزف ، غير ملوث بأدنى بقعة من النجاسة. كان مثل الضوء النقي للنجوم والقمر ، لا حدود له مثل السماء اللازوردية ، ورائعة مثل الشمس الحارقة.
إذا انتهى الأمر بقتل يانغ تشي في المحنة ، فلن تبقى عظامه ولا روحه في الخلف ، وسوف ينتهي الأمر بأسورا خالي الوفاض تمامًا.
الآن ، كان يتلقى نفس المعاملة مثلها ، باستثناء ليس كجزء من الضيقة الأسطورية ، ولكن كجزء من ضيقة الحياة غير العادية.
لسوء حظه ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الانتظار ليرى كيف ستسير الأمور.
كان تفسير الأسورا للتحولات الأسطورية التسعة مفيدًا للغاية ، لدرجة أن تحقيق الحياة التاسعة بدا في الواقع أمرًا بسيطًا.
كان يانغ تشي الآن داخل جرس الإلهة القطبية تلعالمي ، محاطًا بظلام نقي متداخل مع البرق الوامض. كان الأمر خانقًا حيث ضرب دوي الجرس روحه وعقله ، محاولًا تدميره ، محاولًا سحقه إلى أجزاء صغيرة. وسرعان ما ظهر برق شبيه بالبشر ، وقصور من الكهرباء ، وحتى من أسلحة…
فقاعة!
استنزف الهجوم الهائل على الفور تقريبًا جزءًا كبيرًا من طاقته الحقيقية.
حتى أثناء حديثه ، بدأ كل شيء يهتز بعنف.
إذا واجه أحد الأشخاص العاديين غير العاديين محنة كهذه ، فسيتم سحقهم من الوجود ، حتى بعض العباقرة الكبار. لكن بالنسبة ليانغ تشي ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
.
أخذ نفسا عميقا ، مما تسبب في انفجار الطاقة الحقيقية في بحر طاقته. على الفور ، اندلعت شعلة التطهير للعالم السماوي لمحاربة جرس الإله قطبية عالمية.
ومع ذلك ، كان يانغ تشي ببساطة قويًا جدًا. لم يأتِ آلهة الأشباح فحسب ، بل أتوا على ما يبدو في موجات لا نهاية لها. فجأة ، انفجر وحش من الأرض ، وانتفاخ العضلات وهو يتجه نحو يانغ تشي مثل الجبل المتحرك.
نظرًا لأن القوة الهائلة لقوة العراب التي سحق الجحيم قاومت الضيقة ، بدأ الجرس في الدوران بطريقة مذهلة.
ومع ذلك ، جلس يانغ تشي ببساطة ، يتنفس بثبات بينما يهدئ روحه وطاقته.
ومع ذلك ، جلس يانغ تشي ببساطة ، يتنفس بثبات بينما يهدئ روحه وطاقته.
***** لقد قررت أن أعمل دفعة من الفصول أي 10 فصول— تقريباً زائد أم ناقص لا أعلم—كل أسبوع مرة واحد وباقي أيام الأسبوع فصل واحد يومياً ألى حد أمممممم لا أعرف……لكن أن زاد الدعم المعنوي أفكر أطول المدة فالباقي عليكم*****
مع مرور الوقت ، شعر أنه ينمو أقوى ، ويمكن أن يشعر بالإحباط من جرس الإلهة القطبية العالمي. تضاءلت قوة الجرس وتضاءلت ، حتى أخيرًا ، في لحظة ضعفها النهائي ، هاجم يانغ تشي.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها فعالاً ضد يانغ تشي.
توشش!
تمامًا كما شعر باليقين من أن الضيقة على وشك الانتهاء ، نزل دوي مدوي من أعلى ، مثل دق جرس هائل.
لقد كانت ضربة قبضة صادمة قوية لدرجة أنها يمكن أن تهز السماء والأرض. تحطم جرس الإله القطبية العالمي ، واندفعت كل الطاقة الحقيقية التي صنعها على الفور إلى يانغ تشي وأصبحت جزءًا منه. على الفور ، بدا أن طاقته الحقيقية تنفجر بالحياة ، وتملأه بإحساس غريب للغاية.
إذا واجه أحد الأشخاص العاديين غير العاديين محنة كهذه ، فسيتم سحقهم من الوجود ، حتى بعض العباقرة الكبار. لكن بالنسبة ليانغ تشي ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
في الواقع ، شعر تقريبًا أنه يمكن أن يتخلى عن شكله المادي ويوجد كطاقة حقيقية خالصة.
“لقد شعرت للتو بقوة هائلة من الشيطان الشيطاني من الخارج. يبدو لي أن السيد الشاب كفن السماء وولي العهد يجب أن يكونا هنا قريبًا. وقد بذل هؤلاء الشياطين في الخارج قصارى جهدهم لتنشيط تشكيل تعويذة شيطان الحكيم والوصول إلى معبد الإمبراطور الكبير. أظن-“
بالطبع ، كان مجرد شعور عابر. إذا فعل ذلك الآن ، فسوف يموت بالفعل. الطاقة الحقيقية تسكن جسم الإنسان مثل السائل يملأ الزجاجة. إذا تم تحطيم الزجاجة ، فسوف يتناثر السائل على الأرض ويتبخر.
كان دمه بلون الخزف ، غير ملوث بأدنى بقعة من النجاسة. كان مثل الضوء النقي للنجوم والقمر ، لا حدود له مثل السماء اللازوردية ، ورائعة مثل الشمس الحارقة.
ومع ذلك ، فإن ما أثبته هذا الشعور به هو أنه أصبح الآن تمامًا وشاملًا في الحياة التاسعة، حقًا على بعد خطوة واحدة فقط من المستوى الأسطوري.
بدلاً من ذلك ، كان مليئًا بقوة تهز السماء وتطيح بالأرض. في نهاية المطاف ، كانت المحنة ترسل تنانين البرق ، وثعابين البرق ، ونمور البرق ، والقردة الصاعقة ، وجميع أنواع الوحوش الأخرى إليه ، كائنات من البراري القديمة.
انتهت المحنة.
الفصل 192 – حياة غير عادية الحياة التاسعة
بالطبع ، سيكون الوصول إلى المستوى التالي أكثر صعوبة بكثير من نجاحه السابق في الانتقال من مستوى سيد الطاقة إلى مستوى اغتنام الحياة.
قعقعة! قعقعة!
وبالنظر إلى أنه لا يعرف بالضبط كيفية تحقيق هذا الاختراق ، فإنه سيحتاج إلى قضاء وقته.
لسوء حظه ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الانتظار ليرى كيف ستسير الأمور.
“لذا ، أيها الشقي ، لقد وصلت إلى الحياة التاسعة ،” قالت الأسورا ، بدت أقل تكبّرًا من ذي قبل.
“لقد شعرت للتو بقوة هائلة من الشيطان الشيطاني من الخارج. يبدو لي أن السيد الشاب كفن السماء وولي العهد يجب أن يكونا هنا قريبًا. وقد بذل هؤلاء الشياطين في الخارج قصارى جهدهم لتنشيط تشكيل تعويذة شيطان الحكيم والوصول إلى معبد الإمبراطور الكبير. أظن-“
“ليس سيئا. ليس سيئا على الإطلاق! كانت تلك محنة لا تصدق! بصفتك عامل إنقاذ ، قمت باستفزاز جرس الإلهة القطبية العالمي.
نظرًا لأن القوة الهائلة لقوة العراب التي سحق الجحيم قاومت الضيقة ، بدأ الجرس في الدوران بطريقة مذهلة.
حتى بين أهل أسورا ، هذا شيء نادر.
توشش!
أتساءل ماذا سيحدث عندما تحاول اختراق المستوى الأسطوري.
حتى بين أهل أسورا ، هذا شيء نادر.
هل ستطيح بالسماء وتهلك الأرض؟ “
أخذ نفسا عميقا ، مما تسبب في انفجار الطاقة الحقيقية في بحر طاقته. على الفور ، اندلعت شعلة التطهير للعالم السماوي لمحاربة جرس الإله قطبية عالمية.
“أي تعليمات لي ، كبير السن؟” سأل يانغ تشي بهدوء.
وشكراً???……
“لقد شعرت للتو بقوة هائلة من الشيطان الشيطاني من الخارج. يبدو لي أن السيد الشاب كفن السماء وولي العهد يجب أن يكونا هنا قريبًا. وقد بذل هؤلاء الشياطين في الخارج قصارى جهدهم لتنشيط تشكيل تعويذة شيطان الحكيم والوصول إلى معبد الإمبراطور الكبير. أظن-“
ولن يكون هذا محنة ضئيلة. في العادة ، بالنظر إلى أنه كان في عين الشيطان ، وفي وجود أسورا عظيم ، فإن معظم الآلهة الأشباح لن يجرؤوا على الظهور.
قعقعة!
.
حتى أثناء حديثه ، بدأ كل شيء يهتز بعنف.
لم يستطع يانغ تشي أبدًا أن يخمن أنه في اللحظة التي كان على وشك التغلب على محنة البرق ، سيحدث هذا.
.
تمامًا كما شعر باليقين من أن الضيقة على وشك الانتهاء ، نزل دوي مدوي من أعلى ، مثل دق جرس هائل.
.
تدفق المزيد من الوحوش ، في محاولة للتغلب على يانغ تشي.
.
….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
ثم ستفهم حقًا ما هو الإرهاب. عندما وصلت إلى تحول الشبح ، كان ذلك تعذيبًا خالصًا. …
وشكراً???……
الفصل 192 – حياة غير عادية الحياة التاسعة
الحياة التاسعة!
