عملية الفجر
الفصل 116 – عملية الفجر
كانت هناك عدة أسباب. في البداية ، كانت الجيوش التي تم إرسالها الآن كلها من سلاح الفرسان. ستكون القوة الرئيسية هي الفرسان إذا تم شن هجوم ، لذلك لن تكون هناك مشكلة كبيرة فيما يتعلق بتعاونهم. ثانيًا ، شن أي هجوم على أي فصائل في الوقت الحالي والتسبب في خسائر إضافية لن يكون ضروريًا قبل عملية “الفجر”. لم يأخذ أويانغ شو الأمر باستخفاف ولم يرغب في بدء حرب مع جيش منهك ، لأن العملية بالغة الأهمية.
في الرابعة صباحًا قبل الفجر ، بدأت القوة بأكملها في إعداد الطعام.
في التاسع من مايو (5) انطلقت رسميا العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم “الفجر”.
“تقرير!” صرخ رسول من الجبهة.
بعد 5 أيام من الاستعدادات ، تم وضع كل من وحدة دفاع البلدة من بلدة كي شوي وبلدة الصداقة ، إلى جانب الوحدة الثانية من جنود القاعدة الرئيسية في مواقعها. في الوقت نفسه ، انضم سرب سلاح الفرسان الوحيد في بلدة كي شوي وسربان من سلاح الفرسان من بلدة الصداقة إلى وحدة الفرسان وبدأوا التدريب المشترك.
في غضون ذلك ، أقام الفرسان الثمانمائة المشتركين في عملية “الفجر” موقع تخييمهم على الجانب الآخر من النهر.
من أجل منع الفزع ، لن يقع موقع التدريب المشترك في بلدة الصداقة ولكن في حقل مفتوح على الجانب الغربي من بلدة شان هاي ، بالقرب من معسكر وحدة الجنود.
كان الجناح الخلفي سرب سلاح الفرسان لبلدة كي شوي. مع قائدهم ، تشانغ دان يو ، سينحرفون إلى مؤخرة الأعداء. كانوا مسؤولين عن قطع طريق هروب القبيلة إلى الشمال. كان الجانب الشمالي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان تشي ، والتي كانت على الأرجح طريق الهروب للأعداء. لذلك ، كانت المسؤولية التي يحملها تشانغ دان يو وسرب الفرسان التابع له ثقيلة للغاية.
في الأصل ، اقترح لين يي أنه قبل الانضمام إلى وحدة الجنود للتدريب المشترك ، يجب عليهم القضاء على واحد أو اثنين من معسكرات العصابات خارج الحدود لغرض تدريب القوات للحصول على خبرة قتالية فعلية ، لكن أويانغ شو رفض ذلك.
قالوا أن القوة كانت سما. يمكن أن تؤدي إلى تآكل أي شخص وتحويله إلى شخص بارد بقلب صلب مثل الفولاذ. في هذه اللحظة ، أدرك أويانغ شو مدى أهمية الاختلافات بين اللاعبين من نوع المغامر واللاعبين من نوع اللورد ، مدركًا مدى تغيره في هذه الفترة القصيرة من الزمن.
كانت هناك عدة أسباب. في البداية ، كانت الجيوش التي تم إرسالها الآن كلها من سلاح الفرسان. ستكون القوة الرئيسية هي الفرسان إذا تم شن هجوم ، لذلك لن تكون هناك مشكلة كبيرة فيما يتعلق بتعاونهم. ثانيًا ، شن أي هجوم على أي فصائل في الوقت الحالي والتسبب في خسائر إضافية لن يكون ضروريًا قبل عملية “الفجر”. لم يأخذ أويانغ شو الأمر باستخفاف ولم يرغب في بدء حرب مع جيش منهك ، لأن العملية بالغة الأهمية.
سار الجناح الأيمن من سرب الفرسان الأول لبلدة الصداقة ، مع قائدهم ، هو يي بياو ، نحو الشرق. كان الجانب الشرقي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان فينغ. على الرغم من أن فرص الهرب باتجاه الشرق كانت منخفضة جدًا ، إلا أن الجناح لا يزال يتحمل مسؤولية كبيرة لمنع الأعداء من الهرب نحو الشرق. كان هذا لأنه إذا لم يؤخذ الامر على محمل الجد ، فقد يجذب الجنود الهاربون انتباه قبيلة تيان فينغ ، وبالتالي يتسببون في نتائج غير مرغوب فيها.
من أجل عدم جذب الانتباه من قبيلة تيان فينغ ، كانت هذه العملية العسكرية تستعد لعبور نهر الصداقة من بلدة شان هاي ، والسير مباشرة إلى الغرب من المنطقة الوسطى بين القبائل الصغيرة. كان هذا لضمان تحقيق النصر بضربة قاتلة واحدة.
“هل هذا صحيح؟ اذا فلتشنوا الهجوم “. استدار أويانغ شو ونظر إلى لين يي وقال له ببرود.
في الساعة 4 مساءً ، تحركت الوحدة البحرية التي كانت حامية بلدة بي هاي في اتجاه المنبع مع السفينة الحربية مينغ تشونغ ورست على ضفة نهر الصداقة الواقعة باتجاه الجنوب من القبائل الصغيرة.
الفصل 116 – عملية الفجر
في غضون ذلك ، أقام الفرسان الثمانمائة المشتركين في عملية “الفجر” موقع تخييمهم على الجانب الآخر من النهر.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا أكثر من 1000 خروف و 3000 قطعة من جلود الخرفان.
في الرابعة صباحًا قبل الفجر ، بدأت القوة بأكملها في إعداد الطعام.
في الخامسة صباحًا ، صعد سلاح الفرسان مع خيول الحرب على متن السفن الحربية وأبحروا عبر نهر الصداقة . بعد استراحة قصيرة ، من أجل الحفاظ على اختبائهم ، قام كل فارس بتغطية فمه. كما تم تغطية أفواه الخيول وحوافرها بقطن سميك لكتم صوت خطواتها. بعد ذلك ، بدأوا في التقدم إلى الأمام مثل جيش من الأشباح ، في صمت تام.
مات العديد من الأعداء في الخيام بينما كانوا لا يزالون في أحلامهم. أما الآخرون الذين كانوا لا يزالون يقظين أثناء نومهم ، فقد قفزوا من أسرتهم وركضوا سريعًا إلى الخارج. حتى كان هناك الذين نزعوا أسلحتهم وخرجوا من الخيام.
ساروا ببطء لمسافة 5 كيلومترات وبدأوا في الانقسام إلى اربعة.
كان الجناح الخلفي سرب سلاح الفرسان لبلدة كي شوي. مع قائدهم ، تشانغ دان يو ، سينحرفون إلى مؤخرة الأعداء. كانوا مسؤولين عن قطع طريق هروب القبيلة إلى الشمال. كان الجانب الشمالي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان تشي ، والتي كانت على الأرجح طريق الهروب للأعداء. لذلك ، كانت المسؤولية التي يحملها تشانغ دان يو وسرب الفرسان التابع له ثقيلة للغاية.
كان الجناح الأمامي بالطبع هو وحدة سلاح الفرسان المسؤولة عن الهجوم الرئيسي. سيكون السرب الأول المجهز بخيول تشينغ فو هو الطليعة. الفريق الأول من السرب الأول ، المكون من 50 من الفرسان المجهزين بدرع مينغ غوانغ ، سيتقدمون بأكملهم بقوة تحت قيادة لي مينغ ليانغ. من أجل منع الانعكاس من دروعهم وبالتالي جذب انتباه الأعداء ، فإن الدروع ستكون مغطاة بالكامل بالقطن.
استولت عملية “الفجر” على ما مجموعه 100 خيل تشينغ فو شاب ، و 300 من خيول تشينغ فو من الدرجة العالية ، و 4 من خيول تشينغ فو النخبة.
كان الجناح الخلفي سرب سلاح الفرسان لبلدة كي شوي. مع قائدهم ، تشانغ دان يو ، سينحرفون إلى مؤخرة الأعداء. كانوا مسؤولين عن قطع طريق هروب القبيلة إلى الشمال. كان الجانب الشمالي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان تشي ، والتي كانت على الأرجح طريق الهروب للأعداء. لذلك ، كانت المسؤولية التي يحملها تشانغ دان يو وسرب الفرسان التابع له ثقيلة للغاية.
نظر لين يي إلى أويانغ شو بإعجاب وقال ، “أنت حقًا رجل حكيم بعد كل شيء.”
سار الجناح الأيمن من سرب الفرسان الأول لبلدة الصداقة ، مع قائدهم ، هو يي بياو ، نحو الشرق. كان الجانب الشرقي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان فينغ. على الرغم من أن فرص الهرب باتجاه الشرق كانت منخفضة جدًا ، إلا أن الجناح لا يزال يتحمل مسؤولية كبيرة لمنع الأعداء من الهرب نحو الشرق. كان هذا لأنه إذا لم يؤخذ الامر على محمل الجد ، فقد يجذب الجنود الهاربون انتباه قبيلة تيان فينغ ، وبالتالي يتسببون في نتائج غير مرغوب فيها.
هذه المرة أيضًا ، سيقود أويانغ شو بنفسه حملة الجيش كالمعتاد. شوهد وهو يركب خيلًا من نخبة تشينغ فو ، مرتديًا درع مينغ غوانغ المصمم خصيصًا للجنرالات ، ويبدو حادًا ووسيمًا. بجانبه كان لين يي ، يركب خيلا حربيًا آخر من تشينغ فو النخبة ، يرتدي درع مينغ غوانغ المصمم للجنرال.
كانت قوات الجناح الأيسر من بلدة الصداقة. كانوا من سرب سلاح الفرسان الثاني ، والذي كان أيضًا سربًا من سلاح الفرسان تم تشكيله حديثًا وكانوا يتجهون نحو الغرب. نظرًا لأنهم تم تشكيلهم حديثًا ، فقد تم إرسالهم إلى الجانب الغربي حيث لم تكن هناك قبائل هناك ، لذلك لم تكن المسؤولية ثقيلة جدًا. كان هدفهم هناك لاخذ الاحتياط فقط.
“هل هذا صحيح؟ اذا فلتشنوا الهجوم “. استدار أويانغ شو ونظر إلى لين يي وقال له ببرود.
تم ترتيب ما لا يقل عن فرد واحد من المخابرات العسكرية لكل من القوات الأمامية والخلفية واليمينية واليسارية. كانوا هناك ليكونوا مرشدين للجيش لأن رجال المخابرات هؤلاء قد حصلوا على جميع المعلومات التفصيلية ، مثل تضاريس المنطقة ، قبل وقت طويل من العملية. في الوقت نفسه ، من أجل تسهيل الاتصال في أي وقت ، حملوا أيضًا طائرًا رسولًا لكل منهم.
من أجل قمع استفزاز قبيلة جي فينغ وبناء قوته حول القبائل المحيطة ، لم يتردد في إرسال جيشه إلى وادي جي فينغ وشن قمعه الدموي.
في السادسة والنصف ، وصلت جميع القوات إلى موقعها المحدد كما هو مخطط.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “ليست هناك حاجة. فقط احرق كل شيء ولا تترك أي أثر أو دليل هنا. لسنا على دراية بما تفعله هذه القبائل. بدلاً من ذلك ، قد يكون لإخفاء ساحة المعركة تأثير معاكس. أنسب شيء تفعله هو ألا تفعل شيئًا. بهذه الطريقة ، ستبدأ قبيلة تيان تشي في الحكم على من سيحقق أكبر قدر من الفوائد من هذه المذبحة. سيعتقدون أن من سيكسب من هذا سيكون على الأرجح هو الذي فعل ذلك. وبهذا ، سيعتقدون أن جارهم ، قبيلة تيان فينغ ، هو على الأرجح الذي فعل ذلك. بفضل قدراتهم ، أنا واثق من أنهم لن يكتشفوا أننا من فعلنا ذلك. هناك شيء واحد يجب أن تعرفه. لقد أكملنا للتو تجارة خيول حرب تشينغ فو مع قبيلة تيان فينغ ، لذلك ليس لدينا الدافع لذلك “.
هذه المرة أيضًا ، سيقود أويانغ شو بنفسه حملة الجيش كالمعتاد. شوهد وهو يركب خيلًا من نخبة تشينغ فو ، مرتديًا درع مينغ غوانغ المصمم خصيصًا للجنرالات ، ويبدو حادًا ووسيمًا. بجانبه كان لين يي ، يركب خيلا حربيًا آخر من تشينغ فو النخبة ، يرتدي درع مينغ غوانغ المصمم للجنرال.
استولت عملية “الفجر” على ما مجموعه 100 خيل تشينغ فو شاب ، و 300 من خيول تشينغ فو من الدرجة العالية ، و 4 من خيول تشينغ فو النخبة.
“تقرير!” صرخ رسول من الجبهة.
هذه المرة أيضًا ، سيقود أويانغ شو بنفسه حملة الجيش كالمعتاد. شوهد وهو يركب خيلًا من نخبة تشينغ فو ، مرتديًا درع مينغ غوانغ المصمم خصيصًا للجنرالات ، ويبدو حادًا ووسيمًا. بجانبه كان لين يي ، يركب خيلا حربيًا آخر من تشينغ فو النخبة ، يرتدي درع مينغ غوانغ المصمم للجنرال.
“تكلم!”
في الساعة 4 مساءً ، تحركت الوحدة البحرية التي كانت حامية بلدة بي هاي في اتجاه المنبع مع السفينة الحربية مينغ تشونغ ورست على ضفة نهر الصداقة الواقعة باتجاه الجنوب من القبائل الصغيرة.
“لورد ، اقتربت الطليعة من معسكر العدو كما هو مخطط لها. لا يوجد شيء غير عادي الآن. أوامرك ايها اللورد؟ “
“نعم لورد.”
“كل الوحدات ، فلتمضي قدما!”
في الخامسة صباحًا ، صعد سلاح الفرسان مع خيول الحرب على متن السفن الحربية وأبحروا عبر نهر الصداقة . بعد استراحة قصيرة ، من أجل الحفاظ على اختبائهم ، قام كل فارس بتغطية فمه. كما تم تغطية أفواه الخيول وحوافرها بقطن سميك لكتم صوت خطواتها. بعد ذلك ، بدأوا في التقدم إلى الأمام مثل جيش من الأشباح ، في صمت تام.
“نعم ايها اللورد!”
بعد عشرين دقيقة ، التقت القوات الرئيسية بالطليعة.
بعد عشرين دقيقة ، التقت القوات الرئيسية بالطليعة.
“لورد ، اقتربت الطليعة من معسكر العدو كما هو مخطط لها. لا يوجد شيء غير عادي الآن. أوامرك ايها اللورد؟ “
ركض لي مينغ ليانغ نحو أويانغ شو وقال ، “كل شيء وفقًا للخطة ، ايها اللورد.”
في الساعة 10 صباحًا ، اجتمعت جميع القوات مرة أخرى. يمكن القول أن هذه العملية تسير وفقًا للخطة على أكمل وجه. لم ينجوا أي من الأعداء ، وعادوا إلى قاعدتهم بالمكافآت التي تم الاستيلاء عليها في هذه المعركة.
أومأ أويانغ شو برأسه ثم نظر بعيدًا. لم يكن لهذه القبائل البدوية ، بخلاف القبائل الكبيرة ، مستوطنات ثابتة. كان الصيف الآن ، عندما يكون الوقت المثالي للرعي. أينما يذهب قطيع الأغنام ، سيتبعه الناس البدويين.
كانت تلك الليلة كابوسا. أضاءت سماء الليل بالنار التي كانت تعصف بين الخيام ، وكان من بعيد يسمع صرخات صاخبة وصرخات عاجزة. كل هذا كانت مأساة هذه الليلة. مع استمرار اشتعال النار بقوة ، أصبح وجه أويانغ شو غير واضح أكثر فأكثر.
لذلك ، كمستوطنة مؤقتة ، لم يكن لهذه القبيلة البدوية أمام أويانغ شو أسوار مدينة مثل المدن الكبرى. لم يبنوا حتى سورا مناسبًا ، بل أقيمت مئات الخيام حول بعضهم البعض بشكل دائري. كانت لهذه الخيام أحجام مختلفة ، من الصغيرة إلى الكبيرة ، وكلما تعمقت في الوسط ، ستكون الخيام أكبر. في الوسط ، يجب أن تكون أكبر الخيام من بينها هي خيمة قائد القبيلة.
“هل وجدت خيول تشينغ فو؟” سأل اويانغ شو. كانت هذه القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة له في الوقت الحالي.
الترجمة: Hunter
“نعم لورد. كلهم محتجزون في الاسطبل “. قال لي مينغ ليانغ بحماس.
قالوا أن القوة كانت سما. يمكن أن تؤدي إلى تآكل أي شخص وتحويله إلى شخص بارد بقلب صلب مثل الفولاذ. في هذه اللحظة ، أدرك أويانغ شو مدى أهمية الاختلافات بين اللاعبين من نوع المغامر واللاعبين من نوع اللورد ، مدركًا مدى تغيره في هذه الفترة القصيرة من الزمن.
“هل هذا صحيح؟ اذا فلتشنوا الهجوم “. استدار أويانغ شو ونظر إلى لين يي وقال له ببرود.
“مفهوم!” انحنى لين يي وسحب قوسه ، وأشعل سهمًا مصنوعًا خصيصًا وأطلق باتجاه معسكر العدو. سافر السهم المحترق عبر السماء ، مثل النيزك ، وهبط مباشرة على الخيمة الرئيسية البعيدة ، وعلى الفور يمكن رؤية الخيمة مغطاة بنيران مشتعلة.
أومأ أويانغ شو برأسه ثم نظر بعيدًا. لم يكن لهذه القبائل البدوية ، بخلاف القبائل الكبيرة ، مستوطنات ثابتة. كان الصيف الآن ، عندما يكون الوقت المثالي للرعي. أينما يذهب قطيع الأغنام ، سيتبعه الناس البدويين.
كان سهم لين يي الناري ، تمامًا مثل إشارة التوهج ، عند رؤية السهم الذي أطلقه ، اطلق الفرسان الـ 500 بسرعة سهامهم النارية نحو المناطق التي طُلب منهم إطلاقه عليها وفقًا للخطة. في لحظة ، باستثناء عدد قليل من الخيام ، أضاءت جميع الخيام الأخرى بالنار. اندلعت النيران المشتعلة عالياً في السماء ، وشعروا بالحرارة الحارقة من بعيد.
“لورد ، اقتربت الطليعة من معسكر العدو كما هو مخطط لها. لا يوجد شيء غير عادي الآن. أوامرك ايها اللورد؟ “
مات العديد من الأعداء في الخيام بينما كانوا لا يزالون في أحلامهم. أما الآخرون الذين كانوا لا يزالون يقظين أثناء نومهم ، فقد قفزوا من أسرتهم وركضوا سريعًا إلى الخارج. حتى كان هناك الذين نزعوا أسلحتهم وخرجوا من الخيام.
بعد ساعة ، انتهت المذبحة أخيرًا . تم إرسال جميع الأسراب باستثناء الأسراب الأولى المسؤولة عن اختتام الأشياء من قبل لين يي للتعاون مع قوات الاستطلاع التي تم ترتيبها مسبقًا لمطاردة كل جندي هارب.
عند رؤية هذا ، وضع لين يي قوسه بعيدًا ، والتقط رمحه ، واندفع نحو معسكر العدو ، وصرخ “الفرسان ، هجوم!”
في الخامسة صباحًا ، صعد سلاح الفرسان مع خيول الحرب على متن السفن الحربية وأبحروا عبر نهر الصداقة . بعد استراحة قصيرة ، من أجل الحفاظ على اختبائهم ، قام كل فارس بتغطية فمه. كما تم تغطية أفواه الخيول وحوافرها بقطن سميك لكتم صوت خطواتها. بعد ذلك ، بدأوا في التقدم إلى الأمام مثل جيش من الأشباح ، في صمت تام.
“اقتلوهم جميعا!” رفع الفرسان أسلحتهم ، واتبعوا لين يي ، وهاجموا الأعداء. بينما كان الفرسان يهاجمون الأعداء ويخترقونهم ، وقف أويانغ شو ، مع عدد قليل من الحراس ، في نفس الموقف ، يراقبون ساحة المعركة بأكملها بهدوء.
وقام الفرسان بدوريات حول الخيام وقتلوا الأعداء وهم يركضون خارج الخيام. كان المشهد مروعًا للغاية. ركب أويانغ شو خيله وظل في نفس الوضع ، لأنه لم يشارك في الذبح. كرجل من العصر الحديث ، حتى بعد مرور 5 سنوات في الحياة السابقة ، كان لا يزال غير قادر على ذبح أي شخص بلا عاطفة ، خاصةً عندما كانت الأهداف مجرد أشخاص عاديين غير مؤذيين.
في غضون ذلك ، أقام الفرسان الثمانمائة المشتركين في عملية “الفجر” موقع تخييمهم على الجانب الآخر من النهر.
قالوا أن القوة كانت سما. يمكن أن تؤدي إلى تآكل أي شخص وتحويله إلى شخص بارد بقلب صلب مثل الفولاذ. في هذه اللحظة ، أدرك أويانغ شو مدى أهمية الاختلافات بين اللاعبين من نوع المغامر واللاعبين من نوع اللورد ، مدركًا مدى تغيره في هذه الفترة القصيرة من الزمن.
كان الجناح الأمامي بالطبع هو وحدة سلاح الفرسان المسؤولة عن الهجوم الرئيسي. سيكون السرب الأول المجهز بخيول تشينغ فو هو الطليعة. الفريق الأول من السرب الأول ، المكون من 50 من الفرسان المجهزين بدرع مينغ غوانغ ، سيتقدمون بأكملهم بقوة تحت قيادة لي مينغ ليانغ. من أجل منع الانعكاس من دروعهم وبالتالي جذب انتباه الأعداء ، فإن الدروع ستكون مغطاة بالكامل بالقطن.
من أجل قمع استفزاز قبيلة جي فينغ وبناء قوته حول القبائل المحيطة ، لم يتردد في إرسال جيشه إلى وادي جي فينغ وشن قمعه الدموي.
“لورد ، هل يجب أن نخفي ساحة المعركة بأكملها ونقوم بتلفيق التهمة على قبيلة تيان فينغ؟” سأل لين يي.
من أجل الحصول على خيول تشينغ فو لتسليح فوج الفرسان ، لم يتردد مرة أخرى في إبادة قبيلة بأكملها. على الرغم من أنه لم يتورط هذه المرة في الحرب ، إلا أن يديه كانتا لا تزالان ملطختين بالدماء. سيبقى الدم هناك إلى الأبد ، غير قادر على غسله وسيعيش معه طوال حياته.
وقام الفرسان بدوريات حول الخيام وقتلوا الأعداء وهم يركضون خارج الخيام. كان المشهد مروعًا للغاية. ركب أويانغ شو خيله وظل في نفس الوضع ، لأنه لم يشارك في الذبح. كرجل من العصر الحديث ، حتى بعد مرور 5 سنوات في الحياة السابقة ، كان لا يزال غير قادر على ذبح أي شخص بلا عاطفة ، خاصةً عندما كانت الأهداف مجرد أشخاص عاديين غير مؤذيين.
الشيء الوحيد الذي كان يستحق فيه إراحة أويانغ شو هو أنه كان يذكر نفسه دائمًا عقليًا أن هذه مجرد لعبة. هؤلاء الأشخاص الذين ارتكبوا هذه المذبحة كانوا مجرد شخصيات غير قابلة للعب. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يستخدمه كعذر.
كانت تلك الليلة كابوسا. أضاءت سماء الليل بالنار التي كانت تعصف بين الخيام ، وكان من بعيد يسمع صرخات صاخبة وصرخات عاجزة. كل هذا كانت مأساة هذه الليلة. مع استمرار اشتعال النار بقوة ، أصبح وجه أويانغ شو غير واضح أكثر فأكثر.
هذه المرة أيضًا ، سيقود أويانغ شو بنفسه حملة الجيش كالمعتاد. شوهد وهو يركب خيلًا من نخبة تشينغ فو ، مرتديًا درع مينغ غوانغ المصمم خصيصًا للجنرالات ، ويبدو حادًا ووسيمًا. بجانبه كان لين يي ، يركب خيلا حربيًا آخر من تشينغ فو النخبة ، يرتدي درع مينغ غوانغ المصمم للجنرال.
ومع ذلك ، إذا نظرنا إليه من وجهة نظر أخرى ، حيث سيرى الفرسان لوردهم ، أويانغ شو ، واقفاً عند المدخل الرئيسي ينظر إليهم ، شعروا بالقوة تتدفق عبر عروقهم كما لو أن تحديقه كان شيئًا سحريًا يمكن أن يمنح القوة لأي شخص. كانوا يعلمون أن لوردهم كان ينظر إليهم ، ينظر إلى رجاله الذين يقاتلون من أجله.
في السادسة والنصف ، وصلت جميع القوات إلى موقعها المحدد كما هو مخطط.
على الرغم من أن رجال القبائل حاولوا تنظيم عدد قليل من الهجمات المضادة ، ولكن في ظل الهجوم الشرس للطليعة ، كانت مقاومتهم عقيمة تمامًا وتم قمعهم بقسوة.
كان الجناح الخلفي سرب سلاح الفرسان لبلدة كي شوي. مع قائدهم ، تشانغ دان يو ، سينحرفون إلى مؤخرة الأعداء. كانوا مسؤولين عن قطع طريق هروب القبيلة إلى الشمال. كان الجانب الشمالي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان تشي ، والتي كانت على الأرجح طريق الهروب للأعداء. لذلك ، كانت المسؤولية التي يحملها تشانغ دان يو وسرب الفرسان التابع له ثقيلة للغاية.
بعد نصف ساعة ، بدأ بعضهم ينهار وبدأوا يركضون نحو خارج المخيم. ثم رتب لين يي بسرعة السرب الخامس لمطاردتهم.
هذه المرة أيضًا ، سيقود أويانغ شو بنفسه حملة الجيش كالمعتاد. شوهد وهو يركب خيلًا من نخبة تشينغ فو ، مرتديًا درع مينغ غوانغ المصمم خصيصًا للجنرالات ، ويبدو حادًا ووسيمًا. بجانبه كان لين يي ، يركب خيلا حربيًا آخر من تشينغ فو النخبة ، يرتدي درع مينغ غوانغ المصمم للجنرال.
كان هناك أيضًا البعض ممن بالغوا في تقدير أنفسهم. بينما كانوا يركضون للنجاة بحياتهم ، حاولوا القبض على أويانغ شو لتهديده . ومع ذلك ، لم يعد أويانغ شو عجوزا. زادت قوته في القتال بسرعة في ظل التدريب المكثف ، وقُتل محاربوا القبائل الذين حاولوا أسره جميعًا بلا رحمة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا أكثر من 1000 خروف و 3000 قطعة من جلود الخرفان.
بعد ساعة ، انتهت المذبحة أخيرًا . تم إرسال جميع الأسراب باستثناء الأسراب الأولى المسؤولة عن اختتام الأشياء من قبل لين يي للتعاون مع قوات الاستطلاع التي تم ترتيبها مسبقًا لمطاردة كل جندي هارب.
عند رؤية هذا ، وضع لين يي قوسه بعيدًا ، والتقط رمحه ، واندفع نحو معسكر العدو ، وصرخ “الفرسان ، هجوم!”
“لورد ، هل يجب أن نخفي ساحة المعركة بأكملها ونقوم بتلفيق التهمة على قبيلة تيان فينغ؟” سأل لين يي.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “ليست هناك حاجة. فقط احرق كل شيء ولا تترك أي أثر أو دليل هنا. لسنا على دراية بما تفعله هذه القبائل. بدلاً من ذلك ، قد يكون لإخفاء ساحة المعركة تأثير معاكس. أنسب شيء تفعله هو ألا تفعل شيئًا. بهذه الطريقة ، ستبدأ قبيلة تيان تشي في الحكم على من سيحقق أكبر قدر من الفوائد من هذه المذبحة. سيعتقدون أن من سيكسب من هذا سيكون على الأرجح هو الذي فعل ذلك. وبهذا ، سيعتقدون أن جارهم ، قبيلة تيان فينغ ، هو على الأرجح الذي فعل ذلك. بفضل قدراتهم ، أنا واثق من أنهم لن يكتشفوا أننا من فعلنا ذلك. هناك شيء واحد يجب أن تعرفه. لقد أكملنا للتو تجارة خيول حرب تشينغ فو مع قبيلة تيان فينغ ، لذلك ليس لدينا الدافع لذلك “.
أومأ أويانغ شو برأسه ثم نظر بعيدًا. لم يكن لهذه القبائل البدوية ، بخلاف القبائل الكبيرة ، مستوطنات ثابتة. كان الصيف الآن ، عندما يكون الوقت المثالي للرعي. أينما يذهب قطيع الأغنام ، سيتبعه الناس البدويين.
نظر لين يي إلى أويانغ شو بإعجاب وقال ، “أنت حقًا رجل حكيم بعد كل شيء.”
في الأصل ، اقترح لين يي أنه قبل الانضمام إلى وحدة الجنود للتدريب المشترك ، يجب عليهم القضاء على واحد أو اثنين من معسكرات العصابات خارج الحدود لغرض تدريب القوات للحصول على خبرة قتالية فعلية ، لكن أويانغ شو رفض ذلك.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “اسرع قبل حدوث أي شيء. الوقت من ذهب.”
“هل وجدت خيول تشينغ فو؟” سأل اويانغ شو. كانت هذه القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة له في الوقت الحالي.
“نعم لورد.”
ومع ذلك ، إذا نظرنا إليه من وجهة نظر أخرى ، حيث سيرى الفرسان لوردهم ، أويانغ شو ، واقفاً عند المدخل الرئيسي ينظر إليهم ، شعروا بالقوة تتدفق عبر عروقهم كما لو أن تحديقه كان شيئًا سحريًا يمكن أن يمنح القوة لأي شخص. كانوا يعلمون أن لوردهم كان ينظر إليهم ، ينظر إلى رجاله الذين يقاتلون من أجله.
في الساعة 10 صباحًا ، اجتمعت جميع القوات مرة أخرى. يمكن القول أن هذه العملية تسير وفقًا للخطة على أكمل وجه. لم ينجوا أي من الأعداء ، وعادوا إلى قاعدتهم بالمكافآت التي تم الاستيلاء عليها في هذه المعركة.
استولت عملية “الفجر” على ما مجموعه 100 خيل تشينغ فو شاب ، و 300 من خيول تشينغ فو من الدرجة العالية ، و 4 من خيول تشينغ فو النخبة.
على الرغم من أن رجال القبائل حاولوا تنظيم عدد قليل من الهجمات المضادة ، ولكن في ظل الهجوم الشرس للطليعة ، كانت مقاومتهم عقيمة تمامًا وتم قمعهم بقسوة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا أكثر من 1000 خروف و 3000 قطعة من جلود الخرفان.
كانت قوات الجناح الأيسر من بلدة الصداقة. كانوا من سرب سلاح الفرسان الثاني ، والذي كان أيضًا سربًا من سلاح الفرسان تم تشكيله حديثًا وكانوا يتجهون نحو الغرب. نظرًا لأنهم تم تشكيلهم حديثًا ، فقد تم إرسالهم إلى الجانب الغربي حيث لم تكن هناك قبائل هناك ، لذلك لم تكن المسؤولية ثقيلة جدًا. كان هدفهم هناك لاخذ الاحتياط فقط.
“اقتلوهم جميعا!” رفع الفرسان أسلحتهم ، واتبعوا لين يي ، وهاجموا الأعداء. بينما كان الفرسان يهاجمون الأعداء ويخترقونهم ، وقف أويانغ شو ، مع عدد قليل من الحراس ، في نفس الموقف ، يراقبون ساحة المعركة بأكملها بهدوء.
ومع ذلك ، إذا نظرنا إليه من وجهة نظر أخرى ، حيث سيرى الفرسان لوردهم ، أويانغ شو ، واقفاً عند المدخل الرئيسي ينظر إليهم ، شعروا بالقوة تتدفق عبر عروقهم كما لو أن تحديقه كان شيئًا سحريًا يمكن أن يمنح القوة لأي شخص. كانوا يعلمون أن لوردهم كان ينظر إليهم ، ينظر إلى رجاله الذين يقاتلون من أجله.
في التاسع من مايو (5) انطلقت رسميا العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم “الفجر”.
بعد 5 أيام من الاستعدادات ، تم وضع كل من وحدة دفاع البلدة من بلدة كي شوي وبلدة الصداقة ، إلى جانب الوحدة الثانية من جنود القاعدة الرئيسية في مواقعها. في الوقت نفسه ، انضم سرب سلاح الفرسان الوحيد في بلدة كي شوي وسربان من سلاح الفرسان من بلدة الصداقة إلى وحدة الفرسان وبدأوا التدريب المشترك.
الترجمة: Hunter
سار الجناح الأيمن من سرب الفرسان الأول لبلدة الصداقة ، مع قائدهم ، هو يي بياو ، نحو الشرق. كان الجانب الشرقي هو الاتجاه نحو قبيلة تيان فينغ. على الرغم من أن فرص الهرب باتجاه الشرق كانت منخفضة جدًا ، إلا أن الجناح لا يزال يتحمل مسؤولية كبيرة لمنع الأعداء من الهرب نحو الشرق. كان هذا لأنه إذا لم يؤخذ الامر على محمل الجد ، فقد يجذب الجنود الهاربون انتباه قبيلة تيان فينغ ، وبالتالي يتسببون في نتائج غير مرغوب فيها.
كانت هناك عدة أسباب. في البداية ، كانت الجيوش التي تم إرسالها الآن كلها من سلاح الفرسان. ستكون القوة الرئيسية هي الفرسان إذا تم شن هجوم ، لذلك لن تكون هناك مشكلة كبيرة فيما يتعلق بتعاونهم. ثانيًا ، شن أي هجوم على أي فصائل في الوقت الحالي والتسبب في خسائر إضافية لن يكون ضروريًا قبل عملية “الفجر”. لم يأخذ أويانغ شو الأمر باستخفاف ولم يرغب في بدء حرب مع جيش منهك ، لأن العملية بالغة الأهمية.
ساروا ببطء لمسافة 5 كيلومترات وبدأوا في الانقسام إلى اربعة.
أومأ أويانغ شو برأسه ثم نظر بعيدًا. لم يكن لهذه القبائل البدوية ، بخلاف القبائل الكبيرة ، مستوطنات ثابتة. كان الصيف الآن ، عندما يكون الوقت المثالي للرعي. أينما يذهب قطيع الأغنام ، سيتبعه الناس البدويين.
