شوان تشينغ مينغ
ارجو ان تستمتعوا
“شكرا لك ، سيد باي. يبدو أنني قد أزعجت عددًا كبيراً من الناس “.
كانت هيبة النصل طاغية على الأجواء . انقبض قلب قو وان فنغ ، وكشفت تعبيراته تمامًا عن مدى رعبه. الآن وقد مات هوانغ بين ، كان الهدف التالي لسيف التنين السماوي كان هو بلا شك. لا حتى أن هوانغ بين لم يستطع منع هذا الهجوم. علاوة على ذلك ، كان موته سريعاً. الآن ، عرف أن جيانغ تشن كان يريد قتله من كل قلبه.
نظر جيانغ تشن إلى لينغ يون وقال “أنتم يا رفاق عودوا. كونوا مطمئنين ، سأكون بخير ”
“أليس هذا الرفيق مرعبً؟”
نظر شوان تشينغ مينغ الي باي يونفي وقال بحده “أنت باي يونفي من الطائفة الخارجية ، أليس كذلك؟”
“بلى. قام بقتل هوانغ بن على الفور. انا متأكد من أن حتى أفضل 10 من تلاميذ الطائفة الداخلية لا يمكنهم فعل ذلك مثله بسهولة “.
“لا ، لا يمكنك قتلي. توقف ارحوك ، لا! ”
في جبل فنغ مينغ ، قمة النجوم التسعة ، قاعة لورد الطائفة.
جيانغ تشن ، الذي اندمج مع سيف التنين السماوي ، كان يندفع بسرعة نحو قو وان فنغ. لا يمكن إيقافه الان. هل يمكن أن يكون إله وسط الفراغ مرعبًا الي هذا الحد ؟ كان باي يونفي الذي يراقب القتال ، يرتجف في مكانه
لسوء الحظ ، لم يستطع قو وان فنغ حتى إنهاء جملته. لقد اخترق اندماج السيف والتنين جسده بالفعل. في هذه اللحظة ، اتسعت حدقة بؤبؤ عين قو وان فنغ.
لسوء الحظ ، لم يستطع قو وان فنغ حتى إنهاء جملته. لقد اخترق اندماج السيف والتنين جسده بالفعل. في هذه اللحظة ، اتسعت حدقة بؤبؤ عين قو وان فنغ.
قتلهما مثل شرب الماء.
لم يتخيل أحد أن جيانغ تشن سيقتل الاثنين بهذه الطريقة السريعة. احتل أحدهما المرتبة 11 ، بينما كان الآخر كيميائيًا مشهورًا وموهوبًا في الطائفة الداخلية.
“شكرا لك ، سيد باي. يبدو أنني قد أزعجت عددًا كبيراً من الناس “.
قتلهما مثل شرب الماء.
قتلهما مثل شرب الماء.
لم يجرؤ أحد على قول كلمة أخرى. ما بقي هو الخوف من جيانغ تشن والشفقة تجاه قو وان فنغ. في الوقت الحالي ، كان الأمر كما لو أن الأرض كلها صمتت.
نظر جيانغ تشن إلى لينغ يون وقال “أنتم يا رفاق عودوا. كونوا مطمئنين ، سأكون بخير ”
قال باي يونفي “هاي انت. لقد خلقت كارثة. ”
إنه رجل في منتصف العمر يحمل رمح ثلاثي في يده ويبدو شديد البرودة. كانت قوته في مملكة الإله الحقيقي ، مما تسبب في شعور الآخرين بضغط هائل.
ابتسم جيانغ تشن وهو يشعر بالثقة “لا أعتقد أن هذه كارثة.”
ابتسم جيانغ تشن كما لو أنه تجاهل الشيخ لينغ تمامًا”في هذه الحالة ، إذن ، لا تحتاجون سؤال عن أي شئ. يمكنك أن تسأل التلاميذ الآخرين وستعرف الإجابة. كان الكبير باي يونفي هناك أيضًا ، فقد رأي ما حدث من البداية حتى النهاية. إذا لم يصدقني رب الطائفة ، يمكنك أن تسأله “.
“أنا نائب رئيس قاعة إنفاذ القانون ، لي لي ، من هو جيانغ تشن؟”
قالت لينغ يون “هذا ما يجب أن يبدو عليه الخبير.”
نظرت يوي إير إلى أختها الكبرى لينغ. لطالما دعم قلبها جيانغ تشن. ظل قو وان فنغ يضغط ويدفعه إلى الزاوية. كان جيانغ تشن قد تراجع بالفعل عدة مرات. من المؤسف أن هذا الرجل لم يكن يعلم أنه كان يلعب بالنار.
قال رجل عجوز طويل ملتح ببرود ”ايها اللعين. على الرغم من أن قو وان فنغ هو مجرد تلميذً لدي ، إلا أنني أعرف كل شيء عن شخصيته. هذا الشاب قتل اثنين من التلاميذ وتجاهل قواعد الطائفة فكيف نتركه يرحل؟ ألن تكون الطائفة في حالة اضطراب إذا فعلنا ذلك “.
الآن ، مات كل من قو وان فنغ و هوانغ بن. كان سوق التداول بأكمله في حالة اضطراب.
فجأة ، وصل شخص إلى الموقع.
لم يتخيل أحد أن جيانغ تشن سيقتل الاثنين بهذه الطريقة السريعة. احتل أحدهما المرتبة 11 ، بينما كان الآخر كيميائيًا مشهورًا وموهوبًا في الطائفة الداخلية.
كلمات جيانغ تشن أذهلت الجميع.
“أنا نائب رئيس قاعة إنفاذ القانون ، لي لي ، من هو جيانغ تشن؟”
“في الحقيقة سيدي ان كل مايقوله جيانغ تشن صحيح. كان الأخ الأكبر قو وان فنغ يتنمر على الآخرين بمكانته ، علاوة على ذلك ، أراد قتل الآخرين وسرقة بضائعهم. قُتل بسبب ضعفه وجشعه. علاوة على ذلك ، كانت كلماته حقيرة ، حتى أنه حاول قتل جيانغ تشن عدة مرات. كان هذا حقا خطأ قو وان فنغ “.
بجانبه ، كان هناك أربعة أشخاص ، كل منهم ينبعث منه هالة استثنائية أيضًا.
إنه رجل في منتصف العمر يحمل رمح ثلاثي في يده ويبدو شديد البرودة. كانت قوته في مملكة الإله الحقيقي ، مما تسبب في شعور الآخرين بضغط هائل.
إنه رجل في منتصف العمر يحمل رمح ثلاثي في يده ويبدو شديد البرودة. كانت قوته في مملكة الإله الحقيقي ، مما تسبب في شعور الآخرين بضغط هائل.
تقدم جيانغ تشن للأمام ونظر إلى لي لي دون التراجع وقال “إنه انا”
قال لي لي ” حسناً. اتبعني. لديك شجاعة كبيره أليس كذلك ، تقتل زملائك التلاميذ علنًا وتتجاهل قواعد الطائفة “.
نظر شوان تشينغ مينغ الي باي يونفي وقال بحده “أنت باي يونفي من الطائفة الخارجية ، أليس كذلك؟”
قال جيانغ تشن ببرود “اجل لقد قتلتهم بنفسي.” ليس متعجرفًا ولا ذليلًا ونظر إلى لي لي.
قال لي لي ” حسناً. اتبعني. لديك شجاعة كبيره أليس كذلك ، تقتل زملائك التلاميذ علنًا وتتجاهل قواعد الطائفة “.
“لا فائدة من إخباري. اتبعني. أنت أيضًا يا باي يونفي “.
إن هذا الزميل متغطرس حقاً ، كيف يجرؤ على قول أن الخيميائي رقم واحد في الطائفة الداخلية كان بلا موهبة وبلا اخلاق. إن هذا الرأي اناني جداً .
قال باي يونفي باحترام “نعم ، الشيخ لي.”
قال لي لي “أنت متعجرف للغاية ولكن عليك أن تدفع ثمن قتل الآخرين.”
أولئك الذين لديهم سبب مبرر يمكنهم محاربة العالم. كان يعتقد أن طائفة فنغ العميقة لم تكن مكانًا يكثر فيه الظلم. علاوة على ذلك ، كان بإمكان جيانغ تشن أن يرى أن خبير الاله السماوي ، شوان تشينغ مينغ ، لم يكن شخصًا سمينًا.(قصده هنا انه مش بيجي على حق حد ومش بينهب مأكل ومشرب حد)
لوح شوان تشينغ مينغ بيده ، مشيرًا إلى لي لي بأن يرحل بعيدًا.
“الشرير ستعاقبه السماء. قو وان فنغ هو شخص يستحق الموت ، أنا فقط أقوم بتطبيق العدالة للسماء “.
قال لي لي باحترام.تقديم”سأقدم التقارير إلى لورد الطائفة الان ، تم إحضار جيانغ تشن.”
إجابه جيانغ تشن ببرود لدرجه ان عيون لي لي ارتجفت.
قال رجل عجوز طويل ملتح ببرود ”ايها اللعين. على الرغم من أن قو وان فنغ هو مجرد تلميذً لدي ، إلا أنني أعرف كل شيء عن شخصيته. هذا الشاب قتل اثنين من التلاميذ وتجاهل قواعد الطائفة فكيف نتركه يرحل؟ ألن تكون الطائفة في حالة اضطراب إذا فعلنا ذلك “.
“أنت متفائل جدا. لكن هذا الأمر ليس بهذه البساطه “.
كانت هيبة النصل طاغية على الأجواء . انقبض قلب قو وان فنغ ، وكشفت تعبيراته تمامًا عن مدى رعبه. الآن وقد مات هوانغ بين ، كان الهدف التالي لسيف التنين السماوي كان هو بلا شك. لا حتى أن هوانغ بين لم يستطع منع هذا الهجوم. علاوة على ذلك ، كان موته سريعاً. الآن ، عرف أن جيانغ تشن كان يريد قتله من كل قلبه.
كان هذا الشخص الخيميائي البارز لينغ .
نظر جيانغ تشن إلى لينغ يون وقال “أنتم يا رفاق عودوا. كونوا مطمئنين ، سأكون بخير ”
هذا الشخص هو رب طائفة فنغ العميقة ، شوان شينغ مينغ ! خبير الاله السماوي. يمكن أن يشعر جيانغ تشن بنفس الشعور الذي حصل عليه من هذا الشخص في المرة الأولى التي التقى فيها بلينغ يون و ذلك التنين.
“أنت متفائل جدا. لكن هذا الأمر ليس بهذه البساطه “.
“حسناً.” أومأت لينغ يون برأسها كزوجة محبة وغادرت مع يوي إر.
إجابه جيانغ تشن ببرود لدرجه ان عيون لي لي ارتجفت.
وقف لينغ تشونغ تشيانغ فجأة ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وباي يونفي بنية القتل.
قال باي يونفي بهدوء”هذه المرة ، لقد أحدثت فوضى كبيرة حقًا. قو وان فنغ هو تلميذ كبير للشيخ لينغ. إن موقع الشيخ لينغ داخل الطائفة يأتي في المرتبة الثانية بعد رب الطائفة والشيخ العظيم. علاوة على ذلك ، فهو على بعد خطوة واحدة فقط من خلق شرارته الإلهية والوصول إلى مملكة الله السماوية. إذا أراد الشيخ لينغ أن يجعل الأمور صعبة عليك سيفعل ذلك بالتأكيد ، “. .
قتلهما مثل شرب الماء.
“شكرا لك ، سيد باي. يبدو أنني قد أزعجت عددًا كبيراً من الناس “.
“بلى. قام بقتل هوانغ بن على الفور. انا متأكد من أن حتى أفضل 10 من تلاميذ الطائفة الداخلية لا يمكنهم فعل ذلك مثله بسهولة “.
إن هذا الزميل متغطرس حقاً ، كيف يجرؤ على قول أن الخيميائي رقم واحد في الطائفة الداخلية كان بلا موهبة وبلا اخلاق. إن هذا الرأي اناني جداً .
في جبل فنغ مينغ ، قمة النجوم التسعة ، قاعة لورد الطائفة.
“أليس هذا الرفيق مرعبً؟”
لوح شوان تشينغ مينغ بيده ، مشيرًا إلى لي لي بأن يرحل بعيدًا.
داخل القاعة الكبرى ، جلس رجل في منتصف العمر يرتدي رداءًا أخضر طويلًا على مقعد الرئيس. كان سلوك الرجل هادئا ، وبصره حاد ، وأطلق هالة قوية. كان رداءه بلا إكسسوارات ، لكن هالته جعلت الآخرين غير قادرين على النظر إليه مباشرة.
“لا فائدة من إخباري. اتبعني. أنت أيضًا يا باي يونفي “.
هذا الشخص هو رب طائفة فنغ العميقة ، شوان شينغ مينغ ! خبير الاله السماوي. يمكن أن يشعر جيانغ تشن بنفس الشعور الذي حصل عليه من هذا الشخص في المرة الأولى التي التقى فيها بلينغ يون و ذلك التنين.
وقف لينغ تشونغ تشيانغ فجأة ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وباي يونفي بنية القتل.
بجانبه ، كان هناك أربعة أشخاص ، كل منهم ينبعث منه هالة استثنائية أيضًا.
قال باي يونفي بهدوء”هذه المرة ، لقد أحدثت فوضى كبيرة حقًا. قو وان فنغ هو تلميذ كبير للشيخ لينغ. إن موقع الشيخ لينغ داخل الطائفة يأتي في المرتبة الثانية بعد رب الطائفة والشيخ العظيم. علاوة على ذلك ، فهو على بعد خطوة واحدة فقط من خلق شرارته الإلهية والوصول إلى مملكة الله السماوية. إذا أراد الشيخ لينغ أن يجعل الأمور صعبة عليك سيفعل ذلك بالتأكيد ، “. .
قال لي لي باحترام.تقديم”سأقدم التقارير إلى لورد الطائفة الان ، تم إحضار جيانغ تشن.”
“حسناً.” أومأت لينغ يون برأسها كزوجة محبة وغادرت مع يوي إر.
لوح شوان تشينغ مينغ بيده ، مشيرًا إلى لي لي بأن يرحل بعيدًا.
فجأة ، وصل شخص إلى الموقع.
قال شوان تشينغ مينغ وهو يضغط على جيانغ تشن بشكل غير مرئي “هذا الأمر يتعلق بتلميذين من الطائفة الداخلية. أحدهم هو تلميذ اسمه قو وان فنغ. أنت ايها الزميل الصغير من الطائفة الخارجية ، تقر بهذا الذنب؟ ”
إن هذا الزميل متغطرس حقاً ، كيف يجرؤ على قول أن الخيميائي رقم واحد في الطائفة الداخلية كان بلا موهبة وبلا اخلاق. إن هذا الرأي اناني جداً .
قال جيانغ تشن وهو غير متعجرف ولا ذليل “ضايق قو وان فنغ زملائه وجلب المتاعب للآخرين. علاوة على ذلك ، استمر في إجباري على إعطائه تركيبة حبوب الدواء ، لأنه لم يستطع تحمل رؤيتي أكسب المثير من بيع حبوبي. كما ضغط علي بقصد القتل ، في محاولة لقتلي. لقد صبرت كثيرآ ، لكن من المؤسف أنه أصر على ذلك. ولكن عندما سألته عن تركيبة حبوبه ، قال إنني وقح ، وعندما طلب تركيبة حبوبي ، كان ذلك مبررًا تمامًا. مثل هذا اللقيط وقح حقا ويجب قتله؟ سوف يلطخ فقط الاسم الجيد لطائفة فنغ . أعتقد أن رب الطائفة سيكون محايدًا ، صحيح “.
قال لي لي “أنت متعجرف للغاية ولكن عليك أن تدفع ثمن قتل الآخرين.”
قتلهما مثل شرب الماء.
“إن هذا التلميذ من داخل الطائفة الداخلية … لديه موهبة ولكن بدون اخلاق ، ما فائدة وجوده؟ وأيضاً في نظري ، ليس لديه حتى الموهبة. هيه. ”
إجابه جيانغ تشن ببرود لدرجه ان عيون لي لي ارتجفت.
هذا الشخص هو رب طائفة فنغ العميقة ، شوان شينغ مينغ ! خبير الاله السماوي. يمكن أن يشعر جيانغ تشن بنفس الشعور الذي حصل عليه من هذا الشخص في المرة الأولى التي التقى فيها بلينغ يون و ذلك التنين.
كلمات جيانغ تشن أذهلت الجميع.
قتلهما مثل شرب الماء.
إن هذا الزميل متغطرس حقاً ، كيف يجرؤ على قول أن الخيميائي رقم واحد في الطائفة الداخلية كان بلا موهبة وبلا اخلاق. إن هذا الرأي اناني جداً .
قال رجل عجوز طويل ملتح ببرود ”ايها اللعين. على الرغم من أن قو وان فنغ هو مجرد تلميذً لدي ، إلا أنني أعرف كل شيء عن شخصيته. هذا الشاب قتل اثنين من التلاميذ وتجاهل قواعد الطائفة فكيف نتركه يرحل؟ ألن تكون الطائفة في حالة اضطراب إذا فعلنا ذلك “.
نظر جيانغ تشن إلى لينغ يون وقال “أنتم يا رفاق عودوا. كونوا مطمئنين ، سأكون بخير ”
قال لي لي “أنت متعجرف للغاية ولكن عليك أن تدفع ثمن قتل الآخرين.”
كان هذا الشخص الخيميائي البارز لينغ .
ابتسم جيانغ تشن كما لو أنه تجاهل الشيخ لينغ تمامًا”في هذه الحالة ، إذن ، لا تحتاجون سؤال عن أي شئ. يمكنك أن تسأل التلاميذ الآخرين وستعرف الإجابة. كان الكبير باي يونفي هناك أيضًا ، فقد رأي ما حدث من البداية حتى النهاية. إذا لم يصدقني رب الطائفة ، يمكنك أن تسأله “.
“الشرير ستعاقبه السماء. قو وان فنغ هو شخص يستحق الموت ، أنا فقط أقوم بتطبيق العدالة للسماء “.
أولئك الذين لديهم سبب مبرر يمكنهم محاربة العالم. كان يعتقد أن طائفة فنغ العميقة لم تكن مكانًا يكثر فيه الظلم. علاوة على ذلك ، كان بإمكان جيانغ تشن أن يرى أن خبير الاله السماوي ، شوان تشينغ مينغ ، لم يكن شخصًا سمينًا.(قصده هنا انه مش بيجي على حق حد ومش بينهب مأكل ومشرب حد)
وقف لينغ تشونغ تشيانغ فجأة ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وباي يونفي بنية القتل.
نظر شوان تشينغ مينغ الي باي يونفي وقال بحده “أنت باي يونفي من الطائفة الخارجية ، أليس كذلك؟”
بجانبه ، كان هناك أربعة أشخاص ، كل منهم ينبعث منه هالة استثنائية أيضًا.
قال باي يونفي بهدوء”هذه المرة ، لقد أحدثت فوضى كبيرة حقًا. قو وان فنغ هو تلميذ كبير للشيخ لينغ. إن موقع الشيخ لينغ داخل الطائفة يأتي في المرتبة الثانية بعد رب الطائفة والشيخ العظيم. علاوة على ذلك ، فهو على بعد خطوة واحدة فقط من خلق شرارته الإلهية والوصول إلى مملكة الله السماوية. إذا أراد الشيخ لينغ أن يجعل الأمور صعبة عليك سيفعل ذلك بالتأكيد ، “. .
“في الحقيقة سيدي ان كل مايقوله جيانغ تشن صحيح. كان الأخ الأكبر قو وان فنغ يتنمر على الآخرين بمكانته ، علاوة على ذلك ، أراد قتل الآخرين وسرقة بضائعهم. قُتل بسبب ضعفه وجشعه. علاوة على ذلك ، كانت كلماته حقيرة ، حتى أنه حاول قتل جيانغ تشن عدة مرات. كان هذا حقا خطأ قو وان فنغ “.
قال جيانغ تشن وهو غير متعجرف ولا ذليل “ضايق قو وان فنغ زملائه وجلب المتاعب للآخرين. علاوة على ذلك ، استمر في إجباري على إعطائه تركيبة حبوب الدواء ، لأنه لم يستطع تحمل رؤيتي أكسب المثير من بيع حبوبي. كما ضغط علي بقصد القتل ، في محاولة لقتلي. لقد صبرت كثيرآ ، لكن من المؤسف أنه أصر على ذلك. ولكن عندما سألته عن تركيبة حبوبه ، قال إنني وقح ، وعندما طلب تركيبة حبوبي ، كان ذلك مبررًا تمامًا. مثل هذا اللقيط وقح حقا ويجب قتله؟ سوف يلطخ فقط الاسم الجيد لطائفة فنغ . أعتقد أن رب الطائفة سيكون محايدًا ، صحيح “.
“هذا اللعين !”
تقدم جيانغ تشن للأمام ونظر إلى لي لي دون التراجع وقال “إنه انا”
وقف لينغ تشونغ تشيانغ فجأة ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وباي يونفي بنية القتل.
نهاية الفصل
“حسناً.” أومأت لينغ يون برأسها كزوجة محبة وغادرت مع يوي إر.
كده فصول امبارح خلصت هبدا انزل فصول النهارده
