الفصل 1565
الفصل 1565
ظهرت سيرة شين يونغ وو في كل مكان. امتلأ العالم باسم جريد ، حتى لو لم يشغّلوا التلفزيون أو لم يدخلوا الإنترنت. هذا هو السبب في استخدام نصف عقل جريد للحفاظ على رباطة جأشه. من نقطة معينة ، بدء جريد في توخي الحذر. كان دائمًا مركزًا و حاول ألا تجرفه عواطفه.
تم تحديث نافذة الإشعار التي تم إيقافها عند ‘تحليل الموقف’.
كان عملاً شاقاً بشكل مدهش. ألم يكن جوهر الإنسان أن يفرح و يحتفل و يتحمس عندما يكون هناك القليل من الفرح؟ لا يمكن أن يكون من السهل قمع الجوهر.
“لا بد لي من تدمير شظية سلطة بعل.”
ومع ذلك ، تمكن جريد من القيام بذلك. ولأنه شعر بفرح كبير لن يشعر به الناس العاديون أبدًا في حياتهم ، فقد تحمل موجات المشاعر التي كانت تندفع مثل تسونامي في كل مرة ، أو بددها بهتاف واحد. لم يتم دفنها. كان من الضروري ذلك في منصبه. كان هناك مصير الكثيرين على كتفيه و كان بحاجة إلى التزام الهدوء. كان عليه أن يكون حذرا.
[أيجب أن أفعل الشيء نفسه؟]
من بين كل الأشياء ، كان بيبان ينظف ممر الطابق العلوي. كان هذا هو الطابق الذي يقع فيه مكتب هاياتي. استغرق الأمر أكبر قدر من الجهد ، لذلك لم يكن أمام بيبان خيار سوى تنظيفه.
هذا هو السبب في أن جريد أصبح مهذبًا كلما واجه خصمًا أقوى منه. أُجبر على ثني قوامه لأنه كان يخشى أن يلحق الأذى بالآخرين ، وليس لأنه كان جبانًا. على أي حال ، هكذا كان جريد ~
[هل انت انسان؟]
“كياااااااااه!”
[النفس يتراكم بكميات كبيرة. يبدو أن الزخم سيؤدي إلى نشوب حرب.]
لم يستطع قمع المشاعر التي غمرته وصاح.
“هههه! ههههههههه” لقد هتف ولم يستطع التخلص من فرحته. لم يفكر في الماضي والمستقبل ، بل استمتع بهذه اللحظة. لقد استمتع بنفسه تمامًا مثل طفل يمسك بيد والديه و يزور مدينة الملاهي. كان يأمل أن تتم هذه الرحلة ذات يوم على متن منطاد مصنوع من الجشع. لقد وقف على رأس تنين كان كبير و سريع ، وكان لديه هذا النوع من الرغبة.
“كياااااااااه!”
إله وتنين – كان ‘القرن’ مستمرًا في العلاقة بين الكائنين الذين كان يجب ألا يتحدان أبدًا.
شعر جريد بعدم الارتياح إلى حد ما ، لكنه قال ما قاله ، “من حين لآخر ، هناك حشرات تقتحم المنزل. من بينها الحشرات التي تخلق بيئة مفيدة لا تضر بالبشر على الإطلاق. ومع ذلك ، هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون عنها أو يخافون و يضطربون ، مما يتسبب في إيذاء الحشرات. أعتقد أن هؤلاء الناس سيشعرون بالذنب لفترة قصيرة. أعتقد أنهم سيحزنون على الحشرات الميتة لفترة قصيرة”.
“لماذا رحل هؤلاء الأغبياء؟”
قرن إفريت الذي صنعه جريد – استخدمه جريد كعنصر قوي و ساخن ، وشهد رؤية التنين و سرعته. كان عالما لم يتخيله من قبل.
كانت إفريت تفكر في ذكريات جريد الذي كان موجود على القرن. لقد تذكرت بوضوح كيف صنع جريد القرن و كيف حارب مير خلال الوقت الذي حوصر فيه إفريت في حاجز الأسياد الثلاثة. لقد كانت منفعلة و ممتنة للغاية لاعتباره مجرد حدث ثانوي. كان ذلك رائعًا أيضًا. أعاد إله مولود جديد قرن تنين. بالطبع لم يكن مكتملاً لكن هذا كان كافياً.
شعرت إفريت ، التي اعتبرت معظم الوجود و الأحداث في العالم على أنها غير مهمة ، بالإثارة لأول مرة في حياتها ، ومع ذلك ، كانت قراءة تعبيرات التنين و عواطفه صعبة على جريد. كان في نفس السياق حيث لا يفهم النمل البشر. كانوا مختلفين في المكانة و الأنواع.
كانت رحلة إفريت قريبة من استخدام شونبو. تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة مع كل رفرفة للجناح. كانت سرعة لم يستطع السادة الثلاثة التخلص منها. ومع ذلك ، لم يتم القبض عليهم بسهولة.
تخيل أن تشولسو يصطاد ويقتل حريش منزل بمضرب ذباب. عرف تشولسو أن حريش المنزل لم يكن حشرة. لقد شعر بالاشمئزاز من ظهور حريش المنزل. كان متسخًا لالتقاطه وإبعاده ، لذلك تعامل معه بسهولة. كان هناك الكثير من يونغهي وتشولسو في العالم.
فشلت إفريت في مطاردة السادة الثلاثة الذين أكملوا التعويذة و عادوا إلى مملكة هوان. كانت مملكة هوان قاعدة الإله القديم هانول. حتى أنه كان لديه إله فنون القتال تشيو معه. كانت واحدة من المناطق القليلة المحظورة على التنين.
“كياااااااااه!”
[أشعر أنني بحالة جيدة.]
[النفس يتراكم بكميات كبيرة. يبدو أن الزخم سيؤدي إلى نشوب حرب.]
شعرت إفريت بالرضا لمجرد رؤية السادة الثلاثة يفرون. كان الشيء نفسه ينطبق على جريد. حدثت عاصفة متأخرة بمجرد توقف رحلة إفريت. فقط بعد أن هدأت ، نظر جريد إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه بهدوء.
“لا بد لي من تدمير شظية سلطة بعل.”
لم يكن هناك خيار لأخذها. لم يرد جريد أن يكون مقاول بعل أو أي شيء من هذا القبيل.
[أيجب أن أفعل الشيء نفسه؟]
لم يكن هناك خيار لأخذها. لم يرد جريد أن يكون مقاول بعل أو أي شيء من هذا القبيل.
“ماذا لو فشل؟”
“……”
[بالطبع.]
لقد صعد لأن إفريت قال ذلك. هل أخطأ؟
أومأت إفريت برأسها و بدأت ترفرف بجناحيها مرة أخرى. عبرت بسرعة بضع عشرات من الكيلومترات و هبطت ببطء على الأرض حيث كانت الخرزة السوداء. كانت لا تزال مع جريد.
“……!”
[أشعر أنني بحالة جيدة.]
الأرض التي كانت عليها المدينة الصغيرة – نظر جريد بمرارة إلى الفضاء الفارغ حيث لم يبقَ حتى نملة.
تحدثت إفريت معه ، [10 سنوات أو 100 سنة هي مجرد جزء من الثانية. من وجهة نظر الوحش الذي يفتقر إلى الفطرة السليمة ، من المستحيل أن تشعر بالأسف لموت البشر.]
تخيل أن تشولسو يصطاد ويقتل حريش منزل بمضرب ذباب. عرف تشولسو أن حريش المنزل لم يكن حشرة. لقد شعر بالاشمئزاز من ظهور حريش المنزل. كان متسخًا لالتقاطه وإبعاده ، لذلك تعامل معه بسهولة. كان هناك الكثير من يونغهي وتشولسو في العالم.
وحش بلا منطق. استخدم جريد هذا القول لتمثيل التنانين. هل ما زالت إفريت تحتفظ به في قلبها؟
“كياااااااااه!”
“مـ~ما هذا؟”
شعر جريد بعدم الارتياح إلى حد ما ، لكنه قال ما قاله ، “من حين لآخر ، هناك حشرات تقتحم المنزل. من بينها الحشرات التي تخلق بيئة مفيدة لا تضر بالبشر على الإطلاق. ومع ذلك ، هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون عنها أو يخافون و يضطربون ، مما يتسبب في إيذاء الحشرات. أعتقد أن هؤلاء الناس سيشعرون بالذنب لفترة قصيرة. أعتقد أنهم سيحزنون على الحشرات الميتة لفترة قصيرة”.
[أيجب أن أفعل الشيء نفسه؟]
ضحكت إفريت. [أنت رجل لطيف.]
“ألا يجب أن تفعلِ هذا إذا كنتِ تعيشِ حياة أفضل من البشر؟”
تخيل أن تشولسو يصطاد ويقتل حريش منزل بمضرب ذباب. عرف تشولسو أن حريش المنزل لم يكن حشرة. لقد شعر بالاشمئزاز من ظهور حريش المنزل. كان متسخًا لالتقاطه وإبعاده ، لذلك تعامل معه بسهولة. كان هناك الكثير من يونغهي وتشولسو في العالم.
[دعنا نرى… في المقام الأول ، أنت تميل إلى رؤية البشر بشكل إيجابي للغاية.]
نزلت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجريد. كان ذلك لأن موقف إفريت عند طرح هذا السؤال كان نقيًا للغاية. كان سؤالًا بسيطًا لا نية وراءه.
[أشعر أنني بحالة جيدة.]
“……؟”
“……؟”
[هل أساءوا للحشرات دون معرفة النافع؟ ألم يؤذوا الحشرات بدافع الراحة؟]
[تم محو مهمة الرائد ‘تدمير شظية سلطة بعل’.]
“……”
“……؟”
تخيل يونغهي يمسك عنكبوت في الغرفة بمنديل و يخفضه في حوض المرحاض. [1]
بووووم!
عرف يونغهي أن العنكبوت لم يكن حشرة. ومع ذلك ، كان من المزعج إخراج العنكبوت من المنزل و الإفراج عنه.
“……”
تخيل أن تشولسو يصطاد ويقتل حريش منزل بمضرب ذباب. عرف تشولسو أن حريش المنزل لم يكن حشرة. لقد شعر بالاشمئزاز من ظهور حريش المنزل. كان متسخًا لالتقاطه وإبعاده ، لذلك تعامل معه بسهولة. كان هناك الكثير من يونغهي وتشولسو في العالم.
[أيجب أن أفعل الشيء نفسه؟]
[حتى لو قاموا بالفعل بإيذاء الحشرات لأنهم لم يعرفوا الهوية ، فكم عدد البشر الذين سيشعرون بالذنب أو الحزن عليهم؟]
“ألا تفهمني الآن؟ أليس هذا هو سبب حديثك عن هذا؟”
“……”
“اه صحيح. لذا جدتي ، ستكونين مسئولة عن التنظيف في المرة القادمة. لقد وقفتِ حتى أصبح مقاول بعل هكذا. لن يدع السير فرونزالتز الأمر يذهب”.
[الامر هكذا. لا تستطيع الحشرات فهم أو إلقاء اللوم على البشر. إنهم ببساطة يفكرون في الأمر على أنه كارثة. ليس أمام البشر خيار سوى النظر إلى التنانين على أنها كارثة. حتى لو كان التنين يؤذي البشر ، فمن غير المناسب ولا معنى لانتقاد الفعل.]
“… ماذا لو أجريت المقارنة مع حيوان ، وليس حشرة؟”
“ألا يجب أن تفعلِ هذا إذا كنتِ تعيشِ حياة أفضل من البشر؟”
[لن أتعاطف. ذلك لأن البشر أصغر من أن تتسع لهم التنانين. فكر ببساطة. لا تتوقع أن يكون هناك تنانين تفهم البشر.]
“ألا تفهمني الآن؟ أليس هذا هو سبب حديثك عن هذا؟”
عرف يونغهي أن العنكبوت لم يكن حشرة. ومع ذلك ، كان من المزعج إخراج العنكبوت من المنزل و الإفراج عنه.
[نحن نعمل على تحليل الوضع.]
[هل انت انسان؟]
“……!”
نزلت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجريد. كان ذلك لأن موقف إفريت عند طرح هذا السؤال كان نقيًا للغاية. كان سؤالًا بسيطًا لا نية وراءه.
هذا صحيح. لم يكن جريد نفسه على علم بذلك بشكل صحيح ، لكنه في هذا العالم كان إلهًا وليس إنسانًا. لقد كان ذات يوم إنسانًا ، لكن هذا كان في الماضي فقط. كان من الصعب فهم موقفه المتمثل في الاستمرار في التحدث نيابة عن البشرية من منظور إفريت.
“أنت لا تعرف ذلك. لا تحاول فهمهم”.
[اركب.]
[أرجو ألا تضيع الوقت في الإجابة على الأسئلة] حثته إفريت.
يكمن تسليط الضوء على الشمع في التلميع. بعد تطبيقه ، كان لا بد من فركه بالتساوي لخلق لمعان لامع. ومع ذلك ، استمرت بيتي في الدوس على الشمع و إفساد اللمعان. بدا الشمع المكثف مثل القذارة.
قرن إفريت الذي صنعه جريد – استخدمه جريد كعنصر قوي و ساخن ، وشهد رؤية التنين و سرعته. كان عالما لم يتخيله من قبل.
بدت منزعجة للغاية من شظية سلطة بعل التي ضاعفت طاقتها مرارًا و تكرارًا لإغرائها.
لم يتأخر جريد.
بووووم!
“……”
[حتى لو قاموا بالفعل بإيذاء الحشرات لأنهم لم يعرفوا الهوية ، فكم عدد البشر الذين سيشعرون بالذنب أو الحزن عليهم؟]
اخترق داو غوجيل شظية السلطة. كانت هذه النهاية. ظهرت مئات أو آلاف الشقوق على الخرزة ، والتي لم يستطع شيطان السيف القديم اختراقها على الرغم من استخدام كل قوته ، و تحطمت.
يكمن تسليط الضوء على الشمع في التلميع. بعد تطبيقه ، كان لا بد من فركه بالتساوي لخلق لمعان لامع. ومع ذلك ، استمرت بيتي في الدوس على الشمع و إفساد اللمعان. بدا الشمع المكثف مثل القذارة.
– الإله المدجج بالعتاد …!
“……”
دخل صوت مقرف مليء بإثارة غريبة إلى أذنيه.
[لن أتعاطف. ذلك لأن البشر أصغر من أن تتسع لهم التنانين. فكر ببساطة. لا تتوقع أن يكون هناك تنانين تفهم البشر.]
[تم محو مهمة الرائد ‘تدمير شظية سلطة بعل’.]
“……”
“العرين الذي يريده تنين النار أكثر من غيره هو عرين تراوكا ، أليس كذلك؟”
تم تحديث نافذة الإشعار التي تم إيقافها عند ‘تحليل الموقف’.
[أشعر أنني بحالة جيدة.]
[ارجع إلى برج الحكمة للحصول على المكافآت.]
هناك صبي وفتاة يظهران غالبًا في الكتب المدرسية الكورية. يونغهي هو اسم الفتاة. تلميح ، إذا شاهدت لعبة سكويد (الحبار) ، فقد تعرف هذه الشخصية. تشولسو هو اسم الصبي. ☜
[…!]
[أيجب أن أفعل الشيء نفسه؟]
“……”
[… !!]
[… !!]
[نحن نعمل على تحليل الوضع.]
“انها غلطتي.”
“لماذا رحل هؤلاء الأغبياء؟”
رفعت إفريت جناحيها و غادرت القارة الشرقية و عبرت البحر الأحمر.
***
لم يعرف جريد سبب تراجع السادة الثلاثة. لقد فسرها ببساطة على أنها خائفة من إفريت ، التي استعادت قرنها و قوتها. لم يعتقد أن أفعاله في ركوب إفريت كانت هي المشكلة. لم يكن يعرف ما هو الحدث الخاص و الهادف الذي كان يعتمد فقط على كلمات إفريت. لقد احتاج إلى شرح مفصل لشخص ما ولكن النظام الذي كان من المفترض أن يشرح ذلك لم يكن يعمل.
“الشخص الذي فعل الشيء الخطأ يجب أن ينظف.”
حدث ذلك في اللحظة التي ظهر فيها على وجه بيبان تعبير سخيف و هو يشاهد بيتي تختفي وراء الممر.
[هل هناك أي شيء آخر تراه هنا؟]
حدث ذلك في اللحظة التي صعد فيها جريد على رأسه…
“……”
“ليس الآن. سأعود إلى القارة الغربية”.
الفصل 1565
[اركب.]
“حتى إفريت لا يمكنها محاربة تراوكا.”
خفضت إفريت رقبتها مرة أخرى. ركب جريد عليها دون تردد. كان مرتبكًا في المرة الأولى ، لكنه أصبح على دراية بها في المرة الثانية.
هناك صبي وفتاة يظهران غالبًا في الكتب المدرسية الكورية. يونغهي هو اسم الفتاة. تلميح ، إذا شاهدت لعبة سكويد (الحبار) ، فقد تعرف هذه الشخصية. تشولسو هو اسم الصبي. ☜
“……”
ضحكت إفريت. [أنت رجل لطيف.]
[دعنا نرى… في المقام الأول ، أنت تميل إلى رؤية البشر بشكل إيجابي للغاية.]
[ظهر تنين ناري. التصنيف هو الأعلى.]
“……؟”
“العرين الذي يريده تنين النار أكثر من غيره هو عرين تراوكا ، أليس كذلك؟”
لقد صعد لأن إفريت قال ذلك. هل أخطأ؟
“أنا ذاهبة للقاء جريد.”
حدث ذلك في اللحظة التي صعد فيها جريد على رأسه…
“الشخص الذي فعل الشيء الخطأ يجب أن ينظف.”
رفعت إفريت جناحيها و غادرت القارة الشرقية و عبرت البحر الأحمر.
“……؟”
شعرت إفريت بالرضا لمجرد رؤية السادة الثلاثة يفرون. كان الشيء نفسه ينطبق على جريد. حدثت عاصفة متأخرة بمجرد توقف رحلة إفريت. فقط بعد أن هدأت ، نظر جريد إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه بهدوء.
شعر جريد بعدم الارتياح إلى حد ما ، لكنه قال ما قاله ، “من حين لآخر ، هناك حشرات تقتحم المنزل. من بينها الحشرات التي تخلق بيئة مفيدة لا تضر بالبشر على الإطلاق. ومع ذلك ، هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون عنها أو يخافون و يضطربون ، مما يتسبب في إيذاء الحشرات. أعتقد أن هؤلاء الناس سيشعرون بالذنب لفترة قصيرة. أعتقد أنهم سيحزنون على الحشرات الميتة لفترة قصيرة”.
“مـ~ما هذا؟”
في ذلك اليوم ، شوهد تنين أحمر في جميع أنحاء القارة الشرقية. كانت سريعة جدًا ، لذا ظهرت للحظة فقط. ومع ذلك ، فإن الحجم الضخم يعني أنه ترك انطباعًا مميزًا لدى الناس. كان رجل يقف على رأس التنين. انتشرت شائعات بأنه يشبه الإله المدجج بالعتاد.
ضحكت إفريت. [أنت رجل لطيف.]
تخيل يونغهي يمسك عنكبوت في الغرفة بمنديل و يخفضه في حوض المرحاض. [1]
***
“صوتك شرس جدا. أنت قلق بشأن جريد أيضًا. لهذا أنت غاضب”.
“انها غلطتي.”
“……”
“……”
كان بيبان يشعر بوصوله لحدود صبره. بعد تنظيف الردهة ، كان يقوم بتلميعها بالشمع ، لكن بيتي استمرت في مقاطعته.
“هل سيكون بخير؟”
هناك صبي وفتاة يظهران غالبًا في الكتب المدرسية الكورية. يونغهي هو اسم الفتاة. تلميح ، إذا شاهدت لعبة سكويد (الحبار) ، فقد تعرف هذه الشخصية. تشولسو هو اسم الصبي. ☜
“……”
“ألا تفهمني الآن؟ أليس هذا هو سبب حديثك عن هذا؟”
“ماذا لو فشل؟”
[لن أتعاطف. ذلك لأن البشر أصغر من أن تتسع لهم التنانين. فكر ببساطة. لا تتوقع أن يكون هناك تنانين تفهم البشر.]
“حتى إفريت لا يمكنها محاربة تراوكا.”
“……”
[نحن نعمل على تحليل الوضع.]
في برج الحكمة…
“……”
كان بيبان يشعر بوصوله لحدود صبره. بعد تنظيف الردهة ، كان يقوم بتلميعها بالشمع ، لكن بيتي استمرت في مقاطعته.
[جميع أعضاء البرج ، يجتمعون بسرعة في مكتب هاياتي.]
يكمن تسليط الضوء على الشمع في التلميع. بعد تطبيقه ، كان لا بد من فركه بالتساوي لخلق لمعان لامع. ومع ذلك ، استمرت بيتي في الدوس على الشمع و إفساد اللمعان. بدا الشمع المكثف مثل القذارة.
كانت رحلة إفريت قريبة من استخدام شونبو. تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة مع كل رفرفة للجناح. كانت سرعة لم يستطع السادة الثلاثة التخلص منها. ومع ذلك ، لم يتم القبض عليهم بسهولة.
“من هي الجدة التي تذهب بعيداً في القلق بشأن رفاهية شخص آخر؟ غادر جريد بالفعل. ما هو الهدف من القلق بشأنه هنا؟ اخرجِ وقابلِه مقدمًا إذا كان لديك وقت للقلق دون داع”.
تحدثت إفريت معه ، [10 سنوات أو 100 سنة هي مجرد جزء من الثانية. من وجهة نظر الوحش الذي يفتقر إلى الفطرة السليمة ، من المستحيل أن تشعر بالأسف لموت البشر.]
هناك صبي وفتاة يظهران غالبًا في الكتب المدرسية الكورية. يونغهي هو اسم الفتاة. تلميح ، إذا شاهدت لعبة سكويد (الحبار) ، فقد تعرف هذه الشخصية. تشولسو هو اسم الصبي. ☜
“صوتك شرس جدا. أنت قلق بشأن جريد أيضًا. لهذا أنت غاضب”.
خفضت إفريت رقبتها مرة أخرى. ركب جريد عليها دون تردد. كان مرتبكًا في المرة الأولى ، لكنه أصبح على دراية بها في المرة الثانية.
“لقد عشتِ لفترة طويلة لذا موتِ أولاً؟ هااه ، حقا. هذه الجدة يجب أن تنظف حتى تعرف موقفي”.
“الشخص الذي فعل الشيء الخطأ يجب أن ينظف.”
تم تحديث نافذة الإشعار التي تم إيقافها عند ‘تحليل الموقف’.
“اه صحيح. لذا جدتي ، ستكونين مسئولة عن التنظيف في المرة القادمة. لقد وقفتِ حتى أصبح مقاول بعل هكذا. لن يدع السير فرونزالتز الأمر يذهب”.
أومأت إفريت برأسها و بدأت ترفرف بجناحيها مرة أخرى. عبرت بسرعة بضع عشرات من الكيلومترات و هبطت ببطء على الأرض حيث كانت الخرزة السوداء. كانت لا تزال مع جريد.
ظهرت سيرة شين يونغ وو في كل مكان. امتلأ العالم باسم جريد ، حتى لو لم يشغّلوا التلفزيون أو لم يدخلوا الإنترنت. هذا هو السبب في استخدام نصف عقل جريد للحفاظ على رباطة جأشه. من نقطة معينة ، بدء جريد في توخي الحذر. كان دائمًا مركزًا و حاول ألا تجرفه عواطفه.
“أنا ذاهبة للقاء جريد.”
“حتى إفريت لا يمكنها محاربة تراوكا.”
“لن تذهبِ عندما أخبركِ بالرحيل ، ولكن انظرِ إليك وأنتِ تهرب عندما يكون ذلك غير ملائم لكِ.”
حدث ذلك في اللحظة التي ظهر فيها على وجه بيبان تعبير سخيف و هو يشاهد بيتي تختفي وراء الممر.
كان بيبان يشعر بوصوله لحدود صبره. بعد تنظيف الردهة ، كان يقوم بتلميعها بالشمع ، لكن بيتي استمرت في مقاطعته.
[ظهر تنين ناري. التصنيف هو الأعلى.]
الفصل 1565
[إفريت. تم الكشف عن حركة إفريت بالقرب من البحر الأحمر.]
“……”
“اه صحيح. لذا جدتي ، ستكونين مسئولة عن التنظيف في المرة القادمة. لقد وقفتِ حتى أصبح مقاول بعل هكذا. لن يدع السير فرونزالتز الأمر يذهب”.
[النفس يتراكم بكميات كبيرة. يبدو أن الزخم سيؤدي إلى نشوب حرب.]
“صوتك شرس جدا. أنت قلق بشأن جريد أيضًا. لهذا أنت غاضب”.
[اركب.]
[جميع أعضاء البرج ، يجتمعون بسرعة في مكتب هاياتي.]
فشلت إفريت في مطاردة السادة الثلاثة الذين أكملوا التعويذة و عادوا إلى مملكة هوان. كانت مملكة هوان قاعدة الإله القديم هانول. حتى أنه كان لديه إله فنون القتال تشيو معه. كانت واحدة من المناطق القليلة المحظورة على التنين.
“الشخص الذي فعل الشيء الخطأ يجب أن ينظف.”
رنَّت مكبرات الصوت ذات القوة السحرية المثبتة في جميع أنحاء البرج بصوت عالٍ.
شعر جريد بعدم الارتياح إلى حد ما ، لكنه قال ما قاله ، “من حين لآخر ، هناك حشرات تقتحم المنزل. من بينها الحشرات التي تخلق بيئة مفيدة لا تضر بالبشر على الإطلاق. ومع ذلك ، هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون عنها أو يخافون و يضطربون ، مما يتسبب في إيذاء الحشرات. أعتقد أن هؤلاء الناس سيشعرون بالذنب لفترة قصيرة. أعتقد أنهم سيحزنون على الحشرات الميتة لفترة قصيرة”.
من بين كل الأشياء ، كان بيبان ينظف ممر الطابق العلوي. كان هذا هو الطابق الذي يقع فيه مكتب هاياتي. استغرق الأمر أكبر قدر من الجهد ، لذلك لم يكن أمام بيبان خيار سوى تنظيفه.
“لماذا رحل هؤلاء الأغبياء؟”
“هل هي حرب أراضي؟”
“حتى إفريت لا يمكنها محاربة تراوكا.”
“العرين الذي يريده تنين النار أكثر من غيره هو عرين تراوكا ، أليس كذلك؟”
نزلت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجريد. كان ذلك لأن موقف إفريت عند طرح هذا السؤال كان نقيًا للغاية. كان سؤالًا بسيطًا لا نية وراءه.
“حتى إفريت لا يمكنها محاربة تراوكا.”
“أنت لا تعرف ذلك. لا تحاول فهمهم”.
“ماذا لو فشل؟”
“تاليما في خطر. عجل إذا كنت لا تريد أن ترى الأقزام يبادون”.
“هههه! ههههههههه” لقد هتف ولم يستطع التخلص من فرحته. لم يفكر في الماضي والمستقبل ، بل استمتع بهذه اللحظة. لقد استمتع بنفسه تمامًا مثل طفل يمسك بيد والديه و يزور مدينة الملاهي. كان يأمل أن تتم هذه الرحلة ذات يوم على متن منطاد مصنوع من الجشع. لقد وقف على رأس تنين كان كبير و سريع ، وكان لديه هذا النوع من الرغبة.
“كياااااااااه!”
“……”
كانت الخطوات الخشنة لأعضاء البرج الذين يركضون بسرعة توسخ الردهة. كانت تلك اللحظة التي ذهب فيها نصف يوم من العمل الشاق لبيبان إلى البالوعة.
إله وتنين – كان ‘القرن’ مستمرًا في العلاقة بين الكائنين الذين كان يجب ألا يتحدان أبدًا.
- هناك صبي وفتاة يظهران غالبًا في الكتب المدرسية الكورية. يونغهي هو اسم الفتاة. تلميح ، إذا شاهدت لعبة سكويد (الحبار) ، فقد تعرف هذه الشخصية. تشولسو هو اسم الصبي. ☜
[بالطبع.]
ترجمة : Don Kol
“من هي الجدة التي تذهب بعيداً في القلق بشأن رفاهية شخص آخر؟ غادر جريد بالفعل. ما هو الهدف من القلق بشأنه هنا؟ اخرجِ وقابلِه مقدمًا إذا كان لديك وقت للقلق دون داع”.
