الفترة الزمنية
الفصل 148 : الفترة الزمنية
بعد ساعتين ، توقف أويانغ شو أخيرًا.
عندما رُفض اقتراح قسم الشؤون العسكرية دخل الاجتماع في مشكلة.
أراد أويانغ شو كسر الجمود وقال: “نظرًا لأن الجيش محدود ، لا يمكننا العمل إلا مع طرق أخرى. بغض النظر عن أي شيء ، نحن ندافع عن البلدة ولدينا ميزة المنزل. والأهم الآن هو زيادة الاستعداد بواسطة موارد الدفاع عن البلدة مثل زيت النار الكيميائي ، والخشب الدوار ، والأحجار العملاقة. “
لم يرغب أويانغ شو في جعلهم يخمنون ويبتسمون. “إذا أردنا استخدام زيت النار الكيميائي ، بصرف النظر عن استخدام تشكيل زيت النار الكيميائي ، فهناك طرق أكثر مرونة. من بينها خزانة زيت النار الكيميائي.”
استدار أويانغ شو ونظر إلى تيان وين جينغ وقال ، “يحتاج قسم احتياطيات الموارد إلى الاتصال بالمحجر وحقل قطع الأشجار لتطلب منهم ترك جميع الأعمال التي يقومون بها والتركيز على مجموعات من الخشب الدوار والأحجار العملاقة ، ونقلها إلى السور العالي”.
كان فان شونغ يان ، الذي ولد في سلالة سونغ ، لديه فهم عميق لخزانة زيت النار الكيميائي ، قائلاً بشكل مقلق ، “فكرة اللورد جيدة ، لكن قد لا يكون لدينا الوقت الكافي والبارود الكافي. قد لا ينجح هذا.”
أومأ تيان وين جينغ في الإقرار. في الحقيقة ، عندما تم الانتهاء من سور شان هاي ، كان قسم احتياطيات الموارد قد قام بالفعل ببناء مستودع بجانب الجدار لتخزين الأخشاب الدوارة والأحجار العملاقة.
“كان المهاجمين مثل الماء. هل جهز دورافا بما يكفي !!!”
عندما سمع الجنرال شي أن أويانغ شو قد ذكر زيت النار الكيميائي ، سأل ، “لورد ، هل يتعين علينا إعداد تشكيل زيت النار الكيميائي؟”
لم يرغب أويانغ شو في جعلهم يخمنون ويبتسمون. “إذا أردنا استخدام زيت النار الكيميائي ، بصرف النظر عن استخدام تشكيل زيت النار الكيميائي ، فهناك طرق أكثر مرونة. من بينها خزانة زيت النار الكيميائي.”
قبل 3 أشهر أثناء حصار الوحوش ، استخدموا تشكيل زيت النار الكيميائي الذي ساعدهم في الانتصار. بالتالي ، فقد ترك انطباعًا دائمًا لدى الجنرال شي.
لحل المشكلة مع موارد حماية البلدة ، بدأ أويانغ شو في مناقشة المشكلة مع الدعم اللوجستي.
هز اويانغ شو رأسه. “إن تشكيل زيت النار الكيميائي قديم جدًا. يمكن استخدامه على الوحوش الغبية ، ولكن مع المهاجمين ، لن يكون لدينا فرصة لاستخدامه. في اللحظة التي نستخدمها ، سوف يتراجعون حتى يتم استخدام زيت النار الكيميائي بالكامل قبل بدء الهجوم. فهم ليسوا أغبياء مثل الوحوش “.
“فشلت بلدة بنغالور في الدفاع وخرجت من السباق نحو المدينة الأولى!”
“إذن ما معنى اللورد؟” سأل الجنرال شي في حيرة.
أراد أويانغ شو كسر الجمود وقال: “نظرًا لأن الجيش محدود ، لا يمكننا العمل إلا مع طرق أخرى. بغض النظر عن أي شيء ، نحن ندافع عن البلدة ولدينا ميزة المنزل. والأهم الآن هو زيادة الاستعداد بواسطة موارد الدفاع عن البلدة مثل زيت النار الكيميائي ، والخشب الدوار ، والأحجار العملاقة. “
لم يرغب أويانغ شو في جعلهم يخمنون ويبتسمون. “إذا أردنا استخدام زيت النار الكيميائي ، بصرف النظر عن استخدام تشكيل زيت النار الكيميائي ، فهناك طرق أكثر مرونة. من بينها خزانة زيت النار الكيميائي.”
كانت خزانة زيت النار الكيميائي واحدة من أقدم الأدوات لقذف اللهب في تاريخ الصين. تم استخدام زيت النار الكيميائي كوقود ، والنحاس كخزانة. كان بها 4 أرجل و 4 أنابيب نحاسية. تم توصيل الأنابيب بمضخة عمودية. تم توصيل جميع الأنابيب الأربعة بخزانة الزيت حيث سيتم حقن 1500 جرام من الزيت. سيكون الجزء الأمامي من المضخة عبارة عن فتحة به بارود.
“خزانة زيت النار الكيميائي ؟”
على الرغم من أن أويانغ شو كان قلقًا جدًا حقًا ، فقد قمع ذلك وجلس في قصر اللورد بتعبير هادئ.
“هذا صحيح.” أوضح أويانغ شو للجميع نظرية ووظيفة خزانة زيت النار الكيميائي.
“فشلت بلدة بنغالور في الدفاع وخرجت من السباق نحو المدينة الأولى!”
كانت خزانة زيت النار الكيميائي واحدة من أقدم الأدوات لقذف اللهب في تاريخ الصين. تم استخدام زيت النار الكيميائي كوقود ، والنحاس كخزانة. كان بها 4 أرجل و 4 أنابيب نحاسية. تم توصيل الأنابيب بمضخة عمودية. تم توصيل جميع الأنابيب الأربعة بخزانة الزيت حيث سيتم حقن 1500 جرام من الزيت. سيكون الجزء الأمامي من المضخة عبارة عن فتحة به بارود.
في تلك اللحظة ، كان أويانغ شو قادرًا على الاسترخاء. لم يكلف نفسه عناء كل هذه الأخبار وبدأ في ممارسة تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر في غرفته.
عند اشعالها ، ستشعل الفتحة ، التي تحتوي على جمر النار البارود. سيؤدي سحب ودفع المضخة إلى ضغط الهواء في الخزانة ودفع الزيت للخارج عبر الفتحة ، مما يؤدي إلى اشتعال النيران فيها وحرق كل شيء أمامها.
كلف أويانغ شو قسم الإدارة بالمسؤولية عن هذا المشروع الضخم.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك نوع آخر صغير من قاذفات اللهب يمكن استخدامها للدفاع عن المدن وأثناء حرب المياه ، باستخدام القرع النحاسي بدلا من خزانة الزيت لزيادة قابلية النقل.
قامت شعبة الأمن ، بقيادة الامين لي تاي ، بزيادة عدد الدوريات وبدأوا في فحص كل شيء.
كان فان شونغ يان ، الذي ولد في سلالة سونغ ، لديه فهم عميق لخزانة زيت النار الكيميائي ، قائلاً بشكل مقلق ، “فكرة اللورد جيدة ، لكن قد لا يكون لدينا الوقت الكافي والبارود الكافي. قد لا ينجح هذا.”
كان فان شونغ يان ، الذي ولد في سلالة سونغ ، لديه فهم عميق لخزانة زيت النار الكيميائي ، قائلاً بشكل مقلق ، “فكرة اللورد جيدة ، لكن قد لا يكون لدينا الوقت الكافي والبارود الكافي. قد لا ينجح هذا.”
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، أنت على حق. لا أرغب في صنع الكثير منهم. بعد هذا الاجتماع ، سأشتري خزانة زيت النار الكيميائي من السوق ، وسأجعل ورشة الأسلحة في صنعها. يجب أن يكونوا قادرين على صنع اثنين منهم قبل وصول المهاجمين . بالنسبة لمشكلة البارود ، أعتقد أن ماغنوس لديه فكرة عن الحل. نحتاج فقط إلى القليل من البارود للإشعال ، ويجب أن يخزن البعض منه “.
“الموجة الأخيرة ، ما إذا كان يمكن لبلدة بنغالور أن تنجح سيعتمد على هذا!”
“لقد فكرت في ذلك ايها اللورد. أنا أحترم اللورد.”
نشرت بلدة شان هاي بالفعل تحذيرًا بأن كل من دخل سيتم فحصه لمنع المهاجمين من التسلل مبكرًا. غدًا ، عندما يهاجر جميع السكان إلى البلدة ، سيكون هناك حظر سفر حيث لا يمكن للناس إلا دخول البلدة ولا يمكن لأحد المغادرة.
لحل المشكلة مع موارد حماية البلدة ، بدأ أويانغ شو في مناقشة المشكلة مع الدعم اللوجستي.
تم بالفعل تثبيت اثنين من منجنيق القوس الثلاثي على جانبي أبراج البوابة الغربية. تم تثبيت 4 من المنجنيق العادي على أبراج البوابة الشمالية. أما بالنسبة لجنود وحدة آلة الإله ، تحت قيادة وانغ يوان فينغ ، فقد بدأوا في ضبط الادوات.
في الهجوم هذا ، سيستهدفون البلدة الرئيسية. ستأتي هجماتهم من الغرب والشمال. نظرًا لأن البلدة تحمي النهر في الشمال ، توقع أويانغ شو أن تأتي معظم الهجمات من الغرب. إلى الشرق من بلدة شان هاي كان هناك العديد من المنازل ، لذلك اضطروا إلى نقل هؤلاء السكان مؤقتًا إلى البلدة لضمان سلامتهم.
لم يغادر أويانغ شو الغرفة وبدلاً من ذلك قام بتشغيل لوحه الرقمي ، وقام بتسجيل الدخول إلى المنتديات.
كلف أويانغ شو قسم الإدارة بالمسؤولية عن هذا المشروع الضخم.
بصرف النظر عن الهجرة ، كان وجود فريق مدني وفريق طبي أمرًا مهمًا للغاية أيضًا. كانت مقارنة حصار الوحوش بهجوم المهاجمين على البلدة أشبه بمقارنة شيطان صغير بشيطان كبير. كان لابد من تشكيل الفرق المدنية والطبية في وقت مبكر وتدريبها. كان عليهم أيضًا الصعود إلى أسوار البلدة للتدرب ، لذلك لا يمكن إجراء هذا التدريب بلا مبالاة.
“بلدة بنغالور على وشك النجاح ، تحية إلى لورد المدينة الأولى دورافا.”
تم تسليم هذا المشروع الكبير إلى قسم احتياطيات الموارد.
بعد ترتيب كل شيء ، أعلن أويانغ شو انتهاء الاجتماع. أما بالنسبة للاستراتيجيات المحددة ، فلم تكن مناسبة للنقاش في هذا الاجتماع ، وكانوا بحاجة إلى عقد اجتماع عسكري بدلاً من ذلك.
ذهب أويانغ شو إلى المنتديات وكان المنصب الأعلى في المنتدى الفرعي الهندي عنوانًا أحمر عملاقًا: “لقد فشلت بلدة بنغالور ، وتحطم حلم دورافا لأول مرة”.
بعد الاجتماع ، اتصل أويانغ شو بـ يينغ يو في مكتبه ، وطلب منها الاتصال ببلدة بي هاي لمطالبتهم ببيع ملح البحر من النصف الأول من الشهر الخامس. أرادهم أن يستخدموا مبلغ المال لتغيير فئة الجنود.
“فشلت بلدة بنغالور في الدفاع وخرجت من السباق نحو المدينة الأولى!”
بعد فتح قناة التحالف ، لم يتبقى الآن سوى 140 عملة ذهبية قد حصل عليها من مناجم لانغ تشان.
لحسن الحظ بعد إنشاء شعبة التدقيق ، لم يحتاج الملح من حقول الملح الشمالية إلى الشحن إلى المعسكر الرئيسي للبيع ، ويمكن بيعه تحت إشراف شعبة التدقيق من سوق بلدة بي هاي. بحلول ظهر الغد ، سيتمكن المعسكر الرئيسي من الحصول على الذهب من البيع.
بعد فتح قناة التحالف ، لم يتبقى الآن سوى 140 عملة ذهبية قد حصل عليها من مناجم لانغ تشان.
بعد توديع يينغ يو ، قام أويانغ شو برحلة إلى السوق المتقدم ، وقضى 20 عملة ذهبية لشراء كتيب صناعة خزانة زيت النار الكيميائي.
بعد أن أعطى أوامره ، ذهب أويانغ شو إلى الساحة الخلفية وخرج من اللعبة للراحة.
أنفق 20 عملة ذهبية لشراء مجموعة من زيت النار الكيميائي.
تم تشغيل الآلة القتالية في بلدة شان هاي وبدأت في العمل كما هو مخطط.
كانت الساعة 6 مساءً بالفعل عندما عاد إلى قصر اللورد. قام بتمرير كتيب خزانة زيت النار الكيميائي إلى الموظف ، وطلب منه إحضاره إلى ورشة الأسلحة ، وطلب منه إخبار شو كون بدراسته ومحاولة بدء الإنتاج غدًا.
عند اشعالها ، ستشعل الفتحة ، التي تحتوي على جمر النار البارود. سيؤدي سحب ودفع المضخة إلى ضغط الهواء في الخزانة ودفع الزيت للخارج عبر الفتحة ، مما يؤدي إلى اشتعال النيران فيها وحرق كل شيء أمامها.
بعد أن أعطى أوامره ، ذهب أويانغ شو إلى الساحة الخلفية وخرج من اللعبة للراحة.
قامت شعبة الأمن ، بقيادة الامين لي تاي ، بزيادة عدد الدوريات وبدأوا في فحص كل شيء.
……
عندما رُفض اقتراح قسم الشؤون العسكرية دخل الاجتماع في مشكلة.
في اليوم التالي عندما دخل اللعبة ، كان أويانغ شو متوترًا ولم يستطع تهدئة نفسه.
بعد توديع يينغ يو ، قام أويانغ شو برحلة إلى السوق المتقدم ، وقضى 20 عملة ذهبية لشراء كتيب صناعة خزانة زيت النار الكيميائي.
كان هذا بسبب أن بلدة بنغالور من منطقة الهند كانت تخضع للاختبار اليوم. كان جميع اللاعبين في العالم ينتبهون بهدوء إلى إشعارات النظام.
الفصل 148 : الفترة الزمنية
في ذلك الوقت ، لم يكن الشخص الأكثر توتراً هو أويانغ شو ، ولكن جاك داوسون من المنطقة الأمريكية. كانت بلدته الحرة ستخضع للاختبار في اليوم التالي ، وإذا نجحت بلدة بنغالور ، فستكون خسارة كبيرة بالنسبة له.
“فشلت بلدة بنغالور في الدفاع وخرجت من السباق نحو المدينة الأولى!”
على الرغم من أن أويانغ شو كان قلقًا جدًا حقًا ، فقد قمع ذلك وجلس في قصر اللورد بتعبير هادئ.
يمكنه التدريب مرة واحدة يوميًا ، والقيام بـ 4 دورات ، وإنتاج 4 خصلات من التشي. لذلك في الظروف العادية سيحتاج إلى 25 يومًا للوصول إلى الحد الأقصى وهو 100 خصلة للطبقة الأولى. من خلال هذا ، يمكن للمرء أن يرى صعوبة أسلوب التدريب من رتبة الإمبراطور. يجب أن يعلم المرء أن هذه كانت الطبقة الأولى فقط.
تم تشغيل الآلة القتالية في بلدة شان هاي وبدأت في العمل كما هو مخطط.
كان هذا بسبب أن بلدة بنغالور من منطقة الهند كانت تخضع للاختبار اليوم. كان جميع اللاعبين في العالم ينتبهون بهدوء إلى إشعارات النظام.
تم شحن العديد من الأخشاب الدوارة والأحجار العملاقة من المحاجر وحقول قطع الأشجار إلى البلدة. بمساعدة الفريق المدني ، تم نقلهم إلى أسوار البلدة.
الفصل 148 : الفترة الزمنية
كانت وحدتي الجنود في غرب البلدة قد غادروا مخيماتهم ودخلوا البلدة. وتحت قيادة وحدة الدفاع عن البلدة ، تعرّفوا على الوظائف والتسهيلات المختلفة للسور. أما بالنسبة لوحدة سلاح الفرسان ووحدة حماية بلدة كي شوي ، فسوف يدخلون غدًا لتقليل المخاطر على المناطق التابعة.
“كان المهاجمين مثل الماء. هل جهز دورافا بما يكفي !!!”
دخلت سفن مينغ تشونغ الحربية الخمس من الوحدة الأولى لأسطول بي هاي البحري بالفعل إلى الوادي ، وتم تثبيتها مؤقتًا في ميناء بلدة شان هاي . أرادت شعبة اللوجستيات القتالية استخدام هذا الوقت لنقل الأسهم إلى السفن.
في الوقت نفسه ، تم نقل الأسهم أيضًا على أسوار البلدة.
حتى الساعة 5 مساءً ، لم يكن هناك أي إشعارات من النظام. لم يستطع أويانغ شو مقاومة كل هذا التوتر ، وبعد أن أصدر تعليماته لرجاله ، ذهب إلى وضع عدم الاتصال مبكرًا.
تم بالفعل تثبيت اثنين من منجنيق القوس الثلاثي على جانبي أبراج البوابة الغربية. تم تثبيت 4 من المنجنيق العادي على أبراج البوابة الشمالية. أما بالنسبة لجنود وحدة آلة الإله ، تحت قيادة وانغ يوان فينغ ، فقد بدأوا في ضبط الادوات.
كلف أويانغ شو قسم الإدارة بالمسؤولية عن هذا المشروع الضخم.
نشرت بلدة شان هاي بالفعل تحذيرًا بأن كل من دخل سيتم فحصه لمنع المهاجمين من التسلل مبكرًا. غدًا ، عندما يهاجر جميع السكان إلى البلدة ، سيكون هناك حظر سفر حيث لا يمكن للناس إلا دخول البلدة ولا يمكن لأحد المغادرة.
في هذا الوقت ، سواء نجحت بلدة بنغالور أم لا ، كان يجب أن يكون لديها أخبار محددة.
قامت شعبة الأمن ، بقيادة الامين لي تاي ، بزيادة عدد الدوريات وبدأوا في فحص كل شيء.
حتى الساعة 5 مساءً ، لم يكن هناك أي إشعارات من النظام. لم يستطع أويانغ شو مقاومة كل هذا التوتر ، وبعد أن أصدر تعليماته لرجاله ، ذهب إلى وضع عدم الاتصال مبكرًا.
بعد الاجتماع ، اتصل أويانغ شو بـ يينغ يو في مكتبه ، وطلب منها الاتصال ببلدة بي هاي لمطالبتهم ببيع ملح البحر من النصف الأول من الشهر الخامس. أرادهم أن يستخدموا مبلغ المال لتغيير فئة الجنود.
لم يغادر أويانغ شو الغرفة وبدلاً من ذلك قام بتشغيل لوحه الرقمي ، وقام بتسجيل الدخول إلى المنتديات.
من المتوقع أن المنتديات الفرعية في الهند كانت صاخبة للغاية مع العديد من الشائعات والأخبار المنتشرة حولها.
دخلت سفن مينغ تشونغ الحربية الخمس من الوحدة الأولى لأسطول بي هاي البحري بالفعل إلى الوادي ، وتم تثبيتها مؤقتًا في ميناء بلدة شان هاي . أرادت شعبة اللوجستيات القتالية استخدام هذا الوقت لنقل الأسهم إلى السفن.
“بلدة بنغالور على وشك النجاح ، تحية إلى لورد المدينة الأولى دورافا.”
كانت خزانة زيت النار الكيميائي واحدة من أقدم الأدوات لقذف اللهب في تاريخ الصين. تم استخدام زيت النار الكيميائي كوقود ، والنحاس كخزانة. كان بها 4 أرجل و 4 أنابيب نحاسية. تم توصيل الأنابيب بمضخة عمودية. تم توصيل جميع الأنابيب الأربعة بخزانة الزيت حيث سيتم حقن 1500 جرام من الزيت. سيكون الجزء الأمامي من المضخة عبارة عن فتحة به بارود.
“فشلت بلدة بنغالور في الدفاع وخرجت من السباق نحو المدينة الأولى!”
بعد توديع يينغ يو ، قام أويانغ شو برحلة إلى السوق المتقدم ، وقضى 20 عملة ذهبية لشراء كتيب صناعة خزانة زيت النار الكيميائي.
“كان المهاجمين مثل الماء. هل جهز دورافا بما يكفي !!!”
“الموجة الأخيرة ، ما إذا كان يمكن لبلدة بنغالور أن تنجح سيعتمد على هذا!”
حتى الساعة 5 مساءً ، لم يكن هناك أي إشعارات من النظام. لم يستطع أويانغ شو مقاومة كل هذا التوتر ، وبعد أن أصدر تعليماته لرجاله ، ذهب إلى وضع عدم الاتصال مبكرًا.
“ان المهاجمين ماكرون للغاية ، في الواقع يستخدمون الأنفاق لكسر خط الدفاع !!”
كانت وحدتي الجنود في غرب البلدة قد غادروا مخيماتهم ودخلوا البلدة. وتحت قيادة وحدة الدفاع عن البلدة ، تعرّفوا على الوظائف والتسهيلات المختلفة للسور. أما بالنسبة لوحدة سلاح الفرسان ووحدة حماية بلدة كي شوي ، فسوف يدخلون غدًا لتقليل المخاطر على المناطق التابعة.
في تلك اللحظة ، كان أويانغ شو قادرًا على الاسترخاء. لم يكلف نفسه عناء كل هذه الأخبار وبدأ في ممارسة تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر في غرفته.
يمكنه التدريب مرة واحدة يوميًا ، والقيام بـ 4 دورات ، وإنتاج 4 خصلات من التشي. لذلك في الظروف العادية سيحتاج إلى 25 يومًا للوصول إلى الحد الأقصى وهو 100 خصلة للطبقة الأولى. من خلال هذا ، يمكن للمرء أن يرى صعوبة أسلوب التدريب من رتبة الإمبراطور. يجب أن يعلم المرء أن هذه كانت الطبقة الأولى فقط.
بعد يومين من التدريب ، كان هناك بالفعل 8 من خصلات التشي الداخلي في الدانتيان. عندما ذهب إلى الإنترنت ، أكد أويانغ شو أن خصلة واحدة من تشي تمثل نقطة واحدة من القوة الداخلية.
يمكنه التدريب مرة واحدة يوميًا ، والقيام بـ 4 دورات ، وإنتاج 4 خصلات من التشي. لذلك في الظروف العادية سيحتاج إلى 25 يومًا للوصول إلى الحد الأقصى وهو 100 خصلة للطبقة الأولى. من خلال هذا ، يمكن للمرء أن يرى صعوبة أسلوب التدريب من رتبة الإمبراطور. يجب أن يعلم المرء أن هذه كانت الطبقة الأولى فقط.
“فشلت بلدة بنغالور في الدفاع وخرجت من السباق نحو المدينة الأولى!”
بعد ساعتين ، توقف أويانغ شو أخيرًا.
تم تسليم هذا المشروع الكبير إلى قسم احتياطيات الموارد.
في هذا الوقت ، سواء نجحت بلدة بنغالور أم لا ، كان يجب أن يكون لديها أخبار محددة.
دخلت سفن مينغ تشونغ الحربية الخمس من الوحدة الأولى لأسطول بي هاي البحري بالفعل إلى الوادي ، وتم تثبيتها مؤقتًا في ميناء بلدة شان هاي . أرادت شعبة اللوجستيات القتالية استخدام هذا الوقت لنقل الأسهم إلى السفن.
ذهب أويانغ شو إلى المنتديات وكان المنصب الأعلى في المنتدى الفرعي الهندي عنوانًا أحمر عملاقًا: “لقد فشلت بلدة بنغالور ، وتحطم حلم دورافا لأول مرة”.
في اليوم التالي عندما دخل اللعبة ، كان أويانغ شو متوترًا ولم يستطع تهدئة نفسه.
تنهد اويانغ شو بارتياح. الشيء الوحيد الذي أوقفه هو البلدة الحرة ، التي كانت ستجري الاختبار غدًا.
بصرف النظر عن الهجرة ، كان وجود فريق مدني وفريق طبي أمرًا مهمًا للغاية أيضًا. كانت مقارنة حصار الوحوش بهجوم المهاجمين على البلدة أشبه بمقارنة شيطان صغير بشيطان كبير. كان لابد من تشكيل الفرق المدنية والطبية في وقت مبكر وتدريبها. كان عليهم أيضًا الصعود إلى أسوار البلدة للتدرب ، لذلك لا يمكن إجراء هذا التدريب بلا مبالاة.
في الوقت نفسه ، تم نقل الأسهم أيضًا على أسوار البلدة.
بعد أن أعطى أوامره ، ذهب أويانغ شو إلى الساحة الخلفية وخرج من اللعبة للراحة.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، أنت على حق. لا أرغب في صنع الكثير منهم. بعد هذا الاجتماع ، سأشتري خزانة زيت النار الكيميائي من السوق ، وسأجعل ورشة الأسلحة في صنعها. يجب أن يكونوا قادرين على صنع اثنين منهم قبل وصول المهاجمين . بالنسبة لمشكلة البارود ، أعتقد أن ماغنوس لديه فكرة عن الحل. نحتاج فقط إلى القليل من البارود للإشعال ، ويجب أن يخزن البعض منه “.
قبل 3 أشهر أثناء حصار الوحوش ، استخدموا تشكيل زيت النار الكيميائي الذي ساعدهم في الانتصار. بالتالي ، فقد ترك انطباعًا دائمًا لدى الجنرال شي.
لم يرغب أويانغ شو في جعلهم يخمنون ويبتسمون. “إذا أردنا استخدام زيت النار الكيميائي ، بصرف النظر عن استخدام تشكيل زيت النار الكيميائي ، فهناك طرق أكثر مرونة. من بينها خزانة زيت النار الكيميائي.”
استدار أويانغ شو ونظر إلى تيان وين جينغ وقال ، “يحتاج قسم احتياطيات الموارد إلى الاتصال بالمحجر وحقل قطع الأشجار لتطلب منهم ترك جميع الأعمال التي يقومون بها والتركيز على مجموعات من الخشب الدوار والأحجار العملاقة ، ونقلها إلى السور العالي”.
في الهجوم هذا ، سيستهدفون البلدة الرئيسية. ستأتي هجماتهم من الغرب والشمال. نظرًا لأن البلدة تحمي النهر في الشمال ، توقع أويانغ شو أن تأتي معظم الهجمات من الغرب. إلى الشرق من بلدة شان هاي كان هناك العديد من المنازل ، لذلك اضطروا إلى نقل هؤلاء السكان مؤقتًا إلى البلدة لضمان سلامتهم.
على الرغم من أن أويانغ شو كان قلقًا جدًا حقًا ، فقد قمع ذلك وجلس في قصر اللورد بتعبير هادئ.
كان فان شونغ يان ، الذي ولد في سلالة سونغ ، لديه فهم عميق لخزانة زيت النار الكيميائي ، قائلاً بشكل مقلق ، “فكرة اللورد جيدة ، لكن قد لا يكون لدينا الوقت الكافي والبارود الكافي. قد لا ينجح هذا.”
“ان المهاجمين ماكرون للغاية ، في الواقع يستخدمون الأنفاق لكسر خط الدفاع !!”
دخلت سفن مينغ تشونغ الحربية الخمس من الوحدة الأولى لأسطول بي هاي البحري بالفعل إلى الوادي ، وتم تثبيتها مؤقتًا في ميناء بلدة شان هاي . أرادت شعبة اللوجستيات القتالية استخدام هذا الوقت لنقل الأسهم إلى السفن.
حتى الساعة 5 مساءً ، لم يكن هناك أي إشعارات من النظام. لم يستطع أويانغ شو مقاومة كل هذا التوتر ، وبعد أن أصدر تعليماته لرجاله ، ذهب إلى وضع عدم الاتصال مبكرًا.
“هذا صحيح.” أوضح أويانغ شو للجميع نظرية ووظيفة خزانة زيت النار الكيميائي.
الترجمة: Hunter
هز اويانغ شو رأسه. “إن تشكيل زيت النار الكيميائي قديم جدًا. يمكن استخدامه على الوحوش الغبية ، ولكن مع المهاجمين ، لن يكون لدينا فرصة لاستخدامه. في اللحظة التي نستخدمها ، سوف يتراجعون حتى يتم استخدام زيت النار الكيميائي بالكامل قبل بدء الهجوم. فهم ليسوا أغبياء مثل الوحوش “.
استدار أويانغ شو ونظر إلى تيان وين جينغ وقال ، “يحتاج قسم احتياطيات الموارد إلى الاتصال بالمحجر وحقل قطع الأشجار لتطلب منهم ترك جميع الأعمال التي يقومون بها والتركيز على مجموعات من الخشب الدوار والأحجار العملاقة ، ونقلها إلى السور العالي”.
كلف أويانغ شو قسم الإدارة بالمسؤولية عن هذا المشروع الضخم.
