العودة مرة اخرى
279 – العودة مرة أخرى
“جدي .. مازال حيا ؟!” كان شي هاو مذهولا ، ولكن بعد فترة وجيزة ، صرخ بصوت عال. اختلط الحزن والقلق معًا. تم إلقاء أفكاره في الفوضى تمامًا ، ولكن في النهاية ، كان مليئًا بالسعادة في هذا التحول الجديد للأحداث.
تحدث شي هاو بهدوء “لقد عدت مرة أخرى …”.
لقد صُدم حقًا ، لأنه كان يعلم أن بي شيو قد طارد جده في ذلك الوقت. ونتيجة لذلك ، اختفت كل الأخبار عنه ، وبالتالي فقدوا أثرهم تمامًا على مكان وجوده. اعتقد الجميع أنه قُتل بالفعل.
لقد أحضر كومة من أطيب مأكولات المحيطات ، مثل السلاحف العملاقة ، وأسماك القرش الفضية ، وتنانين فيضان ، والأخطبوطات الشيطانية … كان التنوع رائعًا للغاية ، مع وجود عدد كبير للغاية. كلهم كانوا غريبين وغريبين.
وإلا فلماذا لم يظهر بعد كل هذه السنوات؟
وافق إله الصفصاف وحدد وجهة. لم يكن ينقله داخل العاصمة ، لأن مثل هذا الهبوط المفاجئ سيجذب الكثير من الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بعيدًا جدًا عن الموقع الفعلي.
إذا كان لا يزال حيا لكان قد عاد منذ زمن طويل. على وجه الخصوص ، إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المؤكد أنه لم يكن ليتسامح مع شيء مثل شي هاو بعد أن تم حفر عظمته ونفي شي زيلنغ.
فقط بعد مرور وقت طويل هدأ شي هاو. بعد الحصول على مثل هذه الأخبار غير المتوقعة ، تأثر عاطفياً حقًا. امتلأ عقله بكل أنواع المشاهد والترقب.
“أين جدي؟” هدأ شي هاو قليلا قبل أن يسأل.
أخيرًا ، هدأ كل شيء قليلاً. بعد انتهاء حديثه مع رجال العشيرة ، عاد شي هاو مرة أخرى إلى مدخل القرية أسفل شجرة الصفصاف العظيمة. بدأ يستفسر عن تفاصيل الوضع الحالي.
أجاب الإله الصفصاف: “في عاصمة الدولة الحجري”.
أجاب الإله الصفصاف: “في عاصمة الدولة الحجري”.
(م.م/سو اترجم كلمة الصخر الى الحجر )
“جميل جدا!” ضحك شي هاو وهو يقرص أحد خدي الزميل الصغير. كان هناك أولاد وبنات ، وكلهم كانوا رقيقين وساذجين بشكل ساحر.
“أريد أن أذهب ، أريد أن أذهب لرؤية جدي!” صرخ شي هاو بصوت عال. بعد سنوات عديدة من عدم رؤية أي من أقاربه بالدم ، بدأ قلبه يخفق بشكل كبير.
كان ذلك لأنه علم أن جده اختفى وكاد يموت بالكامل من أجله. لقد غادر ليجد بعض الدماء النقية لشي هاو ، ولهذا السبب دخل ميدان معركة العشائر المئة للإساءة إلى بي شيو، مما تسبب في كارثة.
“إله الصفصاف ، لم أستخدم الفرع الذي تركته معي.” أخذ غصنًا أخضرًا ومورقًا لإعادته. بعد مرور عامين ، كان الفرع لا يزال طريًا ولامعًا كما كان من قبل.
“لا تقلق كثيرا.” مشى شي لينهو والآخرون لتهدئته.
“الأخ الأكبر الصغير ، هذه المرة ، عليك أن تحضرني عندما تغادر مرة أخرى!” كان متفائلاً للغاية ، حيث أراد استكشاف الأرض تحت السماء معًا.
فقط بعد مرور وقت طويل هدأ شي هاو. بعد الحصول على مثل هذه الأخبار غير المتوقعة ، تأثر عاطفياً حقًا. امتلأ عقله بكل أنواع المشاهد والترقب.
وافق إله الصفصاف وحدد وجهة. لم يكن ينقله داخل العاصمة ، لأن مثل هذا الهبوط المفاجئ سيجذب الكثير من الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بعيدًا جدًا عن الموقع الفعلي.
في غمضة عين ، وصلت بالفعل أمام شي هاو. فرك رأسه الضخم بجسده للتعبير عن عاطفته.
هذه المرة ، غادر لمدة عامين ، لذلك عندما رآه القرويون مرة أخرى ، كانوا جميعًا سعداء للغاية. كان محاطًا بمجموعة كبيرة ، وإلى جانب بي هو و اير مينغ وآخرين ممن كانوا حوله أذرعهم ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الزملاء الذين تتراوح أعمارهم بين عام أو عامين كانوا يشدون سرواله وهم ينظرون إليه بفضول.
جعلت عودة شي هاو جميع القرويين سعداء للغاية ، وخاصة تلك العمات اللواتي كن يبحثن في كومة الطعام. كانوا جميعًا يبتسمون ، لأنهم كانوا سيكشفون عن مهاراتهم في الطهي.
كان إرمنغ وهوزي وبيهو والآخرون متزوجين بالفعل ولديهم أطفال. حتى طفل المخاط كان سيتزوج قريبا.
“عمي ، عمي ، نريد أن نأكل الأشياء الجيدة!” كان هناك العديد من الزملاء الصغار الذين نظروا إليه بأعينهم الواضحة. كانوا مليئين بالتوقعات.
“هاها ، نعلم جميعًا أنك من عشاق الطعام. كلهم كانوا في انتظار عودتك “. ضحك طفل المخاط بصوت عال.
“أين جدي؟” هدأ شي هاو قليلا قبل أن يسأل.
كان هؤلاء الزملاء قد سمعوا بالفعل الكثير عن العم الذي كان دائمًا بعيدًا عن المنزل ولكنه دائمًا ما يجلب الأطباق الشهية. لقد ساوه بالفعل بالطعام الجيد.
“جميل جدا!” ضحك شي هاو وهو يقرص أحد خدي الزميل الصغير. كان هناك أولاد وبنات ، وكلهم كانوا رقيقين وساذجين بشكل ساحر.
لقد أحضر كومة من أطيب مأكولات المحيطات ، مثل السلاحف العملاقة ، وأسماك القرش الفضية ، وتنانين فيضان ، والأخطبوطات الشيطانية … كان التنوع رائعًا للغاية ، مع وجود عدد كبير للغاية. كلهم كانوا غريبين وغريبين.
أخرج شي هاو وحش المحيط ، مما تسبب على الفور في صراخ مجموعة الأطفال بصوت عالٍ. لم يكونوا خائفين على الإطلاق ، وحتى الصغار الذين تعلموا للتو كيف يمشون كانوا يندفعون إلى الأمام. سارع الكبار إلى إيقافهم.
هذه المرة ، لم يحضر تشنغفنغ أو ينتظر الطائر الأحمر الكبير والآخرين. واصل السفر بمفرده ، لأنه شعر أن عاصمة الدولة الحجرية لم تكن نوعًا من الأرض المقدسة. كان هناك الكثير من الجوانب التي لا يمكن التنبؤ بها ، مما يجعلها خطيرة للغاية.
“اليوم ، سوف نتناول مأدبة المأكولات البحرية!” ضحك شي هاو وهو يتحدث.
هذه المرة ، لم يجلب شي هاو حتى كرة الشعر معه. انطلق بمفرده على طول الممر اللامع. شعر كما لو أن الوقت أصبح ضبابيًا وأصبح المكان غير مستقر. كان الأمر كما لو كان يسافر عبر التاريخ.
كان ذلك لأن أولئك الذين يمتلكون هذا النوع من القوة كانوا بالتأكيد خبراء بارزين. علاوة على ذلك ، حدث ذلك خارج الممر. إذا لم يتم إنشاء هذا المقطع بواسطة إله الصفصاف ، فمن المؤكد أنه سينفجر الآن.
لقد أحضر كومة من أطيب مأكولات المحيطات ، مثل السلاحف العملاقة ، وأسماك القرش الفضية ، وتنانين فيضان ، والأخطبوطات الشيطانية … كان التنوع رائعًا للغاية ، مع وجود عدد كبير للغاية. كلهم كانوا غريبين وغريبين.
من الواضح أن الجوهر الروحي للقرية بأكملها يمكن الشعور به. كانت بشرة شيوخ القرية وردية ، وكانوا يتمتعون بصحة جيدة للغاية. على الرغم من مرور عامين ، بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا أكثر قوة. بدت أجسادهم أكثر نشاطًا من ذي قبل.
(م.م/احس المؤلف حط مخوقات المحيط في القصة عشان الاكل بس)
كان إرمنغ وهوزي وبيهو والآخرون متزوجين بالفعل ولديهم أطفال. حتى طفل المخاط كان سيتزوج قريبا.
صرخ القرويون جميعًا مذعورين. ولأنهم ولدوا في الأراضي القاحلة العظيمة ، لم يروا مثل هذه الأشياء من قبل. اندهشوا جميعًا وهم يندزون ويقرصون في دهشة.
هونغ!
هذه المرة ، لم يحضر تشنغفنغ أو ينتظر الطائر الأحمر الكبير والآخرين. واصل السفر بمفرده ، لأنه شعر أن عاصمة الدولة الحجرية لم تكن نوعًا من الأرض المقدسة. كان هناك الكثير من الجوانب التي لا يمكن التنبؤ بها ، مما يجعلها خطيرة للغاية.
تغيرت القرية بشكل كبير. كانت تلك العشرات من سيقان الطب الروحي حية وتنمو بقوة. في المركز ، كان لا يزال هناك ساق من الطب الإلهي – شجرة الخوخ الفضي ، التي كانت تتدفق مع المزيد من الضوء متعدد الألوان.
إذا كان لا يزال حيا لكان قد عاد منذ زمن طويل. على وجه الخصوص ، إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المؤكد أنه لم يكن ليتسامح مع شيء مثل شي هاو بعد أن تم حفر عظمته ونفي شي زيلنغ.
من الواضح أن الجوهر الروحي للقرية بأكملها يمكن الشعور به. كانت بشرة شيوخ القرية وردية ، وكانوا يتمتعون بصحة جيدة للغاية. على الرغم من مرور عامين ، بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا أكثر قوة. بدت أجسادهم أكثر نشاطًا من ذي قبل.
داخل القرية ، كان الدجاج يسير على مهل. أطلقت نظرها على شي هاو بنظرة جانبية قبل أن تستدير لمواصلة المشي. بدا هادئًا للغاية وتم تجميعه.
“ماذا عن الاحمر الكبير و الاصلع التاني؟” كان شي هاو في حيرة من أمره. في الوقت نفسه ، لم ير زيون والآخرين أيضًا.
كان هذا بالضبط دجاج الكنز الثماني. بعد عدم الاجتماع لمدة عامين ، أصبح بالفعل مقيماً في هذا المكان. علاوة على ذلك ، فإن القرويين يعتزون بها بعناية.
“أريد أن أذهب ، أريد أن أذهب لرؤية جدي!” صرخ شي هاو بصوت عال. بعد سنوات عديدة من عدم رؤية أي من أقاربه بالدم ، بدأ قلبه يخفق بشكل كبير.
في غضون ذلك ، رأى عنكبوتًا هائلاً. كان جسده كله أخضر ، وكان تلاميذه أسود القاتم. كانت كبيرة مثل الجبل ومرعبة بشكل لا يصدق. انها تقاتل حاليا بشكل مكثف مع مخلوق آخر.
كان هذا لأنه كان سيضع بيضة كل نصف شهر لها صفات مماثلة للأدوية الروحية. بالنسبة للقرويين ، كانت هذه دجاجة لن يستبدلوها حتى بجبل من الذهب.
“عنكبوت شيطاني بحجم الجبل ومخلوق لامع يخوض معركة كبيرة …” كان شي هاو مندهشا للغاية. كان الأمر مجرد قتال بين الآلهة! على الرغم من أنه كان قادرًا فقط على الحصول على لمحة سريعة ، إلا أن الانطباع الذي تركته عليه كان لا يزال رائعًا.
جعلت عودة شي هاو جميع القرويين سعداء للغاية ، وخاصة تلك العمات اللواتي كن يبحثن في كومة الطعام. كانوا جميعًا يبتسمون ، لأنهم كانوا سيكشفون عن مهاراتهم في الطهي.
تغيرت القرية بشكل كبير. كانت تلك العشرات من سيقان الطب الروحي حية وتنمو بقوة. في المركز ، كان لا يزال هناك ساق من الطب الإلهي – شجرة الخوخ الفضي ، التي كانت تتدفق مع المزيد من الضوء متعدد الألوان.
“ماذا عن الاحمر الكبير و الاصلع التاني؟” كان شي هاو في حيرة من أمره. في الوقت نفسه ، لم ير زيون والآخرين أيضًا.
قال شي هاو هذا لأنه أراد مساعدة إله الصفصاف في فتح ممر. لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى ، وأراد الإسراع نحو تلك العاصمة في أقرب وقت ممكن.
“لقد دخلوا الجبال. خلال هذه الفترة جاءوا وذهبوا. وقال إرمينج إنهم سيعودون فقط بعد عدة أيام ، لذلك ربما يبحثون عن خزانة عليا أو أرض عظيمة.
من الواضح أن الجوهر الروحي للقرية بأكملها يمكن الشعور به. كانت بشرة شيوخ القرية وردية ، وكانوا يتمتعون بصحة جيدة للغاية. على الرغم من مرور عامين ، بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا أكثر قوة. بدت أجسادهم أكثر نشاطًا من ذي قبل.
أصبح شي هاو مطمئنًا. بدأت العمة نسر الحراشف الخضراء في الاستكشاف منذ عامين ، والآن مع الطائر الأحمر الكبير والآخرين ، يجب أن تكون قوة حفلهم كبيرة جدًا.
في وقت متأخر من الليل ، أخبر شي هاو بالفعل اله الصفصاف عن كيفية حصوله على تقنية كون بينج الثمينة. طوال الليل ، استمرت الشجرة بأكملها في التوهج ، ومن وقت لآخر ، كانت تتألق أكثر.
“لا تقلق كثيرا.” مشى شي لينهو والآخرون لتهدئته.
كانت البحيرة في المسافة واضحة ومشرقة. سوف تخترق الأسماك الذهبية الكبيرة سطح الماء من وقت لآخر. على الشاطئ ، كانت لوان الصغيرة تتجول بطريقة خالية من الهموم.
أبعد من ذلك ، كان هناك ما يقرب من اثني عشر من أحادي القرن التي تومض بالضوء الفضي. ركضوا بسرعة ، ومن بينهم ، كان هناك شخص كان شجاعًا بشكل خاص. كان حقا مثل حصان سماوي. كان يتلألأ بضوء فضي متلألئ ، وكانت سرعته عظيمة للغاية.
“لقد دخلوا الجبال. خلال هذه الفترة جاءوا وذهبوا. وقال إرمينج إنهم سيعودون فقط بعد عدة أيام ، لذلك ربما يبحثون عن خزانة عليا أو أرض عظيمة.
تغيرت القرية بشكل كبير. كانت تلك العشرات من سيقان الطب الروحي حية وتنمو بقوة. في المركز ، كان لا يزال هناك ساق من الطب الإلهي – شجرة الخوخ الفضي ، التي كانت تتدفق مع المزيد من الضوء متعدد الألوان.
في غمضة عين ، وصلت بالفعل أمام شي هاو. فرك رأسه الضخم بجسده للتعبير عن عاطفته.
كان الابيض الصغير الآن وحشًا شريرًا ، متجاوزًا اسلافه من حيث القوة. وبحسب ما قاله القرويون ، لم يقتصر الأمر على أكل الحشائش والفواكه البرية فحسب ، بل أكل اللحوم أيضًا. علاوة على ذلك ، كانت الوحوش الشريرة التي اصطادتها جميعها قوية للغاية.
كانت عودة شي هاو بالتأكيد حدثًا مليئًا بالضحك والسعادة. كان جميع أفراد العشائر سعداء بشكل لا يضاهى ، وبعد فترة وجيزة ، بدأ الدخان في الارتفاع في شكل لولبي. دخلت جميع أنواع المأكولات البحرية في الأواني.
مرت سنتان ، وكبر رفقاء طفولته بالفعل. حتى أن تشينغفنغ قد نضج قليلاً ، ولم يعد يظهر كشباب وحنان كما كان في الماضي.
قال الإله الصفصاف: “يجب أن تحملها معك”.
هذه المرة ، غادر لمدة عامين ، لذلك عندما رآه القرويون مرة أخرى ، كانوا جميعًا سعداء للغاية. كان محاطًا بمجموعة كبيرة ، وإلى جانب بي هو و اير مينغ وآخرين ممن كانوا حوله أذرعهم ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الزملاء الذين تتراوح أعمارهم بين عام أو عامين كانوا يشدون سرواله وهم ينظرون إليه بفضول.
“الأخ الأكبر الصغير ، هذه المرة ، عليك أن تحضرني عندما تغادر مرة أخرى!” كان متفائلاً للغاية ، حيث أراد استكشاف الأرض تحت السماء معًا.
لقد أحضر كومة من أطيب مأكولات المحيطات ، مثل السلاحف العملاقة ، وأسماك القرش الفضية ، وتنانين فيضان ، والأخطبوطات الشيطانية … كان التنوع رائعًا للغاية ، مع وجود عدد كبير للغاية. كلهم كانوا غريبين وغريبين.
قال شي هاو “سوف أفكر في الأمر”. لم يكن يعرف ما هو شكل جده حاليًا ، لذلك أراد أن يفهم الموقف قبل اتخاذ القرار.
وإلا فلماذا لم يظهر بعد كل هذه السنوات؟
أخيرًا ، هدأ كل شيء قليلاً. بعد انتهاء حديثه مع رجال العشيرة ، عاد شي هاو مرة أخرى إلى مدخل القرية أسفل شجرة الصفصاف العظيمة. بدأ يستفسر عن تفاصيل الوضع الحالي.
“ما هذا؟” هو كان مصدوما. من خلال هذا الممر ، بدا أنه قادر على مشاهدة الأحداث الخارجية.
كانت كلمات إله الصفصاف موجزة للغاية كما كان من قبل. تحدثت عن بعض الأحداث التي حدثت خلال هذه الفترة الزمنية ، وكانت كلها أشياء تعلمتها من عالم الفراغ البدائى.
هونغ!
“ماذا؟ أسقط الجد ملك المطر بسهم واحد … “لقد صُدم شي هاو تمامًا. حدّق بهدوء ، ثم احمر وجهه مع ظهور قطرات من الماء.
“لا تقلق كثيرا.” مشى شي لينهو والآخرون لتهدئته.
أخيرًا ، رآهم. كانت أسوار المدينة المهيبة كبيرة للغاية. عندما تمددوا أمامه ، بدوا مهيبين للغاية. كان سور المدينة أشبه بحافة جبلية شاهقة وعظيمة.
كان يعلم أن جده أصيب بالجنون بالتأكيد من الغضب بعد أن علم بما حدث له في ذلك الوقت ، وهذا هو السبب الذي جعله يخاطر بحياته هكذا. كان بإمكانه أن يفهم مدى حزن حالته العقلية في تلك اللحظة.
أبعد من ذلك ، كان هناك ما يقرب من اثني عشر من أحادي القرن التي تومض بالضوء الفضي. ركضوا بسرعة ، ومن بينهم ، كان هناك شخص كان شجاعًا بشكل خاص. كان حقا مثل حصان سماوي. كان يتلألأ بضوء فضي متلألئ ، وكانت سرعته عظيمة للغاية.
يمكن أيضًا النظر إلى تصرفات جده على أنها تساعده على إطلاق نفس خانق. تم اقتلاع عظم الكائن الأعلى لشي هاو ، وعانى لعدة عشرات من السنين. فقط بعد أن ظهر الاله الشيطاني العظيم ، اتخذ كل شيء منعطفًا نحو الأفضل.
“جدي ، أنت حقًا قوي!”
“جدي ، أنت حقًا قوي!”
عندما سمع شي هاو كيف قتل جده العنكبوت الاخضر الشيطاني دو العيون السوداء ، بدأ يتنهد بإعجاب أكبر. كان جده قويا جدا! كانت عودته بمثابة طريق للسلطة والقمع.
مرت سنتان ، وكبر رفقاء طفولته بالفعل. حتى أن تشينغفنغ قد نضج قليلاً ، ولم يعد يظهر كشباب وحنان كما كان في الماضي.
كانت أفكار شي هاو معقدة ، لكنه في النهاية اتخذ خطوات كبيرة نحو المدينة الضخمة.
في تلك الليلة شرب شي هاو مع القرويين حول النار. لقد تناولوا وليمة رائعة معًا أثناء التحدث والضحك طوال الوقت. كان مدخل القرية مفعم بالحيوية للغاية.
وإلا فلماذا لم يظهر بعد كل هذه السنوات؟
كان ذلك لأنه سيغادر في اليوم التالي.
“إله الصفصاف ، لم أستخدم الفرع الذي تركته معي.” أخذ غصنًا أخضرًا ومورقًا لإعادته. بعد مرور عامين ، كان الفرع لا يزال طريًا ولامعًا كما كان من قبل.
قال الإله الصفصاف: “يجب أن تحملها معك”.
(م.م/احس المؤلف حط مخوقات المحيط في القصة عشان الاكل بس)
في وقت متأخر من الليل ، أخبر شي هاو بالفعل اله الصفصاف عن كيفية حصوله على تقنية كون بينج الثمينة. طوال الليل ، استمرت الشجرة بأكملها في التوهج ، ومن وقت لآخر ، كانت تتألق أكثر.
كانت البحيرة في المسافة واضحة ومشرقة. سوف تخترق الأسماك الذهبية الكبيرة سطح الماء من وقت لآخر. على الشاطئ ، كانت لوان الصغيرة تتجول بطريقة خالية من الهموم.
كانت تملأ الهواء موجة قوية للغاية من قوة الحياة. كان من الواضح أن إله الصفصاف تلقى رؤى عظيمة ، واكتسب فوائد عظيمة!
في الصباح الباكر ، انتشر ضباب حول قمم الجبال البعيدة ، مما تسبب في ضباب كبير. في غضون ذلك ، تألق قرية الحجر ببراعة. كان إله الصفصاف مليئًا بالحيوية ، وأطلق طاقة ميمونة وسلمية طوال الوقت.
أشرقت الشمس في السماء. ذهب شي هاو مرة أخرى في طريقه ، وترك قرية الحجر. كان الكثير من الناس غير مستعدين عاطفياً للانفصال عنه ، لأنه كان يغادر مرة أخرى بعد عودته مباشرة.
تغيرت القرية بشكل كبير. كانت تلك العشرات من سيقان الطب الروحي حية وتنمو بقوة. في المركز ، كان لا يزال هناك ساق من الطب الإلهي – شجرة الخوخ الفضي ، التي كانت تتدفق مع المزيد من الضوء متعدد الألوان.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من منعه ، لأن شي هاو كان سيقابل جده. لقد كان تحقيق حلم لم شمله مع عائلته ، لذلك كانت مناسبة سعيدة. لن يثنيه أحد عن مثل هذا الشيء ، وكلهم شعروا بالسعادة من أجله.
أجاب الإله الصفصاف: “في عاصمة الدولة الحجري”.
كانت أفكار شي هاو معقدة ، لكنه في النهاية اتخذ خطوات كبيرة نحو المدينة الضخمة.
“اله الصفصاف ، أريد الوصول إلى عاصمودة دولة الحجر بأسرع ما يمكن.”
(م.م/احس المؤلف حط مخوقات المحيط في القصة عشان الاكل بس)
خلال هذه السنوات ، لم يفكر أبدًا في العودة. لقد شعر دائمًا أنه إذا لم تكن قوته كبيرة بما يكفي ، فلن تكون هناك فائدة من العودة إلى العاصمة. وفقًا لخططه ، فقد مرت عدة سنوات قبل أن يعود.
قال شي هاو هذا لأنه أراد مساعدة إله الصفصاف في فتح ممر. لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى ، وأراد الإسراع نحو تلك العاصمة في أقرب وقت ممكن.
وافق إله الصفصاف وحدد وجهة. لم يكن ينقله داخل العاصمة ، لأن مثل هذا الهبوط المفاجئ سيجذب الكثير من الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بعيدًا جدًا عن الموقع الفعلي.
“ماذا؟ أسقط الجد ملك المطر بسهم واحد … “لقد صُدم شي هاو تمامًا. حدّق بهدوء ، ثم احمر وجهه مع ظهور قطرات من الماء.
أخيرًا ، ذهب شي هاو في طريقه. كان قد عاد لتوه ، لكنه غادر مرة أخرى بعد أن مكث ليلة واحدة فقط.
“اليوم ، سوف نتناول مأدبة المأكولات البحرية!” ضحك شي هاو وهو يتحدث.
في الصباح الباكر ، انتشر ضباب حول قمم الجبال البعيدة ، مما تسبب في ضباب كبير. في غضون ذلك ، تألق قرية الحجر ببراعة. كان إله الصفصاف مليئًا بالحيوية ، وأطلق طاقة ميمونة وسلمية طوال الوقت.
هذه المرة ، لم يحضر تشنغفنغ أو ينتظر الطائر الأحمر الكبير والآخرين. واصل السفر بمفرده ، لأنه شعر أن عاصمة الدولة الحجرية لم تكن نوعًا من الأرض المقدسة. كان هناك الكثير من الجوانب التي لا يمكن التنبؤ بها ، مما يجعلها خطيرة للغاية.
“ماذا؟ أسقط الجد ملك المطر بسهم واحد … “لقد صُدم شي هاو تمامًا. حدّق بهدوء ، ثم احمر وجهه مع ظهور قطرات من الماء.
كانت تملأ الهواء موجة قوية للغاية من قوة الحياة. كان من الواضح أن إله الصفصاف تلقى رؤى عظيمة ، واكتسب فوائد عظيمة!
تم فتح ممر لامع. اندفع شي هاو إلى الداخل واستدار ليلوح بكل قوته. ثم اندفع بسرعة إلى الأمام ، واختفى في غمضة عين.
أغلقت بوابة النور ، وما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن حتى إله الصفصاف يتوقعه تمامًا. لقد شيدت فقط ممرًا ، ولم تلتفت لما كان يجري على بعد ملايين من البشر.
في غضون ذلك ، رأى عنكبوتًا هائلاً. كان جسده كله أخضر ، وكان تلاميذه أسود القاتم. كانت كبيرة مثل الجبل ومرعبة بشكل لا يصدق. انها تقاتل حاليا بشكل مكثف مع مخلوق آخر.
داخل القرية ، كان الدجاج يسير على مهل. أطلقت نظرها على شي هاو بنظرة جانبية قبل أن تستدير لمواصلة المشي. بدا هادئًا للغاية وتم تجميعه.
هذه المرة ، لم يجلب شي هاو حتى كرة الشعر معه. انطلق بمفرده على طول الممر اللامع. شعر كما لو أن الوقت أصبح ضبابيًا وأصبح المكان غير مستقر. كان الأمر كما لو كان يسافر عبر التاريخ.
وافق إله الصفصاف وحدد وجهة. لم يكن ينقله داخل العاصمة ، لأن مثل هذا الهبوط المفاجئ سيجذب الكثير من الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بعيدًا جدًا عن الموقع الفعلي.
هونغ!
داخل القرية ، كان الدجاج يسير على مهل. أطلقت نظرها على شي هاو بنظرة جانبية قبل أن تستدير لمواصلة المشي. بدا هادئًا للغاية وتم تجميعه.
فجأة ، أثناء مروره في منطقة ، شعر بضغط هائل. أصبح الممر غير مستقر فجأة ، كما لو كان على وشك الانفجار. بدأت تهتز بعنف.
في غضون ذلك ، رأى عنكبوتًا هائلاً. كان جسده كله أخضر ، وكان تلاميذه أسود القاتم. كانت كبيرة مثل الجبل ومرعبة بشكل لا يصدق. انها تقاتل حاليا بشكل مكثف مع مخلوق آخر.
قال شي هاو “سوف أفكر في الأمر”. لم يكن يعرف ما هو شكل جده حاليًا ، لذلك أراد أن يفهم الموقف قبل اتخاذ القرار.
“اله الصفصاف ، أريد الوصول إلى عاصمودة دولة الحجر بأسرع ما يمكن.”
“ما هذا؟” هو كان مصدوما. من خلال هذا الممر ، بدا أنه قادر على مشاهدة الأحداث الخارجية.
مرت سنتان ، وكبر رفقاء طفولته بالفعل. حتى أن تشينغفنغ قد نضج قليلاً ، ولم يعد يظهر كشباب وحنان كما كان في الماضي.
على وجه الدقة ، كانت هناك شخصيات تخوض معركة كبيرة في الخارج. لقد كانوا أقوياء بشكل يبعث على السخرية لدرجة أن المشهد تم عرضه في هذا المقطع. لقد كانت مسألة خطيرة للغاية.
“إله الصفصاف ، لم أستخدم الفرع الذي تركته معي.” أخذ غصنًا أخضرًا ومورقًا لإعادته. بعد مرور عامين ، كان الفرع لا يزال طريًا ولامعًا كما كان من قبل.
كان ذلك لأن أولئك الذين يمتلكون هذا النوع من القوة كانوا بالتأكيد خبراء بارزين. علاوة على ذلك ، حدث ذلك خارج الممر. إذا لم يتم إنشاء هذا المقطع بواسطة إله الصفصاف ، فمن المؤكد أنه سينفجر الآن.
“جميل جدا!” ضحك شي هاو وهو يقرص أحد خدي الزميل الصغير. كان هناك أولاد وبنات ، وكلهم كانوا رقيقين وساذجين بشكل ساحر.
فقط بعد مرور وقت طويل هدأ شي هاو. بعد الحصول على مثل هذه الأخبار غير المتوقعة ، تأثر عاطفياً حقًا. امتلأ عقله بكل أنواع المشاهد والترقب.
“عنكبوت شيطاني بحجم الجبل ومخلوق لامع يخوض معركة كبيرة …” كان شي هاو مندهشا للغاية. كان الأمر مجرد قتال بين الآلهة! على الرغم من أنه كان قادرًا فقط على الحصول على لمحة سريعة ، إلا أن الانطباع الذي تركته عليه كان لا يزال رائعًا.
“جدي .. مازال حيا ؟!” كان شي هاو مذهولا ، ولكن بعد فترة وجيزة ، صرخ بصوت عال. اختلط الحزن والقلق معًا. تم إلقاء أفكاره في الفوضى تمامًا ، ولكن في النهاية ، كان مليئًا بالسعادة في هذا التحول الجديد للأحداث.
“عاصمة دوله الحجر ، ها!” خارج الممر ، سخر ذلك العنكبوت الجبلي. نيتها الخبيثة ارتفعت إلى السماء.
صُدم شي هاو على الفور. كان الطرف المعارض عنكبوتًا شيطانيًا قديمًا ، لكنه ذكر العاصمة الحجرية الإمبراطورية. كل هذا … جعل قلبه وعقله يرتجفان.
وافق إله الصفصاف وحدد وجهة. لم يكن ينقله داخل العاصمة ، لأن مثل هذا الهبوط المفاجئ سيجذب الكثير من الاهتمام. ومع ذلك ، لم يكن بعيدًا جدًا عن الموقع الفعلي.
لحسن الحظ ، كانت تدريب شجرة الصفصاف رائعة ، ولم يتعرض المقطع الذي أنشأته لأي ضرر حتى بعد اجتياز معركة هذين الخبيرين الرئيسيين.
كان هذا لأنه كان سيضع بيضة كل نصف شهر لها صفات مماثلة للأدوية الروحية. بالنسبة للقرويين ، كانت هذه دجاجة لن يستبدلوها حتى بجبل من الذهب.
في النهاية ، ظهر شي هاو داخل جبل عظيم. خرج من الممر قبل أن يندفع بسرعة نحو الجبال.
بعد التحقيق ، علم أن هذا المكان لم يكن بعيدًا عن العاصمة. لم يكن بينهم سوى عدة مئات. مع سرعته ، لم يكن ذلك بعيدًا.
لقد أحضر كومة من أطيب مأكولات المحيطات ، مثل السلاحف العملاقة ، وأسماك القرش الفضية ، وتنانين فيضان ، والأخطبوطات الشيطانية … كان التنوع رائعًا للغاية ، مع وجود عدد كبير للغاية. كلهم كانوا غريبين وغريبين.
أخيرًا ، رآهم. كانت أسوار المدينة المهيبة كبيرة للغاية. عندما تمددوا أمامه ، بدوا مهيبين للغاية. كان سور المدينة أشبه بحافة جبلية شاهقة وعظيمة.
ذهب شي هاو في طريقه. لم يستخدم أي قطع أثرية ثمينة ، بل اعتمد على ساقيه للإسراع نحو الجدران الأسطورية العملاقة.
أخيرًا ، هدأ كل شيء قليلاً. بعد انتهاء حديثه مع رجال العشيرة ، عاد شي هاو مرة أخرى إلى مدخل القرية أسفل شجرة الصفصاف العظيمة. بدأ يستفسر عن تفاصيل الوضع الحالي.
أخيرًا ، رآهم. كانت أسوار المدينة المهيبة كبيرة للغاية. عندما تمددوا أمامه ، بدوا مهيبين للغاية. كان سور المدينة أشبه بحافة جبلية شاهقة وعظيمة.
“أريد أن أذهب ، أريد أن أذهب لرؤية جدي!” صرخ شي هاو بصوت عال. بعد سنوات عديدة من عدم رؤية أي من أقاربه بالدم ، بدأ قلبه يخفق بشكل كبير.
جعلت عودة شي هاو جميع القرويين سعداء للغاية ، وخاصة تلك العمات اللواتي كن يبحثن في كومة الطعام. كانوا جميعًا يبتسمون ، لأنهم كانوا سيكشفون عن مهاراتهم في الطهي.
تحدث شي هاو بهدوء “لقد عدت مرة أخرى …”.
وُلِد داخل هذه الجدران ، لكنه سافر إلى أرض أجنبية عندما كان لا يزال صغيراً. لم يعد منذ أكثر من عشر سنوات ، لذلك لم يكن على دراية بهذا المكان على الإطلاق. كانت أفكاره معقدة للغاية.
خلال هذه السنوات ، لم يفكر أبدًا في العودة. لقد شعر دائمًا أنه إذا لم تكن قوته كبيرة بما يكفي ، فلن تكون هناك فائدة من العودة إلى العاصمة. وفقًا لخططه ، فقد مرت عدة سنوات قبل أن يعود.
ذهب شي هاو في طريقه. لم يستخدم أي قطع أثرية ثمينة ، بل اعتمد على ساقيه للإسراع نحو الجدران الأسطورية العملاقة.
لم يتوقع أن يحدث هذا الآن.
“جدي ، أنت حقًا قوي!”
كانت أفكار شي هاو معقدة ، لكنه في النهاية اتخذ خطوات كبيرة نحو المدينة الضخمة.
