Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 224

224

224

فقد سو مينغ إحساسه بالوقت في تلك الحالة غير المألوفة إلى حد ما. أغمض عينيه ، وبدا كما لو أنه فقد روحه. يبدو أن روحه تركت جسده واندمجت مع العالم.

لم تكن العواصف الثلجية غير شائعة في عشيرة السماء المتجمدة ، فقد كانت هناك عواصف ثلجية مرة كل بضعة أيام. اعتبارًا من ذلك الوقت ، عندما اندلعت العاصفة الثلجية في الأرض ، وأتت ريح باردة تصفر في السماء ، رفعت كمية كبيرة من الثلج في محاولة على ما يبدو لتغطية العالم بأسره ، بدت العاصفة الثلجية وكأنها وحش قديم كبير رفع مخالبا ثم ضربها على الأرض.

في عالمه ، لم تكن هناك سماء ولا أرض. لم تكن هناك سوى الفوضى التي أحاطت بعقله مثل طبقة كثيفة من الضباب ، مما جعلته غير قادر على الرؤية بوضوح ، لكن قلبه كان لا يزال هادئًا ، وهادئًا لدرجة أن نبضات قلبه بدأت تضعف.

“أتساءل ما هو تنوير للسيد..؟”

 

 

تساقط الثلج على شعره وملابسه. تراكم الثلج عليه تدريجياً ، مما جعل سو مينغ يبدو وكأنه رجل ثلج من بعيد.

نظر تيان شي زي إلى سو مينغ من بعيد وهو يغمغم في أنفاسه ، “كل تلاميذي سيختبرون تنويرهم الأول في نقاط زمنية مختلفة بمجرد أن يكونوا تحتي…”

أربعة أيام ، خمسة أيام ، ستة أيام…

 

أشرقت الشمس وغابت عدة مرات. وسقط ضوء الشمس وضوء القمر على جسد سو مينغ بالتناوب وانعكس على جسده بدرجات مختلفة من الضوء. ومع ذلك ، فقد ظل ساكنًا وثابتًا.

في تلك اللحظة ، كان هناك شخص رابض بين حقل كبير من النباتات في القمة التاسعة. كان يحفر في الأرض المثلجة ويزرع بعض البذور في الأرض.

لم يكن سو مينغ على علم بهذا ، ولكن في تلك اللحظة ، في قمة القمة التاسعة ، لم يغادر الشخص الذي رآه قبل دخوله هذه الحالة.

لم يكن لدى سو مينغ أي دليل ، لكنه لم يفكر في الأمر أيضًا. تدريجيا ، بدأ الضباب أمامه يتغير بشكل جذري. كان تغييره بمثابة إسقاط لأفكار سو مينغ.

وقف تيان شي زي على القمة بصمت. كان يشاهد سو مينغ جالسًا هناك منذ البداية ، وكان يمرر الأيام القليلة الماضية معه ، وسيستمر في البقاء هناك.

 

بصفته سيده ، لن يغادر إلا عندما يستيقظ سو مينغ.

هذا ما شعر به سو مينغ تجاه أخيه الأكبر الأول في ذهنه.

كان يعلم أن هذه الحالة كانت عملية مهمة للغاية في الحياة والتحول بالنسبة لهذا التلميذ المعين. كانت هذه عملية من شأنها أن تمنحه التنوير.

 

نظر تيان شي زي إلى سو مينغ من بعيد وهو يغمغم في أنفاسه ، “كل تلاميذي سيختبرون تنويرهم الأول في نقاط زمنية مختلفة بمجرد أن يكونوا تحتي…”

 

 

“يجب أن تكون إجابة الأخ الأكبر الثاني هي نفسها”.

عندما اختبر تلميذه الأول تنبره ، راقب.

“إنني أتطلع إلى أي نوع من الأساليب التي ستظهر عليك وتسمح لك بتصفية ذهنك…”

عندما اختبر تلميذه الثاني تنويره ، راقب.

لم يكن لدى سو مينغ أي دليل ، لكنه لم يفكر في الأمر أيضًا. تدريجيا ، بدأ الضباب أمامه يتغير بشكل جذري. كان تغييره بمثابة إسقاط لأفكار سو مينغ.

كان لا يزال يراقب القمة بهدوء عندما اختبر تلميذه الثالث تنيره.

خلال الـ 27 يومًا ، كان الثلج يتساقط أحيانًا من السماء ، لكن الحجم كان خفيفًا. ومع ذلك ، لا يزال الثلج يجعل سو مينغ يبدو كما لو أن جسده قد اندمج مع العاصفة الثلجية بجانبه.

الآن ، كان يقف على الجبل تمامًا مثل المرات الثلاث السابقة التي فعل فيها ذلك. شاهد سو مينغ يحصل على تنويره. خلال هذه العملية ، لم يسمح لأي شخص بإزعاج طلابه. كان سيدهم. كان عليه أن يمد ذراعيه ويحميهم بجسده عندما يكونون ضعفاء.

رقد الأخ الأكبر الثالث لسو مينغ ، الذي أحب أن يطلق على نفسه اسم الجد هو ، في كهفه على القمة التاسعة مع قرع النبيذ في يديه ، يشرب منه. كان في حالة سكر بالفعل. ومع ذلك ، فإن حالة السكر التي كان عليها في الأيام القليلة الماضية جعلت من الصعب عليه النوم.

 

 

“إنني أتطلع إلى أي نوع من الأساليب التي ستظهر عليك وتسمح لك بتصفية ذهنك…”

 

 

واصل تيان شي زي المشاهدة…

ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه تيان شي زي. في تلك الابتسامة كان التوقع.

هذا ما شعر به سو مينغ تجاه أخيه الأكبر الأول في ذهنه.

لن ينسى أبدًا مشهد هذا التلميذ وهو يبكي عندما رأى خريطة جلد الوحش في الغرفة قبل بضعة أيام…

جعل تعبيره السعيد سو مينغ يضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

تمامًا كما هو الحال عندما استقبل تلميذه الأول والثاني والثالث ، في اللحظة التي دعاه فيها سو مينغ سيده ، عامل سو مينغ على أنه تلميذه. لم تكن هناك حاجة له ​​للاعتراف بأن سو مينغ هو تلميذه. في بعض الأحيان ، يحتاج الناس فقط إلى شعور معين واحد في تلك اللحظة بالذات لكي يتآلفوا مع بعضهم البعض.

قد يبدو الأمر وكأنه ضباب ، ولكن في الحقيقة ، كانت تلك أفكار سو مينغ.

واصل تيان شي زي المشاهدة…

 

رقد الأخ الأكبر الثالث لسو مينغ ، الذي أحب أن يطلق على نفسه اسم الجد هو ، في كهفه على القمة التاسعة مع قرع النبيذ في يديه ، يشرب منه. كان في حالة سكر بالفعل. ومع ذلك ، فإن حالة السكر التي كان عليها في الأيام القليلة الماضية جعلت من الصعب عليه النوم.

عندما اندلعت العاصفة الثلجية في الهواء ، سار شخص باتجاه قاع القمة التاسعة من بعيد. كان هذا الشخص يرتدي قبعة سميكة من الخيزران ورأس من القش يغطي جسده بالكامل. انتشر حضور صادم خافتًا من داخل جسده وهو يسير في العاصفة الثلجية ، مما تسبب في خوف الثلوج والرياح من الاقتراب منه. لقد تراجعوا عن جسده ، مما جعله يبدو وكأنه تنين أرضي يقترب من المكان.

كان يرفع رأسه من حين لآخر وينظر نحو اتجاه معين. ربما تم حظر خط بصره بواسطة الجدار الحجري لكهفه ، ولكن إذا لم يكن الجدار موجودًا ، فسيكون قادرًا على رؤية سو مينغ جالسًا على تلك المنصة في الاتجاه الذي نظر إليه.

“سو مينغ…”

 

“ماذا لو توصل إلى إدراك وحصل على نفس العادة الغريبة مثل الأخ الأكبر الثاني ووقع في حب الأشياء المزروعة… لن يفعل ذلك أيضًا… الشرب. سيكون من الأفضل أن يصل إلى تنوير حيث يحتاج ليشرب ، ثم يمكنه أن يشرب معي “.

 

 

“حياتي صعبة للغاية… لكن لا يوجد أي مساعدة لذلك ، إنه أخي الأصغر. لا توجد طريقة للالتفاف حول هذا الأمر… ولكن على الأقل عندما أخرج وأقاتل في المرة القادمة ، سيكون هناك من يساعدني. ليس سيئًا ، ليس سيئا على الإطلاق… “غمغم الأخ الأكبر الثالث بصوت عالٍ وابتسم ابتسامة عريضة بطريقة سعيدة للغاية.

ببطء ولكن بثبات ، ظهرت صورة أخرى أمام عينيه مباشرة في الضباب في عالمه. ومع ذلك ، لم يتمكن من رؤية هذه الصورة إلا سو مينغ. إذا كان أي شخص آخر في عالمه في ذلك الوقت ونظر إلى الضباب ، فلن يرى سوى الضباب. لن يكون قادر على رؤية أي شيء آخر.

“همف ، على الأقل أنا ذكي. حصل الأخ الأصغر على فهم من توجيهي غير المقصود. دعنا نرى ما هو نوع الأسلوب الذي سيكتشفه… ليس جيدًا. ماذا لو وصل إلى التنوير مثل الأخ الأكبر الأول وعزل نفسه فقط مثله؟ ثم سأكون وحيدًا مرة أخرى!

 

“ماذا لو توصل إلى إدراك وحصل على نفس العادة الغريبة مثل الأخ الأكبر الثاني ووقع في حب الأشياء المزروعة… لن يفعل ذلك أيضًا… الشرب. سيكون من الأفضل أن يصل إلى تنوير حيث يحتاج ليشرب ، ثم يمكنه أن يشرب معي “.

كان يحلم بعالم يجعله سعيدًا. في ذلك العالم ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص يشربون الخمر معه ، وكان هناك أيضًا عدد لا يحصى من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ذهابه وضربهم…

حك الرجل رأسه وظهر القلق على وجهه.

“يمكنني تحقيق هذه الحالة أيضًا… ولكن إذا اخترت هذا المسار لأنني رأيته ، فهو ليس خلقًا… سأكون فقط أسير في طريق شخص آخر. سأكون أسير في ظل أخي الأكبر الأول.”

في تلك اللحظة ، كان هناك شخص رابض بين حقل كبير من النباتات في القمة التاسعة. كان يحفر في الأرض المثلجة ويزرع بعض البذور في الأرض.

مرت الأيام. قريبًا جدًا ، كان اليوم السابع والعشرون منذ أن جلس سو مينغ على المنصة.

كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض. كان وجهه وسيمًا وعيناه ساطعتان. كانت هناك ابتسامة على وجهه. كان يرفع رأسه من حين لآخر وينظر نحو المكان الذي كان يجلس فيه سو مينغ. عندما فعل ذلك ، اتسعت ابتسامته.

 

“الأخ الأصغر ، حظًا سعيدًا. سواء كنت تستطيع أن تصبح جزءًا من القمة التاسعة أم لا ، يعتمد على ما إذا كان بإمكانك الوصول إلى التنوير…”

كان يفكر في التنوير الخاص به وطريقته الخاصة لتصفية ذهنه.

 

ارتجف سو مينغ. في حالة وصوله إلى تنويره ، فهم فجأة بعض تصرفات أخيه الأكبر الثاني.

كان ذلك الرجل هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ. لم ينام رغم أن النهار كان بالفعل. في الواقع ، لم يكن قد ذهب للنوم في الأيام القليلة الماضية ، لكنه بدلاً من ذلك كان يوجه عينيه أحيانًا إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ بينما كان يعتني بنباتاته ، وهو تصرف كان غير عادي بالنسبة له.

كان ذلك الرجل هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ. لم ينام رغم أن النهار كان بالفعل. في الواقع ، لم يكن قد ذهب للنوم في الأيام القليلة الماضية ، لكنه بدلاً من ذلك كان يوجه عينيه أحيانًا إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ بينما كان يعتني بنباتاته ، وهو تصرف كان غير عادي بالنسبة له.

في الجزء السفلي من القمة التاسعة كان هناك صدع في الجليد أدى إلى قاع الجبل. كانت أرض عزلة الأخ الأكبر الأول لسو مينغ. كان ينظر أيضًا في نفس الاتجاه بنظرة لطيفة في عينيه ، كما لو كان بإمكانه رؤية سو مينغ. كان هناك أيضا حماس في نظره.

 

 

ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه تيان شي زي. في تلك الابتسامة كان التوقع.

 

 

كان سو مينغ يجلس بصمت على المنصة. كانت لا تزال هناك طبقة من الضباب في عالمه. لم يستطع رؤية أي شيء ، فقط الضباب المحيط به. لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي مرت. قد يكون الأمر مجرد عدة أنفاس ، أو ربما عدة أيام ، أو حتى لفترة أطول.

نظر سو مينغ إلى الضباب. في الحقيقة ، كان لديه بالفعل إجابة لسؤال تيان شي زي. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى الاحتفاظ بالإجابة في قلبه. لم يستطع أن يقولها بصوت عالٍ. إذا فعل ، فسيكون خطأ.

لم يفكر في ذلك بعمق. لقد أبقى فقط نظرته على الضباب.

 

كان بإمكانه رؤية الشكل الغامض لشخص ما في ذلك الضباب. بدا أن هذا الشخص كان جالسًا القرفصاء. تجمع الهواء البارد تدريجيًا حول هذا الشخص ، ولكن كان هناك أيضًا وجود للحرارة داخل ذلك الهواء البارد.

 

هذا ما شعر به سو مينغ تجاه أخيه الأكبر الأول في ذهنه.

عندما اختبر تلميذه الأول تنبره ، راقب.

“مع العزلة ، يمكنه أن يقفل جسده في حالة تأملية ويركز عقله ، الأمر الذي سيؤدي إلى تصفية ذهنه… من خلال فهم المهارة الممنوحة له ، يمكنه إنشاء طريقه الخاص… هذا هو أخي الأكبر الأول ،” تمتم سو مينغ. كان هذا ما فهمه عن أخيه الأكبر الأول.

نظر سو مينغ إلى الضباب. في الحقيقة ، كان لديه بالفعل إجابة لسؤال تيان شي زي. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى الاحتفاظ بالإجابة في قلبه. لم يستطع أن يقولها بصوت عالٍ. إذا فعل ، فسيكون خطأ.

“يمكنني تحقيق هذه الحالة أيضًا… ولكن إذا اخترت هذا المسار لأنني رأيته ، فهو ليس خلقًا… سأكون فقط أسير في طريق شخص آخر. سأكون أسير في ظل أخي الأكبر الأول.”

 

 

مرت الأيام. قريبًا جدًا ، كان اليوم السابع والعشرون منذ أن جلس سو مينغ على المنصة.

ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه ببطء.

“من خلال السماح للزهور بالنمو إلى ذروة الكمال ، يمكن أن يصل إلى ذروة كمال عقله. لقد منح العالم حياة هذه النباتات ، ولكن من خلال يدي الأخ الأكبر الثاني ، يصبح هذا أيضًا نوعًا من الخلق…

ببطء ولكن بثبات ، ظهرت صورة أخرى أمام عينيه مباشرة في الضباب في عالمه. ومع ذلك ، لم يتمكن من رؤية هذه الصورة إلا سو مينغ. إذا كان أي شخص آخر في عالمه في ذلك الوقت ونظر إلى الضباب ، فلن يرى سوى الضباب. لن يكون قادر على رؤية أي شيء آخر.

كان يعلم أن هذه الحالة كانت عملية مهمة للغاية في الحياة والتحول بالنسبة لهذا التلميذ المعين. كانت هذه عملية من شأنها أن تمنحه التنوير.

قد يبدو الأمر وكأنه ضباب ، ولكن في الحقيقة ، كانت تلك أفكار سو مينغ.

تغير الضباب أمامه مرة أخرى. هذه المرة ، في الصورة التي لم يستطع أحد رؤيتها ، رأى شقيقه الأكبر الثالث. كان ينظر إلى عينيه وهو مخمور وهو يشرب الخمر ويلقى على الأرض. كانت هناك ابتسامة حمقاء على شفتيه ، وسال لعابه المتدفق من زاوية فمه. كان بإمكان سو مينغ سماع شخير خافت.

في الصورة الجديدة ، رأى سو مينغ أخيه الأكبر الثاني. رأى النباتات في القمة التاسعة ورأى القوة التي خلقت الحياة.

تساقط الثلج على شعره وملابسه. تراكم الثلج عليه تدريجياً ، مما جعل سو مينغ يبدو وكأنه رجل ثلج من بعيد.

 

في تلك اللحظة ، كان هناك شخص رابض بين حقل كبير من النباتات في القمة التاسعة. كان يحفر في الأرض المثلجة ويزرع بعض البذور في الأرض.

 

“من خلال السماح للزهور بالنمو إلى ذروة الكمال ، يمكن أن يصل إلى ذروة كمال عقله. لقد منح العالم حياة هذه النباتات ، ولكن من خلال يدي الأخ الأكبر الثاني ، يصبح هذا أيضًا نوعًا من الخلق…

“من خلال السماح للزهور بالنمو إلى ذروة الكمال ، يمكن أن يصل إلى ذروة كمال عقله. لقد منح العالم حياة هذه النباتات ، ولكن من خلال يدي الأخ الأكبر الثاني ، يصبح هذا أيضًا نوعًا من الخلق…

رقد الأخ الأكبر الثالث لسو مينغ ، الذي أحب أن يطلق على نفسه اسم الجد هو ، في كهفه على القمة التاسعة مع قرع النبيذ في يديه ، يشرب منه. كان في حالة سكر بالفعل. ومع ذلك ، فإن حالة السكر التي كان عليها في الأيام القليلة الماضية جعلت من الصعب عليه النوم.

“يبدو أن الأخ الأكبر الثاني يتحول إلى شخص آخر في الليل ويأخذ النباتات التي يصنعها… وذلك لأنه كان الشخص الذي أعطى الحياة للنباتات ، فيمكنه أيضًا… تدميرها بيديه…”

 

 

كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل أن أخيه الأكبر الثالث حصل على تنويره بسهولة وكان تنويره هو الأبسط. في الواقع ، كان هناك احتمال كبير بأن أخيه الأكبر الثالث لم يكن لديه أي نوع من التنوير. كان الأمر مجرد أنه عندما نام بمجرد أن كان مخمورًا ، حلم ، ومنذ ذلك الحين ، وجد بطبيعة الحال الطريق لتصفية ذهنه.

ارتجف سو مينغ. في حالة وصوله إلى تنويره ، فهم فجأة بعض تصرفات أخيه الأكبر الثاني.

“ماذا لو توصل إلى إدراك وحصل على نفس العادة الغريبة مثل الأخ الأكبر الثاني ووقع في حب الأشياء المزروعة… لن يفعل ذلك أيضًا… الشرب. سيكون من الأفضل أن يصل إلى تنوير حيث يحتاج ليشرب ، ثم يمكنه أن يشرب معي “.

قد لا تكون أفكاره صحيحة ، لكن هذا ما فهمه سو مينغ.

أربعة أيام ، خمسة أيام ، ستة أيام…

“لقد وصل هذا النوع من الخلق إلى حالة عميقة بشكل لا يصدق… الأخ الأكبر الثاني…” تمتم سو مينغ. صمت لحظة ، لكنه اختار هز رأسه مرة أخرى.

كان يعلم أن هذه الحالة كانت عملية مهمة للغاية في الحياة والتحول بالنسبة لهذا التلميذ المعين. كانت هذه عملية من شأنها أن تمنحه التنوير.

“هذا المسار لا يزال غير مناسب لي للإجابة على سؤال السيد حول ما هو الخلق…”

كان بإمكانه رؤية الشكل الغامض لشخص ما في ذلك الضباب. بدا أن هذا الشخص كان جالسًا القرفصاء. تجمع الهواء البارد تدريجيًا حول هذا الشخص ، ولكن كان هناك أيضًا وجود للحرارة داخل ذلك الهواء البارد.

 

 

نظر سو مينغ إلى الضباب. في الحقيقة ، كان لديه بالفعل إجابة لسؤال تيان شي زي. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى الاحتفاظ بالإجابة في قلبه. لم يستطع أن يقولها بصوت عالٍ. إذا فعل ، فسيكون خطأ.

حك الرجل رأسه وظهر القلق على وجهه.

“إجابة الأخ الأكبر الأول يجب أن تكون… أنا الخلق.”

كان يرفع رأسه من حين لآخر وينظر نحو اتجاه معين. ربما تم حظر خط بصره بواسطة الجدار الحجري لكهفه ، ولكن إذا لم يكن الجدار موجودًا ، فسيكون قادرًا على رؤية سو مينغ جالسًا على تلك المنصة في الاتجاه الذي نظر إليه.

 

لم يفكر في ذلك بعمق. لقد أبقى فقط نظرته على الضباب.

“يجب أن تكون إجابة الأخ الأكبر الثاني هي نفسها”.

بصفته سيده ، لن يغادر إلا عندما يستيقظ سو مينغ.

“ربما تكون الكلمات مختلفة قليلاً بالنسبة للأخ الأكبر الثالث ، لكن المعنى يجب أن يكون هو نفسه… يمكنهم الإجابة عليه بهذه الطريقة لأنهم وجدوا طريقة لتصفية عقولهم والعثور على خلقهم.”

جعل تعبيره السعيد سو مينغ يضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

كان ذلك الرجل هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ. لم ينام رغم أن النهار كان بالفعل. في الواقع ، لم يكن قد ذهب للنوم في الأيام القليلة الماضية ، لكنه بدلاً من ذلك كان يوجه عينيه أحيانًا إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ بينما كان يعتني بنباتاته ، وهو تصرف كان غير عادي بالنسبة له.

“لا أستطيع أن أقول ذلك ، لأنني لم أجد الجواب. إذا قمت بتقليد مسار الأخ الأكبر الثاني ، فلن أتمكن أبدًا من قول هذا… ما لم أجد طريقي الخاص.”

“مع العزلة ، يمكنه أن يقفل جسده في حالة تأملية ويركز عقله ، الأمر الذي سيؤدي إلى تصفية ذهنه… من خلال فهم المهارة الممنوحة له ، يمكنه إنشاء طريقه الخاص… هذا هو أخي الأكبر الأول ،” تمتم سو مينغ. كان هذا ما فهمه عن أخيه الأكبر الأول.

هز سو مينغ رأسه.

لم يكن سو مينغ على علم بهذا ، ولكن في تلك اللحظة ، في قمة القمة التاسعة ، لم يغادر الشخص الذي رآه قبل دخوله هذه الحالة.

تغير الضباب أمامه مرة أخرى. هذه المرة ، في الصورة التي لم يستطع أحد رؤيتها ، رأى شقيقه الأكبر الثالث. كان ينظر إلى عينيه وهو مخمور وهو يشرب الخمر ويلقى على الأرض. كانت هناك ابتسامة حمقاء على شفتيه ، وسال لعابه المتدفق من زاوية فمه. كان بإمكان سو مينغ سماع شخير خافت.

كان ذلك الرجل هو الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ. لم ينام رغم أن النهار كان بالفعل. في الواقع ، لم يكن قد ذهب للنوم في الأيام القليلة الماضية ، لكنه بدلاً من ذلك كان يوجه عينيه أحيانًا إلى المكان الذي كان فيه سو مينغ بينما كان يعتني بنباتاته ، وهو تصرف كان غير عادي بالنسبة له.

كان يحلم بعالم يجعله سعيدًا. في ذلك العالم ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص يشربون الخمر معه ، وكان هناك أيضًا عدد لا يحصى من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ذهابه وضربهم…

كان يحلم بعالم يجعله سعيدًا. في ذلك العالم ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص يشربون الخمر معه ، وكان هناك أيضًا عدد لا يحصى من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ذهابه وضربهم…

جعل تعبيره السعيد سو مينغ يضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل أن أخيه الأكبر الثالث حصل على تنويره بسهولة وكان تنويره هو الأبسط. في الواقع ، كان هناك احتمال كبير بأن أخيه الأكبر الثالث لم يكن لديه أي نوع من التنوير. كان الأمر مجرد أنه عندما نام بمجرد أن كان مخمورًا ، حلم ، ومنذ ذلك الحين ، وجد بطبيعة الحال الطريق لتصفية ذهنه.

في الجزء السفلي من القمة التاسعة كان هناك صدع في الجليد أدى إلى قاع الجبل. كانت أرض عزلة الأخ الأكبر الأول لسو مينغ. كان ينظر أيضًا في نفس الاتجاه بنظرة لطيفة في عينيه ، كما لو كان بإمكانه رؤية سو مينغ. كان هناك أيضا حماس في نظره.

“إذا تحققت أحلام الأخ الأكبر الثالث في يوم من الأيام ، فلن تكون إنجازاته أقل من إنجازات الأخ الأكبر الثاني… أما بالنسبة للأخ الأكبر الأول… ما زلت لا أفهم حقًا طريقه”.

“ماذا لو توصل إلى إدراك وحصل على نفس العادة الغريبة مثل الأخ الأكبر الثاني ووقع في حب الأشياء المزروعة… لن يفعل ذلك أيضًا… الشرب. سيكون من الأفضل أن يصل إلى تنوير حيث يحتاج ليشرب ، ثم يمكنه أن يشرب معي “.

اختار سو مينغ في النهاية هز رأسه مرة أخرى.

هذا ما شعر به سو مينغ تجاه أخيه الأكبر الأول في ذهنه.

كما أنه لن يسير في طريق أخيه الأكبر الثالث.

كان بإمكانه رؤية الشكل الغامض لشخص ما في ذلك الضباب. بدا أن هذا الشخص كان جالسًا القرفصاء. تجمع الهواء البارد تدريجيًا حول هذا الشخص ، ولكن كان هناك أيضًا وجود للحرارة داخل ذلك الهواء البارد.

“أتساءل ما هو تنوير للسيد..؟”

نظر تيان شي زي إلى سو مينغ من بعيد وهو يغمغم في أنفاسه ، “كل تلاميذي سيختبرون تنويرهم الأول في نقاط زمنية مختلفة بمجرد أن يكونوا تحتي…”

 

“لقد وصل هذا النوع من الخلق إلى حالة عميقة بشكل لا يصدق… الأخ الأكبر الثاني…” تمتم سو مينغ. صمت لحظة ، لكنه اختار هز رأسه مرة أخرى.

لم يكن لدى سو مينغ أي دليل ، لكنه لم يفكر في الأمر أيضًا. تدريجيا ، بدأ الضباب أمامه يتغير بشكل جذري. كان تغييره بمثابة إسقاط لأفكار سو مينغ.

كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض. كان وجهه وسيمًا وعيناه ساطعتان. كانت هناك ابتسامة على وجهه. كان يرفع رأسه من حين لآخر وينظر نحو المكان الذي كان يجلس فيه سو مينغ. عندما فعل ذلك ، اتسعت ابتسامته.

 

ببطء ولكن بثبات ، ظهرت صورة أخرى أمام عينيه مباشرة في الضباب في عالمه. ومع ذلك ، لم يتمكن من رؤية هذه الصورة إلا سو مينغ. إذا كان أي شخص آخر في عالمه في ذلك الوقت ونظر إلى الضباب ، فلن يرى سوى الضباب. لن يكون قادر على رؤية أي شيء آخر.

كان يفكر في التنوير الخاص به وطريقته الخاصة لتصفية ذهنه.

رقد الأخ الأكبر الثالث لسو مينغ ، الذي أحب أن يطلق على نفسه اسم الجد هو ، في كهفه على القمة التاسعة مع قرع النبيذ في يديه ، يشرب منه. كان في حالة سكر بالفعل. ومع ذلك ، فإن حالة السكر التي كان عليها في الأيام القليلة الماضية جعلت من الصعب عليه النوم.

مرت الأيام. قريبًا جدًا ، كان اليوم السابع والعشرون منذ أن جلس سو مينغ على المنصة.

“يمكنني تحقيق هذه الحالة أيضًا… ولكن إذا اخترت هذا المسار لأنني رأيته ، فهو ليس خلقًا… سأكون فقط أسير في طريق شخص آخر. سأكون أسير في ظل أخي الأكبر الأول.”

خلال الـ 27 يومًا ، كان الثلج يتساقط أحيانًا من السماء ، لكن الحجم كان خفيفًا. ومع ذلك ، لا يزال الثلج يجعل سو مينغ يبدو كما لو أن جسده قد اندمج مع العاصفة الثلجية بجانبه.

عندما اختبر تلميذه الأول تنبره ، راقب.

بمجرد مرور 27 يومًا ووصول صباح اليوم الثامن والعشرين ، كانت شمس الصباح مصحوبة بعاصفة ثلجية كبيرة.

“مع العزلة ، يمكنه أن يقفل جسده في حالة تأملية ويركز عقله ، الأمر الذي سيؤدي إلى تصفية ذهنه… من خلال فهم المهارة الممنوحة له ، يمكنه إنشاء طريقه الخاص… هذا هو أخي الأكبر الأول ،” تمتم سو مينغ. كان هذا ما فهمه عن أخيه الأكبر الأول.

لم تكن العواصف الثلجية غير شائعة في عشيرة السماء المتجمدة ، فقد كانت هناك عواصف ثلجية مرة كل بضعة أيام. اعتبارًا من ذلك الوقت ، عندما اندلعت العاصفة الثلجية في الأرض ، وأتت ريح باردة تصفر في السماء ، رفعت كمية كبيرة من الثلج في محاولة على ما يبدو لتغطية العالم بأسره ، بدت العاصفة الثلجية وكأنها وحش قديم كبير رفع مخالبا ثم ضربها على الأرض.

في الجزء السفلي من القمة التاسعة كان هناك صدع في الجليد أدى إلى قاع الجبل. كانت أرض عزلة الأخ الأكبر الأول لسو مينغ. كان ينظر أيضًا في نفس الاتجاه بنظرة لطيفة في عينيه ، كما لو كان بإمكانه رؤية سو مينغ. كان هناك أيضا حماس في نظره.

عندما اندلعت العاصفة الثلجية في الهواء ، سار شخص باتجاه قاع القمة التاسعة من بعيد. كان هذا الشخص يرتدي قبعة سميكة من الخيزران ورأس من القش يغطي جسده بالكامل. انتشر حضور صادم خافتًا من داخل جسده وهو يسير في العاصفة الثلجية ، مما تسبب في خوف الثلوج والرياح من الاقتراب منه. لقد تراجعوا عن جسده ، مما جعله يبدو وكأنه تنين أرضي يقترب من المكان.

“هذا المسار لا يزال غير مناسب لي للإجابة على سؤال السيد حول ما هو الخلق…”

“سو مينغ…”

“حياتي صعبة للغاية… لكن لا يوجد أي مساعدة لذلك ، إنه أخي الأصغر. لا توجد طريقة للالتفاف حول هذا الأمر… ولكن على الأقل عندما أخرج وأقاتل في المرة القادمة ، سيكون هناك من يساعدني. ليس سيئًا ، ليس سيئا على الإطلاق… “غمغم الأخ الأكبر الثالث بصوت عالٍ وابتسم ابتسامة عريضة بطريقة سعيدة للغاية.

 

قد يبدو الأمر وكأنه ضباب ، ولكن في الحقيقة ، كانت تلك أفكار سو مينغ.

كان صوت ذلك الشخص شديد البرودة وتحدث بنبرة مروعة تحت القمة التاسعة.

اختار سو مينغ في النهاية هز رأسه مرة أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

هز سو مينغ رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط