الإحتفال والغيبوبة
“نخبكم!” قالت أغاثا وهي ترفع فنجانها.
“لا لا شيء لقد فكرت للتو في أمر مثير للإهتمام” هزت آنا رأسها “إعتاد رولاند أن يقول إنه لا يعرف سبب تعامل محاكاة تطور الحضارة مع الكحول على أنه شيء مهم، حتى لو كان المرء يفتقر إلى الطعام والملابس فطالما يوجد بعض الكحول سيرتفع مستوى السعادة والرضا، بدلًا من ذلك يتسبب الناس في مشاكل عندما يكون هناك طعام وملبس كافيين إنه أمر غير مفهوم تمامًا من مظهره هذا ليس بدون سبب”.
“نخبك!” ردت الساحرات.
“سأذهب لأحضره” وقفت آنا.
رفعت عشرات الكؤوس في الهواء وهي تتشابك مع بعضها البعض ومن بين هؤلاء ساحرات تاكويلا الذين فقدوا حاسة التذوق بالإضافة إلى كبار المسؤولين في الإتحاد الذين تحولوا إلى ناقلات، بإعتبارهم البشر الذين عانوا من معركة الإرادة الإلهية السابقة أخيرا تخلصوا من اليأس والثقل الكبير على صدورهم، يمكن أن ينخرطوا في الضحك مع أي شخص آخر بسعادة أكبر من البقية ليس كل التضحيات ستعود ولا كل الإصرار لم يقابله بريق، لهذا السبب بالتحديد قرون من التضحية والمثابرة التي لم تكن هباءً هي التي حركت الناس أكثر.
برؤية أنها آنا بدت متفاجئة إلى حد ما حتى تعبيرها أصبح غير طبيعي “آه لماذا أنت هنا؟”.
“مرحبًا” قامت نانا بفضول بتقدير حجم باشا ورفاقها “هل يمكنكم حقًا تذوق أي شيء بشربه بهذه الطريقة؟”.
مع وضع هذا في الإعتبار طرقت آنا الباب.
لقد فقدت ساحرات جيش الإله فقط إحساسهم بالذوق لكن شرب باشا وأليثيا وسيلين تجاوز بكثير خيال الجميع كانوا يلفون مجساتهم ويسكبون الكحول على رؤوسهم كما لو كانوا يستحمون.
أومأت آنا برأسها وهي تمد يدها لتحريك رولاند هذا الأخير لم يستجب على الإطلاق.
“بالطبع بالرغم من عدم وجود أفواه لدينا إلا أنه يمكننا إستخدام المجسات القصيرة الموجودة على سطح أجسامنا لتمييز النكهات وإمتصاص الرطوبة علاوة على ذلك فإن حواسنا أقوى من الشخص العادي” إبتسمت باشا عند الرد “بالإضافة إلى ذلك تختلف حاسة الذوق لدى الناقل عن الإنسان لذلك يمكننا تذوق النكهات التي لم نشهدها من قبل”.
“من الواضح أنه من أجل الإتفاقية”.
“مذهل ما هو الطعم؟ أنا فضولية جدا!” أضاءت عيون لايتنينغ كما قالت.
إستغرق نايتينجل بعض الوقت لتدرك أن آنا قالت ذلك متعمدة “نعم قال إنه بحاجة إلى التحقق من تقدم البحث في مشروع غرايكاستل الجديد لمكتب التصميم ويحتاج أيضًا إلى مناقشة مسائل المتابعة مع هذا اللورد الكبير، لن يستغرق وقتا طويلا إذا كنت ترغبين في إيقاظه فقط قومي بدفعه وفقا له يمكن مقاطعة هذا النوع من الأمور في أي وقت بعد كل شيء الوقت لا يتغير”.
“وفقًا لبحوث الجمعية البحثية لا يستطيع البشر فهم الأشياء التي لم يتعاملوا معها مطلقًا حتى لو أخبرتك سيكون من الصعب عليك تخيل ذلك” أعادت ساحرة الجليد ملء كوبها “إذا كنت ترغبين في تجاوز هذا القيد فإن الطريقة الوحيدة هي التحول إلى ناقل”.
–+–
“أغاثا هل تفكرين في…” قالت سيلين بشكل غريب.
“ومع ذلك فإن الإتفاقية جزء منها يمكننا أيضا التحدث عن ذلك” نظرت آنا إلى رولاند المستلقي على المكتب نائمًا “هل هو في عالم الأحلام؟”.
“نعم بمجرد إنتهاء كل هذا أفكر في إجراء عملية نقل الروح قبل إعادة بناء المجتمع البحثي” أومأت أغاثا برأسها دون أي شكوك “عمر الساحرة لا يتجاوز 100 عام إذا أصبحت ناقل يمكنني متابعة بحثي إلى الأبد”. مع ذلك إبتسمت للايتنينغ “إتجاه الأشخاص المليئين بالفضول مثلك فأنت الأنسب للمجتمع البحثي ماذا عنها؟ هل أنت مهتمة بالإنضمام إلينا؟”.
لم يظهر رولاند إلا في بداية الإحتفال الليلي وعاد إلى مكتبه بعد أن ألقى كلمة إفتتاحية قصيرة وفقًا له من المرجح أن تأتي الشياطين إليهم قريبًا، لذلك عليه أن يتعامل مع الأشياء الموجودة في متناول اليد حتى يثق في الخطط التي تلت ذلك فقط بعد الإنتهاء من كل ذلك يمكنه الإحتفال مع الجميع.
“لكننا لن نكون قادرين على الطيران بعد أن نصبح ناقل أليس كذلك؟” فكرت لايتنينغ للحظة “لم أنتهي حتى من إستكشاف العالم ربما أفكر في ذلك في اليوم الذي لن أستطيع فيه الطيران”.
إندلع الجميع على الفور في الضحك.
“ماذا تقولين؟ يبدو أنك كما لو أن معركة الإرادة الإلهية قد إنتهت” شربت لورغار كوبًا كبيرًا من الكحول قبل أن تتنفس “لقد تمكنا للتو من هزيمة الشياطين هناك أعداء أقوى على الجانب الآخر من القارة! لا أحد يستطيع أن يضمن أن الحرب ستنتهي لحظة وصولنا إلى الهاوية لهذا السبب لا يسعنا إلا أن نشرب ونحتفل بقدر ما نستطيع اليوم!” وبينما تتحدث مدت يدها إلى برميل الكحول بجانبها “إيه؟ يبدو فارغًا أين المليئ؟”.
“ماذا دهاك؟” وجه الجميع أنظارهم نحوها.
“الجميع إشربوا ببطء الكحول الذي كان على إيفيلين أن تصنعه اليوم كثير جدًا” أمرت مولي خادمها السحري بسحب براميل الكحول الفارغة “بعد كل شيء يحتفل الجميع على الجزيرة العائمة الليلة لن نتمكن من توفير كل هذا حتى لو إستخدمت كل قوتها في التحويل”.
“نخبكم!” قالت أغاثا وهي ترفع فنجانها.
سواء أكان ذلك مشروب فوضى أو كحول كأشياء ممتعة من المستحيل بطبيعة الحال أن تُهدر القوى العاملة القيمة في حملهم فوق الجزيرة العائمة قبل الإنطلاق على هذا النحو الحل الأبسط هو إحضار إيفلين، طالما هناك ماء يمكنها إنتاج الكحول بلا توقف ومع ذلك عندما كان الجميع يحتفلون بالنصر ظل مخزونهم غير كافٍ إلى حد ما.
أومأت آنا برأسها وهي تمد يدها لتحريك رولاند هذا الأخير لم يستجب على الإطلاق.
“بففت…” جالسة على كرسي الشرف إنفجرت آنا فجأة ضاحكة.
“بالمناسبة جلالة الملك لا يزال مشغول بعمله؟ ألا يجب أن يتخلى عن عمله للحظة في مثل هذه الأوقات؟” سألت ويندي.
“ماذا دهاك؟” وجه الجميع أنظارهم نحوها.
“مذهل ما هو الطعم؟ أنا فضولية جدا!” أضاءت عيون لايتنينغ كما قالت.
“لا لا شيء لقد فكرت للتو في أمر مثير للإهتمام” هزت آنا رأسها “إعتاد رولاند أن يقول إنه لا يعرف سبب تعامل محاكاة تطور الحضارة مع الكحول على أنه شيء مهم، حتى لو كان المرء يفتقر إلى الطعام والملابس فطالما يوجد بعض الكحول سيرتفع مستوى السعادة والرضا، بدلًا من ذلك يتسبب الناس في مشاكل عندما يكون هناك طعام وملبس كافيين إنه أمر غير مفهوم تمامًا من مظهره هذا ليس بدون سبب”.
“بالطبع بالرغم من عدم وجود أفواه لدينا إلا أنه يمكننا إستخدام المجسات القصيرة الموجودة على سطح أجسامنا لتمييز النكهات وإمتصاص الرطوبة علاوة على ذلك فإن حواسنا أقوى من الشخص العادي” إبتسمت باشا عند الرد “بالإضافة إلى ذلك تختلف حاسة الذوق لدى الناقل عن الإنسان لذلك يمكننا تذوق النكهات التي لم نشهدها من قبل”.
“ها نحن ذا مرة أخرى كلمات الأخ الغريبة” ردت تيلي.
تنهدت نايتينجل الصعداء لكنها شعرت باليأس أيضًا.
إندلع الجميع على الفور في الضحك.
لقد فقدت ساحرات جيش الإله فقط إحساسهم بالذوق لكن شرب باشا وأليثيا وسيلين تجاوز بكثير خيال الجميع كانوا يلفون مجساتهم ويسكبون الكحول على رؤوسهم كما لو كانوا يستحمون.
“بالمناسبة جلالة الملك لا يزال مشغول بعمله؟ ألا يجب أن يتخلى عن عمله للحظة في مثل هذه الأوقات؟” سألت ويندي.
“نعم بمجرد إنتهاء كل هذا أفكر في إجراء عملية نقل الروح قبل إعادة بناء المجتمع البحثي” أومأت أغاثا برأسها دون أي شكوك “عمر الساحرة لا يتجاوز 100 عام إذا أصبحت ناقل يمكنني متابعة بحثي إلى الأبد”. مع ذلك إبتسمت للايتنينغ “إتجاه الأشخاص المليئين بالفضول مثلك فأنت الأنسب للمجتمع البحثي ماذا عنها؟ هل أنت مهتمة بالإنضمام إلينا؟”.
لم يظهر رولاند إلا في بداية الإحتفال الليلي وعاد إلى مكتبه بعد أن ألقى كلمة إفتتاحية قصيرة وفقًا له من المرجح أن تأتي الشياطين إليهم قريبًا، لذلك عليه أن يتعامل مع الأشياء الموجودة في متناول اليد حتى يثق في الخطط التي تلت ذلك فقط بعد الإنتهاء من كل ذلك يمكنه الإحتفال مع الجميع.
سواء أكان ذلك مشروب فوضى أو كحول كأشياء ممتعة من المستحيل بطبيعة الحال أن تُهدر القوى العاملة القيمة في حملهم فوق الجزيرة العائمة قبل الإنطلاق على هذا النحو الحل الأبسط هو إحضار إيفلين، طالما هناك ماء يمكنها إنتاج الكحول بلا توقف ومع ذلك عندما كان الجميع يحتفلون بالنصر ظل مخزونهم غير كافٍ إلى حد ما.
“سأذهب لأحضره” وقفت آنا.
عندما حاولت إيقاظه بقوة أكبر من خلال رفع جسده سقط للخلف دون أي رد متكئًا على ظهر الكرسي إنزلقت يداه دون أي قوة ووصلت إلى خصره وكأنه فقد كل وعيه حصل الإثنان على الفور على تغيير جذري في التعبير!.
قالت ويندي بإبتسامة “سنترك الأمر لك”.
“سأذهب لأحضره” وقفت آنا.
الكهف تحت الأرض حيث الساحرات يحتفلون لم يكن بعيدًا جدًا عن رولاند بعد أن مرت عبر ممر ضيق وصلت إلى منطقة مكتب تحت مركز القيادة، في الواقع لم يكن رولاند الشخص الوحيد المشغول الدرج بين هيئة الأركان العامة ومركز القيادة ممتلئ بإستمرار بطقطعات الأقدام، من الواضح أنهم يعلمون أن الرحلة اللاحقة إلى الهاوية حاسمة لبقية المشروع بالطبع جاءت إلى رولاند ليس فقط للسماح له بالإسترخاء فنايتينجل إلى جانبه ونهاية الحرب بداية إتفاقهما.
سواء أكان ذلك مشروب فوضى أو كحول كأشياء ممتعة من المستحيل بطبيعة الحال أن تُهدر القوى العاملة القيمة في حملهم فوق الجزيرة العائمة قبل الإنطلاق على هذا النحو الحل الأبسط هو إحضار إيفلين، طالما هناك ماء يمكنها إنتاج الكحول بلا توقف ومع ذلك عندما كان الجميع يحتفلون بالنصر ظل مخزونهم غير كافٍ إلى حد ما.
مع وضع هذا في الإعتبار طرقت آنا الباب.
“بففت…” جالسة على كرسي الشرف إنفجرت آنا فجأة ضاحكة.
“تعال الباب غير مغلق” نايتينجل هي التي أجابتها.
“الآن؟ إنتظري لست مستعدة بعد”.
برؤية أنها آنا بدت متفاجئة إلى حد ما حتى تعبيرها أصبح غير طبيعي “آه لماذا أنت هنا؟”.
“لا لا شيء لقد فكرت للتو في أمر مثير للإهتمام” هزت آنا رأسها “إعتاد رولاند أن يقول إنه لا يعرف سبب تعامل محاكاة تطور الحضارة مع الكحول على أنه شيء مهم، حتى لو كان المرء يفتقر إلى الطعام والملابس فطالما يوجد بعض الكحول سيرتفع مستوى السعادة والرضا، بدلًا من ذلك يتسبب الناس في مشاكل عندما يكون هناك طعام وملبس كافيين إنه أمر غير مفهوم تمامًا من مظهره هذا ليس بدون سبب”.
“من الواضح أنه من أجل الإتفاقية”.
أومأت آنا برأسها وهي تمد يدها لتحريك رولاند هذا الأخير لم يستجب على الإطلاق.
“الآن؟ إنتظري لست مستعدة بعد”.
“ماذا تقولين؟ يبدو أنك كما لو أن معركة الإرادة الإلهية قد إنتهت” شربت لورغار كوبًا كبيرًا من الكحول قبل أن تتنفس “لقد تمكنا للتو من هزيمة الشياطين هناك أعداء أقوى على الجانب الآخر من القارة! لا أحد يستطيع أن يضمن أن الحرب ستنتهي لحظة وصولنا إلى الهاوية لهذا السبب لا يسعنا إلا أن نشرب ونحتفل بقدر ما نستطيع اليوم!” وبينما تتحدث مدت يدها إلى برميل الكحول بجانبها “إيه؟ يبدو فارغًا أين المليئ؟”.
في حالة نادرة كشفت آنا عن إبتسامة خبيثة “أنا فقط أمزح أنا هنا بناءً على طلب الجميع لإحضاره لتناول مشروب”.
إندلع الجميع على الفور في الضحك.
تنهدت نايتينجل الصعداء لكنها شعرت باليأس أيضًا.
“لا لا شيء لقد فكرت للتو في أمر مثير للإهتمام” هزت آنا رأسها “إعتاد رولاند أن يقول إنه لا يعرف سبب تعامل محاكاة تطور الحضارة مع الكحول على أنه شيء مهم، حتى لو كان المرء يفتقر إلى الطعام والملابس فطالما يوجد بعض الكحول سيرتفع مستوى السعادة والرضا، بدلًا من ذلك يتسبب الناس في مشاكل عندما يكون هناك طعام وملبس كافيين إنه أمر غير مفهوم تمامًا من مظهره هذا ليس بدون سبب”.
“ومع ذلك فإن الإتفاقية جزء منها يمكننا أيضا التحدث عن ذلك” نظرت آنا إلى رولاند المستلقي على المكتب نائمًا “هل هو في عالم الأحلام؟”.
“غريب هكذا أيقظناه في الماضي هل سئم من الإستعدادات في الأيام القليلة الماضية؟” ضغطت نايتينجل على أكتاف رولاند وهزّته لكنها فشلت في إيقاظه.
إستغرق نايتينجل بعض الوقت لتدرك أن آنا قالت ذلك متعمدة “نعم قال إنه بحاجة إلى التحقق من تقدم البحث في مشروع غرايكاستل الجديد لمكتب التصميم ويحتاج أيضًا إلى مناقشة مسائل المتابعة مع هذا اللورد الكبير، لن يستغرق وقتا طويلا إذا كنت ترغبين في إيقاظه فقط قومي بدفعه وفقا له يمكن مقاطعة هذا النوع من الأمور في أي وقت بعد كل شيء الوقت لا يتغير”.
“بالمناسبة جلالة الملك لا يزال مشغول بعمله؟ ألا يجب أن يتخلى عن عمله للحظة في مثل هذه الأوقات؟” سألت ويندي.
أومأت آنا برأسها وهي تمد يدها لتحريك رولاند هذا الأخير لم يستجب على الإطلاق.
“مذهل ما هو الطعم؟ أنا فضولية جدا!” أضاءت عيون لايتنينغ كما قالت.
“غريب هكذا أيقظناه في الماضي هل سئم من الإستعدادات في الأيام القليلة الماضية؟” ضغطت نايتينجل على أكتاف رولاند وهزّته لكنها فشلت في إيقاظه.
إندلع الجميع على الفور في الضحك.
عندما حاولت إيقاظه بقوة أكبر من خلال رفع جسده سقط للخلف دون أي رد متكئًا على ظهر الكرسي إنزلقت يداه دون أي قوة ووصلت إلى خصره وكأنه فقد كل وعيه حصل الإثنان على الفور على تغيير جذري في التعبير!.
“نخبكم!” قالت أغاثا وهي ترفع فنجانها.
–+–
برؤية أنها آنا بدت متفاجئة إلى حد ما حتى تعبيرها أصبح غير طبيعي “آه لماذا أنت هنا؟”.
“نخبك!” ردت الساحرات.
