Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1487

الحارس كلي العلم

الحارس كلي العلم

إنحنت نايتينجل للأسفل وإستخدمت أصابعها للمس الأرض عند رفع يدها إكتشفت أن أطراف أصابعها نظيفة دون ذرة من الغبار، من الواضح أن هذا لم يكن طبيعيا بسبب أن الدورات المتكررة لمعركة الإرادة الإلهية لم تتوقف أبدًا لن يكون شعب الإشعاع هم المنتصرون الوحيدون الذين يحاولون إستكشاف الهاوية، سواء كان ذلك إنزلاق أو سقوط أو هبوط متعمد يجب أن تكون هناك آثار أو أدلة على مثل هذه الحالات ناهيك عن ذكر الصخور المتساقطة الطبيعية والرمال، ولكي يظل المكان نظيفًا على مر السنين والأشهر من المحتم أن يعتقد الناس أن هناك شخصًا مسؤولاً عن تنظيف قاع المجرى يوميًا.

“ربما تم إنشاء عالم العقل” أذهل رد آنا الإثنين “مثلك ومثلي أو يجب أن أقول مثل الحضارة”.

“مرحبًا ويندي هل تسمعينني؟” أخرجت نايتينجل سيجيل الإستماع وتحدثت فيه لكنها لم تتلق أي رد “إنه لا يعمل يبدو أننا قد تجاوزنا مسافة الإتصال”.

“هل هذا حقا عالم العقل” نايتينجل لا يسعها إلا أن تسأل.

“حتى لو كنا قريبين فقد لا ينجح ذلك” تحدثت سيراكاس بإيجاز “إذا كان الإله لا يريد لأحد أن يغادر هذا المكان بأسراره فلن يكون من الصعب عليه إستدعاء حاجز من نوع ما”.

حدقت آنا في حزام الضوء على الأرض لفترة طويلة ثم تكلمت “هل تعتقدون يا رفاق أن هذه الأضواء ستقودنا إلى مكان ما؟”.

“صحيح” هزت كتفيها “ما التالي؟”.

إنحنت نايتينجل للأسفل وإستخدمت أصابعها للمس الأرض عند رفع يدها إكتشفت أن أطراف أصابعها نظيفة دون ذرة من الغبار، من الواضح أن هذا لم يكن طبيعيا بسبب أن الدورات المتكررة لمعركة الإرادة الإلهية لم تتوقف أبدًا لن يكون شعب الإشعاع هم المنتصرون الوحيدون الذين يحاولون إستكشاف الهاوية، سواء كان ذلك إنزلاق أو سقوط أو هبوط متعمد يجب أن تكون هناك آثار أو أدلة على مثل هذه الحالات ناهيك عن ذكر الصخور المتساقطة الطبيعية والرمال، ولكي يظل المكان نظيفًا على مر السنين والأشهر من المحتم أن يعتقد الناس أن هناك شخصًا مسؤولاً عن تنظيف قاع المجرى يوميًا.

حدقت آنا في حزام الضوء على الأرض لفترة طويلة ثم تكلمت “هل تعتقدون يا رفاق أن هذه الأضواء ستقودنا إلى مكان ما؟”.

 

ظلت تتأرجح في نمط منتظم مثل التموجات التي يتردد صداها من أقدامهم وتختفي في الظلام – وبصرف النظر عن المكان الذي وقفوا فيه ظل المكان بأكمله غير متأثر كما لو أن المكان بأكمله في نوم عميق.

“الإثنان ليسا متناقضين” هزت آنا رأسها “لقد سمعت رولاند يذكرها من قبل السبب الذي جعل لان تطلق عليه إسم الإله هو أنه أسهل تفسير يمكن أن نفهمه تمامًا مثل كيف أننا آلهة للنمل…”.

حاولت الكارثة الصامتة السير في إتجاه آخر أدى إلى ضوء يتبعها لكنه ظل يتدفق نحو موقعه الأولي.

تلاشت السماء المظلمة تدريجياً وحل محلها الضوء الأبيض الذي غلف رؤيته داخل البياض اللامحدود “ظهرت” مجموعة من السلالم تحت أقدام رولاند – هذه المرة بدون أي رقاقات ثلجية أو سقف مألوف، حطت نظرته على الطرف الآخر من الطريق فقط ليرى أن الدرج متصل بأرض مستوية ولا يوجد شيء في الأفق.

“نعم إنها كذلك”.

حرك رولاند خطوته نحو الدرج المسافة قصيرة وسرعان ما وصل إلى قطعة الأرض المستوية في منتصف المساحة المفتوحة هناك عرش فريد الشكل مع شخصية ترتدي قناعًا جالسة في وضع مستقيم، المشهد متقشف بشكل خاص على عكس ما تخيله عن “المجال الإلهي” إعتقد رولاند سابقًا أن الإله سيخلق قصرًا مجيدًا وكريمًا للغاية لعرض قوته كمنارة إفتتاحية، من كان يظن أن الإله سيكون بهذه البساطة تاركًا رولاند غير متأكد للحظة من النبرة التي يجب إستخدامها كتحية.

“الإله يدعونا… ممتع” حملت نايتينجل البندقية في يدها “علينا أن نلتقي به إذا”.

“نعم” وافقت الكارثة الصامتة بشكل غير متوقع “لكن يمكنني أن أفهم”.

تبع الثلاثة الضوء وتقدموا ببطء إلى الكهف الهادئ بعد حوالي عشر دقائق ظهر أمامهم مدخل مشرق مقارنة بالظلام السابق الذي منعهم حتى من رؤية أصابعهم فإن الضوء والرؤية جعلهم بلا شك يسترخون، لم يحب أحد المشي في الظلام الدامس ويكون غير مدرك لما يحيط به وما ينتظره على الرغم من أنهم تحت الأرض إلا أن الضوء مكنهم من رؤية محيطهم.

“مرحبًا ويندي هل تسمعينني؟” أخرجت نايتينجل سيجيل الإستماع وتحدثت فيه لكنها لم تتلق أي رد “إنه لا يعمل يبدو أننا قد تجاوزنا مسافة الإتصال”.

“هل هذا حقا عالم العقل” نايتينجل لا يسعها إلا أن تسأل.

“الإله يدعونا… ممتع” حملت نايتينجل البندقية في يدها “علينا أن نلتقي به إذا”.

“لماذا تقولين هذا؟” إستدارت آنا وسألت.

“لأنه مرتبط بالوعي” خدشت رأسها “سواء كان يسمى عالم العقل أو أصل السحر يبدو وكأنه شيء غير ملموس وخادع ولكن هذا المكان…”.

“لأنه مرتبط بالوعي” خدشت رأسها “سواء كان يسمى عالم العقل أو أصل السحر يبدو وكأنه شيء غير ملموس وخادع ولكن هذا المكان…”.

حدقت آنا في حزام الضوء على الأرض لفترة طويلة ثم تكلمت “هل تعتقدون يا رفاق أن هذه الأضواء ستقودنا إلى مكان ما؟”.

“يبدو أنه تم إنشائه” تحدثت الكارثة الصامتة فجأة.

تبع الثلاثة الضوء وتقدموا ببطء إلى الكهف الهادئ بعد حوالي عشر دقائق ظهر أمامهم مدخل مشرق مقارنة بالظلام السابق الذي منعهم حتى من رؤية أصابعهم فإن الضوء والرؤية جعلهم بلا شك يسترخون، لم يحب أحد المشي في الظلام الدامس ويكون غير مدرك لما يحيط به وما ينتظره على الرغم من أنهم تحت الأرض إلا أن الضوء مكنهم من رؤية محيطهم.

سواء كانت الجدران أو الأرض الممر الطويل مختلف تمامًا عن الوهم الأثيري فهو صلب ومستوي مع حواف ونتوءات واضحة ترضي العينين، في الوقت نفسه تمكنت المعادن الشفافة من إطلاق الضوء طواعية بغض النظر عما إذا تم تنشيطها بخطى أو ضغطها بأيديهم الأضواء شديدة الإستجابة، علاوة على ذلك تضاء الأضواء بشكل أسرع كلما صار الضغط أقوى مع ظهور رموز غير مألوفة في بعض الأحيان، على عكس المشاعر المهيبة والرائعة كما هو متوقع من المجال الإلهي.

حرك رولاند خطوته نحو الدرج المسافة قصيرة وسرعان ما وصل إلى قطعة الأرض المستوية في منتصف المساحة المفتوحة هناك عرش فريد الشكل مع شخصية ترتدي قناعًا جالسة في وضع مستقيم، المشهد متقشف بشكل خاص على عكس ما تخيله عن “المجال الإلهي” إعتقد رولاند سابقًا أن الإله سيخلق قصرًا مجيدًا وكريمًا للغاية لعرض قوته كمنارة إفتتاحية، من كان يظن أن الإله سيكون بهذه البساطة تاركًا رولاند غير متأكد للحظة من النبرة التي يجب إستخدامها كتحية.

“ربما تم إنشاء عالم العقل” أذهل رد آنا الإثنين “مثلك ومثلي أو يجب أن أقول مثل الحضارة”.

“أنت الإله؟” في النهاية إختار أبسط طريقة لبدء المحادثة.

إبتلعت نايتينجل لعابها “أليس الطرف الآخر الإله؟”.

لقد فهم نوعًا ما سبب قول لان إنه بمجرد ظهور مسار التآكل فإنه سيشعر به بشكل طبيعي الفرق بين العالمين كبير لدرجة أن الأعمى فقط لن يكون قادرًا على رؤية الفرق، وفقًا لمنطق لان هذا المكان على الأرجح المجال الإلهي – لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت النواة التي قدمتها إبسيلون هي سبب التوسع النهائي لعالم الأحلام أم لا، أو أن البعثة قد حققت هدفها في الواقع والذي سمح له بالوصول لهذا المكان لكن من غير المجدي التفكير في مثل هذه الأشياء في هذا الوقت من الزمن.

“الإثنان ليسا متناقضين” هزت آنا رأسها “لقد سمعت رولاند يذكرها من قبل السبب الذي جعل لان تطلق عليه إسم الإله هو أنه أسهل تفسير يمكن أن نفهمه تمامًا مثل كيف أننا آلهة للنمل…”.

“الإثنان ليسا متناقضين” هزت آنا رأسها “لقد سمعت رولاند يذكرها من قبل السبب الذي جعل لان تطلق عليه إسم الإله هو أنه أسهل تفسير يمكن أن نفهمه تمامًا مثل كيف أننا آلهة للنمل…”.

“هذا حقا تفسير بغيض”.

“نعم” وافقت الكارثة الصامتة بشكل غير متوقع “لكن يمكنني أن أفهم”.

“نعم” وافقت الكارثة الصامتة بشكل غير متوقع “لكن يمكنني أن أفهم”.

“صحيح” هزت كتفيها “ما التالي؟”.

كانت نايتينجل على وشك قول شيء ما عندما إكتشفت أنهم وصلوا إلى نهاية الممر.

“هذا حقا تفسير بغيض”.

“هل تهنا؟”.

“صحيح” هزت كتفيها “ما التالي؟”.

لكنها سمعت فجأة صوت هسهسة خافت سرعان ما إجتاز شعاع من الضوء الثلاثة منهم ونسخ صورة للثلاثي على الحائط في نهاية المسار، هذا التغيير أخافهم جميعًا حتى آنا قبل أن يتمكن الثلاثة من الرد تحول الجدار فجأة إلى أشكال سداسية لا حصر لها إختفت على التوالي وكشفت لهم مساحة كبيرة على شكل حلقة، حافة الفضاء محاطة بشكل من أشكال المدار بينما الوسط مفصول بـ “زجاج” شفاف داخل الزجاج تمكنوا من رؤية جسم كروي كبير مذهل يدور تحته، لا يبدو هذا الشكل الكروي ماديًا بل جسم مؤلف من سوائل! تطاير عدد لا يحصى من صواعق البرق ذهابًا وإيابًا على الجدران وكل شعاع أكثر قوة من صواعق الرعد في السماء، على الرغم من أنها مفصولة فقط بطبقة من الزجاج إلا أن الفضاء ظل في صمت تام كما لو أن الأحداث العنيفة التي تحدث في الداخل لا علاقة لها بالعالم الخارجي، أي شخص قادر على مشاهدة مثل هذا المشهد سيصاب بالصدمة بلا شك – لا أحد يعتقد أن مثل هذا البناء المهيب موجود تحت جزيرة منعزلة ولكن ما فاجأهم أكثر هو شكل أنبوب يطفو على الحائط بإتجاه آنا وفتح ما يشبه “الغطاء”.

ردت آنا بهدوء “لا أعرف لكننا على الأقل أنهينا هدفنا الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله الآن هو الإنتظار”.

مهما كان رد فعلهم بطيئًا فهم الثلاثة النية من الغرض نظرت الكارثة الصامتة ونايتينجل إلى آنا وإنتظروا قرارها، حدقت الأخيرة في رولاند لفترة طويلة قبل أن تحرك يديها ويسحب اللهب الأسود الخاص بها رولاند النائم تدريجياً إلى الأنبوب، بمجرد إغلاق الفتحة عاد الأنبوب إلى الحائط وعاد إلى وضعه الأصلي كما لو أنه إختفى في الحائط.

“حتى لو كنا قريبين فقد لا ينجح ذلك” تحدثت سيراكاس بإيجاز “إذا كان الإله لا يريد لأحد أن يغادر هذا المكان بأسراره فلن يكون من الصعب عليه إستدعاء حاجز من نوع ما”.

“هل يعتبر ذلك نجاحًا؟” تمتمت نايتينجل.

“يبدو أنه تم إنشائه” تحدثت الكارثة الصامتة فجأة.

ردت آنا بهدوء “لا أعرف لكننا على الأقل أنهينا هدفنا الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله الآن هو الإنتظار”.

لقد فهم نوعًا ما سبب قول لان إنه بمجرد ظهور مسار التآكل فإنه سيشعر به بشكل طبيعي الفرق بين العالمين كبير لدرجة أن الأعمى فقط لن يكون قادرًا على رؤية الفرق، وفقًا لمنطق لان هذا المكان على الأرجح المجال الإلهي – لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت النواة التي قدمتها إبسيلون هي سبب التوسع النهائي لعالم الأحلام أم لا، أو أن البعثة قد حققت هدفها في الواقع والذي سمح له بالوصول لهذا المكان لكن من غير المجدي التفكير في مثل هذه الأشياء في هذا الوقت من الزمن.

“مرحبًا ويندي هل تسمعينني؟” أخرجت نايتينجل سيجيل الإستماع وتحدثت فيه لكنها لم تتلق أي رد “إنه لا يعمل يبدو أننا قد تجاوزنا مسافة الإتصال”.

تلاشت السماء المظلمة تدريجياً وحل محلها الضوء الأبيض الذي غلف رؤيته داخل البياض اللامحدود “ظهرت” مجموعة من السلالم تحت أقدام رولاند – هذه المرة بدون أي رقاقات ثلجية أو سقف مألوف، حطت نظرته على الطرف الآخر من الطريق فقط ليرى أن الدرج متصل بأرض مستوية ولا يوجد شيء في الأفق.

“حتى لو كنا قريبين فقد لا ينجح ذلك” تحدثت سيراكاس بإيجاز “إذا كان الإله لا يريد لأحد أن يغادر هذا المكان بأسراره فلن يكون من الصعب عليه إستدعاء حاجز من نوع ما”.

‘فهمت…’.

‘فهمت…’.

لقد فهم نوعًا ما سبب قول لان إنه بمجرد ظهور مسار التآكل فإنه سيشعر به بشكل طبيعي الفرق بين العالمين كبير لدرجة أن الأعمى فقط لن يكون قادرًا على رؤية الفرق، وفقًا لمنطق لان هذا المكان على الأرجح المجال الإلهي – لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت النواة التي قدمتها إبسيلون هي سبب التوسع النهائي لعالم الأحلام أم لا، أو أن البعثة قد حققت هدفها في الواقع والذي سمح له بالوصول لهذا المكان لكن من غير المجدي التفكير في مثل هذه الأشياء في هذا الوقت من الزمن.

ظلت تتأرجح في نمط منتظم مثل التموجات التي يتردد صداها من أقدامهم وتختفي في الظلام – وبصرف النظر عن المكان الذي وقفوا فيه ظل المكان بأكمله غير متأثر كما لو أن المكان بأكمله في نوم عميق.

حرك رولاند خطوته نحو الدرج المسافة قصيرة وسرعان ما وصل إلى قطعة الأرض المستوية في منتصف المساحة المفتوحة هناك عرش فريد الشكل مع شخصية ترتدي قناعًا جالسة في وضع مستقيم، المشهد متقشف بشكل خاص على عكس ما تخيله عن “المجال الإلهي” إعتقد رولاند سابقًا أن الإله سيخلق قصرًا مجيدًا وكريمًا للغاية لعرض قوته كمنارة إفتتاحية، من كان يظن أن الإله سيكون بهذه البساطة تاركًا رولاند غير متأكد للحظة من النبرة التي يجب إستخدامها كتحية.

“صحيح” هزت كتفيها “ما التالي؟”.

“أنت الإله؟” في النهاية إختار أبسط طريقة لبدء المحادثة.

–+–

إذا كان مخطئًا والشخص الذي قابله هو أوراكل أو مرشد فلن يكون الأمر محرجًا جدًا بالنسبة له.

لقد فهم نوعًا ما سبب قول لان إنه بمجرد ظهور مسار التآكل فإنه سيشعر به بشكل طبيعي الفرق بين العالمين كبير لدرجة أن الأعمى فقط لن يكون قادرًا على رؤية الفرق، وفقًا لمنطق لان هذا المكان على الأرجح المجال الإلهي – لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت النواة التي قدمتها إبسيلون هي سبب التوسع النهائي لعالم الأحلام أم لا، أو أن البعثة قد حققت هدفها في الواقع والذي سمح له بالوصول لهذا المكان لكن من غير المجدي التفكير في مثل هذه الأشياء في هذا الوقت من الزمن.

رد الطرف الآخر على الفور “يمكنك مناداتي بهذا يا فتى لكنني أفضل مصطلحًا آخر – الحارس كلي العلم”.

كانت نايتينجل على وشك قول شيء ما عندما إكتشفت أنهم وصلوا إلى نهاية الممر.

–+–

حدقت آنا في حزام الضوء على الأرض لفترة طويلة ثم تكلمت “هل تعتقدون يا رفاق أن هذه الأضواء ستقودنا إلى مكان ما؟”.

 

تلاشت السماء المظلمة تدريجياً وحل محلها الضوء الأبيض الذي غلف رؤيته داخل البياض اللامحدود “ظهرت” مجموعة من السلالم تحت أقدام رولاند – هذه المرة بدون أي رقاقات ثلجية أو سقف مألوف، حطت نظرته على الطرف الآخر من الطريق فقط ليرى أن الدرج متصل بأرض مستوية ولا يوجد شيء في الأفق.

حرك رولاند خطوته نحو الدرج المسافة قصيرة وسرعان ما وصل إلى قطعة الأرض المستوية في منتصف المساحة المفتوحة هناك عرش فريد الشكل مع شخصية ترتدي قناعًا جالسة في وضع مستقيم، المشهد متقشف بشكل خاص على عكس ما تخيله عن “المجال الإلهي” إعتقد رولاند سابقًا أن الإله سيخلق قصرًا مجيدًا وكريمًا للغاية لعرض قوته كمنارة إفتتاحية، من كان يظن أن الإله سيكون بهذه البساطة تاركًا رولاند غير متأكد للحظة من النبرة التي يجب إستخدامها كتحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط