استمعت شين يانشياو بخوف، أدى هلاك المشعوذين في الواقع إلى إخفاء مثل هذه الحقيقة الرهيبة.
الفصل 795 لغز هلاك المشعوذين. الجزء الثالث
“هل هاجم الناس؟”
“وحش؟”
عبست شين يانشياو قليلاً.
“كيف يمكنه مهاجمة الناس؟ لقد اعتاد أن يكون إنسانًا بعد كل شيء، على الرغم من هروبه ، إلا أنه لم يكن يعرف التغيير الذي طرأ عليه. بدا مظهره تمامًا كما كان من قبل. كان يعتقد أنه لا يزال إنسانًا ، ويمكنه يعيش كإنسان. ومع ذلك ، كان لديه الكثير من القوة في جسده التي لا تخصه ، وتلاشت تلك القوة، لقد أساء دون وعي للناس من حوله وأمسك به الحشد المرعوب، عندما تغلب عليه مجلس الحكماء من الممالك السبع روى القصة بأكملها”.
امتصت شين يانشياو أنفاساً من الهواء البارد.
قال يون تشي :
امتصت شين يانشياو أنفاساً من الهواء البارد.
“نعم. وحش لم يتخيله أحد في حياته. جرح ذلك الوحش المشعوذ الذي احتجزه ، ثم هرب من هناك وهرب إلى الممالك السبع.”
“هل هاجم الناس؟”
سألت شين يانشياو.
لمست شين يانشياو ذقنها.
هز يون تشي رأسه بصوت ضعيف ، وعيناه مليئتان بالحزن.
ابتسم يون تشي بسخرية وقال :
لا عجب أن الناس في كامل القارة المشعة كانوا غاضبين. كانت مثل هذه التجارب اللاإنسانية على الأشخاص الأحياء شائنة بكل بساطة.
“كيف يمكنه مهاجمة الناس؟ لقد اعتاد أن يكون إنسانًا بعد كل شيء، على الرغم من هروبه ، إلا أنه لم يكن يعرف التغيير الذي طرأ عليه. بدا مظهره تمامًا كما كان من قبل. كان يعتقد أنه لا يزال إنسانًا ، ويمكنه يعيش كإنسان. ومع ذلك ، كان لديه الكثير من القوة في جسده التي لا تخصه ، وتلاشت تلك القوة، لقد أساء دون وعي للناس من حوله وأمسك به الحشد المرعوب، عندما تغلب عليه مجلس الحكماء من الممالك السبع روى القصة بأكملها”.
“لقد كان في الأصل رجلاً قوياً في القارة المشعة، لقد اختفى دون قافية أو سبب قبل بضع سنوات ، وأراد فقط العودة ورؤية عائلته في الممالك السبع حيث كان منزله ، لكنه لم يكن يتوقع أن القوة في جسده ستخرج عن نطاق السيطرة. في مجلس الحكماء ، صرخ بتجربته المريرة وقال كل الأشياء السرية التي فعلها المشعوذون باستخدام التقنية المحرمة “.
“عندما عُرف الأمر برمته ، اهتزت القارة المشعة بأكملها ، وتعاونت الدول الأربع لتطويق المكان الذي تم فيه اعتقال الرجل. لكن عندما وصل جيش الدول الأربع ، كان المكان قد هُجر بالفعل ، ولم يتبق سوى كومة من الرماد بعد أن احترق “.
“لقد كان في الأصل رجلاً قوياً في القارة المشعة، لقد اختفى دون قافية أو سبب قبل بضع سنوات ، وأراد فقط العودة ورؤية عائلته في الممالك السبع حيث كان منزله ، لكنه لم يكن يتوقع أن القوة في جسده ستخرج عن نطاق السيطرة. في مجلس الحكماء ، صرخ بتجربته المريرة وقال كل الأشياء السرية التي فعلها المشعوذون باستخدام التقنية المحرمة “.
لا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى الصدمة والرعب الذي شعر به الجنود الذين اندفعوا إلى الداخل عند رؤية هذا المشهد.
“لابد أن هؤلاء الناس كانوا خائفين من أنه بمجرد أن تتسرب الأشياء ، سوف يتم تدمير كل شيء بالكامل.”
قال يون تشي :
لمست شين يانشياو ذقنها.
“لقد كان في الأصل رجلاً قوياً في القارة المشعة، لقد اختفى دون قافية أو سبب قبل بضع سنوات ، وأراد فقط العودة ورؤية عائلته في الممالك السبع حيث كان منزله ، لكنه لم يكن يتوقع أن القوة في جسده ستخرج عن نطاق السيطرة. في مجلس الحكماء ، صرخ بتجربته المريرة وقال كل الأشياء السرية التي فعلها المشعوذون باستخدام التقنية المحرمة “.
تم حبس الأشخاص الأقوياء الذين قد تهز أسماؤهم جانبًا واحدًا من العالم في مختبر مظلم وخضعوا للتجارب والأبحاث مثل الحيوانات طوال اليوم. لقد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة على هذا النحو لعدة سنوات ، ولكن في النهاية ، تم إحراقهم ، ولم يتركوا أي جثث.
ابتسم يون تشي بسخرية وقال :
“نعم ، ذهب الناس ، وقد احترقت الأشياء ، ولكن في الرماد ، عثر جيش الدول الأربع على عدد كبير من العظام ، وكانت تلك عظام بشرية.”
استمعت شين يانشياو بخوف، أدى هلاك المشعوذين في الواقع إلى إخفاء مثل هذه الحقيقة الرهيبة.
امتصت شين يانشياو أنفاساً من الهواء البارد.
كانت هذه العظام على الأرجح من منتجات الاختبار التي قام بها المشعوذون. لأن الحادث كان مفاجئًا للغاية ، بدلاً من التسبب في المزيد من التعقيدات ، فقد قضوا عليها تمامًا.
كانت هذه العظام على الأرجح من منتجات الاختبار التي قام بها المشعوذون. لأن الحادث كان مفاجئًا للغاية ، بدلاً من التسبب في المزيد من التعقيدات ، فقد قضوا عليها تمامًا.
أومأ يون تشي برأسه :
تم حبس الأشخاص الأقوياء الذين قد تهز أسماؤهم جانبًا واحدًا من العالم في مختبر مظلم وخضعوا للتجارب والأبحاث مثل الحيوانات طوال اليوم. لقد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة على هذا النحو لعدة سنوات ، ولكن في النهاية ، تم إحراقهم ، ولم يتركوا أي جثث.
أومأ يون تشي برأسه :
لا عجب أن الناس في كامل القارة المشعة كانوا غاضبين. كانت مثل هذه التجارب اللاإنسانية على الأشخاص الأحياء شائنة بكل بساطة.
“نعم ، ذهب الناس ، وقد احترقت الأشياء ، ولكن في الرماد ، عثر جيش الدول الأربع على عدد كبير من العظام ، وكانت تلك عظام بشرية.”
“وجدوا فيما بعد تلك المجموعة من الناس ، أليس كذلك؟”
هز يون تشي رأسه بصوت ضعيف ، وعيناه مليئتان بالحزن.
استمعت شين يانشياو بخوف، أدى هلاك المشعوذين في الواقع إلى إخفاء مثل هذه الحقيقة الرهيبة.
“نعم ، ذهب الناس ، وقد احترقت الأشياء ، ولكن في الرماد ، عثر جيش الدول الأربع على عدد كبير من العظام ، وكانت تلك عظام بشرية.”
أومأ يون تشي برأسه :
“بطبيعة الحال ، تم العثور عليهم. وحدت الدول الأربع قواها ودمجت ملايين القوات. أجروا بحثًا شاملاً في كامل القارة المشعة ، ووجدوا أخيرًا تلك المجموعة من المشعوذين، عندما اندفع جيش الدول الأربع إلى قاعدتهم ، كان هؤلاء الأشخاص يقفون أمام طاولة طويلة ، حيث يرقد رجل بطنه مقطوعة. وامتلأت الغرفة بمجموعة متنوعة من الأعضاء البشرية ، وعلى الحائط ، علق رجلاً لا يزال يتنفس “.
“لقد كان في الأصل رجلاً قوياً في القارة المشعة، لقد اختفى دون قافية أو سبب قبل بضع سنوات ، وأراد فقط العودة ورؤية عائلته في الممالك السبع حيث كان منزله ، لكنه لم يكن يتوقع أن القوة في جسده ستخرج عن نطاق السيطرة. في مجلس الحكماء ، صرخ بتجربته المريرة وقال كل الأشياء السرية التي فعلها المشعوذون باستخدام التقنية المحرمة “.
لا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى الصدمة والرعب الذي شعر به الجنود الذين اندفعوا إلى الداخل عند رؤية هذا المشهد.
أغلقت شين يانشياو عينيها كما لو كانت ترى المشهد الدموي.
عبست شين يانشياو قليلاً.
“هل هاجم الناس؟”
ملأت الغرفة رائحة الدم الكثيفة ، وأصبح لحم البشر مثل لحم الأضاحي في الغرفة المظلمة.
لا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى الصدمة والرعب الذي شعر به الجنود الذين اندفعوا إلى الداخل عند رؤية هذا المشهد.
“من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدأت القارة المشعة في القضاء على المشعوذين، لأن ما يقرب من نصف المشعوذين في القارة بأكملها شاركوا في أبحاث التقنية المحرمة ، بدأ القضاء على المشعوذين تمامًا بسبب هذا … ”
تم حبس الأشخاص الأقوياء الذين قد تهز أسماؤهم جانبًا واحدًا من العالم في مختبر مظلم وخضعوا للتجارب والأبحاث مثل الحيوانات طوال اليوم. لقد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة على هذا النحو لعدة سنوات ، ولكن في النهاية ، تم إحراقهم ، ولم يتركوا أي جثث.
كانت هذه العظام على الأرجح من منتجات الاختبار التي قام بها المشعوذون. لأن الحادث كان مفاجئًا للغاية ، بدلاً من التسبب في المزيد من التعقيدات ، فقد قضوا عليها تمامًا.
“من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدأت القارة المشعة في القضاء على المشعوذين، لأن ما يقرب من نصف المشعوذين في القارة بأكملها شاركوا في أبحاث التقنية المحرمة ، بدأ القضاء على المشعوذين تمامًا بسبب هذا … ”
