247
“زي تشي ، أيها الوغد الصغير ، إنها مضيعة تمامًا لأنني قاتلت من أجلك عندما تعرضت للتنمر في المرة السابقة! إذا كنت لا تزال رجلاً ، فأتي بسون دا هو إلى هنا الآن!”
كان الأمر كما لو أن الوقت تباطأ فجأة. ظهر وجه امرأة تدريجيًا على لوحة الرسم تحت أصابع سو مينغ.
جاء صوت المرأة وهي تصدر صوت هسهسة من خلال أسنانها المشدودة بسرعة من ما بعد القمة التاسعة.
صفر قوسان طويلان في الهواء في السماء. ارتدى أحدهم رداء أصفر ووجهه بيضاوي الشكل. على الرغم من أن وجهها كان متجليا فيه تعبير الغضب ، إلا أنه منحها مظهرًا مختلفًا من الجمال.
عندما رأت الندبة ، انضغط قلب فانغ كانغ لان من الألم.
كانت هناك امرأة خلفها. كانت تلك المرأة جميلة أيضًا ، لكن كانت هناك نظرة على وجهها توحي بأنها كانت تحاول عدم الكلام . كانت هناك أيضا نظرة غريبة في عينيها. تلك المرأة كانت هان كانغ زي.
لم يتكلم الاثنان. في هذا السلام ، رسم أحدهما والآخر يراقب.
“آنسة زي يان.”
خدش زي تشي رأسه ونهض بسرعة ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يقوله في هذا الموقف ، لذلك كان يقف هناك بشكل محرج.
“أختي…”
كانت هناك مرة واحدة اعتقد فيها هو زي أنه من غير العدل أن تأتي المرأة تبحث عنه فقط لتلقينه درسًا بينما رآها الجميع أيضًا ، ولهذا السبب صرخ بهذه الكلمات. بعد عدة مرات ، انتشر انتباه المرأة ببطء.
“لا تناديني يا أختي ، ليس لدي أخ مثلك!”
“ابقي على هذا النحو ، دعيني أرسم صورتك.”
حدقت المرأة في زي تشي وسقطت نظرتها على سو مينغ.
نظر سو مينغ إلى زي يان الغاضبة ورأى أيضًا هان كانغ زي تقف خلفها. رمش بشكل غريزي.
قالت المرأة بضحكة تقشعر لها الأبدان: “أوه ، إذا لم يكن السيد العم سو”.
ظهر وهج مخيف لفترة وجيزة في عيون سو مينغ. إذا كان لا يزال غير قادر على معرفة أهداف سي ما شين ، فلن يكون سو مينغ الذي وصل بمفرده إلى أرض الصباح الجنوبي ووصل إلى هذه المرحلة من الحياة.
يمكن أن يشعر سو مينغ ببداية صداع. كان اسم المرأة زي يان ، وكانت أخت زي تشي. خلال هذين الشهرين ، كانت تأتي إلى هنا كثيرًا للبحث عن هو زي.
تمكن من مراوغتها عدة مرات ، ولكن بمجرد أن وجدته ، حدث شيء ما بينهما ، وبعد ذلك ، بدأ هو زي يختبئ في أعماق الجبل. كانوا يعرفون فقط أنه كان في الجبل ، لكن كان من الصعب عليهم معرفة المكان الذي يختبئ فيه.
فقط عندما يُجبر على الوقوف في الزاوية ، يبدأ بالصراخ ، لكن كلماته كانت ترفرف في الهواء ، مما يجعل من الصعب على أي شخص تحديد مصدر صوته.
كانت هناك مرة واحدة اعتقد فيها هو زي أنه من غير العدل أن تأتي المرأة تبحث عنه فقط لتلقينه درسًا بينما رآها الجميع أيضًا ، ولهذا السبب صرخ بهذه الكلمات. بعد عدة مرات ، انتشر انتباه المرأة ببطء.
كما رأت رداءه الطويل يرفرف في مهب الريح…
شعر سو مينغ فقط بالاستسلام وضحك بمرارة للتخلص من هذا الصداع.
تظاهرت هان كانغ زي بعدم رؤيته وأدارت رأسها في اتجاه آخر.
كان من الصعب أيضًا فهم شخصية المرأة. بمجرد أن حولت انتباهها نحوهم ، قدمت طلبًا سخيفًا لسو مينغ ، وإذا لم يستجب لطلبها ، فستواصل مضايقته.
لم يكن الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن جيدًا في الحديث ، فقد اختار أن يظل هادئًا عندما جاء إلى أرض الصباح الجنوبي.
لحسن الحظ ، لم يكن سو مينغ هو المحرض على ذلك. بمجرد أن تجنبها عدة مرات ، ركزت زي يان اهتمامها مرة أخرى على البحث عن المحرض على هذا الحادث بأكمله ، سون دا هو.
“أختي…”
“أممم… ابنة الأخت زي يان…”
“ماذا يجب أن يكون سطري التالي..؟”
بينما كان زي تشي يفكر في ما يجب أن يكون عليه سطره التالي ، بينما كان سو مينغ ينظر إلى فانغ كانغ لان ويرسمها ، الأخ الأكبر الثاني ، الذي كان يعتني بزهوره في القمة التاسعة ، رفع رأسه ونظر نحو إتجاه كهف سو مينغ. تألقت عيناه أيضا ببراعة.
نظر سو مينغ إلى زي يان الغاضبة ورأى أيضًا هان كانغ زي تقف خلفها. رمش بشكل غريزي.
بمجرد أن غادرت زي يان للبحث عن سون دا هو ، الذي كان قد اختبأ في القمة التاسعة ، نزلت هان كانغ زي من السماء ووقفت على المنصة. يمكن أن يقول زي تشي أن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة ، وبالاقتران مع الأشياء التي كانت متداولة الآن في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة بخصوص سو مينغ ، جعلوا زي تشي يخفض رأسه ويتراجع بضع خطوات ليترك المكان.
تظاهرت هان كانغ زي بعدم رؤيته وأدارت رأسها في اتجاه آخر.
“ما الذي تريده مني ، السيد العم سو؟ هل ما زلت غير راضٍ عما رأيت؟”
“ماذا يجب أن يكون سطري التالي..؟”
حدقت المرأة في زي تشي وسقطت نظرتها على سو مينغ.
أطلقت زي يان نفسا باردًا وسارت نحو القمة التاسعة بأناقة. وقفت على المنصة خارج كهف سو مينغ ، وعندما هبت الرياح من أمامها ، تم رفع شعرها الأسود ، والذي جلب أيضًا عطرًا لطيفًا ينفخ في أنف سو مينغ.
“أم… بخصوص الشيء الذي طلبته ، ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع فعله ، لكن كما ترين ، نظرًا لأن سيدك العم هو هو المحرض ، إذا كان بإمكانه تلبية طلبك ، فسأفعل ذلك أيضًا بشكل طبيعي. ”
“أعلم أنه كان يجب أن تخمن هدف سي ما شين ، ولهذا لم أحضر لتحذيرك مرة أخرى.”
في عيون سو مينغ ، كانت فانغ كانغ لان مثل لوتس ثلجي هادئ في مهب الريح.
لم يكن الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن جيدًا في الحديث ، فقد اختار أن يظل هادئًا عندما جاء إلى أرض الصباح الجنوبي.
كانت هناك امرأة خلفها. كانت تلك المرأة جميلة أيضًا ، لكن كانت هناك نظرة على وجهها توحي بأنها كانت تحاول عدم الكلام . كانت هناك أيضا نظرة غريبة في عينيها. تلك المرأة كانت هان كانغ زي.
“شكرًا لقلقك بشأني عندما جاءت زي تشي إلى هنا ، وأشكرك على تحذيرك عندما كنت أقاتل ضد سي ما شين.”
في الوقت الحالي ، وجد بالفعل الدفء الذي منحه الشعور بالمنزل في القمة التاسعة ، وبدأت طريقته في التحدث عندما كان في الجبل المظلم بالعودة قليلاً.
لم يمضي وقت طويل ، ظهرت زي يان على الدرج ليس بعيدًا جدًا عن المسافة. لقد ذهبت بالفعل إلى عدد قليل من الأماكن ، لكنها ببساطة لم تتمكن من العثور على سون دا هو. قد تكون غاضبة ، لكنها لا تستطيع فعل أي شيء للتنفيس عن غضبها.
حدقت زي يان في وجهه “أنت…”. عندما كانت على وشك التحدث ، أخرجت هان كانغ زي سعالًا خافتًا بجانبها. ألقت زي يان نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن تشخر وقالت ، “سأضع هذا جانبًا أولاً لأختي الصغرى فانغ. فقط انتظر حتى أجد ذلك سون دا هو!”
لم يتكلم الاثنان. في هذا السلام ، رسم أحدهما والآخر يراقب.
عندما قالت ذلك ، قفزت زي يان وبدأت تتحرك حول القمة التاسعة.
كانت القمة التاسعة مكانًا غريبًا. لم يكن هناك رون يحمي الجبل. يمكن لأي شخص الدخول كما يحلو له ، ولكن فقط إذا سُمح له بذلك. إذا لم يسمح الناس في القمة التاسعة بدخولهم ، فإن أولئك الذين دخلوا سينتهي بهم الأمر مثل زي تشي.
التقط سو مينغ لوحة الرسم بجانبه وضغط عليها بيده اليمنى.
ومع ذلك ، يمكن القول إن الجميع في القمة التاسعة ظلموا زي يان. كان تيان شي زي ماكرًا وكان قد دخل في عزلة للتدريب منذ فترة طويلة. نظرًا لأن هذا الشيء لا علاقة له بالأخ الأكبر الأول لسو مينغ ، فقد استمتع أيضًا بسلامه وهدوءه.
كان شقيقه الأكبر الثاني يتسكع في المكان غالبًا خلال هذين الشهرين وكان مشغولاً في رعاية نباتاته. في كل مرة رأى زي يان ، كان يبتسم بلطف مثل رياح الربيع قبل أن يعطيها إيماءة.
تنهد زي تشي بعمق. هز رأسه وأغمض عينيه قليلاً كما لو كان يفكر في شيء.
بمجرد أن غادرت زي يان للبحث عن سون دا هو ، الذي كان قد اختبأ في القمة التاسعة ، نزلت هان كانغ زي من السماء ووقفت على المنصة. يمكن أن يقول زي تشي أن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة ، وبالاقتران مع الأشياء التي كانت متداولة الآن في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة بخصوص سو مينغ ، جعلوا زي تشي يخفض رأسه ويتراجع بضع خطوات ليترك المكان.
“لقد قاتل للتو سي ما منذ شهرين ، والآن يجلس يرسم من أجل امرأة. إذا جاء اليوم الذي يمكنني القيام بذلك…
“ابقي على هذا النحو ، دعيني أرسم صورتك.”
غطت السحب البيضاء السماء الزرقاء. جلبت الرياح قشعريرة حيث هبت على الشخصين. كما رفعت الرياح بعض خصل شعرهم ، أعطت أيضًا إحساسًا بالجمال للصفاء في المكان.
“لقد قاتل للتو سي ما منذ شهرين ، والآن يجلس يرسم من أجل امرأة. إذا جاء اليوم الذي يمكنني القيام بذلك…
قال سو مينغ ، وهو ينظر إلى فانغ كانغ لان بابتسامة: “يبدو أنك تتجنبينني”.
“لا أفعل.”
ومع ذلك ، سرعان ما نقل جسده إلى الجانب وترك ضوء الشمس يسقط على وجهه وهو ينظر إلى الأعلى
لم تنظر فانغ كانغ لان إلى سو مينغ. بدلاً من ذلك ، وقفت على المنصة ونظرت إلى السماء الزرقاء من بعيد.
“لقد أتيت إلى هذا المكان مع أختك الكبرى زي يان عدة مرات خلال هذين الشهرين ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تختارين فيها البقاء بمفردك.”
“آنسة زي يان.”
في عيون سو مينغ ، كانت فانغ كانغ لان مثل لوتس ثلجي هادئ في مهب الريح.
“أختي…”
همست فانغ كانغ لان: “جئت إلى هنا من قبل”.
“شكرا جزيلا.”
التقط سو مينغ لوحة الرسم الخاصة به ونظر إلى فانغ كانغ لان ، ثم قام بجرة على لوحة الرسم بيده اليمنى.
“ماذا يجب أن يكون سطري التالي..؟”
جلس سو مينغ وسقطت نظرته على السحب البيضاء في السماء.
لحسن الحظ ، لم يكن سو مينغ هو المحرض على ذلك. بمجرد أن تجنبها عدة مرات ، ركزت زي يان اهتمامها مرة أخرى على البحث عن المحرض على هذا الحادث بأكمله ، سون دا هو.
“لأي غرض؟”
قال سو مينغ فجأة: “لا تتحركي”.
لم يكن الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن جيدًا في الحديث ، فقد اختار أن يظل هادئًا عندما جاء إلى أرض الصباح الجنوبي.
كانت الحركة عندما أدارت فانغ كان لان رأسها إلى الجانب جميلة جدًا. سطع ضوء الشمس عليها ، وكان بإمكانه رؤية بعض الشعر الناعم الذي يؤطر وجهها.
“شكرًا لقلقك بشأني عندما جاءت زي تشي إلى هنا ، وأشكرك على تحذيرك عندما كنت أقاتل ضد سي ما شين.”
تمكن من مراوغتها عدة مرات ، ولكن بمجرد أن وجدته ، حدث شيء ما بينهما ، وبعد ذلك ، بدأ هو زي يختبئ في أعماق الجبل. كانوا يعرفون فقط أنه كان في الجبل ، لكن كان من الصعب عليهم معرفة المكان الذي يختبئ فيه.
التقط سو مينغ لوحة الرسم بجانبه وضغط عليها بيده اليمنى.
“أعلم أنه كان يجب أن تخمن هدف سي ما شين ، ولهذا لم أحضر لتحذيرك مرة أخرى.”
تردد صدى صوت خافت في الهواء ، وسقطت طبقة رقيقة من المسحوق بعيدًا عن لوحة الرسم.
عندما رأت الندبة ، انضغط قلب فانغ كانغ لان من الألم.
“أعلم أنه كان يجب أن تخمن هدف سي ما شين ، ولهذا لم أحضر لتحذيرك مرة أخرى.”
غطت السحب البيضاء السماء الزرقاء. جلبت الرياح قشعريرة حيث هبت على الشخصين. كما رفعت الرياح بعض خصل شعرهم ، أعطت أيضًا إحساسًا بالجمال للصفاء في المكان.
يمكن أن يشعر سو مينغ ببداية صداع. كان اسم المرأة زي يان ، وكانت أخت زي تشي. خلال هذين الشهرين ، كانت تأتي إلى هنا كثيرًا للبحث عن هو زي.
ابتسمت فانغ كان لان بصوت ضعيف. كان هناك تلميح لشيء فهمه سو مينغ ولكن كان لا يزال غير متأكد من ابتسامتها.
“إبن بيرسيركر، هممممم؟”
“لا أفعل.”
تردد صدى صوت خافت في الهواء ، وسقطت طبقة رقيقة من المسحوق بعيدًا عن لوحة الرسم.
ظهر وهج مخيف لفترة وجيزة في عيون سو مينغ. إذا كان لا يزال غير قادر على معرفة أهداف سي ما شين ، فلن يكون سو مينغ الذي وصل بمفرده إلى أرض الصباح الجنوبي ووصل إلى هذه المرحلة من الحياة.
تظاهرت هان كانغ زي بعدم رؤيته وأدارت رأسها في اتجاه آخر.
كان من الصعب أيضًا فهم شخصية المرأة. بمجرد أن حولت انتباهها نحوهم ، قدمت طلبًا سخيفًا لسو مينغ ، وإذا لم يستجب لطلبها ، فستواصل مضايقته.
كانت هناك مرة واحدة اعتقد فيها هو زي أنه من غير العدل أن تأتي المرأة تبحث عنه فقط لتلقينه درسًا بينما رآها الجميع أيضًا ، ولهذا السبب صرخ بهذه الكلمات. بعد عدة مرات ، انتشر انتباه المرأة ببطء.
ترددت فانغ كانغ لان للحظة قبل أن تقول بهدوء ، “لا أعرف ما الذي يخطط سي ما شين لفعله أيضًا ، ولكن مما أفهمه عنه ، بمجرد أن يتخذ قراره بشأن شيء ما ، فلن يستسلم.
خدش زي تشي رأسه ونهض بسرعة ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يقوله في هذا الموقف ، لذلك كان يقف هناك بشكل محرج.
“عليك… أن تكون أكثر حذرا.”
كما رأت رداءه الطويل يرفرف في مهب الريح…
بمجرد انتهائها من الكلام ، رفعت يدها اليمنى و صقلت شعرها الذي أصبح فوضوياً بسبب الريح. وضعت بعض الخصلات خلف أذنها واستدارت لتتوقف عن النظر إلى سو مينغ. كان الأمر تمامًا كما قال سو مينغ ، لقد كانت تتجنبه بالفعل ، لأنها في كل مرة تلتقي فيها بنظرته ، ستشعر بنبض قلبها يتسارع فجأة.
جاء صوت المرأة وهي تصدر صوت هسهسة من خلال أسنانها المشدودة بسرعة من ما بعد القمة التاسعة.
قال سو مينغ فجأة: “لا تتحركي”.
كانت هناك امرأة خلفها. كانت تلك المرأة جميلة أيضًا ، لكن كانت هناك نظرة على وجهها توحي بأنها كانت تحاول عدم الكلام . كانت هناك أيضا نظرة غريبة في عينيها. تلك المرأة كانت هان كانغ زي.
فوجأت فانغ كانغ لان ونظرت إلى سو مينغ بفضول.
“ابقي على هذا النحو ، دعيني أرسم صورتك.”
كانت هناك مرة واحدة اعتقد فيها هو زي أنه من غير العدل أن تأتي المرأة تبحث عنه فقط لتلقينه درسًا بينما رآها الجميع أيضًا ، ولهذا السبب صرخ بهذه الكلمات. بعد عدة مرات ، انتشر انتباه المرأة ببطء.
ابتسمت فانغ كان لان بصوت ضعيف. كان هناك تلميح لشيء فهمه سو مينغ ولكن كان لا يزال غير متأكد من ابتسامتها.
التقط سو مينغ لوحة الرسم الخاصة به ونظر إلى فانغ كانغ لان ، ثم قام بجرة على لوحة الرسم بيده اليمنى.
أصبحت خدود فانغ كانغ لان حمراء اللون. عضت شفتها السفلية ونظرت إلى سو مينغ وهي تحافظ على وضعها المتمثل في دس شعرها خلف أذنها. كان ثوبها يرفرف في الهواء ، وكانت السماء الزرقاء والغيوم البيضاء خلفها بمثابة خلفيتها.
لم تجعل الرياح فستانها يرتعش فحسب ، بل جعلت شعرها يطفو بشكل مائل. كانت صورة جميلة.
بمجرد انتهائها من الكلام ، رفعت يدها اليمنى و صقلت شعرها الذي أصبح فوضوياً بسبب الريح. وضعت بعض الخصلات خلف أذنها واستدارت لتتوقف عن النظر إلى سو مينغ. كان الأمر تمامًا كما قال سو مينغ ، لقد كانت تتجنبه بالفعل ، لأنها في كل مرة تلتقي فيها بنظرته ، ستشعر بنبض قلبها يتسارع فجأة.
كان الأمر كما لو أن الوقت تباطأ فجأة. ظهر وجه امرأة تدريجيًا على لوحة الرسم تحت أصابع سو مينغ.
“عليك… أن تكون أكثر حذرا.”
هدأ قلب فانغ كانغ لان الذي يرفرف ببطء. أبقت نظرتها على سو مينغ وما دخل في بصرها أولاً كان الندبة تحت عينه.
عندما قالت ذلك ، قفزت زي يان وبدأت تتحرك حول القمة التاسعة.
عندما رأت الندبة ، انضغط قلب فانغ كانغ لان من الألم.
لم يتكلم الاثنان. في هذا السلام ، رسم أحدهما والآخر يراقب.
شعر سو مينغ فقط بالاستسلام وضحك بمرارة للتخلص من هذا الصداع.
فوجأت فانغ كانغ لان ونظرت إلى سو مينغ بفضول.
ظهر الإعجاب على وجه زي تشي وهو يقف من بعيد. ربما لم يسمع ما قاله سو مينغ و فانغ كانغ لان لبعضهما البعض ، ولكن عندما رأى سو مينغ يرسم فانغ كانغ لان ، نما إعجابه اتجاه سو مينغ إلى نقطة عالية بشكل لا يصدق.
حدقت المرأة في زي تشي وسقطت نظرتها على سو مينغ.
“كما هو متوقع من السيد العم سو ، عندما قاتل ضد سي ما شين ، كانت نية القتل لديه خانقة ، وكان له ضغط مخيف… الآن ، يمكنه الرسم بحنان وجعل المرأة خجولة للغاية… متى سأكون هكذا..؟
فقط عندما يُجبر على الوقوف في الزاوية ، يبدأ بالصراخ ، لكن كلماته كانت ترفرف في الهواء ، مما يجعل من الصعب على أي شخص تحديد مصدر صوته.
“عليك… أن تكون أكثر حذرا.”
تنهد زي تشي بعمق. هز رأسه وأغمض عينيه قليلاً كما لو كان يفكر في شيء.
ومع ذلك ، سرعان ما نقل جسده إلى الجانب وترك ضوء الشمس يسقط على وجهه وهو ينظر إلى الأعلى
“لقد قاتل للتو سي ما منذ شهرين ، والآن يجلس يرسم من أجل امرأة. إذا جاء اليوم الذي يمكنني القيام بذلك…
تظاهرت هان كانغ زي بعدم رؤيته وأدارت رأسها في اتجاه آخر.
“ماذا يجب أن يكون سطري التالي..؟”
“أختي…”
“لقد قاتل للتو سي ما منذ شهرين ، والآن يجلس يرسم من أجل امرأة. إذا جاء اليوم الذي يمكنني القيام بذلك…
عبس زي تشي. خلال هذين الشهرين ، بينما استمر في ملاحظة الانحرافات الغريبة للناس في القمة التاسعة ، حصل على إدراك واعتقد أن هذه الانحرافات ربما كانت هي ما جعلهم مختلفين تمامًا عن الآخرين.
لم يمضي وقت طويل ، ظهرت زي يان على الدرج ليس بعيدًا جدًا عن المسافة. لقد ذهبت بالفعل إلى عدد قليل من الأماكن ، لكنها ببساطة لم تتمكن من العثور على سون دا هو. قد تكون غاضبة ، لكنها لا تستطيع فعل أي شيء للتنفيس عن غضبها.
هذا هو السبب في أنه حاول أيضًا البحث عن نزوة غريبة لنفسه ، مما أدى إلى حدوث شيء كهذا ، حيث سيبدأ في كتابة الشعر عندما كان متأثرًا بعمق…
“أختي…”
بينما كان زي تشي يفكر في ما يجب أن يكون عليه سطره التالي ، بينما كان سو مينغ ينظر إلى فانغ كانغ لان ويرسمها ، الأخ الأكبر الثاني ، الذي كان يعتني بزهوره في القمة التاسعة ، رفع رأسه ونظر نحو إتجاه كهف سو مينغ. تألقت عيناه أيضا ببراعة.
لحسن الحظ ، لم يكن سو مينغ هو المحرض على ذلك. بمجرد أن تجنبها عدة مرات ، ركزت زي يان اهتمامها مرة أخرى على البحث عن المحرض على هذا الحادث بأكمله ، سون دا هو.
“الأخ الأصغر ، شكرًا لك” ، نطق الأخ الأكبر الثاني فجأة بهذه الكلمات الغامضة قبل الوقوف بسرعة وإطلاق بعض السعال الوهمي. ثم اختفى دون أن يترك أثرا.
ومع ذلك ، يمكن القول إن الجميع في القمة التاسعة ظلموا زي يان. كان تيان شي زي ماكرًا وكان قد دخل في عزلة للتدريب منذ فترة طويلة. نظرًا لأن هذا الشيء لا علاقة له بالأخ الأكبر الأول لسو مينغ ، فقد استمتع أيضًا بسلامه وهدوءه.
في مكان آخر في القمة التاسعة ، ظهر الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ فجأة. قام أولاً بتلطيف ثيابه وأخذ أنفاسًا عميقة قليلة قبل أن يضع يديه خلف ظهره ويرفع رأسه لينظر إلى السماء.
فوجأت فانغ كانغ لان ونظرت إلى سو مينغ بفضول.
ومع ذلك ، سرعان ما نقل جسده إلى الجانب وترك ضوء الشمس يسقط على وجهه وهو ينظر إلى الأعلى
“آنسة زي يان.”
تعثرت خطى زي يان. عندما استدارت ، رأت الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ يقف في مكان قريب. في اللحظة التي رأته فيها ، ظهرت الصدمة على وجهها.
سرعان ما عبس مرة أخرى ولوح بيده اليسرى إلى جانبه. على الفور ، هب نسيم خفيف من أمامه وجعل رداءه وشعره الطويل يرفرف في الهواء. مع استمرار الريح حوله ، نظر الأخ الأكبر الثاني إلى السماء وبقي ساكناً.
التقط سو مينغ لوحة الرسم بجانبه وضغط عليها بيده اليمنى.
“أختي…”
لم يمضي وقت طويل ، ظهرت زي يان على الدرج ليس بعيدًا جدًا عن المسافة. لقد ذهبت بالفعل إلى عدد قليل من الأماكن ، لكنها ببساطة لم تتمكن من العثور على سون دا هو. قد تكون غاضبة ، لكنها لا تستطيع فعل أي شيء للتنفيس عن غضبها.
شعر سو مينغ فقط بالاستسلام وضحك بمرارة للتخلص من هذا الصداع.
بينما واصلت السير إلى الأمام ، فجأة وصل صوت لطيف إلى أذنيها.
جاء صوت المرأة وهي تصدر صوت هسهسة من خلال أسنانها المشدودة بسرعة من ما بعد القمة التاسعة.
“آنسة زي يان.”
بمجرد أن غادرت زي يان للبحث عن سون دا هو ، الذي كان قد اختبأ في القمة التاسعة ، نزلت هان كانغ زي من السماء ووقفت على المنصة. يمكن أن يقول زي تشي أن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة ، وبالاقتران مع الأشياء التي كانت متداولة الآن في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة بخصوص سو مينغ ، جعلوا زي تشي يخفض رأسه ويتراجع بضع خطوات ليترك المكان.
لم تجعل الرياح فستانها يرتعش فحسب ، بل جعلت شعرها يطفو بشكل مائل. كانت صورة جميلة.
تعثرت خطى زي يان. عندما استدارت ، رأت الأخ الثاني الأكبر لسو مينغ يقف في مكان قريب. في اللحظة التي رأته فيها ، ظهرت الصدمة على وجهها.
ظهر وهج مخيف لفترة وجيزة في عيون سو مينغ. إذا كان لا يزال غير قادر على معرفة أهداف سي ما شين ، فلن يكون سو مينغ الذي وصل بمفرده إلى أرض الصباح الجنوبي ووصل إلى هذه المرحلة من الحياة.
رأت شعر الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ يرقص في مهب الريح.
ومع ذلك ، سرعان ما نقل جسده إلى الجانب وترك ضوء الشمس يسقط على وجهه وهو ينظر إلى الأعلى
كما رأت رداءه الطويل يرفرف في مهب الريح…
“زي تشي ، أيها الوغد الصغير ، إنها مضيعة تمامًا لأنني قاتلت من أجلك عندما تعرضت للتنمر في المرة السابقة! إذا كنت لا تزال رجلاً ، فأتي بسون دا هو إلى هنا الآن!”
حتى أنها رأته وهو يضع جانب وجهه إتجاهها ويداه خلف ظهره ينظر إلى السحب البيضاء في السماء. عندما سقط ضوء الشمس على وجهه ، جعله يبدو مختلفًا عما كان عليه في العادة.
بمجرد أن غادرت زي يان للبحث عن سون دا هو ، الذي كان قد اختبأ في القمة التاسعة ، نزلت هان كانغ زي من السماء ووقفت على المنصة. يمكن أن يقول زي تشي أن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة ، وبالاقتران مع الأشياء التي كانت متداولة الآن في السهول المجمدة العظيمة لعشيرة السماء المتجمدة بخصوص سو مينغ ، جعلوا زي تشي يخفض رأسه ويتراجع بضع خطوات ليترك المكان.
شعرت زي تشي بأن جلدها يزحف. لم تكن تعرف ما حدث لهذا الشخص ، فسارعت إلى الوراء بضع خطوات وتحدثت بهدوء.
كانت القمة التاسعة مكانًا غريبًا. لم يكن هناك رون يحمي الجبل. يمكن لأي شخص الدخول كما يحلو له ، ولكن فقط إذا سُمح له بذلك. إذا لم يسمح الناس في القمة التاسعة بدخولهم ، فإن أولئك الذين دخلوا سينتهي بهم الأمر مثل زي تشي.
“إيه… تحياتي السيد العم الثاني للقمة التاسعة…”
تظاهرت هان كانغ زي بعدم رؤيته وأدارت رأسها في اتجاه آخر.
تمكن من مراوغتها عدة مرات ، ولكن بمجرد أن وجدته ، حدث شيء ما بينهما ، وبعد ذلك ، بدأ هو زي يختبئ في أعماق الجبل. كانوا يعرفون فقط أنه كان في الجبل ، لكن كان من الصعب عليهم معرفة المكان الذي يختبئ فيه.
تظاهرت هان كانغ زي بعدم رؤيته وأدارت رأسها في اتجاه آخر.
“ماذا يجب أن يكون سطري التالي..؟”
