إخلاء
الفصل 195: إخلاء
في اليوم الثالث ، تحولت القوات جنوبا. أخيرًا ، قبل حلول الليل ، وصلوا إلى منبع نهر الصداقة. هنا ، كان أسطول بي هاي البحري ينتظرهم منذ فترة طويلة.
تركت النيران الشديدة الجنود عاجزين وهم يستغيثون. التهمت ألسنة اللهب أجسادهم. سقطوا واحدا تلو الآخر عن خيولهم وسقطوا على الأرض. حرقهم بحر النيران وحولهم إلى فحم.
عندما غادرت وحدة الطليعة ، لم يأخذوا أيًا من خيول تشينغ فو الذين تم الاستيلاء عليهم.
احترق المراعي وتصاعد الدخان. كانت قادرة على خنق أي شخص فيها.
ومع ذلك ، في اللحظة التي خرج فيها لاكشين من نيران الجحيم ، انزلق إلى يأس آخر.
على الرغم من شجاعة خيول تشينغ فو ، إلا أنهم ما زالوا مذعورين بعد الضربة المزدوجة من اللهب والدخان. ركضوا حول الحقل مثل الذباب مقطوع الرأس دون الشعور بالاتجاه. مع وجود المحاربين في التشكيل ، كان من السهل عليهم أن يضربوا بعضهم البعض ، وهذا يعني في كثير من الأحيان حالة خسارة.
سافروا يومين آخرين. أخيرًا ، في اليوم الثاني من الشهر الثامن في الساعة 5:30 مساءً ، عادوا إلى مدينة شان هاي. من اليوم الذي غادر فيه فريق الحملة حتى عودتهم ، استغرقت عملية الحريق الهائج أسبوعًا. بالتأكيد لم يكن من السهل السفر حتى الآن.
في اللحظة التي ارتفعت فيها النيران عالياً ، أصبح وجه لاكشين شاحبًا. كان بإمكانه أن يقول على الفور أن الأعداء أمام أعينهم ليسوا مهاجمين تافهين. كانت مؤامرة كبيرة تلقي بظلالها على سماء قبيلة تيان تشي بأكملها.
هذه المرة ، كان أويانغ شو أخيرًا مرتاحًا. خلال مسيرتهم النهارية ، صادفوا فريقًا من الدوريات البدوية. بسرعة ، قام الفرسان بالقضاء عليهم.
في هذه اللحظة الحرجة ، كان عليه أن يتحمل المسؤولية. كان عليه إخراج رجاله من النيران وإعادتهم إلى معقل القبيلة.
لم يجرؤ المحاربون المحظوظين الذين نجوا من أمطار السهام على التفكير في أي فكرة ثانية ؛ ركضوا وهربوا بسرعة. لم يجرؤ لاكشين حتى على قيادة جمع قواته وتنظيم هجوم مضاد. ركب خيله واندفع نحو بحيرة شين جوان.
كانت مطية لاكشين هي خيلًا من طراز تشينغ فو اللورد ، وهو خيل من المستوى البلاتينيوم ، لذلك كان مثل حيوان أسطوري. أطلق خيل تشينغ فو صوت صهيل وكان أول من قفز من ألسنة اللهب.
نظرًا لأن مدينة شان هاي لم تشارك في حرب طويلة المدى ، لم يكن لدى الفرسان سوى خيل واحد بشكل عام. على الأكثر ، كان لدى الوحدة الأولى للطليعة خيول حربية من طراز تشينغ فو ، جنبًا إلى جنب مع الخيول العاملة والتي كانت هدية تغيير الفئة.
تتبعت خيول تشينغ فو الأخرى أصوات قائدهم. تبعوا وراءه وخرجوا معًا.
في اللحظة التي رأوه فيها يخرج من النيران ، رحبوا به بدفعة من السهام. حصدت السهام المكثفة بلا رحمة حياة المحظوظين الذين نجوا من مجموعة النيران.
ومع ذلك ، في اللحظة التي خرج فيها لاكشين من نيران الجحيم ، انزلق إلى يأس آخر.
تركت النيران الشديدة الجنود عاجزين وهم يستغيثون. التهمت ألسنة اللهب أجسادهم. سقطوا واحدا تلو الآخر عن خيولهم وسقطوا على الأرض. حرقهم بحر النيران وحولهم إلى فحم.
كاد مكر عدوه أن يصل إلى نقطة أبعد من تخيله.
رأت بينغ’ير حادة العينين على الفور أويانغ شو وركضت اليه ، حتى يتمكن من حملها.
خارج النيران ، كان هناك ألفان من سلاح الفرسان للعدو واقفين. في هذه اللحظة ، لم تعد وجوههم هائجة ووقحة كما كانت من قبل. وبدلاً من ذلك ، كانت وجوههم جليلة وخالية من المشاعر.
ومع ذلك ، من أجل تبسيط اللعبة ، جعل النظام سلاح الفرسان لا يحتاج إلى جنود مساعدين. بدلا من ذلك ، فعل سلاح الفرسان كل شيء بانفسهم.
صدم من ذلك. يمكن أن يقول لاكشين أن أعداءه مثلهم تمامًا. كانوا في الأصل قوات عسكرية نظامية.
مع توسع المدينة الآن ، كان هناك 5 كيلومترات كاملة من القصر إلى البوابة الشمالية. سيستغرق المشي ساعة. لذلك ، كان من الضروري تشكيل وإنشاء نظام مواصلات في المدينة. مع هذه الخيول العاملة ، يمكن لشعبة النقل النظر في تقديم خدمات نقل المركبات في المدينة.
في اللحظة التي رأوه فيها يخرج من النيران ، رحبوا به بدفعة من السهام. حصدت السهام المكثفة بلا رحمة حياة المحظوظين الذين نجوا من مجموعة النيران.
صدم من ذلك. يمكن أن يقول لاكشين أن أعداءه مثلهم تمامًا. كانوا في الأصل قوات عسكرية نظامية.
اعتقد المحاربون أنهم سيكونون بأمان لحظة خروجهم من ذلك الجحيم المشتعل ، ومع ذلك كانوا في الواقع يخرجون من أحدهم للدخول إلى الآخر.
بعد أسبوع من السفر والمعارك ، تلوث جسده بالغبار والدماء. على الرغم من أن الدم قد جف ، إلا أن الرائحة قد بقت. في مثل هذه الحالة ، لم يجرؤ أويانغ شو على الامساك بـ بينغ’ير. سرعان ما أوقفها وقال: “عزيزتي ، أخيك في حالة قذرة. دع الأخ ينظف نفسه. ثم سأرافقك لتناول العشاء ، حسنًا؟ “
حطمت هذه الضربات المتتالية كل جزء من معنويات وشجاعة المحاربين البدويين.
الفصل 195: إخلاء
لم يجرؤ المحاربون المحظوظين الذين نجوا من أمطار السهام على التفكير في أي فكرة ثانية ؛ ركضوا وهربوا بسرعة. لم يجرؤ لاكشين حتى على قيادة جمع قواته وتنظيم هجوم مضاد. ركب خيله واندفع نحو بحيرة شين جوان.
رأت بينغ’ير حادة العينين على الفور أويانغ شو وركضت اليه ، حتى يتمكن من حملها.
لم يطارد سلاح فرسان مدينة شان هاي آخر المحظوظين. كما يقول المثل ، لا ينبغي على المرء أن يلاحق أعداء محطمين والا يضغط على الوحوش اليائسة. من أجل البقاء ، هؤلاء الناجون المحظوظون سيفعلون أي شيء. سيطلقون العنان لقوة لا يمكن تصورها عندما يكونوا في مأزق.
سافروا يومين آخرين. أخيرًا ، في اليوم الثاني من الشهر الثامن في الساعة 5:30 مساءً ، عادوا إلى مدينة شان هاي. من اليوم الذي غادر فيه فريق الحملة حتى عودتهم ، استغرقت عملية الحريق الهائج أسبوعًا. بالتأكيد لم يكن من السهل السفر حتى الآن.
على الرغم من أن أويانغ شو كان الفائز ، إلا أنه لم يرغب في دفع هؤلاء المحاربين اليائسين وزيادة خسائره.
بعد عودته ، وصل أويانغ شو أولاً إلى مستودع الاسلحة وأودع فيه 5000 قوس مركب. أما توزيع الأقواس فسيكون من مسؤولية قسم الشؤون العسكرية فلا داعي للقلق بشأنه.
في النهاية ، من بين 5000 محارب بدوي ، نجا أقل من ألف شخص فقط.
كان سلاح الفرسان من الفوج المختلط في الأصل مهاجمين. حتى لو لم يكونوا مجهزين بخيول تشينغ فو الحربية ، فقد كان لديهم أيضًا خيلان خاصان بهم. في حين أن الوحدة الثانية للطليعة المنشأة حديثًا ووحدة سلاح الفرسان كي شوي كان لديها فقط الخيول الموهوبة من النظام.
لم يولِ أويانغ شو اهتمامًا كبيرًا بتشكيل النار المشتعل. قاد قواته ، وابتعد عن ألسنة اللهب المشتعلة وركض نحو معسكر تشين شي لجمع غنائم الحرب.
أما بالنسبة لكيفية تمكن أسطول بي هاي من التعرف على أماكن تواجد القوات ، فإن المفتاح يكمن في الطيور الطنانة من شعبة المخابرات العسكرية. قد تبدو هذه الطيور الصغيرة التي قدمتها قبيلة شوان نياو صغيرة وغير مهمة ، لكنها ساعدت شان هاي بشكل كبير.
بحلول هذا الوقت ، ستكون بقايا حراس المعسكر قد هربت.
كانت الجوائز التي نهبها أويانغ شو من المعركة هي الخيول الموجودة في معسكر تشين شي. من المؤكد أنه كان يوجد في الاسطبلات 5000 خيل تشينغ فو و 5000 خيل عادي.
عادة ما تمتلك فيالق من سلاح الفرسان ثلاثة خيول ، وخيلان حربيان وخيل العمل. كان الغرض من خيل العمل هو حمل الأشياء ، في حين أن سلاح الفرسان سيتناوب بين الخيلين الحربين لتعزيز قدرتهم على الحركة.
رأت بينغ’ير حادة العينين على الفور أويانغ شو وركضت اليه ، حتى يتمكن من حملها.
كانت الخيول تستنفد وتفقد الوزن بسهولة شديدة عند حمل الأثقال ، مما يعني أنه يجب الاعتزاز بها وتقديرها. بشكل عام ، كان بإمكان الخيول الحربية السفر لمسافة 20 كيلومترًا قبل أن تضطر إلى الراحة. في مثل هذه الأوقات ، إذا كان هناك خيلان متناوبان ، فيمكنهما بطبيعة الحال تحقيق مسيرة سريعة ومستمرة.
بعد هذه الحملة ، ستقلل إلى حد كبير الحاجة إلى الخيول الحربية لمدينة شان هاي ، حيث قُتل 150 من سلاح الفرسان. بسبب الهجوم الطويل ، أمر شو جنوده بدفن الموتى في الموقع.
نظرًا لأن مدينة شان هاي لم تشارك في حرب طويلة المدى ، لم يكن لدى الفرسان سوى خيل واحد بشكل عام. على الأكثر ، كان لدى الوحدة الأولى للطليعة خيول حربية من طراز تشينغ فو ، جنبًا إلى جنب مع الخيول العاملة والتي كانت هدية تغيير الفئة.
بعد أسبوع من السفر والمعارك ، تلوث جسده بالغبار والدماء. على الرغم من أن الدم قد جف ، إلا أن الرائحة قد بقت. في مثل هذه الحالة ، لم يجرؤ أويانغ شو على الامساك بـ بينغ’ير. سرعان ما أوقفها وقال: “عزيزتي ، أخيك في حالة قذرة. دع الأخ ينظف نفسه. ثم سأرافقك لتناول العشاء ، حسنًا؟ “
كان سلاح الفرسان من الفوج المختلط في الأصل مهاجمين. حتى لو لم يكونوا مجهزين بخيول تشينغ فو الحربية ، فقد كان لديهم أيضًا خيلان خاصان بهم. في حين أن الوحدة الثانية للطليعة المنشأة حديثًا ووحدة سلاح الفرسان كي شوي كان لديها فقط الخيول الموهوبة من النظام.
لكن هذا فضح موقعهم كما أراد البدويين.
بشكل عام ، بالمقارنة مع القبائل البدوية ، بدا سلاح الفرسان لمدينة شان هاي رثًا جدًا.
نظرًا لأن كل سلاح فرسان لديه خيلان في التناوب ، فقد سارت القوات أكثر من 80 كيلومترًا قبل أن يحل الظلام. زادت سرعتهم بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي جاءوا فيه.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، احتاج سلاح الفرسان إلى ما لا يقل عن اثنين من أتباع الجنود المساعدين. واحد ليحمل متعلقاته والآخر لتولي خيله.
من أصل 6000 خيل تشينغ فو ، سيتم منح 500 إلى وحدة سلاح الفرسان المختلطة و 500 إلى وحدة سلاح الفرسان لمدينة كي شوي. من بين الخمسة آلاف المتبقية ، سوف يخزنون 3000 مؤقتًا في مزرعة غرب المدينة ، بينما سيرسل آخر 2000 إلى مراعي وادي جي فينغ.
ومع ذلك ، من أجل تبسيط اللعبة ، جعل النظام سلاح الفرسان لا يحتاج إلى جنود مساعدين. بدلا من ذلك ، فعل سلاح الفرسان كل شيء بانفسهم.
نظرًا لأن مدينة شان هاي لم تشارك في حرب طويلة المدى ، لم يكن لدى الفرسان سوى خيل واحد بشكل عام. على الأكثر ، كان لدى الوحدة الأولى للطليعة خيول حربية من طراز تشينغ فو ، جنبًا إلى جنب مع الخيول العاملة والتي كانت هدية تغيير الفئة.
كانت الجوائز التي نهبها أويانغ شو من المعركة هي الخيول الموجودة في معسكر تشين شي. من المؤكد أنه كان يوجد في الاسطبلات 5000 خيل تشينغ فو و 5000 خيل عادي.
نظرًا لأن كل سلاح فرسان لديه خيلان في التناوب ، فقد سارت القوات أكثر من 80 كيلومترًا قبل أن يحل الظلام. زادت سرعتهم بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي جاءوا فيه.
بالإضافة إلى ذلك ، قاموا بإنقاذ 1000 من خيل تشينغ فو من ساحة المعركة. بشكل عام ، استولوا على ما مجموعه ستة آلاف من خيل تشينغ فو ، لذلك كان ثروة كبيرة.
في هذه اللحظة الحرجة ، كان عليه أن يتحمل المسؤولية. كان عليه إخراج رجاله من النيران وإعادتهم إلى معقل القبيلة.
وفقًا لخمسة عملات ذهبية لكل خيل من طراز تشينغ فو ، سيصل مجموع العملات الذهبية إلى 30000 عملة ذهبية. بالإضافة إلى الخيول العاملة ، صادروا ما يعادل أكثر من 40.000 عملة ذهبية. الأهم من ذلك ، على الرغم من أن هذه الخيول من طراز تشينغ فو لها سعر لكن لم يكن هناك سوق ، لذلك لن يبيع أحد مثل هذه العناصر الثمينة.
مع توسع المدينة الآن ، كان هناك 5 كيلومترات كاملة من القصر إلى البوابة الشمالية. سيستغرق المشي ساعة. لذلك ، كان من الضروري تشكيل وإنشاء نظام مواصلات في المدينة. مع هذه الخيول العاملة ، يمكن لشعبة النقل النظر في تقديم خدمات نقل المركبات في المدينة.
علاوة على ذلك ، في مستودع اسلحة المعسكر ، نهب شو أيضًا 5000 قوس مركب. مع هذه الأقواس ، سيكون جيش مدينة شان هاي مجهزًا بالكامل بالأقواس.
بعد هذه الحملة ، ستقلل إلى حد كبير الحاجة إلى الخيول الحربية لمدينة شان هاي ، حيث قُتل 150 من سلاح الفرسان. بسبب الهجوم الطويل ، أمر شو جنوده بدفن الموتى في الموقع.
لم يطارد سلاح فرسان مدينة شان هاي آخر المحظوظين. كما يقول المثل ، لا ينبغي على المرء أن يلاحق أعداء محطمين والا يضغط على الوحوش اليائسة. من أجل البقاء ، هؤلاء الناجون المحظوظون سيفعلون أي شيء. سيطلقون العنان لقوة لا يمكن تصورها عندما يكونوا في مأزق.
أصبح معسكر تشين شي الآن مكانًا خطيرًا ، ولن يكون من الحكمة البقاء لفترة طويلة.
الفصل 195: إخلاء
ركبت القوات خيول تشينغ فو وقادت بقية الخيول باتجاه الغرب.
لم يولِ أويانغ شو اهتمامًا كبيرًا بتشكيل النار المشتعل. قاد قواته ، وابتعد عن ألسنة اللهب المشتعلة وركض نحو معسكر تشين شي لجمع غنائم الحرب.
كان قد رتب مسبقا اتجاه الإخلاء. لم تستطع القوات المغادرة إلى الجنوب ، لأن ذلك من شأنه أن يفضح بسهولة موقع مدينة شان هاي ؛ لا يمكنهم الذهاب إلى الشمال أيضًا. خلاف ذلك ، سوف يجلبون المتاعب إلى بلدة مولان. كان الشرق هو الأسوأ لأن معسكر تشين دونغ كان موجودًا هناك. بالتالي ، كان الخيار الوحيد هو التوجه غربًا.
حطمت هذه الضربات المتتالية كل جزء من معنويات وشجاعة المحاربين البدويين.
لم تستطع الفيالق العظيمة إخفاء مكان وجودها. يمكنهم فقط الاستفادة من السرعة السريعة لخيول تشينغ فو للإسراع بالخروج من الأراضي العشبية قبل أن تدرك القبائل ذلك.
نظرًا لأن كل سلاح فرسان لديه خيلان في التناوب ، فقد سارت القوات أكثر من 80 كيلومترًا قبل أن يحل الظلام. زادت سرعتهم بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي جاءوا فيه.
في اليوم التالي عند الساعة الخامسة صباحا غادرت القوات من جديد. بعد يوم كامل من المسيرة الاجبارية ، قطعوا مسافة 100 كيلومتر مباشرة. لقد تركوا الأراضي العشبية بالكامل التي احتلها البدويين وغامروا بالذهاب إلى البرية.
في اليوم الثالث ، تحولت القوات جنوبا. أخيرًا ، قبل حلول الليل ، وصلوا إلى منبع نهر الصداقة. هنا ، كان أسطول بي هاي البحري ينتظرهم منذ فترة طويلة.
هذه المرة ، كان أويانغ شو أخيرًا مرتاحًا. خلال مسيرتهم النهارية ، صادفوا فريقًا من الدوريات البدوية. بسرعة ، قام الفرسان بالقضاء عليهم.
لكن هذا فضح موقعهم كما أراد البدويين.
كان سلاح الفرسان من الفوج المختلط في الأصل مهاجمين. حتى لو لم يكونوا مجهزين بخيول تشينغ فو الحربية ، فقد كان لديهم أيضًا خيلان خاصان بهم. في حين أن الوحدة الثانية للطليعة المنشأة حديثًا ووحدة سلاح الفرسان كي شوي كان لديها فقط الخيول الموهوبة من النظام.
في اليوم الثالث ، تحولت القوات جنوبا. أخيرًا ، قبل حلول الليل ، وصلوا إلى منبع نهر الصداقة. هنا ، كان أسطول بي هاي البحري ينتظرهم منذ فترة طويلة.
تتبعت خيول تشينغ فو الأخرى أصوات قائدهم. تبعوا وراءه وخرجوا معًا.
أما بالنسبة لكيفية تمكن أسطول بي هاي من التعرف على أماكن تواجد القوات ، فإن المفتاح يكمن في الطيور الطنانة من شعبة المخابرات العسكرية. قد تبدو هذه الطيور الصغيرة التي قدمتها قبيلة شوان نياو صغيرة وغير مهمة ، لكنها ساعدت شان هاي بشكل كبير.
بمساعدة أسطول البحرية في بي هاي ، أبحروا عبر نهر الصداقة. هذه المرة ، سيكونون بأمان تام. لم تظهر بعد أي قوة يمكن أن تهددهم في جنوب نهر الصداقة.
بعد أسبوع من السفر والمعارك ، تلوث جسده بالغبار والدماء. على الرغم من أن الدم قد جف ، إلا أن الرائحة قد بقت. في مثل هذه الحالة ، لم يجرؤ أويانغ شو على الامساك بـ بينغ’ير. سرعان ما أوقفها وقال: “عزيزتي ، أخيك في حالة قذرة. دع الأخ ينظف نفسه. ثم سأرافقك لتناول العشاء ، حسنًا؟ “
مهما كان حجم معسكر المهاجمين ، في مواجهة سلاح الفرسان لمدينة شان هاي ، لن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق. أما بالنسبة لأراضي اللوردات ، فقد كانت نعمة ألا يستفزهم أويانغ شو ويبحث عن المتاعب. كيف يمكن أن يكون لديهم الشجاعة لاستفزاز أويانغ شو بدلاً من ذلك؟
مع توسع المدينة الآن ، كان هناك 5 كيلومترات كاملة من القصر إلى البوابة الشمالية. سيستغرق المشي ساعة. لذلك ، كان من الضروري تشكيل وإنشاء نظام مواصلات في المدينة. مع هذه الخيول العاملة ، يمكن لشعبة النقل النظر في تقديم خدمات نقل المركبات في المدينة.
بعد عبور النهر ، استراح أسطول بي هاي البحري بالقرب من الضفاف طوال الليل. صباح الغد عند أول ضوء ، سيغادرون النهر ويبحرون عائدين إلى مبنى ميناء بي هاي. في الآونة الأخيرة ، كان بي دونغ لاي يدرب القوات بشدة ، حيث كان يخطط لهجوم مضاد على جزيرة القمر.
بشكل عام ، بالمقارنة مع القبائل البدوية ، بدا سلاح الفرسان لمدينة شان هاي رثًا جدًا.
سافروا يومين آخرين. أخيرًا ، في اليوم الثاني من الشهر الثامن في الساعة 5:30 مساءً ، عادوا إلى مدينة شان هاي. من اليوم الذي غادر فيه فريق الحملة حتى عودتهم ، استغرقت عملية الحريق الهائج أسبوعًا. بالتأكيد لم يكن من السهل السفر حتى الآن.
بعد عودته ، وصل أويانغ شو أولاً إلى مستودع الاسلحة وأودع فيه 5000 قوس مركب. أما توزيع الأقواس فسيكون من مسؤولية قسم الشؤون العسكرية فلا داعي للقلق بشأنه.
بعد العودة ، قبل أن تستريح وحدة الطليعة ، أعادهم أويانغ شو إلى مواقع عملهم في معسكر المدينة الشمالي. كان أويانغ شو قلقًا بشأن معسكر المدينة الشمالي. لم يكن يعرف ما هي العواقب التي يمكن أن تحدث في السافانا بسبب عملية الحريق الهائج .
بمساعدة أسطول البحرية في بي هاي ، أبحروا عبر نهر الصداقة. هذه المرة ، سيكونون بأمان تام. لم تظهر بعد أي قوة يمكن أن تهددهم في جنوب نهر الصداقة.
عندما غادرت وحدة الطليعة ، لم يأخذوا أيًا من خيول تشينغ فو الذين تم الاستيلاء عليهم.
لم تستطع الفيالق العظيمة إخفاء مكان وجودها. يمكنهم فقط الاستفادة من السرعة السريعة لخيول تشينغ فو للإسراع بالخروج من الأراضي العشبية قبل أن تدرك القبائل ذلك.
من أصل 6000 خيل تشينغ فو ، سيتم منح 500 إلى وحدة سلاح الفرسان المختلطة و 500 إلى وحدة سلاح الفرسان لمدينة كي شوي. من بين الخمسة آلاف المتبقية ، سوف يخزنون 3000 مؤقتًا في مزرعة غرب المدينة ، بينما سيرسل آخر 2000 إلى مراعي وادي جي فينغ.
بعد هذه الحملة ، ستقلل إلى حد كبير الحاجة إلى الخيول الحربية لمدينة شان هاي ، حيث قُتل 150 من سلاح الفرسان. بسبب الهجوم الطويل ، أمر شو جنوده بدفن الموتى في الموقع.
لم يكن لدى أويانغ شو الرفاهية لتجهيز سلاح الفرسان بخيلين من طراز تشينغ فو. في خطته الحالية ، سيتم استخدام خيول تشينغ فو بشكل أساسي فقط كخيول حرب في ساحة المعركة ، بينما في أوقات السلم ، سيركبون الخيول العادية فقط.
بمساعدة أسطول البحرية في بي هاي ، أبحروا عبر نهر الصداقة. هذه المرة ، سيكونون بأمان تام. لم تظهر بعد أي قوة يمكن أن تهددهم في جنوب نهر الصداقة.
أما بالنسبة للخمسة آلاف خيل عامل ، فقد كان على استعداد لتسليمهم الى شعبة النقل. تم إنتاج العربات بالفعل ، لكنها ستكون بلا جدوى إذا لم يكن هناك أي خيول عاملة. ناقش امين شعبة النقل تشينغ شان باو هذا الأمر مرات لا تحصى مع أويانغ شو.
حسنًا الآن ، سوف يقوم أويانغ شو بتسوية الأمر مرة واحدة.
بعد أسبوع من السفر والمعارك ، تلوث جسده بالغبار والدماء. على الرغم من أن الدم قد جف ، إلا أن الرائحة قد بقت. في مثل هذه الحالة ، لم يجرؤ أويانغ شو على الامساك بـ بينغ’ير. سرعان ما أوقفها وقال: “عزيزتي ، أخيك في حالة قذرة. دع الأخ ينظف نفسه. ثم سأرافقك لتناول العشاء ، حسنًا؟ “
مع توسع المدينة الآن ، كان هناك 5 كيلومترات كاملة من القصر إلى البوابة الشمالية. سيستغرق المشي ساعة. لذلك ، كان من الضروري تشكيل وإنشاء نظام مواصلات في المدينة. مع هذه الخيول العاملة ، يمكن لشعبة النقل النظر في تقديم خدمات نقل المركبات في المدينة.
في اللحظة التي ارتفعت فيها النيران عالياً ، أصبح وجه لاكشين شاحبًا. كان بإمكانه أن يقول على الفور أن الأعداء أمام أعينهم ليسوا مهاجمين تافهين. كانت مؤامرة كبيرة تلقي بظلالها على سماء قبيلة تيان تشي بأكملها.
بعد عودته ، وصل أويانغ شو أولاً إلى مستودع الاسلحة وأودع فيه 5000 قوس مركب. أما توزيع الأقواس فسيكون من مسؤولية قسم الشؤون العسكرية فلا داعي للقلق بشأنه.
أما بالنسبة للخمسة آلاف خيل عامل ، فقد كان على استعداد لتسليمهم الى شعبة النقل. تم إنتاج العربات بالفعل ، لكنها ستكون بلا جدوى إذا لم يكن هناك أي خيول عاملة. ناقش امين شعبة النقل تشينغ شان باو هذا الأمر مرات لا تحصى مع أويانغ شو.
بالعودة إلى القصر ، كانت الساعة السادسة مساء بالفعل. بالتالي ، ذهب أويانغ شو مباشرة إلى الساحة الخلفية بدلاً من مكتبه المعتاد.
لكن هذا فضح موقعهم كما أراد البدويين.
“الأخ الأكبر ، لقد عدت!”
رأت بينغ’ير حادة العينين على الفور أويانغ شو وركضت اليه ، حتى يتمكن من حملها.
اعتقد المحاربون أنهم سيكونون بأمان لحظة خروجهم من ذلك الجحيم المشتعل ، ومع ذلك كانوا في الواقع يخرجون من أحدهم للدخول إلى الآخر.
في السنوات الأخيرة ، قد تكون هذه أطول فترة تركها أويانغ شو بمفردها. كانت الفتاة الصغيرة تفتقده كثيرًا بطبيعة الحال. كانت تتحدث وتسأل كل يوم ، متى سيعود الأخ؟
حطمت هذه الضربات المتتالية كل جزء من معنويات وشجاعة المحاربين البدويين.
بعد أسبوع من السفر والمعارك ، تلوث جسده بالغبار والدماء. على الرغم من أن الدم قد جف ، إلا أن الرائحة قد بقت. في مثل هذه الحالة ، لم يجرؤ أويانغ شو على الامساك بـ بينغ’ير. سرعان ما أوقفها وقال: “عزيزتي ، أخيك في حالة قذرة. دع الأخ ينظف نفسه. ثم سأرافقك لتناول العشاء ، حسنًا؟ “
حسنًا الآن ، سوف يقوم أويانغ شو بتسوية الأمر مرة واحدة.
تقدمت بينغ’ير إلى الأمام واستنشقت. من المؤكد أنه كان هناك رائحة غريبة ، لذلك قالت ، “يا لها من رائحة كريهة.”
ابتسم اويانغ شو. فجأة ، مد يده وضغط على وجهها الأبيض الناعم ، تاركًا بقعة قذرة. مباشرة قبل أن تتمكن بينغ’ير من التفاعل ، استدار وذهب بعيدًا.
في النهاية ، من بين 5000 محارب بدوي ، نجا أقل من ألف شخص فقط.
ابتسم اويانغ شو. فجأة ، مد يده وضغط على وجهها الأبيض الناعم ، تاركًا بقعة قذرة. مباشرة قبل أن تتمكن بينغ’ير من التفاعل ، استدار وذهب بعيدًا.
بعد عودته ، وصل أويانغ شو أولاً إلى مستودع الاسلحة وأودع فيه 5000 قوس مركب. أما توزيع الأقواس فسيكون من مسؤولية قسم الشؤون العسكرية فلا داعي للقلق بشأنه.
نظرًا لأن مدينة شان هاي لم تشارك في حرب طويلة المدى ، لم يكن لدى الفرسان سوى خيل واحد بشكل عام. على الأكثر ، كان لدى الوحدة الأولى للطليعة خيول حربية من طراز تشينغ فو ، جنبًا إلى جنب مع الخيول العاملة والتي كانت هدية تغيير الفئة.
لكن هذا فضح موقعهم كما أراد البدويين.
خارج النيران ، كان هناك ألفان من سلاح الفرسان للعدو واقفين. في هذه اللحظة ، لم تعد وجوههم هائجة ووقحة كما كانت من قبل. وبدلاً من ذلك ، كانت وجوههم جليلة وخالية من المشاعر.
لم يطارد سلاح فرسان مدينة شان هاي آخر المحظوظين. كما يقول المثل ، لا ينبغي على المرء أن يلاحق أعداء محطمين والا يضغط على الوحوش اليائسة. من أجل البقاء ، هؤلاء الناجون المحظوظون سيفعلون أي شيء. سيطلقون العنان لقوة لا يمكن تصورها عندما يكونوا في مأزق.
الترجمة: Hunter
ابتسم اويانغ شو. فجأة ، مد يده وضغط على وجهها الأبيض الناعم ، تاركًا بقعة قذرة. مباشرة قبل أن تتمكن بينغ’ير من التفاعل ، استدار وذهب بعيدًا.
في اليوم التالي عند الساعة الخامسة صباحا غادرت القوات من جديد. بعد يوم كامل من المسيرة الاجبارية ، قطعوا مسافة 100 كيلومتر مباشرة. لقد تركوا الأراضي العشبية بالكامل التي احتلها البدويين وغامروا بالذهاب إلى البرية.
