اختيار الفصيل
الفصل 198 – اختيار الفصيل
كانت كلماته نصف صحيحة ونصفها خاطئة. أشار إلى التسلسل والنمط حول كيفية اختيار جايا للحملات ، وفي الوقت نفسه أخفى حقيقة أنه كان يعرف فقط لأنه قد تجسد من جديد.
* ملاحظة: يجب عدم الخلط بين “الملك تشو لشانغ” و “سلالة تشو “
“هاها ، أيها الأسد الصغير ، أنت فقط تغار مني.” نادرا ما تصرف شون لونغ ديان شوي بشكل مختلف عن نفسه المعتادة الهادئة.
“إعلان النظام: تهانينا للاعب شون لونغ ديان شوي لأنه أصبح…”
أصبحت السافانا الآن كومة من الخشب الجاف ، يمكن أن تشعل شرارة طفيفة الكل.
“إعلان النظام: تهانينا للاعب شون لونغ ديان شوي لأنه أصبح…”
لم يحترق اللهب بعد في السافانا ، وازدهر السوق خارج بلدة الصداقة بهدوء.
وغني عن القول إن هؤلاء المشترين السريين المجهولين كانوا بالطبع ممثلين عن القبائل ، ومعظمهم من القبائل المتوسطة. يمكن للمرء أن يفهم بسهولة سبب اقتناء القبائل للطعام والحديد.
في هذه الأيام القليلة ، سيكون هناك رعاة مجهولون يجلبون كمية كبيرة من قطيع الخرفان ، والجلود ، وحتى خيول تشينغ فو إلى السوق ، بهدف استخدام هذه السلع لتبادل الأطعمة وأعمال الحديد من بلدة الصداقة.
“إيه؟” تفاجأت مولان يوي.
كانت الأطعمة شيء لا بأس فيه ، لكن عناصر الحديد كانت عناصر خاضعة للرقابة. لم يجرؤ حاكم بلدة الصداقة تشو هاي تشين على اتخاذ قراراته بنفسه ، فأرسل على الفور خطابًا إلى المعسكر الرئيسي ، طالبًا تعليمات من لورد المنطقة.
لم يكن أويانغ شو يستفيد من القبائل البدوية.
كان الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو هو جر القبائل البدوية وإشراكها في الحرب. بهذه الطريقة ، يمكنه تقليل التهديد تجاه بلدة الصداقة والاستفادة أيضًا من الحرب.
كان موقع تعدين الحديد على بعد 10 كيلومترات فقط من ضفة نهر الصداقة.
وغني عن القول إن هؤلاء المشترين السريين المجهولين كانوا بالطبع ممثلين عن القبائل ، ومعظمهم من القبائل المتوسطة. يمكن للمرء أن يفهم بسهولة سبب اقتناء القبائل للطعام والحديد.
“……” أرسل اسد الحصار سلسلة من الخطوط للإشارة إلى تعبيره الصامت.
لذلك ، في ردوده ، أشار أويانغ شو إلى أنه لا يمكن تداول الحديد بشكل مباشر ، لكنه سيطلق القيود المفروضة على خامات الحديد ويسمح بتداولها بحرية في السوق.
كان الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو هو جر القبائل البدوية وإشراكها في الحرب. بهذه الطريقة ، يمكنه تقليل التهديد تجاه بلدة الصداقة والاستفادة أيضًا من الحرب.
لم يكن أويانغ شو قلقًا على الإطلاق من أن بيع خامات الحديد للقبائل البدوية من شأنه أن يطعم الذئاب على حسابه. كان نمو القبائل البدوية أقل بكثير من سرعة تطور مدينة شان هاي. لا يمكن للمرء أن يقول على وجه اليقين أنه بعد الاستيطان في السافانا ، قد يكون لمدينة شان هاي بالفعل القوة لسحقهم جميعًا معًا ، فهل يمكن ان تكون أهمية خامات الحديد الصغيرة اكبر بالمقارنة؟
لذلك سواء للمشاركة في الحدث أم لا ، فإن ذلك يعتمد على آراء أناس المختلفين ، كما يقول المثل: المحسن يرى الإحسان والحكيم يرى الحكمة.
في الشهر الماضي ، بينما كان جيو دوان شيان يقود الفريق لرسم خريطة المنطقة ، وجد منجمًا آخر للحديد على بعد 20 كيلومتر في الغرب. كان قسم احتياطيات الموارد قد رتب بالفعل عمال المناجم لحفر حقل التعدين الجديد.
أظهر أويانغ شو بالفعل مجاملة وكرم من خلال عدم فرض أي رسوم جمركية عليهم.
كان موقع تعدين الحديد على بعد 10 كيلومترات فقط من ضفة نهر الصداقة.
بالتالي ، سيتم نقل خامات الحديد باستخدام مزيج من الأرض والمياه ، أولاً مع خيل الثور الخشبي إلى جانب النهر ، ثم يتم شحنها مرة أخرى إلى ميناء مدينة شان هاي.
لذلك سواء للمشاركة في الحدث أم لا ، فإن ذلك يعتمد على آراء أناس المختلفين ، كما يقول المثل: المحسن يرى الإحسان والحكيم يرى الحكمة.
مدينة شان هاي الآن ليس لديها مخاوف بشأن مخزونها من خامات الحديد.
تم حل شكوك باي هوا. ابتسمت وقالت: “وو يي ، أنا أؤمن بقرارك وسوف أختار سلالة شانغ.”
كما أشار أويانغ شو في إجابته إلى أنه عند التداول مع القبائل البدوية ، سيتم بيع الأطعمة بضعف سعر السوق ، والذي كان 20 عملة نحاسية لكل وحدة ؛ سيكون خام الحديد بثلاثة أضعاف سعر السوق والذي كان 300 عملة نحاسية للوحدة.
كانت معركة مو يي دموية ومأساوية ، ولم تكن مثل تلك التي سُجلت في الكتاب التاريخي. لقد كانت حربًا ، وتمردًا من قبل شعب تشو معتمدين على أخلاقهم السامية وربحوا الحرب “بلا دماء على سيوف الرجال” ، وبعد المعركة ، تم ذبح جيوش تشو وحرقها ونهبها. لم يكن هناك أدنى صورة من المجد.
لم يكن أويانغ شو يستفيد من القبائل البدوية.
في الساعة 6 مساءً ، ترددت سلسلة من إعلانات النظام في أذنيه.
أولاً ، كانت أسعار المواد الغذائية تشهد تقلبات الآن. في التقديرات لنهاية الشهر الثامن ، سوف يرتفع بعد ذلك ويستمر في الارتفاع. إذا كان يتداول الآن بالأطعمة بسعر السوق البالغ 10 عملات نحاسية لكل وحدة ، فسوف ينقص الربح.
بغض النظر عن الحقيقة ، أعلن أويانغ شو ، لأجل مصالحه ومنافعه ، باختياره للفصيل: “سأختار الوقوف إلى جانب سلالة شانغ.”
أما بالنسبة لخامات الحديد ، فإن خامات الحديد كانت أصلاً خاضعة للرقابة ، من أجل بيعها ، بالطبع كان سيرفع سعر التداول. لم تكن مدينة شان هاي غير أنانية ، ولن تكون حمالًا مجانيًا للقبائل البدوية.
كانت الأطعمة شيء لا بأس فيه ، لكن عناصر الحديد كانت عناصر خاضعة للرقابة. لم يجرؤ حاكم بلدة الصداقة تشو هاي تشين على اتخاذ قراراته بنفسه ، فأرسل على الفور خطابًا إلى المعسكر الرئيسي ، طالبًا تعليمات من لورد المنطقة.
أظهر أويانغ شو بالفعل مجاملة وكرم من خلال عدم فرض أي رسوم جمركية عليهم.
“إعلان النظام: تهانينا للاعب شون لونغ ديان شوي لأنه أصبح…”
عند الحصول على إذن أويانغ شو ، كان تشو هاي تشين مليئًا بحماس وطاقة كبيرين. عملت بلدة الصداقة وقسم احتياطيات الموارد جنبًا إلى جنب لنقل خامات الحديد إلى ميناء بلدة الصداقة وإرسالها للتداول في السوق.
كان شون لونغ ديان شوي يتلقى التهاني من حلفائه في قناة التحالف عندما تم الإعلان عن النظام. صُدم وقال مازحا: “دانغ! معركة مو يي ، هل أشعلتها أنا؟ مثل هذه الأشياء ، ألا يجب أن يكافئني النظام ببعض الأشياء؟ “
اليوم العاشر من الشهر الثامن ، الهجوم على بلدة شون لونغ لأجل الترقية.
“وو يي ، هل أنت متأكد؟”
لم يكن أويانغ شو هناك لمشاهدة المعركة ، لكنه بقي في أراضيه للتعامل مع شؤون الحكومة.
في المعركة الأولى – معركة تشو لو ، استخدم تشون شين جون و زان لانغ دمائهم ولحمهم لتعليم لاعبي اللورد درسًا ، وهي صعوبة تغيير نهاية ساحة المعركة التاريخية.
في الساعة 6 مساءً ، ترددت سلسلة من إعلانات النظام في أذنيه.
ضحك أويانغ شو وهز رأسه مرة أخرى ، “كلماتي هي نفسها ، لا توجد التزامات على الحلفاء للوقوف معًا في نفس الفصيل. لدي طلب واحد فقط ، اجعلوا قراري سرا بيننا. لا أتمنى أن يختار تشون شين جون والآخرون المعارضة بسبب وجودي “.
“إعلان النظام: تهانينا للاعب شون لونغ ديان شوي لأنه أصبح اللورد العاشر لمدينة من الدرجة الأولى ؛ مكافأة خاصة بقيمة 400 نقطة جدارة! “
“إعلان النظام: تهانينا للاعب شون لونغ ديان شوي لأنه أصبح…”
كان موقع تعدين الحديد على بعد 10 كيلومترات فقط من ضفة نهر الصداقة.
“إعلان النظام: تهانينا للاعب…”
لن تؤدي إعلانات النظام هذه إلى إثارة أي اهتمام بين اللاعبين ، ولكن بعد ذلك كان إعلان آخر للنظام ، مما تسبب في ضجة.
لن تؤدي إعلانات النظام هذه إلى إثارة أي اهتمام بين اللاعبين ، ولكن بعد ذلك كان إعلان آخر للنظام ، مما تسبب في ضجة.
“هذا صحيح!” أجاب أويانغ شو مباشرة.
إعلان النظام: نجحت الصين في ترقية 10 مدن ، مما أدى إلى إطلاق نظام الحملة. المعركة الثانية – معركة مو يي ، ستبدأ رسميًا بعد 3 أيام. نصائح ودية: معركة مو يي هي مهمة حملة غير إلزامية ، فقط أولئك الذين لديهم منطقة على مستوى المدينة هم المؤهلون “.
بالمقارنة مع المعركة الأولى – معركة تشو لو ، أصبح اللاعبون الآن أكثر دراية بميدان المعركة. أثبتت المعركة الأولى للاعبين أن ساحة المعركة كانت لعبة قمار تتبع قانون الغاب.
بالنسبة للقوى القوية مثل مدينة شان هاي ، لا شك أنها ستستفيد أكثر من غيرها. لكن بالنسبة للاعبين العاديين ، لن تكون الجهود مجدية إذا شاركوا في المعركة. قواتهم ، قليلة العدد ومنخفضة الجودة ، لم تستطع توجيه مسار الحرب ، لكنها ستنتهي لتصبح علفا للمدافع بدلاً من ذلك.
بغض النظر عن الحقيقة ، أعلن أويانغ شو ، لأجل مصالحه ومنافعه ، باختياره للفصيل: “سأختار الوقوف إلى جانب سلالة شانغ.”
أحضر بعض اللوردات الطموحين مائة جندي إلى الحرب ، وانتهى بهم الأمر بفقدانهم جميعًا فقط لتلقي مبلغ يرثى له من مائة نقطة جدارة. كانت استثماراتهم وعائداتهم غير متناسبة تمامًا.
أولاً ، كانت أسعار المواد الغذائية تشهد تقلبات الآن. في التقديرات لنهاية الشهر الثامن ، سوف يرتفع بعد ذلك ويستمر في الارتفاع. إذا كان يتداول الآن بالأطعمة بسعر السوق البالغ 10 عملات نحاسية لكل وحدة ، فسوف ينقص الربح.
لذلك سواء للمشاركة في الحدث أم لا ، فإن ذلك يعتمد على آراء أناس المختلفين ، كما يقول المثل: المحسن يرى الإحسان والحكيم يرى الحكمة.
كانت هذه الكلمات التي وصفت معركة مو يي.
حتى الآن ، تجاوز عدد البلدان في الصين 1000. لم يعرف أحد عدد اللوردات الذين سيكونون على استعداد للمشاركة في الحرب في النهاية.
بالتالي ، سيتم نقل خامات الحديد باستخدام مزيج من الأرض والمياه ، أولاً مع خيل الثور الخشبي إلى جانب النهر ، ثم يتم شحنها مرة أخرى إلى ميناء مدينة شان هاي.
بالطبع ، بالنسبة لأعضاء تحالف شان هاي ، لم يكن هذا سؤالًا على الإطلاق.
في الساعة 6 مساءً ، ترددت سلسلة من إعلانات النظام في أذنيه.
كان شون لونغ ديان شوي يتلقى التهاني من حلفائه في قناة التحالف عندما تم الإعلان عن النظام. صُدم وقال مازحا: “دانغ! معركة مو يي ، هل أشعلتها أنا؟ مثل هذه الأشياء ، ألا يجب أن يكافئني النظام ببعض الأشياء؟ “
في هذه الأيام القليلة ، سيكون هناك رعاة مجهولون يجلبون كمية كبيرة من قطيع الخرفان ، والجلود ، وحتى خيول تشينغ فو إلى السوق ، بهدف استخدام هذه السلع لتبادل الأطعمة وأعمال الحديد من بلدة الصداقة.
“شقي متعجرف!” كان أسد الحصار سريع الانفعال.
كان هذا هو نفسه السبب الذي دفعهم إلى محو مساهمة الملك تشو التاريخية ثم جعلوا أفعاله شريرة وشيطانية.
“هاها ، أيها الأسد الصغير ، أنت فقط تغار مني.” نادرا ما تصرف شون لونغ ديان شوي بشكل مختلف عن نفسه المعتادة الهادئة.
لن تؤدي إعلانات النظام هذه إلى إثارة أي اهتمام بين اللاعبين ، ولكن بعد ذلك كان إعلان آخر للنظام ، مما تسبب في ضجة.
“……” أرسل اسد الحصار سلسلة من الخطوط للإشارة إلى تعبيره الصامت.
“وو يي ، أي فصيل ستخطط لاختياره هذه المرة؟” سألت باي هوا.
“أوه نعم ، لقد حان الوقت أخيرًا لكسب بعض نقاط الجدارة.” كانت مولان يو الأسعد ، لقد كانت تعاني من الحصول على المزيد من نقاط الجدارة مؤخرًا.
(اللعنة ، اعتقد بأنني سأجن من هذا الارك )
“وو يي ، أي فصيل ستخطط لاختياره هذه المرة؟” سألت باي هوا.
في معركة مو يي ، المعروفة أيضًا باسم “تمرد الملك وو ضد الطاغية تشو” ، قاد الملك وو لـ تشو التحالف وأثار الحرب النهائية مع سلالة شانغ في مو يي. قام حاكم سلالة شانغ ، الملك تشو من شانغ ، دي شين ، بغزو قبيلة لي من الشمال الغربي ودونغ يي من الجنوب الشرقي ، على الرغم من انتصاره في جميع المعارك ، إلا أن ميله العدواني للانخراط في حروب عدوانية قد أدى إلى تفاقم الاجتماعية والطبقية. الصراعات ، وأدى في النهاية إلى سقوط سلالة شانغ.
كانت الأطعمة شيء لا بأس فيه ، لكن عناصر الحديد كانت عناصر خاضعة للرقابة. لم يجرؤ حاكم بلدة الصداقة تشو هاي تشين على اتخاذ قراراته بنفسه ، فأرسل على الفور خطابًا إلى المعسكر الرئيسي ، طالبًا تعليمات من لورد المنطقة.
كانت هذه الكلمات التي وصفت معركة مو يي.
لذلك ، في ردوده ، أشار أويانغ شو إلى أنه لا يمكن تداول الحديد بشكل مباشر ، لكنه سيطلق القيود المفروضة على خامات الحديد ويسمح بتداولها بحرية في السوق.
ومع ذلك ، كان لأويانغ شو رأي مختلف بعد القراءة والبحث. في نظره ، كانت المعركة مزخرفة بشكل مفرط من قبل الكونفوشيوسية ، تمرد تشو ضد شانغ ، وموت الملك تشو لشانغ أمثلة مثالية لجريمة التمرد ضد الحاكم وقتل الملك. ببساطة لم يكن هناك عدالة وصلاح على الإطلاق.
لم يكن أويانغ شو يستفيد من القبائل البدوية.
في حياته الماضية ، لم يشارك قط في معركة مو يي. كان يعرف القليل فقط عن المعركة.
(اللعنة ، اعتقد بأنني سأجن من هذا الارك )
ضحك اويانغ شو وهز رأسه. “بالطبع لا ، أنا لست إلهًا او خالدا. من خلال معركة تشو لو ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة أن المعارك التي اختارتها جايا يجب أن تكون أهم المعارك من عصر أو سلالة. فكروا في الأمر ، بعد الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة ، سيعود الأمر إلى سلالة شانغ. خلال تلك الفترة الزمنية ، أي معركة يمكن أن تكون أكثر أهمية من معركة مو يي؟ لذلك ، أخذت تخمينًا جريئًا أن الحملة التالية التي ستختارها جايا ستكون على هذا النحو. لم أكن متأكدا من قبل ، ولهذا السبب احتفظت بها لنفسي حتى الآن “.
كانت هذه الكلمات التي وصفت معركة مو يي.
كانت معركة مو يي دموية ومأساوية ، ولم تكن مثل تلك التي سُجلت في الكتاب التاريخي. لقد كانت حربًا ، وتمردًا من قبل شعب تشو معتمدين على أخلاقهم السامية وربحوا الحرب “بلا دماء على سيوف الرجال” ، وبعد المعركة ، تم ذبح جيوش تشو وحرقها ونهبها. لم يكن هناك أدنى صورة من المجد.
تم حل شكوك باي هوا. ابتسمت وقالت: “وو يي ، أنا أؤمن بقرارك وسوف أختار سلالة شانغ.”
كان السبب الوحيد لزخرفتها في الكتاب التاريخي لأجل الهيمنة الثقافية ومُثل الكونفوشيوسية. أشاد مبتكر الكونفوشيوسية ، كونفوشيوس ، بالفنون الكونفوشيوسية الستة بشدة. وشمل ذلك النظامين والمُثل التي مارستها سلالة تشو ، وهما: الآداب والموسيقى. لذلك ، في العالم الذي تهيمن عليه الكونفوشيوسية ، ستقوم الكونفوشيوسية بتجميل سلالة تشو كتجسيد للعدالة والصُلح والإحسان.
لم يكن أويانغ شو قلقًا على الإطلاق من أن بيع خامات الحديد للقبائل البدوية من شأنه أن يطعم الذئاب على حسابه. كان نمو القبائل البدوية أقل بكثير من سرعة تطور مدينة شان هاي. لا يمكن للمرء أن يقول على وجه اليقين أنه بعد الاستيطان في السافانا ، قد يكون لمدينة شان هاي بالفعل القوة لسحقهم جميعًا معًا ، فهل يمكن ان تكون أهمية خامات الحديد الصغيرة اكبر بالمقارنة؟
بالتالي ، فإنهم بالطبع لن يسمحوا بأي تسجيلات صادقة للمعركة التي “تبرر عقيدة تفويض السماء” ، معركة مو يي ، وهي حرب أغرقت الأرض بالدماء وأغرقت الناس في دموعهم.
كان هذا هو نفسه السبب الذي دفعهم إلى محو مساهمة الملك تشو التاريخية ثم جعلوا أفعاله شريرة وشيطانية.
كان هذا هو نفسه السبب الذي دفعهم إلى محو مساهمة الملك تشو التاريخية ثم جعلوا أفعاله شريرة وشيطانية.
أما بالنسبة لخامات الحديد ، فإن خامات الحديد كانت أصلاً خاضعة للرقابة ، من أجل بيعها ، بالطبع كان سيرفع سعر التداول. لم تكن مدينة شان هاي غير أنانية ، ولن تكون حمالًا مجانيًا للقبائل البدوية.
بغض النظر عن الحقيقة ، أعلن أويانغ شو ، لأجل مصالحه ومنافعه ، باختياره للفصيل: “سأختار الوقوف إلى جانب سلالة شانغ.”
بقي شون لونغ ديان شوي فقط في النهاية. تصرف هذا الزميل بذكاء واختار فصيلًا مختلفًا في المرة الأخيرة ، مما أهدر قدرة جنرال عظيم مثل تشين تشيونغ ، وكانت نتائجه أسوأ بكثير من باي هوا.
“إيه؟” تفاجأت مولان يوي.
* ملاحظة: يجب عدم الخلط بين “الملك تشو لشانغ” و “سلالة تشو “
سألت باي هوا على الفور: “وو يي ، هل تحاول تغيير التاريخ؟”
“هذا صحيح!” أجاب أويانغ شو مباشرة.
كما أشار أويانغ شو في إجابته إلى أنه عند التداول مع القبائل البدوية ، سيتم بيع الأطعمة بضعف سعر السوق ، والذي كان 20 عملة نحاسية لكل وحدة ؛ سيكون خام الحديد بثلاثة أضعاف سعر السوق والذي كان 300 عملة نحاسية للوحدة.
في المعركة الأولى – معركة تشو لو ، استخدم تشون شين جون و زان لانغ دمائهم ولحمهم لتعليم لاعبي اللورد درسًا ، وهي صعوبة تغيير نهاية ساحة المعركة التاريخية.
لم يكن أويانغ شو هناك لمشاهدة المعركة ، لكنه بقي في أراضيه للتعامل مع شؤون الحكومة.
ومع ذلك ، في مثل هذه الأوقات ، تفاجئ الجميع بقراره ، مما حير الجميع أمامه.
“وو يي ، هل أنت متأكد؟”
بقي شون لونغ ديان شوي فقط في النهاية. تصرف هذا الزميل بذكاء واختار فصيلًا مختلفًا في المرة الأخيرة ، مما أهدر قدرة جنرال عظيم مثل تشين تشيونغ ، وكانت نتائجه أسوأ بكثير من باي هوا.
بالطبع لم يجرؤ أويانغ شو على التباهي كثيرًا.” فيما يتعلق بظروف ساحة المعركة الفعلية ، لا أحد يعرف كيف ستستنتجها جايا. وبالتالي ، إذا كنت تتحدث عن تحقيقي لانتصار ساحة المعركة ، فلا يمكنني ضمان ذلك. على الرغم من أنني أنجزت بحوثي ، إلا أنه لا يزال هناك عدم يقين بشأن ما إذا كان سيعمل أم لا “.
“إعلان النظام: تهانينا للاعب شون لونغ ديان شوي لأنه أصبح اللورد العاشر لمدينة من الدرجة الأولى ؛ مكافأة خاصة بقيمة 400 نقطة جدارة! “
ما قاله أويانغ شو كان الحقيقة.
كان شون لونغ ديان شوي يتلقى التهاني من حلفائه في قناة التحالف عندما تم الإعلان عن النظام. صُدم وقال مازحا: “دانغ! معركة مو يي ، هل أشعلتها أنا؟ مثل هذه الأشياء ، ألا يجب أن يكافئني النظام ببعض الأشياء؟ “
في حياته الماضية ، لم يشارك قط في معركة مو يي. كان يعرف القليل فقط عن المعركة.
في معركة مو يي ، المعروفة أيضًا باسم “تمرد الملك وو ضد الطاغية تشو” ، قاد الملك وو لـ تشو التحالف وأثار الحرب النهائية مع سلالة شانغ في مو يي. قام حاكم سلالة شانغ ، الملك تشو من شانغ ، دي شين ، بغزو قبيلة لي من الشمال الغربي ودونغ يي من الجنوب الشرقي ، على الرغم من انتصاره في جميع المعارك ، إلا أن ميله العدواني للانخراط في حروب عدوانية قد أدى إلى تفاقم الاجتماعية والطبقية. الصراعات ، وأدى في النهاية إلى سقوط سلالة شانغ.
“البحوث؟” كانت باي هوا مدركة تمامًا لكلماته. سألت بفضول ، “وو يي ، تقصد ، هل عرفت هذه المعركة من قبل؟”
كان الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو هو جر القبائل البدوية وإشراكها في الحرب. بهذه الطريقة ، يمكنه تقليل التهديد تجاه بلدة الصداقة والاستفادة أيضًا من الحرب.
ضحك اويانغ شو وهز رأسه. “بالطبع لا ، أنا لست إلهًا او خالدا. من خلال معركة تشو لو ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة أن المعارك التي اختارتها جايا يجب أن تكون أهم المعارك من عصر أو سلالة. فكروا في الأمر ، بعد الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة ، سيعود الأمر إلى سلالة شانغ. خلال تلك الفترة الزمنية ، أي معركة يمكن أن تكون أكثر أهمية من معركة مو يي؟ لذلك ، أخذت تخمينًا جريئًا أن الحملة التالية التي ستختارها جايا ستكون على هذا النحو. لم أكن متأكدا من قبل ، ولهذا السبب احتفظت بها لنفسي حتى الآن “.
في هذه الأيام القليلة ، سيكون هناك رعاة مجهولون يجلبون كمية كبيرة من قطيع الخرفان ، والجلود ، وحتى خيول تشينغ فو إلى السوق ، بهدف استخدام هذه السلع لتبادل الأطعمة وأعمال الحديد من بلدة الصداقة.
كانت كلماته نصف صحيحة ونصفها خاطئة. أشار إلى التسلسل والنمط حول كيفية اختيار جايا للحملات ، وفي الوقت نفسه أخفى حقيقة أنه كان يعرف فقط لأنه قد تجسد من جديد.
مدينة شان هاي الآن ليس لديها مخاوف بشأن مخزونها من خامات الحديد.
تم حل شكوك باي هوا. ابتسمت وقالت: “وو يي ، أنا أؤمن بقرارك وسوف أختار سلالة شانغ.”
“ساتبع الأخ الأكبر ، وسيكون هناك لحم لنتغذى عليه.” وضعت كلمات اسد الحصار خاتمة بسيطة.
“سأستمع إلى الأخ وو يي.” بالطبع ، لن تتخلى مولان يو ، الفتاة الشريرة من الداخل ، عن دعمها الأكبر ، إذا لم يكن أويانغ شو ، لما استردت مثل هذه الجائزة الكبيرة من معركة تشو لو.
* ملاحظة: يجب عدم الخلط بين “الملك تشو لشانغ” و “سلالة تشو “
ضحك أويانغ شو وهز رأسه مرة أخرى ، “كلماتي هي نفسها ، لا توجد التزامات على الحلفاء للوقوف معًا في نفس الفصيل. لدي طلب واحد فقط ، اجعلوا قراري سرا بيننا. لا أتمنى أن يختار تشون شين جون والآخرون المعارضة بسبب وجودي “.
جعلت كلماته الجميع يضحكون. كان السبب بسيطًا ، إذا اختاروا نفس الفصيل مثل أويانغ شو ، فلا شك في أن منصب ممثل اللاعبين سيتم منحه لأويانغ شو. بالطبع هذا لن يكون شيئًا يرغبون في رؤيته.
بغض النظر عن الحقيقة ، أعلن أويانغ شو ، لأجل مصالحه ومنافعه ، باختياره للفصيل: “سأختار الوقوف إلى جانب سلالة شانغ.”
“أنا شخصياً أعتقد أنه من الحكمة اتباع خطواتك.” قالت فينغ تشيو هوانغ بعد ذلك.
“ساتبع الأخ الأكبر ، وسيكون هناك لحم لنتغذى عليه.” وضعت كلمات اسد الحصار خاتمة بسيطة.
لذلك سواء للمشاركة في الحدث أم لا ، فإن ذلك يعتمد على آراء أناس المختلفين ، كما يقول المثل: المحسن يرى الإحسان والحكيم يرى الحكمة.
بقي شون لونغ ديان شوي فقط في النهاية. تصرف هذا الزميل بذكاء واختار فصيلًا مختلفًا في المرة الأخيرة ، مما أهدر قدرة جنرال عظيم مثل تشين تشيونغ ، وكانت نتائجه أسوأ بكثير من باي هوا.
“هاها ، أيها الأسد الصغير ، أنت فقط تغار مني.” نادرا ما تصرف شون لونغ ديان شوي بشكل مختلف عن نفسه المعتادة الهادئة.
بعد أن دفع الثمن بمرارة ، تعلم أخيرًا الدرس وقال ، “سأتبع الأخ الأكبر.”
بالمقارنة مع المعركة الأولى – معركة تشو لو ، أصبح اللاعبون الآن أكثر دراية بميدان المعركة. أثبتت المعركة الأولى للاعبين أن ساحة المعركة كانت لعبة قمار تتبع قانون الغاب.
في حياته الماضية ، لم يشارك قط في معركة مو يي. كان يعرف القليل فقط عن المعركة.
بالتالي ، سيتم نقل خامات الحديد باستخدام مزيج من الأرض والمياه ، أولاً مع خيل الثور الخشبي إلى جانب النهر ، ثم يتم شحنها مرة أخرى إلى ميناء مدينة شان هاي.
ومع ذلك ، كان لأويانغ شو رأي مختلف بعد القراءة والبحث. في نظره ، كانت المعركة مزخرفة بشكل مفرط من قبل الكونفوشيوسية ، تمرد تشو ضد شانغ ، وموت الملك تشو لشانغ أمثلة مثالية لجريمة التمرد ضد الحاكم وقتل الملك. ببساطة لم يكن هناك عدالة وصلاح على الإطلاق.
كانت معركة مو يي دموية ومأساوية ، ولم تكن مثل تلك التي سُجلت في الكتاب التاريخي. لقد كانت حربًا ، وتمردًا من قبل شعب تشو معتمدين على أخلاقهم السامية وربحوا الحرب “بلا دماء على سيوف الرجال” ، وبعد المعركة ، تم ذبح جيوش تشو وحرقها ونهبها. لم يكن هناك أدنى صورة من المجد.
بالتالي ، فإنهم بالطبع لن يسمحوا بأي تسجيلات صادقة للمعركة التي “تبرر عقيدة تفويض السماء” ، معركة مو يي ، وهي حرب أغرقت الأرض بالدماء وأغرقت الناس في دموعهم.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
تم حل شكوك باي هوا. ابتسمت وقالت: “وو يي ، أنا أؤمن بقرارك وسوف أختار سلالة شانغ.”
