مطر الروح
الفصل 205 – مطر الروح
في اليوم الأول الذي ظهر فيه المعبد لم يلاحظ عامة الناس أي شيء غير عادي.
مترجم من قِبل(meliodas sama)
.
فجأة ، ارتفع عمود غير محدود من الطاقة الحيوية إلى مرتفعات معبد الإمبراطور الكبير.
.
بعد كل شيء ، من أجل زراعة هذه التقنية بالكامل ، كان عليه أن ييقظ ثمانمائة وأربعين مليونًا من الماموث القديم.
.
تابع الصوت: “عين الإله تنير كل مكان”.
.
ومع ذلك ، فإن تقديمه إلى بنية الإله السيادي أكد أن لديه الآن أساسًا متينًا للمستوى الأسطوري.
هذا هو حقا نوع الجسم المثالي.
ومع ذلك ، في اليوم الثاني ، ملأ نسيم دافئ لطيف المدينة.
قوي. منيع…
وشكراً???……
كبح يانغ تشي طاقته الحقيقية.
مع تراكم روح المطر ، بدأ يتحول إلى لزج ، مما سمح لسكان يانهافن بالاستحمام الكامل في مجدها.
في الوقت الحالي ، لم يكن متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر.
لقد كانت منطقة قريبة من حالة الروح الإلهية ، حيث يمكن للمرء استخدام القوة الخام وحدها ، بدون فنون الطاقة ، لتسوية الجبال وتحويل الأنهار.
ومع ذلك ، فإن تقديمه إلى بنية الإله السيادي أكد أن لديه الآن أساسًا متينًا للمستوى الأسطوري.
عندما يحين الوقت ، لن يستيقظ ماموث واحد هنا وهناك.
عندما انفجرت خطوط الطول الخاصة به خلال التحول الأسطوري الأول ، يمكنه استخدام هذه التقنية لإعادة تشكيلها معًا.
.
لم يكن تحوّل شكل الدم بسيطًا.
دار البرق حول يانغ زان ، وكذلك كتل من الطاقة المليئة بالإمبراطورية.
لقد كانت منطقة قريبة من حالة الروح الإلهية ، حيث يمكن للمرء استخدام القوة الخام وحدها ، بدون فنون الطاقة ، لتسوية الجبال وتحويل الأنهار.
كان هذان المستويان حول الأساسيات الأكثر عمومية.
كانت بنية الإله السيادي أعلى من أجساد أي إله شيطاني.
كان هذان المستويان حول الأساسيات الأكثر عمومية.
في الواقع ، في شكلها النهائي ، يمكن أن تمتص بنية الإله السيادي أي هجوم وتحويله إلى قوة.
كان الجنود والحراس في القصر الملكي وأعضاء عشيرة يانغ يحدقون في كثير من الأحيان في المطر المتساقط ، أو يخرجون للسماح لهم بامتصاصهم.
لسوء الحظ ، لم يكن يانغ تشي قريبًا من هذا المستوى حتى الآن.
لقد كانت منطقة قريبة من حالة الروح الإلهية ، حيث يمكن للمرء استخدام القوة الخام وحدها ، بدون فنون الطاقة ، لتسوية الجبال وتحويل الأنهار.
سيحتاج بالتأكيد إلى أن يكون حكيمًا عظيمًا ، أو ربما أعلى من ذلك.
كانت يانهافن الآن مثل تشكيل تعويذة هائل ، مليء بالمطر الروحي لدرجة أنه كان على وشك التبلور.
فنون الطاقة….
فجأة ، ارتفع عمود غير محدود من الطاقة الحيوية إلى مرتفعات معبد الإمبراطور الكبير.
الحياة…..
طوال الأبدية ، كان فيلق الآلهة موجودًا على مستوى يصعب على البشر فهمه.
أسطوري…..
نبتت النباتات وتسلقت عالياً ، واستفاد الناس أيضًا بشكل كبير.
حكيم عظيم…..
مرت الأيام ، واستمر أكثر من عشرين فردًا في معبد الإمبراطور الكبير في تحقيق اختراقات.
كانت تلك هي المستويات الأربعة للزراعة التي تمارس في القارة الغنية الخصبة.
في الوقت الحالي ، لم يكن متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر.
بالنسبة لما كان موجودًا بعد ذلك ، لم يكن لدى يانغ تشي أي فكرة.
لكن بالنسبة إلى يانغ تشي ، لم يكن ذلك كافياً.
في الواقع ، لم يكن يعرف حتى الفئات الفرعية التي تم تقسيم مستوى الحكيم العظيم إليها.
فجأة ، ارتفع عمود غير محدود من الطاقة الحيوية إلى مرتفعات معبد الإمبراطور الكبير.
كان متأكدا من شيء واحد.
الصراع الذي شهده بين الإشراق والنور ، والظلام والكآبة ، المعركة بين فيلق الآلهة وحشد الشياطين ، جعل الحكماء العظماء يبدون وكأنهم ضعفاء.
الصراع الذي شهده بين الإشراق والنور ، والظلام والكآبة ، المعركة بين فيلق الآلهة وحشد الشياطين ، جعل الحكماء العظماء يبدون وكأنهم ضعفاء.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع الإمكانات المطلقة لقوة العراب التي تسحق الجحيم ، فقد كانت ضعيفة إلى أقصى الحدود.
من هذا وحده استطاع أن يقول أن هناك بالتأكيد مستويات أعلى.
كانت تتحدث لغة لم يعرفها أي شخص حي ، ومع ذلك كان بإمكان كل شخص أن يفهمها ، لسان الإله.
بالطبع ، الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء.
مع ثمانمائة وأربعين مليونًا من الماموثات التي تدعمه ، يمكنه اجتياز الفراغ ، وقمع الشياطين البائسة ، واكتساب استنارة داو للسيد الألهي.
بعد كل شيء ، في العصور القديمة ، لم تكن قاعدة زراعته الحالية عالية بما يكفي حتى يتم تعيينه كمحارب طاقة.
.
إنه لأمر سيء للغاية أن محجر فجر السماء لا يحتوي على أي حجارة روح قديمة.
في الوقت نفسه ، جمع المعبد الطاقة الحيوية للسماء والأرض من حوله.
سيكون من الأفضل زراعتها معهم مقارنةً بالحبوب الطبية.
دار البرق حول يانغ زان ، وكذلك كتل من الطاقة المليئة بالإمبراطورية.
وإذا كان لديّ أحجار روحية من هذا القبيل ، فيمكنني أن أرفع الكثير من الشباب في العشيرة إلى مستوى اغتنام الحياة في غضون بضع سنوات على الأرجح.
تطلب فن الطاقة الخاص به من الدرجة الإلهية كميات هائلة من الطاقة الحيوية ، لدرجة أنه تجاوز ما قد يتطلبه حتى مائة أسطوري عادي.
هذا من شأنه أن يجعل سلالة والدي قوية لسنوات عديدة قادمة.
مع مرور الأسابيع ، شهد عدد لا يحصى من الناس في يانهافن اختراقات في فنون الطاقة.
على الرغم من أن معبد الإمبراطور الكبير كان مدعومًا حاليًا بالطاقة الحيوية لأسورا ، والتي كانت أقوى من حجارة الروح القديمة ، فقد قرر منذ فترة طويلة أنه لن يسمح لصغار عشيرة يانغ بالزراعة في الداخل.
فرقعة. فرقعة. فرقعة. فرقعة! بوب! بوب !!!
كان معبد الإمبراطور الكبير مخصصًا لعائلته وإخوته المحلفين فقط.
بعد كل شيء ، في العصور القديمة ، كان الناس مثل هؤلاء لا يزالون يعتبرون بشرًا.
يمكن أن يوفر دم ولحم أسورا ما يكفي من الطاقة الحيوية لدفع العشرات من مستوى الأنقاذ إلى المستوى الأسطوري.
“لقد نجحت أخيرًا مع الشكل الاستبدادي لإمبراطور اللهب! أنا الآن على طول الطريق لأصبح أسطوريًا! “
لكن بالنسبة إلى يانغ تشي ، لم يكن ذلك كافياً.
كسر! كسر! تتلوى ثعابين النار مثل السياط ، وتجلده بلا نهاية ، وتجبر جسده على التحول.
تطلب فن الطاقة الخاص به من الدرجة الإلهية كميات هائلة من الطاقة الحيوية ، لدرجة أنه تجاوز ما قد يتطلبه حتى مائة أسطوري عادي.
كانت تتحدث لغة لم يعرفها أي شخص حي ، ومع ذلك كان بإمكان كل شخص أن يفهمها ، لسان الإله.
وفي المستوى الأسطوري ، يبدأ المرء في استكشاف القوانين السحرية للسماء والأرض ، والتي كانت شيئًا مختلفًا تمامًا عن مستويات فنون الطاقة ومستويات الحياة.
الحياة…..
كان هذان المستويان حول الأساسيات الأكثر عمومية.
.
بعد كل شيء ، في العصور القديمة ، كان الناس مثل هؤلاء لا يزالون يعتبرون بشرًا.
لسوء الحظ ، لم يكن يانغ تشي قريبًا من هذا المستوى حتى الآن.
حتى الآن ، كان يانغ تشي قادرًا على الاستفادة من جميع أنواع المواقف العشوائية لتعزيز زراعته ، لكن المستوى الأسطوري كان مختلفًا.
أقل ما يقال أن متطلبات الطاقة الحيوية كانت مذهلة.
عندما يحين الوقت ، لن يستيقظ ماموث واحد هنا وهناك.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، لم يكن يانغ تشي بحاجة إلى معبد الإمبراطور الكبير لتصفية السلطة ؛ بدأ مباشرة في امتصاص بقايا أسورا.
كانوا يأتون على دفعات من مئات وآلاف وحتى عشرات الآلاف.
نبتت النباتات وتسلقت عالياً ، واستفاد الناس أيضًا بشكل كبير.
بعد كل شيء ، من أجل زراعة هذه التقنية بالكامل ، كان عليه أن ييقظ ثمانمائة وأربعين مليونًا من الماموث القديم.
“عين الإله موجودة إلى الأبد في العالم. عين الإله مثل عين السماء.”
إذا فعل ذلك واحدًا تلو الآخر ، فكم من الوقت سيستغرق؟
كانت لغة جحافل الآلهة ، وهو لسان لا يحتاج أحد إلى دراسته لفهمه.
مع ثمانمائة وأربعين مليونًا من الماموثات التي تدعمه ، يمكنه اجتياز الفراغ ، وقمع الشياطين البائسة ، واكتساب استنارة داو للسيد الألهي.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، لم يكن يانغ تشي بحاجة إلى معبد الإمبراطور الكبير لتصفية السلطة ؛ بدأ مباشرة في امتصاص بقايا أسورا.
في الوقت الحالي ، كان لديه ثلاثمائة فقط ، مما يجعله لا يقهر تمامًا في الحياة التاسعة.
بالطبع ، كان الجو عميقًا بالفعل في الخريف ، وقد بدأ الصقيع بالفعل في الظهور في جميع أنحاء الأراضي ، لكن عشرات الكيلومترات المحيطة بيانهافن بدت وكأنها لا تزال في الربيع.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع الإمكانات المطلقة لقوة العراب التي تسحق الجحيم ، فقد كانت ضعيفة إلى أقصى الحدود.
هذا من شأنه أن يجعل سلالة والدي قوية لسنوات عديدة قادمة.
بعد تصفية رأسه ، أدرك يانغ تشي أن حوالي أسبوعين قد مروا.
فرقعة. فرقعة. فرقعة. فرقعة! بوب! بوب !!!
بقي أي شخص آخر في معبد الإمبراطور الكبير في مكانه في عيون الثراء ، محاربة روح معركة الأسورا ، وتهدئة أنفسهم ، والوصول إلى التنوير الجديد عن طريق صراع الحياة والموت.
كانت يانهافن الآن مثل تشكيل تعويذة هائل ، مليء بالمطر الروحي لدرجة أنه كان على وشك التبلور.
قعقعة!
مع تراكم روح المطر ، بدأ يتحول إلى لزج ، مما سمح لسكان يانهافن بالاستحمام الكامل في مجدها.
فجأة ، ارتفع عمود غير محدود من الطاقة الحيوية إلى مرتفعات معبد الإمبراطور الكبير.
بداخلها كانت أسرار الكون ، وعظمة السماء المرصعة بالنجوم ، والحياة اللانهائية والموت اللانهائي من القارات والعوالم.
دار البرق حول يانغ زان ، وكذلك كتل من الطاقة المليئة بالإمبراطورية.
ومع ذلك ، فإن تقديمه إلى بنية الإله السيادي أكد أن لديه الآن أساسًا متينًا للمستوى الأسطوري.
لم يكن سوى المحنة الثانوية للأنقاذ.
قعقعة!
مر نصف شهر ، ووصل الأب إلى مرحلة الحياة الثانوية.
لم يكن تحوّل شكل الدم بسيطًا.
يبدو أن الوصول إلى الحياة الخماسية في الأشهر القليلة المقبلة لن يكون صعبًا جدًا عليه على الإطلاق.
بالطبع ، الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء.
ويجب أن يتمكن باقي إخوتي المحلفين من الوصول إلى الذروة في الأنقاذ.
وسرعان ما انتشر المرض إلى العديد من أشقائه المحلفين الآخرين.
لوح بإصبعه ، مما تسبب في انفجار الطاقة الحيوية ، وفتح عين على جبهته.
إذا فعل ذلك واحدًا تلو الآخر ، فكم من الوقت سيستغرق؟
بداخلها كانت أسرار الكون ، وعظمة السماء المرصعة بالنجوم ، والحياة اللانهائية والموت اللانهائي من القارات والعوالم.
نبتت النباتات وتسلقت عالياً ، واستفاد الناس أيضًا بشكل كبير.
مرة أخرى ، ظهرت عين الإله ، حيث حاول يانغ تشي السيطرة على قوتها.
الفصل 205 – مطر الروح
فجأة ، تحدث صوت إلى يانغ تشي من أعماق تلك العين.
في اليوم الأول الذي ظهر فيه المعبد لم يلاحظ عامة الناس أي شيء غير عادي.
كانت تتحدث لغة لم يعرفها أي شخص حي ، ومع ذلك كان بإمكان كل شخص أن يفهمها ، لسان الإله.
كانت العديد من الجسيمات بداخله تستيقظ ، وبدأت قوة العشرات من الماماموث القديمة تتدفق من خلاله.
كانت لغة جحافل الآلهة ، وهو لسان لا يحتاج أحد إلى دراسته لفهمه.
فجأة ، ارتفع عمود غير محدود من الطاقة الحيوية إلى مرتفعات معبد الإمبراطور الكبير.
“عين الإله موجودة إلى الأبد في العالم. عين الإله مثل عين السماء.”
لقد كانت منطقة قريبة من حالة الروح الإلهية ، حيث يمكن للمرء استخدام القوة الخام وحدها ، بدون فنون الطاقة ، لتسوية الجبال وتحويل الأنهار.
طوال الأبدية ، كان فيلق الآلهة موجودًا على مستوى يصعب على البشر فهمه.
بعد عشرة أيام ، ارتجف يانغ شينغشي ، والأرملة يان ، وآخرون مشابهون لهم في المستوى ، وارتفعت طاقتهم الدموية عندما بدأوا في الارتفاع إلى مستوى اغتنام الحياة.
ومع ذلك ، كان من الممكن ، وفي الواقع من الضروري ، للبشر أن يفهموا إرادتهم.
في الوقت الحالي ، كان لديه ثلاثمائة فقط ، مما يجعله لا يقهر تمامًا في الحياة التاسعة.
إذا لم يفعلوا ، وتخلوا عن فيلق الآلهة ، فسيصبحون منبوذين فاسدين.
إذا لم يفعلوا ، وتخلوا عن فيلق الآلهة ، فسيصبحون منبوذين فاسدين.
تابع الصوت: “عين الإله تنير كل مكان”.
عندما انفجرت خطوط الطول الخاصة به خلال التحول الأسطوري الأول ، يمكنه استخدام هذه التقنية لإعادة تشكيلها معًا.
“لا تترك مخبأ للبؤس والشر. عين الإله تلقي المجد على الكون.لا يمكن مقاومته ، وأي كيان يحدق فيه يدنس مجد فيلق الآلهة ، ويجدف على الرب. أي فرد من هذا القبيل سوف يموت! “
الفصل 205 – مطر الروح
تسبب الكلام الرنان في اهتزازات تموج عبر الهواء إلى أعماق معبد الإمبراطور الكبير ، وإلى تكتل اللحم.
طاف لهب الربيع بينما تحول جسده إلى شيء أقوى وأكبر من ذي قبل.
على الفور ، بدأ اللحم والدم يذوبان ، ويمكن سماع صرخة شبح شيطانية مليئة بالعذاب.
ظهرت هالة مثل تلك التي تنتمي إلى شقيقه الأكبر منتصف اللهب إلى الوجود ، واشتعلت النيران من حوله.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، لم يكن يانغ تشي بحاجة إلى معبد الإمبراطور الكبير لتصفية السلطة ؛ بدأ مباشرة في امتصاص بقايا أسورا.
بالطبع ، كان الجو عميقًا بالفعل في الخريف ، وقد بدأ الصقيع بالفعل في الظهور في جميع أنحاء الأراضي ، لكن عشرات الكيلومترات المحيطة بيانهافن بدت وكأنها لا تزال في الربيع.
فرقعة. فرقعة. فرقعة. فرقعة! بوب! بوب !!!
قعقعة!
كانت العديد من الجسيمات بداخله تستيقظ ، وبدأت قوة العشرات من الماماموث القديمة تتدفق من خلاله.
كان الجنود والحراس في القصر الملكي وأعضاء عشيرة يانغ يحدقون في كثير من الأحيان في المطر المتساقط ، أو يخرجون للسماح لهم بامتصاصهم.
في هذه الأثناء ، استمرت الطاقة الحيوية النابضة في المعبد بشكل عام دون توقف ، ليتم امتصاصها من قبل كل الجالسين على عيون ريتش-لوش.
وإذا كان لديّ أحجار روحية من هذا القبيل ، فيمكنني أن أرفع الكثير من الشباب في العشيرة إلى مستوى اغتنام الحياة في غضون بضع سنوات على الأرجح.
مرة أخرى ، بدأت الضيقة تتصاعد.
بالنسبة لما كان موجودًا بعد ذلك ، لم يكن لدى يانغ تشي أي فكرة.
بدأ الأمر مع الإخوة الأكبر والثاني ليانغ تشي ، في شكل محنة الحياة الثانوية.
مر نصف شهر ، ووصل الأب إلى مرحلة الحياة الثانوية.
وسرعان ما انتشر المرض إلى العديد من أشقائه المحلفين الآخرين.
في اليوم الثالث ، بدأت أمطار الربيع تتساقط على المدينة ومحيطها.
كان لهب الربيع حاليًا في الحياة التاسعة ، وعلى الرغم من عدم ظهور أي محنة بالنسبة له ، فقد اجتاحه اللهب عندما بدأ العمل على تحول قوي للجسم.
بعد كل شيء ، في العصور القديمة ، كان الناس مثل هؤلاء لا يزالون يعتبرون بشرًا.
نزح الدم من مسامه ، والتي بدأت بعد ذلك تأخذ شكل الرموز السحرية.
هذا من شأنه أن يجعل سلالة والدي قوية لسنوات عديدة قادمة.
كسر! كسر! تتلوى ثعابين النار مثل السياط ، وتجلده بلا نهاية ، وتجبر جسده على التحول.
في اليوم الأول الذي ظهر فيه المعبد لم يلاحظ عامة الناس أي شيء غير عادي.
تشكلت رموز اللهب من الدم.
كسر! كسر! تتلوى ثعابين النار مثل السياط ، وتجلده بلا نهاية ، وتجبر جسده على التحول.
“جسد الحاكم الكبير! الشكل الاستبدادي لإمبراطور اللهب! “
لم يكن تحوّل شكل الدم بسيطًا.
طاف لهب الربيع بينما تحول جسده إلى شيء أقوى وأكبر من ذي قبل.
مر نصف شهر ، ووصل الأب إلى مرحلة الحياة الثانوية.
ظهرت هالة مثل تلك التي تنتمي إلى شقيقه الأكبر منتصف اللهب إلى الوجود ، واشتعلت النيران من حوله.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مطرًا للمياه ، وبالتالي لم تتجمع برك مياه.
“لقد نجحت أخيرًا مع الشكل الاستبدادي لإمبراطور اللهب! أنا الآن على طول الطريق لأصبح أسطوريًا! “
هز رأسه،وأعاد يانغ تشي تركيزه إلى زراعته.
مترجم من قِبل(meliodas sama) .
مرت الأيام ، واستمر أكثر من عشرين فردًا في معبد الإمبراطور الكبير في تحقيق اختراقات.
إذا لم يفعلوا ، وتخلوا عن فيلق الآلهة ، فسيصبحون منبوذين فاسدين.
في الوقت نفسه ، جمع المعبد الطاقة الحيوية للسماء والأرض من حوله.
طوال الأبدية ، كان فيلق الآلهة موجودًا على مستوى يصعب على البشر فهمه.
نتيجة لذلك ، تسبب في حدوث تغييرات جوهرية في يانهافن نفسها.
إذا فعل ذلك واحدًا تلو الآخر ، فكم من الوقت سيستغرق؟
في اليوم الأول الذي ظهر فيه المعبد لم يلاحظ عامة الناس أي شيء غير عادي.
بعد تصفية رأسه ، أدرك يانغ تشي أن حوالي أسبوعين قد مروا.
ومع ذلك ، في اليوم الثاني ، ملأ نسيم دافئ لطيف المدينة.
هؤلاء هم الأشخاص الذين علقوا بصفتهم سادة الطاقة لسنوات ، غير قادرين على الوصول إلى مستوى اغتنام الحياة.
بالطبع ، كان الجو عميقًا بالفعل في الخريف ، وقد بدأ الصقيع بالفعل في الظهور في جميع أنحاء الأراضي ، لكن عشرات الكيلومترات المحيطة بيانهافن بدت وكأنها لا تزال في الربيع.
في الوقت نفسه ، جمع المعبد الطاقة الحيوية للسماء والأرض من حوله.
عندما استنشق الناس نسيم الربيع ، وجدوا أن العديد من الأمراض التي عانوا منها قد اختفت.
مرت الأيام ، واستمر أكثر من عشرين فردًا في معبد الإمبراطور الكبير في تحقيق اختراقات.
في اليوم الثالث ، بدأت أمطار الربيع تتساقط على المدينة ومحيطها.
في الواقع ، لم يكن يعرف حتى الفئات الفرعية التي تم تقسيم مستوى الحكيم العظيم إليها.
كما اتضح ، لم يكن مطر ماء ، بل مطر من طاقة الروح.
تابع الصوت: “عين الإله تنير كل مكان”.
مطر روح.
كانت العديد من الجسيمات بداخله تستيقظ ، وبدأت قوة العشرات من الماماموث القديمة تتدفق من خلاله.
ازدهرت الحياة عندما نقع في الأرض.
تابع الصوت: “عين الإله تنير كل مكان”.
نبتت النباتات وتسلقت عالياً ، واستفاد الناس أيضًا بشكل كبير.
فجأة ، تحدث صوت إلى يانغ تشي من أعماق تلك العين.
هطلت الأمطار أكثر فأكثر ، حتى أصبح قصر قاضي المدينة مركز هطول أمطار غزيرة.
يمكن أن يوفر دم ولحم أسورا ما يكفي من الطاقة الحيوية لدفع العشرات من مستوى الأنقاذ إلى المستوى الأسطوري.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مطرًا للمياه ، وبالتالي لم تتجمع برك مياه.
على الفور ، بدأ اللحم والدم يذوبان ، ويمكن سماع صرخة شبح شيطانية مليئة بالعذاب.
كان الجنود والحراس في القصر الملكي وأعضاء عشيرة يانغ يحدقون في كثير من الأحيان في المطر المتساقط ، أو يخرجون للسماح لهم بامتصاصهم.
مع تراكم روح المطر ، بدأ يتحول إلى لزج ، مما سمح لسكان يانهافن بالاستحمام الكامل في مجدها.
“إنها طاقة روح السماء والأرض! لا أستطيع أن أصدق أنها أصبحت كثيفة لدرجة أنها تسقط على الأرض كمطر روحي! ” حتى أنه كان هناك رؤساء كبار قفزوا كما لو كانوا مجانين لمحاولة الاستفادة منها.
.
أثناء امتصاصهم للمطر ، قاموا بنشر فنون الطاقة الخاصة بهم ، وتطهير أنفسهم ، وبثق الشوائب من خطوط الطول الخاصة بهم.
ومع ذلك ، نظرًا لأن معبد الإمبراطور الكبير كان في وسط يانهافن ، فقد تدفقت طاقة الروح من السماء والأرض وحتى بعض الأبعاد المدمرة ، مما سمح لهم بتجربة المعمودية على أعمق مستوى.
بعد عشرة أيام ، ارتجف يانغ شينغشي ، والأرملة يان ، وآخرون مشابهون لهم في المستوى ، وارتفعت طاقتهم الدموية عندما بدأوا في الارتفاع إلى مستوى اغتنام الحياة.
على الرغم من أن معبد الإمبراطور الكبير كان مدعومًا حاليًا بالطاقة الحيوية لأسورا ، والتي كانت أقوى من حجارة الروح القديمة ، فقد قرر منذ فترة طويلة أنه لن يسمح لصغار عشيرة يانغ بالزراعة في الداخل.
هؤلاء هم الأشخاص الذين علقوا بصفتهم سادة الطاقة لسنوات ، غير قادرين على الوصول إلى مستوى اغتنام الحياة.
في اليوم الأول الذي ظهر فيه المعبد لم يلاحظ عامة الناس أي شيء غير عادي.
ومع ذلك ، نظرًا لأن معبد الإمبراطور الكبير كان في وسط يانهافن ، فقد تدفقت طاقة الروح من السماء والأرض وحتى بعض الأبعاد المدمرة ، مما سمح لهم بتجربة المعمودية على أعمق مستوى.
ومع ذلك ، في اليوم الثاني ، ملأ نسيم دافئ لطيف المدينة.
كانت يانهافن الآن مثل تشكيل تعويذة هائل ، مليء بالمطر الروحي لدرجة أنه كان على وشك التبلور.
مرت الأيام ، واستمر أكثر من عشرين فردًا في معبد الإمبراطور الكبير في تحقيق اختراقات.
قام سكان يانهافن بمد أيديهم إلى السماء ، واحتضنوا الطاقة الدافئة الناعمة التي كانت تتدفق من خلالهم لتنقية خطوط الطول الخاصة بهم.
كانت تتحدث لغة لم يعرفها أي شخص حي ، ومع ذلك كان بإمكان كل شخص أن يفهمها ، لسان الإله.
مع مرور الأسابيع ، شهد عدد لا يحصى من الناس في يانهافن اختراقات في فنون الطاقة.
تشكلت رموز اللهب من الدم.
اخترق العديد من عامة الناس حتى مرحلة انفجار الطاقة.
في الواقع ، في شكلها النهائي ، يمكن أن تمتص بنية الإله السيادي أي هجوم وتحويله إلى قوة.
من بعيد ، بدا أن يانهافن كان محاطًا بوعاء شفاف.
هطلت الأمطار أكثر فأكثر ، حتى أصبح قصر قاضي المدينة مركز هطول أمطار غزيرة.
مع تراكم روح المطر ، بدأ يتحول إلى لزج ، مما سمح لسكان يانهافن بالاستحمام الكامل في مجدها.
وفي المستوى الأسطوري ، يبدأ المرء في استكشاف القوانين السحرية للسماء والأرض ، والتي كانت شيئًا مختلفًا تمامًا عن مستويات فنون الطاقة ومستويات الحياة.
كان القصر الملكي هو مركز الزلزال ، حيث سقطت الطاقة الروحية للسماء والأرض بشدة لدرجة أن الهيكل بدأ في التبلور.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مطرًا للمياه ، وبالتالي لم تتجمع برك مياه.
.
ظهرت هالة مثل تلك التي تنتمي إلى شقيقه الأكبر منتصف اللهب إلى الوجود ، واشتعلت النيران من حوله.
.
فنون الطاقة….
.
….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
تشكلت رموز اللهب من الدم.
وشكراً???……
مرة أخرى ، بدأت الضيقة تتصاعد.
مطر روح.
