Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 278

278
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

278

عندما نظر سو مينغ إلى باي سو ، كانت باي سو أيضًا تنظر إلى سو مينغ. في ذلك الصباح ، حدق الاثنان في بعضهما البعض على المنصة خارج كهفه.

في معظم الأوقات ، كان سو مينغ يلاحظ فقط وجه باي سو ، والذي كان بالضبط نفس وجه باي لينغ. لم يلاحظ قط أي جزء آخر من جسدها حتى الآن. نظر إلى خنصر باي سو الأيمن. قد يكون أبيض مثل اللؤلؤ ، لكنه كان ملتوي. انه… لا يمكن أن يستقيم.

عندما رأت باي سو سو مينغ مصدوم و ذهل للحظة ، لم تعد تشعر بالرضا عن نفسها. لم يكن بداخلها سوى شعور لا يوصف.

لقد حاولت ركله بهذه الطريقة من قبل ، لكن العواقب كانت مروعة.

كانت تعلم أن حلمها… ربما كان حقيقيًا.

تم إجراء هذه المجموعات وفقًا لعشرات الرون من هو زي التي أرسلها إليه منذ شهرين ، وتم إجراء التغييرات وفقًا للتحولات داخل الرونيات نفسها. كانت هذه هي الفكرة السخيفة التي كانت لدى سو مينغ.

الفتى الضعيف في حلمها يتداخل تدريجياً مع سو مينغ أمامها.

“سو مينغ ، هل يمكنك فقط رفع رأسك والتحدث معي؟ هل أخبرك أحد من قبل أنك مثل الابكم؟!”

نظر سو مينغ إلى باي سو وتوجه نحوها حتى وقف أمامها مباشرة. نظر إلى ذلك الوجه المألوف ، وبعد فترة طويلة ، رفع يده وأمسك بيدها اليمنى ، وأنزل رأسه لينظر إليها.

يبدو أن باي سو معتادة على حدوث هذا النوع من الأشياء. لم تتفاجأ على الإطلاق واتخذت بضع خطوات سريعة نحو سو مينغ. رفعت قدمها وكانت على وشك أن ترفسه ، لكن في اللحظة التي رفعت فيها قدمها ، أجبرتها على النزول مرة أخرى ونظرت إلى سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، بغضب.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلمس فيها جلد باي سو. كانت ترتجف وتكافح بشكل غريزي ، لكنها لم تستطع الهروب من قبضة سو مينغ.

 

في معظم الأوقات ، كان سو مينغ يلاحظ فقط وجه باي سو ، والذي كان بالضبط نفس وجه باي لينغ. لم يلاحظ قط أي جزء آخر من جسدها حتى الآن. نظر إلى خنصر باي سو الأيمن. قد يكون أبيض مثل اللؤلؤ ، لكنه كان ملتوي. انه… لا يمكن أن يستقيم.

لم تظهر النظرة المعقدة في عينيها إلا في الأيام القليلة الأولى. بمجرد مرور نصف شهر ، بدا أنها عادت إلى أفكارها وعادت إلى طبيعتها غير المعقولة. لقد حافظت على هذا المظهر الخاص ، وسيكون خارج المنزل في كهف سو مينغ صاخبًا كل يوم.

تحررت باي سو من قبضته وعادت بضع خطوات للوراء قبل أن تنظر إلى سو مينغ بمشاعر مختلطة في قلبها.

كل يوم تقريبًا ، سيكون هناك تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة يذهبون إلى الساحات التجارية هذه للحصول على العناصر التي يحتاجون إليها. ونظرًا لزيادة عدد الأشخاص الذين يذهبون إليها ، ستُعقد المزادات أيضًا من حين لآخر. عادة ما تثير العناصر التي تم إحضارها خلال هذه المزادات قدرًا كبيرًا من الاهتمام من الجمهور.

“أنت… هل رأيت ذلك؟”

 

 

تم إجراء هذه المجموعات وفقًا لعشرات الرون من هو زي التي أرسلها إليه منذ شهرين ، وتم إجراء التغييرات وفقًا للتحولات داخل الرونيات نفسها. كانت هذه هي الفكرة السخيفة التي كانت لدى سو مينغ.

أومأ سو مينغ.

يبدو أن باي سو معتادة على حدوث هذا النوع من الأشياء. لم تتفاجأ على الإطلاق واتخذت بضع خطوات سريعة نحو سو مينغ. رفعت قدمها وكانت على وشك أن ترفسه ، لكن في اللحظة التي رفعت فيها قدمها ، أجبرتها على النزول مرة أخرى ونظرت إلى سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، بغضب.

سكتت باي سو للحظة ، ثم سألت: “لماذا حدث هذا؟”

عندما رأت باي سو زي تشي ينظر ، بدأت بالصراخ مرة أخرى ، “ما الذي تنظر إليه ؟! ما اللطيف فيه ؟! ألم ترى هذا من قبل ؟!”

 

“ساحة التجارة؟” فتح سو مينغ عينيه. تسرب الضباب الأسود من حوله إلى جسده واختفى.

عندما رفعت رأسها ، كان من الممكن رؤية تلك النظرة المعقدة في قلبها. هذا الاصبع كان سرها لم تكن تريد أن يعرف أي شخص عنه. لقد كان جزءها الأكثر ضعف ، ولم تخبر سي ما شين بذلك.

سكتت باي سو للحظة ، ثم سألت: “لماذا حدث هذا؟”

“لا يجب أن تقاطعي تدريبي…”

لم يفتح سو مينغ فمه للتحدث. ظل جالسًا وساقاه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى عدة أشكال غريبة ، لكنها سرعان ما تختفي لأنها لم تستطع الحفاظ على شكلها.

 

“سأركلك ، أيها الغبي الصامت. سأركلك…”

هز سو مينغ رأسه ومر بجانب باي سو قبل الجلوس على الحجر خارج منزله في الكهف وإخراج لوحة الرسم الخاصة به لاستئناف الرسم.

لم تظهر النظرة المعقدة في عينيها إلا في الأيام القليلة الأولى. بمجرد مرور نصف شهر ، بدا أنها عادت إلى أفكارها وعادت إلى طبيعتها غير المعقولة. لقد حافظت على هذا المظهر الخاص ، وسيكون خارج المنزل في كهف سو مينغ صاخبًا كل يوم.

وقفت باي سو ثابتة لفترة طويلة ، ثم استدارت بهدوء للمرة الأولى. بدون إحداث أي ضجيج ، دون أن تفتخر بنفسها ، دون أي إشارة للغضب ، غادرت القمة التاسعة ، حاملة معها مشاعر مختلطة في قلبها.

توقف هذا الفحم أيضًا أمام سو مينغ.

عندما غادرت ، رفع سو مينغ رأسه ونظر في الاتجاه الذي تركته قبل أن يتنهد بهدوء.

“هذا هو مصيرك ، وأيضًا خلقي… هذا هو المسار الذي اخترته ، لم أجبرك على ذلك… عندما لم يكون بإمكانك تحديد هويتك ، سيخسر سي ما شين”.

“هذا هو مصيرك ، وأيضًا خلقي… هذا هو المسار الذي اخترته ، لم أجبرك على ذلك… عندما لم يكون بإمكانك تحديد هويتك ، سيخسر سي ما شين”.

كانت الأطواق الثمانية مخبأة تحت رداء سو مينغ ولم يعرف عنها أحد غيره هو و زي تشي. في كل مرة شاهد فيها الأخير سو مينغ وهو يمشي كما لو كان الريح نفسها ، كان يشعر بالصدمة. كان يعرف بوضوح مدى ثقل تلك الأطواق الثمانية. كانت ثقيلة مثل التلال ، وتحت هذا الوزن ، سيحتاج سو مينغ إلى بذل قدر كبير من الجهد لاتخاذ خطوة.

مر الوقت دون أن يلاحظه أحد ، وفي غمضة عين ، مرت ثلاثة أشهر أخرى.

كان هناك عدد كبير من الساحات ، وكان بإمكان التلاميذ شراء بعض الأشياء التي يحتاجونها. حتى أن بعض الأشخاص يجلبون الكثير من الأشياء التي كانت فريدة من نوعها في الأجزاء الأخرى من أرض الصباح الجنوبي للمتاجرة بها في تلك الساحات.

كان هناك أقل من ستة أشهر متبقية حتى صيد شامان ضباب السماء. خلال تلك الأشهر الستة ، دخل عدد متزايد من الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة عزلتهم النهائية ، وبدأوا استعداداتهم النهائية ، وأحيانًا يسافر بعض تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة معًا للذهاب إلى القبائل التابعة الموجودة على حدود القبيلة العظيمة لـ عشيرة السماء ، التي لم تكن بعيدة جدًا عن المدرسة نفسها.

وقفت باي سو ثابتة لفترة طويلة ، ثم استدارت بهدوء للمرة الأولى. بدون إحداث أي ضجيج ، دون أن تفتخر بنفسها ، دون أي إشارة للغضب ، غادرت القمة التاسعة ، حاملة معها مشاعر مختلطة في قلبها.

كان هناك عدد كبير من الساحات ، وكان بإمكان التلاميذ شراء بعض الأشياء التي يحتاجونها. حتى أن بعض الأشخاص يجلبون الكثير من الأشياء التي كانت فريدة من نوعها في الأجزاء الأخرى من أرض الصباح الجنوبي للمتاجرة بها في تلك الساحات.

ومع ذلك ، عندما واصل سو مينغ الجلوس هناك وأغلق عينيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها ، لم تستطع باي سو التحكم في أعصابها. صرّت على أسنانها ورفعت قدمها لركله.

إن معركة ضباب السماء التي حدثت مرة واحدة فقط كل عقد ستؤدي أيضًا إلى ظهور العديد من الساحات التجارية الجديدة. لن يتم تشكيلهم فقط من قبل القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة نفسها ، ولكن العديد من الغرباء أيضًا.

ومع ذلك ، عندما واصل سو مينغ الجلوس هناك وأغلق عينيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها ، لم تستطع باي سو التحكم في أعصابها. صرّت على أسنانها ورفعت قدمها لركله.

كان هذا أكثر أهمية بالنسبة لمعركة ضباب السماء العظيمة التي حدثت مرة واحدة فقط كل قرن. هذا هو السبب في أنه خلال هذه الفترة الزمنية ، كانت هناك منطقتان حيويتان بشكل لا يصدق في أرض الصباح الجنوبي بأكملها. كان أحدهما ساحة التجارة خارج عشيرة البحر الغربي ، والآخر كان ساحة التجارة خارج عشيرة السماء المتجمدة.

 

 

وقفت باي سو ثابتة لفترة طويلة ، ثم استدارت بهدوء للمرة الأولى. بدون إحداث أي ضجيج ، دون أن تفتخر بنفسها ، دون أي إشارة للغضب ، غادرت القمة التاسعة ، حاملة معها مشاعر مختلطة في قلبها.

كل يوم تقريبًا ، سيكون هناك تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة يذهبون إلى الساحات التجارية هذه للحصول على العناصر التي يحتاجون إليها. ونظرًا لزيادة عدد الأشخاص الذين يذهبون إليها ، ستُعقد المزادات أيضًا من حين لآخر. عادة ما تثير العناصر التي تم إحضارها خلال هذه المزادات قدرًا كبيرًا من الاهتمام من الجمهور.

 

خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، بالإضافة إلى نسخ حركات الرخ الذهبي أثناء الطيران ، قام سو مينغ أيضًا بتدريب جسده عن طريق إضافة المزيد من الأوزان على نفسه بعد فترة زمنية محددة. الآن ، كانت هناك بالفعل ثمانية أطواق جليدية على ساقيه.

“ساحة التجارة؟” فتح سو مينغ عينيه. تسرب الضباب الأسود من حوله إلى جسده واختفى.

كانت الأطواق الثمانية مخبأة تحت رداء سو مينغ ولم يعرف عنها أحد غيره هو و زي تشي. في كل مرة شاهد فيها الأخير سو مينغ وهو يمشي كما لو كان الريح نفسها ، كان يشعر بالصدمة. كان يعرف بوضوح مدى ثقل تلك الأطواق الثمانية. كانت ثقيلة مثل التلال ، وتحت هذا الوزن ، سيحتاج سو مينغ إلى بذل قدر كبير من الجهد لاتخاذ خطوة.

تم إجراء هذه المجموعات وفقًا لعشرات الرون من هو زي التي أرسلها إليه منذ شهرين ، وتم إجراء التغييرات وفقًا للتحولات داخل الرونيات نفسها. كانت هذه هي الفكرة السخيفة التي كانت لدى سو مينغ.

يمكن القول أن زي تشي شهد كل ما حدث لسو مينغ بعد أن ارتدى تلك الأطواق الجليدية. لقد بدأ مسترخيًا ، ثم كلما أضاف المزيد من أطواق الجليد لكل ساق ، لن يكون قادرًا حتى على اتخاذ خطوة للأمام. كان جسده يرتجف ، وسيحتاج إلى الوقوف بلا حراك ليوم كامل قبل أن يعتاد عليها بشكل هامشي.

تجاهل زي تشي كلمات باي سو مباشرة. خلال هذه الأشهر الثلاثة ، كان قد اعتاد بالفعل على نوبات غضبها والعقوبات اللاحقة التي فرضها عليها سو مينغ.

عندما كان يتجول بسهولة مع تلك الأطواق الجليدية الثلاثة على كل ساق ، أضاف طوقًا رابعًا وبدأ جولة جديدة من التعود على الوزن الجديد. تدريجيًا ، بدأ يشعر بأن هذه الأطواق الجليدية الأربعة بدون وزن على ساقيه. لا يهم ما إذا كان يمشي أو يطير ، يمكنه فعل ذلك بسرعته العادية.

عندما نظر سو مينغ إلى باي سو ، كانت باي سو أيضًا تنظر إلى سو مينغ. في ذلك الصباح ، حدق الاثنان في بعضهما البعض على المنصة خارج كهفه.

ومع ذلك ، عرف زي تشي فقط أن سو مينغ قد بذل قدرًا كبيرًا من الجهد ليكون قادرا على القيام بذلك. خلال هذه الأشهر الثلاثة ، لم يكن ينام عمليا. إلى جانب النسخ ، وجود ضباب أسود يحيط بجسده و درع الجنرال الإلهي الخاص به ظاهر ، استغل سو مينغ كل وقته للتعود على الأوزان الإضافية.

من الناحية النظرية ، كان الأمر بسيطًا ، ولكن عندما يتعلق الأمر به حقًا ، كان الأمر صعبًا. لم يكن لدى سو مينغ أي علم على الإطلاق فيما يتعلق بالرون ، لذلك كان من الصعب جعلهم مع الضباب الأسود دون ارتكاب أي أخطاء.

خلال هذه الأشهر الثلاثة ، ظهر درع الجنرال الإلهي سو مينغ بشكل متكرر. في بعض الأحيان ، كان يتجمع ويتحول إلى درع ، وفي أوقات أخرى ، يتناثر حوله. في كل مرة يظهر فيها الضباب الأسود من درعه ، كان سو مينغ يوجه كل انتباهه لاستخدام التحكم الدقيق جنبًا إلى جنب مع إحساسه الإلهي لبدء سلسلة من المجموعات لدرعه.

عندما رفعت رأسها ، كان من الممكن رؤية تلك النظرة المعقدة في قلبها. هذا الاصبع كان سرها لم تكن تريد أن يعرف أي شخص عنه. لقد كان جزءها الأكثر ضعف ، ولم تخبر سي ما شين بذلك.

تم إجراء هذه المجموعات وفقًا لعشرات الرون من هو زي التي أرسلها إليه منذ شهرين ، وتم إجراء التغييرات وفقًا للتحولات داخل الرونيات نفسها. كانت هذه هي الفكرة السخيفة التي كانت لدى سو مينغ.

يمكن القول أن زي تشي شهد كل ما حدث لسو مينغ بعد أن ارتدى تلك الأطواق الجليدية. لقد بدأ مسترخيًا ، ثم كلما أضاف المزيد من أطواق الجليد لكل ساق ، لن يكون قادرًا حتى على اتخاذ خطوة للأمام. كان جسده يرتجف ، وسيحتاج إلى الوقوف بلا حراك ليوم كامل قبل أن يعتاد عليها بشكل هامشي.

إذا لم يستطع زيادة الأساليب ليدافع عن نفسه ، فسيتعين عليه إنشاءها بنفسه. كانت أفضل طريقة للتحكم في الضباب الأسود الذي حصل عليه عندما استيقظ هو تحويله إلى رون مختلف لما كان الضباب الأسود في طور الظهور إلى درعه.

 

من الناحية النظرية ، كان الأمر بسيطًا ، ولكن عندما يتعلق الأمر به حقًا ، كان الأمر صعبًا. لم يكن لدى سو مينغ أي علم على الإطلاق فيما يتعلق بالرون ، لذلك كان من الصعب جعلهم مع الضباب الأسود دون ارتكاب أي أخطاء.

كل يوم تقريبًا ، سيكون هناك تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة يذهبون إلى الساحات التجارية هذه للحصول على العناصر التي يحتاجون إليها. ونظرًا لزيادة عدد الأشخاص الذين يذهبون إليها ، ستُعقد المزادات أيضًا من حين لآخر. عادة ما تثير العناصر التي تم إحضارها خلال هذه المزادات قدرًا كبيرًا من الاهتمام من الجمهور.

إلى جانب ذلك ، اعتمد هو زي في الغالب على موهبته الطبيعية في هذا المجال ولم يستطع شرح المفاهيم بوضوح لسو مينغ. كان على سو مينغ الاعتماد على نفسه لفهم كل شيء. لحسن الحظ ، سمح له خلق الصورة الخاص به بنسخ كل شيء في العالم ، وبعد قضاء قدر كبير من الوقت عليه ، تمكن من تكوين رون حيث تحول الضباب الأسود إلى درع بعد عشرات المحاولات منذ أن بدأ.

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا الرون هو الأبسط بين جميع الرونيات فحسب ، بل كانت التحولات داخله محدودة أيضًا. بعد المرات القليلة التي تحول فيها ، لم يعد بإمكان سو مينغ التحكم فيه. سيحتاج إلى تحكم دقيق أكثر دقة وإحساس إلهي أقوى بكثير قبل أن يتمكن من القيام بذلك.

سكتت باي سو للحظة ، ثم سألت: “لماذا حدث هذا؟”

ومع ذلك ، لم يستسلم سو مينغ. حتى لو كان قد نجح مرة واحدة فقط من بين تلك العشرات من المرات ، ولم يكن هذا النجاح مثاليًا ، فبمجرد أن يختبره ، يمكن أن يشعر بوضوح أن دفاع درع الجنرال الإلهي الوهمي قد زاد بمقدار كبير.

 

كان هذا اتجاه له. عندما جاء اليوم الذي يمكن أن يتحكم فيه بشكل مثالي ، فإن دفاع درع الجنرال الإلهي سيكون قويًا بشكل لا يصدق ، على الرغم من أنه لم يكن له شكل مادي وكان مجرد وهم.

لم يفتح سو مينغ فمه للتحدث. ظل جالسًا وساقاه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى عدة أشكال غريبة ، لكنها سرعان ما تختفي لأنها لم تستطع الحفاظ على شكلها.

كان سو مينغ يتدرب باستمرار ويقوم بالاستعدادات خلال هذه الأشهر الثلاثة. ولكن إلى جانب التدريب ، كانت باي سو تأتي أيضًا كل يوم خلال تلك الأشهر الثلاثة.

“سو مينغ ، انظر ما إذا كان هذا يبدو مشابهًا ، لقد رسمت جبلًا!”

لم تظهر النظرة المعقدة في عينيها إلا في الأيام القليلة الأولى. بمجرد مرور نصف شهر ، بدا أنها عادت إلى أفكارها وعادت إلى طبيعتها غير المعقولة. لقد حافظت على هذا المظهر الخاص ، وسيكون خارج المنزل في كهف سو مينغ صاخبًا كل يوم.

إن معركة ضباب السماء التي حدثت مرة واحدة فقط كل عقد ستؤدي أيضًا إلى ظهور العديد من الساحات التجارية الجديدة. لن يتم تشكيلهم فقط من قبل القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة نفسها ، ولكن العديد من الغرباء أيضًا.

“سو مينغ ، ما الذي ترسمه بالضبط؟ لقد كنت أشاهدك ترسم لعدة أشهر ، لكن لا شيء يخرج!”

“كلما اقتربت معركة ضباب السماء ، ستظهر المزيد من الساحات التجارية مثل هذه على الحدود بين القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة و عشيرة السماء المتجمدة. لا تقلق ، سيدي ، سأحتاج فقط إلى نصف شهر للعودة ،” أجاب زي تشي بسرعة.

 

 

“سو مينغ ، انظر ما إذا كان هذا يبدو مشابهًا ، لقد رسمت جبلًا!”

عندما رأت أن سو مينغ لم يكن يتفاعل ، التقطت باي سو لوحة الرسم الخاصة بها وألقت بها إتجاه سو مينغ بغضب ، لكن في اللحظة التي اقتربت منه لوحة الرسم ، توقفت في الجو.

 

تم إجراء هذه المجموعات وفقًا لعشرات الرون من هو زي التي أرسلها إليه منذ شهرين ، وتم إجراء التغييرات وفقًا للتحولات داخل الرونيات نفسها. كانت هذه هي الفكرة السخيفة التي كانت لدى سو مينغ.

“سو مينغ ، هل يمكنك فقط رفع رأسك والتحدث معي؟ هل أخبرك أحد من قبل أنك مثل الابكم؟!”

كان هذا اتجاه له. عندما جاء اليوم الذي يمكن أن يتحكم فيه بشكل مثالي ، فإن دفاع درع الجنرال الإلهي سيكون قويًا بشكل لا يصدق ، على الرغم من أنه لم يكن له شكل مادي وكان مجرد وهم.

 

كان هناك أقل من ستة أشهر متبقية حتى صيد شامان ضباب السماء. خلال تلك الأشهر الستة ، دخل عدد متزايد من الأشخاص في عشيرة السماء المتجمدة عزلتهم النهائية ، وبدأوا استعداداتهم النهائية ، وأحيانًا يسافر بعض تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة معًا للذهاب إلى القبائل التابعة الموجودة على حدود القبيلة العظيمة لـ عشيرة السماء ، التي لم تكن بعيدة جدًا عن المدرسة نفسها.

تساقطت الثلوج من السماء فوق القمة التاسعة. جلست باي سو بجانب سو مينغ ونظرت إليه بغضب. كانت هناك قطعة من الفحم السوداء في يديها ولوحة رسم مطابقة لتلك التي كانت في يد سو مينغ. لقد رسمت عليها بغضب عدة مرات.

“أنت… هل رأيت ذلك؟”

لم يفتح سو مينغ فمه للتحدث. ظل جالسًا وساقاه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. أحاط الضباب الأسود بجسده وتحول إلى عدة أشكال غريبة ، لكنها سرعان ما تختفي لأنها لم تستطع الحفاظ على شكلها.

إن معركة ضباب السماء التي حدثت مرة واحدة فقط كل عقد ستؤدي أيضًا إلى ظهور العديد من الساحات التجارية الجديدة. لن يتم تشكيلهم فقط من قبل القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة نفسها ، ولكن العديد من الغرباء أيضًا.

عندما رأت أن سو مينغ لم يكن يتفاعل ، التقطت باي سو لوحة الرسم الخاصة بها وألقت بها إتجاه سو مينغ بغضب ، لكن في اللحظة التي اقتربت منه لوحة الرسم ، توقفت في الجو.

سكتت باي سو للحظة ، ثم سألت: “لماذا حدث هذا؟”

وقفت باي سو وألقت بقطعة الفحم في يدها على سو مينغ أيضًا.

هز سو مينغ رأسه ومر بجانب باي سو قبل الجلوس على الحجر خارج منزله في الكهف وإخراج لوحة الرسم الخاصة به لاستئناف الرسم.

توقف هذا الفحم أيضًا أمام سو مينغ.

لم تظهر النظرة المعقدة في عينيها إلا في الأيام القليلة الأولى. بمجرد مرور نصف شهر ، بدا أنها عادت إلى أفكارها وعادت إلى طبيعتها غير المعقولة. لقد حافظت على هذا المظهر الخاص ، وسيكون خارج المنزل في كهف سو مينغ صاخبًا كل يوم.

يبدو أن باي سو معتادة على حدوث هذا النوع من الأشياء. لم تتفاجأ على الإطلاق واتخذت بضع خطوات سريعة نحو سو مينغ. رفعت قدمها وكانت على وشك أن ترفسه ، لكن في اللحظة التي رفعت فيها قدمها ، أجبرتها على النزول مرة أخرى ونظرت إلى سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، بغضب.

يمكن القول أن زي تشي شهد كل ما حدث لسو مينغ بعد أن ارتدى تلك الأطواق الجليدية. لقد بدأ مسترخيًا ، ثم كلما أضاف المزيد من أطواق الجليد لكل ساق ، لن يكون قادرًا حتى على اتخاذ خطوة للأمام. كان جسده يرتجف ، وسيحتاج إلى الوقوف بلا حراك ليوم كامل قبل أن يعتاد عليها بشكل هامشي.

لقد حاولت ركله بهذه الطريقة من قبل ، لكن العواقب كانت مروعة.

يمكن القول أن زي تشي شهد كل ما حدث لسو مينغ بعد أن ارتدى تلك الأطواق الجليدية. لقد بدأ مسترخيًا ، ثم كلما أضاف المزيد من أطواق الجليد لكل ساق ، لن يكون قادرًا حتى على اتخاذ خطوة للأمام. كان جسده يرتجف ، وسيحتاج إلى الوقوف بلا حراك ليوم كامل قبل أن يعتاد عليها بشكل هامشي.

ومع ذلك ، عندما واصل سو مينغ الجلوس هناك وأغلق عينيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها ، لم تستطع باي سو التحكم في أعصابها. صرّت على أسنانها ورفعت قدمها لركله.

عندما كان يتجول بسهولة مع تلك الأطواق الجليدية الثلاثة على كل ساق ، أضاف طوقًا رابعًا وبدأ جولة جديدة من التعود على الوزن الجديد. تدريجيًا ، بدأ يشعر بأن هذه الأطواق الجليدية الأربعة بدون وزن على ساقيه. لا يهم ما إذا كان يمشي أو يطير ، يمكنه فعل ذلك بسرعته العادية.

“سأركلك ، أيها الغبي الصامت. سأركلك…”

“سو مينغ ، انظر ما إذا كان هذا يبدو مشابهًا ، لقد رسمت جبلًا!”

 

 

ركلت ، لكن قبل أن تلمس قدمها سو مينغ ، أطلقت على الفور صرخة مفاجأة. كما لو تم القبض عليها بيد غير مرئية ، طفت بجانب سو مينغ ورأسها لأسفل… جنبًا إلى جنب مع لوحة الرسم والفحم.

ركلت ، لكن قبل أن تلمس قدمها سو مينغ ، أطلقت على الفور صرخة مفاجأة. كما لو تم القبض عليها بيد غير مرئية ، طفت بجانب سو مينغ ورأسها لأسفل… جنبًا إلى جنب مع لوحة الرسم والفحم.

“سو مينغ ، أنت… أيها الأحمق!” صرخت باي سو ، واحترق الغضب مرة أخرى في عينيها. حاولت أن تلوي نفسها ، لكنها استمرت في الطفو ورأسها متجه لأسفل.

كان هناك عدد كبير من الساحات ، وكان بإمكان التلاميذ شراء بعض الأشياء التي يحتاجونها. حتى أن بعض الأشخاص يجلبون الكثير من الأشياء التي كانت فريدة من نوعها في الأجزاء الأخرى من أرض الصباح الجنوبي للمتاجرة بها في تلك الساحات.

بينما واصلت الصراخ ، لم تستطع باي سو إلا أن تتعب. مع مرور الوقت ، أصيبت بالدوار واحمر وجهها. قررت أن تصمت ، لكن الغضب في عينيها لم يختفي. في ذهنها ، واصلت التفكير في طرق للتعامل مع سو مينغ.

يبدو أن باي سو معتادة على حدوث هذا النوع من الأشياء. لم تتفاجأ على الإطلاق واتخذت بضع خطوات سريعة نحو سو مينغ. رفعت قدمها وكانت على وشك أن ترفسه ، لكن في اللحظة التي رفعت فيها قدمها ، أجبرتها على النزول مرة أخرى ونظرت إلى سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغمض العينين ، بغضب.

في تلك اللحظة ، اقترب قوس طويل من المكان وتحول إلى زي تشي على المنصة. اتخذ بضع خطوات سريعة للأمام إلى جانب سو مينغ ، ورأى أيضًا باي سو ، التي كانت تطفو رأسًا على عقب.

“كلما اقتربت معركة ضباب السماء ، ستظهر المزيد من الساحات التجارية مثل هذه على الحدود بين القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة و عشيرة السماء المتجمدة. لا تقلق ، سيدي ، سأحتاج فقط إلى نصف شهر للعودة ،” أجاب زي تشي بسرعة.

عندما رأت باي سو زي تشي ينظر ، بدأت بالصراخ مرة أخرى ، “ما الذي تنظر إليه ؟! ما اللطيف فيه ؟! ألم ترى هذا من قبل ؟!”

“أنت… هل رأيت ذلك؟”

 

“سيدي ، لم تعد هناك المزيد من الصخور الجليدية. لقد بحثت في العديد من الأماكن ، لكن لم أجدها. لقد كانت ساحة التجارة عند حدود عشيرة السماء المتجمدة نشطة جدًا مؤخرًا ، على أي حال. يذهب العديد من أعضاء الطائفة هناك بانتظام ، لذلك يجب أن تكون هناك صخور جليدية حول المكان.

تجاهل زي تشي كلمات باي سو مباشرة. خلال هذه الأشهر الثلاثة ، كان قد اعتاد بالفعل على نوبات غضبها والعقوبات اللاحقة التي فرضها عليها سو مينغ.

 

“سيدي ، لم تعد هناك المزيد من الصخور الجليدية. لقد بحثت في العديد من الأماكن ، لكن لم أجدها. لقد كانت ساحة التجارة عند حدود عشيرة السماء المتجمدة نشطة جدًا مؤخرًا ، على أي حال. يذهب العديد من أعضاء الطائفة هناك بانتظام ، لذلك يجب أن تكون هناك صخور جليدية حول المكان.

عندما رأت باي سو زي تشي ينظر ، بدأت بالصراخ مرة أخرى ، “ما الذي تنظر إليه ؟! ما اللطيف فيه ؟! ألم ترى هذا من قبل ؟!”

“أرجوك امنحني الإذن بمغادرة القمة التاسعة مؤقتًا للذهاب إلى الساحة في مكانك”.

“ساحة التجارة؟” فتح سو مينغ عينيه. تسرب الضباب الأسود من حوله إلى جسده واختفى.

كان سو مينغ يتدرب باستمرار ويقوم بالاستعدادات خلال هذه الأشهر الثلاثة. ولكن إلى جانب التدريب ، كانت باي سو تأتي أيضًا كل يوم خلال تلك الأشهر الثلاثة.

“كلما اقتربت معركة ضباب السماء ، ستظهر المزيد من الساحات التجارية مثل هذه على الحدود بين القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة و عشيرة السماء المتجمدة. لا تقلق ، سيدي ، سأحتاج فقط إلى نصف شهر للعودة ،” أجاب زي تشي بسرعة.

لقد حاولت ركله بهذه الطريقة من قبل ، لكن العواقب كانت مروعة.

“كن حذرا ،” تمتم سو مينغ بهدوء.

“سو مينغ ، أنت… أيها الأحمق!” صرخت باي سو ، واحترق الغضب مرة أخرى في عينيها. حاولت أن تلوي نفسها ، لكنها استمرت في الطفو ورأسها متجه لأسفل.

لقد اكتسب بعض الفهم فيما يتعلق بالتحكم في الضباب الأسود لدرع الجنرال الإلهي مؤخرًا ولم يكن يريد أن يوقف تدريبه لأنه اضطر إلى الخروج. هز رأسه ، ورفع يده اليمنى ، ونقر على جسد زي تشي ، ورفع القيود مؤقتًا.

ومع ذلك ، عندما واصل سو مينغ الجلوس هناك وأغلق عينيه كما لو أنه لم يسمع كلماتها ، لم تستطع باي سو التحكم في أعصابها. صرّت على أسنانها ورفعت قدمها لركله.

 

 

 

 

 

أومأ سو مينغ.

“سو مينغ ، ما الذي ترسمه بالضبط؟ لقد كنت أشاهدك ترسم لعدة أشهر ، لكن لا شيء يخرج!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط