Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 279

279
اعدادت القارئ
PDF

279

ارتجف زي تشي قليلاً وأغلق عينيه للحظة. عندما فتحهم ، أشرق ضوء لامع في عينيه. الحرية التي عادت إليه بعد فترة طويلة جعلته يمتص نفسا عميقا. عندما نظر إلى سو مينغ ورأى النظرة الهادئة نحوه ، قام زي تشي بسرعة بتصويب أفكاره ولف قبضته حول راحة يده للانحناء.

تراجع زي تشي بضع خطوات إلى الوراء وحلق في قوس طويل. قفز في السماء قبل أن يتقدم نحو الأفق.

“سيدي…”

 

 

تنهدت تشين تشان إير برفق ونظرت إلى باي سو.

قاطع سو مينغ كلمات زي تشي “فقط نادني السيد العم. لقد أطلقت ختمك لمدة عشرة أيام. في غضون عشرة أيام ، يجب أن تعود”. لم يكن يعرف متى بدأ ، لكن زي تشي بدأ تدريجياً في الإشارة إليه على أنه مالكه.

 

عندما سمع كلمات سو مينغ ، صمت زي تشي للحظة. “السيد العم ، لن أحتاج إلى عشرة أيام ، ثلاثة إلى خمسة أيام فقط تكفيني. سآخذ إجازتي الآن.”

 

 

 

تراجع زي تشي بضع خطوات إلى الوراء وحلق في قوس طويل. قفز في السماء قبل أن يتقدم نحو الأفق.

 

بعد مغادرة زي تشي ، سقطت نظرة سو مينغ على باي سو ، التي كانت لا تزال معلقة رأسًا على عقب. بتلويحة من يده اليمنى ، انقلب جسدها على الفور ووضعها على الأرض. في الوقت نفسه ، طارت نحوها لوحة الرسم والفحم و طافو بجانبها.

 

“سو مينغ ، أنت…”

بعد فترة وجيزة من مغادرة باي سو القمة التاسعة ، خفض سو مينغ يده اليمنى ببطء. رفع رأسه ونظر إلى السماء. يتشكل عبوس تدريجياً بين حاجبيه.

 

عندما غادرت ، ظهر تعبير سعيد على وجهها مرة أخرى. كانت شفتيها تلتف أحيانًا بابتسامة سعيدة وهي في طريقها إلى القمة السابعة ، وتتطلع إلى الغد.

ربما تم تعليق باي سو في الهواء معظم اليوم ، لكن غضبها كان لا يزال يحترق بشدة ، مما جعلها تبدو مثل شبل أسد غاضب. ربما لم تكن تكشف عن أسنانها وتظهر مخالبها ، لكن تعبيرها كان قريبًا جدًا من شبل الأسد.

كانت الفتاة أيضًا جميلة جدًا ، وبينما كانت تضحك ، ظهرت نظرة مضايقة على وجهها.

“إذا واصلت إحداث ضوضاء ، سأطردك خارج الجبل اليوم! ولن أخبرك أبدًا بما رسمته.”

كانت تشين تشان إير على وشك المغادرة عندما ترددت للحظة ونظرت إلى باي سو.

 

 

ظهرت ابتسامة ضعيفة على شفتي سو مينغ. لم تكن نبرة صوته عالية ، لكنها جعلت باي سو تنفجر غاضبة إتجاهه لبعض الوقت. ثم أدارت رأسها جانبًا وأطلقت همف.

“هل من الممكن… أنه ينقص…”

خلال هذه الأشهر الثلاثة ، اكتشف سو مينغ إحدى نقاط ضعف باي سو. لقد تجاوز فضول هذه الفتاة بكثير فضول الشخص العادي وأرادت حقًا معرفة ما كان سو مينغ يرسمه في الأشهر القليلة الماضية. بمجرد أن تمسك بها ، اكتسب سو مينغ اليد العليا في معظم الأوقات عندما تحدث إلى باي سو.

في اللحظة التي قالت فيها تشين تشان إير تلك الكلمات ، توقفت فجأة عن الكلام ، لأن باي سو رفعت رأسها لتنظر إليها ، وكانت نظرتها باردة.

 

“ليس سيئًا. إنه مقبول بشكل هامشي ، لكن هناك خطأ ما في هذا الجزء.”

 

“حسنًا ، يجب أن أعود إلى مسكن كهفي أيضًا.” احمر خدي باي سو بسبب تمايلها الآن. أومأت برأسها بابتسامة.

عندما رأى أنها لم تعد تزعجه ، لم يعد سو مينغ يواصل محاولة إحداث أي تحول في درع الجنرال الإلهي ولكنه أخرج لوحة الرسم الخاصة به وبدأ في نسخ طيران الرخ الذهبي باهتمام كامل.

 

مر الوقت ، وسرعان ما غربت الشمس ، على الرغم من أن آخر أشعة الضوء لا تزال تسطع في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا. في تلك اللحظة ، وجدت باي سو نفسها غير قادرة على تهدئة فضولها مرة أخرى وسارت إلى جانب سو مينغ بعبوس ، ثم شاهدته يرسم على لوحة الرسم التي ظلت فارغة في عينيها.

وضعت باي سو يديها خلف ظهرها وصعدت الجبل بسعادة. ورقص شعرها المربوط بخيط أحمر في الهواء. تأرجحت الضفيرتان من أذنيها أثناء تحركها ، مما جعلها تبدو رائعة بشكل لا يصدق.

بغض النظر عن المدة التي شاهدتها ، لم تستطع رؤية أي شيء تمامًا ، مثلما لا تستطيع ذلك في العادة.

“إنها غلطته في التنمر علي. سأسأله عما إذا كان قد رأى ما رسمت غدًا وكيف تبدو له.”

“همف ، أنت فقط تتظاهر بأنك غامض!” تمتمت باي سو في قلبها وألقت نظرة على سو مينغ. لقد بدا مركّزًا بشكل لا يصدق على مهمته ، وهذه النظرة المركزة جعلته أكثر فظاعة في عيون باي سو لسبب غير معروف.

المكان الذي وضعت فيه لوحة الرسم كان جيدا. سيتمكن سو مينغ من رؤيتها في اللحظة التي يرفع فيها رأسه.

ومع ذلك ، فقد اعتقدت ببساطة أنه كان مروعًا ، ولم يعد الازدراء و السخرية من قبل بضعة أشهر موجودًا.

“إنه بالتأكيد يمطرك بالتملق و الكلام الحلو. إنه لا شيء على الإطلاق مقارنة بالأخ الأكبر سي ما. الأخ الأكبر سي ما هو الشخص اللطيف حقًا معك.”

لم تلاحظ باي سو هذا التغيير اللاواعي الذي حدث لها.

في عقلها ، كانت هي الوحيدة التي يمكن أن تصفه بالغرور و المزعج و المتغطرس. إذا قال أي شخص آخر هذه الأشياء ، فإنها ستشعر بعدم الارتياح.

عندما انتهى الغسق وأصبحت السماء مظلمة تدريجيًا ، أبعدت نظرها وأخرجت بعض السعال المزيف على الجانب.

كانت الفتاة أيضًا جميلة جدًا ، وبينما كانت تضحك ، ظهرت نظرة مضايقة على وجهها.

“أنا أعرف ما ترسمه”.

 

“إذن أنت ترسم هذا ، هاه..؟”

“ليس سيئًا. إنه مقبول بشكل هامشي ، لكن هناك خطأ ما في هذا الجزء.”

 

تشير باي سو في الهواء كما لو أنها رأت من خلال ما رسمه سو مينغ وبدأت في إعطاء التوجيهات كما لو كانت خبيرة قديمة في هذا الأمر.

 

“ليس سيئًا. إنه مقبول بشكل هامشي ، لكن هناك خطأ ما في هذا الجزء.”

“ليس سيئًا. إنه مقبول بشكل هامشي ، لكن هناك خطأ ما في هذا الجزء.”

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، بينما كانت ترغب في البداية في رؤية سي ما شين عمليًا في كل مرة ، تدريجيًا ، كانت تفكر فيه مرة واحدة فقط كل بضعة أيام ، والآن ، مر شهر أو نحو ذلك على اسم سي ما شين لم يظهر في رأسها.

 

 

أثناء حديث باي سو ، أشارت بسرعة إلى بقعة على لوحة رسم سو مينغ بيدها اليمنى.

“أنت متكبر ، أيها المغرور! أنت فقط تتظاهر بأنك غامض ، وتتظاهر بالصم. أنت أيها الأحمق!” داست باي سو بقدميها على الأرض واستدارت للمشي إلى الجانب.

 

 

 

وضعت باي سو يديها خلف ظهرها وصعدت الجبل بسعادة. ورقص شعرها المربوط بخيط أحمر في الهواء. تأرجحت الضفيرتان من أذنيها أثناء تحركها ، مما جعلها تبدو رائعة بشكل لا يصدق.

“ولكن هناك شيء ينقصه هذا الرسم ، لذا فقد اختفى الإحساس الكامل للصورة… إذا غيرت جرات الفرشاة هنا ، فستكون أفضل.”

على الرغم من أنها قد تكون معتادة قليلاً على تجاهل سو مينغ لها بهذه الطريقة ، إلا أن باي سو ما زالت تشعر بأنها تحترق من الغضب. كان لديها شعور بأن كل غضبها من هذه الحياة قد تم سحبها منها بالقوة خلال هذه الأشهر الثلاثة. كان هذا شيئًا نادرًا ما شوهد في حياتها.

 

ومع ذلك ، استمر سو مينغ في كونه مثل كتلة من الخشب ، كما لو أنه لم يسمعها.

“هذا الجزء أيضًا ليس جيدًا حقًا”.

 

تشير باي سو في الهواء كما لو أنها رأت من خلال ما رسمه سو مينغ وبدأت في إعطاء التوجيهات كما لو كانت خبيرة قديمة في هذا الأمر.

في عقلها ، كانت هي الوحيدة التي يمكن أن تصفه بالغرور و المزعج و المتغطرس. إذا قال أي شخص آخر هذه الأشياء ، فإنها ستشعر بعدم الارتياح.

ومع ذلك ، استمر سو مينغ في كونه مثل كتلة من الخشب ، كما لو أنه لم يسمعها.

لكن قبل أن تنهي حديثها ، قاطعتها باي سو.

على الرغم من أنها قد تكون معتادة قليلاً على تجاهل سو مينغ لها بهذه الطريقة ، إلا أن باي سو ما زالت تشعر بأنها تحترق من الغضب. كان لديها شعور بأن كل غضبها من هذه الحياة قد تم سحبها منها بالقوة خلال هذه الأشهر الثلاثة. كان هذا شيئًا نادرًا ما شوهد في حياتها.

 

“أنت متكبر ، أيها المغرور! أنت فقط تتظاهر بأنك غامض ، وتتظاهر بالصم. أنت أيها الأحمق!” داست باي سو بقدميها على الأرض واستدارت للمشي إلى الجانب.

المكان الذي وضعت فيه لوحة الرسم كان جيدا. سيتمكن سو مينغ من رؤيتها في اللحظة التي يرفع فيها رأسه.

كانت على وشك المغادرة ، ولكن بعد اتخاذ خطوات قليلة ، وجدت نفسها لا تريد أن تتعرض للهزيمة وهي مستلقية. أدارت رأسها إلى الوراء ونظرت إلى سو مينغ ، الذي كان لا يزال جالسًا على المنصة بتعبيره الهادئ المعتاد ، منغمسًا تمامًا في الرسم.

تشير باي سو في الهواء كما لو أنها رأت من خلال ما رسمه سو مينغ وبدأت في إعطاء التوجيهات كما لو كانت خبيرة قديمة في هذا الأمر.

حدقت فيه باي سو بغضب لفترة طويلة قبل أن تمسك بلوح الرسم الخاص بها و تجلس. بمجرد أن خربشت عليه بالفحم ، تحول الغضب على وجهها إلى ابتسامة ، رغم أنها كانت لا تزال تحدق في بعض الأحيان في سو مينغ.

قاطع سو مينغ كلمات زي تشي “فقط نادني السيد العم. لقد أطلقت ختمك لمدة عشرة أيام. في غضون عشرة أيام ، يجب أن تعود”. لم يكن يعرف متى بدأ ، لكن زي تشي بدأ تدريجياً في الإشارة إليه على أنه مالكه.

في النهاية ، عندما حل الظلام تمامًا ، وضعت لوحة الرسم الخاصة بها أمام سو مينغ ، وأطلقت شخيرًا مرة أخرى ، وغادرت الجبل.

“هناك العديد من الأوقات التي يكون فيها منغمسًا في عالمه الخاص ولا يستطيع الآخرون دخوله. من ناحية أخرى ، سي ما… الأخ الأكبر سي ما مختلف تمامًا عنه.”

عندما غادرت ، ظهر تعبير سعيد على وجهها مرة أخرى. كانت شفتيها تلتف أحيانًا بابتسامة سعيدة وهي في طريقها إلى القمة السابعة ، وتتطلع إلى الغد.

“سيدي…”

“إنها غلطته في التنمر علي. سأسأله عما إذا كان قد رأى ما رسمت غدًا وكيف تبدو له.”

مر الوقت ، وسرعان ما غربت الشمس ، على الرغم من أن آخر أشعة الضوء لا تزال تسطع في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا. في تلك اللحظة ، وجدت باي سو نفسها غير قادرة على تهدئة فضولها مرة أخرى وسارت إلى جانب سو مينغ بعبوس ، ثم شاهدته يرسم على لوحة الرسم التي ظلت فارغة في عينيها.

 

 

وضعت باي سو يديها خلف ظهرها وصعدت الجبل بسعادة. ورقص شعرها المربوط بخيط أحمر في الهواء. تأرجحت الضفيرتان من أذنيها أثناء تحركها ، مما جعلها تبدو رائعة بشكل لا يصدق.

على ما يبدو ، أرادت ركل الخنزير الضخم أسفل الجرف.

 

 

 

 

الابتسامة على شفتيها والتعبير المتعجرف على وجهها جعل باي سو تمتلك جمالًا مختلفًا تمامًا مقارنة ببضعة أشهر سابقة.

 

“آه ، أليست تلك الأخت سو سو؟ تعالي ، دعي أختك الكبرى تنظر إليك. فقط ما الذي جعلك سعيدة جدًا؟”

 

 

“هل من الممكن… أنه ينقص…”

جاءت ضحكة حساسة من خلف باي سو بينما كانت تصعد درج القمة السابعة. سرعان ما ظهرت الفتاة التي كانت في نفس عمر باي سو أيضًا.

 

كانت الفتاة أيضًا جميلة جدًا ، وبينما كانت تضحك ، ظهرت نظرة مضايقة على وجهها.

كان هناك اسم سو مينغ مكتوبًا على جبين الخنزير.

أدارت باي سو رأسها بسرعة إلى الوراء. عندما رأت الفتاة ، ظهر وميض خفيف على خديها ، لكنها سرعان ما حدقت فيها.

ظهرت ابتسامة ضعيفة على شفتي سو مينغ. لم تكن نبرة صوته عالية ، لكنها جعلت باي سو تنفجر غاضبة إتجاهه لبعض الوقت. ثم أدارت رأسها جانبًا وأطلقت همف.

“تشين تشان إير ، أنت أصغر مني ببضعة أيام ، كيف تجرؤين على تسمية نفسك بـ” أختي الكبرى “؟ أنا أكبر منك ، ودخلت المدرسة في وقت أبكر منك. أنا الأخت الكبرى هنا.” عندما تحدثت باي سو ، بدأت تضحك أيضًا وبدأت باللعب مع تشين تشان إير بمجرد وصولها إليها.

“إنه خطأك للتحدث معي بغرابة الآن.”

“حسنًا ، حسنًا ، أنت الأخت الأكبر… آه ، توقفي ، أنا حساسة…”

عندما انتهى الغسق وأصبحت السماء مظلمة تدريجيًا ، أبعدت نظرها وأخرجت بعض السعال المزيف على الجانب.

 

أدارت باي سو رأسها بسرعة إلى الوراء. عندما رأت الفتاة ، ظهر وميض خفيف على خديها ، لكنها سرعان ما حدقت فيها.

“إنه خطأك للتحدث معي بغرابة الآن.”

تشير باي سو في الهواء كما لو أنها رأت من خلال ما رسمه سو مينغ وبدأت في إعطاء التوجيهات كما لو كانت خبيرة قديمة في هذا الأمر.

 

“همف ، أنت فقط تتظاهر بأنك غامض!” تمتمت باي سو في قلبها وألقت نظرة على سو مينغ. لقد بدا مركّزًا بشكل لا يصدق على مهمته ، وهذه النظرة المركزة جعلته أكثر فظاعة في عيون باي سو لسبب غير معروف.

سارت الأصوات المرحة مع الضحك الذي بدا وكأنه أجراس فضية يتردد صداها بفرح على السلالم المؤدية إلى القمة السابعة. لعبت الفتاتان وطاردت بعضهما البعض فوق الجبل.

بقيت باي سو صامتة. عندما سمعت اسم سي ما شين ، ظهرت نظرة ذهول في عينيها. ظهر في رأسها بصوت ضعيف ، لكنها لم تستطع رؤيته بوضوح.

“سو سو ، يجب أن أتوقف عن التحدث إليك الآن. علي أن أذهب إلى الأخت الكبرى.” ربتت تشين تشان إير على صدرها عندما كانوا على سفح الجبل ، وهدأ تنفسها ، وتحدث إلى باي سو بابتسامة.

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، بينما كانت ترغب في البداية في رؤية سي ما شين عمليًا في كل مرة ، تدريجيًا ، كانت تفكر فيه مرة واحدة فقط كل بضعة أيام ، والآن ، مر شهر أو نحو ذلك على اسم سي ما شين لم يظهر في رأسها.

“حسنًا ، يجب أن أعود إلى مسكن كهفي أيضًا.” احمر خدي باي سو بسبب تمايلها الآن. أومأت برأسها بابتسامة.

 

كانت تشين تشان إير على وشك المغادرة عندما ترددت للحظة ونظرت إلى باي سو.

فوجئ باي سو. ألقت نظرة على تشين تشان إير ولم تتحدث.

 

 

 

“سو سو… سمعت أنك كنت… تذهبين إلى القمة التاسعة خلال الأشهر القليلة الماضية؟”

عندما انتهى الغسق وأصبحت السماء مظلمة تدريجيًا ، أبعدت نظرها وأخرجت بعض السعال المزيف على الجانب.

 

لكن قبل أن تنهي حديثها ، قاطعتها باي سو.

فوجئ باي سو. ألقت نظرة على تشين تشان إير ولم تتحدث.

“سيدي…”

“لقد رأيتك للتو تذهبين إلى القمة التاسعة مرة أخرى للبحث عن سو مينغ البشع.” عندما ذكرت تشين تشان إير اسم سو مينغ ، ظهرت نظرة نفور على وجهها. “سو سو، إن سو مينغ مزعج للغاية ومغرور. يعتقد أنه يمكن أن يتجول كما لو كان شخصًا مثيرًا للإعجاب لمجرد أنه وصل إلى تعادل مع الأخ الأكبر سي ما. من يعتقد نفسه؟ أنا أكره هذا النوع من الناس أكثر.

 

“لا تنخدعي بإطراءه. أنا أفهم هذا النوع من الأشخاص أكثر من غيره ، هو…” عندما رأت تشين تشان إير أن باي سو لا تصدر صوتًا ، واصلت التحدث.

عندما انتهى الغسق وأصبحت السماء مظلمة تدريجيًا ، أبعدت نظرها وأخرجت بعض السعال المزيف على الجانب.

لكن قبل أن تنهي حديثها ، قاطعتها باي سو.

 

“هذا يكفي. إنه ليس مكروه كما قلت”.

ومع ذلك ، استمر سو مينغ في كونه مثل كتلة من الخشب ، كما لو أنه لم يسمعها.

سقطت كلمات باي سو من فمها بشكل غريزي ، وعندما انتهت من الكلام ، صُدمت.

 

في عقلها ، كانت هي الوحيدة التي يمكن أن تصفه بالغرور و المزعج و المتغطرس. إذا قال أي شخص آخر هذه الأشياء ، فإنها ستشعر بعدم الارتياح.

عندما رأى أنها لم تعد تزعجه ، لم يعد سو مينغ يواصل محاولة إحداث أي تحول في درع الجنرال الإلهي ولكنه أخرج لوحة الرسم الخاصة به وبدأ في نسخ طيران الرخ الذهبي باهتمام كامل.

“سو سو ، عليك أن تصدقيني. أنا أفهمه أكثر منك. ذهبت لاستدعائه نيابة عن الأخت الكبرى من قبل ، لكن كان علي الذهاب إلى هناك عدة مرات. أعرف بالضبط كيف هو!

 

 

كانت الفتاة أيضًا جميلة جدًا ، وبينما كانت تضحك ، ظهرت نظرة مضايقة على وجهها.

“إنه بالتأكيد يمطرك بالتملق و الكلام الحلو. إنه لا شيء على الإطلاق مقارنة بالأخ الأكبر سي ما. الأخ الأكبر سي ما هو الشخص اللطيف حقًا معك.”

“لقد رأيتك للتو تذهبين إلى القمة التاسعة مرة أخرى للبحث عن سو مينغ البشع.” عندما ذكرت تشين تشان إير اسم سو مينغ ، ظهرت نظرة نفور على وجهها. “سو سو، إن سو مينغ مزعج للغاية ومغرور. يعتقد أنه يمكن أن يتجول كما لو كان شخصًا مثيرًا للإعجاب لمجرد أنه وصل إلى تعادل مع الأخ الأكبر سي ما. من يعتقد نفسه؟ أنا أكره هذا النوع من الناس أكثر.

 

عندما انتهى الغسق وأصبحت السماء مظلمة تدريجيًا ، أبعدت نظرها وأخرجت بعض السعال المزيف على الجانب.

تنهدت تشين تشان إير برفق ونظرت إلى باي سو.

 

بقيت باي سو صامتة. عندما سمعت اسم سي ما شين ، ظهرت نظرة ذهول في عينيها. ظهر في رأسها بصوت ضعيف ، لكنها لم تستطع رؤيته بوضوح.

لكن قبل أن تنهي حديثها ، قاطعتها باي سو.

 

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، بينما كانت ترغب في البداية في رؤية سي ما شين عمليًا في كل مرة ، تدريجيًا ، كانت تفكر فيه مرة واحدة فقط كل بضعة أيام ، والآن ، مر شهر أو نحو ذلك على اسم سي ما شين لم يظهر في رأسها.

 

 

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، بينما كانت ترغب في البداية في رؤية سي ما شين عمليًا في كل مرة ، تدريجيًا ، كانت تفكر فيه مرة واحدة فقط كل بضعة أيام ، والآن ، مر شهر أو نحو ذلك على اسم سي ما شين لم يظهر في رأسها.

 

“سو سو ، استيقظي ، سو مينغ ليس شخصًا جيدًا. إنه متعجرف جدًا. إنه لا يحترم الأخت الكبرى ، وقد مرت بضعة أشهر فقط منذ دخوله المدرسة. لن يكون قادرًا على أن يدوم طويلاً مع هذا الموقف. صيد شامان ضباب السماء على وشك أن يبدأ ، بموقفه وكيف يفعل الأشياء ، سيموت بالتأكيد! ”

سقطت كلمات باي سو من فمها بشكل غريزي ، وعندما انتهت من الكلام ، صُدمت.

 

“هل من الممكن… أنه ينقص…”

في اللحظة التي قالت فيها تشين تشان إير تلك الكلمات ، توقفت فجأة عن الكلام ، لأن باي سو رفعت رأسها لتنظر إليها ، وكانت نظرتها باردة.

“لقد رأيتك للتو تذهبين إلى القمة التاسعة مرة أخرى للبحث عن سو مينغ البشع.” عندما ذكرت تشين تشان إير اسم سو مينغ ، ظهرت نظرة نفور على وجهها. “سو سو، إن سو مينغ مزعج للغاية ومغرور. يعتقد أنه يمكن أن يتجول كما لو كان شخصًا مثيرًا للإعجاب لمجرد أنه وصل إلى تعادل مع الأخ الأكبر سي ما. من يعتقد نفسه؟ أنا أكره هذا النوع من الناس أكثر.

“أولاً ، لدي أسباب للذهاب إلى القمة التاسعة. الشخص المتغطرس و المزعج الذي قلته والذي سيموت بالتأكيد لم يقل لي كلمة لطيفة. عندما نكون معًا ، في معظم الأوقات ، أنا نن تتحدث و هو عادة صامت.

“حسنًا ، يجب أن أعود إلى مسكن كهفي أيضًا.” احمر خدي باي سو بسبب تمايلها الآن. أومأت برأسها بابتسامة.

“هناك العديد من الأوقات التي يكون فيها منغمسًا في عالمه الخاص ولا يستطيع الآخرون دخوله. من ناحية أخرى ، سي ما… الأخ الأكبر سي ما مختلف تمامًا عنه.”

قاطع سو مينغ كلمات زي تشي “فقط نادني السيد العم. لقد أطلقت ختمك لمدة عشرة أيام. في غضون عشرة أيام ، يجب أن تعود”. لم يكن يعرف متى بدأ ، لكن زي تشي بدأ تدريجياً في الإشارة إليه على أنه مالكه.

 

“سو سو ، يجب أن أتوقف عن التحدث إليك الآن. علي أن أذهب إلى الأخت الكبرى.” ربتت تشين تشان إير على صدرها عندما كانوا على سفح الجبل ، وهدأ تنفسها ، وتحدث إلى باي سو بابتسامة.

عندما وصلت إلى النصف الأخير من كلامها ، ملأت قلبها مجموعة مختلطة من المشاعر ، مما جعلتها غير قادرة على الاستمرار. بدلاً من ذلك ، استدارت وتركت تشين تشان إير بفم مفتوح ، كما لو كانت على وشك التحدث.

“سو مينغ ، أنت…”

بعد فترة وجيزة من مغادرة باي سو القمة التاسعة ، خفض سو مينغ يده اليمنى ببطء. رفع رأسه ونظر إلى السماء. يتشكل عبوس تدريجياً بين حاجبيه.

مر الوقت ، وسرعان ما غربت الشمس ، على الرغم من أن آخر أشعة الضوء لا تزال تسطع في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا. في تلك اللحظة ، وجدت باي سو نفسها غير قادرة على تهدئة فضولها مرة أخرى وسارت إلى جانب سو مينغ بعبوس ، ثم شاهدته يرسم على لوحة الرسم التي ظلت فارغة في عينيها.

“هناك شيء ما مفقود… لقد كنت أقوم بنسخه منذ ثلاثة أشهر ، لكن ما زلت لا أستطيع الحصول على فهم أعمق لهذا الأمر. يبدو الأمر كما لو أن هناك طبقة لا يمكنني اختراقها تغطي سر طيران الرخ الذهبي…

 

“ما الذي ينقصني..؟”

“هل من الممكن… أنه ينقص…”

 

بعد فترة وجيزة من مغادرة باي سو القمة التاسعة ، خفض سو مينغ يده اليمنى ببطء. رفع رأسه ونظر إلى السماء. يتشكل عبوس تدريجياً بين حاجبيه.

بينما كان سو مينغ يسبح في أفكاره ، سقطت نظرته بشكل طبيعي على لوحة الرسم التي تركتها باي سو قبل أن تغادر.

 

المكان الذي وضعت فيه لوحة الرسم كان جيدا. سيتمكن سو مينغ من رؤيتها في اللحظة التي يرفع فيها رأسه.

“حسنًا ، يجب أن أعود إلى مسكن كهفي أيضًا.” احمر خدي باي سو بسبب تمايلها الآن. أومأت برأسها بابتسامة.

عندما رأى لوحة الرسم ، ابتسم سو مينغ.

“إنه بالتأكيد يمطرك بالتملق و الكلام الحلو. إنه لا شيء على الإطلاق مقارنة بالأخ الأكبر سي ما. الأخ الأكبر سي ما هو الشخص اللطيف حقًا معك.”

لم تكن لدى باي سو موهبة الرسم. في معظم الأوقات ، سيحتاج الناس إلى تخمين ما رسمته ، لكن هذه المرة ، كان رسمها بسيطًا. كانت هناك فتاة تضع يديها على وركيها على لوحة الرسم. وقفت على جرف ورفعت قدمها وظهر تعبير متعجرف على وجهها. كانت ترفس نحو خنزير ضخم عيناه مغلقة و رأسه منخفضًا.

 

على ما يبدو ، أرادت ركل الخنزير الضخم أسفل الجرف.

لم تكن لدى باي سو موهبة الرسم. في معظم الأوقات ، سيحتاج الناس إلى تخمين ما رسمته ، لكن هذه المرة ، كان رسمها بسيطًا. كانت هناك فتاة تضع يديها على وركيها على لوحة الرسم. وقفت على جرف ورفعت قدمها وظهر تعبير متعجرف على وجهها. كانت ترفس نحو خنزير ضخم عيناه مغلقة و رأسه منخفضًا.

كان هناك اسم سو مينغ مكتوبًا على جبين الخنزير.

بقيت باي سو صامتة. عندما سمعت اسم سي ما شين ، ظهرت نظرة ذهول في عينيها. ظهر في رأسها بصوت ضعيف ، لكنها لم تستطع رؤيته بوضوح.

هز سو مينغ رأسه وكان على وشك إبعاد نظره عندما ظهر بريق لامع في عينيه. حدق في لوحة رسم باي سو وأصبح الضوء في عينيه أكثر إشراقًا. تردد صدى قرقرة مدوية في رأسه.

سقطت كلمات باي سو من فمها بشكل غريزي ، وعندما انتهت من الكلام ، صُدمت.

“هل من الممكن… أنه ينقص…”

ربما تم تعليق باي سو في الهواء معظم اليوم ، لكن غضبها كان لا يزال يحترق بشدة ، مما جعلها تبدو مثل شبل أسد غاضب. ربما لم تكن تكشف عن أسنانها وتظهر مخالبها ، لكن تعبيرها كان قريبًا جدًا من شبل الأسد.

 

“إنه بالتأكيد يمطرك بالتملق و الكلام الحلو. إنه لا شيء على الإطلاق مقارنة بالأخ الأكبر سي ما. الأخ الأكبر سي ما هو الشخص اللطيف حقًا معك.”

 

“إذن أنت ترسم هذا ، هاه..؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط