غابة الأصل
خرج اثان ورأى أن تيانا كانت جالسة في القاعة ، ورآها ، فقال: “أوه ، أنتي هنا ، انتظري بضع دقائق ، سأحضر شيئًا لأكله.” قال هذا ، وخرج دون انتظار ردها.
…
“أوه ، لقد اشتريت حلقة تخزين ، لكنها باهظة الثمن ، كيف حصلت عليها؟”
…
كما تابعت تيانا اثان لأن كلا منهم غادر المنزل ثم مد أثان يديه نحو تيانا فأمسكها.
عاد اثان وأكل كلاهما شيئًا ، قبل أن يسألها اثان ، “فماذا قررت؟ هل ستأتي أم لا؟”
اقترب اثان من أحد أفراد المجموعة لسماع محادثتهم ، إلى جانب صقل الجسد ، أصبحت حواسه أيضًا حادة جدًا ، لذا كانت قدرته السمعية أعلى بكثير من الإنسان العادي.
نظرت تيانا إلى اثان وقالت كما كانت قد فكرت فيه بالفعل في الأيام القليلة الماضية ، ” أنا قادمه معك. “
“أوه ، لقد اشتريت حلقة تخزين ، لكنها باهظة الثمن ، كيف حصلت عليها؟”
“رائع ، دعنا نحزم ملابسنا ونغادر الآن.” قال هذا ، ذهب إلى غرفته وبدأ في وضع ملابسه في حلقة التخزين.
اثان فكر لحظة وقال: “دعينا نذهب إلى الغابة القريبة من وادي الرعد النار الداخلي.”
ذهبت تيانا أيضًا إلى غرفتها وبدأت بتعبئة ملابسها في حقيبتها.
“أريد التقاط نسر ناري من الدرجة 6 ، وكان ذلك نسر ناري من الدرجة 5.”
بعد فترة ، انتهت من حزم أمتعتها ووصلت إلى الصالة التي كان اثان ينتظرها بالفعل ، ورأت أنه ليس معه حقائب ، فسألت تيانا بارتباك ، “أين حقيبتك؟”
فجأة لاحظ اثان ضجة صغيرة.
ابتسم أثان ومشى نحوها قبل أن يضع يديه على حقيبتها.
…
“ماذا تفعل؟” كانت تيانا في حيرة من أمرها ، لكنها رأت أن حقيبتها اختفت فجأة ، واتسعت عيناها ، لكنها لاحظت الخاتم على يدي اثان وفهمت الأمر.
ابتسمت تيانا قليلاً وقالت ، “هذا جيد …” لكنها أصيبت بالذعر قليلاً وقالت ، “انتظر ، هذا لا يعني أنني لا أؤمن بقدرتك ، أعلم أنك قوي جدًا ويمكن أن تقتل الوحوش من الصف السادس بسهولة ، لا أحد هنا يناسبك وأشعر أيضًا بأمان شديد عندما أكون معك ، ثانيًا ….. “
“أوه ، لقد اشتريت حلقة تخزين ، لكنها باهظة الثمن ، كيف حصلت عليها؟”
ثم بدأ اثان المشي نحو الباب حيث قال “دعينا نغادر الان، أولا أنا سالتقط وحش سحري يحلق حتى لا استخدم الطاقه النفسيه
قال اثان بلا مبالاة ، “لقد قبلت طلبًا من قاعه الأتحاد وكان الأمر يتعلق بالتقاط تنين فيضان استثنائي من الدرجة السادسة على قيد الحياة ، مما جعلني أحصل على حلقة التخزين هذه وبعض الأشياء الأخرى كمكافآت.”
تتكون هذه المجموعة من 4 أشخاص ، شيخ واحد ، ورجلين في منتصف العشرينات ، وفتاة كانت في سن حوالي اثان وتيانا.
أومأت تيانا وهي تسمع أنها لم تتفاجأ الآن. هذا الإنجاز ، لقد قبلت بالفعل أن اثان قوي جدًا. بعد كل شيء ، لا يمكنها أن تنكر ما رأته بأم عينيها ، ذلك الأسد المجنح الأخضر ذو الحراشف من الدرجة السادسة تعرض للوفاة بهجومه الوحيد.
بعد الطيران في الشمال لمدة 6 ساعات ، وصلوا أخيرًا إلى بلدة كبيرة.
ثم بدأ اثان المشي نحو الباب حيث قال “دعينا نغادر الان، أولا أنا سالتقط وحش سحري يحلق حتى لا استخدم الطاقه النفسيه
لاحظ اثان ذلك ، نظر إليها وابتسم ، وتحدث بثقة ، “لا تقلق ، لن يحدث شيء ، سنبقى فقط في محيط الغابة في الوقت الحالي لأنني أريد تجربة طريقة جديدة لإلقاء التعاويذ هكذا لن نواجه أي وحوش قوية “.
كما تابعت تيانا اثان لأن كلا منهم غادر المنزل ثم مد أثان يديه نحو تيانا فأمسكها.
“ماذا تفعل؟” كانت تيانا في حيرة من أمرها ، لكنها رأت أن حقيبتها اختفت فجأة ، واتسعت عيناها ، لكنها لاحظت الخاتم على يدي اثان وفهمت الأمر.
ثم سألتُ تيانا: “هل تعلمي أين يمكن أن نجد نسور النار؟”
أولاً ، كان الناس في أي مجموعة مكونة من 3 أو 5 أو حتى 10.
“يمكننا أن نجدهم أعمق في الغابة في الجزيرة، أو غابة قرب وادي الرعد و النار الداخلي.”
فجأة تحول وجه تيانا إلى اللون الأحمر عندما أصبحت على علم بما تحدثت عنه في النهاية.
اثان فكر لحظة وقال: “دعينا نذهب إلى الغابة القريبة من وادي الرعد النار الداخلي.”
لاحظ اثان ذلك ، نظر إليها وابتسم ، وتحدث بثقة ، “لا تقلق ، لن يحدث شيء ، سنبقى فقط في محيط الغابة في الوقت الحالي لأنني أريد تجربة طريقة جديدة لإلقاء التعاويذ هكذا لن نواجه أي وحوش قوية “.
…
بدأت تيانا تشعر بالخوف والتوتر بعض الشيء لأن بعض الأشخاص الذين رأوها أشاروا إليها وهم يهزون رؤوسهم.
. ..
بعد ساعة ، رأوا أخيرًا محيط الغابة ، كان الناس يدخلون على وحشهم أو أثناء الطيران.
بعد 10 دقائق ، وصل كلاهما إلى الغابة بالقرب من وادي نار الرعد الداخلي.
بعد 7 ساعات ، هبطوا في بلدة لأخذ قسط من الراحة وأكلوا شيئًا قبل مواصلة رحلتهم.
“اذهب نحو المكان الذي توجد فيه درجة حرارة عالية وطاقة نيران أكثر ، حيث يمكن العثور على نسور النار.”
خرج اثان ورأى أن تيانا كانت جالسة في القاعة ، ورآها ، فقال: “أوه ، أنتي هنا ، انتظري بضع دقائق ، سأحضر شيئًا لأكله.” قال هذا ، وخرج دون انتظار ردها.
أومأ آثان برأسه وهو يسمع كلماتها وغير اتجاهه بعد أن استشعر المزيد من الطاقة النارية في اتجاه ما.
أمر اثان النسر الناري بأن يطفو في السماء ويحمي تيانا إذا حدث شيء ما ، وبعد ذلك قال لتيانا ، “نزلت لأسأل عن موقع غابة الأصل ، لذا ابقي هنا لبضع دقائق ، سأعود قريباً.
لقد طاروا لمدة 5 دقائق بسرعة عالية ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يواجهوا النسر الناري.
دخل اثان وتيانا الغابة أيضًا.
لكن بدلاً من التوقف عن التقاطها ، هز اثان رأسه واستمر.
“رائع ، دعنا نحزم ملابسنا ونغادر الآن.” قال هذا ، ذهب إلى غرفته وبدأ في وضع ملابسه في حلقة التخزين.
كانت تيانا مرتبكة وسئلت ، “لماذا لم تلتقطه؟”
“أريد التقاط نسر ناري من الدرجة 6 ، وكان ذلك نسر ناري من الدرجة 5.”
…
كلما ارتفعت الدرجة ، زادت قدراتهم ، من الواضح أن الدرجة 6 كان نسر النارنسر النار يطير أسرع بكثير من الدرجة الخامسة ، لذلك كان الأذان ينوي التقاط نسر ناري من الدرجة 6.
لاحظ اثان بعض الأشياء.
بعد 5 دقائق أخرى من الطيران باتجاه اتجاه معين ، واجهوا أخيرًا نسر ناري من الدرجة 6.
اثان اومأ برأسه وهو يظن أيضا ذلك.
عند رؤيته ، أنزل أثان تيانا بعد أن وضعها على الأرض وانطلق نحو النسر الناري قبل أن يجلس على ظهره.
نظرت تيانا إلى اثان وقالت كما كانت قد فكرت فيه بالفعل في الأيام القليلة الماضية ، ” أنا قادمه معك. “
سكريووووو
” اعرف فقط الاتجاه العام وهو الشمال “. أجابت تيانا وهي تهز رأسها.
النسر الناري قد هاجم مرة واحدة عندما كان اثان يطير باتجاهه ولكن اثان تجاهلها عرضًا لأنها كانت هجومًا من عنصر النار لم يزعجه.
عاد اثان وأكل كلاهما شيئًا ، قبل أن يسألها اثان ، “فماذا قررت؟ هل ستأتي أم لا؟”
ثم قام اثان بضربه بلا معنى تمامًا مثل تنين الفيضان ثم وضع علامة عليه.
اقترب اثان من أحد أفراد المجموعة لسماع محادثتهم ، إلى جانب صقل الجسد ، أصبحت حواسه أيضًا حادة جدًا ، لذا كانت قدرته السمعية أعلى بكثير من الإنسان العادي.
ثم أمر أثان الوحش بالهبوط وأخذ تيانا قبل الطيران بعيدًا.
لمعت عيون اثان للسماع عن مثل هذا المكان المثير للاهتمام”، ثم سنذهب هناك، هل تعرفي موقعها؟ “
نسر النار هو بالفعل وحش جبلي جيد جدًا ، وسرعته أسرع من تنين الفيضان ، الجلوس مريح للغاية على ظهره العريض.
” اعرف فقط الاتجاه العام وهو الشمال “. أجابت تيانا وهي تهز رأسها.
جناحيه وذيله مشتعلان دائمًا بينما أجزاءه الأخرى مغطاة بالريش الناعم.
أومأت تيانا برأسها.
سأل أثان وهو يطير عليه ، “هل تعرف أي مكان يمكننا أن نجد فيه كنوزًا وأيضًا أنواع مختلفة من الوحش؟”
النسر الناري قد هاجم مرة واحدة عندما كان اثان يطير باتجاهه ولكن اثان تجاهلها عرضًا لأنها كانت هجومًا من عنصر النار لم يزعجه.
فكرت تيانا للحظة قبل أن تقول ، “الذي أعرفه هو غابة الأصل ، إنه مكان مشهور جدًا حيث يذهب الناس من مختلف الفصائل والممارسين المارقين للمغامرة للعثور على أنواع مختلفة من الكنوز الطبيعية. الغابة بأكملها كبيرة جدًا بحيث لا أحد يعرف حجمها بالضبط، بعد أن شغل كل الغابات مع الخطر مع أنواع مختلفة من الحيوانات القوية. “
“أريد التقاط نسر ناري من الدرجة 6 ، وكان ذلك نسر ناري من الدرجة 5.”
لمعت عيون اثان للسماع عن مثل هذا المكان المثير للاهتمام”، ثم سنذهب هناك، هل تعرفي موقعها؟ “
” اعرف فقط الاتجاه العام وهو الشمال “. أجابت تيانا وهي تهز رأسها.
ولأنها لا توجد مشكلة في البقاء على متن النسر الناري بمفردها ، طار اثان داخل المدينة
ابتسم اثان وقال: “حسنًا ، الاتجاه العام كافٍ ، في الوقت الحالي ، سنتوقف عند بلدة في الشمال ونسأل عن الموقع هناك”
بعد 5 دقائق ، عاد أثان.
…
ولأنها لا توجد مشكلة في البقاء على متن النسر الناري بمفردها ، طار اثان داخل المدينة
…
ابتسمت تيانا قليلاً وقالت ، “هذا جيد …” لكنها أصيبت بالذعر قليلاً وقالت ، “انتظر ، هذا لا يعني أنني لا أؤمن بقدرتك ، أعلم أنك قوي جدًا ويمكن أن تقتل الوحوش من الصف السادس بسهولة ، لا أحد هنا يناسبك وأشعر أيضًا بأمان شديد عندما أكون معك ، ثانيًا ….. “
…
أومأ آثان برأسه وهو يسمع كلماتها وغير اتجاهه بعد أن استشعر المزيد من الطاقة النارية في اتجاه ما.
بعد الطيران في الشمال لمدة 6 ساعات ، وصلوا أخيرًا إلى بلدة كبيرة.
أيضا لاحظت تيانا، وقالت: “يبدو وكأنه كنز أو شيئا من هذا القبيل يجب أن يكون تم اكتشافه.”
أمر اثان النسر الناري بأن يطفو في السماء ويحمي تيانا إذا حدث شيء ما ، وبعد ذلك قال لتيانا ، “نزلت لأسأل عن موقع غابة الأصل ، لذا ابقي هنا لبضع دقائق ، سأعود قريباً.
…
أومأت تيانا برأسها.
…
ولأنها لا توجد مشكلة في البقاء على متن النسر الناري بمفردها ، طار اثان داخل المدينة
…
كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص في السماء وهم يشيرون إلى البحيرة بإثارة.
بعد 5 دقائق ، عاد أثان.
“يمكننا أن نجدهم أعمق في الغابة في الجزيرة، أو غابة قرب وادي الرعد و النار الداخلي.”
“لنذهب ، سألت الموقع ، وهو بعيد جدًا ، سنصل إلى هناك إذا واصلنا الطيران لمدة 14 ساعة. قال اثان لتيانا بعد أن جلست بجانبها وأمر النسر بالتقدم
اقترب اثان من أحد أفراد المجموعة لسماع محادثتهم ، إلى جانب صقل الجسد ، أصبحت حواسه أيضًا حادة جدًا ، لذا كانت قدرته السمعية أعلى بكثير من الإنسان العادي.
…
تتكون هذه المجموعة من 4 أشخاص ، شيخ واحد ، ورجلين في منتصف العشرينات ، وفتاة كانت في سن حوالي اثان وتيانا.
بعد 7 ساعات ، هبطوا في بلدة لأخذ قسط من الراحة وأكلوا شيئًا قبل مواصلة رحلتهم.
“لنذهب ، سألت الموقع ، وهو بعيد جدًا ، سنصل إلى هناك إذا واصلنا الطيران لمدة 14 ساعة. قال اثان لتيانا بعد أن جلست بجانبها وأمر النسر بالتقدم
…
أومأت تيانا وهي تسمع أنها لم تتفاجأ الآن. هذا الإنجاز ، لقد قبلت بالفعل أن اثان قوي جدًا. بعد كل شيء ، لا يمكنها أن تنكر ما رأته بأم عينيها ، ذلك الأسد المجنح الأخضر ذو الحراشف من الدرجة السادسة تعرض للوفاة بهجومه الوحيد.
بعد 6 ساعات ، بدأوا في رؤية العديد من الأشخاص وهم يطيرون نحو الغابة ، وكان بعضهم يطير بمفرده بينما كان لدى بعض الأشخاص وحش طائر مثلهم تمامًا.
أومأت تيانا وهي تسمع أنها لم تتفاجأ الآن. هذا الإنجاز ، لقد قبلت بالفعل أن اثان قوي جدًا. بعد كل شيء ، لا يمكنها أن تنكر ما رأته بأم عينيها ، ذلك الأسد المجنح الأخضر ذو الحراشف من الدرجة السادسة تعرض للوفاة بهجومه الوحيد.
بعد ساعة ، رأوا أخيرًا محيط الغابة ، كان الناس يدخلون على وحشهم أو أثناء الطيران.
ثم قام اثان بضربه بلا معنى تمامًا مثل تنين الفيضان ثم وضع علامة عليه.
لاحظ اثان بعض الأشياء.
” اعرف فقط الاتجاه العام وهو الشمال “. أجابت تيانا وهي تهز رأسها.
أولاً ، كان الناس في أي مجموعة مكونة من 3 أو 5 أو حتى 10.
لاحظ اثان ذلك ، نظر إليها وابتسم ، وتحدث بثقة ، “لا تقلق ، لن يحدث شيء ، سنبقى فقط في محيط الغابة في الوقت الحالي لأنني أريد تجربة طريقة جديدة لإلقاء التعاويذ هكذا لن نواجه أي وحوش قوية “.
لقد رأى مجموعة من 5 حيث كان اثنان من الشيوخ كبراء سحره العناصر يقودون 3 رجال في سن الأذان ، وكان لديهم ملابس متشابهة بينما كان لدى اثنين من كبار السن من كبراء سحره العناصر ملابس مماثلة ، وكانوا على الأرجح من فصيل علوي.(الرتبه 6 اقل من رتبه اثان بنصف مستوى لان اثان نصف ساحر عناصر اعلى)
لمعت عيون اثان للسماع عن مثل هذا المكان المثير للاهتمام”، ثم سنذهب هناك، هل تعرفي موقعها؟ “
ورأى أيضًا مجموعة من 10 أشخاص كانوا جميعًا في الصف الخامس يدخلون الغابة.
سكريووووو
كل هذا يشير إلى أن الخطر في الغابة ليس صغيرا.
لاحظ اثان ذلك ، نظر إليها وابتسم ، وتحدث بثقة ، “لا تقلق ، لن يحدث شيء ، سنبقى فقط في محيط الغابة في الوقت الحالي لأنني أريد تجربة طريقة جديدة لإلقاء التعاويذ هكذا لن نواجه أي وحوش قوية “.
دخل اثان وتيانا الغابة أيضًا.
خرج اثان ورأى أن تيانا كانت جالسة في القاعة ، ورآها ، فقال: “أوه ، أنتي هنا ، انتظري بضع دقائق ، سأحضر شيئًا لأكله.” قال هذا ، وخرج دون انتظار ردها.
بدأت تيانا تشعر بالخوف والتوتر بعض الشيء لأن بعض الأشخاص الذين رأوها أشاروا إليها وهم يهزون رؤوسهم.
نسر النار هو بالفعل وحش جبلي جيد جدًا ، وسرعته أسرع من تنين الفيضان ، الجلوس مريح للغاية على ظهره العريض.
لاحظ اثان ذلك ، نظر إليها وابتسم ، وتحدث بثقة ، “لا تقلق ، لن يحدث شيء ، سنبقى فقط في محيط الغابة في الوقت الحالي لأنني أريد تجربة طريقة جديدة لإلقاء التعاويذ هكذا لن نواجه أي وحوش قوية “.
لقد طاروا لمدة 5 دقائق بسرعة عالية ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يواجهوا النسر الناري.
ابتسمت تيانا قليلاً وقالت ، “هذا جيد …” لكنها أصيبت بالذعر قليلاً وقالت ، “انتظر ، هذا لا يعني أنني لا أؤمن بقدرتك ، أعلم أنك قوي جدًا ويمكن أن تقتل الوحوش من الصف السادس بسهولة ، لا أحد هنا يناسبك وأشعر أيضًا بأمان شديد عندما أكون معك ، ثانيًا ….. “
ولأنها لا توجد مشكلة في البقاء على متن النسر الناري بمفردها ، طار اثان داخل المدينة
فجأة تحول وجه تيانا إلى اللون الأحمر عندما أصبحت على علم بما تحدثت عنه في النهاية.
…
ابتسم أثان وهو يرى ذلك ومضايقه ، “أوه … هل تشعري بالأمان عندما تكوني معي؟” ثم تحول وجهه إلى جدية قاتلة وقال لتيانا وهي تنظر إليه ، “حسنًا ، أيتها الفتاة الصغيرة ، أنت تشعر بهذه الطريقة معي منذ رأيت قدرتي، وسيكون من الغريب إذا لم تشعري بالأمان معي. “
النسر الناري قد هاجم مرة واحدة عندما كان اثان يطير باتجاهه ولكن اثان تجاهلها عرضًا لأنها كانت هجومًا من عنصر النار لم يزعجه.
رؤية وجه جدي من اثان وكيف تحدث،
ابتسمت تيانا قليلاً وقالت ، “هذا جيد …” لكنها أصيبت بالذعر قليلاً وقالت ، “انتظر ، هذا لا يعني أنني لا أؤمن بقدرتك ، أعلم أنك قوي جدًا ويمكن أن تقتل الوحوش من الصف السادس بسهولة ، لا أحد هنا يناسبك وأشعر أيضًا بأمان شديد عندما أكون معك ، ثانيًا ….. “
فجأة لاحظ اثان ضجة صغيرة.
لقد طاروا لمدة 5 دقائق بسرعة عالية ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يواجهوا النسر الناري.
رأى أن الكثير من الناس كانوا يطيرون في اتجاه معين بسرعة عالية جدًا ورأى ذلك ، كما أمر نسر النار أن يتبعهم.
تتكون هذه المجموعة من 4 أشخاص ، شيخ واحد ، ورجلين في منتصف العشرينات ، وفتاة كانت في سن حوالي اثان وتيانا.
أيضا لاحظت تيانا، وقالت: “يبدو وكأنه كنز أو شيئا من هذا القبيل يجب أن يكون تم اكتشافه.”
“اذهب نحو المكان الذي توجد فيه درجة حرارة عالية وطاقة نيران أكثر ، حيث يمكن العثور على نسور النار.”
اثان اومأ برأسه وهو يظن أيضا ذلك.
. ..
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى مكان كان فيه الكثير من الناس يقفون على الأرض بالقرب من بركة كبيرة ، حيث كانت البركة تطلق طاقة عنصر الماء بكميات كبيرة.
كانت تيانا مرتبكة وسئلت ، “لماذا لم تلتقطه؟”
كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص في السماء وهم يشيرون إلى البحيرة بإثارة.
جناحيه وذيله مشتعلان دائمًا بينما أجزاءه الأخرى مغطاة بالريش الناعم.
اقترب اثان من أحد أفراد المجموعة لسماع محادثتهم ، إلى جانب صقل الجسد ، أصبحت حواسه أيضًا حادة جدًا ، لذا كانت قدرته السمعية أعلى بكثير من الإنسان العادي.
…
تتكون هذه المجموعة من 4 أشخاص ، شيخ واحد ، ورجلين في منتصف العشرينات ، وفتاة كانت في سن حوالي اثان وتيانا.
“يمكننا أن نجدهم أعمق في الغابة في الجزيرة، أو غابة قرب وادي الرعد و النار الداخلي.”
استطاع اثان سماع الشيخ يتحدث بشك في صوته ، “آخر مرة أتيت إلى هنا ، لم تطلق هذه البركة ولو قدرًا ضئيلًا من الطاقة المائية ولكنها الآن تفيض عمليا بطاقة عنصر الماء الكثيفة.”
“أوه ، لقد اشتريت حلقة تخزين ، لكنها باهظة الثمن ، كيف حصلت عليها؟”
سأل أثان وهو يطير عليه ، “هل تعرف أي مكان يمكننا أن نجد فيه كنوزًا وأيضًا أنواع مختلفة من الوحش؟”
