القوى العليا للثمار
ثم نظر اثان إلى تيانا وسأل: “هل تعرف شيئًا عن مثل هذه الفاكهة؟”
عند سماع ذلك ، أومأ برأسه ودخل البركة لالتقاط فاكهة عنصر الماء.
هزت تيانا رأسها وقالت: “لقد قرأت عن أنواع مختلفة من الكنوز الطبيعية ولكني لم أقرأ أبدًا عن شجرة يمكن أن تنتج ثمارًا من عناصر مختلفة. “
” أومأ آثان فقط بسماعها ثم قال ،” حسنًا ، سآخذ لدغة الآن. “قال هذا ، ثم أخذ لقمة صغيرة.
عند سماع ذلك ، أومأ برأسه ودخل البركة لالتقاط فاكهة عنصر الماء.
عند رؤية اثان هذا المفهوم ، “ إذن هذه هي الطريقة التي يوسعون بها بحارهم الأولية وعالم العناصر ، لقد كان لدي ميزة في ذلك لأن عالم الطاقة الخاص بي كبير منذ البداية ، لكن يبدو أن الآخرين بحاجة إلى امتصاص الطاقة تدريجيًا وتوسيع العناصر الخاصة بهم. البحر مما يزيد من حجم عالم الطاقة الخاص بهم. “
بعد إلقاء نظرة فاحصة على الفاكهة ، اندهش آثان لأن الثمرة لم تتضرر وكانت تطلق الطاقة من نقطة إنباتها.
أرادت تيانا بشدة النظر إلى اثان لأن الطاقة لم تكن عنيفة فحسب ، بل كانت مستعرة عمليًا وكانت الكمية كبيرة جدًا حتى في مثل هذه اللقمة الصغيرة ، شعرت أنها ستنفجر في أي وقت.
ثم عاد إلى جانب تيانا وقال ، “سآخذ قضمة أولاً وإذا لم تكن الطاقة عنيفة جدًا ، فسأسمح لك بتناول قضمة.”
هذه المرة لاحظ آثان أنه عندما نظر إلى البركة ، كان يشعر باستمرار بهذا الشيء الغامض.
تمامًا كما سيأخذ لقمة ، تذكر أن الدوامة السوداء لا تحتاج إلا إلى عدد قليل من بلورات الماء عالية الجودة ذات الطاقة الجوهرية ، ثم ستطلق أيضًا طاقة غريبة من نوع الماء لتنقية جسمه قبل تكوين بلورة منه.
بدأت طاقة الماء الغريبة في إحداث الفوضى داخل كل جزء من جسم الأذان حيث بدأ جسد اثان يتوهج بلون أزرق في كل مكان.
بينما كان يعتني بتعزيز عينيه بالطاقة النفسية ، لاحظ أن الدوامة السوداء كانت بالفعل تمتص طاقة جوهر الماء من نقطة إنبات الفاكهة.
عند رؤية حالة اثان هذه ، صُدمت تيانا لدرجة أنها لم تستطع إلا إطلاق صرخة الخوف.
سيستغرق الأمر ساعة تقريبًا إذا لم أقم بتسريع العملية ، دعنا ننتظر فقط ، لا أريد أن أنام لمدة 4 ساعات زائد الآن. “
ركز اثان باهتمام في البركة ولكن بعد فترة توقف عن الشعور بالشيء الغامض.
كانت تيانا في حيرة من أمرها لماذا لم يعض اثان على الفاكهة بعد أن قال إنه سيأخذ قضمة ، وكانت على وشك أن تسأل ما هي المشكلة عندما قال لها اثان ، “علي أن أنتظر لمدة ساعة قبل أن آخذ قضمة. “
عند سماع ذلك ، أومأ برأسه ودخل البركة لالتقاط فاكهة عنصر الماء.
سألت تيانا في حيرة ، “لماذا تحتاج إلى الانتظار لمدة ساعة؟”
بعد دقيقة ، انتهى الدوامة السوداء من إطلاق طاقة الماء الغريبة وبدأت عملية العذاب داخل جسد اثان.
هز اثان رأسه وقال: “ستفهم لماذا بعد ساعة ، وتذكر لا تنزعج ، كل ما سيحدث لي بعد ساعة هو أمر طبيعي جدًا بالنسبة أنا ، وقد اختبرت ذلك قبل أكثر من مرة ، فلا داعي للذعر والتزم الهدوء “.
نظرًا لأن تيانا لم تفتح عالمها النفسي بعد ، فقد رأى آثان عالم الطاقة الخاص بها فقط ، وأصبح عاجزًا عن الكلام.
أصبحت تيانا أكثر ارتباكًا لكنها لم تطلب المزيد حيث قالت آثان إنها ستفهم بعد ساعة.
هزت تيانا رأسها وقالت: “لقد قرأت عن أنواع مختلفة من الكنوز الطبيعية ولكني لم أقرأ أبدًا عن شجرة يمكن أن تنتج ثمارًا من عناصر مختلفة. “
لذلك استكشفوا الكهف لمدة 30 دقيقة وبعد أن لم يجدوا أي شيء آخر جلسوا وحدقوا في الشجرة.
عند سماع ذلك ، أومأ برأسه ودخل البركة لالتقاط فاكهة عنصر الماء.
بعد 20 دقيقة ، شعر الأذان فجأة بالطاقة الغريبة القادمة إلى جسده.
مرت 10 دقائق بعد تنقية جسده ، تجمعت الطاقة داخل عالمه النفسي وتشكلت في بلورة زرقاء اللون.
“حان الوقت …”
بالطبع ، لم يأخذ سوى الطاقة الغازية المائية المتدفقة ، وبعد ذلك عندما كان يبحث لبضع دقائق أخرى ، رأى أن عالم الطاقة الخاص بها كان يتوسع ببطء حيث استوعب بحرها المائي ببطء طاقة الماء من الفاكهة.
ثم نظر إلى تيانا وقال بجدية: “سيبدأ الأمر خلال دقيقة ، تذكر لا تقلق ولا تنزعج ، لن يحدث لي شيء”.
جاء هذا الشعور الغامض وذهب ، حاول مرة أخرى أن ينظر إلى الشجرة التي يشعر بها مرة أخرى لكنه فشل.
بعد ذلك ، أخرج قطعة قماش من حلقة التخزين الخاصة به ووضعها بين أسنانه.
كان يأتي ويذهب ، مثل بعض الأشياء العابرة والأثيري.
كانت تيانا مرتبكة لكنها ما زالت أومأت برأسها وقالت: “أنا أفهم”.
نظرًا لأن عالم الطاقة الخاص بها كان صغيرًا جدًا ، فقد احتوى فقط على مساحة كافية لبحر عنصر البرق والماء بحجم دلو ، ولكن في الوقت الحالي ، كان بحر عنصر الماء الخاص بها يفيض مع انتشار الطاقة المائية في الخارج واصطدمت مع طاقة البرق في بحر عنصر البرق. ، من الواضح أن السبب هو اللقمة الصغيرة التي أخذتها.
بعد دقيقة ، انتهى الدوامة السوداء من إطلاق طاقة الماء الغريبة وبدأت عملية العذاب داخل جسد اثان.
هدأت بعد ذلك وهي تتذكر ما قاله اثان من قبل ونظرت إلى اثان بعناية.
بدأت طاقة الماء الغريبة في إحداث الفوضى داخل كل جزء من جسم الأذان حيث بدأ جسد اثان يتوهج بلون أزرق في كل مكان.
تمامًا كما كان يعتقد أنه كان يتخيل الأشياء فقط ، جاء هذا الشعور مرة أخرى.
كانت أسنانه مشدودة على القماش وهو مستلق هناك مشلولاً.
بعد ذلك ، أخرج قطعة قماش من حلقة التخزين الخاصة به ووضعها بين أسنانه.
عند رؤية حالة اثان هذه ، صُدمت تيانا لدرجة أنها لم تستطع إلا إطلاق صرخة الخوف.
على الفور ، تدفقت كمية هائلة من الطاقة المائية بعنف داخل جسده ووصلت إلى عالم الطاقة الخاص به.
هدأت بعد ذلك وهي تتذكر ما قاله اثان من قبل ونظرت إلى اثان بعناية.
“ماذا حدث؟” ارتبك اثان وهو ينظر إلى تيانا التي كان جسدها يرتجف.
من خلال تعبيره وحالة جسده الحالية ، استطاعت أن ترى أن اثان كان يعاني من ألم رهيب.
ولكن بينما كان اثان ينظر إلى الشجرة ، بدأ يشعر بشيء … غامض.
‘لقد جرب هذا أكثر من مرة؟ لا أصدق أنه عاش من بعدها. “
ثم قام على وجه السرعة بنقل طاقة المياه الفائضة من عالم الطاقة الخاص بها إلى عالم الطاقة الخاص به.
…
بينما كان يعتني بتعزيز عينيه بالطاقة النفسية ، لاحظ أن الدوامة السوداء كانت بالفعل تمتص طاقة جوهر الماء من نقطة إنبات الفاكهة.
مرت 10 دقائق بعد تنقية جسده ، تجمعت الطاقة داخل عالمه النفسي وتشكلت في بلورة زرقاء اللون.
أصبحت تيانا أكثر ارتباكًا لكنها لم تطلب المزيد حيث قالت آثان إنها ستفهم بعد ساعة.
وقف اثان ببطء كما قال بابتسامة ، “هذه المرة لم تكن مؤلمة كما كانت من قبل ، أنا فقط لا أستطيع التحرك عندما تعمل الطاقة على تحسين جسدي.”
بعد دقيقة ، انتهى الدوامة السوداء من إطلاق طاقة الماء الغريبة وبدأت عملية العذاب داخل جسد اثان.
سمعته تيانا وقالت بتعبير مفاجئ ، “أنت كنت بصدد تحسين جسدك؟ لم أرَ شخصًا يقوم بتنقية جسده بهذه الطريقه.
لذلك استكشفوا الكهف لمدة 30 دقيقة وبعد أن لم يجدوا أي شيء آخر جلسوا وحدقوا في الشجرة.
” أومأ آثان فقط بسماعها ثم قال ،” حسنًا ، سآخذ لدغة الآن. “قال هذا ، ثم أخذ لقمة صغيرة.
نظرًا لأن عالم الطاقة الخاص بها كان صغيرًا جدًا ، فقد احتوى فقط على مساحة كافية لبحر عنصر البرق والماء بحجم دلو ، ولكن في الوقت الحالي ، كان بحر عنصر الماء الخاص بها يفيض مع انتشار الطاقة المائية في الخارج واصطدمت مع طاقة البرق في بحر عنصر البرق. ، من الواضح أن السبب هو اللقمة الصغيرة التي أخذتها.
على الفور ، تدفقت كمية هائلة من الطاقة المائية بعنف داخل جسده ووصلت إلى عالم الطاقة الخاص به.
ثم عاد إلى جانب تيانا وقال ، “سآخذ قضمة أولاً وإذا لم تكن الطاقة عنيفة جدًا ، فسأسمح لك بتناول قضمة.”
لدغة واحدة فقط وتكوّن البحر المائي الخاص به على الفور ، وكان الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو حجم هذا البحر المائي ، كان كبيرًا مثل دلو.
لدغة واحدة فقط وتكوّن البحر المائي الخاص به على الفور ، وكان الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو حجم هذا البحر المائي ، كان كبيرًا مثل دلو.
وصلت بلورة الماء أيضًا إلى أعلىها وبدأت في الدوران حيث تمتص طاقة الماء الغازية تدريجياً.
“ماذا حدث؟” ارتبك اثان وهو ينظر إلى تيانا التي كان جسدها يرتجف.
بعد فحص الأشياء ، أعطى الفاكهة إلى تيانا وقال ، “شعرت الطاقة بالعنف بالنسبة لي عندما دخلت الداخل ، لذا فقط خذي لقمة صغيرة جدًا أولاً.”
تمامًا كما كان يعتقد أنه كان يتخيل الأشياء فقط ، جاء هذا الشعور مرة أخرى.
أومأت تيانا برأسها وهي تقبض على الفاكهة وأخذت قضمة صغيرة جدًا.
أصبحت كبيرة مثل حمام السباحة ، كما أن البلورة الموجودة فوقها تدور أيضًا بشكل أسرع تلقائيًا ، ربما بسبب الكمية الهائلة من الطاقة الغازية المائية.
لكن وجهها تغير على الفور وسقطت الفاكهة من يدها وجلست على عجل القرفصاء.
هذه المرة لاحظ آثان أنه عندما نظر إلى البركة ، كان يشعر باستمرار بهذا الشيء الغامض.
“ماذا حدث؟” ارتبك اثان وهو ينظر إلى تيانا التي كان جسدها يرتجف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
أرادت تيانا بشدة النظر إلى اثان لأن الطاقة لم تكن عنيفة فحسب ، بل كانت مستعرة عمليًا وكانت الكمية كبيرة جدًا حتى في مثل هذه اللقمة الصغيرة ، شعرت أنها ستنفجر في أي وقت.
ثم قام على وجه السرعة بنقل طاقة المياه الفائضة من عالم الطاقة الخاص بها إلى عالم الطاقة الخاص به.
“- مساعدة …”
بعد فحص الأشياء ، أعطى الفاكهة إلى تيانا وقال ، “شعرت الطاقة بالعنف بالنسبة لي عندما دخلت الداخل ، لذا فقط خذي لقمة صغيرة جدًا أولاً.”
عند سماع الصوت ، فهمت آثان أنه حتى قطعة صغيرة من الفاكهة تبين أنها أكثر من اللازم بالنسبة لها.
بعد دقيقة ، انتهى الدوامة السوداء من إطلاق طاقة الماء الغريبة وبدأت عملية العذاب داخل جسد اثان.
ظهر على عجل خلف ظهرها ولمس ظهرها عندما أرسل طاقته النفسية إلى الداخل للتحقق من الوضع.
نظر اثان مرة أخرى إلى البركة لالتقاط هذا الشعور الغامض ، لكنه فشل هذه المرة في الشعور به.
نظرًا لأن تيانا لم تفتح عالمها النفسي بعد ، فقد رأى آثان عالم الطاقة الخاص بها فقط ، وأصبح عاجزًا عن الكلام.
ثم نظر إلى ثمار أخرى على الشجرة بإثارة وهو يتمتم ، “لا تزال هناك 5 فواكه أخرى ، يبدو أن هذه الرحلة هنا تستحق العناء للغاية ، سأرى من يجرؤ على المجيء لمطاردتي بعد أن أنتهي من تناول كل هذه الفواكه. “
نظرًا لأن عالم الطاقة الخاص بها كان صغيرًا جدًا ، فقد احتوى فقط على مساحة كافية لبحر عنصر البرق والماء بحجم دلو ، ولكن في الوقت الحالي ، كان بحر عنصر الماء الخاص بها يفيض مع انتشار الطاقة المائية في الخارج واصطدمت مع طاقة البرق في بحر عنصر البرق. ، من الواضح أن السبب هو اللقمة الصغيرة التي أخذتها.
تمامًا كما سيأخذ لقمة ، تذكر أن الدوامة السوداء لا تحتاج إلا إلى عدد قليل من بلورات الماء عالية الجودة ذات الطاقة الجوهرية ، ثم ستطلق أيضًا طاقة غريبة من نوع الماء لتنقية جسمه قبل تكوين بلورة منه.
ثم قام على وجه السرعة بنقل طاقة المياه الفائضة من عالم الطاقة الخاص بها إلى عالم الطاقة الخاص به.
سمعته تيانا وقالت بتعبير مفاجئ ، “أنت كنت بصدد تحسين جسدك؟ لم أرَ شخصًا يقوم بتنقية جسده بهذه الطريقه.
بالطبع ، لم يأخذ سوى الطاقة الغازية المائية المتدفقة ، وبعد ذلك عندما كان يبحث لبضع دقائق أخرى ، رأى أن عالم الطاقة الخاص بها كان يتوسع ببطء حيث استوعب بحرها المائي ببطء طاقة الماء من الفاكهة.
سيستغرق الأمر ساعة تقريبًا إذا لم أقم بتسريع العملية ، دعنا ننتظر فقط ، لا أريد أن أنام لمدة 4 ساعات زائد الآن. “
عند رؤية اثان هذا المفهوم ، “ إذن هذه هي الطريقة التي يوسعون بها بحارهم الأولية وعالم العناصر ، لقد كان لدي ميزة في ذلك لأن عالم الطاقة الخاص بي كبير منذ البداية ، لكن يبدو أن الآخرين بحاجة إلى امتصاص الطاقة تدريجيًا وتوسيع العناصر الخاصة بهم. البحر مما يزيد من حجم عالم الطاقة الخاص بهم. “
كانت أسنانه مشدودة على القماش وهو مستلق هناك مشلولاً.
بعد التحقق من أن حالتها استقرت، ارجع طاقته النفسية والتقط الفاكهة، وبدأ يأكل بعد تنظيفه مع مياه البركة.
كانت تيانا في حيرة من أمرها لماذا لم يعض اثان على الفاكهة بعد أن قال إنه سيأخذ قضمة ، وكانت على وشك أن تسأل ما هي المشكلة عندما قال لها اثان ، “علي أن أنتظر لمدة ساعة قبل أن آخذ قضمة. “
شعر الأذان باندفاع عنيف داخل جسده حيث دخلت كمية هائلة من الطاقة المائية إلى عالم الطاقة الخاص به.
عند سماع ذلك ، أومأ برأسه ودخل البركة لالتقاط فاكهة عنصر الماء.
بعد الانتهاء من أكل الفاكهة ، أصيب الأذان بالدهشة لرؤية حجم البحر المائي الخاص به.
سألت تيانا في حيرة ، “لماذا تحتاج إلى الانتظار لمدة ساعة؟”
أصبحت كبيرة مثل حمام السباحة ، كما أن البلورة الموجودة فوقها تدور أيضًا بشكل أسرع تلقائيًا ، ربما بسبب الكمية الهائلة من الطاقة الغازية المائية.
عند رؤية حالة اثان هذه ، صُدمت تيانا لدرجة أنها لم تستطع إلا إطلاق صرخة الخوف.
ثم نظر إلى ثمار أخرى على الشجرة بإثارة وهو يتمتم ، “لا تزال هناك 5 فواكه أخرى ، يبدو أن هذه الرحلة هنا تستحق العناء للغاية ، سأرى من يجرؤ على المجيء لمطاردتي بعد أن أنتهي من تناول كل هذه الفواكه. “
من خلال تعبيره وحالة جسده الحالية ، استطاعت أن ترى أن اثان كان يعاني من ألم رهيب.
ولكن بينما كان اثان ينظر إلى الشجرة ، بدأ يشعر بشيء … غامض.
بعد الانتهاء من أكل الفاكهة ، أصيب الأذان بالدهشة لرؤية حجم البحر المائي الخاص به.
جاء هذا الشعور الغامض وذهب ، حاول مرة أخرى أن ينظر إلى الشجرة التي يشعر بها مرة أخرى لكنه فشل.
عند رؤية اثان هذا المفهوم ، “ إذن هذه هي الطريقة التي يوسعون بها بحارهم الأولية وعالم العناصر ، لقد كان لدي ميزة في ذلك لأن عالم الطاقة الخاص بي كبير منذ البداية ، لكن يبدو أن الآخرين بحاجة إلى امتصاص الطاقة تدريجيًا وتوسيع العناصر الخاصة بهم. البحر مما يزيد من حجم عالم الطاقة الخاص بهم. “
تمامًا كما كان يعتقد أنه كان يتخيل الأشياء فقط ، جاء هذا الشعور مرة أخرى.
على الفور ، تدفقت كمية هائلة من الطاقة المائية بعنف داخل جسده ووصلت إلى عالم الطاقة الخاص به.
هذه المرة لاحظ آثان أنه عندما نظر إلى البركة ، كان يشعر باستمرار بهذا الشيء الغامض.
لذلك استكشفوا الكهف لمدة 30 دقيقة وبعد أن لم يجدوا أي شيء آخر جلسوا وحدقوا في الشجرة.
كان يأتي ويذهب ، مثل بعض الأشياء العابرة والأثيري.
تمامًا كما كان يعتقد أنه كان يتخيل الأشياء فقط ، جاء هذا الشعور مرة أخرى.
ركز اثان باهتمام في البركة ولكن بعد فترة توقف عن الشعور بالشيء الغامض.
ظهر على عجل خلف ظهرها ولمس ظهرها عندما أرسل طاقته النفسية إلى الداخل للتحقق من الوضع.
نظر اثان مرة أخرى إلى البركة لالتقاط هذا الشعور الغامض ، لكنه فشل هذه المرة في الشعور به.
“حان الوقت …”
الكاتب: أنه سوف تكشف في وقت لاحق ما هو شعور اثان هذا، لقد أعطيت إشارة في الفصل، على أية حال لا أفكر كثيرا إذا لم تتمكن من فهم وسوف تعرف في المستقبل)
تمامًا كما كان يعتقد أنه كان يتخيل الأشياء فقط ، جاء هذا الشعور مرة أخرى.
تعجب اثان و تمتم ، ” ماذا يحصل؟ “
بعد الانتهاء من أكل الفاكهة ، أصيب الأذان بالدهشة لرؤية حجم البحر المائي الخاص به.
لدغة واحدة فقط وتكوّن البحر المائي الخاص به على الفور ، وكان الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو حجم هذا البحر المائي ، كان كبيرًا مثل دلو.
