التيارات الخفية (2)
التيارات الخفية (2)
“شخص؟”
***
“ما زلت لا تستطيع أن تكتشف؟ أحمق! تلك العاهرة تماطل من أجل الوقت من خلال قتالك!”
طار نسر عبر الغابة المليئة بالأشجار ، مما جعله يأخذ منعطفاً كبيراً بأجنحته الكبيرة. حلق عدة مرات في الهواء ثم نزل بإتجاه وسط الغابة كما لو أنه وجد شيئاً.
“أيتها العاهرة الصغيرة الماكرة!” رذيلة الموت الأولى أعمته الكراهية ولم يلاحظ.
كان صبياً من إستقبل الطائر.
عضت آه يونغ شفتيها. لم تصمد لفترة كافية. كان من الخطأ أنها لم تعتقد أن عيون غول الشفرة حساسة للغاية. ‘هل يجب علي الكشف عن هويتي؟’ حتى هو لن يجرؤ على لمس ابنة
وون سيونغ أخذ الرسالة المربوطة بسساقه.
في غضون ذلك ، راقبت آه يونغ الوضع. سوف يأتي الدعم , كم من الوقت سيستغرق؟ كانوا قريبين على الاغلب ، يحاولون العثور عليهم. كان السؤال هو ما إذا كان بإمكان الفرقة الصمود حتى ذلك الحين.
مُتجمعين حوله ، الأعضاء الآخرين من فرقة الشيطان الكامن الأولى كانت تبدوا عليهم تعبيرات متحمسة. لقد أنهوا مهمتهم قبل شهر واحد من الموعد المحدد. بغض النظر عن كيفية تفكيرهم في الأمر ، كان من غير المحتمل أن تنتهي المجموعات الأخرى بهذه السرعة. لذلك ، كان المتدربون ينتظرون رسالة من الطائفة. كيف سيتم تقييمهم؟ , هل سيحصلون على المديح الذي توقعوه؟
ركزت كل أعين الفرقة على وون سيونغ ، لكنه هز رأسه بخفة وتنهد.
ركزت كل أعين الفرقة على وون سيونغ ، لكنه هز رأسه بخفة وتنهد.
من أعلى ، رعدت عدة إبر حديدية نحو الأرض ، تليها شخصية تحلق فوقها.
“ههم.”
وفي الوقت نفسه ، وقف غول الشفرة. “إنها النهاية.” كان واثقا من فوزه.
يبدو أن الرسالة كانت مختلفة عما كانوا يتوقعونه.
ضرب سيفه مثل الصاعقة. أوقفت آه يونغ الهجوم و هاجمت إلى الأمام ، تشتيت هجماته والتحرك دون رحمة. ومع ذلك ، كانت تضرب الهواء فقط.
كان غوان تاي ريانغ هو الذي فتح فمه. لم يستطع السكوت عندما لاحظ التغيير على وجه وون سيونغ. “ماذا تقول الرسالة؟”
***
مُحدِقاً في نار المخيم ، رد وون سيونغ،
حتى لو كانت تعاني من إصابات داخلية ، إذا لم تستخدمها فستموت بالتأكيد! من أعماق جسدها ، ارتفع التشي مثل الحمم البركانية.
“اذهب للدعم ، إرسال التعزيزات.”
إنطلق الرذيلة هذا إلى الأمام. “ما الذي تفكرين فيه؟”
انخفض المزاج على الفور.
كان رجلا مع رمح في يده ، وضرب نحو غول الشفرة.
ارتفع وون سيونغ من مقعده ، ينظر إلى السماء. كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل شروق الشمس. من أجل الوفاء بالموعد النهائي المذكور في الرسالة ، سيتعين عليهم النهوض والركض دون انقطاع.
‘عَلي استخدام ‘زهرة الظلام للقلب الأحمر’.’ ، قالت آه يونغ لنفسها.
نظر حوله إلى الآخرين ، مع ملاحظة الإصابات الناجمة عن القتال ضد
طار نسر عبر الغابة المليئة بالأشجار ، مما جعله يأخذ منعطفاً كبيراً بأجنحته الكبيرة. حلق عدة مرات في الهواء ثم نزل بإتجاه وسط الغابة كما لو أنه وجد شيئاً.
‘الشرور الخمسة’. كان معظمها مجرد إصابات طفيفة ، لكن أحد المتدربين أصيب بصدمة خطيرة. إذا كان سيذهب للقتال ، سيكون موته لا مفر منه. لم يكن وون سيونغ على استعداد لتحمل مثل هذه المسؤولية.
لكن لم يكن من الممكن خداع كل من كان يراقب. ضربت شفرة كبيرة الأرض بينهما ، و ثُبتت بعمق. توقف القتال على الفور.
“أنتما الاثنان تعودان إلى الديانة برؤوس ‘الشرور الخمسة’.” ، أمر وون سيونغ رجلا آخر بأخذ المصاب معه. “البقية ، انهضوا. حان الوقت للتحرك الآن.”
تجنبت آه يونغ الهجمات و تراجعت. بالطبع ، وجهت القتال عمداً لكَي تبدو و كأنها تعاني.
بعد أقل من نصف ساعة من وصول الطائر ، بدأت مجموعة من الأشخاص في التحرك عبر الظلام. كانوا بطبيعة الحال أعضاء فرقة الشيطان الكامن الأولى.
‘غول الشفرة من الجبل الأخضر’. لم تتخيل أبداً أنهم سيقابلونه هنا.
تماما كما في التقرير ، كان وضع تشون آه يونغ مزعجاً للغاية.
‘الشرور الخمسة’. كان معظمها مجرد إصابات طفيفة ، لكن أحد المتدربين أصيب بصدمة خطيرة. إذا كان سيذهب للقتال ، سيكون موته لا مفر منه. لم يكن وون سيونغ على استعداد لتحمل مثل هذه المسؤولية.
_______
ارتفع وون سيونغ من مقعده ، ينظر إلى السماء. كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل شروق الشمس. من أجل الوفاء بالموعد النهائي المذكور في الرسالة ، سيتعين عليهم النهوض والركض دون انقطاع.
كانت السماء تمطر منذ الفجر ، لذلك كان الهواء ضبابيا وغير واضح. كان يمكن أن يكون يوماً جيد للراحة.
وشش.
والأسوأ من ذلك ، فإن فرقة الشيطان الكامن الثانية كانت حقاً مؤهلة لحل مهمتهم بشكل صحيح. لقد قاموا بسهولة بتطهير نصف أعدائهم ، ولكن بشكل غير متوقع ، أصبحوا أعداءً مع
كانت ‘زهرة الظلام للقلب الأحمر’ الفن الإلهي للديانة. بالمعنى الدقيق للكلمة , كانت تقنية تمهيدية. بالطبع ، كانت الأجزاء الأخيرة منها بعيدة كل البعد عن آه يونغ الحالية ، التي كانت بالكاد قادرة على إتقان الجزء الأول. بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن تعليم الفن الإلهي الحقيقي إلا لأولئك الذين سيكونون القائد المستقبلي.
‘غول الشفرة من الجبل الأخضر’. لم تتخيل أبداً أنهم سيقابلونه هنا.
وون سيونغ أخذ الرسالة المربوطة بسساقه.
عضت شفتيها كما ركضت.
وون سيونغ أخذ الرسالة المربوطة بسساقه.
تم تصميم المهام التي أنشأتها الطائفة لتكون واضحة و قابلة للإنجاز ، لكن ليست بدون خسائر. كان غول الشفرة متغيرا غير محسوب ، و كان له تأثير مريع بشكل لا يصدق. كان مشابهاً لقمة الديانة-على الأقل شيطان عظيم. حتى لو كشفت تشون آه يونغ عن بطاقتها الرابحة , ما زالت لن تكون مساوية له.
خمسة قد ماتوا بالفعل. الآن كان عدد الأشخاص المتبقين في الفرقة هم ستة عشر شخصاً ، نصفهم مصابون.
كمتدرب من الكهف ، كل ما يمكن أن تفعله هو قيادة فرقتها للهروب بكل قوتهم.
والأسوأ من ذلك ، فإن فرقة الشيطان الكامن الثانية كانت حقاً مؤهلة لحل مهمتهم بشكل صحيح. لقد قاموا بسهولة بتطهير نصف أعدائهم ، ولكن بشكل غير متوقع ، أصبحوا أعداءً مع
خمسة قد ماتوا بالفعل. الآن كان عدد الأشخاص المتبقين في الفرقة هم ستة عشر شخصاً ، نصفهم مصابون.
تماما كما في التقرير ، كان وضع تشون آه يونغ مزعجاً للغاية.
“القرف.”
إنطلق الرذيلة هذا إلى الأمام. “ما الذي تفكرين فيه؟”
اقتربت تشون آه يونغ و ساعدت أحد رفاقها من السقوط. كانت دانغ بو-آه ، واحدة أخرى من الأعضاء القلائل في الكهف الذين نجوا.
‘لو تعلمت فقط الجزء المتوسط…’
“دعونا لنذهب بعيداً أكثر قليلاً. يجب أن يكون هناك دعم قادم.”تحدث آه يونغ إلى الباقية ، بهدوء ولكن بحزم. كان عليهم أن يركضوا. كان غول الشفرة يتتبعهم وسيلحق بهم إذا تأخروا.
في غضون ذلك ، كانت شفرات غول الشفرة تضغط على ظهرها! انقلبت في الهواء ، وتجنبت الهجوم. ومع ذلك ، تم قطع خيوط شعرها. إذا كانت أقل سرعة ، لكانت رقبتها! أظلمَ وجه آه يونغ.
آه يونغ ركضت في المقدمة. أولئك الذين نجوا طاردوها. لكن هروبهم لم يدم طويلا.
كمتدرب من الكهف ، كل ما يمكن أن تفعله هو قيادة فرقتها للهروب بكل قوتهم.
“كنت أتساءل أين كنت تتجهين… و هذا ما هو عليه؟”
ولكن قبل أن تستطيع آه يونغ فعل أي شيء , كان هناك صوت صفير من فوق.
رن صوت غول الشفرة في الوادي.
***
رفعت آه يونغ رأسها مذهولة. كان من المدهش أن غول الشفرة قد لحقهم بالفعل. و الأكثر إثارة للدهشة أن صوته جاء من أمامهم ، وليس من خلفهم.
“اذهب بعيداً. لا يمكنك التغلب على هذه العاهرة.”
هبت الرياح والضباب الذي غطى الطريق إلى الأمام إنجلى ببطء. بعد ذلك ، ظهر خمسة رجال. كان أحدهم عجوزاً ، لكن الأربعة الآخرين كانوا أصغر سنا. تعرفت عليهم على الفور وصرخت داخلياً , ‘الرذائل التسعة المتبقون و ‘غول الشفرة’.’
لكن لم يكن من الممكن خداع كل من كان يراقب. ضربت شفرة كبيرة الأرض بينهما ، و ثُبتت بعمق. توقف القتال على الفور.
أخرج أعضاء فرقة الشيطان الكامن الثانية أسلحتهم و راقبوا المقدمة. في الواقع ، كانوا يعرفون أن الوضع كان ميئوساً منه بالفعل. لقد قاتلوه بالفعل من قبل وخسروا ، مدركين تماماً لقوته الآن. بالإضافة إلى ذلك ، بالمقارنة مع خصومهم ، كانوا متعبين جداً. لم يكن لديهم نقص في عددهم فحسب ، بل فقدوا صحتهم أيضاً أثناء هروبهم.
نظرت آه يونغ خلفها. كان كل متدرب يحمل سلاحه ، لكنه بدا منهكاً. معهم هكذا ، كانت معركة ضد غول الشفرة مستحيلة. ‘المماطلة’. ضبطت أعضاء فرقتها و مشت ببطء إلى الأمام.
“كان الأمر يستحق التحرك عبر طريق مختصر” ، ضحك غول الشفرة.
***
في غضون ذلك ، راقبت آه يونغ الوضع. سوف يأتي الدعم , كم من الوقت سيستغرق؟ كانوا قريبين على الاغلب ، يحاولون العثور عليهم. كان السؤال هو ما إذا كان بإمكان الفرقة الصمود حتى ذلك الحين.
“اذهب للدعم ، إرسال التعزيزات.”
نظرت آه يونغ خلفها. كان كل متدرب يحمل سلاحه ، لكنه بدا منهكاً. معهم هكذا ، كانت معركة ضد غول الشفرة مستحيلة. ‘المماطلة’. ضبطت أعضاء فرقتها و مشت ببطء إلى الأمام.
مُتجمعين حوله ، الأعضاء الآخرين من فرقة الشيطان الكامن الأولى كانت تبدوا عليهم تعبيرات متحمسة. لقد أنهوا مهمتهم قبل شهر واحد من الموعد المحدد. بغض النظر عن كيفية تفكيرهم في الأمر ، كان من غير المحتمل أن تنتهي المجموعات الأخرى بهذه السرعة. لذلك ، كان المتدربون ينتظرون رسالة من الطائفة. كيف سيتم تقييمهم؟ , هل سيحصلون على المديح الذي توقعوه؟
غول الشفرة و الرذائل التسعة عبسوا ، لا يعرفون ما كانت تفعله. ومع ذلك ، جعلتهم كلماتها اللاحقة يضحكون.
يمكنها فعل ذلك.
“دعونا نفعل هذا واحداً لواحد!”
نظرت آه يونغ إلى الشكل وأدركت أنه شخص.
“بوهاهاها ، هذه العاهرة الصغيرة تتطلع للموت!”
كان غول الشفرة على وشك المضي قدماً ، ولكن تم إيقافه من قبل إحدى الرذائل التسعة. “هل تسمح لي برعاية تلك الكلبة؟ إنها جزء من الديانة وقد قتلت خمسة من إخوتي. أتمنى أن أقتلها بنفسي.”
غول الشفرة و الرذائل التسعة عبسوا ، لا يعرفون ما كانت تفعله. ومع ذلك ، جعلتهم كلماتها اللاحقة يضحكون.
أومأ غول الشفرة برأسه وهو يرى الكراهية داخل عينيه. ثم نظر إلى جسد
آه يونغ , بعيون لامعة. “جيد. لكن لا تقتلها.”
آه يونغ , بعيون لامعة. “جيد. لكن لا تقتلها.”
رن صوت غول الشفرة في الوادي.
إرتجفت آه يونغ. إذا خسرت في هذه المعركة ، فلن تموت ، لكنها ربما ستتمنى الموت.
‘الشيطان السماوي قاطع القمر’ ، زعيم الديانة. لكنها كانت ترغب في أن يتم الاعتراف بها من خلال جهودها الخاصة وليس بتأثير والدها.
“ليس لدي أي نية لقتلها على الفور. سوف أُظهِر لها معنى الألم ، ثم اقطعها إرباً و أُطعِامها إلى الذئاب.”
“أيتها العاهرة الصغيرة الماكرة!” رذيلة الموت الأولى أعمته الكراهية ولم يلاحظ.
ابتسم غول الشفرة وعاد ببطء. تقدم الآخر إلى الأمام. تقدمت آه يونغ أيضاً ، والسيف في يدها.
“دعونا نفعل هذا واحداً لواحد!”
في غضون ذلك ، كان رأس آه يونغ يدور بالأفكار. لم تكن واثقة بما يكفي للتعامل مع غول الشفرة , حتى لو كانت مستعدة لتحمل الجروح داخلية الناتجة عن كسر حدودها. ست مرات من أصل عشرة ، كانت تموت. بالمقارنة مع ذلك ، كان محاربة واحد من الرذائل التسعة هو الخيار الأفضل.
ركزت كل أعين الفرقة على وون سيونغ ، لكنه هز رأسه بخفة وتنهد.
‘يجب عليك أن تتحمل لأجلي. تحمل ولا تقع.’
عضت شفتيها كما ركضت.
يمكنها فعل ذلك.
كانت السماء تمطر منذ الفجر ، لذلك كان الهواء ضبابيا وغير واضح. كان يمكن أن يكون يوماً جيد للراحة.
إنطلق الرذيلة هذا إلى الأمام. “ما الذي تفكرين فيه؟”
كان رجلا مع رمح في يده ، وضرب نحو غول الشفرة.
ضرب سيفه مثل الصاعقة. أوقفت آه يونغ الهجوم و هاجمت إلى الأمام ، تشتيت هجماته والتحرك دون رحمة. ومع ذلك ، كانت تضرب الهواء فقط.
“دعونا لنذهب بعيداً أكثر قليلاً. يجب أن يكون هناك دعم قادم.”تحدث آه يونغ إلى الباقية ، بهدوء ولكن بحزم. كان عليهم أن يركضوا. كان غول الشفرة يتتبعهم وسيلحق بهم إذا تأخروا.
‘الدفاع عن نفسي من الموت ليست مشكلة ، لكن يجب ألا أهاجم حقاً. إذا قتلته ، فإن غول الشفرة سيكون التالي. إذا حدث ذلك ، فلن أتمكن من الاستمرار لمدة دقيقة ، ناهيك عن ساعة.’
رفعت آه يونغ رأسها مذهولة. كان من المدهش أن غول الشفرة قد لحقهم بالفعل. و الأكثر إثارة للدهشة أن صوته جاء من أمامهم ، وليس من خلفهم.
تجنبت آه يونغ الهجمات و تراجعت. بالطبع ، وجهت القتال عمداً لكَي تبدو و كأنها تعاني.
نظرت آه يونغ خلفها. كان كل متدرب يحمل سلاحه ، لكنه بدا منهكاً. معهم هكذا ، كانت معركة ضد غول الشفرة مستحيلة. ‘المماطلة’. ضبطت أعضاء فرقتها و مشت ببطء إلى الأمام.
“أيتها العاهرة الصغيرة الماكرة!” رذيلة الموت الأولى أعمته الكراهية ولم يلاحظ.
نظرت آه يونغ إلى الشكل وأدركت أنه شخص.
لكن لم يكن من الممكن خداع كل من كان يراقب. ضربت شفرة كبيرة الأرض بينهما ، و ثُبتت بعمق. توقف القتال على الفور.
كمتدرب من الكهف ، كل ما يمكن أن تفعله هو قيادة فرقتها للهروب بكل قوتهم.
“اذهب بعيداً. لا يمكنك التغلب على هذه العاهرة.”
***
“ماذا تقصد؟!”صاح الموت الأول في غول الشفرة لاهثاً.
وفي الوقت نفسه ، وقف غول الشفرة. “إنها النهاية.” كان واثقا من فوزه.
“ما زلت لا تستطيع أن تكتشف؟ أحمق! تلك العاهرة تماطل من أجل الوقت من خلال قتالك!”
تم تصميم المهام التي أنشأتها الطائفة لتكون واضحة و قابلة للإنجاز ، لكن ليست بدون خسائر. كان غول الشفرة متغيرا غير محسوب ، و كان له تأثير مريع بشكل لا يصدق. كان مشابهاً لقمة الديانة-على الأقل شيطان عظيم. حتى لو كشفت تشون آه يونغ عن بطاقتها الرابحة , ما زالت لن تكون مساوية له.
في تلك النقطة , نظر الموت الأول بالتناوب بين غول الشفرة وتشون آه يونغ. لاحظ الآن. بينما كان يلهث و أكتافه ترتجف ، كانت آه يونغ تتنفس مرتاحة. انفجر غاضباً و بصق، ” اللعنة!” ومع ذلك ، كان على يقين أيضاً أنه لم يكن مساوياً لها و تراجع.
تماما كما في التقرير ، كان وضع تشون آه يونغ مزعجاً للغاية.
تقدم غول الشفرة إلى الأمام. “أوه أيتها الكلبة الشيطانية الصغيرة. إنها فكرة لطيفة , هاهاها.”
***
عضت آه يونغ شفتيها. لم تصمد لفترة كافية. كان من الخطأ أنها لم تعتقد أن عيون غول الشفرة حساسة للغاية. ‘هل يجب علي الكشف عن هويتي؟’ حتى هو لن يجرؤ على لمس ابنة
حتى لو كانت تعاني من إصابات داخلية ، إذا لم تستخدمها فستموت بالتأكيد! من أعماق جسدها ، ارتفع التشي مثل الحمم البركانية.
‘الشيطان السماوي قاطع القمر’ ، زعيم الديانة. لكنها كانت ترغب في أن يتم الاعتراف بها من خلال جهودها الخاصة وليس بتأثير والدها.
“دعونا نفعل هذا واحداً لواحد!”
“أستطيع أن أسمع عقلك يتسارع في التفكير في حيل صغيرة للعيش!”
في غضون ذلك ، راقبت آه يونغ الوضع. سوف يأتي الدعم , كم من الوقت سيستغرق؟ كانوا قريبين على الاغلب ، يحاولون العثور عليهم. كان السؤال هو ما إذا كان بإمكان الفرقة الصمود حتى ذلك الحين.
استخدمت آه يونغ سيفها لمنع الشفرات. لكن قوة ضرباته تسببت في اهتزاز معصميها , ألم كأن يديها تنفجر من الداخل. تراجعت مرة أخرى.
يمكنها فعل ذلك.
‘لو تعلمت فقط الجزء المتوسط…’
‘الشيطان السماوي قاطع القمر’ ، زعيم الديانة. لكنها كانت ترغب في أن يتم الاعتراف بها من خلال جهودها الخاصة وليس بتأثير والدها.
كانت ‘زهرة الظلام للقلب الأحمر’ الفن الإلهي للديانة. بالمعنى الدقيق للكلمة , كانت تقنية تمهيدية. بالطبع ، كانت الأجزاء الأخيرة منها بعيدة كل البعد عن آه يونغ الحالية ، التي كانت بالكاد قادرة على إتقان الجزء الأول. بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن تعليم الفن الإلهي الحقيقي إلا لأولئك الذين سيكونون القائد المستقبلي.
بعد أقل من نصف ساعة من وصول الطائر ، بدأت مجموعة من الأشخاص في التحرك عبر الظلام. كانوا بطبيعة الحال أعضاء فرقة الشيطان الكامن الأولى.
في غضون ذلك ، كانت شفرات غول الشفرة تضغط على ظهرها! انقلبت في الهواء ، وتجنبت الهجوم. ومع ذلك ، تم قطع خيوط شعرها. إذا كانت أقل سرعة ، لكانت رقبتها! أظلمَ وجه آه يونغ.
كان رجلا مع رمح في يده ، وضرب نحو غول الشفرة.
وفي الوقت نفسه ، وقف غول الشفرة. “إنها النهاية.” كان واثقا من فوزه.
وشش.
‘عَلي استخدام ‘زهرة الظلام للقلب الأحمر’.’ ، قالت آه يونغ لنفسها.
_______
حتى لو كانت تعاني من إصابات داخلية ، إذا لم تستخدمها فستموت بالتأكيد! من أعماق جسدها ، ارتفع التشي مثل الحمم البركانية.
آه يونغ ركضت في المقدمة. أولئك الذين نجوا طاردوها. لكن هروبهم لم يدم طويلا.
وشش.
عضت آه يونغ شفتيها. لم تصمد لفترة كافية. كان من الخطأ أنها لم تعتقد أن عيون غول الشفرة حساسة للغاية. ‘هل يجب علي الكشف عن هويتي؟’ حتى هو لن يجرؤ على لمس ابنة
ولكن قبل أن تستطيع آه يونغ فعل أي شيء , كان هناك صوت صفير من فوق.
ارتفع وون سيونغ من مقعده ، ينظر إلى السماء. كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل شروق الشمس. من أجل الوفاء بالموعد النهائي المذكور في الرسالة ، سيتعين عليهم النهوض والركض دون انقطاع.
من أعلى ، رعدت عدة إبر حديدية نحو الأرض ، تليها شخصية تحلق فوقها.
‘لو تعلمت فقط الجزء المتوسط…’
طائر؟ حطام متساقط؟
‘الشيطان السماوي قاطع القمر’ ، زعيم الديانة. لكنها كانت ترغب في أن يتم الاعتراف بها من خلال جهودها الخاصة وليس بتأثير والدها.
“شخص؟”
“اذهب للدعم ، إرسال التعزيزات.”
نظرت آه يونغ إلى الشكل وأدركت أنه شخص.
نظر حوله إلى الآخرين ، مع ملاحظة الإصابات الناجمة عن القتال ضد
كان رجلا مع رمح في يده ، وضرب نحو غول الشفرة.
أخرج أعضاء فرقة الشيطان الكامن الثانية أسلحتهم و راقبوا المقدمة. في الواقع ، كانوا يعرفون أن الوضع كان ميئوساً منه بالفعل. لقد قاتلوه بالفعل من قبل وخسروا ، مدركين تماماً لقوته الآن. بالإضافة إلى ذلك ، بالمقارنة مع خصومهم ، كانوا متعبين جداً. لم يكن لديهم نقص في عددهم فحسب ، بل فقدوا صحتهم أيضاً أثناء هروبهم.
والأسوأ من ذلك ، فإن فرقة الشيطان الكامن الثانية كانت حقاً مؤهلة لحل مهمتهم بشكل صحيح. لقد قاموا بسهولة بتطهير نصف أعدائهم ، ولكن بشكل غير متوقع ، أصبحوا أعداءً مع
أومأ غول الشفرة برأسه وهو يرى الكراهية داخل عينيه. ثم نظر إلى جسد
