دخول منطقة دفن السيف
4164 – دخول منطقة دفن السيف
“لا داعي للحديث عن الماضي. في الوقت الحالي، يسيطر إله السيف الأبدي على “تيرا” ولم يستطع التدرب عليه بعد أيضًا. لا يزال في نفس مستوى الفاضل البحر الشاسع و فاجرا رافع الأرض. لكن تخيل قوة داو سيف العصر الوافر الحقيقية!” أصبح لورد ملكي عاطفيًا.
عبور البوابة نقلهم بعيدًا عن سهول حرب التنين. ظهر عالم جديد أمامهم.
ومع ذلك، فإن الأشياء التي كانت تتدفق في هذا النهر لم تكن مياهًا، بل قِطعًا لا حصر لها من السيوف. كان هذا شيئًا لم يراه الناس في أي مكان آخر.
“من يهتم، علينا أن نبدأ فقط! قد يكون هناك عدد لا يحصى من السيف السماوي أو داو العصر الوافر هنا! ” صرخت شخصية كبيرة قبل أن تتجه في نفس الاتجاه.
“صليل! صليل! صليل!” كان لسيوفهم صدى على الفور مع كل ما كان هناك.
“هناك داو أعلى هنا.” وعلق أحد الخبراء.
عبور البوابة نقلهم بعيدًا عن سهول حرب التنين. ظهر عالم جديد أمامهم.
ظهر الثمانية الآخرون من قبل في العالم. قد ضاع البعض حاليًا ولكن يوجد واحد فقط لم يظهر من قبل – العصر الوافر. هذا جعل الناس يشعرون بالغرابة.
الترانيم الصاخبة حدثت لسبب ما. كان هذا ينطبق بشكل خاص على كبار السادة. كانت أسلحتهم مشهورة ولن تتفاعل بدون سبب. كان تفاعلهم إما لتحذير سيدهم من الخطر أو أنه كان هناك صدى مع الداو.
كان الأخير مرجحًا. للأسف، لم يعرف أحد مكان وجود هذا الداو العظيم.
“هناك داو أعلى هنا.” وعلق أحد الخبراء.
“قلعة العجلات التسع.” أصبح الناس مذهولين. الأهم من ذلك، أنهم اعتقدوا أن المعبد لم يكن أبطأ من الفيلق في وقت سابق.
هالة قديمة وفخمة استقبلت الجميع. يمكن أن لـ السيافين ان يشعروا بالتقارب الدائم للنصل في كل شبر من الأرض. يمكنهم الوصول إلى الأمام في أي مكان ولا يزالون يلمسون هذا الداو المحبوب.
“يا له من داو سيف عظيم.” قال أحد السيافين، معتقدًا أن استخدام تقنيات السيف هنا سيكون أقرب إلى عودة السمكة إلى الماء.
“بوووم!” دوي الانفجارات قاطع خططهم. نظروا جميعًا إلى الوراء ورأوا فيلقًا يسير في الهواء، كبير مثل تنين حقيقي وبسرعة تنين البرق.
“مكان رائع للتدريب.” بدأ آخر يلوح بيده. على الرغم من أن مستوى تدريبهم لم يرتفع عند الدخول، إلا أنهم شعروا بتزايد في قوتهم لسبب ما.
لم يضيعوا الوقت ودخلوا أعماق المدفن، تاركين وراءهم أثرًا من الغبار والدخان.
“أين نذهب الآن؟” نظر أحد المتدربين حوله وشعر بالضياع.
“إنهم من إمبراطور البحر.” تمكن أحدهم من رؤية اللافتات بالرغم من سرعة الفيلق.
كان الأخير مرجحًا. للأسف، لم يعرف أحد مكان وجود هذا الداو العظيم.
كان هذا العالم المستقل ضخمًا مع الجبال والتلال على مد البصر. لم يكن هناك أي شكل من أشكال الحياة هنا أيضًا. غمرت السحب الحمراء الهواء كما لو أن السماء كلها مشتعلة. كان هذا غريبًا إلى حد ما.
لهذا السبب، اعتقد المتدربون لاحقًا أن العصر الوافر كان الأقوى من بين التسعة.
“بوووم!” دوي الانفجارات قاطع خططهم. نظروا جميعًا إلى الوراء ورأوا فيلقًا يسير في الهواء، كبير مثل تنين حقيقي وبسرعة تنين البرق.
ـــــــــــــــــــــــــــ
لم يضيعوا الوقت ودخلوا أعماق المدفن، تاركين وراءهم أثرًا من الغبار والدخان.
“إنهم من إمبراطور البحر.” تمكن أحدهم من رؤية اللافتات بالرغم من سرعة الفيلق.
“يبدو أن لديهم هدفًا واضحًا في أذهانهم.” صاح آخر بعد أن رأى حسمهم.
“لا داعي للحديث عن الماضي. في الوقت الحالي، يسيطر إله السيف الأبدي على “تيرا” ولم يستطع التدرب عليه بعد أيضًا. لا يزال في نفس مستوى الفاضل البحر الشاسع و فاجرا رافع الأرض. لكن تخيل قوة داو سيف العصر الوافر الحقيقية!” أصبح لورد ملكي عاطفيًا.
“ليس من المستغرب على الإطلاق، لقد أجروا أبحاثهم عبر الأجيال. تقول الشائعات أنهم رسموا المكان بأكمله “. قال أحد الخبراء.
“على الأرجح هذا صحيح. يُعتقد على نطاق واسع أنهم حصلوا على العديد من الداو والسيوف السماوية في هذا المكان. حصل Sea لورد داو بحر السيف على السيف خاصته في أحد المجالات الخمسة هنا، النهر. ربما حتى لورد داو الهاوية البنفسجية اخذت خاصتها من هنا أيضًا. لن يكون من المبالغة القول ان مدفن السيف جعل إمبراطور البحر على ما هو عليه اليوم، لذلك لن يفوتوا هذه الفرصة بالتأكيد “. رد آخر.
“بوووم!” في اللحظة التي أنهى فيها حديثه، دخل معبد من البوابة. كان يشبه الشمس مع دوران هالات مشتعلة حوله. كما طار مباشرة إلى المنطقة الداخلية وخلف وراءه سلسلة طويلة من الصور اللاحقة بسبب سرعته.
ومع ذلك، فإن الأشياء التي كانت تتدفق في هذا النهر لم تكن مياهًا، بل قِطعًا لا حصر لها من السيوف. كان هذا شيئًا لم يراه الناس في أي مكان آخر.
“قلعة العجلات التسع.” أصبح الناس مذهولين. الأهم من ذلك، أنهم اعتقدوا أن المعبد لم يكن أبطأ من الفيلق في وقت سابق.
“إنهم يسيرون في نفس اتجاه إمبراطور البحر.” لاحظ أحد أعضاء الحشد.
4164 – دخول منطقة دفن السيف
“لماذا هم في عجلة من أمرهم؟ هل يعرفون شيئًا ما؟ ” تساءل أحد الأسلاف.
“ربما ما يبحثون عنه هو السيف الخالد في الأساطير.” قال شخص آخر.
ـــــــــــــــــــــــــــ
“يبدو أن لديهم هدفًا واضحًا في أذهانهم.” صاح آخر بعد أن رأى حسمهم.
“قد لا يكون هذا موجودًا، لكنه قد يكون سيفًا وداوً سماويًا آخر.” أحد الشيوخ هز رأسه.
“آخر؟” تساءل أحد الشباب.
كان من المعروف أن ملكة السيف ابتكرت داو السيف الأبدي جنبًا إلى جنب مع الأبدي في محاولة لتقليد العصر الوافر. مجرد التقليد وحده كان مذهلاً، فماذا عن الشيء الحقيقي؟
“واحد من المسارات التسعة لـ النهائي، الوافر.” قال أحد الأسلاف: “هذا هو السيف والداو السماوي الوحيدان اللذان لم يظهرا بعد.”
“واحد من المسارات التسعة لـ النهائي، الوافر.” قال أحد الأسلاف: “هذا هو السيف والداو السماوي الوحيدان اللذان لم يظهرا بعد.”
ظهر الثمانية الآخرون من قبل في العالم. قد ضاع البعض حاليًا ولكن يوجد واحد فقط لم يظهر من قبل – العصر الوافر. هذا جعل الناس يشعرون بالغرابة.
“هناك داو أعلى هنا.” وعلق أحد الخبراء.
“هل يعرف أحد لماذا؟” سأل أحد المبتدئين الحشد.
“بوووم!” في اللحظة التي أنهى فيها حديثه، دخل معبد من البوابة. كان يشبه الشمس مع دوران هالات مشتعلة حوله. كما طار مباشرة إلى المنطقة الداخلية وخلف وراءه سلسلة طويلة من الصور اللاحقة بسبب سرعته.
أجاب سيد طائفة ما: “لست متأكدًا، لقد سمعت نظريات حول كون هذا الداو هو زعيم المسارات التسعة وأيضًا الأصعب من حيث التدريب.”
“أتساءل عما إذا كان لديه سيد بالفعل.” تدخل آخر.
ترجمة: Ghost Emperor
“مستحيل، قوة الداو والسيف السماوي تفوق الخيال. المستخدم سيكون لا يمكن إيقافه، ولا توجد طريقة لإبقاء الأمر سراً هكذا “. اختلف سيد عشيرة.
كان النهر يلتف حول المناطق الداخلية وله جبال شاهقة على كلا الجانبين. وبالتالي، فإن تسميته بـ “الوادي” كان من الممكن أن يكون أكثر دقة.
“نعم، الأبدي الخاص بـ معبد السيف لا يمكن المساس به.” قال أحد أسلاف طائفة قديمة: “في ذلك الوقت، كان للمعبد العديد من التلاميذ الذين لم يتعلموا “تيرا” وركزوا فقط على الأبدي. لقد هيمنوا على العالم على الرغم من ذلك “.
“واحد من المسارات التسعة لـ النهائي، الوافر.” قال أحد الأسلاف: “هذا هو السيف والداو السماوي الوحيدان اللذان لم يظهرا بعد.”
“إنه على حق. قد لا نتمكن من الحصول عليه ولكن مجرد رؤيته هي ثروة بحد ذاتها “. خبير آخر لم يضيع الوقت. تبعه العديد من الآخرين.
“لا داعي للحديث عن الماضي. في الوقت الحالي، يسيطر إله السيف الأبدي على “تيرا” ولم يستطع التدرب عليه بعد أيضًا. لا يزال في نفس مستوى الفاضل البحر الشاسع و فاجرا رافع الأرض. لكن تخيل قوة داو سيف العصر الوافر الحقيقية!” أصبح لورد ملكي عاطفيًا.
كان من المعروف أن ملكة السيف ابتكرت داو السيف الأبدي جنبًا إلى جنب مع الأبدي في محاولة لتقليد العصر الوافر. مجرد التقليد وحده كان مذهلاً، فماذا عن الشيء الحقيقي؟
“نعم، إذا لم نتمكن من عبور النهر، فمن المحتمل ألا نذهب إلى أي مكان آخر.”اضاف أحد المتدربين.
لهذا السبب، اعتقد المتدربون لاحقًا أن العصر الوافر كان الأقوى من بين التسعة.
“من يهتم، علينا أن نبدأ فقط! قد يكون هناك عدد لا يحصى من السيف السماوي أو داو العصر الوافر هنا! ” صرخت شخصية كبيرة قبل أن تتجه في نفس الاتجاه.
كان النهر يلتف حول المناطق الداخلية وله جبال شاهقة على كلا الجانبين. وبالتالي، فإن تسميته بـ “الوادي” كان من الممكن أن يكون أكثر دقة.
“إنه على حق. قد لا نتمكن من الحصول عليه ولكن مجرد رؤيته هي ثروة بحد ذاتها “. خبير آخر لم يضيع الوقت. تبعه العديد من الآخرين.
ـــــــــــــــــــــــــــ
“هل نتبعهم؟” سأل أحد المبتدئين سيده.
“لا، نحن ذاهبون إلى نهر السيف أولاً. إنه الأقرب والأقل خطورة “. قال سيده.
“ليس من المستغرب على الإطلاق، لقد أجروا أبحاثهم عبر الأجيال. تقول الشائعات أنهم رسموا المكان بأكمله “. قال أحد الخبراء.
“هل يعرف أحد لماذا؟” سأل أحد المبتدئين الحشد.
“نعم، إذا لم نتمكن من عبور النهر، فمن المحتمل ألا نذهب إلى أي مكان آخر.”اضاف أحد المتدربين.
“ليس بالضرورة. يحتوي مدفن السيف على خمسة مجالات تنتقل من الخارجي إلى الداخلي. ومع ذلك، لم يتم تحديد الخطوط العريضة والفاصل بينهم جيدًا نظرًا لأنهم يتشابكون في بعض الأجزاء، فهناك طرق محددة للوصول إليها بأمان. يختارهم الناس عادة الوصول إلى المنطقة الداخلية “. قال السيد.
“إنني سأتجه فقط إلى النهر، حيث حصل لورد الداو بحر السيف على ثروته.” أصبح تلميذ متحمسًا.
عادة، سيختار غالبية الزوار النهر أولاً لأنه كان المجال الخارجي ونقطة البداية. لا يهم إذا أراد المرء الذهاب إلى هاوية السيف أو مقبرة السيف أو أي طريق آخر، يجب أن يكون النهر هي الوجهة الأولى.
“صليل! صليل! صليل!” كان لسيوفهم صدى على الفور مع كل ما كان هناك.
توجه الناس إلى مناطق مختلفة من النهر، وصل بعضهم بالقرب من المنبع والبعض الآخر أقرب إلى بقعة مجرى النهر. سمعوا جميعًا دوي انفجارات واهتزازات قبل وصولهم إلى الضفة.
كان النهر يلتف حول المناطق الداخلية وله جبال شاهقة على كلا الجانبين. وبالتالي، فإن تسميته بـ “الوادي” كان من الممكن أن يكون أكثر دقة.
هالة قديمة وفخمة استقبلت الجميع. يمكن أن لـ السيافين ان يشعروا بالتقارب الدائم للنصل في كل شبر من الأرض. يمكنهم الوصول إلى الأمام في أي مكان ولا يزالون يلمسون هذا الداو المحبوب.
كان الأخير مرجحًا. للأسف، لم يعرف أحد مكان وجود هذا الداو العظيم.
ومع ذلك، فإن الأشياء التي كانت تتدفق في هذا النهر لم تكن مياهًا، بل قِطعًا لا حصر لها من السيوف. كان هذا شيئًا لم يراه الناس في أي مكان آخر.
“آخر؟” تساءل أحد الشباب.
ـــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
