Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 4165

نهر السيف
PDF

نهر السيف

4165 – نهر السيف

 

 

 

 

 

يشبه النهر الممتد تنينًا يلتف حول المجالات الداخلية. كان بمثابة المنطقة الخارجية، المحطة الأولى لجميع الزوار.

 

 

 

 

“أي نوع من السيوف؟” أصبح آخرون متحمسون.

“اهتزاز!” ارتفع تيار معادن السيوف بعنف. ترك طول النهر الهائل المتفرجين في حالة من الرهبة بينما يتخيلون عدد السيوف هناك. كانت هناك شلالات على طول الطريق أيضًا، مما جعل الحدث أكثر روعة.

 

 

 

 

 

كما تشكلت بعض الدوامات بشكل طبيعي. كانت الاهتزاز صاخبة ولا تطاق. كما ضربت موجات السيوف الشواطئ بشكل متكرر.

 

 

 

 

“إنهم هناك، لكن الأمر يعتمد على ثروتك سواء كنت ستراهم أم لا.” قال أحد كبار السادة: “هناك قطع لا حصر لها تتدفق دائمًا، لذا توجد سيوف إلهية مختلطة هناك أيضًا. قد يكون البعض في الأسفل، أو على الضفة، أو عالق عند المنعطفات “. ثم حدق في الشاب.

على الجانبين كانت الجبال غارقة في الضباب. ولوح في الأفق مخلوقات خطرة بين الصخور والمنحدرات الغريبة. تراكمت رواسب السيف على الضفة، وكأنها مستنقعات معدنية. لن يكون من الحكمة السير هناك …

 

 

 

 

 

وهكذا، كانت هذه المنطقة الخارجية متنوعة إلى حد ما في السمات المادية. لم يكن هناك سوى شيء واحد في اذهانهم – الخطر الدائم.

بالطبع، لم يكن الجميع سيئي الحظ. صعد أحد المتدربين عن طريق الخطأ على كومة من الطين ولاحظ وميضًا ساطعًا. قام بفحصه على الفور ووجد سيفًا مشعًا.

 

 

 

 

بالطبع، كان المستنقع والمخلوقات المجهولة مخيفين. ومع ذلك، كان أخطر شيء هنا هو النهر نفسه.

 

 

 

 

 

أي محاولة لعبوره ستقابل بطاقات السيف من التيار. كان هناك شعاع وحشي يتدفق إلى جانب المعادن.

كان للداو الكبير صدى ووصل إلى النهر، وجر ملايين القطع المعدنية.

 

 

 

 

“لم أر هذا العدد الكبير من السيوف المكسورة من قبل. من أين أتوا؟” ذُهل أول متدرب لرؤية النهر.

 

 

 

 

 

أثناء الوقوف بعيدًا، لم يستطع المرء أن يرى نهاية النهر على الرغم من نظرته السماوية.

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

“حقا؟” نظر الشاب إلى القطع المكسورة بدا متشككًا.

“هل هناك نهاية للنهر؟” وتساءل آخر.

 

 

 

 

 

“من يعرف؟” هز أحد الأسلاف رأسه: “تقول الشائعات أنه لم يصل أحد إلى المصدر. اعتقد البعض أنه قد يكون في نفس الموقع مثل المجال الأصلي للمدفن. ”

 

 

 

 

صدمت صرخاته الجمهور. شارك بعضهم نفس الفكرة، حيث أرادوا التحقق من قاع النهر بحثًا عن سيوف إلهية.

“لم لا؟ النهر هنا، نحتاج فقط لمواصلة التقدم “. قال أحد الشباب معتقداً أن الأمر مجرد مسافة فقط.

صدمت صرخاته الجمهور. شارك بعضهم نفس الفكرة، حيث أرادوا التحقق من قاع النهر بحثًا عن سيوف إلهية.

 

 

 

 

“هذا لأنك لم تختبر طاقات السيف المتدفقة المضمنة في التيار. إنها كثيفة، وتتجسد تقريبًا في شكل مادي. لا يمكنك تحمل هذه الطاقات في هذا الموقع، ناهيك عن أي مكان بالقرب من المصدر “. وأوضح آخر.

“إلى أين يتدفق النهر إذن؟” شاب حدق في النهر.

 

“صليل!” اندلعت طاقة السيف على الفور وأرسلت أشعة لا حصر لها.

 

 

“هذا صحيح، لقد افتخر المعلم العظيم من معهد داو وادي اللهب بقوته وحاول اكتشاف هذا النهر. لم يعد أبدا “. قالت شخصية كبيرة.

 

 

وهكذا، كانت هذه المنطقة الخارجية متنوعة إلى حد ما في السمات المادية. لم يكن هناك سوى شيء واحد في اذهانهم – الخطر الدائم.

 

4165 – نهر السيف

“إلى أين يتدفق النهر إذن؟” شاب حدق في النهر.

“مهلا! وجد ذلك الرجل سيفًا رائعًا! ” صرخ الشخص على الفور. ومع ذلك، فقد رحل منذ فترة طويلة.

 

“إنهم هناك، لكن الأمر يعتمد على ثروتك سواء كنت ستراهم أم لا.” قال أحد كبار السادة: “هناك قطع لا حصر لها تتدفق دائمًا، لذا توجد سيوف إلهية مختلطة هناك أيضًا. قد يكون البعض في الأسفل، أو على الضفة، أو عالق عند المنعطفات “. ثم حدق في الشاب.

 

 

“لا أحد يعلم.” قال أحد الأسلاف: النهر طويل مع العديد من التقلبات والانعطافات. الضفف خطيرة أيضًا. لا توجد معلومات كافية عن ذلك لأن المغامرين السابقين ماتوا جميعًا “.

“هل هناك نهاية للنهر؟” وتساءل آخر.

 

 

 

 

“إذن طرفي النهر غير معروفين؟” غمغم الشاب.

 

 

 

 

 

“نعم، الجزء المثير للاهتمام هو شائعة وجود سيوف لا تقهر مخبأة في كلا الطرفين. بالطبع، هذا لا أساس له “. تدخل سيد عشيرة.

 

 

“تفعيل!” لم يرغب أحد الخبراء الانتظار وأراد البحث في قاع النهر نفسه.

 

 

“حقا؟” نظر الشاب إلى القطع المكسورة بدا متشككًا.

كان للداو الكبير صدى ووصل إلى النهر، وجر ملايين القطع المعدنية.

 

 

 

 

لم يكن هناك سوى قصاصات، ولم يكن هناك ما يشير إلى شيء جدير بالملاحظة.

كان للداو الكبير صدى ووصل إلى النهر، وجر ملايين القطع المعدنية.

 

“إذن طرفي النهر غير معروفين؟” غمغم الشاب.

 

 

“إنهم هناك، لكن الأمر يعتمد على ثروتك سواء كنت ستراهم أم لا.” قال أحد كبار السادة: “هناك قطع لا حصر لها تتدفق دائمًا، لذا توجد سيوف إلهية مختلطة هناك أيضًا. قد يكون البعض في الأسفل، أو على الضفة، أو عالق عند المنعطفات “. ثم حدق في الشاب.

 

 

 

 

 

“كيف أجدهم؟” أصبح الشاب مهتمًا بشكل متزايد.

 

 

هز الواشي رأسه: “لم أحصل على رؤية واضحة، إنه سيف ينبض بضوء قرمزي، يجب أن يكون من درجة عالية.”

 

 

“فقط استمر في المشاهدة أو انظر حولك أكثر.” اقترح أحد الكبار.

“إلى أين يتدفق النهر إذن؟” شاب حدق في النهر.

 

 

 

 

قرر الشاب الانتظار بالقرب من منطقة آمنة على الشاطئ، منتظرًا بصبر سيفًا إلهيًا.

بالطبع، لم يكن الجميع سيئي الحظ. صعد أحد المتدربين عن طريق الخطأ على كومة من الطين ولاحظ وميضًا ساطعًا. قام بفحصه على الفور ووجد سيفًا مشعًا.

 

 

 

“حقا؟” نظر الشاب إلى القطع المكسورة بدا متشككًا.

كان لدى آخرين معرفة مسبقة بالنهر وقرروا المشي على طول الضفة. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للحفر وأي مكان يمكن أن يكون فيه سيف عالق.

 

 

 

 

على الجانبين كانت الجبال غارقة في الضباب. ولوح في الأفق مخلوقات خطرة بين الصخور والمنحدرات الغريبة. تراكمت رواسب السيف على الضفة، وكأنها مستنقعات معدنية. لن يكون من الحكمة السير هناك …

“تفعيل!” لم يرغب أحد الخبراء الانتظار وأراد البحث في قاع النهر نفسه.

 

 

 

 

كان لدى آخرين معرفة مسبقة بالنهر وقرروا المشي على طول الضفة. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للحفر وأي مكان يمكن أن يكون فيه سيف عالق.

بعد كل شيء، اكتسب المتدربون القدرة على تغيير التضاريس. لم تكن إزالة مياه نهر بأكمله مشكلة بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

كان للداو الكبير صدى ووصل إلى النهر، وجر ملايين القطع المعدنية.

“صليل!” اندلعت طاقة السيف على الفور وأرسلت أشعة لا حصر لها.

 

“لم أر هذا العدد الكبير من السيوف المكسورة من قبل. من أين أتوا؟” ذُهل أول متدرب لرؤية النهر.

 

“صليل!” اندلعت طاقة السيف على الفور وأرسلت أشعة لا حصر لها.

“صليل!” اندلعت طاقة السيف على الفور وأرسلت أشعة لا حصر لها.

 

 

 

 

 

كان رد فعل الخبير مثاليًا واستدعى كنزًا دفاعيًا لإيقاف الأشعة. لسوء الحظ، كانت المشكلة هي مشكلة قوة وليست سرعة. لا تزال الأشعة تخترق الكنز وجسده، مما أدى إلى مقتله على الفور.

“نعم، الجزء المثير للاهتمام هو شائعة وجود سيوف لا تقهر مخبأة في كلا الطرفين. بالطبع، هذا لا أساس له “. تدخل سيد عشيرة.

 

بعد كل شيء، اكتسب المتدربون القدرة على تغيير التضاريس. لم تكن إزالة مياه نهر بأكمله مشكلة بالنسبة لهم.

 

 

صدمت صرخاته الجمهور. شارك بعضهم نفس الفكرة، حيث أرادوا التحقق من قاع النهر بحثًا عن سيوف إلهية.

“استمر في البحث، ربما هناك سيوف أخرى عالقة هنا.” حاول الحشد على الفور حفر الوحل.

 

 

 

بعد كل شيء، اكتسب المتدربون القدرة على تغيير التضاريس. لم تكن إزالة مياه نهر بأكمله مشكلة بالنسبة لهم.

“لا تعبث مع التيار، فإن طاقة السيف هناك ستنتقم منك على الفور.” أحد الكبار حذر الصغار.

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن الجميع سيئي الحظ. صعد أحد المتدربين عن طريق الخطأ على كومة من الطين ولاحظ وميضًا ساطعًا. قام بفحصه على الفور ووجد سيفًا مشعًا.

بالطبع، كان المستنقع والمخلوقات المجهولة مخيفين. ومع ذلك، كان أخطر شيء هنا هو النهر نفسه.

 

 

 

كان رد فعل الخبير مثاليًا واستدعى كنزًا دفاعيًا لإيقاف الأشعة. لسوء الحظ، كانت المشكلة هي مشكلة قوة وليست سرعة. لا تزال الأشعة تخترق الكنز وجسده، مما أدى إلى مقتله على الفور.

لقد كان ذكيًا بما يكفي لوضعه بعيدًا على الفور والمغادرة دون إلقاء نظرة أخرى. بعد كل شيء، كان وحده ولا يريد أن يصبح ضحية بسبب الجشع.

 

 

 

 

“هناك سيف إلهي!” كان التدفق في الحوض أضعف لذلك تمكنوا من رؤية السيف يطفو للأعلى وللأسفل. الأشعة القادمة منه تسحق المعادن الخردة القريبة.

للأسف، ما زال هناك شخص ما يلاحظه.

 

 

 

 

لم يكن هناك سوى قصاصات، ولم يكن هناك ما يشير إلى شيء جدير بالملاحظة.

“مهلا! وجد ذلك الرجل سيفًا رائعًا! ” صرخ الشخص على الفور. ومع ذلك، فقد رحل منذ فترة طويلة.

“من يعرف؟” هز أحد الأسلاف رأسه: “تقول الشائعات أنه لم يصل أحد إلى المصدر. اعتقد البعض أنه قد يكون في نفس الموقع مثل المجال الأصلي للمدفن. ”

 

 

 

 

“أي نوع من السيوف؟” أصبح آخرون متحمسون.

كما تشكلت بعض الدوامات بشكل طبيعي. كانت الاهتزاز صاخبة ولا تطاق. كما ضربت موجات السيوف الشواطئ بشكل متكرر.

 

 

 

 

هز الواشي رأسه: “لم أحصل على رؤية واضحة، إنه سيف ينبض بضوء قرمزي، يجب أن يكون من درجة عالية.”

 

 

 

 

 

“استمر في البحث، ربما هناك سيوف أخرى عالقة هنا.” حاول الحشد على الفور حفر الوحل.

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن الجميع سيئي الحظ. صعد أحد المتدربين عن طريق الخطأ على كومة من الطين ولاحظ وميضًا ساطعًا. قام بفحصه على الفور ووجد سيفًا مشعًا.

في مكان آخر، كانت هناك ترانيم قادمة من حوض. كانت الضوضاء أعلى وأكثر وضوحًا من تلك الآتية من التيار.

“هناك سيف إلهي!” كان التدفق في الحوض أضعف لذلك تمكنوا من رؤية السيف يطفو للأعلى وللأسفل. الأشعة القادمة منه تسحق المعادن الخردة القريبة.

 

 

 

على الجانبين كانت الجبال غارقة في الضباب. ولوح في الأفق مخلوقات خطرة بين الصخور والمنحدرات الغريبة. تراكمت رواسب السيف على الضفة، وكأنها مستنقعات معدنية. لن يكون من الحكمة السير هناك …

 

 

“هناك سيف إلهي!” كان التدفق في الحوض أضعف لذلك تمكنوا من رؤية السيف يطفو للأعلى وللأسفل. الأشعة القادمة منه تسحق المعادن الخردة القريبة.

 

 

“استمر في البحث، ربما هناك سيوف أخرى عالقة هنا.” حاول الحشد على الفور حفر الوحل.

 

 

“لقد حصلت عليه!” قفز خبير ووصل إليه.

 

 

 

 

بالطبع، كان المستنقع والمخلوقات المجهولة مخيفين. ومع ذلك، كان أخطر شيء هنا هو النهر نفسه.

ـــــــــــــــ

 

 

“أي نوع من السيوف؟” أصبح آخرون متحمسون.

ترجمة: Ghost Emperor

كان لدى آخرين معرفة مسبقة بالنهر وقرروا المشي على طول الضفة. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للحفر وأي مكان يمكن أن يكون فيه سيف عالق.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط