هاوية السيف
4169 – هاوية السيف
يبدو أن الإستراتيجية الأكثر شيوعًا هي جعلها لعبة عدد – قم بإلقاء أكبر عدد ممكن من السيوف والأمل في الأفضل.
“لاا، لقد أحضرت أكثر من 80000 سيف.” رأى المتدرب التالي ذلك وظل متفائلاً. ألقى بهم في ترتيب معين كما لو كان قد فهم القواعد هنا.
“الوقت مبكر جدا بالنسبة لك.” ضحك ووقف: “لنذهب.”
“أنت تتحرك نحو المنبع، النبيل الشاب؟” سألت على عجل.
“لا، مدفن السيف شاسع وهناك أماكن أخرى يمكن زيارتها. عرض ممتع ينتظرنا “. هز رأسه وبدأ بالمشي.
“لا داعي للتخمين بشكل أعمى، فقط انتظري العرض.” ابتسم.
“ما نوع العرض الممتع؟” تابعت وسألت.
عند الفحص الدقيق بالنظرة السماوية، يمكن للمرء أن يرى نبضات وميض تشبه الأرواح تلعب في الظلام.
“ما هو الشيء الأكثر إغراءً في هذا المكان؟” نظر إليها.
“السيوف الإلهية؟” صرخت قبل أن تصحح نفسها: “لا، السيف الخالد”.
لم يكن لديهم القوة الكافية لأخذ السيوف الإلهية من النهر أو المقبرة. من ناحية أخرى، اعتمدت الهاوية على الحظ والاستعداد للتخلص من أي سيف، سواء كان سيفًا مفضلًا أو عشوائيًا.
تجاهل البعض عمدا السيوف المحتملة على النهر. لقد عبروا النهر أولاً للتوجه إلى المجال الثاني – هاوية السيف.
“لا, لكنه لا يزال مغريًا للغاية.” قال.
“ما نوع العرض الممتع؟” تابعت وسألت.
“سيف سماوي إذن؟” لقد تكهنت، مدركة أن شيئًا مثيرًا للاهتمام لـ لي تشي سيصدم كل قارة السيف.
من منظور آخر، كانت الهاوية في الواقع آمنة تمامًا طالما عرف المتدربون حدودها. هذا جعلها وجهة شهيرة للمتشردين وأولئك من الطوائف الصغيرة.
كانت العمالقة مثل إمبراطور البحر و قلعة العجلات التسع هنا بالفعل. قد لا يتطلب سلاح لورد داو حشد قواتهم الكاملة هنا. أول ما خطر ببالها هو العصر الوافر.
لم يكن لديهم القوة الكافية لأخذ السيوف الإلهية من النهر أو المقبرة. من ناحية أخرى، اعتمدت الهاوية على الحظ والاستعداد للتخلص من أي سيف، سواء كان سيفًا مفضلًا أو عشوائيًا.
“لا داعي للتخمين بشكل أعمى، فقط انتظري العرض.” ابتسم.
“لا داعي للتخمين بشكل أعمى، فقط انتظري العرض.” ابتسم.
كان لدى هاوية السيف اسم آخر – بركة الامنية. كان السبب بسيطًا جدًا – سيحتاج المرء فقط إلى رمي سيفه هنا.
تابعت عن كثب بينما كانت مليئة بالفضول.
***
***
على الرغم من احتواء مدفن السيف على خمسة مجالات، إلا ان الحدود لم تكن مثالية تمامًا. تداخلت بعض الحدود مع عدة مجالات خارجية أخرى. سمح هذا للمتدربين بتحديد مسار آمن.
عند الفحص الدقيق بالنظرة السماوية، يمكن للمرء أن يرى نبضات وميض تشبه الأرواح تلعب في الظلام.
عند الفحص الدقيق بالنظرة السماوية، يمكن للمرء أن يرى نبضات وميض تشبه الأرواح تلعب في الظلام.
على مر السنين، أصبح هذا المسار مدروسًا جيدًا ومتقنًا والأهم من ذلك أنه متاح لمعظم الناس.
تابعت عن كثب بينما كانت مليئة بالفضول.
علاوة على ذلك، قادت فيالق إمبراطور البحر والعجلات التسع الطريق. أصبح من السهل على الناس معرفة إلى أين يذهبون.
***
“لاا، لقد أحضرت أكثر من 80000 سيف.” رأى المتدرب التالي ذلك وظل متفائلاً. ألقى بهم في ترتيب معين كما لو كان قد فهم القواعد هنا.
تجاهل البعض عمدا السيوف المحتملة على النهر. لقد عبروا النهر أولاً للتوجه إلى المجال الثاني – هاوية السيف.
يبدو أن الإستراتيجية الأكثر شيوعًا هي جعلها لعبة عدد – قم بإلقاء أكبر عدد ممكن من السيوف والأمل في الأفضل.
“لا, لكنه لا يزال مغريًا للغاية.” قال.
كان هذا المكان عبارة عن وادي يتعرج حول المناطق الداخلية من مدفن السيف، وهو عميق بما يكفي ليتم وصفه بأنه بلا قاع تمامًا مثل فكي وحش عظيم.
كان هذا المكان عبارة عن وادي يتعرج حول المناطق الداخلية من مدفن السيف، وهو عميق بما يكفي ليتم وصفه بأنه بلا قاع تمامًا مثل فكي وحش عظيم.
“ما نوع العرض الممتع؟” تابعت وسألت.
عند الفحص الدقيق بالنظرة السماوية، يمكن للمرء أن يرى نبضات وميض تشبه الأرواح تلعب في الظلام.
يبدو أن الإستراتيجية الأكثر شيوعًا هي جعلها لعبة عدد – قم بإلقاء أكبر عدد ممكن من السيوف والأمل في الأفضل.
لسوء الحظ، كان التقارب المظلم قويًا جدًا هناك.
***
بالطبع، كانت هناك قصص سعيدة. سجد أحد المتدربين وأدى طقوس العبادة الكاملة.
“انعكاسات السيف.” بالطبع، عرف المتدربون ما كانوا – سيوف إلهية.
“صليل! صليل! صليل!” كان هناك بالفعل طابور طويل من المتدربين يرمون السيوف في الهاوية.
“ما نوع العرض الممتع؟” تابعت وسألت.
كان لدى هاوية السيف اسم آخر – بركة الامنية. كان السبب بسيطًا جدًا – سيحتاج المرء فقط إلى رمي سيفه هنا.
تابعت عن كثب بينما كانت مليئة بالفضول.
من منظور آخر، كانت الهاوية في الواقع آمنة تمامًا طالما عرف المتدربون حدودها. هذا جعلها وجهة شهيرة للمتشردين وأولئك من الطوائف الصغيرة.
إذا تمكن سيف واحد من ضرب سيف إلهي، فإن السيف الإلهي سيطير ويصبح مكافأة له. في حالة الفشل، سيفقدون ببساطة سيوفهم المهجورة.
تجاهل البعض عمدا السيوف المحتملة على النهر. لقد عبروا النهر أولاً للتوجه إلى المجال الثاني – هاوية السيف.
كان احتمال النجاح منخفضًا نوعًا ما. أما عن القفز هناك للحصول عليه؟ كان لدى الآخرين هذه الفكرة من قبل. لم يعودوا مرة أخرى أبدًا بغض النظر عن براعتهم في التدريب. حتى لوردات الداو توقفوا في القمة ولم يجرؤوا على المخاطرة.
“لاا، لقد أحضرت أكثر من 80000 سيف.” رأى المتدرب التالي ذلك وظل متفائلاً. ألقى بهم في ترتيب معين كما لو كان قد فهم القواعد هنا.
من منظور آخر، كانت الهاوية في الواقع آمنة تمامًا طالما عرف المتدربون حدودها. هذا جعلها وجهة شهيرة للمتشردين وأولئك من الطوائف الصغيرة.
أظهر أحد المتدربين الأصغر سناً الاحترام وانحنى برأسه نحو الهاوية وراحتيه موضوعتان معًا. بدا وكأنه يصلي: “أيها الأسلاف والأرواح الكرام، أرجوكم أرشدوني…”
لم يكن لديهم القوة الكافية لأخذ السيوف الإلهية من النهر أو المقبرة. من ناحية أخرى، اعتمدت الهاوية على الحظ والاستعداد للتخلص من أي سيف، سواء كان سيفًا مفضلًا أو عشوائيًا.
علاوة على ذلك، قادت فيالق إمبراطور البحر والعجلات التسع الطريق. أصبح من السهل على الناس معرفة إلى أين يذهبون.
“صليل! صليل! صليل!” كان هناك بالفعل طابور طويل من المتدربين يرمون السيوف في الهاوية.
مجرد ضرب السيوف الإلهية لم يضمن النجاح. ومع ذلك، أعطتهم الاهتزاز الأمل. جاء الكثيرون مستعدين. جلب بعضهم الآلاف والآلاف من السيوف عديمة القيمة المصنوعة من الفولاذ العادي.
الشخص الموجود حاليًا في مقدمة الخط كان من كبار المتدربين. فعّل نظراته السماوية ورأى الأضواء الساطعة. ألقى أكثر من ألف سيف في نفس الوقت. يمكن سماع اهتزاز صاخبة تشبه سقوط اللآلئ عن طريق الخطأ على الأرض.
على الرغم من احتواء مدفن السيف على خمسة مجالات، إلا ان الحدود لم تكن مثالية تمامًا. تداخلت بعض الحدود مع عدة مجالات خارجية أخرى. سمح هذا للمتدربين بتحديد مسار آمن.
اهتم بعض الخبراء أكثر بوضعهم وألقوا سيوف تدريب حقيقية بدلاً من السيوف الفانية. كان هناك من ألقوا سيوفًا ثمينة أيضًا.
يبدو أن الإستراتيجية الأكثر شيوعًا هي جعلها لعبة عدد – قم بإلقاء أكبر عدد ممكن من السيوف والأمل في الأفضل.
على مر السنين، أصبح هذا المسار مدروسًا جيدًا ومتقنًا والأهم من ذلك أنه متاح لمعظم الناس.
“تنهد، لا شيء بعد 36000 سيف حديدي.” أصيب أحد المحاولين بخيبة أمل بعد أن ألقى بآخر سيف.
نظرًا لأن معظم السيوف المقذوفة كانت عديمة القيمة، فإن تداول مليون منها مقابل سيف إلهي واحد كان أكثر من يستحق العناء.
“السيوف الإلهية؟” صرخت قبل أن تصحح نفسها: “لا، السيف الخالد”.
تابعت عن كثب بينما كانت مليئة بالفضول.
لذلك، حشدت بعض الطوائف العديد من التلاميذ. كان لدى الطوائف الصغيرة كل من التلاميذ العاديين إلى أسياد الطوائف.
***
الشخص الموجود حاليًا في مقدمة الخط كان من كبار المتدربين. فعّل نظراته السماوية ورأى الأضواء الساطعة. ألقى أكثر من ألف سيف في نفس الوقت. يمكن سماع اهتزاز صاخبة تشبه سقوط اللآلئ عن طريق الخطأ على الأرض.
“هذا لا شيء، أيها الشقي.” قال رجل عجوز في الجوار: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها هذا المكان، قاد سلفنا ثلاثة آلاف تلميذ هنا وما مجموعه 90.000.000 سيف. عدنا خالي الوفاض بعد إهدار كل مواردنا على تلك السيوف. لم يكن من الجيد أن تكون فقيرًا لفترة طويلة بعد ذلك “.
للأسف، لم يظهر أي رد فعل وغادر بابتسامة ساخرة.
أظهر أحد المتدربين الأصغر سناً الاحترام وانحنى برأسه نحو الهاوية وراحتيه موضوعتان معًا. بدا وكأنه يصلي: “أيها الأسلاف والأرواح الكرام، أرجوكم أرشدوني…”
كان احتمال النجاح منخفضًا نوعًا ما. أما عن القفز هناك للحصول عليه؟ كان لدى الآخرين هذه الفكرة من قبل. لم يعودوا مرة أخرى أبدًا بغض النظر عن براعتهم في التدريب. حتى لوردات الداو توقفوا في القمة ولم يجرؤوا على المخاطرة.
ركز آخر على سيف إلهي واحد، وألقى كل سيوفه في اتجاه واحد…
“تنهد، لا شيء بعد 36000 سيف حديدي.” أصيب أحد المحاولين بخيبة أمل بعد أن ألقى بآخر سيف.
***
“تنهد، لا شيء بعد 36000 سيف حديدي.” أصيب أحد المحاولين بخيبة أمل بعد أن ألقى بآخر سيف.
“هذا لا شيء، أيها الشقي.” قال رجل عجوز في الجوار: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها هذا المكان، قاد سلفنا ثلاثة آلاف تلميذ هنا وما مجموعه 90.000.000 سيف. عدنا خالي الوفاض بعد إهدار كل مواردنا على تلك السيوف. لم يكن من الجيد أن تكون فقيرًا لفترة طويلة بعد ذلك “.
“لاا، لقد أحضرت أكثر من 80000 سيف.” رأى المتدرب التالي ذلك وظل متفائلاً. ألقى بهم في ترتيب معين كما لو كان قد فهم القواعد هنا.
“ما نوع العرض الممتع؟” تابعت وسألت.
“هذا لا شيء، أيها الشقي.” قال رجل عجوز في الجوار: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها هذا المكان، قاد سلفنا ثلاثة آلاف تلميذ هنا وما مجموعه 90.000.000 سيف. عدنا خالي الوفاض بعد إهدار كل مواردنا على تلك السيوف. لم يكن من الجيد أن تكون فقيرًا لفترة طويلة بعد ذلك “.
***
على مر السنين، أصبح هذا المسار مدروسًا جيدًا ومتقنًا والأهم من ذلك أنه متاح لمعظم الناس.
بالطبع، كانت هناك قصص سعيدة. سجد أحد المتدربين وأدى طقوس العبادة الكاملة.
من منظور آخر، كانت الهاوية في الواقع آمنة تمامًا طالما عرف المتدربون حدودها. هذا جعلها وجهة شهيرة للمتشردين وأولئك من الطوائف الصغيرة.
“صليل!” لقد استخدم كل قوته لرمي السيف إلى الأمام.
“ما هو الشيء الأكثر إغراءً في هذا المكان؟” نظر إليها.
“وووش!” فجأة، انطلق شعاع نيزكي مصحوب بصرير طائر العنقاء إلى الأعلى. سقط سيف ناري في كفه.
اندهش الحشد لأنه كان بحاجة إلى محاولة واحدة فقط للحصول على سيف إلهي.
بالطبع، كانت هناك قصص سعيدة. سجد أحد المتدربين وأدى طقوس العبادة الكاملة.
اندهش الحشد لأنه كان بحاجة إلى محاولة واحدة فقط للحصول على سيف إلهي.
ــــــــــــــــــــ
ركز آخر على سيف إلهي واحد، وألقى كل سيوفه في اتجاه واحد…
ترجمة: Ghost Emperor
