جمع المعلومات
الفصل 2347 الحصول على المعلومات
“لا يمكنني حتى رؤية مقبرة قريبة. من الشخص المهم الذي مات وسيدفن هنا؟ هل سيقومون بنثر رماده في المحيط، ربما؟ مثل الدفن في البحر؟” تسائل هان سين.
كانت هناك جميع أنواع الرتب أيضاً. بدا بعض الأشخاص من حوله مثل الفيكونتات أو البارونات، والبعض الآخر ملوك ، وكان البعض الآخر يتمتع بقدرة لم يستطيع هان سين التعرف عليها. كانوا مخيفين جداً.
لكي نكون صادقين تماماً ، لم يصدق هان سين في الواقع ادعاء الآنسة ميرور. ولكن مع ظهور العديد من النخب، كان لابد من حدوث شيء كبير.
قال بارون الكاتي بسرعة “أوه … أنا آسف ، الرجل المثير”.
“كن جاد, من يهتم إذا كنت تكسب المال. أنا أسأل عما يفعله الجميع هنا ، على هذا الكوكب!” حدق هان سين في آلانج ، وهو يأسف بالفعل لطلب المعلومات من هذا الرجل. كان عديم الفائدة.
كانت نخب الاعراق الأخرى مرعوبة من الآنسة ميرور. لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
ومع ذلك ، فإن معظمهم ظلوا يطوفون بالقرب من البحر. كانوا جميعاً ينتظرون حدوث شيء ما ، تماماً مثل الآنسة ميرور.
بالطبع ، اذا أراد هان سين أن يضايقه. سيكون الحصول على معلومات منه من خلال القيام بذلك أسرع من كونه ممتع.
ولكن بعد مرور بضعة أيام ، لم يحدث شيء في الواقع. لم يرا هان سين أي دليل على الجنازة التي ادعت الآنسة ميرور أنها ستقام.
“الأخ الأكبر ، ما أبيعه هي كنوز متغيرة مائية حقيقية. ماذا تريد؟” ابتسمت البارون الكاتي ، وقدم بضاعتها غير الملحوظة بحماس حقيقي.
لقد مرت ستة أيام حتى هذه اللحظة ، والآن ، بعد كل هذا الوقت ، لم يستطع هان سين سوى طرح سؤال.”آنسة ميرور ، ألم تبدأ الجنازة؟”
التظاهر بالشر لم يناسب هان سين جيداً ، لذلك تخلى عنه. أخرج خنجر فيكونت وأمسك به أمام البارون. و قال: “أتدري ما هذا؟”
“وسيم ، ألا ترى؟ أنا هنا أحاول كسب المال!” ضحك آلانج.
تمت رعاية الآنسة ميرور من قبل خدمها في هذه الأثناء ، كما لو كانت في إجازة. كان لديها طعام لطيف للاستمتاع به، وخدمها الناس بكل شيء. كادوا حتي ان ينقلون حوض الاستحمام هناك من أجلها. كانت تعيش براحة تامة. من ناحية أخرى ، لم يأكل هان سين وكيرين الدم طوال هذه الفترة الزمنية. وصل هان سين إلى النقطة التي يمكن أن يعيش فيها من خلال امتصاص الطاقة العالمية، لذلك رغم انه سيكون بخير، فقد ظل منزعج.
ومع ذلك ، فإن معظمهم ظلوا يطوفون بالقرب من البحر. كانوا جميعاً ينتظرون حدوث شيء ما ، تماماً مثل الآنسة ميرور.
“لما كل هذا الاندفاع؟ انه لم يمت بعد” ردت الآنسة ميرور بلا مبالاة.
لقد مرت ستة أيام حتى هذه اللحظة ، والآن ، بعد كل هذا الوقت ، لم يستطع هان سين سوى طرح سؤال.”آنسة ميرور ، ألم تبدأ الجنازة؟”
بدا ألانج وكأنه قد استيقظ من حلم ، وقال “آه ، أنت تسأل عن ذلك؟ لماذا تسأل هذا؟ ألست هنا لنفس الشيء؟ لمشاهدة إله الماء القديم؟”
اتسعت عيون هان سين ، وفكر في نفسه “إنهم يخططون لجنازة شخص لم يمت بعد؟ والكثير من الناس موجودين هنا بالفعل. أليسوا هم المندفعين؟ إذا علم الرجل المحتضر بهذا الأمر ، فربما يغضب جداً لدرجة أنه قد يصاب بنوبة قلبية ويموت على الفور”.
لحسن الحظ ، لم يكن هان سين يأمل في معرفة أي أسرار. لقد احتاج فقط إلى إجابات لبعض الأسئلة البسيطة.
اعتقد هان سين أن هذا كان سيناريو غريب للغاية ، لكن الآنسة ميرور بدت غير مستعدة للإجابة على أي أسئلة أخرى. لذلك لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك.
“آنسة ميرور ، هل يمكنني التجول؟ أنا جائع وأريد بعض الطعام للآكل. لا تقلقي، لن أذهب بعيداً”. نظر هان سين إلى الآنسة ميرور وهو يسأل.
“أنت هنا للحصول على معلومات؟ كان من الممكن أن تخبرني بذلك من البداية”. وضع المالك الخنجر في جيبه ، وربت على صدره ، وقال: “اسألني أي شيء ، أيها الوسيم. لا شيء يحدث هنا لا أعرفه”.
“يمكنك الذهاب إلى أي مكان ترغب فيه. فقط تأكد من عودتك قبل الجنازة”. لم يتوقع هان سين أن توافق الآنسة ميرور بهذه البساطة. كان ردها سريع، كما لو أنها لا ترغب حقاً في إبقائه تحت مراقبتها.
لم يعتقد هان سين أن معلومات الرجل ستكون موثوقة للغاية. بالنسبة لبارون ، فقد كان يتحدث عن بفخر مريع. لم يكن يبدو قلق بشأن التحدث عن شيء لا ينبغي له التحدث عنه.
“شكراً سيدتي.” استدار هان سين وترك القمة. و بعد فترة ، عاد ليلقي نظرة. لم تكن الآنسة ميرور تراقبه ، ولم ترسل أي شخص ليراقبها. بدا الأمر كما لو أنها لا تهتم حقاً.
“أنت هنا للحصول على معلومات؟ كان من الممكن أن تخبرني بذلك من البداية”. وضع المالك الخنجر في جيبه ، وربت على صدره ، وقال: “اسألني أي شيء ، أيها الوسيم. لا شيء يحدث هنا لا أعرفه”.
“هل تعرف أنني لن أهرب؟” فكر هان سين أن الآنسة ميرور كانت امرأة غريبة للغاية. لم يجرؤ على محاولة الهرب. لم يستطع السماح لنفسه بالهرب، على أقل تقدير حتى يستعيد باوير.
“لا يمكنني حتى رؤية مقبرة قريبة. من الشخص المهم الذي مات وسيدفن هنا؟ هل سيقومون بنثر رماده في المحيط، ربما؟ مثل الدفن في البحر؟” تسائل هان سين.
بعد مغادرة القمة، سرعان ما وجد هان سين أن العديد من النخب من جميع أنواع الأعراق كانت موجودة. العديد من الاعراق التي رآها كانت تلك التي لم يسبق لها مثيل من قبل. و بعد مزيد من البحث ، اكتشف أنه تم إنشاء سوق مؤقت.
شعر هان سين بالراحة في قلبه، وأنطلق إلى السوق على الفور. كان هناك العديد من الاعراق التي اقامة أكشاك مختلفة. كان الكثير من البائعين قد اقامو اكشاكهم بالقرب من البحر، وكثير منهم يبيعون جميع أنواع العناصر المتغيرة.
“الأخ الأكبر ، ما أبيعه هي كنوز متغيرة مائية حقيقية. ماذا تريد؟” ابتسمت البارون الكاتي ، وقدم بضاعتها غير الملحوظة بحماس حقيقي.
كانت هناك جميع أنواع الرتب أيضاً. بدا بعض الأشخاص من حوله مثل الفيكونتات أو البارونات، والبعض الآخر ملوك ، وكان البعض الآخر يتمتع بقدرة لم يستطيع هان سين التعرف عليها. كانوا مخيفين جداً.
كانت هناك جميع أنواع الرتب أيضاً. بدا بعض الأشخاص من حوله مثل الفيكونتات أو البارونات، والبعض الآخر ملوك ، وكان البعض الآخر يتمتع بقدرة لم يستطيع هان سين التعرف عليها. كانوا مخيفين جداً.
مرة أخرى ، لاحظ أن جميع الكائنات هناك لديها قوى عنصر الماء.
“هذه بالتأكيد ليست مصادفة. هل سيحدث شيء هنا مرتبط بالقوى المائية؟ لدي بالفعل جسد الملك اصل الماء. هل هذا هو السبب في جلبي الي هنا؟.” لكن هذا لا يبدو صحيح. فالقائد قمر الماء من نخب عنصر الماء المؤله. إذا كانت هذه فرصة مهمة لمستخدمي عنصر الماء ، فلن تضطر الآنسة ميرور إلى إحضار أمير محتال إلى هنا.
دخل هان سين السوق. كان هناك الكثير من الناس والمخلوقات ، لذلك اعتقد أنه سيكون من السهل جمع بعض المعلومات. فالجميع يتحدثون إلى البائعين.
“أنت هنا للحصول على معلومات؟ كان من الممكن أن تخبرني بذلك من البداية”. وضع المالك الخنجر في جيبه ، وربت على صدره ، وقال: “اسألني أي شيء ، أيها الوسيم. لا شيء يحدث هنا لا أعرفه”.
“من قال إنني أحاول بيع شيء ما لك؟ انظر إلي. هل أبدو يأس بما يكفي لبيع بضاعتي لشخص مثلك؟” ألقى هان سين الخنجر أمام المالك وتحدث بنبرة صوت شخص غني.”أجب عن أسئلتي وسأعطيك اياه.”
تجول هان سين وشاهد الحشود قبل أن يجلس أمام كشك. لم يختر الكشك بسبب بضاعته، ولكن لأن صاحب الكشك كان برتبة منخفضة. يمكن أن يتعرض للتخويف. بالإضافة إلى أنه كان من الكاتي. لذلك، و بالنظر إلى الاعراق الأخرى ، كان عملياً نكرة. كان كشكه في الزاوية وبالكاد يمكن ملاحظته.
بالطبع ، اذا أراد هان سين أن يضايقه. سيكون الحصول على معلومات منه من خلال القيام بذلك أسرع من كونه ممتع.
“الأخ الأكبر ، ما أبيعه هي كنوز متغيرة مائية حقيقية. ماذا تريد؟” ابتسمت البارون الكاتي ، وقدم بضاعتها غير الملحوظة بحماس حقيقي.
“شكراً سيدتي.” استدار هان سين وترك القمة. و بعد فترة ، عاد ليلقي نظرة. لم تكن الآنسة ميرور تراقبه ، ولم ترسل أي شخص ليراقبها. بدا الأمر كما لو أنها لا تهتم حقاً.
“من هو أخوك الأكبر؟” وضع هان سين تعبير قاسي.
لم يعتقد هان سين أن معلومات الرجل ستكون موثوقة للغاية. بالنسبة لبارون ، فقد كان يتحدث عن بفخر مريع. لم يكن يبدو قلق بشأن التحدث عن شيء لا ينبغي له التحدث عنه.
قال بارون الكاتي بسرعة “أوه … أنا آسف ، الرجل المثير”.
ومع ذلك ، فإن معظمهم ظلوا يطوفون بالقرب من البحر. كانوا جميعاً ينتظرون حدوث شيء ما ، تماماً مثل الآنسة ميرور.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هذا أفضل.” أومأ هان سين برأسه ، لكن في الداخل ، فكر “لا ، أنا هنا لألعب دور الرجل الشرير. يجب أن يدعوني بالرئيس”.
شعر هان سين بالراحة في قلبه، وأنطلق إلى السوق على الفور. كان هناك العديد من الاعراق التي اقامة أكشاك مختلفة. كان الكثير من البائعين قد اقامو اكشاكهم بالقرب من البحر، وكثير منهم يبيعون جميع أنواع العناصر المتغيرة.
التظاهر بالشر لم يناسب هان سين جيداً ، لذلك تخلى عنه. أخرج خنجر فيكونت وأمسك به أمام البارون. و قال: “أتدري ما هذا؟”
“الوسيم ، أنا آسف! نحن نقوم بأعمال صغيرة هنا. نحن نبيع فقط ولا نشتري. ماذا عن هذا؟ هذا الرجل غني جداً، ومن المؤكد أنه سيعطيك سعر باهظ”. بدا المالك مكتئب إلى حد ما.
“من قال إنني أحاول بيع شيء ما لك؟ انظر إلي. هل أبدو يأس بما يكفي لبيع بضاعتي لشخص مثلك؟” ألقى هان سين الخنجر أمام المالك وتحدث بنبرة صوت شخص غني.”أجب عن أسئلتي وسأعطيك اياه.”
“أنت هنا للحصول على معلومات؟ كان من الممكن أن تخبرني بذلك من البداية”. وضع المالك الخنجر في جيبه ، وربت على صدره ، وقال: “اسألني أي شيء ، أيها الوسيم. لا شيء يحدث هنا لا أعرفه”.
لم يعتقد هان سين أن معلومات الرجل ستكون موثوقة للغاية. بالنسبة لبارون ، فقد كان يتحدث عن بفخر مريع. لم يكن يبدو قلق بشأن التحدث عن شيء لا ينبغي له التحدث عنه.
“آنسة ميرور ، هل يمكنني التجول؟ أنا جائع وأريد بعض الطعام للآكل. لا تقلقي، لن أذهب بعيداً”. نظر هان سين إلى الآنسة ميرور وهو يسأل.
لحسن الحظ ، لم يكن هان سين يأمل في معرفة أي أسرار. لقد احتاج فقط إلى إجابات لبعض الأسئلة البسيطة.
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل هان سين وهو ينظر حوله.
“وسيم ، ألا ترى؟ أنا هنا أحاول كسب المال!” ضحك آلانج.
“كن جاد, من يهتم إذا كنت تكسب المال. أنا أسأل عما يفعله الجميع هنا ، على هذا الكوكب!” حدق هان سين في آلانج ، وهو يأسف بالفعل لطلب المعلومات من هذا الرجل. كان عديم الفائدة.
“لا يمكنني حتى رؤية مقبرة قريبة. من الشخص المهم الذي مات وسيدفن هنا؟ هل سيقومون بنثر رماده في المحيط، ربما؟ مثل الدفن في البحر؟” تسائل هان سين.
“هذه بالتأكيد ليست مصادفة. هل سيحدث شيء هنا مرتبط بالقوى المائية؟ لدي بالفعل جسد الملك اصل الماء. هل هذا هو السبب في جلبي الي هنا؟.” لكن هذا لا يبدو صحيح. فالقائد قمر الماء من نخب عنصر الماء المؤله. إذا كانت هذه فرصة مهمة لمستخدمي عنصر الماء ، فلن تضطر الآنسة ميرور إلى إحضار أمير محتال إلى هنا.
بدا ألانج وكأنه قد استيقظ من حلم ، وقال “آه ، أنت تسأل عن ذلك؟ لماذا تسأل هذا؟ ألست هنا لنفس الشيء؟ لمشاهدة إله الماء القديم؟”
فوجئ هان سين. كانت هناك قصص لآلهة الماء في أعراق مختلفة ، لكن هذه القصة كانت مميزة. وقد وافق عليها الكون. اعتقد هان سين أنه سمع أنه كان عضو في عرق الإله القديم.
“يمكنك الذهاب إلى أي مكان ترغب فيه. فقط تأكد من عودتك قبل الجنازة”. لم يتوقع هان سين أن توافق الآنسة ميرور بهذه البساطة. كان ردها سريع، كما لو أنها لا ترغب حقاً في إبقائه تحت مراقبتها.
“هل جنازة الآنسة ميرور المذكورة هي جنازة إله الماء القديم؟ مستحيل. تقول أساطير الآلهة القديمة إنهم ولدوا مؤلهين. ويعيشون لوقت طويل ، ويبلغ عمرهم مليار سنة.”من النادر رؤية أحد الآلهة القديمة يحتضر”، هذا ما قاله هان سين في نفسه.
“يمكنك الذهاب إلى أي مكان ترغب فيه. فقط تأكد من عودتك قبل الجنازة”. لم يتوقع هان سين أن توافق الآنسة ميرور بهذه البساطة. كان ردها سريع، كما لو أنها لا ترغب حقاً في إبقائه تحت مراقبتها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“الأخ الأكبر ، ما أبيعه هي كنوز متغيرة مائية حقيقية. ماذا تريد؟” ابتسمت البارون الكاتي ، وقدم بضاعتها غير الملحوظة بحماس حقيقي.
“لما كل هذا الاندفاع؟ انه لم يمت بعد” ردت الآنسة ميرور بلا مبالاة.
“من قال إنني أحاول بيع شيء ما لك؟ انظر إلي. هل أبدو يأس بما يكفي لبيع بضاعتي لشخص مثلك؟” ألقى هان سين الخنجر أمام المالك وتحدث بنبرة صوت شخص غني.”أجب عن أسئلتي وسأعطيك اياه.”
“هل جنازة الآنسة ميرور المذكورة هي جنازة إله الماء القديم؟ مستحيل. تقول أساطير الآلهة القديمة إنهم ولدوا مؤلهين. ويعيشون لوقت طويل ، ويبلغ عمرهم مليار سنة.”من النادر رؤية أحد الآلهة القديمة يحتضر”، هذا ما قاله هان سين في نفسه.
