Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My iyashikei game 268

هدية مدير المبنى

هدية مدير المبنى

268: هدية مدير المبنى

طفت ذكريات الماضي في ذهنها. شعرت بالخوف ولكن ليس بذرة من الذنب أو الندم. منكمشة في زاوية الغرفة، لقد أخفت نفسها الحقيقية بعمق داخل قلبها وهي تتمتم ببعض الجمل الغريبة على شفتيها. كان هذا تنكرها وملاذها. طالما بقيت غير قادرة على التواصل، سيمكنها الاختباء هنا إلى الأبد. لم تكن بالغ قانونيًا، وكانت تعاني من مشاكل عقلية. كان الجاني الرئيسي هو والدها، كانت مجرد طفلة أثناء القضية، فما الذي يمكن أن يفعله طفل مثلها حقًا؟

 

‘هل خطوت على بعض حشرة ما؟’ مستدعيةً شجاعتها، مدت مينغ مي يدها لتقشير النقود الورقية ببطء. ظهر أمامها وجه أحمر ملون. ‘دمية ورقية؟’

كان بإمكان خوذة العلاج الخاصة بتكنولوجيا الفضاء العميق إظهار العالم الداخلي للمريض باستخدام أشياء وألوان حقيقية. بقيت مينغ مي لفترة طويلة في هذه الغرفة الملونة. كانت نفسها الداخلية مختلفة تمامًا عن طبيعتها، كانت فتاة صغيرة مجنونة مختبئة جيدًا. لم يكن لديها أي فكرة عن متى أصبحت هذا المخلوق، لربما كان تأثير عائلي أو شيئ فعلته عندما كانت صغيرة. “إنها داخل القطة الزغبة، الكلب الزغب، الدب الزغب…”

268: هدية مدير المبنى

طفت ذكريات الماضي في ذهنها. شعرت بالخوف ولكن ليس بذرة من الذنب أو الندم. منكمشة في زاوية الغرفة، لقد أخفت نفسها الحقيقية بعمق داخل قلبها وهي تتمتم ببعض الجمل الغريبة على شفتيها. كان هذا تنكرها وملاذها. طالما بقيت غير قادرة على التواصل، سيمكنها الاختباء هنا إلى الأبد. لم تكن بالغ قانونيًا، وكانت تعاني من مشاكل عقلية. كان الجاني الرئيسي هو والدها، كانت مجرد طفلة أثناء القضية، فما الذي يمكن أن يفعله طفل مثلها حقًا؟

كانت مألوفة بكل شيء في بصرها ولكن السؤال الوحيد كان، لماذا وجدت 4 أزواج من الأحذية على رف الأحذية؟

متكئة على الحائط، لم يكن لدى مينغ مي أي فكرة عن المدة التي مكثت فيها هناك لكنها علمت أنها قد كانت في أمان. جعلت الألوان النابضة بالحياة مينغ مي تبدو غير جاذبة للإهتمام جدا. لن يربط أحد هذه الفتاة الصغيرة المرعوبة بجريمة القتل الرهيبة تلك. معانقةً ركبتيها، عرفت أن كل شيء سيمر إذا بقيت صامتة.

أدركت أنها لم تحتاج إلى معرفة الإجابة. وقفت مينغ مي بصراخ وزحفت صاعدةً الدرج على أربع. “هل من احد هنا؟ ساعدوني، أرجوكم…”. تدفقت الدموع على خديها. 

مغلقةً عينيها، كانت مينغ مي على وشك الانجراف للنوم في هذه الغرفة الملونة عندما شعرت بقشعريرة عميقة. شعرت وكأن جثة قد جاءت لخنقها.

‘هل خطوت على بعض حشرة ما؟’ مستدعيةً شجاعتها، مدت مينغ مي يدها لتقشير النقود الورقية ببطء. ظهر أمامها وجه أحمر ملون. ‘دمية ورقية؟’

إنفتحت عيناها وأدركت مينغ مي أن الجدران الملونة قد سقطت، وبدلاً من ذلك كانت داخل غرفة مظلمة. كان هناك نقود ورقية على الأرض، وأثاث تالف في الغرفة وجرة رماد مكسورة في الزاوية. 

‘اين يوجد هذا المكان؟ لماذا انا هنا؟’ انتشرت بصمات الأيدي عليها ببطء. كان هناك ظل عملاق يقترب بسرعة من الظلام. فحصت عيون مينغ مي الأبواب المغلقة وهي تركض للنجاة بحياتها. كانت مرعوبة من كل الأصوات المختلفة القادمة من الغرف. كان هناك ضحك وبكاء وتقطيع ومضغ. طلبت المساعدة بضعف ولكن لم يأتِ أحد لإنقاذها. 

‘أين أنا؟ تستطيع خوذة العلاج صنع مثل هذه المشاهد الواقعية؟’ وقفت مينغ مي من زاوية الجدار ونظرت حوله بقلق. كل شيء بدا وكأنه حقيقي. ‘لا تستطيع خوذة العلاج إلا إعادة بناء الأماكن من ذاكرتي ولكني متأكدة من أنني لم أذهب إلى هذا المكان من قبل.’

كان بإمكان خوذة العلاج الخاصة بتكنولوجيا الفضاء العميق إظهار العالم الداخلي للمريض باستخدام أشياء وألوان حقيقية. بقيت مينغ مي لفترة طويلة في هذه الغرفة الملونة. كانت نفسها الداخلية مختلفة تمامًا عن طبيعتها، كانت فتاة صغيرة مجنونة مختبئة جيدًا. لم يكن لديها أي فكرة عن متى أصبحت هذا المخلوق، لربما كان تأثير عائلي أو شيئ فعلته عندما كانت صغيرة. “إنها داخل القطة الزغبة، الكلب الزغب، الدب الزغب…”

لا زالت مينغ مي قد تصرفت بإرتباك كبير داخل هذه الغرفة الغريبة. كانت ذكية للغاية، كانت قلقة من أن هذه كانت تقنية جديدة إستخدمتها الشرطة. لقد وضعت أصابعها على الحائط المتصدع عندما سمعت صوتًا هشًا قادمًا من خلفها. التفتت لتنظر ورأت أن الباب القديم المضاد للسرقة قد فتح دون أن تدرك ذلك.

مع صراخ، هربت مينغ مي من الغرفة. طاردت بصمات الأيدي خلفها، لم يخططوا للسماح لها بالرحيل بسهولة. في ذعرها، تعثرت مينغ مي في طريقها أعلى الدرج. كان الخوف كيد خفية تغلق حول رقبتها ولقد بدأت في الضغط!

لم تشتعل الأنوار في الممر. بقيت شظايا المرآة على الأرض، وبدا وكأن كل واحدة منها قد عكست شيئًا مختلفًا. ‘هل هناك شخص آخر هنا؟’

‘أين أنا؟ تستطيع خوذة العلاج صنع مثل هذه المشاهد الواقعية؟’ وقفت مينغ مي من زاوية الجدار ونظرت حوله بقلق. كل شيء بدا وكأنه حقيقي. ‘لا تستطيع خوذة العلاج إلا إعادة بناء الأماكن من ذاكرتي ولكني متأكدة من أنني لم أذهب إلى هذا المكان من قبل.’

تراجعت مينغ مي بعيدا وهي تنظر إلى الممر المظلم والمخيف. بدأ قلبها يتسارع مع اتساع الخوف والقلق داخلها. لقد بدا وكأنه كان هناك شخص يحدق بها من الظلام. تسبب الخوف في ظهور القشعريرة عبر جميع أنحاء جسدها. تجمد كعبها المكشوف فجأة. نظرت مينغ مي إلى الأسفل وأدركت أنها داست على كومة سميكة من النقود الورقية الصفراء.

كان بإمكان خوذة العلاج الخاصة بتكنولوجيا الفضاء العميق إظهار العالم الداخلي للمريض باستخدام أشياء وألوان حقيقية. بقيت مينغ مي لفترة طويلة في هذه الغرفة الملونة. كانت نفسها الداخلية مختلفة تمامًا عن طبيعتها، كانت فتاة صغيرة مجنونة مختبئة جيدًا. لم يكن لديها أي فكرة عن متى أصبحت هذا المخلوق، لربما كان تأثير عائلي أو شيئ فعلته عندما كانت صغيرة. “إنها داخل القطة الزغبة، الكلب الزغب، الدب الزغب…”

‘هل خطوت على بعض حشرة ما؟’ مستدعيةً شجاعتها، مدت مينغ مي يدها لتقشير النقود الورقية ببطء. ظهر أمامها وجه أحمر ملون. ‘دمية ورقية؟’

268: هدية مدير المبنى

محدق فيها من قبل الدمية، كان لدى مينغ مي هذا الشعور الغريب بأن الدمية كانت تبتسم لها!

كان بإمكان خوذة العلاج الخاصة بتكنولوجيا الفضاء العميق إظهار العالم الداخلي للمريض باستخدام أشياء وألوان حقيقية. بقيت مينغ مي لفترة طويلة في هذه الغرفة الملونة. كانت نفسها الداخلية مختلفة تمامًا عن طبيعتها، كانت فتاة صغيرة مجنونة مختبئة جيدًا. لم يكن لديها أي فكرة عن متى أصبحت هذا المخلوق، لربما كان تأثير عائلي أو شيئ فعلته عندما كانت صغيرة. “إنها داخل القطة الزغبة، الكلب الزغب، الدب الزغب…”

تخذر صدرها من الاختناق. حاولت مينغ مي الإمساك  بشيء ما لمحاولة تهدئة نفسها. تحركت لكنها أدركت أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، بدت الدمية الورقية على الأرض وكأنها تلاحقها. العيون الورقية والوجوه والطلاء الأحمر المكثف على الوجه، تم طبعهم في ذهنها. إصطدمت بركن الغرفة وانجرف صوت بكاء إلى أذنيها فجأة!

‘أين أنا؟ تستطيع خوذة العلاج صنع مثل هذه المشاهد الواقعية؟’ وقفت مينغ مي من زاوية الجدار ونظرت حوله بقلق. كل شيء بدا وكأنه حقيقي. ‘لا تستطيع خوذة العلاج إلا إعادة بناء الأماكن من ذاكرتي ولكني متأكدة من أنني لم أذهب إلى هذا المكان من قبل.’

استدارت مينغ مي على الفور لكنها لم تر سوى جدار خلفها. ‘البكاء قادم من الجانب الآخر من هذا الجدار؟ هناك طفل وراء هذا؟’ لم تجرؤ مينغ مي على مغادرة الغرفة. وهي تخطو على النقود الورقية، شقت طريقها نحو غرفة النوم. دفعت فاتحةً باب غرفة النوم بصرير ونظرت مينغ مي في غرفة النوم، “هل يوجد أحد هنا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

لم يكن هناك أحد داخل غرفة النوم الفارغة لكن البكاء رفض أن يتوقف. “هل يوجد أحد هنا؟ من داخل المنزل؟” لم يستطع جسد مينغ مي التوقف عن الارتجاف. لم يكن هناك أحد في غرفة المعيشة وغرفة النوم، هل يمكن أن البكاء قد كان قادم من داخل الحائط؟

مغلقةً عينيها، كانت مينغ مي على وشك الانجراف للنوم في هذه الغرفة الملونة عندما شعرت بقشعريرة عميقة. شعرت وكأن جثة قد جاءت لخنقها.

بالنظر إلى الجدار المتصدع، تحركت عيون مينغ مي ببطء للاعلى. عندما رأت السقف، صدم شخصها بالكامل ثم انفجر في عقلها رعب لا يمكن تفسيره! كان السقف مغطى ببصمات أيدي الأطفال! وكان المزيد والمزيد منها يظهر. كانوا يتحركون وكأنه هناك أطفال غير مرئيين يزحفون نحوها!

“انتظر، هذا المكان…” غمرتها معرفة مرعبة. لم تصدق مينغ مي ذلك لكنها عادت إلى ‘منزلها’!

مع صراخ، هربت مينغ مي من الغرفة. طاردت بصمات الأيدي خلفها، لم يخططوا للسماح لها بالرحيل بسهولة. في ذعرها، تعثرت مينغ مي في طريقها أعلى الدرج. كان الخوف كيد خفية تغلق حول رقبتها ولقد بدأت في الضغط!

268: هدية مدير المبنى

‘اين يوجد هذا المكان؟ لماذا انا هنا؟’ انتشرت بصمات الأيدي عليها ببطء. كان هناك ظل عملاق يقترب بسرعة من الظلام. فحصت عيون مينغ مي الأبواب المغلقة وهي تركض للنجاة بحياتها. كانت مرعوبة من كل الأصوات المختلفة القادمة من الغرف. كان هناك ضحك وبكاء وتقطيع ومضغ. طلبت المساعدة بضعف ولكن لم يأتِ أحد لإنقاذها. 

كان هناك مقلة حية داخل ثقب الباب!

تعثرت وسقطت حتى أصيبت أطرافها وظهرت عليها الكدمات. لقد نصف زحفت نصف تدحرجت أعلى الدرج، الخوف يسيطر على نهاية كل عصب في جسدها. لم تجرؤ على التوقف. طرقت على كل باب مرّته. أرادت أن تجد ملجأ، أن يأتي شخص ما لمساعدتها. 

لم يكن هناك أحد داخل غرفة النوم الفارغة لكن البكاء رفض أن يتوقف. “هل يوجد أحد هنا؟ من داخل المنزل؟” لم يستطع جسد مينغ مي التوقف عن الارتجاف. لم يكن هناك أحد في غرفة المعيشة وغرفة النوم، هل يمكن أن البكاء قد كان قادم من داخل الحائط؟

نزل عليها بكاء الأطفال وضحكهم وشعرت بثقل إضافي على ظهرها. كانت وجوههم شاحبة. كانوا يضحكون ويبكون وهم يشدون شعر مينغ مي ويقرصون جلدها. كان الأمر كما لو كانوا يحاولون الزحف إلى جسدها!

أدركت أنها لم تحتاج إلى معرفة الإجابة. وقفت مينغ مي بصراخ وزحفت صاعدةً الدرج على أربع. “هل من احد هنا؟ ساعدوني، أرجوكم…”. تدفقت الدموع على خديها. 

أخطأت مينغ مي خطوة وتدحرجت أسفل الدرج. أصيبت ذراعيها ووجهها النظيف سابقا لطخ بالغبار والدم. فقط بعد أن سقطت أنها أدركت كم كان الدرج ملطخًا بالدماء. كم من الوقت سيستغرقه لصنع مثل هذه القشرة السميكة من الدم؟

نزل عليها بكاء الأطفال وضحكهم وشعرت بثقل إضافي على ظهرها. كانت وجوههم شاحبة. كانوا يضحكون ويبكون وهم يشدون شعر مينغ مي ويقرصون جلدها. كان الأمر كما لو كانوا يحاولون الزحف إلى جسدها!

أدركت أنها لم تحتاج إلى معرفة الإجابة. وقفت مينغ مي بصراخ وزحفت صاعدةً الدرج على أربع. “هل من احد هنا؟ ساعدوني، أرجوكم…”. تدفقت الدموع على خديها. 

بالنظر إلى الجدار المتصدع، تحركت عيون مينغ مي ببطء للاعلى. عندما رأت السقف، صدم شخصها بالكامل ثم انفجر في عقلها رعب لا يمكن تفسيره! كان السقف مغطى ببصمات أيدي الأطفال! وكان المزيد والمزيد منها يظهر. كانوا يتحركون وكأنه هناك أطفال غير مرئيين يزحفون نحوها!

وصلت إلى الطابق الثامن ولاحظت أخيرًا باب كان نصف مفتوح. بدا الباب مألوفًا تمامًا ولكن لم يكن هناك وقت للتوقف والتفكير. ركضت إلى الغرفة. استخدمت أسرع سرعة لقفل الباب الثقيل المضاد للسرقة. مع يديها على مقبض الباب، وجسدها لا يزال يهتز بلا توقف. تلاشت الأصوات الغريبة ببطء. انحنت مينغ مي على الحائط ونظرت من خلال ثقب الباب للتأكد. عندما اصطفت عينها مع العدسة، رأت أنه قد كان هناك بياض فقط يحدق بها. فقط عندما اعتقدت أنها بقعة بيضاء، تحرك البياض فجأة ثم ظهر بؤبؤ أسود!

‘هل خطوت على بعض حشرة ما؟’ مستدعيةً شجاعتها، مدت مينغ مي يدها لتقشير النقود الورقية ببطء. ظهر أمامها وجه أحمر ملون. ‘دمية ورقية؟’

كان هناك مقلة حية داخل ثقب الباب!

لم تشتعل الأنوار في الممر. بقيت شظايا المرآة على الأرض، وبدا وكأن كل واحدة منها قد عكست شيئًا مختلفًا. ‘هل هناك شخص آخر هنا؟’

تراجعت مينغ مي من الصدمة. لقد هبطت على الأرض. قبل أن يتمكن عقلها من التغلب على هذا الخوف، لمست يداها شيئًا. أدارت رأسها لتنظر ورأت الدمى المحشوة الممزقة المنتشرة حولها. كان الفراء البني مدببًا بشكل مدهش. بدت تلك الأشياء مألوفة للغاية لمينغ مي لكنها لم تستطع وضع إصبعها على السبب في البداية. ضغطت على الفراء ورفعت مينغ مي عينيها لتأخذ غرفة المعيشة.

أخطأت مينغ مي خطوة وتدحرجت أسفل الدرج. أصيبت ذراعيها ووجهها النظيف سابقا لطخ بالغبار والدم. فقط بعد أن سقطت أنها أدركت كم كان الدرج ملطخًا بالدماء. كم من الوقت سيستغرقه لصنع مثل هذه القشرة السميكة من الدم؟

“انتظر، هذا المكان…” غمرتها معرفة مرعبة. لم تصدق مينغ مي ذلك لكنها عادت إلى ‘منزلها’!

متكئة على الحائط، لم يكن لدى مينغ مي أي فكرة عن المدة التي مكثت فيها هناك لكنها علمت أنها قد كانت في أمان. جعلت الألوان النابضة بالحياة مينغ مي تبدو غير جاذبة للإهتمام جدا. لن يربط أحد هذه الفتاة الصغيرة المرعوبة بجريمة القتل الرهيبة تلك. معانقةً ركبتيها، عرفت أن كل شيء سيمر إذا بقيت صامتة.

كانت مألوفة بكل شيء في بصرها ولكن السؤال الوحيد كان، لماذا وجدت 4 أزواج من الأحذية على رف الأحذية؟

لا زالت مينغ مي قد تصرفت بإرتباك كبير داخل هذه الغرفة الغريبة. كانت ذكية للغاية، كانت قلقة من أن هذه كانت تقنية جديدة إستخدمتها الشرطة. لقد وضعت أصابعها على الحائط المتصدع عندما سمعت صوتًا هشًا قادمًا من خلفها. التفتت لتنظر ورأت أن الباب القديم المضاد للسرقة قد فتح دون أن تدرك ذلك.

مع تركيز عينيها على زوج الأحذية الإضافي، ظهر الاسم الذي رفض أن يترك ذاكرتها على شفتيها. “يينغ يوي؟”

عندما دخل الصوت المألوف إلى أذنيها، توقف قلب مينغ مي تقريبًا. اتجهت نحو الباب كالمجنونة، لكن بغض النظر عما فعلته، رفض الباب المضاد للسرقة أن يفتح. بدأت الألعاب داخل الغرفة تتحرك من تلقاء نفسها. رمشت عيون مفتوحة من كل ركن من أركان الغرفة. تجسدت يينغ يوي داخل غرفة المعيشة. حدقت عيناها المجوفتان في مينغ مي. “أين والدك وأمك؟ أتتذكرين، عائلتك لن يتركوني خارج نظركم. فأين هم الآن؟”

وفجأةً أتت أصوات خطوات من داخل الغرفة. قفزت مينغ مي من الأرض. شدت شعرها كما لو كانت تحاول انتزاعه. “غير ممكن!” بدت الغرفة تمامًا كما فعلت منذ سنوات عديدة، في اليوم الذي قتلوا فيه يينغ يوي!

 

تناثرت القطع المكسورة من الدمى المحشوة في كل مكان، كل منها محشو بفوضى دموية. بخطوات مرتجفة، سارت مينغ مي نحو غرفة نومها الخاصة. كانت غرفة نوم أميرة وردية تهيمن عليها الدمى وفي منتصف الدمى مباشرة، كانت هناك فتاة صغيرة جالسة بينها!

أدركت أنها لم تحتاج إلى معرفة الإجابة. وقفت مينغ مي بصراخ وزحفت صاعدةً الدرج على أربع. “هل من احد هنا؟ ساعدوني، أرجوكم…”. تدفقت الدموع على خديها. 

بدت الفتاة أيضًا مثل إحدى الدمى. جلست هناك بهدوء، تنظر إلى حوض السمك بجوار السرير. كانت مينغ مي قد سكبت ذات مرة قرنية والدي يينغ يوي في الحوض ثم أعادت ملء القوارير بالماء من الحوض. لقد فعلت كل تلك الأشياء المثيرة للاشمئزاز ولكن يجب أن يكون ذلك سر بينها وبين يينغ يوي الميتة. فكيف أعيد بناء كل ذلك بعد هذه السنوات العديدة؟!

تخذر صدرها من الاختناق. حاولت مينغ مي الإمساك  بشيء ما لمحاولة تهدئة نفسها. تحركت لكنها أدركت أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، بدت الدمية الورقية على الأرض وكأنها تلاحقها. العيون الورقية والوجوه والطلاء الأحمر المكثف على الوجه، تم طبعهم في ذهنها. إصطدمت بركن الغرفة وانجرف صوت بكاء إلى أذنيها فجأة!

كان وجه مينغ مي مشوهاً من الخوف. في تلك اللحظة، أدارت الفتاة الصغيرة الجالسة بين الدمى رأسها ببطء. كان وجهها الشاحب لطيفًا وبريئًا ولكن بدلاً من عيون، كان لديها ثقبان أسودان!

“مينغ مي… كنت في انتظارك لفترة طويلة، أنت هنا أخيرًا للعب معي…”

“مينغ مي… كنت في انتظارك لفترة طويلة، أنت هنا أخيرًا للعب معي…”

“انتظر، هذا المكان…” غمرتها معرفة مرعبة. لم تصدق مينغ مي ذلك لكنها عادت إلى ‘منزلها’!

عندما دخل الصوت المألوف إلى أذنيها، توقف قلب مينغ مي تقريبًا. اتجهت نحو الباب كالمجنونة، لكن بغض النظر عما فعلته، رفض الباب المضاد للسرقة أن يفتح. بدأت الألعاب داخل الغرفة تتحرك من تلقاء نفسها. رمشت عيون مفتوحة من كل ركن من أركان الغرفة. تجسدت يينغ يوي داخل غرفة المعيشة. حدقت عيناها المجوفتان في مينغ مي. “أين والدك وأمك؟ أتتذكرين، عائلتك لن يتركوني خارج نظركم. فأين هم الآن؟”

“مينغ مي… كنت في انتظارك لفترة طويلة، أنت هنا أخيرًا للعب معي…”

فتحت كل العيون داخل بيت العيون. صرخات مينغ مي الموقفة للقلب تترددت داخل الغرفة!

تخذر صدرها من الاختناق. حاولت مينغ مي الإمساك  بشيء ما لمحاولة تهدئة نفسها. تحركت لكنها أدركت أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، بدت الدمية الورقية على الأرض وكأنها تلاحقها. العيون الورقية والوجوه والطلاء الأحمر المكثف على الوجه، تم طبعهم في ذهنها. إصطدمت بركن الغرفة وانجرف صوت بكاء إلى أذنيها فجأة!

بعد نصف ساعة، فتح باب منزل يينغ يوي. كان هان فاي يقف بهدوء بجانب الباب. إختفت مينغ مي ولكن بدا وكأنه قد كان هناك بعض الألعاب المحشوة الجديدة داخل الغرفة. وقفت يينغ يوي بخدر في غرفة المعيشة. فقط عندما دخل هان فاي الغرفة أنها رفعت رأسها.

فتحت كل العيون داخل بيت العيون. صرخات مينغ مي الموقفة للقلب تترددت داخل الغرفة!

“هل كنت راضية عن هديتي؟” ركع هان فاي أمام يينغ يوي ونظر إليها بحزن شديد. “لقد أعطيتك وعدي، سأفعل ما وعدت به.”

بالنظر إلى الجدار المتصدع، تحركت عيون مينغ مي ببطء للاعلى. عندما رأت السقف، صدم شخصها بالكامل ثم انفجر في عقلها رعب لا يمكن تفسيره! كان السقف مغطى ببصمات أيدي الأطفال! وكان المزيد والمزيد منها يظهر. كانوا يتحركون وكأنه هناك أطفال غير مرئيين يزحفون نحوها!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

تخذر صدرها من الاختناق. حاولت مينغ مي الإمساك  بشيء ما لمحاولة تهدئة نفسها. تحركت لكنها أدركت أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، بدت الدمية الورقية على الأرض وكأنها تلاحقها. العيون الورقية والوجوه والطلاء الأحمر المكثف على الوجه، تم طبعهم في ذهنها. إصطدمت بركن الغرفة وانجرف صوت بكاء إلى أذنيها فجأة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط