تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل309

309

المشاهدات نشر في تاريخ فبراير 19, 2022
steiner
ترجمة ورفع الفصل steiner
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في اللحظة التي سافر فيها صوت سو مينغ إلى المرجل العملاق ، قال كلمته الثالثة. انفجرت ضجة في رأسه ، وشعر كما لو أن روحه قد تركت جسده وكانت تحيط المرجل بقوة تلك الكلمة.

استمرت قوة الارتداد فجأة بمجرد أن غادرت تلك الكلمات الثلاث فم سو مينغ. في نفس الوقت ، الحجر الأسود الذي حصل عليه في الجبل المظلم ، والذي كان معلقًا من رقبته ، مخفيًا تحت ملابسه ، أطلق وميضًا من الضوء الخافت. في غمضة عين ، كان هذا المرجل العملاق مغطى بهذا الضوء. ارتجف المرجل وانكمش تدريجيًا حتى أصبح بحجم راحة اليد فقط. طاف على كف سو مينغ.

هذا المنظر الغريب جعل المتفرجين من حوله يوسعون أعينهم على الفور ، والكفر يصل إلى وجوههم. امتص تلاميذ عشيرة البحر الغربي الذين أحضروا المرجل نفساً حاداً ، مصدومين.

كان من بين الحشد الذي يراقب تصرفات سو مينغ أيضًا السيد الشاب الثاني وأولئك الرجال المسنين من عشيرة البحر الغربي الذين حضروا بسبب المزاد. حتى أن البائع في المزاد ، فينغ تشاو فنغ و زي شان كانوا يراقبون أيضًا ليروا كيف سيأخذ سو مينغ هذا المرجل بعيدًا.

بعد كل شيء ، كان هذا المرجل في عشيرة البحر الغربي لسنوات عديدة ولم يتمكنوا من تقليصه. كان السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على إحضاره إلى أرض السماء المتجمدة هو أن عشيرة البحر الغربي لديها عنصر تخزين يمكنه تخزين أشياء بحجم جبل.

لكن أمام أعينهم مباشرة ، رأوا سو مينغ يضغط براحة يده على المرجل ، وبدون أن يفعل أي شيء آخر ، تم تغليفه على الفور بضوء خافت قبل أن يتقلص بشكل غامض.

أول ما ظهر في رؤوس الناس عندما رأوا ذلك هو ما قاله الرجل المسن ذو الشعر الأزرق أثناء المزاد.

“فقط أولئك الذين اختارهم القدر يمكنهم الحصول على هذا العنصر ، ويمكن فقط لمن اختارهم القدر فتحه!”

فتحت زي شان بشكل غريزي فمها حيث وقفت وسط الحشد. كانت تعرف ذلك المرجل ، وعرفت أنه لم تحدث أي تغييرات على الإطلاق عليه على مدار السنوات التي كان فيها في عشيرة البحر الغربي ، تمامًا كما ينبغي أن يكون بالنسبة لعنصر جامد. كان هناك عدد لا يحصى من تلاميذ عشيرة البحر الغربي الذين فحصوه وحاولوا المطالبة به لأنفسهم ، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي استخدموها ، لم تسفر عن نتائج.

حتى سيد العشيرة في عشيرة البحر الغربي اضطر إلى الاستسلام في النهاية ، وانتهى البحث عن هذا العنصر فقط عندما قال جورو لي لونج ، سلفهم الذي كان يُنظر إليه على أنه يتمتع بأعلى مكانة في عشيرة البحر الغربي ، شيئًا ما.

هذا شيء ما قاله الرجل العجوز ذو الشعر الأزرق أثناء المزاد.

تم إرسال المرجل إلى أرض السماء المتجمدة بسبب إرادة جورو لي لونج أيضًا. كان لديه شعور بأنه نظرًا لعدم تمكن أي شخص في عشيرة البحر الغربي من الحصول عليه ، فمن الأفضل ألا يحتفظوا به ، وإلا فإنهم سيجلبون كارثة على رؤوسهم فقط. لهذا السبب أرسلوه إلى أرض السماء المتجمدة لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص اختاره القدر لامتلاك المرجل.

في تلك اللحظة ، بدأ شيوخ عشيرة البحر الغربي الذين حضروا المزاد يتنفسون بسرعة وهم يحدقون في المرجل الصغير المتوهج بشكل خافت على كف سو مينغ. لقد صُدموا ، لكن في نفس الوقت ، طبعوا وجه سو مينغ في ذاكرتهم.

ظهر بريق غريب في عيون السيد الشاب الثاني. نظر إلى سو مينغ وهو يقف بعيدا وظهرت ابتسامة على شفتيه.

 

‘جيد جدا. على الأقل تغيير خططي وعدم شراء ذلك المرجل لإعطائه للشيخ لم يكن من أجل لا شيء… ”

ظهرت نظرة متأنية في عيون الرجل العجوز باسم تشين من بوابة السماء عندما نظر إلى سو مينغ. لأول مرة ، نظر للشاب بجدية بسبب سو مينغ نفسه ، وليس بسبب سيده.

لقد طبع اسم سو مينغ في ذكرياته.

كانت تيان لان مينغ تراقب أيضًا سو مينغ من بعيد ، وظهرت ابتسامة أنيقة على وجهها.

في تلك اللحظة ، كان لدى الشخص الذي كان تحت رقابة الجميع نظرة ذهول على وجهه واستعاد حواسه بعد وقت طويل جدًا. نظر إلى المرجل الصغير في يده واستدار بصمت للسير نحو خيمته.

تبع زي تشي وراءه وجلس القرفصاء خارج خيمته. ثم بدأ يعطي وهجًا باردًا للأشخاص الذين تحولت عيونهم الآن نحو الخيمة.

بعد فترة طويلة ، تجنب أصحاب تلك العيون نظراتهم تدريجياً ، وشعروا بالتضارب والغيرة و العاطفة ، وجميع أنواع المشاعر الأخرى التي انعكست على وجوههم قبل عودتهم إلى خيامهم.

كان الظلام بالفعل بالخارج. سطع القمر عالياً في السماء ، لكن الثلج استمر في التساقط ، مما تسبب في تغطية الأرض بطبقة من الفضة. سقطت القبيلة بأكملها في صمت ، والصوت الوحيد الذي يمكن سماعه جاء من النيران في المصابيح المغطاة ، مما أدى إلى صدور أصوات طقطقة في الرياح الباردة.

جلس سو مينغ القرفصاء داخل خيمته وحدق في المرجل على كفه. ظهرت الإثارة في عينيه ، وقام بتنظيف المرجل الصغير بيده اليسرى. نشأ في قلبه شعور كما لو أن دمه ولحمه مرتبطان بالمرجل لحظة لمسه.

“هذا هو بالفعل المرجل القاحل اللازم لتكرير الأعشاب صقل الحبوب الطبية… والرجل ذو الشعر الأزرق من عشيرة البحر الغربي على حق ، هذا المرجل… لم يتم فتحه لفترة طويلة جدًا. هناك… حبة طبية داخله.” تمتم سو مينغ ، والضوء الساطع في عينيه أصبح أكثر إشراقًا.

خفق قلبه على صدره. لم يكن في الأصل يؤمن بهذه الكلمات ، ولكن عندما استخدم الطريقة للسيطرة على المرجل القاحل وجعل هذا الشيء يتقلص ، كان لديه تلميح خافت أن هناك قوة حياة غامضة داخل المرجل.

قوة الحياة هذه لا تبدو أنها تنتمي إلى كائن حي بل حبة طبية!

 

“المرجل موجود منذ زمن طويل… إذا لم يتم فتحه منذ آلاف السنين ، فإن الحبة الطبية الموجودة بداخلها هي بالتأكيد شيء عمره آلاف السنين. إذا لم يفتحه أحد لعشرات الآلاف من السنين…”

خفق قلب سو مينغ بقوة أكبر على صدره. حدق في المرجل على كفه وظهر التردد تدريجياً في عينيه. بمجرد أن لاحظ المرجل الصغير عن كثب ، تم استبدال هذا التردد في عينيه بالصدمة.

ظهر تعبير مهيب على وجهه وأحضر المرجل إلى وجهه لأخذ شم عميق. بمجرد أن فعل ذلك ، أصبحت الصدمة في عينيه أقوى ، وأوشكت على الكفر.

“الرائحة الطبية ليست قوية… هناك سببان لذلك. إما أن الحبة الطبية في المرجل قد تم التخلي عنها ، أو أن الحبة الطبية لم تكتمل…

“ولكن إذا تم التخلص من هذه الحبة الطبية المجهولة ، ففي حين أنه من الطبيعي ألا يكون العطر الطبي قويًا ، ولكن بعد مرور سنوات عديدة ، لا ينبغي أن تكون الرائحة الطبية موجودة ، بل يجب أن تختفي تمامًا!

 

“ما لم يكن ذلك بسبب عدم قيام أحد بفتح هذا المرجل لآلاف السنين ، لذلك لم تختف الرائحة الطبية ، وإلا فسيكون ذلك بسبب عدم اكتمال الحبة الطبية…”

 

تألقت عيون سو مينغ. حدق في المرجل الصغير ولم يرفع يده اليسرى إلا بعد فترة طويلة لتشكيل بعض العلامات الغريبة.

كانت هذه أحد أختام اليد الملقاة في ذكرياته ، تلك الأختام التي أمرت المرجل بأن يفتح بينما كان يصنع حبوبًا طبية. ببعض الكلمات الغريبة ، يمكنه أن يجعل غطاء المرجل يتحرك جانبًا وينهي عملية صنع الحبة الطبية بأكملها.

عرف سو مينغ أنه كان بحاجة فقط إلى لفظ الكلمات الصحيحة و هو يصنع أختام اليد ليفتح المرجل على الفور ، ولكن عندما نظر إلى المرجل الصغير في يده ، تردد.

“إذا لم يتم التخلص من الحبة الطبية في المرجل لأنها كانت حبة فاشلة ولكنها في الواقع تمر بعملية الوصول إلى الاكتمال ، فعند فتحها الآن ، ستصبح حقًا حبة فاشلة…”

 

ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يتوقف عن عمل العلامات اليدوية ووضع المرجل بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به.

 

“هذا ليس المكان المناسب لي للنظر فيه. سأفعل ذلك بمجرد أن أعود إلى القمة التاسعة.

لم يتصرف سو مينغ بتهور. بمجرد أن وضع المرجل الصغير بعيدًا ، أغلق عينيه وبدأ في التأمل.

مر الليل قريبا. عندما وصل الصباح الثاني ، خرج سو مينغ من خيمته وذهب مع زي تشي إلى قاعة المزاد. ولم ينضم إلى المزايدة على المزاد خلال هذا اليوم. اعتبارًا من ذلك الوقت ، لم يكن لديه سوى عنصر واحد يريده – البشري الأسود المختوم داخل الحجر.

لم تظهر هذه القطعة في اليوم الثاني من المزاد ولكن في اليوم الأخير ، بمجرد أن استمر المزاد لبعض الوقت وبدأت الأجواء الشديدة في القاعة تتلاشى بسبب استمرارها لعدة أيام. عندها فقط ، أخرج بائع المزاد القديم ذو الشعر الأزرق العنصر الذي كان سو مينغ ينتظره.

كانت صخرة جبلية أطول بقليل من الإنسان. كانت شفافة ، وكان هناك بشري أسود صغير جالس في الداخل.

بدا وكأنه على قيد الحياة!

 

“ليس لدي أي فكرة عن هذا ، وقد سألت الكثير من الناس عنه ، لكن معظمهم لا يعرفون ما هو. لم نحضر هذا هنا. قبل أيام قليلة ، ضيفنا الكريم أحضر هذا هنا وطلب منا طرحه للبيع بالمزاد.

“هذا الضيف المحترم أطلق عليه اسم الروح في الحجر. قال ذات مرة إنه كان لديه في الأصل ثلاثة من هذه الأحجار ، ولكن بمجرد أن فتح اثنين منهم ، مات أحد البشر الأسود الصغير وتحول إلى بلورة سوداء ، بينما تحول الآخر إلى رياح سوداء وهرب.. وحتى الآن لا نعرف أين هو.

“هذه هي القطعة الأخيرة. لم يجرؤ على فتحها مرة أخرى وأحضرها إلى هنا لطرحها في المزاد. لم يطلب سعراً باهظاً لهذه القطعة ، لكن كان لديه طلب واحد. يجب أن يكون الشخص الذي اشتراه قادراً على إخباره باسم هذا العنصر ، وكان على المشتري إثبات صحة كلماته. وإذا كان المالك راضيًا ، فسوف يدفع لمقدم العطاء ويعطي مقدم العطاء هذا العنصر مجانًا. كما أنه سيعطي مقدم العطاء البلورة السوداء التي تحول إليها البشري الأسود الصغير بمجرد كسر إحدى الحجارة ، وكان المالك سيتفاوض مع مقدم العطاء وحده ، لذلك لا داعي للقلق بشأن معرفة شخص ثالث بهذا الأمر.

“عرض السعر الأولي لهذا العنصر هو 100000!”

 

تحدث الرجل العجوز ذو الشعر الأزرق بهدوء. نظرًا للطبيعة الغريبة لهذا العنصر ، فقد اندلعت اهتمامات العديد من الأشخاص ، ولكن نظرًا لأن معظمهم لم يكونوا على دراية بهذا العنصر ولم يروه من قبل ، لم يتمكنوا من ذكر اسمه واستخداماته ، لذلك لم يقدموا أي عطاءات.

“150000!” صوت صارخ من بين الجمع. كان رجلاً نحيفًا في منتصف العمر. لم يخفي وجهه ، بل جلس بنظرة بعيدة. كانت ملابسه فريدة أيضًا ، وهي مزيج من الأسود والأبيض.

كان هذا الزي فريدًا بالنسبة لقبيلة تسمى قبيلة تجمع التنوير. كانت تلك القبيلة ماهرة في صنع التماثيل الجليدية ، وكانوا يبثون الحياة في تلك المنحوتات الجليدية باستخدام طريقة فريدة ، مما يسمح لهم بتحويل التماثيل إلى شيء يشبه الأوعية المسحورة.

كانت عملية إنشاء تلك المنحوتات سرًا. إلى جانب وجود سجل مختوم للطريقة في القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة ، سيجد الآخرون صعوبة في التعرف عليها.

لم يكن عرض 15.0000 قطعة نقدية حجرية شيئًا عمليًا للمشاركين في المزاد. ومع ذلك ، نظرًا لأن قلة قليلة من الناس يعرفون أصل العنصر واستخداماته ، أصبحت المنافسة محدودة إلى حد كبير.

“200.000!”

 

وقف سو مينغ على الشرفة ، وبينما كان يحدق في الإنسان الأسود الصغير في صخرة الجبل الشفافة ، رأى بوضوح ثلاثة أصابع على كل من يدي الإنسان الصغير!

 

بمجرد التأكد من أن الإنسان الصغير هو بالضبط ما يحتاجه لخلق الترحيب بالآلهة ، قدم سو مينغ عرضه.

300000!

 

عبس الرجل من قبيلة تجمع التنوير.

“500000!”

 

“700000!”

 

“1،000،000!” أعلن سو مينغ على غير استعجال ، على الرغم من أن نظرته كانت ملصقة على صخرة الجبل الشفافة.

“سيدي ، أقترح ألا تجبر نفسك على تقديم تلك العطاءات. و أنت لا تعرف حتى ما هو هذا! إذا قمت بتقديم عروضك دون معرفة ماهيته ولا يمكنك تسمية أصوله واستخداماته فكيف ستتعامل مع العواقب ؟! ”

 

تحول الرجل النحيف في منتصف العمر من قبيلة تجمع التنوير نحو سو مينغ.

ثم وقف وتحدث إلى الناس من حوله. “لا أعرف من وضع هذه القطعة في المزاد ، لكنني متأكد من أنك هنا ، سيدي! يمكنني أن أقول لك إنني فقط من أعرف ما هذا ، لا شخص آخر يعرفه ، ناهيك عن كيفية استخدامه! ”

 

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

السعي وراء الحقيقة

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.