312
كان قرد!
كانت ذكريات طفولته مليئة بلحظات جميلة وسعيدة. في تلك اللحظات ، كان هناك دائمًا قرد أحمر ناري بقي معه عندما كبر ، وذهب معه عندما ذهب للبحث عن باي لينغ ، وانضم إليه عندما ذهب لسرقة لعاب التنين المظلم…
لم تكن السماء مثل سماء تحالف المنطقة الغربية ، ولا الأرض. كان كل شيء تفوحه منه انعدام الألفة ، ولم يكن مألوفًا له لدرجة أنه كان عليه أن ينمو بسرعة. كان عليه أن يجبر نفسه على التعود على الصمت ، وإجبار نفسه على استخدام أساليب شريرة لقتل الآخرين… فقط عندما يكون الظلام والهدوء يجلس في الزاوية وينظر إلى السماء بمفرده بينما يستحضر الذكريات لتبقى معه وحدته…
كان قردًا كان أحمر غامقًا تمامًا. كان هناك جنون على وجهه. كانت هناك سلسلة ملفوفة بإحكام حول رقبته ، وكان هناك جرح على الجلد تحت السلسلة. حتى أن بعض لحمه اندمج مع السلسلة نفسها.
كانت هذه السلسلة مشدودة بسبب إندفاع القرد ، وقطعت عنق الحيوان لدرجة أن القرد كان يعاني من صعوبة في التنفس ، لكنه استمر في الكفاح بجنون للتحرر من السلاسل.
كان هذا مزادًا لم يسبق لـسو مينغ رؤيته من قبل. لم يتنافس مقدمي العطاءات باستخدام العملات الحجرية ولكن مع العناصر ، ولم تكن فكرة وصول العنصر إلى أعلى مزايد موجودة. سيكون الشخص الذي أحضر العناصر المراد بيعها بالمزاد هو الذي يقرر من سيتداول هذه العناصر معه بناءً على ما ينقصه. يمكن أن تحدد إرادته نتائج كل شيء هنا.
لا يبدو فراءه الأحمر الداكن مثل اللون الأصلي للقرد ، ولكن يرجع ذلك إلى أنه لم ينظف نفسه لفترة طويلة جدًا. إذا كان بإمكانه تنظيف نفسه بشكل صحيح ، فمن المؤكد أن فروه سيتحول إلى ظل أحمر ناري ، انطلاقًا من اللون الأحمر في نهاية فروه!
بناءً على ما قاله صاحب العطاء للتو ، تحتوي زجاجة اليشم على سائل نخاع البحر. في حين أنه ربما لم يذكر استخداماته ، بناءً على كلمات من حوله ، بدا أن معظمهم يعرفون ما هو.
لم يكن كبيرًا وكان حجمه يقارب حجم طفل يتراوح عمره بين ثلاث إلى أربع سنوات. في تلك اللحظة ، كانت جميع أطرافه الأربعة على الأرض وكان يعوي على الناس من حوله. كان الرعب والكراهية تختبئ في عينيه ، و كان يرتجف بينما كان ينظر حوله.
ارتجف سو مينغ. حدق في القرد الأحمر الناري أمامه وصدى دوي في رأسه. لقد نسي بالفعل مكان وجوده. كل ما كان يراه هو الصورة المخبأة في أعماق ذكرياته.
في تلك الصورة ، رأى صبيًا في جلد وحش يضحك بسعادة وهو يقفز في الغابة. على أكتاف الصبي كان هناك قرد صغير ذو فرو أحمر ناري. كان يمسك شعر الصبي بإحكام بمخلب واحد ، وفي مخلبه الآخر يمسك بقطعة من الفاكهة ، يقضمها بينما يطلق أحيانًا صياح مبتهج.
يمكن القول أن كلاهما تحدث في نفس الوقت. عندما سمع الصبي ذلك ، سقطت نظرته إتجاههم على الفور ، لكن الشخص الذي نظر إليه في البداية لم يكن سو مينغ. بدلاً من ذلك ، كان تيان لان مينغ ، التي كان تجلس بجانبه.
“إنه نادر للغاية ، ولا أعرف ما إذا كان هو الوحيد من نوعه في العالم ، ولكن على مر السنين ، لم أرى إلا هذا من قبل.” ابتسم الصبي وألقى نظرة على قرد النار قبل أن يتكلم ببطء.
“هذا نوع جديد من قرد النار! هذا القرد يحب النار ومن المستحيل أن يعيش في أرض السماء المتجمدة. لم نشهد مثل هذا القرد الناري في أراضي عشيرة البحر الغربي من قبل أيضًا!
ارتجف سو مينغ. حدق في القرد الأحمر الناري أمامه وصدى دوي في رأسه. لقد نسي بالفعل مكان وجوده. كل ما كان يراه هو الصورة المخبأة في أعماق ذكرياته.
فتح سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، سرعان ما اختفى الصمت المحيط به وعاد كل شيء في الغرفة إلى طبيعته على ما يبدو في عينيه. سمع صراخ قرد النار في أذنيه ، وسمع صوت الصبي ، وسمع بعض أصوات الناس يتفاوضون عليه.
عندما كان سو مينغ يحدق في القرد ، لاحظ أن هناك شخصًا معينًا من بين عشرات البشر الذين كره واحتقر من حوله يحدق به منذ البداية. كانت نظرة مختلفة عن الأشخاص من حوله – لم تكن مليئة باللامبالاة ولكن بنوع من الحزن. كان القرد قد رأى هذا النوع من النظرات من قبل ، عندما تم القبض عليه. ومع ذلك ، في ذكرياته ، كانت هناك دائمًا شفقة و تعاطف تحت تلك النظرات الحزينة.
“لقد تحققت من بعض المخطوطات القديمة من قبل ووجدت أن المناخ والبيئة في أرض الصباح الجنوبي بالكامل غير مناسبين لهذا النوع من قرد النار ، ولهذا السبب أطلقت على هذا القرد نوعًا جديدًا!
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الجالسين على جانبي الغرفة مهتمين بالأشياء التي أحضرها الصبي. حدد هذان الشخصان فقط سعرًا ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإرضاء الصبي.
“إنه نادر للغاية ، ولا أعرف ما إذا كان هو الوحيد من نوعه في العالم ، ولكن على مر السنين ، لم أرى إلا هذا من قبل.” ابتسم الصبي وألقى نظرة على قرد النار قبل أن يتكلم ببطء.
“إنه مجرد قرد وقد أحضرته هنا ليتم بيعه بالمزاد العلني؟ أنت تبالغ في تقدير قيمته” ، صوت حاد صدر من الحشد الجالس على جانبي الغرفة. كان جسم الشخص غير واضح تمامًا ولا يمكن رؤية وجهه بوضوح.
“هذا ليس قردًا عاديًا. إنه سريع جدًا لدرجة أنني أجد درجة من الصعوبة في محاولة ملاحقته… أيضًا ، دم القرد مفيد لصحتك ويمكن أن يطيل حياتك. إذا كنت تشرب دمه باستمرار ، فإن قوتك ستزيد أيضا.
نظرت إلى القرد ، ثم إلى سو مينغ ، ووجدت نفسها غير قادرة على فهم ما الذي جعل سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة.
“لكن هذه ليست القيمة الرئيسية لهذا المخلوق. كونه نادر ، لهذا السبب إذا أخرجت روحه ووضعتها في وعاء مسحور ، فإن قوة النار في ذلك الوعاء المسحور ستصل إلى ارتفاعات مذهلة!
قال الصبي على مهل: “أيضًا ، القوة الجسدية لهذا القرد كبيرة جدًا لدرجة أنه يمكن أن ينافس أولئك الموجودين في عالم التضحية بالعظام! يمكنك أيضًا استخدامه لحماية مسكن الكهف ، وهذا يقلل من إمكانية خضوعه لعملية التحول”.
“إنه لأمر مؤسف أن يكون هذا القرد بريًا للغاية. لقد جربت كل ما بوسعي ، لكن ما زلت لا أستطيع ترويضه تمامًا. حتى أنني عرضته لتحمل ثقل الجبال ، لكن القرد لم يُظهر أي علامات من الخضوع إلي…
في تلك الصورة ، رأى صبيًا في جلد وحش يضحك بسعادة وهو يقفز في الغابة. على أكتاف الصبي كان هناك قرد صغير ذو فرو أحمر ناري. كان يمسك شعر الصبي بإحكام بمخلب واحد ، وفي مخلبه الآخر يمسك بقطعة من الفاكهة ، يقضمها بينما يطلق أحيانًا صياح مبتهج.
ربما لم يلاحظ أي شخص آخر أن سو مينغ يرتجف ، لكن تيان لان مينغ ، التي كانت جالسة بجانبه ، كان بإمكانها أن تعرف بنظرة واحدة فقط. بدت هادئة ، لكن الأسئلة ظهرت بالفعل في قلبها.
عندما حدث التغيير في الجبل المظلم ، عندما ظهر الفراغ وامتص سو مينغ فيه ، عندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم يعد الجبل المظلم موجودًا ، ولم يعد الشيخ موجودًا ، ولم تعد قبيلته موجودة… شياو هونغ… لم يعد هناك أيضًا.
نظرت إلى القرد ، ثم إلى سو مينغ ، ووجدت نفسها غير قادرة على فهم ما الذي جعل سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة.
كانت ذكريات طفولته مليئة بلحظات جميلة وسعيدة. في تلك اللحظات ، كان هناك دائمًا قرد أحمر ناري بقي معه عندما كبر ، وذهب معه عندما ذهب للبحث عن باي لينغ ، وانضم إليه عندما ذهب لسرقة لعاب التنين المظلم…
لم يسمع سو مينغ ما يقوله الآخرون وحدق فقط في القرد. بعد وقت طويل جدا ، أغمض عينيه.
ربما لم يلاحظ أي شخص آخر أن سو مينغ يرتجف ، لكن تيان لان مينغ ، التي كانت جالسة بجانبه ، كان بإمكانها أن تعرف بنظرة واحدة فقط. بدت هادئة ، لكن الأسئلة ظهرت بالفعل في قلبها.
بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين يمكنهم الانضمام إلى هذا المزاد الصغير أشخاصًا حسابيين للغاية. كانت وجوههم غير واضحة أيضًا ولم يتمكن أحد من رؤية تعابيرهم. حتى لو تمكنوا من رؤيتهم ، فلن يتمكنوا من رؤية أي أدلة هناك.
“إنه لأمر مؤسف أن يكون هذا القرد بريًا للغاية. لقد جربت كل ما بوسعي ، لكن ما زلت لا أستطيع ترويضه تمامًا. حتى أنني عرضته لتحمل ثقل الجبال ، لكن القرد لم يُظهر أي علامات من الخضوع إلي…
“هذا نوع جديد من قرد النار! هذا القرد يحب النار ومن المستحيل أن يعيش في أرض السماء المتجمدة. لم نشهد مثل هذا القرد الناري في أراضي عشيرة البحر الغربي من قبل أيضًا!
“لن أكون راغبا في بيعه لولا ذلك” ، قال الصبي. بمجرد الانتهاء من تقديم القرد ، أخرج بعض العناصر الأخرى وشرح استخداماتها.
كان كل عنصر من العناصر التي أخرجها ستثير ضجة إذا كان قد أخرجها في المزاد أثناء النهار ، لكن ذلك لم يحرض كثيرًا رد فعل الناس في الغرفة. تمكن فقط من جذب بضعة أزواج من العيون على العناصر على الأكثر.
كانت هذه السلسلة مشدودة بسبب إندفاع القرد ، وقطعت عنق الحيوان لدرجة أن القرد كان يعاني من صعوبة في التنفس ، لكنه استمر في الكفاح بجنون للتحرر من السلاسل.
في تلك الصورة ، رأى صبيًا في جلد وحش يضحك بسعادة وهو يقفز في الغابة. على أكتاف الصبي كان هناك قرد صغير ذو فرو أحمر ناري. كان يمسك شعر الصبي بإحكام بمخلب واحد ، وفي مخلبه الآخر يمسك بقطعة من الفاكهة ، يقضمها بينما يطلق أحيانًا صياح مبتهج.
بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين يمكنهم الانضمام إلى هذا المزاد الصغير أشخاصًا حسابيين للغاية. كانت وجوههم غير واضحة أيضًا ولم يتمكن أحد من رؤية تعابيرهم. حتى لو تمكنوا من رؤيتهم ، فلن يتمكنوا من رؤية أي أدلة هناك.
بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين يمكنهم الانضمام إلى هذا المزاد الصغير أشخاصًا حسابيين للغاية. كانت وجوههم غير واضحة أيضًا ولم يتمكن أحد من رؤية تعابيرهم. حتى لو تمكنوا من رؤيتهم ، فلن يتمكنوا من رؤية أي أدلة هناك.
كل أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى المرحلة اللاحقة من عالم التضحية بالعظام أو حتى عالم روح البيرسيركر مروا بالتأكيد بمواقف متعددة للحياة والموت. أي شخص يمكنه النجاة من هذه المحن لم يكن بالتأكيد أي شخص عادي.
كان قرد النار أيضًا جزءًا من العناصر التي تم بيعها بالمزاد مع تلك العناصر الأربعة.
أولئك الذين يفتقرون إلى الذكاء لن يتمكنوا من النجاة بسهولة!
لم يسمع سو مينغ أوصاف العناصر التي أحضرها الصبي لاحقًا. أغمض عينيه وأوقف موجة العواطف الشرسة في قلبه. كان العنصر الأول الذي تم طرحه في المزاد الصغير قد فاجأه تمامًا.
لم يكن كبيرًا وكان حجمه يقارب حجم طفل يتراوح عمره بين ثلاث إلى أربع سنوات. في تلك اللحظة ، كانت جميع أطرافه الأربعة على الأرض وكان يعوي على الناس من حوله. كان الرعب والكراهية تختبئ في عينيه ، و كان يرتجف بينما كان ينظر حوله.
تسبب ظهوره المفاجئ في شعور قلب سو مينغ كما لو كانت هناك موجات تتحرك للخلف وتحطم قلبه. حتى قبل أن يتاح له الوقت لقبول الحقيقة ، تم عرض الحقيقة بقوة أمام عينيه.
“انتظر!”
“شياو هونغ…”
“إنه لأمر مؤسف أن يكون هذا القرد بريًا للغاية. لقد جربت كل ما بوسعي ، لكن ما زلت لا أستطيع ترويضه تمامًا. حتى أنني عرضته لتحمل ثقل الجبال ، لكن القرد لم يُظهر أي علامات من الخضوع إلي…
ارتجفت أفكار سو مينغ وترددت في قلبه حيث ظهرت ذكرياته في الجبل المظلم في ذهنه. كان شياو هونغ مثل العائلة بالنسبة له. لقد كان بجانبه منذ صغره وقد تحمل معه كل لحظات السعادة والغضب والحزن.
ذكرى تعرفه على شياو هونغ ، وذكرياته وهو يلعب معه ، وذكريات تحدثه إلى شياو هونغ عندما كان وحيدًا… كل هذه الذكريات ظهرت في ذهن سو مينغ دون حسيب ولا رقيب.
“شياو هونغ…”
“لن أكون راغبا في بيعه لولا ذلك” ، قال الصبي. بمجرد الانتهاء من تقديم القرد ، أخرج بعض العناصر الأخرى وشرح استخداماتها.
كانت ذكريات طفولته مليئة بلحظات جميلة وسعيدة. في تلك اللحظات ، كان هناك دائمًا قرد أحمر ناري بقي معه عندما كبر ، وذهب معه عندما ذهب للبحث عن باي لينغ ، وانضم إليه عندما ذهب لسرقة لعاب التنين المظلم…
تسبب ظهوره المفاجئ في شعور قلب سو مينغ كما لو كانت هناك موجات تتحرك للخلف وتحطم قلبه. حتى قبل أن يتاح له الوقت لقبول الحقيقة ، تم عرض الحقيقة بقوة أمام عينيه.
ارتجف سو مينغ. حدق في القرد الأحمر الناري أمامه وصدى دوي في رأسه. لقد نسي بالفعل مكان وجوده. كل ما كان يراه هو الصورة المخبأة في أعماق ذكرياته.
كانت هناك أيضًا لحظات كان فيها شياو هونغ هو المستمع الوحيد عندما بدأ سو مينغ في التحدث مع نفسه ، حيث أن شياو هونغ كان يمسك بقطعة من الفاكهة في مخلبه في كل مرة ويرمي النواة سراً بينما يستمع إليه. كانت هذه اللحظات هي أكثر ما شغلت ذكرياته مع شياو هونغ.
“أريد أشياء نادرة. إذا لم تكن بحوزتك ، فانسى ذلك.”
لم تكن السماء مثل سماء تحالف المنطقة الغربية ، ولا الأرض. كان كل شيء تفوحه منه انعدام الألفة ، ولم يكن مألوفًا له لدرجة أنه كان عليه أن ينمو بسرعة. كان عليه أن يجبر نفسه على التعود على الصمت ، وإجبار نفسه على استخدام أساليب شريرة لقتل الآخرين… فقط عندما يكون الظلام والهدوء يجلس في الزاوية وينظر إلى السماء بمفرده بينما يستحضر الذكريات لتبقى معه وحدته…
“قد لا أمتلك ضوء النجوم ، لكنني حصلت على هيكل عظمي لوحش مقدس من قبيلة شامان في الماضي وقمت بتحويله إلى دمية. ثمن هذه الدمية أكثر بكثير من جميع العناصر التي أظهرتها لنا. إذا أعطيتني عشر قطرات من نخاع البحر لعشيرة البحر الغربي ، ثم سأتبادل الدمية معك! ”
ربما لم يلاحظ أي شخص آخر أن سو مينغ يرتجف ، لكن تيان لان مينغ ، التي كانت جالسة بجانبه ، كان بإمكانها أن تعرف بنظرة واحدة فقط. بدت هادئة ، لكن الأسئلة ظهرت بالفعل في قلبها.
لن ينسى سو مينغ أيًا من هؤلاء أبدًا. سوف يتذكر إلى الأبد فعلًا معينًا من شياو هونغ ، وهو استنشاق مخلبه الأيمن بينما كان وجهه سعيدا. سيكون هذا التعبير محفورًا إلى الأبد في ذكريات سو مينغ.
فتح سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، سرعان ما اختفى الصمت المحيط به وعاد كل شيء في الغرفة إلى طبيعته على ما يبدو في عينيه. سمع صراخ قرد النار في أذنيه ، وسمع صوت الصبي ، وسمع بعض أصوات الناس يتفاوضون عليه.
لا يزال سو مينغ يتذكر نفسه وهو يتبع شياو هونغ في الخفاء ، ثم شاهد شياو هونغ يمسك قليلاً من فرو الدب… وكل شيء آخر حدث.
عندما حدث التغيير في الجبل المظلم ، عندما ظهر الفراغ وامتص سو مينغ فيه ، عندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم يعد الجبل المظلم موجودًا ، ولم يعد الشيخ موجودًا ، ولم تعد قبيلته موجودة… شياو هونغ… لم يعد هناك أيضًا.
لم تكن السماء مثل سماء تحالف المنطقة الغربية ، ولا الأرض. كان كل شيء تفوحه منه انعدام الألفة ، ولم يكن مألوفًا له لدرجة أنه كان عليه أن ينمو بسرعة. كان عليه أن يجبر نفسه على التعود على الصمت ، وإجبار نفسه على استخدام أساليب شريرة لقتل الآخرين… فقط عندما يكون الظلام والهدوء يجلس في الزاوية وينظر إلى السماء بمفرده بينما يستحضر الذكريات لتبقى معه وحدته…
فتح سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، سرعان ما اختفى الصمت المحيط به وعاد كل شيء في الغرفة إلى طبيعته على ما يبدو في عينيه. سمع صراخ قرد النار في أذنيه ، وسمع صوت الصبي ، وسمع بعض أصوات الناس يتفاوضون عليه.
بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين يمكنهم الانضمام إلى هذا المزاد الصغير أشخاصًا حسابيين للغاية. كانت وجوههم غير واضحة أيضًا ولم يتمكن أحد من رؤية تعابيرهم. حتى لو تمكنوا من رؤيتهم ، فلن يتمكنوا من رؤية أي أدلة هناك.
في كفاحه المستمر ، رأى سو مينغ القرد ذو الفراء الأحمر الداكن يبدأ في الاختناق ، وجلس القرفصاء على الأرض كما لو أنه تخلى عن فكرة الهروب. ظهر الحزن في عينيه. لا يبدو أن نظرته كانت تنظر إلى أي شيء في الغرفة ، كما أن روحه لم تعد موجودة في جسده بعد الآن. كان الأمر كما لو أن روحه قد ذهبت إلى مكان بعيد من هنا ، ولم يكن لدى أحد أي فكرة عما كان يفكر فيه.
“لن أكون راغبا في بيعه لولا ذلك” ، قال الصبي. بمجرد الانتهاء من تقديم القرد ، أخرج بعض العناصر الأخرى وشرح استخداماتها.
“لقد تحققت من بعض المخطوطات القديمة من قبل ووجدت أن المناخ والبيئة في أرض الصباح الجنوبي بالكامل غير مناسبين لهذا النوع من قرد النار ، ولهذا السبب أطلقت على هذا القرد نوعًا جديدًا!
نظر إليه سو مينغ وشعر بطعنة حادة من الألم في قلبه. ملأ هذا الألم جسده بالكامل مثل موجة المد التي أغرقته ، على الرغم من أنه كان يستطيع أن يقول أن هذا القرد لم يكن شياو هونغ…
كانت آثاره تمامًا مثل اسمه. يمكن أن يخلق محيطًا من الهواء الرقيق ، ويحتوي على قوة لا تصدق.
كان يمتلك نفس ذكاء شياو هونغ ، لديه نفس الفراء مثل شياو هونغ ، لديه نفس سرعة شياو هونغ ، لكن سو مينغ عاش مع شياو هونغ لسنوات عديدة. من التفاصيل الصغيرة ، كان بإمكانه أن يقول أن هذا كان قرد نار ، لكنه لم يكن شياو هونغ.
لم يسمع سو مينغ ما يقوله الآخرون وحدق فقط في القرد. بعد وقت طويل جدا ، أغمض عينيه.
كان الأمر تمامًا مثل حالة باي سو. لم تكن باي لينغ…
هز الفتى رأسه. كانت هناك أربعة أشياء تطفو أمامه. كان أحدهما زجاجة من اليشم ، والآخر كان عبارة عن مظلة صغيرة ، والاثنان الباقيان كانا حجرين أسودين.
عندما كان سو مينغ يحدق في القرد ، لاحظ أن هناك شخصًا معينًا من بين عشرات البشر الذين كره واحتقر من حوله يحدق به منذ البداية. كانت نظرة مختلفة عن الأشخاص من حوله – لم تكن مليئة باللامبالاة ولكن بنوع من الحزن. كان القرد قد رأى هذا النوع من النظرات من قبل ، عندما تم القبض عليه. ومع ذلك ، في ذكرياته ، كانت هناك دائمًا شفقة و تعاطف تحت تلك النظرات الحزينة.
كل أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى المرحلة اللاحقة من عالم التضحية بالعظام أو حتى عالم روح البيرسيركر مروا بالتأكيد بمواقف متعددة للحياة والموت. أي شخص يمكنه النجاة من هذه المحن لم يكن بالتأكيد أي شخص عادي.
لم يكن القرد بحاجة إلى هذا النوع من التعاطف…
“لا يمكنني استبدال أي شيء خاص بي مقابل هذا القرد بمفرده. قيمته إما كبيرة جدًا أو صغيرة جدًا بالنسبة للعناصر الخاصة بي. ماذا عن هذا؟ سأستخدم شعاعًا من ضوء النجوم الذي كنت أقوم بتنقيحه لما يقرب من مائة سنوات لاستبداله بحجري خلق البحر الخاصين بك أيضًا! ”
نظرت إلى القرد ، ثم إلى سو مينغ ، ووجدت نفسها غير قادرة على فهم ما الذي جعل سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة.
أولئك الذين يفتقرون إلى الذكاء لن يتمكنوا من النجاة بسهولة!
رغم ذلك ، كانت نظرة هذا الشخص مختلفة بعض الشيء. قرفص في مكانه ، وأدار القرد شديد الذكاء رأسه لينظر في الاتجاه الذي أتت منه تلك النظرة.
“أريد أشياء نادرة. إذا لم تكن بحوزتك ، فانسى ذلك.”
رأى القرد شخصًا غير واضح ، رأى النظرة التي كانت تتجه نحوه.
لم تكن هناك شفقة في تلك النظرة ، لا شفقة ، فقط حزن خالص. هذا الحزن جعل القرد يرتجف.
في تلك الصورة ، رأى صبيًا في جلد وحش يضحك بسعادة وهو يقفز في الغابة. على أكتاف الصبي كان هناك قرد صغير ذو فرو أحمر ناري. كان يمسك شعر الصبي بإحكام بمخلب واحد ، وفي مخلبه الآخر يمسك بقطعة من الفاكهة ، يقضمها بينما يطلق أحيانًا صياح مبتهج.
“لا يمكنني استبدال أي شيء خاص بي مقابل هذا القرد بمفرده. قيمته إما كبيرة جدًا أو صغيرة جدًا بالنسبة للعناصر الخاصة بي. ماذا عن هذا؟ سأستخدم شعاعًا من ضوء النجوم الذي كنت أقوم بتنقيحه لما يقرب من مائة سنوات لاستبداله بحجري خلق البحر الخاصين بك أيضًا! ”
فتح سو مينغ عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، سرعان ما اختفى الصمت المحيط به وعاد كل شيء في الغرفة إلى طبيعته على ما يبدو في عينيه. سمع صراخ قرد النار في أذنيه ، وسمع صوت الصبي ، وسمع بعض أصوات الناس يتفاوضون عليه.
“قد لا أمتلك ضوء النجوم ، لكنني حصلت على هيكل عظمي لوحش مقدس من قبيلة شامان في الماضي وقمت بتحويله إلى دمية. ثمن هذه الدمية أكثر بكثير من جميع العناصر التي أظهرتها لنا. إذا أعطيتني عشر قطرات من نخاع البحر لعشيرة البحر الغربي ، ثم سأتبادل الدمية معك! ”
نظرت إلى القرد ، ثم إلى سو مينغ ، ووجدت نفسها غير قادرة على فهم ما الذي جعل سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة.
كان هذا مزادًا لم يسبق لـسو مينغ رؤيته من قبل. لم يتنافس مقدمي العطاءات باستخدام العملات الحجرية ولكن مع العناصر ، ولم تكن فكرة وصول العنصر إلى أعلى مزايد موجودة. سيكون الشخص الذي أحضر العناصر المراد بيعها بالمزاد هو الذي يقرر من سيتداول هذه العناصر معه بناءً على ما ينقصه. يمكن أن تحدد إرادته نتائج كل شيء هنا.
يمكن القول أن كلاهما تحدث في نفس الوقت. عندما سمع الصبي ذلك ، سقطت نظرته إتجاههم على الفور ، لكن الشخص الذي نظر إليه في البداية لم يكن سو مينغ. بدلاً من ذلك ، كان تيان لان مينغ ، التي كان تجلس بجانبه.
كان هذا مزادًا لم يسبق لـسو مينغ رؤيته من قبل. لم يتنافس مقدمي العطاءات باستخدام العملات الحجرية ولكن مع العناصر ، ولم تكن فكرة وصول العنصر إلى أعلى مزايد موجودة. سيكون الشخص الذي أحضر العناصر المراد بيعها بالمزاد هو الذي يقرر من سيتداول هذه العناصر معه بناءً على ما ينقصه. يمكن أن تحدد إرادته نتائج كل شيء هنا.
“يمكنني صقل ضوء النجوم بنفسي ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت… أما بالنسبة للدمية المصنوعة باستخدام الهيكل العظمي للوحش المقدس لقبيلة شامان… إذا بذلت بعض الجهد في هذا الأمر ، فسأتمكن من الحصول عليها من قبيلة شامان بنفسي…
“لكن هذه ليست القيمة الرئيسية لهذا المخلوق. كونه نادر ، لهذا السبب إذا أخرجت روحه ووضعتها في وعاء مسحور ، فإن قوة النار في ذلك الوعاء المسحور ستصل إلى ارتفاعات مذهلة!
“أريد أشياء نادرة. إذا لم تكن بحوزتك ، فانسى ذلك.”
ارتجف سو مينغ. حدق في القرد الأحمر الناري أمامه وصدى دوي في رأسه. لقد نسي بالفعل مكان وجوده. كل ما كان يراه هو الصورة المخبأة في أعماق ذكرياته.
“لكن هذه ليست القيمة الرئيسية لهذا المخلوق. كونه نادر ، لهذا السبب إذا أخرجت روحه ووضعتها في وعاء مسحور ، فإن قوة النار في ذلك الوعاء المسحور ستصل إلى ارتفاعات مذهلة!
هز الفتى رأسه. كانت هناك أربعة أشياء تطفو أمامه. كان أحدهما زجاجة من اليشم ، والآخر كان عبارة عن مظلة صغيرة ، والاثنان الباقيان كانا حجرين أسودين.
في كفاحه المستمر ، رأى سو مينغ القرد ذو الفراء الأحمر الداكن يبدأ في الاختناق ، وجلس القرفصاء على الأرض كما لو أنه تخلى عن فكرة الهروب. ظهر الحزن في عينيه. لا يبدو أن نظرته كانت تنظر إلى أي شيء في الغرفة ، كما أن روحه لم تعد موجودة في جسده بعد الآن. كان الأمر كما لو أن روحه قد ذهبت إلى مكان بعيد من هنا ، ولم يكن لدى أحد أي فكرة عما كان يفكر فيه.
بناءً على ما قاله صاحب العطاء للتو ، تحتوي زجاجة اليشم على سائل نخاع البحر. في حين أنه ربما لم يذكر استخداماته ، بناءً على كلمات من حوله ، بدا أن معظمهم يعرفون ما هو.
ارتجفت أفكار سو مينغ وترددت في قلبه حيث ظهرت ذكرياته في الجبل المظلم في ذهنه. كان شياو هونغ مثل العائلة بالنسبة له. لقد كان بجانبه منذ صغره وقد تحمل معه كل لحظات السعادة والغضب والحزن.
ربما لم يلاحظ أي شخص آخر أن سو مينغ يرتجف ، لكن تيان لان مينغ ، التي كانت جالسة بجانبه ، كان بإمكانها أن تعرف بنظرة واحدة فقط. بدت هادئة ، لكن الأسئلة ظهرت بالفعل في قلبها.
كانت المظلة الصغيرة عبارة عن وعاء مسحور مضمن ببعض التأثيرات الفريدة – يمكن أن تجعل هالة الشخص تختفي تمامًا. كان الحجران الأسودان المتبقيان من أحجار خلق البحر بشكل طبيعي.
كانت آثاره تمامًا مثل اسمه. يمكن أن يخلق محيطًا من الهواء الرقيق ، ويحتوي على قوة لا تصدق.
بناءً على ما قاله صاحب العطاء للتو ، تحتوي زجاجة اليشم على سائل نخاع البحر. في حين أنه ربما لم يذكر استخداماته ، بناءً على كلمات من حوله ، بدا أن معظمهم يعرفون ما هو.
كان قرد النار أيضًا جزءًا من العناصر التي تم بيعها بالمزاد مع تلك العناصر الأربعة.
لا يزال سو مينغ يتذكر نفسه وهو يتبع شياو هونغ في الخفاء ، ثم شاهد شياو هونغ يمسك قليلاً من فرو الدب… وكل شيء آخر حدث.
ذكرى تعرفه على شياو هونغ ، وذكرياته وهو يلعب معه ، وذكريات تحدثه إلى شياو هونغ عندما كان وحيدًا… كل هذه الذكريات ظهرت في ذهن سو مينغ دون حسيب ولا رقيب.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الجالسين على جانبي الغرفة مهتمين بالأشياء التي أحضرها الصبي. حدد هذان الشخصان فقط سعرًا ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإرضاء الصبي.
كان الأمر تمامًا مثل حالة باي سو. لم تكن باي لينغ…
قال الصبي على مهل: “أيضًا ، القوة الجسدية لهذا القرد كبيرة جدًا لدرجة أنه يمكن أن ينافس أولئك الموجودين في عالم التضحية بالعظام! يمكنك أيضًا استخدامه لحماية مسكن الكهف ، وهذا يقلل من إمكانية خضوعه لعملية التحول”.
“ألا يمتلك أحد شيئًا نادرًا؟ إذا لم يكن لديكم شيء نادر ، فسيتعين علي السماح للشخص التالي بإخراج كنوزه.”
نظرت إلى القرد ، ثم إلى سو مينغ ، ووجدت نفسها غير قادرة على فهم ما الذي جعل سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة.
بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين يمكنهم الانضمام إلى هذا المزاد الصغير أشخاصًا حسابيين للغاية. كانت وجوههم غير واضحة أيضًا ولم يتمكن أحد من رؤية تعابيرهم. حتى لو تمكنوا من رؤيتهم ، فلن يتمكنوا من رؤية أي أدلة هناك.
كان الصبي محبطًا إلى حد ما. لقد ترك بصره يكتسح جانبي الغرفة وكان على وشك استعادة أغراضه عندما ظهر بريق في عيون سو مينغ وتحدث.
كانت آثاره تمامًا مثل اسمه. يمكن أن يخلق محيطًا من الهواء الرقيق ، ويحتوي على قوة لا تصدق.
“لقد تحققت من بعض المخطوطات القديمة من قبل ووجدت أن المناخ والبيئة في أرض الصباح الجنوبي بالكامل غير مناسبين لهذا النوع من قرد النار ، ولهذا السبب أطلقت على هذا القرد نوعًا جديدًا!
“انتظر!”
“سأتبادله مع لألئ السماء!”
كانت ذكريات طفولته مليئة بلحظات جميلة وسعيدة. في تلك اللحظات ، كان هناك دائمًا قرد أحمر ناري بقي معه عندما كبر ، وذهب معه عندما ذهب للبحث عن باي لينغ ، وانضم إليه عندما ذهب لسرقة لعاب التنين المظلم…
في اللحظة التي تحدث فيها سو مينغ تقريبًا ، جاء صوت تيان لان مينغ أيضًا من بجانبه!
يمكن القول أن كلاهما تحدث في نفس الوقت. عندما سمع الصبي ذلك ، سقطت نظرته إتجاههم على الفور ، لكن الشخص الذي نظر إليه في البداية لم يكن سو مينغ. بدلاً من ذلك ، كان تيان لان مينغ ، التي كان تجلس بجانبه.
كانت ذكريات طفولته مليئة بلحظات جميلة وسعيدة. في تلك اللحظات ، كان هناك دائمًا قرد أحمر ناري بقي معه عندما كبر ، وذهب معه عندما ذهب للبحث عن باي لينغ ، وانضم إليه عندما ذهب لسرقة لعاب التنين المظلم…
رغم ذلك ، كانت نظرة هذا الشخص مختلفة بعض الشيء. قرفص في مكانه ، وأدار القرد شديد الذكاء رأسه لينظر في الاتجاه الذي أتت منه تلك النظرة.
نظر إليها الصبي وسألها بابتسامة: “كم عدد لآلئ السماء؟”
